• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • آية تنسف دين الرافضة نسفاً ؛ وأتحداهم أن يردوها!

    " سيف الاسلام "

    عضو متميز
    التسجيل
    11 أغسطس 2004
    المشاركات
    2,075
    الإعجابات
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    لم أكن أتوقع أن يصل الموضوع إلى هذه الدرجة أو أن يشارك معنا "شخص" ليس له صلة بالدين الحنيف .
    ثم إني أيضاً لم أتوقع أن "يضطرب" الرافضة عند ردهم لهذه الآية الكريمة التي تنسفهم ؛ فهذا النيوغربنتي لا "يعقل" أن من كان في الغار مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم - هو أبوبكر !!
    لماذا ؟!
    لأنها منقبة ..
    أما الرافضي الثاني من "الهند" أتيت - فقد حاول أن يردها برده المنقول على شخص مجهول أن يرد هذه الآية وبكل قوته "الضعيفة" وبضاعته "الكاسدة" ولعلي أُبين بعض المغالطات التي في رده المنسوخ والملصوق !!

    قال المستضعَف:
    وصفه الله تعالى بثاني اثنين.. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر
    والجواب:
    هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..
    فانظروا رحمكم الله هذا الظلم العظيم ، وهذا البهت الجسيم !!
    الله يقول " ثاني اثنين" ويقول " إذ يقول لصاحبه " وهؤلاء يقولون لا فائدة ولا أفضلية في هذا !
    ولعمري لو كانت في علياً رضي الله عنه - ومالها لا تكون فيه - لأقاموا الأرض وأقعدوها ولستدلوا بها على أحقية علي بالخلافة من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام !
    لكن وبما أنها في الصديق رضي الله عنه - ردوها وقالوا لا أحقية له بشرفها ، وليت الشيعة يعقلون أن من قال الله فيه ثاني اثنين لهو حري بأن يكون صاحبه في الملمات وفي الصحبة وفي شدائد الأمر لأنه "ثاني اثنين " في وقت عصيب وفي وقت كان مطارد فيه صلى الله عليه وآله وسلم .
    ولكن الشيعة لا يعجبها ذلك ؛ ولا فضيلة في الترقيم عندهم أبدا (!!)

    قال المستبصر(!) "الهندي" :
    إن الله تبارك وتعالى هو مع الناس جميعهم بمعنى أنه تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو قد أحاط بكل شيء، قال تعالى في سورة المجادلة: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7))، فعندما يكون هناك ـ مثلاً ـ نبيٌّ يتحاور مع آخرين سواء كانوا مؤمنين أو كفار فإن الله يعلم نجواهم، وهو بهذا المعنى ثالثهم أو رابعهم أو خامسهم.. وهكذا، فهل يعقل أن الكافر يكتسب فضيلة بسبب أنه الثاني والله هو الثالث؟!!!
    وهذا الكلام على مافيه من المغالطات فهو تهميشاً للقرآان وأهانة له !
    كيف ذلك :
    معية الله تنقسم إلى قسمين : عامة وخاصة . والخاصة مقيدة بشخص ومقيدة بوصف
    أما العامة ؛ فهي التي تشمل كل أحد من مؤمن وكافر وبر وفاجر ‏.‏ ودليلها قوله تعالى‏:‏ ‏{‏هو معكم أين ما كنتم‏}‏ ‏[‏الحديد‏:‏ 4‏]‏ ‏.‏

    أما الخاصة المقيدة بوصف ؛ فمثل قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 128‏]‏‏.‏

    وأما الخاصة المقيدة بشخص معين؛ فمثل قوله تعالى عن نبيه ‏:‏ ‏{‏إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا‏}‏ ‏{‏التوبة 40، وقال لموسى وهارون ‏:‏ ‏{‏إنني معكما أسمع وأرى‏}‏ ‏[‏طه ‏:‏ 46‏]‏‏.‏

