• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مقال رائع للكاتب المحنك الخيواني رايكم ؟؟؟؟

    من اجل اليمن

    عضو متميز
    التسجيل
    26 فبراير 2005
    المشاركات
    2,266
    الإعجابات
    0
    فضفضة
    تكفير سلفي.. تخوين رسمي.. كلنا في مرمى الرئيس!!

    * أخي جمال... صدقني أقول أخي وأنا أعنيها تماماً.. لكني اكتبها وأنا خائفٌ من أن تكون رصاصة.. في صدري أو صدرك.. فالإخاء تهمة في فكرة المهووس السلفي صاحب الرسالة التهديدية التكفيرية، ومن (غرَّزوه) فكرة القتل ومن يمولونه ويوجهونه ويختارون أهدافه.

    * قلت لي لم يبق أمامنا إلا اللجوء الإنساني.. وسايرتك فقلت بل الهجرة لنضمن بداية أخرى في مكان يحترم إنسانيتنا ولا يفتش في انسابنا ونوايانا وحبنا للفرقة وقائد الفرقة، للرئيس وعيال الرئيس وحاشية الرئيس، والفاسدين من المحسوبين، بلد يضمن لنا أن نعيش بكرامة الأنسان.. بلد لا يستكثر فيه الشاطر راتبك التقاعدي بعد 27 سنة خدمة لكني عدت وفكرت ألسنا باللجوء أو الهجرة نكون قد حققنا لهم ما يطلبون وأعفيناهم من المسؤولية؟!!

    لا لن أهاجر ولن أطلب اللجوء.. وأترك البلد للرئيس وإخوانه وصبيانه.. أنه بلدنا.. لك ولي فيه مثل الرئيس، فليأخذوا هذا الرأس.. ماذا صنع بينوشيه برؤوس قتلاه.. ألم تينع الأكتاف رؤوساً أسقطت بينوشيه؟ علماني، أمريكي، شيعي، شيوعي، بعثي، ناصري، حوثي.. كلها تهم ما الذي بقي ليس تهمة.. ولا تكفر عليها.. ما تؤاخذنا السلطة يؤاخذوننا هم عليه باسم الدين.. الدين موظف في البلاط أيضاً.




    * لا تصدق ان القتلة يمارسون القتل هواية فقط، بل هم نتاج برنامج صناعة القتلة، وأنت تدرك كما أنا أن الأرهاب والاغتيالات في اليمن هما ملف رسمي واحد.. فهل هناك من يحتار إن قتلوني أو قتلوك.. أو سامي غالب، أو نبيل الصوفي، أو نبيل سبيع أو رحمة أو حافظ أو أنيسة عثمان أو بلقيس اللهبي، أو نعمان قائد.. أو أي صحفي معارض. الكل يعلمون أننا أهداف متحركة في مرمى كتيبة القتلة.. فرقة السلفيين.. في مرمى النظام، وإن قتلنا غيلة.. أو بسيارة أو بمجنون يغار على وطنه أو قاطع طريق برتبة مقدم.. أو حارس برتبة رائد.. أو سجين برتبة ملازم.. بجلطة.. أو سرطان.. أو اطلقت علينا بذاءات منشورات حزب الحاكم..
    نحن في ذمة الرئيس شرعاً وقانوناً وعرفاً.. حياةً وموتاً محسوبين عليه.. دعني أتساءل لماذا أستكان الإرهابيون وخرجوا فجأة ليسوا خائفين من الحكومة وأمريكا؟

    ولماذا يصطفون هكذا مع الخطاب الرسمي؟ ويكفرون غيرةً على الحكومة؟ وضد العلمانيين، والشيوعيين، والحوثيين، والشيعة؟ وراضين لرضاها! -وغاضبين لغضبها.. تخوين رسمي.. تكفير سلفي.. وفي وقت واحد.

    أنها مفارقة مكشوفة الإرتباط والتبعية والتوجيه خاصة للمتابع للأحكام التخفيفية الصادرة ضدهم!. مؤخراً.

    * سيقال لك لا تستفزهم.. دون تفكير بمن جمَّع السعواني على المهدي. في رسالة تفوح منها رائحة الموت.. والحقد والعنصرية والكراهية.؟ أليس المصدر واحداً!! والممول واحداً!! ويأتي بعد ذلك الشيخ عبدالمجيد الزنداني في ندوته لتقوية الإيمان ليتحدث عن الوسطية والأعتدال.. اللي صارت موضة.. أي وسطية واي أعتدال.. هل يصرح الشيخ الزنداني بحرمة دمائنا مثلاً.. مثلاً.. مثلاً.. اين الوسطية من مطاردة عالم في الرابعة والثمانين من العمر وأين الاعتدال عن الحكم على لقمان ومفتاح بالسجن والديلمي بالإعدام، أي وسطية وأي أعتدال في اعتقال الطفل ابراهيم والأحداث.. وأي ضمير في اعتقال إنتصار وسب رحمة وحافظ ورشيدة.. وسبيع.. أية انسانية في العنصرية الرسمية الموزعة بفرمان ضد فكر وتيار.. أولاً نريد أقرار حق الحياة ورفض سلبها تحت أي ذريعة..

