• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • طفل يمني يحصل على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب

    ذكريات

    عضو
    التسجيل
    17 أكتوبر 2004
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    0
    طفل يمني يحصل على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب
    الأحد, 05-سبتمبر-2004 عن المؤتمر نت
    - حصل الطفل اليمني يزن علي الجرو البالغ من العمر ( 8 أعوام ) على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (آي سي دي ال) من اليونسكو ليكون اصغر طفل في العالمي حصل على هذه الشهادة.
    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ عبر مراسلها في عمان ان الطفل اليمني نشأ بين اربعة اخوه يكبرونه جميعاً ويستخدمون جهاز الحاسوب مما مكن يزن من استخدام الحاسوب في الرابعة من عمره حيث بدأ يهتم بالحاسوب وبالاخص المواقع المتخصصة بصناعة السيارات وانواعها، وكان يقضي وقتاً طويلاً اما الكمبيوتر ويستخدمه دون مرشد ..ونقلت الوكالة عن والدة الطفل أنه اسرع بالالتحاق في كلية القدس واسرع بالاستيعاب والفهم الى ان حصل على الشهادة الدولية خلال شهر واحد
    وعقب اجتيازه لسبع امتحانات متتالية خلال شهر واحد .
    من جانبه أوضح والد الطفل يزن أن أبنه والذي يدرس حالياً في الصف الرابع في مدرسة قرناطة بالمملكة العربية السعودية طالب متفوق جداً وذلك بشهادة المدرسين في مدرسته حيث حصل على اعلى الدرجات في المواد الاخرى الى ان اكتشف احد المدرسين اهتمامه الشديد بالكمبيوتر.
    وكان لايتوانى عن إرشاد اخاه احمد الذي يكبره بسنوات كثيرة بكيفية استخدام الكمبيوتر ويقدم له معلومات لا يعرفها عن هذا الجهاز حيث كان احمد المجيب لطلبات يزن الخاصة بإسطوانات تصميم ديكورات المنازل وهو في بداية اهتماماته بالكمبيوتر.
    والدا يزن واخوته كانوا الدافع والمحفز الرئيسي له للحصول على هذه الشهادةايماناً منهم بقدراته وتميزه عن غيره من الاطفال .. وليكون يزن قدوة ونموذجاً جميلاً لغيره من الاطفال.
    الطفل يزن الذي يهوى المطالعة وحفظ القرآن الكريم -اضافة الى الكمبيوتر-يطمح ان يصبح اكبر مصممي السيارات على الكمبيوتر سيقوم بتصميم موقع خاص له على الانترنت يحتوي على معلومات عنه وهواياته واهتماماته خاصة فيما يتعلق بتصميم السيارات .
     

    عمر سعيد

    عضو نشيط
    التسجيل
    14 أغسطس 2003
    المشاركات
    336
    الإعجابات
    0
    الكاتب : ذكريات
    طفل يمني يحصل على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب
    الأحد, 05-سبتمبر-2004 عن المؤتمر نت
    - حصل الطفل اليمني يزن علي الجرو البالغ من العمر ( 8 أعوام ) على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (آي سي دي ال) من اليونسكو ليكون اصغر طفل في العالمي حصل على هذه الشهادة.
    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ عبر مراسلها في عمان ان الطفل اليمني نشأ بين اربعة اخوه يكبرونه جميعاً ويستخدمون جهاز الحاسوب مما مكن يزن من استخدام الحاسوب في الرابعة من عمره حيث بدأ يهتم بالحاسوب وبالاخص المواقع المتخصصة بصناعة السيارات وانواعها، وكان يقضي وقتاً طويلاً اما الكمبيوتر ويستخدمه دون مرشد ..ونقلت الوكالة عن والدة الطفل أنه اسرع بالالتحاق في كلية القدس واسرع بالاستيعاب والفهم الى ان حصل على الشهادة الدولية خلال شهر واحد
    وعقب اجتيازه لسبع امتحانات متتالية خلال شهر واحد .
    من جانبه أوضح والد الطفل يزن أن أبنه والذي يدرس حالياً في الصف الرابع في مدرسة قرناطة بالمملكة العربية السعودية طالب متفوق جداً وذلك بشهادة المدرسين في مدرسته حيث حصل على اعلى الدرجات في المواد الاخرى الى ان اكتشف احد المدرسين اهتمامه الشديد بالكمبيوتر.
    وكان لايتوانى عن إرشاد اخاه احمد الذي يكبره بسنوات كثيرة بكيفية استخدام الكمبيوتر ويقدم له معلومات لا يعرفها عن هذا الجهاز حيث كان احمد المجيب لطلبات يزن الخاصة بإسطوانات تصميم ديكورات المنازل وهو في بداية اهتماماته بالكمبيوتر.
    والدا يزن واخوته كانوا الدافع والمحفز الرئيسي له للحصول على هذه الشهادةايماناً منهم بقدراته وتميزه عن غيره من الاطفال .. وليكون يزن قدوة ونموذجاً جميلاً لغيره من الاطفال.
    الطفل يزن الذي يهوى المطالعة وحفظ القرآن الكريم -اضافة الى الكمبيوتر-يطمح ان يصبح اكبر مصممي السيارات على الكمبيوتر سيقوم بتصميم موقع خاص له على الانترنت يحتوي على معلومات عنه وهواياته واهتماماته خاصة فيما يتعلق بتصميم السيارات .
    هذه هي البذور التي تنمي العباقرة والمبدعين ... ولكن كما هو الحال لا بد له من أحد الأمرين :