    وهذه أخص من المقيدة بوصف‏.‏

    فالمعية درجات‏:‏ عامة مطلقة، وخاصة مقيدة بوصف، وخاصة مقيدة بشخص‏.‏ فأخص أنواع المعية ما قيد بشخص ، ثم ما قيد بوصف، ثم ما كان عاماً‏.‏ فالمعية العامة تستلزم الإحاطة بالخلق علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وسلطاناً وغير ذلك من معاني ربوبيته، والمعية الخاصة بنوعيها تستلزم مع ذلك النصر والتأييد‏.‏
    فمعية الله لرسول - عليه الصلاة والسلام- ولصاحبه في الغار كانت معية خاصة مقيدة بشخص النبي وصاحبه وهي تستلزم معية النصر والتأييد وهذا ما دلت عليه الآية وسياقها .
    أما معية الله لغير المؤمنين فهي معية إحاطة بالخلق علماً وقدرة وسلطاناً وغير ذلك من معاني ربوبيته‏.‏
    والأخ خلط بين المعيتين ، أليس هذا جهل وإهانة للقرآن ؟!

    قال الرافضي :
    وإذا تمعنا في قوله (ص) : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) مع ملاحظة آية سورة المجادلة لعلمنا أن رسول الله (ص) لا يريد أن يطمئن أبابكر بل يريد أن يهدده، فهو يريد أن يقول له: لا تحسبن أننا لوحدنا فإن الله شاهد معنا وهو ثالثنا،
    فيا سبحان الله العظيم ! كيف تاه الشيعة في رد هذه الآية وتخبطوا وتلخبطوا وتعثروا وتاهوا !
    ما رأيك يا رافضي بقول الرسول لصاحبه "لا تحزن إن الله معنا" لماذا يطمئنه بقوله "لاتحزن" ثم في نفس الوقت -حسب قولك- إن يريد أن يهدده ؟
    لماذا لم يقل "اتق الله فإن الله معي " أو إياك إياك يا أبابكر أن تقول بمكان فإن الله معي ؟
    ولكنه قال صلى الله عليه وسلم رغم أنف من سخط وقلب الآية على هواه : لا تحزن إن الله معنا " أي يا أبابكر لا تحزن علي ولا تخف علي فإن الله معي ومعك "إن الله معنا" " إن الله معنا" فليت شعري هل هذا تهديد عند أهل اللغة أو أهل العلم أو أهل النحو والتجويد والعربية ؟أم هو فقط عند الرافضة ؟!!

    قال المستضعف (!):
    إن كان المقصود بالمعية هي معية المكان، فهذا ـ فضلا عن كونه باطلا في نفسه ـ فإنه يُقال للسلفي المجسم: إن الله في السماء ـ حسب عقيدتك ـ فكيف أصبح في الغار؟
    من قال لك ذلك ؟ ومن قال أن المعية هي معية المكان ؟ بل أزيدك على هذه ولغيرك ممن يدعون تعارض المعية مع العلو ..
    ولا تناقض بينهما، لوجوه ثلاثة‏:‏

    الوجه الأول‏:‏ أن الله جمع بينهما فيما وصف به نفسه، ولو كانا يتناقضان ما صح أن يصف الله بهما نفسه‏.‏

    الوجه الثاني‏:‏ أن نقول‏:‏ ليس بين العلو والمعية تعارض، أصلاً، إذ من الممكن أن يكون الشيء عالياً وهو معك، ومنه ما يقوله العرب‏:‏ القمر معنا ونحن نسير، والشمس معنا ونحن نسير، والقطب معنا ونحن نسير، مع أن القمر والشمس والقطب كلها في السماء، فإذا أمكن اجتماع العلو والمعية في المخلوق، فاجتماعهما في الخالق من باب أولى‏.‏

    أرأيت لو أن إنساناً على جبل عالٍ، وقال للجنود‏:‏ اذهبوا إلى مكان بعيد في المعركة، وأنا معكم، وهو واضع المنظار على عينيه، ينظر إليهم من بعيد، فصار معهم، لأنه الآن يبصر كأنهم بين يديه، وهو بعيد عنهم، فالأمر ممكن في حق المخلوق، فكيف لا يمكن في حق الخالق‏؟‏‏!‏