    * لن تنشغل جمعية علماء الفندم برسالة السلفي؟ كلا لن تسمع ولن يسمع أحد حتى بعد القتل.. هل لها موقف من أغتيال الشهيد جارالله عمر أو التحضير لقتل الأسماعيلية والتخطيط لقتل العلمانيين وزملائنا الصحفيين العارية صدورهم في مواجهة تهديدات سافرة بالقتل.. جمعية العلماء لم يهتز لها جفن من قتل المئات في صعدة: نساء، شيوخاً، أطفالاً، شباباً، جنوداً.. ولم تُبالِ للحكم الظالم على العالمين الديلمي ومفتاح.. لكنها جندت نفسها للرد على السيستاني.. لا قيمة للحياة لدى الجمعية أصلاً.

    * يا صديقي وأنا أغادر بوابة السجن همس أحدهم مودعاً.. علي محسن لم ولن يسامحك.. أمش على الرصيف.. سأحسن الظن ولن أحسبه تهديداً.. ومعروف أن علي محسن رجل لا يتسامح مع منتقديه كما يتردد..

    ربما لا يعجبه أسمي.. ربما لديه خرافة ما حولنا.. كبشر.. كما لدى السلفي عن الشيعة والعلمانيين والصحفيين وعن المقالح محمد وعني وعن الشهيد حسين الحوثي والعالم الجليل بدرالدين الحوثي والعالم المجاهد يحيى الديلمي والعالم المجاهد محمد مفتاح والعالم الفاضل شرف النعمي والطلاب المعتقلين في غياهب غالب كافأه الله.. وفي الخلاصة من علي محسن أو أحمد أو عمار أو الحاشية.. كلهم واحد الرئيس.

    يا جمال.. إن السلفيين والمفسدين يهددونك لأنك صحفي مهني.. ولك موقف ضد الفساد.. ضد الظلم.. انت تنحاز للبسطاء، للفقراء للمساكين. وهو انحياز مشرف.. تحترم قارئك وتخاف من عتابه.. تكره القتل والحرب والموت.. أنت تحلم بالعدل والأمن والانتخاب الحر والمواطنة المتساوية والتداول السلمي للسلطة.. أنت ترفض ظلم الإمام والرئيس والوزير والقائد لأنه ظلم.. أنت تحلم بوطن تسوده المحبة.. ودستور يكون ولي أمر الحاكم والمحكوم. هي نفس أحلامي وأحلام الأستاذ الصراري وحمدي البكاري ومحمد عايش وذكرى عباس وعيدي المنيفي وميفع عبدالرحمن وعبدالسلام جابر ونائف حسان ومحمد العبسي.. ومحمود شرف الدين وشجرة الدر.. و...و... كانت احلام عيسى.. ولا تعتقد أني أذكر زميلنا محمد الصبري بالشهيد عيسى.. فلا أدري بمن أذكر الرفيق قاسم سلام.. وهو مع الإبادة الجماعية لكن على الطريقة القومية وإن كنت أعرف كيف أطمئن الأستاذ عبدالوهاب الآنسي من أن تصيب إصلاحييه عدوى الخيواني المدمرة للأحزاب، بعد أن كنت مهموماً في السجن كيف أطمئنه وهو لا يخفي حسرته على حزب الحق وخشيته على اتحاد القوى الشعبية ليس حرصاً على تضامنه المستحيل، ولكن تخفيفاً من تحريضه..

    * مؤخراً كان اللقاء المشترك مهموماً ومشغولاً بمناقشة أداء الشورى والثوري.. تصوَّر.. كان آخر الهنود الحمر مهموماً بـ قيمة الطباعة لصحيفته وأنا لديَّ همومي وهم يريدوننا أن نهتم بنكات الإخوان في الستينات وفساد مكتب وزارة الخارجية بالجوف.. لا غرابه.. ماذا تتوقع بعد صلف التعامل مع تضحيات وجهود النبيل الصوفي، وجهنا الجميل وعنواننا المشرف الذي اخلاصه ورزانته ومهنيته وتماسكه لم تشفع له.. ولجمال أنعم بروحه النقية ومحمود ياسين بصفائه. وكل جهدهم في إخراج الاصلاح للناس وكسب ود الجميع له.

