• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • دعوة للتأمل في مشروع الإصلاح من الداخل .. للبرلماني سلطان السامعي

    التسجيل
    25 فبراير 2005
    المشاركات
    12
    الإعجابات
    0

    أدعو الجميع إلى التأمل في مشروع النائب سلطان السامعي
    والذي نشرته صحيفة الشورى في عددها الأخير

    كما ادعوا الجميع إلى التأمل في سر الهجمة الشرسة
    التي يقودها أعضاء الحزب الحاكم في البرلمان
    ضد هذا النائب الذي لطالما تم استهدافه
    من قبل جهات معينه في فترات سابقة

    سلطان السامعي ذلك الشخص البسيط
    الذي فعلاً حرك المياه الراكدة بمشروعة
    وجعل كتلة المؤتمر في المجلس تقوم ولا تقعد .
    وهنا ياتي التساؤل

    أليس ما يقوم به الحزب الحاكم نوع من الإرهاب الفكري؟

    وإذا كان سلطان السامعي والذي يتمتع بحصانة برلمانية يمارس ضده هذا الإرهاب ,
    فما بال بقية الكُتاب والصحفيين وأصحاب الرأي وغيرهم
    والذي قد يحكم على بعضهم بالإعدام لمجرد رأي قاله أو خواطر يكتبها

    هذه دعوة لجميع الإخوة للتأمل في الموضوع من جميع النواحي
    وهي كما قال النائب سلطان السامعي
    ( قضية مطروحة للنقاش، أرجو أن يساهم في إثرائها ونقاشها كل من يهمه اليمن أرضاً وأنسانا. )


    ولكم خالص التحية





    مشروع للإصلاح من الداخل
    النائب / سلطان السامعي
    الإصلاح الذي نقصده ليس الإصلاح الحزبي كما قد يتبادر إلى ذهن القارئ ولكنه الإصلاح السياسي الذي تتبنى الدعوة إليه الدولة العظمى التي تحكم العالم بصورة مباشرة أو غير مباشرة ونقصد بها الولايات المتحدة الأمريكية.
    فالإصلاح آت شئنا أم أبينا قرب أم بعد. وهو قبل كل شيء مطلب جماهيري في الأمة العربية كلها لأنها أكثر أمة تعاني من اضطهاد حكامها لشعوبها وتكاد تكون أفقر أمة رغم أنها تمتلك أكثر من %50 من ثروات العالم.
    وعندما يأتي الإصلاح من الخارج ويفرض على الحكام بالقوة فإن الثمن يكون غالياً تدفعه الشعوب حاضراً ومستقبلاً.

    ونحن نلاحظ أن الغليان في المنطقة قد بدأ استعداداً للانتقال من المرحلة الحالية إلى مرحلة تليها نحو إصلاح شامل. وقد بدأت بعض الحكومات تستجيب لبعض مطالب شعوبها رغماً عن أنفها ومع استمرار الضغط ستحقق الشعوب مطالبها شاء الحكام أم أبوا لأن الطوفان قادم ومن يحاول الوقوف أمامه فإنه سيجرفه إلى خارج التاريخ.

    وبلادنا واحدة من هذه البلدان المقبلة على التغيير نحو الإصلاح السياسي بضغوط خارجية أم برغبة جامحة من داخل الشعب أم بكليهما معاً.

    وانطلاقاً من مقولة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح (نحلق لأنفسنا قبل أن يحلق لنا الغير)، واستلهاماً لمتطلبات المرحلة من استحقاقات واستجابة لرغبة البشرية كلها في تحقيق العدالة والمساواة، وقبل هذا وذاك أتباعاً لأوامر خالق الكون لبناء الأرض ونشر العدالة فيها، ومساهمة منافي هذا الجانب، أتقدم بهذا الجهد المتواضع كمشروع للإصلاح السياسي في اليمن.

