• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الأستاذ علي الصراري في ضيافة المجلس اليمني .. الإجابات

    سمير جبران

    كاتب صحفي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 ديسمبر 2004
    المشاركات
    971
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    علي الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي في ضيافة المجلس اليمني

    عقب حرب صيف 94 , وبداية مرحلة ما بعد 7/7 فضل بعض "الاشتراكيين" الاشتغال بالشأن الخاص والانكفاء على النفس , فيما هرول الكثير من الرفاق باتجاه مقرات الحزب الحاكم .. وسقطت كثير من القيادات السياسية والفكرية في وحل اللجنة الدائمة , وبدأت تكتب عن الحزب الذي أصبح واديا غير ذي زرع !!
    غير هذين الصنفين صنف ثالث ظل قابضا على جمر قناعاته غير مستسلما لقوانين المرحلة الجديدة !!
    وضيفنا الكريم من الصنف الأخير .. لذا تعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب كتاباته وآرائه التي كان يعبر عنها في أكثر من وسيلة وبأكثر من طريقة .. وتعرض للترهيب والترغيب من رأس الهرم الحاكم !!

    الأستاذ علي محمد الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس الدائرة الاعلامية في الأمانة العامة للحزب .




    من مواليد 1954 قرية "هميريم" مديرية ماوية ـ محافظة تعز
    تعلم القراءة والكتابة فيها وختم القرآن
    تنقل في دراسته بين محافظة إب , وتعز , وعدن قبل الوحدة
    ابتعث لدراسة الصحافة في بلغاريا في السبعينيات
    عمل مديرا لتحرير صحيفة "الأمل" (80ـ1986)
    عمل معاونا سياسيا ومديرا لمكتب الشهيد جار الله عمر (86 ـ 90) , وبشكل غير رسمي عمل في نفس الفترة معاونا للبيض وكان من المقربين منه
    رئيسا لتحرير صحيفة المستقبل (90 ـ 94 )
    رئيسا لتحرير صحيفة الثوري (97ـ 2000)
    انتخب عضوا للمكتب السياسي والأمانة العامة في المؤتمر العام الرابع (2000م )
    عضو المؤتمر القومي العربي
    عضو المؤتمر القومي ـ الاسلامي
    عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
    عضو نقابة الصحفيين اليمنيين
    عضو اتحاد الصحفيين العرب
    عضو منظمة الصحافيين العالمية
    يكتب في العديد من الصحف اليمنية والعربية فضلا عن استضافته في القنوات الفضائية العربية
    متزوج وله ستة أبناء ( أربعة أولاد وبنتان )

    من مؤلفاته " الحزب الاشتراكي والوحدة اليمنية " صدر عام 98 م . ولديه عدد من مشاريع الكتب


    ضيفنا أكثر من شخصية .. فهو الصحفي , والكاتب , والسياسي , والقيادي الحزبي .. وإلى ذلك له إٍسهاماته الفكرية .. ما سيجعل الحوار أكثر شمولية وفائدة. وأرجو من الاخوة الأعضاء الاسهام من جانبهم في أن يكون الحوار أكثر رقيا وإفادة
    باسم المجلس اليمني ادارة وأعضاء نرحب بالضيف الكريم الأستاذ علي الصراري ..
    .



    إليه الراية :)