    ما الفرق بين شورى الإصلاح وفردية أحمد الشامي.. وها أنا اخاف من صداقتي لـ حمدي البكاري أن تجلب له المتاعب وأتجنب حيوية أنس سنان خوفاً عليه وأغيب عن النقابة لذات التهمة ودرءاً لنفس السبب..

    أنت وأنا نعرف أن الناصريين او قواعد الاصلاح يعرفون أننا ننتمي إليهم ونعبر عن همومهم كمواطنين وتطلعاتهم كناشطين سياسيين.. وأنت وأنا نعرف أن التحريض أياً كان والمواقف المهترئة أياً كانت لا تعبر إلا عن صاحبها فقط.. ومشكلتنا مع ناهبي الخزينة العامة المتعالين على القانون والدستور، الرافضين للعدالة وأستقلال القضاء.. مع أعداء الحياة.. وها هم الصحفيون الحالمون في المواجهة كطارق بن زياد.. ظهرنا مكشوف إلاَّ من بقايا حلم ومخزون ثقة.

    * عفواً... إنها فضفضة متشعبة الاتجاهات بدون ضوابط.. فرضها مقال المهووس اياه، والذي ليس فيه فكرة تستحق النقاش سوى حقنا بالحياة..

    * ستكون حصيفاً بعد هذا وتقول مش علي عبدالله صالح أفضل منهم.. وأقول لك رجعت!.. هو المسؤول عن هذا الواقع السيئ وعن حياتنا.. وعن ما يحصل لنا.. وعن ما يعصف بالوطن وعن ما يهدد المواطن.. هو المسؤول عن كل شيء.. حتى عن رداءة الشعر الحديث.. أليس هو الحاكم بأمره.. فقط يا عزيزي سنعيش هنا لسبب بسيط، لكي ندفن هنا.. لو خرجنا لن نضمن أمراً رئاسياً بالدفن في اليمن... فقط علينا أن نقرر أن نموت واقفين كالأشجار. وإذا غيبوا ما يستحق الحياة.. فعند الله سبحانه وتعالى ما يستحق الشهادة.. وهو أعلم بمن اتقى.
    عبدالكريم محمد الخيواني

     

    arabi_always

    عضو نشيط
    التسجيل
    11 مايو 2005
    المشاركات
    114
    الإعجابات
    0
    الكاتب : من اجل اليمن
    فضفضة




    يا عزيزي سنعيش هنا لسبب بسيط، لكي ندفن هنا.. لو خرجنا لن نضمن أمراً رئاسياً بالدفن في اليمن... فقط علينا أن نقرر أن نموت واقفين كالأشجار. وإذا غيبوا ما يستحق الحياة.. فعند الله سبحانه وتعالى ما يستحق الشهادة.. وهو أعلم بمن اتقى.
    عبدالكريم محمد الخيواني

    من أجمل ما قرأت.... حفظك الله من كل شر يا عبد الكريم
     

    مشتاق ياصنعاء

    مشرف سابق
    التسجيل
    2 مارس 2005
    المشاركات
    22,844
    الإعجابات
    1,577
    لن أبدي رأيي في المقال

    فقط اقول مرحبا بعودة من أجل اليمن للقسم السياسي

    فقد اشتقنا لك هنا

    خالص المحبة والتقدير
     

    al_baron1

    قلم ماسي
    التسجيل
    26 يونيو 2005
    المشاركات
    10,040
    الإعجابات
    6,159
    بصراحة كلام ممتاز وواقعي (( كلمة حق في سلطان جائر))
    واتمنى ان يكون الكثير والكثير مثل هذا الرجل الصلب فسوف يحدث التغيير
    وحفظك الله ياعبدالكريم
     

    ابن عُباد

    مشرف سابق
    التسجيل
    4 يونيو 2005
    المشاركات
    22,760
    الإعجابات
    2
    الإصلاح لا يأتي إلا بعد بلوغ القلوب الحناجر ...
     

    ابو عصام

    قلم فضي
    التسجيل
    21 يوليو 2001
    المشاركات
    3,772
    الإعجابات
    0
    الكاتب : من اجل اليمن
    فضفضة
    تكفير سلفي.. تخوين رسمي.. كلنا في مرمى الرئيس!!

    * أخي جمال... صدقني أقول أخي وأنا أعنيها تماماً.. لكني اكتبها وأنا خائفٌ من أن تكون رصاصة.. في صدري أو صدرك.. فالإخاء تهمة في فكرة المهووس السلفي صاحب الرسالة التهديدية التكفيرية، ومن (غرَّزوه) فكرة القتل ومن يمولونه ويوجهونه ويختارون أهدافه.

