• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • منادااااااااة ... كل من له قلب : سجل تضامنك مع الطفل المشلول إبراهيم السياني

    الضياء

    عضو فعال
    التسجيل
    11 سبتمبر 2004
    المشاركات
    519
    الإعجابات
    0
    طفل سجين مسجون !!!!
    !!!! يصرخ فهل من مغيث ؟!
    بقلم / نبيلة الحكيمي

    الرئيس القائد : أطفال هذا الوطن يصرخون وبحاجة لأن تجيب ندائهم ، وبحاجة لأن تنفذ ما أقره الدستور لهم في المادة 6 والمؤكدة على ضرورة العمل بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والطفل ، وبموجب اتفاقية حقوق الطفل العالمية ، لا يجوز حبس الطفل المعاق .
    - منذ 8/ 5/ من عامنا هذا والطفل إبراهيم السياني الحدث الذي لم يتجاوز الثانية غشرة من عمره مرمي وراء قضبان الأمن السياسي دون ذنب ارتكبه ، ويقال إنه أصيب بغيبوبة وفقدان الكلام حالياً حسي ما أورد والده الخبر يوم 22/ 6/ 2005م .
    - وليس له قضية تذكر سوى أنه أخذ قسرياً كرهينة ، كما ادعى رجال الأمن عندما أرادوا أخذه ، وأخذ كرهينة عن أخت له هي انتصار السياني التي أفرج النائب العام عنها ولم يقدم ضدها أي تهمة تذكر .
    - بموجب الأمر الصادر من الأخ النائب العام بتاريخ 10/ 5/ 2005م والقاضي بالإفراج عن انتصار السياني وأخيها والتصرف حسب القانون .
    تم الإفراج عن انتصار السياني ولم يعلم عن أخيها شئ حتى اللحظة بل إن إبراهيم الطفل الذي يعيش بجلطة دماغية وشلل نصفي وبتر في يده اليمنى وكسر في رجله اليمنى والمسجون لدى الأمن السياسي كما أكد والده لنا ذلك ، وقد حذر من تعرض حياته للخطر ، وناشد السلطة بضرورة فك أسر ابنه نتيجة لحالته الصحية التي يخشى تدهورها .
    - وفي الحلقة النقاشية لحقوق الطفل المنعقدة في 12/ 5/ 2005م أكدت المشاركات برسالة مناشدة إنسانية عاجلة للرئيس دعته للتدخل لإيقاف انتهاك حقوق الأطفال بإيداعهم في المعتقلات وخاصة الطفل إبراهيم السياني .
    - وقدم والد الطفل بلاغاً وشكوى للأخت وزيرة حقوق الإنسان وأرفقت معها مناشدة لمنتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان ومجموعة من المنظمات للوزيرة علها تجد طريقاً لإخراج حدث يرفض القانون السماح باحتجازه وتمنع القوانين والاتفاقيات الدولية احتجازه أو سجنه .
    ولكن مشلولي الإرادة وعديمي الضمير من خدم الأمن السياسي أبوا إلا أن يقفوا حجر عثرة ضد المعاهدات الدولية وضد الإنسانية ولا ندري ما يراد منه وهو جثة هامدة لا حركة فيها ولا مجال للتعذيب كما هم متعودون إلا إذا كانت إنسانيتهم قد ماتت وهم يقومون بتعذيبه فهذا جنون مطبق لقيادة عقيمة .
    عندما أخذ الطفل إبراهيم من منزله مع والده بحجة العلاج وأمرت الدولة الرحيمة برجالها الأشاوس حماة ورعاة الزبانية وليس الوطن ، وبدون أي أمر قانوني يسقط عنه إن كان هناك جرم نتيجة لشلله ومرضه وطفولته . وحسب القانون والدستور والمعاهدات والاتفاقيات الدولية .
    إلا أن جلاوزة الأمن السياسي رأوا أنه يستحق أن يخطف كما يخطف الكثيرون . وأخذ مع الوالد حتى يهتم به ( ويعالج كما أوهموا الأب بذلك ) ولكن هيهات أن تجد صدقاً لجلاوزة الأمن ، فقد تم أمر الوالد بالنزول من السيارة عند منتصف الطريق وأخذ الطفل دون رجعة .
    - والعجيب موقف الطفل عندما جاء أصحاب الدقون لأخذه كنا معهم في المنزل مع مجموعة من الصحفيات ، ورأينا الطفل يحمل المصحف باليد المتبقية له ، فقلنا له أرح نفسك يا بني فأنت متألم من يدك المبتورة فقال : لا بل يدي سبقتني إلى الجنة فكيف تقولين أنها تتعبني .
    وفي لحظة خروجه أخذت الأم تبكي فما كان من هذا الطفل إلا أن وضع يده على صدر أمه وردد قوله تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ) صدق الله العظيم .
    لأنه لم يبق معه إلا هي ، وهي التي خففت عن أم دموعها بآيات من كتاب الله ، وهي اليد التي تنادي أصحاب الضمائر الحية أن هلموا وأنقذوها من تعذيب الأوغاد ، تلك هي يد طفل لا يملك غيرها .
    مناداااااااة
    تلك اليد الطفولية !!!!!!!
    تنادي الأيدي السلطوية البغيضة والغائبة عن العدل والرحمة ، أن اعدلوا قبل أن تحاسبوا .
    تناديكم مع كل الشرفاء من منظمات وحقوقيين ، فهل تستجيبون ؟
    تنادي السلطة ، أن كفوا أيديكم عن يدي فما أنا إلا يد دون كيان ، طفل دون قيام .
    تنادي الرئيس بضفته رئيس المجلس الأعلى للقضاء : هل من ذنب لي ؟ فك أسري إن كنت مسئولاً ؟ فهل تسمع ؟ أم هي مسئولية غيرك ؟ وهل هم يسمعون ؟ أم أن في آذانكم صمماً فلا تستجيبون ؟؟؟؟
    نسأل الله أن يهون على إبراهيم وعلى أبوي إبراهيم ، ويفك أسره !!!!
     