     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : الحسام المهند
    نرحب بالاخ علي الصراري ونشكر الاخ سمير جبران على
    مبادراته القيمه في استضافه اصحاب القلم والمفكرين
    والسياسيين في هذا المجلس اليماني ......اما سؤالي للاخ
    الصراري هو كيف ينظر للأوضاع السياسيه الحاليه في اليمن
    وهل من امل في انفراج قد يلوح بالافق؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    تعددت المؤشرات على سوء الأوضاع السياسية في اليمن في الوقت الراهن، وتكاد أزمة النظام السياسي تبلغ نقطة الذروة مع تزايد الانقسامات السياسية الحادة، وانفلات الحالة الأمنية، واتساع رقعة المعارضة للنظام لتشمل إلى جانب أحزاب المعارضة أقساماً مهمة من السكان، ويتجلى ذلك في توالي إضرابات الأطباء وأساتذة الجامعات والمعلمين، وقمع اعتصامات طلبة جامعة صنعاء وتزايد السخط الشعبي جراء الارتفاعات المستمرة للأسعار، وتراجع قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمة البطالة واتساع رقعة الفقر وتدني خدمات الصحة والتعليم والماء والكهرباء، بمقابل تغول قوى الفساد انعدام سلطة القانون ووقع السلطة القضائية في قبضة القوى المتنفذة في السلطة التنفيذية، وتشديد الإجراءات القمعية لحرية الصحافة وحق التعبير عن الرأي، وإصرار السلطة على خوض الحروب الداخلية غير المبررة كما جرى ويجري في محافظة صعده..
    والواضح الآن أن السلطة استنفذت كل وسائل الخداع السياسي والإعلامي، بعد أن نجحت في إحكام السيطرة على الحياة السياسية وفرض حالة من الركود عليها، وتعطيل فرص التغيير التي لاحت بين وقت وآخر، ولمواجهة هذه الأوضاع المتدهورة بدأت السلطة في الآونة الأخيرة تلجأ لاتخاذ إجراءات قمعية مكشوفة ضد العديد من أحزاب المعارضة، وضد الناشطين السياسيين وذوي الآراء المغايرة، في حين تراجعت سمعتها الخارجية إلى أدنى المستويات الأمر الذي أدى إلى إخراج اليمن من قائمة الديمقراطيات الناشئة ومن برنامج تحدي الألفية، وتصنيفها ضمن الدول الهشة السائرة نحو الانهيار..
    وعلى الرغم من كل هذا التردي الذي وصلت إليه الأحوال العامة في البلاد إلا أن السلطة لا تزال مصممة على رفض الدعوات المختلفة لإجراء إصلاحات سياسية ملحة، وتواصل نهجها في ممارسة الخداع مع الداخل والخارج، وليس بيدها أية وسيلة أخرى لمعالجة الأوضاع سوى الاستمرار في هذا النهج الضار الذي لم يعد نافعاً ولا مقبولاً..
    أما عن الأمل فإن السلطة لا تقدم ولو بصيصاً محدوداً منه، ومع ذلك لابد أن تحتفظ القوى السياسية والاجتماعية الراغبة في التغيير وكل أبناء الشعب اليمني بالأمل، وأن تواصل جهودها من أجل التغيير، هذه الجهود هي أهم ما نستطيع أن نعقد عليه آمالنا..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : fas
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الاستاذ الغالى على الصرارى لاحظنا فى السنوات الاخيرة ان الاشتراكى صار بحسب تعبير قيادى اسلامى سابقا ثعبان بدون انياب فهل ياترى هل ما زال بامكان هذا الثعبان عديم الانياب ان يصنع شئيا لهذا الوطن المنكوب او ان يحارب اعداء الوطن من المرتزقة والعملاء[/grade]



    لم يكن الحزب الإشتراكي اليمني ثعباناً في أي مرحلة من مراحل نضاله الوطني، وليس هناك من يراهن على مواجهة أعداء الوطن بثعبان حتى لو كان مدججاً بالأنياب من رأسه إلى آخر نقطة في ذيله..
    أما بالنسبة للحزب الاشتراكي فإنه قوة مدنية ستظل صاحبة دور رئيسي إلى جانب القوى السياسي والاجتماعية الأخرى، تناضل من أجل التغيير والوصول بالبلاد إلى الأفضل..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : هارون
    السلام عليكم استاذي كيف حالكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لي سوائل هل الحزب الاشتراكي اليمني ما قبل الوحدة اعني كنتم راضين عن اداءه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وماهي التغيرات الجديده في الحزب الاشنراكي اليمني الان وشكرا