    * قلت لي لم يبق أمامنا إلا اللجوء الإنساني.. وسايرتك فقلت بل الهجرة لنضمن بداية أخرى في مكان يحترم إنسانيتنا ولا يفتش في انسابنا ونوايانا وحبنا للفرقة وقائد الفرقة، للرئيس وعيال الرئيس وحاشية الرئيس، والفاسدين من المحسوبين، بلد يضمن لنا أن نعيش بكرامة الأنسان.. بلد لا يستكثر فيه الشاطر راتبك التقاعدي بعد 27 سنة خدمة لكني عدت وفكرت ألسنا باللجوء أو الهجرة نكون قد حققنا لهم ما يطلبون وأعفيناهم من المسؤولية؟!!

    لا لن أهاجر ولن أطلب اللجوء.. وأترك البلد للرئيس وإخوانه وصبيانه.. أنه بلدنا.. لك ولي فيه مثل الرئيس، فليأخذوا هذا الرأس.. ماذا صنع بينوشيه برؤوس قتلاه.. ألم تينع الأكتاف رؤوساً أسقطت بينوشيه؟ علماني، أمريكي، شيعي، شيوعي، بعثي، ناصري، حوثي.. كلها تهم ما الذي بقي ليس تهمة.. ولا تكفر عليها.. ما تؤاخذنا السلطة يؤاخذوننا هم عليه باسم الدين.. الدين موظف في البلاط أيضاً.




    * لا تصدق ان القتلة يمارسون القتل هواية فقط، بل هم نتاج برنامج صناعة القتلة، وأنت تدرك كما أنا أن الأرهاب والاغتيالات في اليمن هما ملف رسمي واحد.. فهل هناك من يحتار إن قتلوني أو قتلوك.. أو سامي غالب، أو نبيل الصوفي، أو نبيل سبيع أو رحمة أو حافظ أو أنيسة عثمان أو بلقيس اللهبي، أو نعمان قائد.. أو أي صحفي معارض. الكل يعلمون أننا أهداف متحركة في مرمى كتيبة القتلة.. فرقة السلفيين.. في مرمى النظام، وإن قتلنا غيلة.. أو بسيارة أو بمجنون يغار على وطنه أو قاطع طريق برتبة مقدم.. أو حارس برتبة رائد.. أو سجين برتبة ملازم.. بجلطة.. أو سرطان.. أو اطلقت علينا بذاءات منشورات حزب الحاكم..
    نحن في ذمة الرئيس شرعاً وقانوناً وعرفاً.. حياةً وموتاً محسوبين عليه.. دعني أتساءل لماذا أستكان الإرهابيون وخرجوا فجأة ليسوا خائفين من الحكومة وأمريكا؟

    ولماذا يصطفون هكذا مع الخطاب الرسمي؟ ويكفرون غيرةً على الحكومة؟ وضد العلمانيين، والشيوعيين، والحوثيين، والشيعة؟ وراضين لرضاها! -وغاضبين لغضبها.. تخوين رسمي.. تكفير سلفي.. وفي وقت واحد.

    أنها مفارقة مكشوفة الإرتباط والتبعية والتوجيه خاصة للمتابع للأحكام التخفيفية الصادرة ضدهم!. مؤخراً.

    * سيقال لك لا تستفزهم.. دون تفكير بمن جمَّع السعواني على المهدي. في رسالة تفوح منها رائحة الموت.. والحقد والعنصرية والكراهية.؟ أليس المصدر واحداً!! والممول واحداً!! ويأتي بعد ذلك الشيخ عبدالمجيد الزنداني في ندوته لتقوية الإيمان ليتحدث عن الوسطية والأعتدال.. اللي صارت موضة.. أي وسطية واي أعتدال.. هل يصرح الشيخ الزنداني بحرمة دمائنا مثلاً.. مثلاً.. مثلاً.. اين الوسطية من مطاردة عالم في الرابعة والثمانين من العمر وأين الاعتدال عن الحكم على لقمان ومفتاح بالسجن والديلمي بالإعدام، أي وسطية وأي أعتدال في اعتقال الطفل ابراهيم والأحداث.. وأي ضمير في اعتقال إنتصار وسب رحمة وحافظ ورشيدة.. وسبيع.. أية انسانية في العنصرية الرسمية الموزعة بفرمان ضد فكر وتيار.. أولاً نريد أقرار حق الحياة ورفض سلبها تحت أي ذريعة..

    * لن تنشغل جمعية علماء الفندم برسالة السلفي؟ كلا لن تسمع ولن يسمع أحد حتى بعد القتل.. هل لها موقف من أغتيال الشهيد جارالله عمر أو التحضير لقتل الأسماعيلية والتخطيط لقتل العلمانيين وزملائنا الصحفيين العارية صدورهم في مواجهة تهديدات سافرة بالقتل.. جمعية العلماء لم يهتز لها جفن من قتل المئات في صعدة: نساء، شيوخاً، أطفالاً، شباباً، جنوداً.. ولم تُبالِ للحكم الظالم على العالمين الديلمي ومفتاح.. لكنها جندت نفسها للرد على السيستاني.. لا قيمة للحياة لدى الجمعية أصلاً.

