• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • من نماذج فشل دولة الرئيس"الصالح": حرب قبلية واحدة في أب وذمار تحصد 125 قتيلا وجريحا!

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    عندما صدر الاسبوع الماضي تقرير دولي
    اعتمد معايير اجتماعية واقتصادية وسياسية
    ووضع ذلك التقرير بلادنا ضمن أسوأ 10 دول
    من بين 60 دولة في مؤشر (الدول الفاشلة)
    معتبرا أن "اليمن لا يسيطر على أراضيه؛ والحكومة لا توفر الأمن لمواطنيها"
    وأن الدولة اليمنية "فاشلة وغير مستقرة "عسكرياً،
    وأنها آيلة للسقوط في مستنقع الحرب الأهلية"
    تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية ذلك التقرير رغم خطورته
    ومرت عليه وكأن الأمر لايعني الرئيس "الصالح" وحكومته بشيء
    وكأن اسم اليمن لم يرد فيه
    ولما كانت العديد من الصحف والمواقع الالكترونية اليمنية المعارضة والمستقلة قد نشرت التقرير
    الذي لم يكن أكثر من تأكيد خارجي لما يعرفه ويعيشه كل مواطن
    ثارت ثائرة الإعلام الرسمي
    وكتب محرر صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة:
    "أن اليمن بخير وهو يحقق تطوراً ونمواً مستمرين
    في كافة المجالات السياسية والديمقراطية والاقتصادية وغيرها
    بشهادة دول العالم المتحضر ومؤسساته ومنظماته الدولية المختلفة"!!!
    وأشار المحرر المأمور إلى" أن مثل هذه التقارير والمؤسسات التي تصدر عنها نواياها معروفه للجميع"!!!
    بل وأخذ المحرر يُرغي ويُزبد متهما الصحف والمواقع الحزبية والمستقلة
    التي نشرت التقرير أو اشارت إلى محتواه
    بالحقد والخيانة
    ومهددا الجميع بـ"اقتراب النهاية والانهيار لأنفسهم وأحزابهم"!!!
    وهكذا بدلا من التعامل الموضوعي مع مثل هذا التقرير
    الذي يدرك جميع العقلاء أنه لم يضف جديدا لما يعرفونه عن واقع الدولة في بلادنا
    ذهب الإعلام الرسمي كعادته للمكابرة والعناد ومحاولة تغطية عين الشمس بمنخل
    رغم أن الأنباء تتوالى كل يوم بما يشير إلى فشل دولة الرئيس "الصالح"
    الذي سيكون قد امضى في السابع عشر من يوليو الجاري
    سبعة وعشرون عاما من الجلوس على سدة الحكم
    كان فيها الحاكم بأمره خاصة في السنوات العشر الأخيرة
    ومن معالم ذلك الفشل الذريع عشرات الحروب القبلية المنتشرة في انحاء اليمن
    سواء منها تلك الحروب الحية التي تأكل الأخضر واليابس يوميا
    او تلك الحروب الخامدة التي ماتلبث أن تعود أشد أوارا
    ومن هذه الحروب القبلية الحرب الدائرة بين منطقتين من ذمار وأب
    والتي حصدت ارواح 25 قتيلا وأكثر من 100 جريح غير الاضرار المادية الجسيمة
    وفي الوقت الذي يستخدم فيها المتقاتلون "كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة"
    في الحرب التي تتواصل منذ مطلع العام 2001م
    فأن أجهزة الأمن والسلطات المحلية في محافظتي أب وذمار تتعامل مع الحرب وكأنها تجري في الصومال
    فتأملوا !!!
    ولك الله يايمن
    وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    125 قتيل وجريح ثلثهم نساء وأطفال في معارك طاحنة بين منطقتين من ذمار وإب