    لم نكن راضين كل الرضى، ولهذا ظل الحزب يمارس النقد الذاتي، ويراجع سياساته وتوجهاته ويجددها ويطورها، ويبحث بدون تردد عن القواسم المشتركة مع الآخرين مبتعداً بنفسه عن ضيق الأفق، وعن النزاعات الأنانية الحزبية الصغيرة.. وأهم التغييرات الجديدة في الحزب تتمثل في توسيع قاعدة الممارسة الديمقراطية في حياته الداخلية، وإعطاء اهتمام أكبر لدور قوى المجتمع المدني، وتكريس الخيارات البرنامجية المشتركة مع القوى الأخرى..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : احمد سعد
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"] ارحب بالاستاذعلي الصراري صاحب القلم الذهبي في الصحافه اليمنيه ..
    وسؤالي يتلخص في ان الحزب الاشتراكي سيعقد مؤتمره نهاية الشهر الجاري , ترى هل نتوقع ان يخرج الحزب بمرشح للانتخابات الرئاسيه المقبله . ذاك اولا .. وثانيا ما موقف الحزب من التوجهات الرئاسيه الحثيثه نحو توريث الرئاسه من قبل الرئيس ابو احمد الى نجله البكر ابو علي . ام ان الحزب سيرفع صوره مماثله للصوره المرفقه ؟
    [/grade]
    [/grade]


    بشأن النقطة الأولى، فإن الحزب يسعى لأن يكون لأحزاب المعارضة في اللقاء المشترك مرشحاً واحداً منافساً في الانتخابات الرئاسية القادمة، وإذا لم ينجح هذا المسعى فليس هناك ما يجعل الحزب يتردد في اختيار مرشحه الرئاسي المنافس وخوض هذه التجربة كحلقة رئيسية في عملية التأسيس لديمقراطية جادة وحقيقية في اليمن، غير أن هذا الموضوع ليس ضمن جدول أعمال المؤتمر العام الخامس للحزب، وإنما من مهام الهيئة القيادية التي سينتخبها المؤتمر..
    وبشأن النقطة الثانية، فإن الحزب الاشتراكي لا يحتاج إلى إعادة التعريف بنفسه كحزب جمهوري يرفض كل أشكال وصور توريث السلطة، أو بنائها على قواعد عائلية أو عشائرية..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : يمن الحكمة
    اولا اسمح لى ان ارحب بك اجمل ترحيب فى ربوع المجلس اليمنى واحة الحرية ومنبر ديمقراطى حر يمارس الاعضاء الحرية ويتنفسون هوائها
    شخصية مثقفة ومنفتحةمثل الاستاذ على الصرارى هى كنز كبير لرواد المجلس اليمنى
    ولذلك اسجل حضور ولى عودة
    تحية للاخ الرائع سمير جبران المبدع دوما والمتالق فى سماء المجلس اليمنى
    اهلا بالضيف والمضيف
    ويا حى الله من جانا

    شكراً وأهلاً بك...
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : المكرضح
    الشكر موصول للاخ الكريم سمير جبران على مجهوده الرائع
    واسمى ايات الترحيب بضيفنا الكريم الاستاذ على الصرارى
    صاحب القلم الرائع، وابدأ بالاسئله كى لا اطيل عليكم:
    استاذ على :

    كمتتبع لما ينشر فى اعلامنا الرسمى والحزبى والمعارض اجد ان الاعلام بشكل عام يتخبط دائما بين الاتهام والاتهام المضاد ، المعارضه تكيل سيل من الاتهامات للسلطه والسلطه ترد الصاع صاعين
    كيف يمكن ان يكون الاعلام بشقيه هادفا لخدمة الوطن والمواطن؟


    بعيدا عن زوبعة الحزبيه والمعارضه هل يجد على الصرارى نفسه منصفاً فى كتاباته وهل تخدم كتاباته الاهداف العليا للوطن؟

    الحزب الاشتراكى اذا وصل مرة اخرى الى السلطه هل سيختلف اليوم عنه بالامس او بمعنى اخر هل اختلفت ايدلوجيات واهداف ووسائل الحزب عنه بالامس ؟

    على الصرارى لماذا لم يستجب لترغيب وترهيب السلطه هل هناك اسباب جعلتك تفضل البقاء فى المعارضه وعدم الهروله الى سراديب السلطه كما فعل كثير من رفاق الامس.