    * يا صديقي وأنا أغادر بوابة السجن همس أحدهم مودعاً.. علي محسن لم ولن يسامحك.. أمش على الرصيف.. سأحسن الظن ولن أحسبه تهديداً.. ومعروف أن علي محسن رجل لا يتسامح مع منتقديه كما يتردد..

    ربما لا يعجبه أسمي.. ربما لديه خرافة ما حولنا.. كبشر.. كما لدى السلفي عن الشيعة والعلمانيين والصحفيين وعن المقالح محمد وعني وعن الشهيد حسين الحوثي والعالم الجليل بدرالدين الحوثي والعالم المجاهد يحيى الديلمي والعالم المجاهد محمد مفتاح والعالم الفاضل شرف النعمي والطلاب المعتقلين في غياهب غالب كافأه الله.. وفي الخلاصة من علي محسن أو أحمد أو عمار أو الحاشية.. كلهم واحد الرئيس.

    يا جمال.. إن السلفيين والمفسدين يهددونك لأنك صحفي مهني.. ولك موقف ضد الفساد.. ضد الظلم.. انت تنحاز للبسطاء، للفقراء للمساكين. وهو انحياز مشرف.. تحترم قارئك وتخاف من عتابه.. تكره القتل والحرب والموت.. أنت تحلم بالعدل والأمن والانتخاب الحر والمواطنة المتساوية والتداول السلمي للسلطة.. أنت ترفض ظلم الإمام والرئيس والوزير والقائد لأنه ظلم.. أنت تحلم بوطن تسوده المحبة.. ودستور يكون ولي أمر الحاكم والمحكوم. هي نفس أحلامي وأحلام الأستاذ الصراري وحمدي البكاري ومحمد عايش وذكرى عباس وعيدي المنيفي وميفع عبدالرحمن وعبدالسلام جابر ونائف حسان ومحمد العبسي.. ومحمود شرف الدين وشجرة الدر.. و...و... كانت احلام عيسى.. ولا تعتقد أني أذكر زميلنا محمد الصبري بالشهيد عيسى.. فلا أدري بمن أذكر الرفيق قاسم سلام.. وهو مع الإبادة الجماعية لكن على الطريقة القومية وإن كنت أعرف كيف أطمئن الأستاذ عبدالوهاب الآنسي من أن تصيب إصلاحييه عدوى الخيواني المدمرة للأحزاب، بعد أن كنت مهموماً في السجن كيف أطمئنه وهو لا يخفي حسرته على حزب الحق وخشيته على اتحاد القوى الشعبية ليس حرصاً على تضامنه المستحيل، ولكن تخفيفاً من تحريضه..

    * مؤخراً كان اللقاء المشترك مهموماً ومشغولاً بمناقشة أداء الشورى والثوري.. تصوَّر.. كان آخر الهنود الحمر مهموماً بـ قيمة الطباعة لصحيفته وأنا لديَّ همومي وهم يريدوننا أن نهتم بنكات الإخوان في الستينات وفساد مكتب وزارة الخارجية بالجوف.. لا غرابه.. ماذا تتوقع بعد صلف التعامل مع تضحيات وجهود النبيل الصوفي، وجهنا الجميل وعنواننا المشرف الذي اخلاصه ورزانته ومهنيته وتماسكه لم تشفع له.. ولجمال أنعم بروحه النقية ومحمود ياسين بصفائه. وكل جهدهم في إخراج الاصلاح للناس وكسب ود الجميع له.

    ما الفرق بين شورى الإصلاح وفردية أحمد الشامي.. وها أنا اخاف من صداقتي لـ حمدي البكاري أن تجلب له المتاعب وأتجنب حيوية أنس سنان خوفاً عليه وأغيب عن النقابة لذات التهمة ودرءاً لنفس السبب..

    أنت وأنا نعرف أن الناصريين او قواعد الاصلاح يعرفون أننا ننتمي إليهم ونعبر عن همومهم كمواطنين وتطلعاتهم كناشطين سياسيين.. وأنت وأنا نعرف أن التحريض أياً كان والمواقف المهترئة أياً كانت لا تعبر إلا عن صاحبها فقط.. ومشكلتنا مع ناهبي الخزينة العامة المتعالين على القانون والدستور، الرافضين للعدالة وأستقلال القضاء.. مع أعداء الحياة.. وها هم الصحفيون الحالمون في المواجهة كطارق بن زياد.. ظهرنا مكشوف إلاَّ من بقايا حلم ومخزون ثقة.

