• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ولا زالت الصحف تكرر الـطعن في السلفية بسبب الحجوري واتباعه

    الوادي2005

    عضو نشيط
    التسجيل
    1 فبراير 2004
    المشاركات
    498
    الإعجابات
    0



    ولا زالت الصحف تكرر الطعن في السلفية وأهل السنة بسبب أفعال الحجوري

    كما أن موضوع قذفه لعمرو خالد موضع تعجب واستنكار الكثير

    ولعل أعجب ما نشر هذه المرة

    هو

    طـريـقـــة الـــتـــربـيــة الإمــامــيــة ومعاملته لطلاب العلم!!!

    وهو محمد بن عبد الله الريمي الإمــام الــقائم على أحد مراكز هؤلاء القوم، ومركزه بمدينة معبر ويعتبر ثاني مراكزهم من حيث الحجم.

    اقرأ واحكم
     

    من اجل اليمن

    عضو متميز
    التسجيل
    26 فبراير 2005
    المشاركات
    2,266
    الإعجابات
    0
    اللهم لاشماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتهه
    (واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد )
     
    التسجيل
    7 يونيو 2005
    المشاركات
    65
    الإعجابات
    0
    ههههههههههههههههههههههههههه
    هووووووووووووووووووووهوووووووووووووه
    ههههههههههييييييييييييييييييييي
     
    التسجيل
    17 نوفمبر 2003
    المشاركات
    2,972
    الإعجابات
    0
    الوادي ممكن تبين لي منهجك وتقول لي هل انت حزبي مثلاً من تتبع أسألك بالله تقول لي فقد أحترت معك
     

    الجوكر

    مشرف سابق
    التسجيل
    26 يناير 2003
    المشاركات
    54,688
    الإعجابات
    8
    الكاتب : علي الكرار (ع)
    ههههههههههههههههههههههههههه
    هووووووووووووووووووووهوووووووووووووه
    ههههههههههييييييييييييييييييييي

    هل هرب الرافضي ؟؟
     

    الوادي2005

    عضو نشيط
    التسجيل
    1 فبراير 2004
    المشاركات
    498
    الإعجابات
    0
    الكاتب : القيري اليماني
    الوادي ممكن تبين لي منهجك وتقول لي هل انت حزبي مثلاً من تتبع أسألك بالله تقول لي فقد أحترت معك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما معنى الحزبيه في نظرك ؟
    اما انا فلا اؤمن بالحزبيه ولا انتهجها واتبع كتاب الله وستة رسوله بلا افراط ولا تفريط وانبذ الغلو اينما وجد
    وما دخل الحزبيه والتبعيه في موضوعي هذا ؟
    اخبرك بامر ..
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    أحبك في الله
    .