    الوجه الثالث‏:‏ أنه لو تعذر اجتماعهما في حق المخلوق، لم يكن متعذراً في حق الخالق، لأن الله أعظم وأجل، ولا يمكن أن تقاس صفات الخالق بصفات المخلوقين، لظهور التباين بين الخالق والمخلوق‏.‏

    قال الرافضي :
    فلا يكون النصر فضيلة إلا بضميمة الإيمان، وإيمان أبي بكر مختلف فيه، فالزيدية والاثني عشرية تنفيانه، ولا يثبته إلا شيعة أبي بكر (أهل السنة) وقولهم هذا ليس حجة على غيرهم بلا بينة صحيحة.
    أترك الرد على هذا الكلام لأحد إخواننا الزيود المشاركون معنا .
    وليس إلا لتعلموا كذب الرافضة ، وصدق من قال : أكذب من رافضي !

    قال :
    لفظ صاحب تعني المجاور بالمكان، فأي فضيلة في هذا؟ لعمري إنه لا يقول بهذا إلا متعسف متعصب قليل الاطلاع.
    دائماً ما يكرر الرافضة هذا الكلام ويستدلون بقصة يوسف مع السجناء : "ياصاحبي السجن " وهل حقا يظن أحداً أن الصحبة التي ذكرت في حق ابي بكر كتلك التي ذكرت لاصحاب يوسف .. وهل كان مخيرا في أن يدخل السجن او لا يدخل ليصاحب اولئك صحبة مكأن ؟! .
    ثم كيف يقترن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم برجل يرتد بعد موته .. ام أنه كان يجهل كل هذه المساوئ في ابي بكر وعمر رضي الله عنهما .. وعلمهما غيره من البشر ..

    قال :
    وهنا يبقى التساؤل: فإذا كان الله ـ كما لاحظنا في الآيات السابقة ـ ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، فلماذا لم ينزل سكينته هنا على أبي بكر؟ أليس هذا دليلاً واضحًا على انتفاء صفة الإيمان عنه..
    حتى وإن سلمنا لك جدلاً فهناك مواقف أخرى تدل على نزول السكينة على المؤمنين وأبابكر فيهم
    (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..)
    (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..)
     

    " سيف الاسلام "

    عضو متميز
    التسجيل
    11 أغسطس 2004
    المشاركات
    2,075
    الإعجابات
    0
    رسالة ثانية إلى الرافضة !!

    ‏ ‏{‏لا تحزن إن الله معنا‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 40‏]‏‏.‏

    كان الخطاب لأبي بكر من النبي ، صلى الله عليه وسلم‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏إلا تنصروه فقد نصره الله إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏40‏]‏‏.‏

    أولاً‏:‏ نصره حين الإخراج و ‏{‏إذ أخرجه الذين كفروا‏}‏ ‏.‏

    ثانياً‏:‏ وعند المكث في الغار ‏{‏إذ هما في الغار‏}‏‏.‏

    ثالثاً‏:‏ عند الشدة حينما وقف المشركون على فم الغار ‏:‏‏{‏ إذ يقول لصاحبه لا تحزن‏}‏‏.‏

    فهذه ثلاثة مواقع بين الله تعالى فيها نصره لنبيه ، صلى الله عليه وسلم‏.‏

    وهذا الثالث حين وقف المشركون عليهم ؛ يقول أبو بكر ‏:‏ ‏(‏يا رسول الله ‏!‏ لو نظر أحدهم إلى قدمه ؛ لأبصرنا‏)‏ (5) ؛ يعني ‏:‏ إننا على خطر ؛ كقول أصحاب موسى لما وصلوا إلى البحر ‏:‏ ‏{‏إنا لمدركون‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 61‏]‏، وهنا قال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لأبي بكر رضي الله عنه ‏:‏ ‏{‏لا تحزن إن الله معنا‏}‏ ‏.‏ فطمأنه وأدخل الأمن في نفسه ، وعلل ذلك بقوله‏:‏ ‏{‏إن الله معنا‏}‏ ‏.‏