    الـمشــــــروع

    أولاً: يجب أن نقوم بتعديلات دستورية وقانونية كي تنسجم مع الإصلاح السياسي المطلوب في هذه المرحلة. ويبدأ الإصلاح بتغيير شكل رئاسة الدولة من رئيس جمهورية إلى مجلس سيادة يتكون من تسعة أشخاص وتقسم البلاد إلى الربعة أقاليم كالتالي:-

    *الإقليم الجنوبي ويتكون من المحافظات التالية: عدن- لحج- الضالع- تعز- إب- البيضاء.

    * الإقليم الشمالي ويتكون من المحافظات التالية:- ذمار- صنعاء- عمران- صعدة- الجوف.

    * الإقليم الشرقي ويتكون من المحافظات التالية:- أبين- شبوة- حضرموت- المهرة- ومأرب.

    *الإقليم الغربي ويتكون من المحافظات التالية:- الحديدة- ريمة- حجة- المحويت.

    ويتم انتخاب حكام الأقاليم انتخاباً حراً ومباشراً من الشعب ولمدة خمس سنوات وكذلك أعضاء مجلس النواب.

    ثانياً: تكون هناك مرحلة انتقالية مدتها عام يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الدكتور فرج بن غانم تعمل على تسيير الأمور في البلاد وتشرف على الانتخابات النيابية وكذا على انتخابات حكام الأقاليم الأربعة.

    ثالثاً: نظام الحكم يكون ديمقراطياً برلمانياً كالمعمول به في ماليزيا أما مجلس السيادة فيكون مجلساً شرفياً يمثل رموز الشعب، والحكومة هي المسئولة مباشرة أمام مجلس النواب والشعب.
    وينتخب أعضاء مجلس السيادة من قبل مجلس النواب كل ست سنوات ولفترتين فقط.

    أما مجلس السيادة الانتقالي فيكون لمدة سنة وستة أشهر واقترح أن يضم كلاً من: علي عبد الله صالح، علي سالم البيض، علي ناصر محمد، عبد الرحمن الجفري، بدر الدين الحوثي، الدكتور عبد الكريم الإرياني، الشيخ عبد الوهاب مغلس، الشيخ عبد المجيد الزنداني، الدكتور حسن مكي.
    وحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية أقترح أن تكون %50 لأحزاب اللقاء المشترك و %30 للمؤتمر، %5 لأحزاب المجلس الوطني %10 للمستقلين والشخصيات الاجتماعية %5 لمنظمات المجتمع المدني.

    رابعاً: يتم قبل ذلك التوقيع على ميثاق شرف وطني من قبل كل الأحزاب والمنظمات والفعاليات السياسية بالعمل على إجراء انتخابات حرة ونزيهة والرضى بالنتائج العامة للانتخابات.

    خامساً: يتم إعلان عفو عام عن كل السياسيين والمطلوبين سياسياً بقضايا سياسية في الداخل والخارج والإفراج عن كل السجناء بقضايا سياسية.

    سادساً: يتم تعويض كل المتضررين من حرب نهاية السبعينات وحرب 86م وحرب 94م وحرب صعدة واعتبار كل الذين قتلوا في تلك الحروب من جميع الأطراف شهداء.

    سابعاً: يكون لكل إقليم %15 من الثروات الطبيعية المستخرجة منه كالنفط والذهب وغيره من المعادن والباقي يورد لخزينة الدولة المركزية.

    هذا مشروعي بسبع نقاط وهو الرقم الوحيد الذي أتفاءل به دائماً.


    وأخيراً اعترف أن مشروعي هذا لا يتصف بالكمال إلا أنني اعتبره حجراً أرميه في الماء الراكد وقضية مطروحة للنقاش، أرجو أن يساهم في إثرائها ونقاشها كل من يهمه اليمن أرضاً وأنسانا.