    ما هو رأيك فى معارضة الخارج وهل تجد فيها جدوى فى اصلاح الاوضاع فى الداخل ام ان لها اهداف اخرى تسعى لتحقيقها؟

    فى اعتقادك هل ستجدد ولايه جديده للرئيس صالح ام ترى انه سيسلم السلطه لغيره؟

    اللقاء المشترك هذا الخليط العجيب من فرقاء الامس هل تؤمل فيه ، وهل يستطيع فعلا الالتحام وتحقيق اهداف تنمويه وسياسيه ، ام ان الزمن كفيل بتصديع جنباته وهز اركانه؟

    الاقتصاد يمر بمراحل حرجه تزاد سوءاً يوما بعد يوم ، كاحزاب معارضه ما هو تصوركم للخروج من هذه الازمه الخانقه التى تكاد تشل حركة التنميه والبناء.

    واخيرا استاذ على الصرارى :

    نصيحه توجهها لكل من :

    الرئيس صالح.
    حزب المؤتمر.
    الحزب الاشتراكى.
    اللقاء المشترك.
    الصحافيين اليمنين.
    شباب المجلس اليمنى.


    ولك خالص التحيه والتقدير

    اخوكم المكرضح :)



    أبدأ من النقطة الأولى المتعلقة بالإعلام الرسمي والحزبي: لاشك أن الإعلام اليمني بصورة عامة يعاني من الضعف وتخلف الأداء، لكن من ناحية المضمون لا أوافقك بالمطلب على ما أسميته بالاتهام والاتهام المضاد بين أعلام السلطة وأعلام المعارضة، وللدقة أكثر فإن صحف المعارضة تمارس حقها الدستوري والقانوني في نقد السياسات الرسمية ومظاهر الفساد والممارسات الخاطئة على أن هذا النقد يتسم بالحدة والعمومية في بعض الأحيان، الأمر الذي لا يساعد المعارضة على إيصال رسالتها بصورة صحيحة ومؤثرة، وبمقابل ذلك دأب الإعلام الرسمي على الترويج لتهم الخيانة والعمالة وتأثيم وتكفير المعارضة ووسائلها الإعلامية، والأخطر في هذا الموضوع أن السلطة لجأت في الآونة الأخيرة إلى إصدار عدد من الصحف المستقلة شكلاً، وأسندت إليها مهمة القذف والتشهير بسمعه الصحفيين والناشطين السياسيين كما حدث مع الأخ حافظ البكاري أمين عام نقابة الصحفيين وزوجته الصحفية والناشطة المبدعة رحمة حجيرة وكأن الوسيلة الوحيدة الناجحة لإسكات أصحاب الرأي المغاير هي في شتمهم والتشهير بسمعتهم، وهذا ينقلنا من مجال السياسة إلى مجال الأخلاق، وفي هذا المجال يمتد أمامنا حقل يجري فيه تدمير القيم وهي آخر ما تبقى لشعبنا من وسائل الدفاع الذاتي بعد ما شهده من انحسار سياسي وإحباط اقتصادي..
    وبشأن كتاباتي هل هي منصفة أم لا، فإنني أترك تقييمها والحكم عليها للقراء..
    وعلى المستوى الشخصي سأكف عن الكتابة ولو لحرف واحد في اللحظة التي سأشعر فيها بأنني لم أعد منصفاً أو مضراً بالمصالح الحقيقية للوطن..
    وبخصوص الحزب الاشتراكي فإنه اليوم أكثر نضجاً وواقعية من السابق وستختلف إدارته للسلطة عن الفترة السابقة بالضرورة بسبب تجاوزه للخطاب الأيدلوجي المغلق، وبسبب التجديد الذي أدخله على أهدافه ووسائله..
    أما عن تفضيلي البقاء في المعارضة وعدم الهرولة إلى سراديب السلطة، فإنني لا زلت أجد نفسي في المعارضة وأحترم رسالة حياتي من هذا الموقع، وعندما يصير لبلادنا سلطة صالحة تكرس نفسها لخدمة الشعب فسأنتقل بموقعي إلى جانبها مدعماً ومآزراً..
    وحلول رأيي في معارضة الخارج فإنني لست من المجازفين في إصدار فرمانات التخوين والاتهام ضدها، لكنني أعتقد أن هذه المعارضة ستعود للعمل في الداخل عندما تنتفي الأسباب التي دفعتها إلى الهجرة، وتتوفر شروط الأمان والتزام السلطة بواجباتها الدستورية والقانونية في التعامل مع المعارضين، والتزام المصداقية في تحقيق التوجهات الديمقراطية..
    وبشأن تجديد ولاية الرئيس أو تسليمه للسلطة فإن الأمر يتوقف على مدى حرية ونزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة وفي حالة توفر شرطي الحرية والنزاهة أثق تماماً بأن اليمن ستحظى برئيس جديد يأخذ بيدها نحو التغيير..
    وحول اللقاء المشترك، أنا ممن يؤمنون بأنه أم ظاهرة سياسية يمنية والتنوع القائم داخله هو من نقاط قوته وليس العكس، وكون الأطراف المكونة له انتقلت من طور الصراع إلى صور العمل المشترك هذا يمثل عنصر تعافي في الحياة السياسية اليمنية وقدرة أطرافها على تطوير أهدافها ووسائلها، وبصورة عامة فإن تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية الكبرى رهن بقيام حكومة رشيدة تمتلك برنامجاً طموحاً وتحظى بمساندة ومؤازرة الشعب..
    أما في حالة الاقتصاد فإن الأساس الذي تبنى عليه المعارضة تصورها للخروج من الأزمات الاقتصادية الخانقة يقوم على تخليص البلد من غول الفساد، وبالتالي ستتاح الفرصة لحشد وتجنيد الموارد الوطنية في عملية بناء تنمية حقيقية التي يبدده النظام الراهن..
    وأخيراً هذه هي نصائحي:
    الرئيس علي عبد الله صالح: حان الوقت لاتخاذ قرار تاريخي بترك السلطة، وتحويل التداول السلمي لكرسي الرئاسة إلى حقيقة واقعة..
    المؤتمر الشعبي العام: الحزب الجدير بالقباء هو الذي يعترف بأدوار الآخرين وليس ابتلاعهم.
    الحزب الاشتراكي: الصبر أولاً، والصبر ثانياً، والصبر ثالثاً..
    اللقاء المشترك: المزيد من الجرأة في رسم أهداف ووسائل المرحلة القادمة..
    الصحافيين اليمنيين: لا تتخلوا عن وحدة واستقلالية كيانكم النقابي..
    شباب المجلس اليمني: الاختلاف رحمة، فلتكن اختلافاتكم أنضج وأعقل.
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : almutasharrid
    الأخ علي الصراري