    03/07/2005
    نيوز يمن – ذمار –محمد حسين الرخمي
    لقيت امرأة (35عاماً) مصرعها برصاص مسلحين من عزلة بني عمر بمديرية القفر التابعة لمحافظة إب، إثر خروجها مع رفيقاتها لرعي الغنم في أحد ضواحي منطقة(قرضان) التابعة لمديرية مغرب عنس التابعة لمحافظة ذمار ظهر الأربعاء الماضي، وذلك أثناء تواصل الصراع الدائر بين أبناء العزلتين التابعتين لمحافظتي إب وذمار، والذي اندلع مطلع عام 2001م الماضي ولا زال مستمراً.
    وكانت امرأة أخرى قد سقطت مضرجة بدمائها مع أبنها الصغير عقب إصابتهما بشظايا قنبلة أواخر شهر مايو الماضي في نفس هذه الحرب، وأدت إلى بتر رجليها وإحدى ساقي الطفل ولا زالا يعانيان من أثر تلك الإصابة حتى الآن .
    ووصل عدد ضحايا هذه الحرب إلى 25 قتيل من الطرفين، بينهم ثلاثة أطفال وأربع نساء، وتجاوز عدد الجرحى والمصابين فيها 100 شخص ، 32 منهم نساء تقريباً، بالإضافة إلى العديد من الخسائر المادية التي تعرض لها أبناء المنطقتين جراء الحرب كتهجير أربع قرى من سكانها بالكامل، ونفوق المئات من المواشي ، وتلف وإهمال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والوديان الخصبة الواقعة على حدود المنطقتين!! وترجع أسباب هذه الحرب إلى خلاف شخصي بين عدد من مشائخ المنطقتين المتجاورتين، مسجلة أحد أشرس وأعنف النزاعات القبلية المسلحة التى تدور في المنطقة ومسرحاً تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة في ظل غياب كامل لدور أجهزة الأمن والسلطات المحلية في كلا المحافظتين وفشل ذريع مُنيت به كافة جهود الصلح القبلي دون أن تجد لها صدى في عقول المتقاتلين !!
     

    alabrak

    عضو متميز
    التسجيل
    17 أغسطس 2003
    المشاركات
    1,840
    الإعجابات
    0
    كلام في محله: كلي ماقيل في هذا الموضوع :دولة هاشة اوفاشله : كان ممكن ادافع عن بلدي ولاكن لاأقدر:

    ماذا اقول:

    تحية للاخ تائم
     

    saqr

    عضو فعال
    التسجيل
    19 يوليو 2003
    المشاركات
    832
    الإعجابات
    1
    اليمن .. السلاح .. والثأر .. "و فنتازيا " المجتمع المدني

    1 مارس 2004م – " التغيير"- خاص: تحصد الثارات والحروب القبلية أرواح الآلاف في اليمن البلد العربي الذي يتفرد دون غيره بأكثر الظواهر الاجتماعية السلبية استنزافا لمساحات الأمان والاستقرار الاجتماعي والمتمثلة في ظاهرة حمل وحيازة السلاح .

    وبحسب أحدث الإحصائيات الرسمية التي عنيت بتحديد مؤشرات التنامي المضطرد لافرازات الحروب القبلية في اليمن فأن ما يقدر بـ "1979" ضحية قد سقطوا خلال العام 2001م في أربع محافظات يمنية فقط هي صنعاء وذمار والبيضاء وعمران نتيجة حروب قبلية وثارات

    في حين تضمن تقرير رسمي صدر مؤخرا عن وزارة الداخلية اليمنية أرقام مرعبة عن معدل ارتكاب الجرائم في اليمن حيث ذكر التقرير أن ما يزيد عن 51جريمة ترتكب يوميا في البلاد تتصدرها جرائم القتل العمد التي بلغت خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام 2002م ما يزيد عن 224 جريمة قتل فيما شهد العام 2001م أكثر من 36196 قضية جنائية نتج عنها وفاة 17570 شخصاً وإصابة 1014 آخرين .

    و بلغت جرائم القتل العمد 1097 جريمة خلال العام 2001م وجرائم الاختطاف وقطع الطريق إلى 574 جريمة منها 400 قطع طريق .

    ويرجع المعنيون بدراسة ظاهرة العنف المستشري في أوساط المجتمع اليمني الارتفاع المضطرد لضحايا الحروب القبلية والثارات في البلاد إلى جملة من الأسباب تتصدرها مماطلة المحاكم في البت في قضايا المنازعات والخلافات وبخاصة تلك التي تنشب بين رجال القبائل .. إضافة إلى ضعف وانحسار نفوذ الدولة في المناطق النائية والقرى والتي يتم فيها الارتكان للقوة والعنف في حسم الخلافات وتصفية الحسابات الشخصية كالثارات والنزعات المزمنة المرتبطة بالأراضي .. حيث يكون الرجوع والاحتكام للدولة مقروناً "بمدى إمكانية طرفي النزاع في الصمود أمام إجراءات "بيروقراطية" لها أول وليس لها آخر" .

    الدكتور إبراهيم الخطيب أحد الأكاديميين المتخصصين في دراسة الظواهر الاجتماعية في اليمن يري بدوره أن الحروب و الثارات القبلية تعد " إفرازاً طبيعياً لحالة مؤسفة من تراجع الوعي وانحسار الإرشاد الديني المستشير إضافة إلى انتشار وتفشي ظاهرة حمل السلاح وأن الحلول الواقعية لهذه الظاهرة تتطلب مؤتمراً وطنياً لتحليل الظاهرة ووضع المعالجات اللازمة والضرورية للحد من انعكاسات هذه الظاهرة .