    * عفواً... إنها فضفضة متشعبة الاتجاهات بدون ضوابط.. فرضها مقال المهووس اياه، والذي ليس فيه فكرة تستحق النقاش سوى حقنا بالحياة..

    * ستكون حصيفاً بعد هذا وتقول مش علي عبدالله صالح أفضل منهم.. وأقول لك رجعت!.. هو المسؤول عن هذا الواقع السيئ وعن حياتنا.. وعن ما يحصل لنا.. وعن ما يعصف بالوطن وعن ما يهدد المواطن.. هو المسؤول عن كل شيء.. حتى عن رداءة الشعر الحديث.. أليس هو الحاكم بأمره.. فقط يا عزيزي سنعيش هنا لسبب بسيط، لكي ندفن هنا.. لو خرجنا لن نضمن أمراً رئاسياً بالدفن في اليمن... فقط علينا أن نقرر أن نموت واقفين كالأشجار. وإذا غيبوا ما يستحق الحياة.. فعند الله سبحانه وتعالى ما يستحق الشهادة.. وهو أعلم بمن اتقى.
    عبدالكريم محمد الخيواني

     

    bnm

    عضو
    التسجيل
    20 يونيو 2005
    المشاركات
    62
    الإعجابات
    0
    أصح الله لسان الاستاذ الكبير استاذ المجاهدين الصحفيين الغالي عبد الكريم الخيواني وحفظه الله من مكر الماكرين وحقد المنافقين وايده بالقران العظيم وببركه جده رسول الله ص ومازد خلنا اي تعليق واعتقد ان هذا المقال جامع مانع من دخول السفسطائين والمتملقين وعباد الدينار والدرهم
     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005

    طوبي للرجال الصناديد



    و


    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار



    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com




     

    بسباس

    عضو متميز
    التسجيل
    15 مارس 2005
    المشاركات
    1,699
    الإعجابات
    0
    الكاتب : من اجل اليمن
    فضفضة
    تكفير سلفي.. تخوين رسمي.. كلنا في مرمى الرئيس!!

    * أخي جمال... صدقني أقول أخي وأنا أعنيها تماماً.. لكني اكتبها وأنا خائفٌ من أن تكون رصاصة.. في صدري أو صدرك.. فالإخاء تهمة في فكرة المهووس السلفي صاحب الرسالة التهديدية التكفيرية، ومن (غرَّزوه) فكرة القتل ومن يمولونه ويوجهونه ويختارون أهدافه.

    * قلت لي لم يبق أمامنا إلا اللجوء الإنساني.. وسايرتك فقلت بل الهجرة لنضمن بداية أخرى في مكان يحترم إنسانيتنا ولا يفتش في انسابنا ونوايانا وحبنا للفرقة وقائد الفرقة، للرئيس وعيال الرئيس وحاشية الرئيس، والفاسدين من المحسوبين، بلد يضمن لنا أن نعيش بكرامة الأنسان.. بلد لا يستكثر فيه الشاطر راتبك التقاعدي بعد 27 سنة خدمة لكني عدت وفكرت ألسنا باللجوء أو الهجرة نكون قد حققنا لهم ما يطلبون وأعفيناهم من المسؤولية؟!!

    لا لن أهاجر ولن أطلب اللجوء.. وأترك البلد للرئيس وإخوانه وصبيانه.. أنه بلدنا.. لك ولي فيه مثل الرئيس، فليأخذوا هذا الرأس.. ماذا صنع بينوشيه برؤوس قتلاه.. ألم تينع الأكتاف رؤوساً أسقطت بينوشيه؟ علماني، أمريكي، شيعي، شيوعي، بعثي، ناصري، حوثي.. كلها تهم ما الذي بقي ليس تهمة.. ولا تكفر عليها.. ما تؤاخذنا السلطة يؤاخذوننا هم عليه باسم الدين.. الدين موظف في البلاط أيضاً.




    * لا تصدق ان القتلة يمارسون القتل هواية فقط، بل هم نتاج برنامج صناعة القتلة، وأنت تدرك كما أنا أن الأرهاب والاغتيالات في اليمن هما ملف رسمي واحد.. فهل هناك من يحتار إن قتلوني أو قتلوك.. أو سامي غالب، أو نبيل الصوفي، أو نبيل سبيع أو رحمة أو حافظ أو أنيسة عثمان أو بلقيس اللهبي، أو نعمان قائد.. أو أي صحفي معارض. الكل يعلمون أننا أهداف متحركة في مرمى كتيبة القتلة.. فرقة السلفيين.. في مرمى النظام، وإن قتلنا غيلة.. أو بسيارة أو بمجنون يغار على وطنه أو قاطع طريق برتبة مقدم.. أو حارس برتبة رائد.. أو سجين برتبة ملازم.. بجلطة.. أو سرطان.. أو اطلقت علينا بذاءات منشورات حزب الحاكم..
    نحن في ذمة الرئيس شرعاً وقانوناً وعرفاً.. حياةً وموتاً محسوبين عليه.. دعني أتساءل لماذا أستكان الإرهابيون وخرجوا فجأة ليسوا خائفين من الحكومة وأمريكا؟