    سأكون صريحا معك وبدون مقدمات سأضع أسئلتي التي ستكون من نتائجها المرتقبة حكم بعض الزملاء علي هنا بالإنفصالية والشطرية والمناطقية .

    سيعقد المؤتمر الخامس للحزب الإشتراكي اليمني ( كما يشاع ) في أواخر شهر يوليو القادم ويتكهن البعض بأن الحزب مهدد بالإنقسامات التي قد ينتج عنها أكثر من حزب مما سيعزز إتجاه الحكومة التي تذكي بصورة غير مباشرة نيران الإنقسامات وتتجاهل ما يرد في تصريحات ما يعرف بجناح الصقور وهم الثنائي محمد حيدره مسدوس وحسن أحمد باعوم الذين تشير كل تصريحاتهم إلى وجوب أن يظل الحزب الإشتراكي اليمني حزبا جنوبيا خالصا يتبنى قضايا أبناء الجنوب ويأتي على رأس تلك القضايا إصلاح مسار الوحدة وتحقيق المواطنة المتساوية بمعنى أوضح أن تنفذ حكومة المؤتمر الشعبي العام ما اتفق عليه في مؤتمر عمّان ، ويعتقد أولئك ويساندهم في ذلك قائمة من أعضاء الحزب وقطاع واسع من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية أن بعض المطالبات لن تتم مالم يطهّر الحزب الإشتراكي اليمني من العناصر الشمالية التي ستفرض عليه التكيف مع المراحل اللاحقة كحزب يسود الساحة اليمنية ويرون فرض التوجه بوسيلة أو بأخرى قبل وقوع مسؤلية الأمانة العامة في يد أحد أبناء الشمال .