    - المواصلة في دولنا العربية الهشة (( التي لا تتواني عن صرف الملايين على توافه الأمور )) ... وتبخل على كل ما يمكن أن يعود على أمتنا بكل خير.

    - أو الهجرة إلى الدول الأجنبية ... التي ستتبناه وتستفيد إلى طاقاته وينضم إلى مئات (( إن لم آلاف )) ... والتي ستحرم منها دولنا العربية ... بسبب جهل حكامنا !

    بالمناسبة في الدول الأخرى تهتم بتعليم الكمبيوتر للأطفال ... من سن الثالثة ... وعندي في البيت فوجئت بتأقلم بين جهاز الكمبيوتر وأختي الصغيرة التي كانت لاتتجاوز الثلاث سنوات ... والآن وبعد بلوغها الخامسة فإنها تستخدم الكمبيوتر ... بطريقة مميزة وملفتة للنظر ... خاصة وأنه ساعدها على تعلم الكثير من المفردات من خلال البرامج المخصصة للأطفال.

    شكراً على النقل الموفق ... والذي يجعلني أفكر ملياً في مسألة الاهتمام بالموهبة المتواجدة في البيت ...

    والله من وراء القصد :)
     

    عمر سعيد

    عضو نشيط
    التسجيل
    14 أغسطس 2003
    المشاركات
    336
    الإعجابات
    0
    مكرر ... محذوووووووف

    .
    .
    .
    .
    .

    والله من وراء القصد :)
     

    iser

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 يونيو 2005
    المشاركات
    8,100
    الإعجابات
    1
    [grade="0000FF 4169E1 0000FF"]عزيزي..
    شكرا على هذي المعلومة الحلوة

    بس تدري..أنو لو في إهتمام في البلاد هذي وتنمية المواهب وإنشاء مدارس خاصة للمبدعين..
    والله وينها اليمن الان تكون....

    وآلاف الأطفال سيظهرون ...
    هذا البلد فيه الخير الكثير ....ولكن..
    هناك من لا يحب أن يكون هنا خير بل يهدم ويهدم ......

    تحياتي......
    [/grade]
     

    ذكريات

    عضو
    التسجيل
    17 أكتوبر 2004
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    0
    أخواني عمر سعيد وevil soul كيف بيهتمو بالصغار ويؤمنوا بمواهبهم إذاكانوأصلا يستخفوا بالشباب فمابالكم
    الأطفال
     

    Alsharafi1

    عضو
    التسجيل
    20 يونيو 2005
    المشاركات
    99
    الإعجابات
    0
    يعني وبصراحه في ابداعات كثيره إلى الان لم تظهر من شباب واطفال يمنيين في كافة المجالات بس ما فيش دافع من اجل تستمر . يا اخواني والله انه في يمنيين كنت اضن انهم لا خير فيهم و انه لا يوجد في قاموسهم اي شيء بس اول ما يخرجوا من اليمن ينجحو بشكل كبير جداً جداً . اغلب اليمنيين الذين هاجرو إلى الدول العربية الاخرى و الاجنبية نجحوا وتفوقوا على اهل البلد المتواجدين فيها. بس بكل صراحه اليمن مقبرة المواهب ولا تتعبرو هذا تعصب او مجرد ضبحة بعد قات لانه وبكل صراحه انا ما اخزنش

    وكان من الممكن ان تكون او اكون ذلك الطفل ولكن مشكلتنا اننا لم نكن في المكان المناسب في الوقت المناسب وليس العيب فينا

    هناك عيب واحد وهو اننا في اليمن
    والذي لا يحاول ان يخرج من اليمن فليموت بغيضه وليقبر احلامه امم عينيه

    المشكله الكبيره انه من الصعب الخروج من اليمن
    يعني ما يرحموش ولا يخلو رحمة ربنا تنزل ( مثلما يقول المصريين)