    وقوله ‏:‏ ‏{‏لا تحزن‏}‏‏:‏ نهي يشمل الهم مما وقع وما سيقع؛ فهو صالح للماضي والمستقبل‏.‏

    والحزن‏:‏ تألم النفس وشدة همها‏.‏

    ‏{‏إن الله معنا‏}‏ ‏:‏ وهذه المعية خاصة، مقيدة بالنبي ، صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وتقتضي مع الإحاطة التي هي المعية العامة النصر والتأييد‏.‏ ولهذا وقفت قريش على الغار ، لوم يبصروهما ‏!‏ أعمى الله أبصارهم‏.‏
     

    من اليمن أتيت

    عضو متميز
    التسجيل
    22 مارس 2004
    المشاركات
    1,263
    الإعجابات
    0
    [align=right]عندما يجيبك السلفي فأول شيء عليك أن تلاحظه هو أنه يفر من جملة من النقاط المهمة ويوهم قارئه بأنه أجاب، فالمقاطع التي أجاب عنها السلفي مجموعة في ما يلي:
    [frame="2 80"][align=right]قال المستضعَف:
    وصفه الله تعالى بثاني اثنين.. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر
    والجواب:
    هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..
    إن الله تبارك وتعالى هو مع الناس جميعهم بمعنى أنه تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو قد أحاط بكل شيء، قال تعالى في سورة المجادلة: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7))، فعندما يكون هناك ـ مثلاً ـ نبيٌّ يتحاور مع آخرين سواء كانوا مؤمنين أو كفار فإن الله يعلم نجواهم، وهو بهذا المعنى ثالثهم أو رابعهم أو خامسهم.. وهكذا، فهل يعقل أن الكافر يكتسب فضيلة بسبب أنه الثاني والله هو الثالث؟!!!
    وإذا تمعنا في قوله (ص) : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) مع ملاحظة آية سورة المجادلة لعلمنا أن رسول الله (ص) لا يريد أن يطمئن أبابكر بل يريد أن يهدده، فهو يريد أن يقول له: لا تحسبن أننا لوحدنا فإن الله شاهد معنا وهو ثالثنا،
    إن كان المقصود بالمعية هي معية المكان، فهذا ـ فضلا عن كونه باطلا في نفسه ـ فإنه يُقال للسلفي المجسم: إن الله في السماء ـ حسب عقيدتك ـ فكيف أصبح في الغار؟
    فلا يكون النصر فضيلة إلا بضميمة الإيمان، وإيمان أبي بكر مختلف فيه، فالزيدية والاثني عشرية تنفيانه، ولا يثبته إلا شيعة أبي بكر (أهل السنة) وقولهم هذا ليس حجة على غيرهم بلا بينة صحيحة.
    لفظ صاحب تعني المجاور بالمكان، فأي فضيلة في هذا؟ لعمري إنه لا يقول بهذا إلا متعسف متعصب قليل الاطلاع
    وهنا يبقى التساؤل: فإذا كان الله ـ كما لاحظنا في الآيات السابقة ـ ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، فلماذا لم ينزل سكينته هنا على أبي بكر؟ أليس هذا دليلاً واضحًا على انتفاء صفة الإيمان عنه[/frame]