    ويرى بعض المراقبين في اليمن أن ظاهرة الحروب القبلية يمكن لها أن تصل إلى مرحلة من الانفراج إذا ما كان للدولة تدخل جاد في حل بعض القضايا محل التنازع أو أن تصل هذه القبائل المحتربة إلى قناعة بضرورة إنهاء الاحتراب وإحلال السلام وذلك على غرار ما حدث مؤخراً بين قبيلتين يمنيتين تمكننا وبعد أن حصدت حروب ربع قرن بينهما الآلاف من الضحايا في التوصل إلى تسوية سلمية طال انتظارها .

    وكانت أثارت تصريحات رئيس الوزراء اليمنى عبد القادر باجمال التي أدلى بها في منتصف العام المنصرم حول إمكانية قيام حكومة الأغلبية التابعة للمؤتمر الشعبي بإجراءات ملموسة تعزز من آمال الحد من ظاهرة التعاطي المفرط لظاهرة حيازة الأسلحة في البلاد ، جدلا واسعا في الساحتين السياسية والشعبية في اليمن وبخاصة أن رئيس الوزراء باجمال قد أورد إحصائية نوعية لعدد الحراسات الخاصة لمسئولي الدولة والمشائخ أو ما يطلق عليهم في اليمن "بالمرافقين" والذين يصل عددهم إلى 45الف مرافق تدفع الدولة رواتبهم الشخصية رئيس الوزراء اليمنى شدد على أهمية البدء بالحد من إعداد هؤلاء وتنظيمهم وهو الأمر الذي يبدو أكثر صعوبة في ظل ما درجت المعارضة على وصفة بهيمنة مراكز القوى المنتشرة في كواليس الحكومة وتحت قبة البرلمان على ناصية القرار الحكومي المتعلق بهذا الصدد .. وبكل محاولة لتقنين وتنظيم ظاهرة حمل السلاح في بلد تتجاوز فيه إعداد الأسلحة ثلاثة أضعاف عدد السكان وبمعدل ثلاث قطع للشخص الواحد .

    من هم المرافقون ؟!
    هم ثلة من المسلحين تحرص الوجاهات السياسية والقبلية على وجه الخصوص اصطحابها معها أينما حلت أو رحلت لغرض الحماية الشخصية من جهة ولإضفاء بعض ملامح الهيبة على مظهرها الخارجي وقد فشلت كل محاولات الحكومة إحاطة هذه الظاهرة بالحد الأدنى من الضوابط القانونية المنظمة التي يمكن أن يكون من شأنها التخفيف من المشاكل والقلاقل الأمنية التي يسببها هؤلاء المرافقين وبخاصة "البودى جارد" القبلي الذي لا يرتبط بمؤسسات أمنية و إنما يكون حقا مكتسبا للوجاهات القبلية التي تقوم باختيارهم و إلحاقهم بخدمتها من أوساط العناصر القبلية المقربة القادرة على الاستخدام المتقن للسلاح وبحسب التقارير الأمنية فان إعداداً كبيرة منهم لا تحمل تراخيص رسمية بحمل السلاح.

    وقد تحولوا خلال السنوات الماضية إلى أحد الأسباب الرئيسية للجريمة في البلاد إذ يحتمي هؤلاء بنفوذ الوجاهات القبلية الذين ينضوون تحت خدمتها وهو ما يجعل السلطات الأمنية تتردد كثيرا قبل اتخاذ إجراءات عقابية ضدهم حرصا منها على عدم استثارة تلك الوجاهات القبلية المتنفذة.

    وبالعودة إلى سجلات وزارة الداخلية نجد أن هؤلاء المرافقين قد ارتكبوا الكثير من الجرائم الجنائية المختلفة ومن ابرز تلك الجرائم ما تعرض له صاحب إحدى محلات بيع المواد الغذائية في حي الجراف بالعاصمة صنعاء قبل عام ونصف من عملية قتل على يد ثلاثة مسلحين يرافقون إحدى كبار المشائخ القبلية المتنفذة في البلاد حيث حاولوا القيام بعملية سطو على محل الضحية وسرقة خنجر تقليدي ثمين كان يتقلده قبل أن يلقوا مقاومة شديدة منه اضطروا على إثرها إلى قتله ومن ثم الفرار إلى منزل مخدومهم المتنفذ الأمر الذي كاد أن يتحول إلى حرب قبلية بين عشيرة القتيل والقبيلي التي يتزعمها ذلك الشيخ المتنفذ لولا تدخل السلطات الأمنية و إقناعها الأخير بتسليم القتلة للعدالة.