    أنا شخصيا ( وأسمح لي في صراحتي ) مع بقاء الحزب الإشتراكي اليمني حزبا يمثل أبناء الجنوب مالم يتحقق أي تقدم في ما يمارس من طغيان حزبي يقوده الحزب الحاكم وحزب الإصلاح المتحالف معه من الباطن تحالفا استراتيجيا وأبلت عناصره بلاء حسنا في حرب 1994 ورغم عضويته بأحزاب اللقاء المشترك إلا ان ذلك لا ينفي التحالف المعروف للجميع ... وأرى ضرورة إبقاء الهوية الجنوبية مميزة للحزب كأداة وحيدة للضغط بإتجاه فرض ما أشرنا له أعلاه وسؤآلي هو :

    1. علي الصراري من أبناء المناطق الوسطى وعضو بالمكتب السياسي للحزب وهناك آخرون من شتى المناطق الشمالية ينعمون بعضوية اللجنة المركزية أو المكتب السياسي ... كيف لكم والحال هذه تجاوز الفرقة والإنقسام والمحافظة على وحدة الحزب وهويته التي تتيح بقاء المطلب قائما ووأد النعرات المناطقية في نفس الوقت لتفويت الفرصة على الحزب الحاكم لتحقيق ما يطمح إليه من إنشقاق أو فرض قيادة شمالية موالية على الحزب تتجه به صوب اليمننة العامة وتنهي مطالبه التي ينادي بها ؟

    2. هل تشاركون جناح الصقور في توجههم ؟

    3. يهيمن حسن أحمد باعوم على مكاتب الحزب في محافظة حضرموت وهناك لافتات مرفوعة في جميع الشوارع تحوي مطالبة بالتصحيح ... هل يؤمن جميع أعضاء الحزب دون إستثناء بتلك المطالب أم أن كل يسرح في واديه وهناك إنقسام فعلي في التوجه والتفكير ؟

    4. لو شاءت الأقدار وأنتخب علي الصراري أمينا عاما للحزب الإشتراكي اليمني هل سيتبنى ما تتبناه الأغلبية الجنوبية في الحزب من مطالب أم أنه سيسعى إلى تغيير مساره ليتناغم مع رغبة حكومة علي عبد الله صالح ؟


    أرجو من الأخ سمير عدم الحذف والتعديل كون الأسئلة تتناول هما معاشا وستبرز نتائجه على السطح قريبا .
    تحياتي .