    [align=right]مع أن المقال الأصلي هو هذا:
    [frame="2 80"][align=right]قال المستضعَف:
    وصفه الله تعالى بثاني اثنين.. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر
    والجواب:
    هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..
    قال المستضعَف:
    وقول رسول الله (( حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما))
    فان كان الله سبحانه ثلاثهما (الله ثم رسول الله وأبو بكر الصديق) ولم يكن هذا فضل فلعمرى ما عساه يكون؟
    والجواب:
    إن الله تبارك وتعالى هو مع الناس جميعهم بمعنى أنه تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو قد أحاط بكل شيء، قال تعالى في سورة المجادلة: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7))، فعندما يكون هناك ـ مثلاً ـ نبيٌّ يتحاور مع آخرين سواء كانوا مؤمنين أو كفار فإن الله يعلم نجواهم، وهو بهذا المعنى ثالثهم أو رابعهم أو خامسهم.. وهكذا، فهل يعقل أن الكافر يكتسب فضيلة بسبب أنه الثاني والله هو الثالث؟!!!
    وإذا تمعنا في قوله (ص) : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) مع ملاحظة آية سورة المجادلة لعلمنا أن رسول الله (ص) لا يريد أن يطمئن أبابكر بل يريد أن يهدده، فهو يريد أن يقول له: لا تحسبن أننا لوحدنا فإن الله شاهد معنا وهو ثالثنا، فلو أنك فعلت ما يكشف أمرنا باضطرابك الشديد فإن الله سوف يجازيك على هذا الجرم فإنه (يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وبهذا ينسجم الحديث النبوي مع القرآن الكريم.
    قال المستضعَف:
    وصفه بالصاحب (اذ يقول لصاحبه) والمتكلم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه هو ابابكر رضي الله عنه والتزكية من الله تعالى بوصفه بقول صــــــاحـــــــبـــــــه
    الجواب:
    لفظ صاحب تعني المجاور بالمكان، فأي فضيلة في هذا؟ لعمري إنه لا يقول بهذا إلا متعسف متعصب قليل الاطلاع.
    قال المستضعَف:
    ثالثا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله (معنا) ولم يقل معي وهذه تزكية لابكر رضي الله عنه بأن الله ايضا معه.
    الجواب:
    إن كان المقصود بالمعية هي معية المكان، فهذا ـ فضلا عن كونه باطلا في نفسه ـ فإنه يُقال للسلفي المجسم: إن الله في السماء ـ حسب عقيدتك ـ فكيف أصبح في الغار؟
    وإن كان المقصود بالمعية معية التأييد؛ فمن الواضح أن أبابكر لم يكن مؤيَّدا، وإلا لما كان خائفًا.
    إإن كان المقصود بالمعية معية النصر؛ فضمير الجمع لا يدل على فضيلة لأبي بكر حتى على القول بدخوله في المراد من الضمير، وذلك لأن النصر قد يكون للمؤمنين (معنا) ويكون من ليس منهم معهم فينتصر ويغنم، فلا يكون النصر فضيلة إلا بضميمة الإيمان، وإيمان أبي بكر مختلف فيه، فالزيدية والاثني عشرية تنفيانه، ولا يثبته إلا شيعة أبي بكر (أهل السنة) وقولهم هذا ليس حجة على غيرهم بلا بينة صحيحة.
    قال المستضعَف:
    انزل الله سكينته والسكينة لاتنزل الا على الخائف فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم تزل السكينة معة باعتبار أنه لك يكن خائفًا. فعلمنا أنها نزلت على الذي يحتاج إليها وهو أبوبكر صديق هذه الأمة
    الجواب:
    السكينة تنزل على الرسول والمؤمنين على حد سواء؛ لأنهم يحتاجون إليها على الدوام، والسكينة ليست هي هدوء الجوارح والأعضاء، بل هي التأييد الإلهي الروحي للمؤمنين، وهذا يحتاجه الرسول والمؤمنون سواء بسواء، ولهذا أنزل الله سكينته على رسوله والمؤمنين كما في سورة التوبة: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقل أحد أن رسول الله كان مضطربا وخائفًا في معركة (حنين)، بل هو أشجع الناس وأربطهم جأشًا. وهكذا في قصة الفتح وسورة الفتح قال الله تعالى: (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقُل عاقِلٌ إن رسول الله كان مضطربًا لأجل أن يحتاج إلى السكينة.
    وفي آية سورة التوبة دلالة واضحة على أن المراد بالسكينة هو رسول الله (ص)؛ فالآية تقول: (.. فأنزل سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها..) فجليٌّ واضحٌ أن الضميرين مرجعهما واحد، أي أن الذي أُيِّد بالجنود هو نفسه الذي نزلت سكينة الله عليه، والذي أيِّد بالجنود هو النبي (ص)؛ فيكون هو الذي نزلت السكينة عليه، وتفسير أحد الضميرين بمعنى وإرجاع الآخر إلى شخص آخر هو خلاف ظاهر الآية، فيكون من التأويل غير المستند إلى دليل.
    وهنا يبقى التساؤل: فإذا كان الله ـ كما لاحظنا في الآيات السابقة ـ ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، فلماذا لم ينزل سكينته هنا على أبي بكر؟ أليس هذا دليلاً واضحًا على انتفاء صفة الإيمان عنه..[/frame]
    [align=right]
    والآن أترك لكم الخيار لتقارنوا.. كم هناك نقطة فر منها السلفي فرار الجبناء مشيا على نهج أسلافه؟..
    لماذا لم يجب على باقي الإشكاليات؟؟؟
    علما أن إجاباته التي ذكرها هي أيضًا مشتملة على غير واحد من الإشكاليات!!!
    ولعلي أجد فرصة قريبة لبيانها..
    وأشكر الأخ على تغيير جنسيتي للمرة الثانية.. ففي المرة الأولى قال لي أحد الكذابين: "أنني من قم أتيت"، ثم هاهو الكذاب الثاني يعطيني جنسية أخرى "من الهند أتيت"... أقول لهؤلاء الدجالين السبابين: مؤمنو الهنود والإيرانيين أفضل منكم يا أهل النصب لاهل البيت عليهم السلام.
    والسلام على من اتبع الهدى
     