    ولماذا يصطفون هكذا مع الخطاب الرسمي؟ ويكفرون غيرةً على الحكومة؟ وضد العلمانيين، والشيوعيين، والحوثيين، والشيعة؟ وراضين لرضاها! -وغاضبين لغضبها.. تخوين رسمي.. تكفير سلفي.. وفي وقت واحد.

    أنها مفارقة مكشوفة الإرتباط والتبعية والتوجيه خاصة للمتابع للأحكام التخفيفية الصادرة ضدهم!. مؤخراً.

    * سيقال لك لا تستفزهم.. دون تفكير بمن جمَّع السعواني على المهدي. في رسالة تفوح منها رائحة الموت.. والحقد والعنصرية والكراهية.؟ أليس المصدر واحداً!! والممول واحداً!! ويأتي بعد ذلك الشيخ عبدالمجيد الزنداني في ندوته لتقوية الإيمان ليتحدث عن الوسطية والأعتدال.. اللي صارت موضة.. أي وسطية واي أعتدال.. هل يصرح الشيخ الزنداني بحرمة دمائنا مثلاً.. مثلاً.. مثلاً.. اين الوسطية من مطاردة عالم في الرابعة والثمانين من العمر وأين الاعتدال عن الحكم على لقمان ومفتاح بالسجن والديلمي بالإعدام، أي وسطية وأي أعتدال في اعتقال الطفل ابراهيم والأحداث.. وأي ضمير في اعتقال إنتصار وسب رحمة وحافظ ورشيدة.. وسبيع.. أية انسانية في العنصرية الرسمية الموزعة بفرمان ضد فكر وتيار.. أولاً نريد أقرار حق الحياة ورفض سلبها تحت أي ذريعة..

    * لن تنشغل جمعية علماء الفندم برسالة السلفي؟ كلا لن تسمع ولن يسمع أحد حتى بعد القتل.. هل لها موقف من أغتيال الشهيد جارالله عمر أو التحضير لقتل الأسماعيلية والتخطيط لقتل العلمانيين وزملائنا الصحفيين العارية صدورهم في مواجهة تهديدات سافرة بالقتل.. جمعية العلماء لم يهتز لها جفن من قتل المئات في صعدة: نساء، شيوخاً، أطفالاً، شباباً، جنوداً.. ولم تُبالِ للحكم الظالم على العالمين الديلمي ومفتاح.. لكنها جندت نفسها للرد على السيستاني.. لا قيمة للحياة لدى الجمعية أصلاً.

    * يا صديقي وأنا أغادر بوابة السجن همس أحدهم مودعاً.. علي محسن لم ولن يسامحك.. أمش على الرصيف.. سأحسن الظن ولن أحسبه تهديداً.. ومعروف أن علي محسن رجل لا يتسامح مع منتقديه كما يتردد..

    ربما لا يعجبه أسمي.. ربما لديه خرافة ما حولنا.. كبشر.. كما لدى السلفي عن الشيعة والعلمانيين والصحفيين وعن المقالح محمد وعني وعن الشهيد حسين الحوثي والعالم الجليل بدرالدين الحوثي والعالم المجاهد يحيى الديلمي والعالم المجاهد محمد مفتاح والعالم الفاضل شرف النعمي والطلاب المعتقلين في غياهب غالب كافأه الله.. وفي الخلاصة من علي محسن أو أحمد أو عمار أو الحاشية.. كلهم واحد الرئيس.

    يا جمال.. إن السلفيين والمفسدين يهددونك لأنك صحفي مهني.. ولك موقف ضد الفساد.. ضد الظلم.. انت تنحاز للبسطاء، للفقراء للمساكين. وهو انحياز مشرف.. تحترم قارئك وتخاف من عتابه.. تكره القتل والحرب والموت.. أنت تحلم بالعدل والأمن والانتخاب الحر والمواطنة المتساوية والتداول السلمي للسلطة.. أنت ترفض ظلم الإمام والرئيس والوزير والقائد لأنه ظلم.. أنت تحلم بوطن تسوده المحبة.. ودستور يكون ولي أمر الحاكم والمحكوم. هي نفس أحلامي وأحلام الأستاذ الصراري وحمدي البكاري ومحمد عايش وذكرى عباس وعيدي المنيفي وميفع عبدالرحمن وعبدالسلام جابر ونائف حسان ومحمد العبسي.. ومحمود شرف الدين وشجرة الدر.. و...و... كانت احلام عيسى.. ولا تعتقد أني أذكر زميلنا محمد الصبري بالشهيد عيسى.. فلا أدري بمن أذكر الرفيق قاسم سلام.. وهو مع الإبادة الجماعية لكن على الطريقة القومية وإن كنت أعرف كيف أطمئن الأستاذ عبدالوهاب الآنسي من أن تصيب إصلاحييه عدوى الخيواني المدمرة للأحزاب، بعد أن كنت مهموماً في السجن كيف أطمئنه وهو لا يخفي حسرته على حزب الحق وخشيته على اتحاد القوى الشعبية ليس حرصاً على تضامنه المستحيل، ولكن تخفيفاً من تحريضه..