    هناك أشياء كثيرة على صاحب الأسئلة أن يصححها، فالأخوان اللذان ذكرهما من قيادة الحزب لا يطالبان بتطهيره من الشماليين، كما أنهما لا يعتقدان أن الحزب الاشتراكي جنوبي ويجب أن يبقى جنوبياً.. والواقع أن هذا الزعم تدحضه الحقيقة التاريخية المعروفة، وهي أن الحزب الاشتراكي اليمني منذ أن وجد كان حزباً لكل اليمن سواء في عضويته أو في توجهاته البرنامجية، وفي الفترة التي حكم فيها الحزب جنوب اليمن لم يتخل عن النضال من أجل تحقيق الوحدة اليمنية، وكان الحزب يحارب النزعات الشطرية ويعتبرها نقيصة خطيرة في من يحملها، وظل الحزب يسعى من أجل قيام الدولة اليمنية الموحدة لأنها من وجهة نظره تتسع للمشروع السياسي والاجتماعي الذي يحمله، وهو مشروع وطني كبير ذو طابع إنساني رفيع المستوى، وكان الشهيد صالح مصلح كثيراً ما يردد أن اليمن الديمقراطية (الشطر الجنوبي) إذا ما ظلت فقيرة ستكون مثل جيبوتي، وإذا ما اغتنت فستكون مثل قطر، وليس هذه هي الدولة التي نريد، نريد دولة كبيرة بمشروع كبير واليمن الموحد يصلح لتحقيق هذا الحلم..
    أما أن يتراجع الحزب إلى أن يكون حزباً جنوبياً أو ينقسم إلى حزبين شطريين جنوبي والآخر شمالي، فهذا كفيل بإلغاء مشروعه وإعداده لدور غير الدور الذي نشأ من أجله، وهو في الحقيقة لا يصل لأن يكون حزباً شمالياً أو حزباً جنوبياً، وإنما حزباً يمنياً فقط..
    ففي حالة أن يغدو حزباً جنوبياً سيتخلى عن طابعه الوطني والتقدمي وسيغدو ملحقاً بالقوى التي رفعت مشروع الجنوب العربي من سلاطين وأمراء ومشائخ، وهم ممثلو هذا المشروع والمستفيدون الحقيقيون منه..
    وفي حالة أن يغدو الحزب الاشتراكي حاملاً لمروع شمالي فهذا سيجعله ملحقاً بالقوى الطائفية والقبلية الحاملة لهذا المشروع والمستفيد الحقيقي منه، ولا أعتقد أن الحزب الاشتراكي يجد حقيقته ويجد رسالته التاريخية في أي من المشروعين..
    بعد هذه التوطئة أنتقل إلى الرد على الأسئلة الأربعة:
    أولاً: لكي تصحح معلوماتك عني أدعوك لقراءة المقدمة التي أعدها المضيف، وعن مضمون السؤال أقول: هناك خلافات في قيادة الحزب الاشتراكي، ولكننا متفقون على وحدة الحزب، وعلى الحفاظ على هويته الساسية والاجتماعية كهوية وطنية وتقدمية، ولا يوجد طرف في قيادة الحزب مستعد للتفريط بهذا، والسير نحو إقامة حزب شطري أو مرتبط بأجهزة السلطة، ونحن نعلم سلفاً إلى ماذا انتهى مآل الذين حاولوا شق الحزب أو الإخلال بطبيعته اليمنية، لقد نبذتهم قواعد الحزب وانتهى دورهم السياسي..
    ثانياً: في قيادة الحزب لا يوجد صقور، فكلنا لا نأكل الفئران ولا يوجد فينا حمائم لأننا جميعاً نرفض الخنوع، ومسايرة الأوضاع الظالمة، ومتفقون على المسألة الرئيسية المتمثلة في صيانة الوحدة وإصلاح مسارها وتصفية آثار الحرب، وتحقيق مشروع وطني شامل لإصلاح النظام السياسي في البلاد..
    ثالثاً: الأخ حسن أحمد باعوم هو الآن السكرتير الأول لمنظمة الحزب في حضرموت وليس له مطالب خاصة، منظمة الاشتراكي في حضرموت جزء أصيل وحيوي من الحزب وتعمل في إطار برنامجه..
    رابعاً: لو وضعتني الأقدار حيث أشرت سأتفانى في الحفاظ على الحزب الاشتراكي اليمني كحزب وطني حديث، يتمثل قضايا كل اليمن ويدافع عنها، ويناضل من أجل قيام دولة القانون في اليمن التي تحقق المواطنة المتساوية وتلغي الطابع الجهوي أو العشائري في تكوين السلطة أو في ممارسة مسؤولياتها، وتمنع كل أشكال التمييز والقهر والفيد وانتهاكات حقوق الإنسان، وتصفي آثار الحروب والصراعات العنيفة وتفتح الأبواب لممارسة ديمقراطية كاملة وناضجة..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : ابن الوادي

    نرحب بالاستاذ القدير ونقدر عاليا تلبيتة دعوة المجلس اليمني ..وعلى الرحب والسعة في رحاب المجلس اليمني ... كما نشكر الاخ القدير سمير جبران على جهودة وعلى الاختيار الموفق ...

    وابدا بطرح الاسئلة ونرجو ان لا نثقل على الضبف العزيز .. ولن تكون الاخيرة


    س 1 كيف ينظر الحزب الاشتراكي الى المستقبل الديمقراطي في اليمن ؟

    س2 نسمع ان ان هناك خلافات في اعلى قيادات الحزب ما مدى صحة ذلك ؟

    س3 ماهو برنامج الحزب الاشتراكي للتغير والاصلاح ..وماهي نظرة الحزب للخروج من الازمة الاقتصادية والسياسية؟

    س4 ماهي العقبات من المنظور الحزبي الاشتراكي التي تحول او تعيق الاصلاح والتغيير ؟

    س5 ماهو موقف الحزب من المعارضة الخارجية مثل تاج وغيرها .. والتي لاتدعو للتصحيح واالاصلاح بل الى العودة الى ماقبل 90او الفيدرالية ؟