    كما تعرض أحد اشهر مطعم الشرق الأوسط الواقع في ذات الحي لمحاولة سطو مماثلة من قبل مرافقين مسلحين آخرين لكنهم لاذوا بالفرار بعد ان اشهر عمال المطعم السكاكين و العصي في وجوههم.

    ثقافة العنف هي المسيطرة :- قد تكون ثقافة العنف التي لا تزال مسيطرة على قناعات رجال القبائل هي السبب الأول في انتشار مثل هذه الظاهرة ذلك أن الحرص على الظهور بمظهر القوه يدفع الكثير من المشايخ والوجاهات القبلية إلى التغاضي عن سلوكيات مرافقيهم المسلحين.

    ويرى بعض المراقبين المحليين أن التوجهات الحكومية قد بدأت في التشدد إزاء انتشار هذه الظاهرة ربما بسبب الانتقادات الحادة إلى وجهت للآليات المتراخية في وضع حد لانعكاساتها الأمنية السلبية حيث رصدت في الآونة الأخيرة عدد من عمليات الإيقاف والتحقيق من قبل أجهزة النيابة اليمنية لبعض الوجاهات القبلية المشهورة بنفوذها الواسع اثر قيام هذه الوجاهات ومرافقيها المسلحون بأعمال عنف ضد دوريات للشرطة حاولت إيقافهم".

    قانون تنظيم حيازة السلاح المفتقد :-
    مرة أخرى تثار التساؤلات عن مصير قانون تنظيم حيازة وحمل الأسلحة والذخائر والمفرقعات والاتجار بها المعدل والمقر قبل عام من الحكومة والراجع إلى العام 1992 م والذي يشترط على الراغبين أو من تستدعى طبيعة أعمالهم واحتياجاتهم حمل السلاح في المناطق الحضرية الحصول على ترخيص خاصة بذلك من قبل من وزارة الداخلية. لماذا تعثر ذلك القانون عند عتبة البرلمان السابق ولم يصدر ..ولماذا تم إرجاء جلسات مناقشته من دورة برلمانية إلى أخرى قبل أن يختفي القانون برمته من أجندة السلطة التشريعية وهل حقا يمكن لرجل الشارع العادي في اليمن أن يحلم مجرد حلم بيمن خال من فرقعات البنادق ورائحة البارود
     

    من بعيد

    عضو فعال
    التسجيل
    22 مارس 2005
    المشاركات
    899
    الإعجابات
    0


    اشكرك اخي تايم على الموضوع الجميل .. ترى .. ماذا سيرد عليك مندوبوا الحكومة ..؟؟

    أم سيلجأون الى المراوغه و الإستهزاء كالعاده ..

    سأنتظر ردهم ..!
     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005

    ليس في الامر عجب

    سياسة فرق تسد

    تحياتي

    و


    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار



    AlBoss

    freeyemenno@yahoo.com
    فري يمن ناو

    ملاحظة

    غاب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما هكر والله اعلم ولكن الى حين




     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    الكاتب : alabrak
    كلام في محله: كلي ماقيل في هذا الموضوع :دولة هاشة اوفاشله : كان ممكن ادافع عن بلدي ولاكن لاأقدر:

    ماذا اقول:

    تحية للاخ تائم
    أخي الكريم الأبرق
    من المؤسف أن يكون الحديث عن فشل دولتنا وهشاشتها كلام في محله
    ومع ذلك فلا يمكننا إلا أن ندافع عن بلادنا
    لا كما يفعل البعض بالدفاع عن الفساد والاستبداد
    بذر الرماد في العيون او بتغطية الشمس بمنخل
    وإنما برفض الفساد والاستبداد ومقاومتهما بأقصى ما نملك من وسائل الرفض والمقاومة
    فمن لم يجد وسيلة إلا أن يقاومهما بقلبه فذلك اضعف الايمان
    وليس وراء ذلك إلا النفاق والمداهنة
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الكريم صقر
    شكرا على رفد الموضوع بالدراسة القيمة عن الحروب القبلية
    والتي تضمنت الكثير من الحقائق والمؤشرات على سلبية دولة الرئيس "الصالح" وحكومة إزاء هذه الظاهرة
    مع أن البعض يرفضون الحديث عن السلبية ويشيرون إلى وجود سياسة معتمدة من قبل دولة الرئيس "الصالح"
    لاستخدام الحروب القبلية كوسيلة من وسائل تحقيق الاستقرار للحكم بتحقيق الاضطراب للشعب
    ورغم أنه لايوجد دليل على مثل هذا القول إلا أن حالة السلبية التي تتعامل بها هذه الدولة من تلك الحروب
    تعزز الشكوك
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل اليك هذا الخبر او النداء من موقع سبتمبر نت:

    مناشدة الى القيادة السياسية

    صحيفة 26سبتمبر
    نحن اخوانكم مواطني قرية «الكبس» الجمهورية اليمنية- مديرية الحصن- خولان رجالاً وشيوخاً ونساءً واطفالاً نناشد القيادة السياسية التدخل العاجل لإيقاف الحرب الدائرة بيننا وبين قبيلة «نهد» والتي طال امدها، واشتعل لهيبها منذ عشر سنوات راح ضحيتها ابرياء من الجانبين في ظل صمت رسمي، حيث لا تبعد قريتنا عن العاصمة سوى 35كم.
    فخامة الرئيس:
    لقد تجدد القتال رغم الوساطات ورغم التوجيهات ورغم التعهدات والالتزامات اكثر من عشرين مرة.
    اننا وبحق الله وبحق العدالة نطالبكم التدخل لإيقاف الحرب التي استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الثقيلة من المدافع والصواريخ المحمولة والرشاشات والبوازيك.
    لم يعد هناك بيت من بيوتنا إلا وقد طالته قذيفة بازوكة أو قذيفة هاون..
    خربت بيوتنا على رؤوسنا وقد علمت الدولة والقبيلة اننا ممتثلون للحلول وقدمنا التنازلات تلو التنازلات صوناً لأعراض الجميع وكرامتهم.
    نطالبكم بإحقاق الحق وإبطال الباطل فقد حولت هذه الحرب التي لا نرضاها
    ولا ترضونها يافخامة الرئيس حياتنا الى الجحيم.
    اخوانكم : عقال قرية «الكبس»
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    مثل هذه الحروب لها عوائد ماديةوحتا سياسية على بعض المسائيل..
    احنا محتاجين نظارات حكومية لنشاهد الإنجازات المزعومة ..
     
    التسجيل
    11 فبراير 2005
    المشاركات
    3,956
    الإعجابات
    0
    عجز قبل كل شئ

    الكاتب : Time

    مع أن البعض يرفضون الحديث عن السلبية ويشيرون إلى وجود سياسة معتمدة من قبل دولة الرئيس "الصالح"
    لاستخدام الحروب القبلية كوسيلة من وسائل تحقيق الاستقرار للحكم بتحقيق الاضطراب للشعب
    ورغم أنه لايوجد دليل على مثل هذا القول إلا أن حالة السلبية التي تتعامل بها هذه الدولة من تلك الحروب
    تعزز الشكوك
    فتأمل!!!
    font]


    لا اعتقد ذلك !!
    ولو إفترضنا جدلا صحة هذا القول فإنه ليس سبيلا لإستقرار الحكم !!
    بل على العكس تماما !!
    فتأجيج الصراعات الداخليه وتراكماتها وإستفحالها وسيله من وسائل تقويض الحكم على المدى البعيد ، مهما ظهر مبدئيا أنه عامل إستقرار !!
    و
    تصديق هذا القول أو التفسير محكوم بلحظات إنفعاليه لإشباع رغبه ذاتيه
    كردة فعل غير طبيعيه
     

    هشام السامعي

    مشرف سابق
    التسجيل
    21 ديسمبر 2003
    المشاركات
    1,848
    الإعجابات
    0
    Time ""

    أتدري "
    لو أن الدولة أو قل نظام الحكم أعترف وعرف بحجم هذه الكارثة وهذه التقارير وحاول جاهداً " وأقول هنا جاهداً " أن يحسن من صورته أمام الرأي العام داخلياً وخارجياً كانت التقارير خففت من هول الكارثة "
    ومايحدث حقيقة أن الدولة يفيدها كثيراً ظهور أوراق جديدة في اللعبة " الحروب القبلية " بل وتساعد على ذلك بكثير من إستيراد الأسلحة وتوزيعها على كثير من القبائل "
    هم يريدون لهذا الوطن أن يبقى على ماهو عليه من التخلف " وتسلط القبيلة فوق القانون " كي يستمر نظام الحكم في ديمومته على كرسي الحكم " وبما يمكن له ولأعوانه اللعب على الحبلين ومسك العصا من المنتصف "