• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • سياح خليجيون يتدفقون على اليمن للفوز بزوجة صيف !!!

    I Love Yemen

    عضو فعال
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    هكذا ورد الخبر في موقع قناة العربية...

    فتيات تحت العشرين يحلمن بالرفاهية
    سياح خليجيون يتدفقون على اليمن للفوز بزوجة صيف


    زوجات تحت العشرين وأزواج فوق الخمسين

    إجراءات مشددة للحد من زواج المصياف






    دبي - العربية.نت

    وصلت ظاهرة زواج المصياف إلى اليمن، وتسميها الصحافة المحلية "الزواج السياحي" لأنها ترتبط بفترة مجيء السياح العرب، خاصة مواطني الدول الخليجية إلى اليمن، لقضاء غرضين معا، السياحة والزواج من فتيات هن في الغالب صغيرات السن.

    ووفق تقرير نشرته صحيفة "القدس" الفلسطينية التي تصدر في القدس المحتلة، تثير هذه الظاهرة الكثير من الجدل داخل المجتمع اليمني، حيث تصدت جامعة "إب" لمناقشتها في ندوة كرستها لهذا الغرض.

    وتقع معظم الزيجات التي تتم عن طريق "زواج المصياف" في هذه المحافظة التي يقبل على زيارتها السياح الخليجيون وبخاصة السعوديون، ولا سيما في مدينتي "اب وعدن". وتثير هذه الظاهرة العديد من علامات الاستفهام، لأنها تتعلق بمجتمع محافظ يتشدد في عملية الزواج، وظل لفترة طويلة يرفض التعامل مع الزيجات المستحدثة مثل "زواج المسيار" الذي انتشر في عدد من دول الخليج.

    ووصف رئيس جامعة اب الدكتور أحمد محمد شجاع ما يحدث بأنه في غاية الخطورة، قائلا إن هناك الكثير من الفتيات تم تزويجهن لمدة شهر وشهرين وثلاثة أشهر على الأكثر، ثم أصبحن مطلقات بلا مستقبل وبلا شيء يضمن لهن حقوقهن الزوجية، إضافة إلى أطفال تم إنجابهم عن طريق هذا الزواج، واليوم لا يعرفون آباءهم ولا يوجد من يتحمل مسؤوليتهم .




    زوجات تحت العشرين وأزواج فوق الخمسين

    وكشفت أوراق الندوة أن نسبة كبيرة من الفتيات يتم تزويجهن في الغالب برضاهن، وهن استكملن دراستهن في مرحلة التعليم الابتدائية أو الثانوية، أي إنهن في الغالب لا يتجاوزن العشرين من أعمارهن، فيما الأزواج تصل أعمارهم إلى سن لخمسين عاما. وتبين أن الأهالي الذين يقبلون بتزويج بناتهم عن طريق هذا النوع من الزواج، إما أميون أو قراء، إضافة إلى رغبة الفتيات في العيش برفاهية في دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات.

    وأظهرت الدراسة الميدانية أن 70% من هؤلاء الفتيات تم طلاقهن، و30% يعود الزوج إلى بلاده، ثم لا يعود لزيارة اليمن بعد ذلك تاركا زوجته فيها وربما تكون قد حملت منه، وتبقى الزوجة "لا طايلة سما ولا أرض" حسب القول المصري الشائع.

    لكن القصص الأكثر إيلاما هي تلك التي تقع لفتيات في الطريق إلى بلاد أزواجهن، إذ أن العديد يتم التخلص منهن بطريقة لا إنسانية وهن في الطريق إلى خارج حدود بلدانهن، أو ي الدول التي يصلون إليها حيث لا يبقى أمام الفتاة إلا التوجه إلى سفارة بلادها للعودة إلى أهلها وموطنها.




    إجراءات مشددة للحد من زواج المصياف

    وإزاء انتشار هذه الظاهرة بدأت الحكومة مراقبة تداعياتها حسبما قال مدير مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، وتعمل وزارة الداخلية على إيجاد اللوائح لمثل هذا الزواج حتى يأمن الأب على مستقبل البنت، التشديد على أن تكون الوزارة على علم بهذا الزواج، وكذلك سفارة بلاد الراغب في الزواج بما يضمن الحقوق الزوجية والاجتماعية للطرفين.

    وترى الندوة التي عقدت في جامعة اب أن أبرز الحلول لهذه الأزمة تكمن في زيادة رفع الوعي لدى أفراد المجتمع، والإبلاغ عن أي زواج يحدث بهذه الطريقة ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق من قام بالعقد، ومن دل على مثل هذا الفعل، وتوعية الأسر بأضرار هذا الزواج.

    إلى ذلك بدأ البرلمان اليمني مناقشة القضية مؤخرا، حيث تم تكليف لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية للتقصي حولها ورفع تقرير بما تتوصل اليه اللجنة الى المجلس.
    وعلى الرغم من أن رئيس كتلة المؤتمر الحاكم النائب سلطان البركاني اعتبر أن ظاهرة الزواج السياحي ليست موجودة في الواقع، مضيفا أن اللجنة القضائية لم تتلق أية شكوى ولم تضبط أية واقعة، وأن ما يثار حول الموضوع يقصد به الإساءة والتشهير بالبلاد، فإن زميلا له في الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر اعتبر مناقشة مثل هذه القضايا ليست عيبا، إنما العيب هو غض الطرف عن قضايا موجودة في مجتمعنا، على حد قوله.