    من اليمن أتيت

    عضو متميز
    التسجيل
    22 مارس 2004
    المشاركات
    1,263
    الإعجابات
    0
    [frame="2 80"]وعلى أي حال؛ قد قلنا وقلتم.. ولأهل البصيرة أن يحكموا بما آتاهم الله من قدرة على التمييز بين الحق والباطل[/frame]
     

    سنحاني

    إيقاف نهائي
    التسجيل
    18 يونيو 2005
    المشاركات
    1,297
    الإعجابات
    0
    من اليمن أتيت

    لعنة الله عليك ... لا تدخل الزيديه في كلامك يا زنديق ... الزيديه لا تنفي إيمان أبي بكر،،بل يحبوه كالشوافع تماما ... لا تحاول أن تشيع الفتنه بين أهل اليمن يا فارسي
     

    من اليمن أتيت

    عضو متميز
    التسجيل
    22 مارس 2004
    المشاركات
    1,263
    الإعجابات
    0
    [frame="2 80"][align=right]لو كنت تقرأ مصادر الزيدية في العقيدة ـ يا سانهانيي ـ لما (لعنتني)..
    ففيها ما هو مؤيد لما ذكرته لكم.. فإن كنت جاهلا ذكرتُ لك بعض ذلك، وإن كنت دجالاً فلا حاجة بي إلى مناقشة الكذابين..
    أما لعنك لي فعجيب!
    أفتترك السلفية التي تقول بالتجسيم، والتجسيم عند الزيدية كفرٌ وشرك، وتلعن موحدًا لله تبارك وتعالى؟؟؟
    نعم؛ أنا أعتقد أن الله تعالى واحد أحد، وأعتقد أن محمد بن عبد الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وأعتقد أن القرآن هو كتاب الله والنور الذي نزل، وأصلي إلى قبلة المسلمين، وأعتقد باحترام كل مسلم وحرمة دمه وماله وعرضه، وأعتقد أن الجنة والنار حق.. إلى آخر العقائد الإسلامية. ويميزني عن كثير من المسلمين أنني أعتقد بمرجعية أهل البيت عليهم السلام وأنهم قرناء القرآن.. فإن كنت زيديا ـ ولا أحسبك كذلك ـ فالأولى أن تراجه كتب عقيدتك وكلمات علمائك، وإن كنت سلفيًّا فأنت مشرك عند الزيدية ولعنك عندهم أمرٌ ندب إليه الشارع المقدس..
    وأنا لا أحاول أن أفتن بين اليمنيين، بل أريد أن أضع النقاط على الحروف، وأكره أن تستغفلوا القراء المساكين وتوهموهم أن السنة والزيدية إخوان متاحبون في حين أن الطرف البغيض هو الإمامية والاثني عشرية، بل الحقيقة أن الزيدية يحكمون بشرك الأشعرية والسلفية جميعًا للاختلاف في مبحث صفات الله تبارك وتعالى..
    والسلام على من اتبع الهدى[/frame]
     