     

    alabrak

    عضو متميز
    التسجيل
    17 أغسطس 2003
    المشاركات
    1,840
    الإعجابات
    0
    حا ن الوقت لاصلا حات سيا سية
    وتحية الى الاخ سلطا ن السامعي
    وكلي انسان ينادي بى الاصلاح
     

    صفي ضياء

    عضو متميز
    التسجيل
    31 يناير 2005
    المشاركات
    1,104
    الإعجابات
    0
    حقيقة ان ماذكره الشيخ سلطان السامعي يعتبر قرار لان المشروع يكون غير محدد على ذوات واشخاص ولكنه مبادره طيبه وفكره ممتازه للخروج من المازق الذي يعيشه الوطن
     
    التسجيل
    25 فبراير 2005
    المشاركات
    12
    الإعجابات
    0
    الاخــــوة

    alabrak
    وصفي ضياء
    ودموع الغضب

    شكراً على مروركم الكريم

    ولكم خالص التحية
     
    التسجيل
    25 فبراير 2005
    المشاركات
    12
    الإعجابات
    0
    الاشتراكي يعتبر ما يتعرض له السامعي إرهاب فكري وابتزاز سياسي


    الاشتراكي يعتبر ما يتعرض له السامعي إرهاب فكري وابتزاز سياسي
    22/06/2005 نيوز يمن ـ خاص

    وصف مصدر مسئول في الحزب الاشتراكي اليمني ما يتعرض له سلطان السامعي عضو كتلته البرلمانية عضو اللجنة المركزية للحزب بأنها حملة شعواء من حملات الإرهاب الفكري والابتزاز السياسي من قبل الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم والصحف الصادرة عنه أو الممولة منه، بسبب نشره لمقاله صحفية يناقش فيها بعض التصورات المتعلقة بالإصلاحات السياسية في اليمن.
    وقال المصدر إن الحملة تجاوزت حدود اللياقة السياسية والأعراف والتقاليد الديمقراطية، وذهبت إلى توجيه تهم الخيانة ضد السامعي، والدعوة لرفع الحصانة البرلمانية عنه، والتحريض المكشوف للنيل من حياته.
    وعبرت الأمانة العامة للاشتراكي عن إدانتها الشديدة لهذه الحملة الظالمة، مؤكدة وقوف الحزب بقيادته وكوادره وأعضائه إلى جانب السامعي باعتبار أن ما يتعرض له يدخل ضمن الأعمال العدوانية التي ما انفكت السلطة تمارسها ضد الحزب الاشتراكي وأحزاب المعارضة الأخرى بصورة منافية للدستور والقوانين ومنتهكة لحرية التعبير عن الرأي، الأمر الذي يدلل على مدى ضيق السلطات من الديمقراطية والتعددية والحزبية، وعجزها عن الوفاء بالتزاماتها الدستورية.
    وأكدت الأمانة العامة أنها ترى في هذه الحملة الشرسة ضد نائب برلماني بسبب رأيه العلني حول الإصلاحات السياسية دليلاً قاطعاً على زيف ادعاءات السلطة بشأن استعدادها لتنفيذ الإصلاحات الضرورية التي تحتاجها اليمن، وأنها لا تقبل مجرد سماع الآراء والتصورات بهذا الخصوص، غير متخلية عن نهج الاستبداد وتشديد القبضة الحديدية ضد ذوي الرأي المخالف متجاهلة تماماً إن الزمن في غير صالح هذه الأساليب,داعية الأحزاب وكافة الأوساط السياسية والاجتماعية إلى إدانة حملة الإرهاب الفكري والسياسي ضد النائب السامعي، وتطالبها بالتعبير عن تضامنها معه، وإعلان رفضها لأساليب القهر والابتزاز السياسي وتنظيم حملات التشهير غير الأخلاقية ضد ذوي الآراء والمواقف المغايرة.


    [align=left]mohm581@yahoo.com
     

    المتابع

    عضو متميز
    التسجيل
    6 أكتوبر 2004
    المشاركات
    1,928
    الإعجابات
    0
    والله سمعت قول شلة من الناس المنتفعين تقول انمن يحاول تكدير حالنا وتغيير وضعنا سنحطمة باسناننا

    وهم على علم باقتراح السامعي ثم قالوا لابديل لعلي قولوا ماشأتم خارج نطاق على ووضعنا لامساس به ولااحداً يحاول الاتقتراب منه تخيلوا هذا موقف ناس مدراء كيف سوف يكون الحال عند الوزراء