قصيدة لأيمن القادري

wi_sam83

عضو نشيط
التسجيل
10 فبراير 2004
المشاركات
328
الإعجابات
0
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سِـجِـلاّتُ النُّـبُـوَّةِ لا تُـدَمَّــرْ
فيهـا الهَـدْيُ ذو مِسْـكٍ وعَنْـبَـرْ
وإِبْراهـيـمُ يَعْـبَـقُ بالسَّـجـايـا
يَبْعَثُـهـا بــأَرْضِ اللهِ تُـنْـشَـرْ
وفـي تَحْطِيمِـهِ الأصنـامَ بــأسٌ
فَـوْقَ المَنْجَنِيـقِ: البـأْسُ أَوْفَــرْ
ففـي الآفـاقِ حـلَّـقَ والفيـافـي
كـان النّسْـرَ أم كـان الغَضَنْفَـرْ؟
هنـا فيـضُ النُّـبُـوَّةِ والتَّـحَـدّي،
هنـا الإيمـانُ يُلْهِـبُ كُـلَّ مِنْبَـرْ
أينسـىا الدّهْـرُ رُؤْيـا خالَجَـتْـهُ:
فَخُـذْ للتَّـوِّ إسماعيـلَ وانْـحَـرْ»
فما لَجْلَجْـتَ، بـل قُمْـتَ امتثـالا
ً أَمْـرِ اللهِ، فـي قـلْـبٍ تَصَـبَّـرْ
وإسماعيـلُ تَمْتَـمَ فــي هــدوءٍ:
أيا أبتي افعَلَـنْ مـا أنـت تُؤْمَـرْ»
ولكـن أرسـل الرَّحمـنُ كَبْـشـاً
فـداءَ فتَّـى بِحَـمْـدِ اللهِ يَجْـهَـرْ
وكانـت عِبْـرَةً مَكَـثَـتْ قُـرُونـاً
تُحَـرِّكُ عَبْـرَةً فـي كـلِّ مِحْجَـرْ
وكانـت للدُّعـاةِ شـروقَ شـمـسٍ
تُدَغـدِغُ نورُهـا الكـونَ المُبَعْثَـرْ
وتُحْـرِقُ نـارُهـا دُنـيـا نِـفـاقٍ
من تبعوا خطىا "كسرى" و"قيصـر"
ترى أيكونُ في «الأضحى» ابتسـامٌ
لِمَنْ فـي ظُلْمَـةِ الأحـزانِ أَبْحَـرْ؟
سفينتُـنـا تُحاصـرُهـا الـعـوادي
وتُوعِـدُهـا جِـهـاراً أن تُكَـسَّـرْ
«قـيـاداتُ» الـبـلادِ مُحَـرَّكَـاتٌ
على الشِّطْرَنْـجِ، باليَـدِ، أو بأَحْقَـرْ
فصوتُ «الوَحْي» يَنْبَعُ من «وَشُنْطُنْ»
ولا تُعْصـىا الأوامِـرُ أو تُغَـيَّـرْ
كتـابُ اللهِ ليـسَ لــه اعتـبـارٌ
لدى الحُكَّامِ، بلْ هُـوَ لَيْـسَ يُذْكَـرْ
و«جبريلُ» الجديدُ، سفيـرُ «بـوش»
فـإنْ أعطـاكَ أمْـراً، لا تُخَـيَّـرْ
فَقُوموا واذبَحُوا مـن صـام جَهْـراً
ومَنْ صلّىا، ليرضى «بوشُ» أكْثَـرْ
ولكنْ... في قلـوبِ النّـاْس خيـرٌ
وفيهـمْ رُوحُ إبراهـيـمَ تَـزْخَـرْ
فـلا يتمـادَ بَعْـدَ الـيَـوْمِ عِـلْـجٌ
بُرْكـان العقـيـدةِ قــد تفـجَّـرْ
ولا يَشْـعُـرْ براحـتـهِ أمـيــرٌ
لا مَلِـكٌ، فمـا فِيـهِـمْ مُـوَقَّـرْ!
خيـانـاتُ السَّياسيّـيـن عـــارٌ
لـن يُمْحـىا إذا دَمُـنـا تَحَـجَّـرْ
ألا يا مسلـمُ انْهَـضْ ثُـمَّ جَلْجِـلْ:
«سئمْتُ الذُّلَّ يَهْـزَأُ بـي ويَسْخَـرْ»
«سَئِمْتُ الرُّمْحَ يَلْعَبُ في عظامـي،
وبَقْرَ العِلْجِ بَطْـنَ أخـي بِخِنْجَـرْ»
«لماذا في الوُحولِ يُـداسُ رأْسـي؟
أليْسَ أعـزَّ أنْ يُلْقـىا ويُشْطَـرْ؟!»
«لمـاذا إخوتـي قُتِلُـوا؟ لـمـاذا؟
أأحيا بَعْدَهُمْ... بالصَّمْـتِ أَفْخَـرْ؟»
ألا يا مُسْلِـمُ انهـضْ ثـمَّ جَلْجِـلْ:
«سأطْوي الخوْفَ مِنْ قلْبي وأثْـأَرْ»
«سَتُعْلـي رايـةَ الإسـلام كَـفّـي،
وإمَّـا أَحْجَمَـتْ كفّـي، سَتُبْـتَـرْ»
لأَجْـلِ اللهِ مـا أحـلـىا المنـايـا
ونِعْمَ الصَّحْبُ «عمّـارٌ» و«جَعْفَـرْ»
 