    سنحاني

    إيقاف نهائي
    التسجيل
    18 يونيو 2005
    المشاركات
    1,297
    الإعجابات
    0
    الكاتب : من اليمن أتيت
    [frame="2 80"][align=right]لو كنت تقرأ مصادر الزيدية في العقيدة ـ يا سانهانيي ـ لما (لعنتني)..
    ففيها ما هو مؤيد لما ذكرته لكم.. فإن كنت جاهلا ذكرتُ لك بعض ذلك، وإن كنت دجالاً فلا حاجة بي إلى مناقشة الكذابين..
    أما لعنك لي فعجيب!
    أفتترك السلفية التي تقول بالتجسيم، والتجسيم عند الزيدية كفرٌ وشرك، وتلعن موحدًا لله تبارك وتعالى؟؟؟
    نعم؛ أنا أعتقد أن الله تعالى واحد أحد، وأعتقد أن محمد بن عبد الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وأعتقد أن القرآن هو كتاب الله والنور الذي نزل، وأصلي إلى قبلة المسلمين، وأعتقد باحترام كل مسلم وحرمة دمه وماله وعرضه، وأعتقد أن الجنة والنار حق.. إلى آخر العقائد الإسلامية. ويميزني عن كثير من المسلمين أنني أعتقد بمرجعية أهل البيت عليهم السلام وأنهم قرناء القرآن.. فإن كنت زيديا ـ ولا أحسبك كذلك ـ فالأولى أن تراجه كتب عقيدتك وكلمات علمائك، وإن كنت سلفيًّا فأنت مشرك عند الزيدية ولعنك عندهم أمرٌ ندب إليه الشارع المقدس..
    وأنا لا أحاول أن أفتن بين اليمنيين، بل أريد أن أضع النقاط على الحروف، وأكره أن تستغفلوا القراء المساكين وتوهموهم أن السنة والزيدية إخوان متاحبون في حين أن الطرف البغيض هو الإمامية والاثني عشرية، بل الحقيقة أن الزيدية يحكمون بشرك الأشعرية والسلفية جميعًا للاختلاف في مبحث صفات الله تبارك وتعالى..
    والسلام على من اتبع الهدى[/frame]
    يا أخوه أرجو الإنتباه لهذا الزنديق فو الله ما هو بيمني ... أنظروا كيف كتب "سنهاننني" لا يعرف قرى اليمن و لا شئ عنها و أكبر دليل عليه أيضا اسمه ... ما كتب هذا الأسم إلا للغش

    و أخبرك لتموت بحقدك ... الزيدية و الشافعية متعايشون كواحد ... فمت بغيضك يا زنديق يا رافضي
     

    " سيف الاسلام "

    عضو متميز
    التسجيل
    11 أغسطس 2004
    المشاركات
    2,075
    الإعجابات
    0
    رافضي هندي !! وبلا أصل عجيب من ينكر . . .