    للتأكد يرجى زيارة الموقع على الرابط التالي

    http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=14226

    هيا بالله عليكم يا شباب، ما رأيكم في الحالة اللي وصلنا إليها ؟؟؟
     

    عربي123

    عضو نشيط
    التسجيل
    23 ديسمبر 2004
    المشاركات
    179
    الإعجابات
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله اليمن أصبحت مسخره
     

    I Love Yemen

    عضو فعال
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    الكاتب : عربي123
    لا حول ولا قوة إلا بالله اليمن أصبحت مسخره
    شكرا عزيزي على المشاركة

    وهي اصبحت فعلا مسخرة، لأن من يحكموها مسخرة
     

    I Love Yemen

    عضو فعال
    التسجيل
    11 يونيو 2005
    المشاركات
    820
    الإعجابات
    0
    مــــن قناة العربية: سياح خليجيون يتدفقون على اليمن للفوز بزوجة صيف

    الكاتب : I Love Yemen
    هكذا ورد الخبر في موقع قناة العربية...

    فتيات تحت العشرين يحلمن بالرفاهية
    سياح خليجيون يتدفقون على اليمن للفوز بزوجة صيف


    زوجات تحت العشرين وأزواج فوق الخمسين

    إجراءات مشددة للحد من زواج المصياف






    دبي - العربية.نت

    وصلت ظاهرة زواج المصياف إلى اليمن، وتسميها الصحافة المحلية "الزواج السياحي" لأنها ترتبط بفترة مجيء السياح العرب، خاصة مواطني الدول الخليجية إلى اليمن، لقضاء غرضين معا، السياحة والزواج من فتيات هن في الغالب صغيرات السن.

    ووفق تقرير نشرته صحيفة "القدس" الفلسطينية التي تصدر في القدس المحتلة، تثير هذه الظاهرة الكثير من الجدل داخل المجتمع اليمني، حيث تصدت جامعة "إب" لمناقشتها في ندوة كرستها لهذا الغرض.

    وتقع معظم الزيجات التي تتم عن طريق "زواج المصياف" في هذه المحافظة التي يقبل على زيارتها السياح الخليجيون وبخاصة السعوديون، ولا سيما في مدينتي "اب وعدن". وتثير هذه الظاهرة العديد من علامات الاستفهام، لأنها تتعلق بمجتمع محافظ يتشدد في عملية الزواج، وظل لفترة طويلة يرفض التعامل مع الزيجات المستحدثة مثل "زواج المسيار" الذي انتشر في عدد من دول الخليج.

    ووصف رئيس جامعة اب الدكتور أحمد محمد شجاع ما يحدث بأنه في غاية الخطورة، قائلا إن هناك الكثير من الفتيات تم تزويجهن لمدة شهر وشهرين وثلاثة أشهر على الأكثر، ثم أصبحن مطلقات بلا مستقبل وبلا شيء يضمن لهن حقوقهن الزوجية، إضافة إلى أطفال تم إنجابهم عن طريق هذا الزواج، واليوم لا يعرفون آباءهم ولا يوجد من يتحمل مسؤوليتهم .




    زوجات تحت العشرين وأزواج فوق الخمسين

    وكشفت أوراق الندوة أن نسبة كبيرة من الفتيات يتم تزويجهن في الغالب برضاهن، وهن استكملن دراستهن في مرحلة التعليم الابتدائية أو الثانوية، أي إنهن في الغالب لا يتجاوزن العشرين من أعمارهن، فيما الأزواج تصل أعمارهم إلى سن لخمسين عاما. وتبين أن الأهالي الذين يقبلون بتزويج بناتهم عن طريق هذا النوع من الزواج، إما أميون أو قراء، إضافة إلى رغبة الفتيات في العيش برفاهية في دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات.

    وأظهرت الدراسة الميدانية أن 70% من هؤلاء الفتيات تم طلاقهن، و30% يعود الزوج إلى بلاده، ثم لا يعود لزيارة اليمن بعد ذلك تاركا زوجته فيها وربما تكون قد حملت منه، وتبقى الزوجة "لا طايلة سما ولا أرض" حسب القول المصري الشائع.

    لكن القصص الأكثر إيلاما هي تلك التي تقع لفتيات في الطريق إلى بلاد أزواجهن، إذ أن العديد يتم التخلص منهن بطريقة لا إنسانية وهن في الطريق إلى خارج حدود بلدانهن، أو ي الدول التي يصلون إليها حيث لا يبقى أمام الفتاة إلا التوجه إلى سفارة بلادها للعودة إلى أهلها وموطنها.