nabil22

عضو فعال
التسجيل
16 أكتوبر 2004
المشاركات
809
الإعجابات
0
الكاتب : wi_sam83
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سِـجِـلاّتُ النُّـبُـوَّةِ لا تُـدَمَّــرْ = فيهـا الهَـدْيُ ذو مِسْـكٍ وعَنْـبَـرْ
وإِبْراهـيـمُ يَعْـبَـقُ بالسَّـجـايـا = يَبْعَثُـهـا بــأَرْضِ اللهِ تُـنْـشَـرْ
وفـي تَحْطِيمِـهِ الأصنـامَ بــأسٌ = فَـوْقَ المَنْجَنِيـقِ: البـأْسُ أَوْفَــرْ
ففـي الآفـاقِ حـلَّـقَ والفيـافـي = كـان النّسْـرَ أم كـان الغَضَنْفَـرْ؟
هنـا فيـضُ النُّـبُـوَّةِ والتَّـحَـدّي، = هنـا الإيمـانُ يُلْهِـبُ كُـلَّ مِنْبَـرْ
أينسـىا الدّهْـرُ رُؤْيـا خالَجَـتْـهُ: = فَخُـذْ للتَّـوِّ إسماعيـلَ وانْـحَـرْ»
فما لَجْلَجْـتَ، بـل قُمْـتَ امتثـالا = ً أَمْـرِ اللهِ، فـي قـلْـبٍ تَصَـبَّـرْ
وإسماعيـلُ تَمْتَـمَ فــي هــدوءٍ: = أيا أبتي افعَلَـنْ مـا أنـت تُؤْمَـرْ»
ولكـن أرسـل الرَّحمـنُ كَبْـشـاً = فـداءَ فتَّـى بِحَـمْـدِ اللهِ يَجْـهَـرْ
وكانـت عِبْـرَةً مَكَـثَـتْ قُـرُونـاً = تُحَـرِّكُ عَبْـرَةً فـي كـلِّ مِحْجَـرْ
وكانـت للدُّعـاةِ شـروقَ شـمـسٍ = تُدَغـدِغُ نورُهـا الكـونَ المُبَعْثَـرْ
وتُحْـرِقُ نـارُهـا دُنـيـا نِـفـاقٍ = من تبعوا خطىا "كسرى" و"قيصـر"
ترى أيكونُ في «الأضحى» ابتسـامٌ = لِمَنْ فـي ظُلْمَـةِ الأحـزانِ أَبْحَـرْ؟
سفينتُـنـا تُحاصـرُهـا الـعـوادي = وتُوعِـدُهـا جِـهـاراً أن تُكَـسَّـرْ
«قـيـاداتُ» الـبـلادِ مُحَـرَّكَـاتٌ = على الشِّطْرَنْـجِ، باليَـدِ، أو بأَحْقَـرْ
فصوتُ «الوَحْي» يَنْبَعُ من «وَشُنْطُنْ» = ولا تُعْصـىا الأوامِـرُ أو تُغَـيَّـرْ
كتـابُ اللهِ ليـسَ لــه اعتـبـارٌ = لدى الحُكَّامِ، بلْ هُـوَ لَيْـسَ يُذْكَـرْ