    سرحان

    مشرف سابق
    التسجيل
    19 يوليو 2001
    المشاركات
    18,462
    الإعجابات
    23
    كارثة جاهلية بكل المقاييس

    [frame="1 80"]وليس له قضية تذكر سوى أنه أخذ قسرياً كرهينة ، كما ادعى رجال الأمن عندما أرادوا أخذه ، وأخذ كرهينة عن أخت له هي انتصار السياني التي أفرج النائب العام عنها ولم يقدم ضدها أي تهمة تذكر .
    - بموجب الأمر الصادر من الأخ النائب العام بتاريخ 10/ 5/ 2005م والقاضي بالإفراج عن انتصار السياني وأخيها والتصرف حسب القانون . [/frame]


    لو صدق الكلام أعلاه فهي كارثة بكل ما للكلمة من معنى وما دخل هذا المسكين بذنب غيره حتى وأن كانت اخته 0000000

    هذه الأفعال تذكرنا بعهد الإمام
     

    العثرب 1

    عضو فعال
    التسجيل
    30 مارس 2005
    المشاركات
    612
    الإعجابات
    0
    والله عيب كبير يحدث مثل هذا في دولة بكبر اليمن
     

    عبدالرحمن حيدرة

    عضو متميز
    التسجيل
    4 أبريل 2005
    المشاركات
    1,577
    الإعجابات
    0
    نطلب من الجهات التي اعتقلته وسجنته ان تفرج عنه اولا وتعالجه ثانيا .وهذا مايأمر به الدستور والقانون .
     

    المتشائم

    عضو نشيط
    التسجيل
    10 فبراير 2004
    المشاركات
    315
    الإعجابات
    0
    ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم
     

    زبيب ولوز

    عضو متميز
    التسجيل
    30 يونيو 2005
    المشاركات
    1,416
    الإعجابات
    0
    ان على رئيس الجمهورية سرعة التحقق في اعتقال هذا الطفل ان الواجب الابوي لاكونه اب لكل اليمنيين يدعوه لان يفرج عن هذا الطفل المسكين انني لااعتقد ان رئيسنا قد وصل قلبه الى هذة الدرجة من القساوة
    والغلظه اننا لم نعهد منه هذا الامر ان املنا في ان يفرج عنه في اسرع وقت
     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005


    تصوروا اخوتي اخواتي احبتي ان هذا الاسير
    هو ابنك او اخوك الاصغر او قريب لك
    وانت ترى صباح مساء اكباد امه
    واخوته والصغار تتفتت امامك
    وهم بلا نصير ولا معين
    وتصوروا حالة المريض
    وهو اسير المحبسين
    الشلل والسجن
    المقيت



    تصوروا اخوتي احبتي هذا التصرف اللانساني
    في دولتنا اليمنية الجمهورية الفتية
    وابعثوا برسائلم واستناراتكم الى
    الجهات الحقوقية والمنظمات
    الانسانية في الداخل
    والخارج

    وسائلوا انفسكم عسى ما هي جريرته
    وباي ذنب يحبس ويحجز ويعذب
    ويعاني اين هي النخوة
    وارجولة اليمانية اين
    صحوة الضمير
    الميت

    فاليوم ابراهيم وغدا ربما واحد من احبائكم

    لابد من ايقاف هذه الممارسات
    الفظة التي لا يفبلها الدين
    ولا الضمير الحي ليس
    من اجل ابراهيم
    بل من اجلنا
    كلنا

    هيا تضامنوا اليوم وليس غدا قبل حدوث اي مكروه لا سمح الله

    و




    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار



    AlBoss

    freeyemenno@yahoo.com
    فري يمن ناو

    ملاحظة

    غيب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما هكر والله اعلم ولكن الى حين