    * مؤخراً كان اللقاء المشترك مهموماً ومشغولاً بمناقشة أداء الشورى والثوري.. تصوَّر.. كان آخر الهنود الحمر مهموماً بـ قيمة الطباعة لصحيفته وأنا لديَّ همومي وهم يريدوننا أن نهتم بنكات الإخوان في الستينات وفساد مكتب وزارة الخارجية بالجوف.. لا غرابه.. ماذا تتوقع بعد صلف التعامل مع تضحيات وجهود النبيل الصوفي، وجهنا الجميل وعنواننا المشرف الذي اخلاصه ورزانته ومهنيته وتماسكه لم تشفع له.. ولجمال أنعم بروحه النقية ومحمود ياسين بصفائه. وكل جهدهم في إخراج الاصلاح للناس وكسب ود الجميع له.

    ما الفرق بين شورى الإصلاح وفردية أحمد الشامي.. وها أنا اخاف من صداقتي لـ حمدي البكاري أن تجلب له المتاعب وأتجنب حيوية أنس سنان خوفاً عليه وأغيب عن النقابة لذات التهمة ودرءاً لنفس السبب..

    أنت وأنا نعرف أن الناصريين او قواعد الاصلاح يعرفون أننا ننتمي إليهم ونعبر عن همومهم كمواطنين وتطلعاتهم كناشطين سياسيين.. وأنت وأنا نعرف أن التحريض أياً كان والمواقف المهترئة أياً كانت لا تعبر إلا عن صاحبها فقط.. ومشكلتنا مع ناهبي الخزينة العامة المتعالين على القانون والدستور، الرافضين للعدالة وأستقلال القضاء.. مع أعداء الحياة.. وها هم الصحفيون الحالمون في المواجهة كطارق بن زياد.. ظهرنا مكشوف إلاَّ من بقايا حلم ومخزون ثقة.

    * عفواً... إنها فضفضة متشعبة الاتجاهات بدون ضوابط.. فرضها مقال المهووس اياه، والذي ليس فيه فكرة تستحق النقاش سوى حقنا بالحياة..

    * ستكون حصيفاً بعد هذا وتقول مش علي عبدالله صالح أفضل منهم.. وأقول لك رجعت!.. هو المسؤول عن هذا الواقع السيئ وعن حياتنا.. وعن ما يحصل لنا.. وعن ما يعصف بالوطن وعن ما يهدد المواطن.. هو المسؤول عن كل شيء.. حتى عن رداءة الشعر الحديث.. أليس هو الحاكم بأمره.. فقط يا عزيزي سنعيش هنا لسبب بسيط، لكي ندفن هنا.. لو خرجنا لن نضمن أمراً رئاسياً بالدفن في اليمن... فقط علينا أن نقرر أن نموت واقفين كالأشجار. وإذا غيبوا ما يستحق الحياة.. فعند الله سبحانه وتعالى ما يستحق الشهادة.. وهو أعلم بمن اتقى.
    عبدالكريم محمد الخيواني

    بسم الله

    باختصار شديد جدا جدا جدا


    هذا هـــــــــو






    أعظم الجهـــــــــــــــــــــاد






    سلمك الله أيها المجاهد الكبير
     

    الجمهور

    قلم فضي
    التسجيل
    9 يونيو 2005
    المشاركات
    2,685
    الإعجابات
    0
    لك الله يا أبا محمد وآيه و..

    ولك الله يا أبا الجمـور ؛)

    عرفتك مثابراً ونشيطاً لاثبات كفاءتك ومقدرتك الصحفية، وها أنا قد عرفتك مناضلاً من أجل التغيير ورفض الظلم والتعسف وكل أشكال التمييز ضد أبناء الوطن الواحد..

    سر في طريقك فأنت شمعة مضيئة تنير دربنا في زمن صارت فيه كل الشموع مطفأة وذابلة.. ولنا ولك الله سبحانه وتعالى