    س6 ما هي اهم الاهداف والقضايا التي يلتقي فيها الاشتراكي مع المؤتمر وما اهم ما يختلف معة ؟

    س7 هل هناك تواصل مع قيادات الحزب التي رفضت العودة للوطن مثل البيض ؟ وهل لازالوا ذو تاثير على مستوى قرارات الحزب ؟

    س8 نرى ان لاخلاص للوطن الا بالخلاص من الهيمنة الاسرية والقبلية ومنطق الزعيم الاوحد كيف يرى الحزب السبيل الى ذلك ؟

    س9 نرى ان الحزب الاشتراكي قد اصبج حزبا يمنيا يتمثل من مختلف الطيف اليمني الا اننا نرى ان البعض لازال
    مصرا على انة يمثل المناطق الجنوبية كيف ترون ذلك ؟

    س10 لازال البيت الاشتراكي يعاني منذ 94 ويتمثل ذلك في تمثيلة المحدود في البرلمان فهل نرى في الافق
    انبعاث جديد للحزب ليرجع الى سابق عهدة ؟

    فائق التقدير


    أرجو أن تعذرني يا عزيزي فأنا مضطر لاقتضاب الإجابات..
    جـ1: العملية الديمقراطية تراجعت وجرى تعطيل مضمونها، لكن المنطقة العربية الآن كلها تواجه استحقاقات الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى الديمقراطية وهذه الاستحقاقات لها دوافع داخلية ودولية قوية، وفي نهاية المطاف الديمقراطية آتية لا ريب..

    جـ2: الخلافات موجودة وهذا أمر طبيعي، ونعالجها بالحوار والعلنية.

    جـ3: وسيلة التغيير هي وجود إرادة وطنية للإصلاحات وبرنامج واقعي لتحقيقها، وهذا متضمن في برنامج الحزب ووثائقه، وفي مشروع مبادرة اللقاء المشترك للإصلاحات السياسية..

    جـ4: رفض السلطة للإصلاحات هو العقبة الرئيسية دون تحقيقها..

    جـ5: وجود معارضة في الخارج دليل على أن شروط الأمان والمصداقية الديمقراطية غير متوفرة في الداخل، لهذا السبب لا يرفض الحزب أن يذهب البعض إلى الخارج للتعبير عن نفسه.

    جـ6: الاتفاق قائم في العديد من القضايا المطروحة نظرياً، لكن الممارسات الفعلية للحزب الحاكم توسع قاعدة الاختلاف..

    جـ 7: التواصل مستمر، ونأخذ بعين الاعتبار ما يصدر عنهم من آراء..

    جـ8: الحزب يوافقك على هذا الرأي، والسبيل إلى ذلك يتأتى من خلال توحيد مواقف القوى السياسية والاجتماعية ووضعها في السياق المؤدي إلى هذا الخلاص.

    جـ9: الحزب لم يصبح يمنياً، وإنما هو يمني في الأصل، والدفاع عن قضايا المواطنين في المناطق الجنوبية هو دفاع عن قضايا اليمن كلها، وفي مقدمتها قضية الوحدة..

    جـ10: وجهت ضربات عنيفة جداً للحزب، لكن النتيجة المحدودة في الانتخابات البرلمانية السابقة لا تعكس الثقل الحقيقي للحزب، وإنما كانت مرسومة سلفاً، لكننا نراهن على المستقبل ونعتقد أن القاعدة الجماهيرية للحزب لا تزال كبيرة..
     

    علي الصراري

    عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    التسجيل
    19 يونيو 2005
    المشاركات
    126
    الإعجابات
    0
    الكاتب : الصحّاف
    [align=right]أرحب اجمل ترحيب بالرفيق المناضل (علي الصراري ) وجميل أن نلتقي معه عبر الشبكة العنكبوتية ونطرح عليه ما يحاك في الصدر لينقله إلى الملأ ... تسجيل حضور وسوف نطرح عليه بعض الاشكالات التي يعاني منها الحزب لتناقش ويظهر لنا مدى الحلول والى اين وصل بهم الحال ... تحياتي


    [align=right]


    أرحب من جانبي بأي استفسار مهما كان شكله أو مضمونه
     
  • الوسوم
    علي الصراري