    إجراءات مشددة للحد من زواج المصياف

    وإزاء انتشار هذه الظاهرة بدأت الحكومة مراقبة تداعياتها حسبما قال مدير مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، وتعمل وزارة الداخلية على إيجاد اللوائح لمثل هذا الزواج حتى يأمن الأب على مستقبل البنت، التشديد على أن تكون الوزارة على علم بهذا الزواج، وكذلك سفارة بلاد الراغب في الزواج بما يضمن الحقوق الزوجية والاجتماعية للطرفين.

    وترى الندوة التي عقدت في جامعة اب أن أبرز الحلول لهذه الأزمة تكمن في زيادة رفع الوعي لدى أفراد المجتمع، والإبلاغ عن أي زواج يحدث بهذه الطريقة ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق من قام بالعقد، ومن دل على مثل هذا الفعل، وتوعية الأسر بأضرار هذا الزواج.

    إلى ذلك بدأ البرلمان اليمني مناقشة القضية مؤخرا، حيث تم تكليف لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية للتقصي حولها ورفع تقرير بما تتوصل اليه اللجنة الى المجلس.
    وعلى الرغم من أن رئيس كتلة المؤتمر الحاكم النائب سلطان البركاني اعتبر أن ظاهرة الزواج السياحي ليست موجودة في الواقع، مضيفا أن اللجنة القضائية لم تتلق أية شكوى ولم تضبط أية واقعة، وأن ما يثار حول الموضوع يقصد به الإساءة والتشهير بالبلاد، فإن زميلا له في الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر اعتبر مناقشة مثل هذه القضايا ليست عيبا، إنما العيب هو غض الطرف عن قضايا موجودة في مجتمعنا، على حد قوله.


    للتأكد يرجى زيارة الموقع على الرابط التالي

    http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=14226

    هيا بالله عليكم يا شباب، ما رأيكم في الحالة اللي وصلنا إليها ؟؟؟
    أتمنى أن لا نوصل لأكثر من هذا الحال
     

    الدبدوب الحبوب

    قلم ذهبي
    التسجيل
    26 أغسطس 2004
    المشاركات
    5,214
    الإعجابات
    0
    الله يستر علينا بس

    كله هذا في ظل سياية التفقير المتتابعة

    و

    تقبل خالص تحياتي

    أخوك

    الدبدوب الحبوب
     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005

    اني آمنت بالله رب العالمين

    ظواهر جديدة في العهد الكالح

    و



    ظلم الظلمة كله لا يطفئ شعلة


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار



    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com






     

    اعصار التغيير

    قلم ذهبي
    التسجيل
    14 مايو 2005
    المشاركات
    5,667
    الإعجابات
    0



    اضربوهم حيث وجدتموهم ..


    فلا نريد منهم سياحه كهذه

    ولا نريد رؤيتهم


    بذمتك يارئيس

    و ياباجمال
     

    ابومالك رسام

    مشرف سابق
    التسجيل
    7 أبريل 2005
    المشاركات
    12,727
    الإعجابات
    7
    القصة اوالطامة ان البركاني يضهر ليكذب ويكذب ان الضاهره غير موجوده
    بدل ان يناقش قضيه خطيره وتمس الشرف يتكتم عليها حضرته كي لايقولو
    هذه احدا منجزات الؤتمر وهي بطبع وضيفته في المؤتمر ان يدافع عن كل الاخطأ التي يرتكبها
    حزبه مع ان هذي احدا منجزاته الوطنية وهذه الضاهره موجوده والمراقص
    موجودة ومحلات الدعاره موجوده وتحت الحراسة من قبل الامن
    هذه المهزله لم تكن في اي عهد من حكم اليمن وللحقيقه فمن يزوجون
    بناتهم بهذه الطريقه لايوجد عندهم اي وازع ديني ان يرمي بنته
    الى من هب ودب ولايوجد عندهم اي ضمير او اي شرف بكل صراحه
    ولسنا هنا لندافع عن هائولا تحت اي اسم جاهل او امي فقد تجد بدوي
    في الصحرأ لايقرأ ولايكتب لاكن ان يعطيك بنته وانت من بلاد بعيدة
    فهذا ابعد عليك من نجوم السما انهُ الكبريا والعزه والترفع عن حفنه من المال
    والدوله تريد دخل قومي من اي اتجاه ولها من يدافع عنها ويطمس
    الحقائق المره مثل سلطان البركاني :
    اللهم انا بلغنا اللهم فشهد ونحن بريئون من مايزعمون
    انا لله وانا اليه راجعون
    ا
     

    abdu_abdu

    عضو نشيط
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    107
    الإعجابات
    0
    جميل هذا الاهتمام...

    ربما او عندما اصبحت السياحة ..صعبة لديهم في الغرب.
    واصبح الاخوان في السعوديه مربوطين بالارهاب...اصبحوا يخافون من الذهاب
    الى هناك للسياحة ..واللعب مع فتيات الغرب الشقر والخضر.
    فاصبحت لديهم طرائد سهلة وميسورة للغاية .. في ظل الغلا الفاحش..
    والاباء الماديين والامهات ..التي تريد ان ترى ابنتها عروسة حلوة جميلة
    وبعدها تذهب لتحضرها من الفندق بعد ان تركها السائح المسلم.