و«جبريلُ» الجديدُ، سفيـرُ «بـوش» = فـإنْ أعطـاكَ أمْـراً، لا تُخَـيَّـرْ
فَقُوموا واذبَحُوا مـن صـام جَهْـراً = ومَنْ صلّىا، ليرضى «بوشُ» أكْثَـرْ
ولكنْ... في قلـوبِ النّـاْس خيـرٌ = وفيهـمْ رُوحُ إبراهـيـمَ تَـزْخَـرْ
فـلا يتمـادَ بَعْـدَ الـيَـوْمِ عِـلْـجٌ = بُرْكـان العقـيـدةِ قــد تفـجَّـرْ
ولا يَشْـعُـرْ براحـتـهِ أمـيــرٌ = لا مَلِـكٌ، فمـا فِيـهِـمْ مُـوَقَّـرْ!
خيـانـاتُ السَّياسيّـيـن عـــارٌ = لـن يُمْحـىا إذا دَمُـنـا تَحَـجَّـرْ
ألا يا مسلـمُ انْهَـضْ ثُـمَّ جَلْجِـلْ: = «سئمْتُ الذُّلَّ يَهْـزَأُ بـي ويَسْخَـرْ»
«سَئِمْتُ الرُّمْحَ يَلْعَبُ في عظامـي، = وبَقْرَ العِلْجِ بَطْـنَ أخـي بِخِنْجَـرْ»
«لماذا في الوُحولِ يُـداسُ رأْسـي؟ = أليْسَ أعـزَّ أنْ يُلْقـى ويُشْطَـرْ؟!»
«لمـاذا إخوتـي قُتِلُـوا؟ لـمـاذا؟ = أأحيا بَعْدَهُمْ... بالصَّمْـتِ أَفْخَـرْ؟»
ألا يا مُسْلِـمُ انهـضْ ثـمَّ جَلْجِـلْ: = «سأطْوي الخوْفَ مِنْ قلْبي وأثْـأَرْ»
«سَتُعْلـي رايـةَ الإسـلام كَـفّـي، = وإمَّـا أَحْجَمَـتْ كفّـي، سَتُبْـتَـرْ»
لأَجْـلِ اللهِ مـا أحـلـى المنـايـا = ونِعْمَ الصَّحْبُ «عمّـارٌ» و«جَعْفَـرْ»
رائعه لله در الشاعر .. وبارك الله فيه .. وجزاه خير الجزاء

وشكراً جزيلاً لك يا وسام على نقل هذه الابيات الرائعه بارك الله بك وجزاك خير الجزاء
 

wi_sam83

عضو نشيط
التسجيل
10 فبراير 2004
المشاركات
328
الإعجابات
0
بسم الله الرحمن الرحيم

سلمت أخي وبارك الله فيك
وفي الشاعر إن شاء الله

صحيح أن الغالبية تنظر للكلمة على أن لا
وزن لها ولا قيمة....وأنها لا تقدم ولا تؤخر

ولكنهم غفلوا أن الشهادة إنما كلمة
ينطق بها اللسان وتقع في القلب موضع الدم
ومن الجسم موضع الروح
وبها تكون النجاة

السلام عليكم