• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • يمهل ولا يهمل..........

    ابتهال الضلعي

    كاتبة صحفية
    مشرف سابق
    التسجيل
    24 يونيو 2005
    المشاركات
    2,490
    الإعجابات
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    قصة تدل على أن الله يمهل ولا يهمل

    القصة كما وصلتني عبر الايميل نقلتها لكم للعبرة:

    هذه القصة العجيبة تم تناقلها من شخص إلى آخر ولما وجدت بها من عبره
    أحببت أن أنقلها إليكم..

    حدثني أحد أصدقائي (ضابط برتبة نقيب في قسم التحقيق في الشرطة) بهذه
    لقصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا، آمل منك أن تقرأها بتمعن وتنظر
    للعبر التي يمكن أن نستفيدها منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر
    بما فيها:

    قال لي محدثي: في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت
    سيارة مسرعة بسرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق
    أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل..
    وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه..

    والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال، وعند البحث عن الأوراق التي
    كانت بحوزته، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي
    أمامها..

    ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد
    أقاربه للسؤال عنه واستلامه..

    مضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد!!

    في نهاية الأسبوع الثاني بدأ الضابط يبحث عن هاتف منزله من خلال
    الأوراق التي كانت بحوزته..

    اتصل الضابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها: أين فلان؟

    قالت: غير موجود..

    فقال لها: وماذا تقربين أنت له؟

    قالت: زوجته..

    فقال لها: متى سيعود.

    قالت: لا أعلم.. لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي
    الاثنين ننتظر عودته..

    أنهى الضابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث.. وبدأ يفكر في أمرها
    وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات..

    ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث..

    اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وهو
    يحدثها.. ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية
    وينهي الإجراءات النظامية..

    أبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم
    مئات الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة..

    تابع الضابط موضوع هذه المرأة بنفسه.. حتى دفن وحكمت المحكمة على
    السائق بدفع الدية للمرأة..

    أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول إنني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع
    لها.. وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من إحدى
    المحاكم بشهادة اثنين.. وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه
    المرأة عندما تتحسن حالته المالية..

    تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل..

    يقول الضابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها، وكنت أدلها على
    بعض الجمعيات الخيرية في البلد..

    ومرت الأيام..

    وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في
    المساء وإذا بمكالمة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه
    المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابطاً.. وإذا بخبر حادث سيارة أمام
    وكالة السيارات بي إم دبليو..

    ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه.. فوجدت إن سيارة صدت رجل ومات في
    الحال.. وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا
    الميت..

    وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل..

    وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة
    التي تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب.. تبين لي بأنه
    هو نفس الشخص الذي عمل الحادث وظلم المرأة.. في نفس المكان ونفس الموعد
    بعد سنة من الحادث الأول!!

    ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة
    أيام وقست المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني.. فوجدت الفرق
    خمسة أمتار بينهما..

    ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول
    إلى وكالة السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديدة له
    منها!!

    انظر أخي المسلم كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان
    الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة..
    يقول صاحب القصة: فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا الرجل
    وما كان منه.. وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان
    يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا.. ولكن القاضي
    حكم بأن تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت.. وبهذا
    تمت القصة..

    فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل.. وأن دعوة
    المظلوم مستجابة، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا عبره!!
     

    bikur

    عضو متميز
    التسجيل
    31 مايو 2005
    المشاركات
    1,081
    الإعجابات
    0
    soooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo pritty
    thank u so much
     

    ابتهال الضلعي

    كاتبة صحفية
    مشرف سابق
    التسجيل
    24 يونيو 2005
    المشاركات
    2,490
    الإعجابات
    0
    جزاكم الله خير على المرور وفعلا مثلما تدين تدان...
     

    fas

    قلم فضي
    التسجيل
    23 يناير 2004
    المشاركات
    3,537
    الإعجابات
    0
    لا اله الا الله ما اعدله
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    فعلا أختي الكريمة والله إن في ذلك عضة وعبرة.
    وسبحان من يمهل ولا يهمل ..
     

    amk

    عضو متميز
    التسجيل
    11 أبريل 2005
    المشاركات
    2,179
    الإعجابات
    0
    سبحان الله العضيم

    يمهل ولا يهمل