    [frame="6 80"]
    ثم هاهو الكذاب الثاني يعطيني جنسية أخرى "من الهند أتيت"... أقول لهؤلاء الدجالين السبابين: مؤمنو الهنود والإيرانيين أفضل منكم يا أهل النصب لاهل البيت عليهم السلام.
    والسلام على من اتبع الهدى
    لو لم يكن ردي "أثر" فيك لما احتجت إلى هذا الرد "المؤدب" الذي يدل على اتباعكم الكامل لآل البيت !!!!
    ثم إن "المقال" الذي نقلته إلينا ليس بمقالك ولا هو لك ، والدليل أن "المستضعف" المجهول والمردود عليه لا نعرفه ولا نعرف ما هو كلامه ، أفلا تستحي من قولك إني هربت من ردك "المنقول" بل والذي لا يرد على كلامي الأصلي أصلاً !!. .
    ثم يا هندي لماذا تغضب إن قلنا لك هندي ، أليس تزعم أنك في "عدن" ورافضة عدن أغلبهم من الهند إن لم نقل كلهم ، وأنا أعرف عدن وعشت فيها بل وأعرف أناس قائمين على مسجدكم في "كريتر" وهم هنود الأصل مقيمين في عدن من أيام الانتداب البريطاني .
    وكذلك ياصديقي ما كل الكلام يرد عليه ، وهل لك الحق أن تلزمني بالرد على كل الكلام و"المجهول" المصدر ، فضلاً عن بعض النقاط التافهة ، ولعلي أتسلى بقول الشاعر :
    أوكلما عوت الكلاب أجبتها
    تالله لا أصبحت كلباً عاويا
    وإذا اضطررت من الكلاب فلا أجب
    إلا نظيراً في الرجال مساويا
    ***
    ومع أني لا أراني نسيت من ردك "المجهول" المصدر ، إلا مسألة نزول السكينة ، فإليك الجواب :
    قال المستضعف (!!) :
    السكينة تنزل على الرسول والمؤمنين على حد سواء؛ لأنهم يحتاجون إليها على الدوام، والسكينة ليست هي هدوء الجوارح والأعضاء، بل هي التأييد الإلهي الروحي للمؤمنين، وهذا يحتاجه الرسول والمؤمنون سواء بسواء، ولهذا أنزل الله سكينته على رسوله والمؤمنين كما في سورة التوبة: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقل أحد أن رسول الله كان مضطربا وخائفًا في معركة (حنين)، بل هو أشجع الناس وأربطهم جأشًا. وهكذا في قصة الفتح وسورة الفتح قال الله تعالى: (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقُل عاقِلٌ إن رسول الله كان مضطربًا لأجل أن يحتاج إلى السكينة.
    وفي آية سورة التوبة دلالة واضحة على أن المراد بالسكينة هو رسول الله (ص)؛ فالآية تقول: (.. فأنزل سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها..) فجليٌّ واضحٌ أن الضميرين مرجعهما واحد، أي أن الذي أُيِّد بالجنود هو نفسه الذي نزلت سكينة الله عليه، والذي أيِّد بالجنود هو النبي (ص)؛ فيكون هو الذي نزلت السكينة عليه، وتفسير أحد الضميرين بمعنى وإرجاع الآخر إلى شخص آخر هو خلاف ظاهر الآية، فيكون من التأويل غير المستند إلى دليل.
    فأقول يجب أن تعلم أولا أن الناس تنازعوا في عودة الضمير في قولة (فأنزل السكينة عليه) فمنهم من قال تعود على الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال بل على أبي بكر وأقول إن الضمير يرجع (( لهما جميعا)) الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر لأن أبو بكر تابع للرسول صلى الله عليه وسلم وتفصيل هذا الكلام كالآتي:

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

    لم يذكر ذلك إلا في قصة حنين
    كما قال تعالى ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها سورة التوبة 25 26 فذكر إنزال السكينة على الرسول والمؤمنين بعد أن ذكر توليتهم مدبرين
    وقد ذكر إنزال السكينة على المؤمنين وليس معهم الرسول في قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا سورة الفتح 1 إلى قوله هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين سورة الفتح 4 الآية وقوله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم سورة الفتح 18
    ويقال ثانيا الناس قد تنازعوا في عود الضمير في قوله تعالى فأنزل الله سكينته عليه سورة التوبة 40 فمنهم من قال إنه عائد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال إنه عائد إلى أبي بكر لأنه أقرب المذكورين ولأنه كان محتاجا إلى إنزال السكينة فأنزل السكينة عليه كما أنزلها على المؤمنين الذين بايعوه تحت الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم كان مستغنيا عنها في هذه الحال لكمال طمأنينته بخلاف إنزالها يوم حنين فإنه كان محتاجا إليها لانهزام جمهور أصحابه وإقبال العدو نحوه وسوقه ببغلته إلى العدو
    وعلى القول الأول يكون الضمير عائدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما عاد الضمير إليه في قوله وأيده بجنود لم تروها سورة التوبة 40 ولأن سياق الكلام كان في ذكره وإنما ذكر صاحبه ضمنا وتبعا
    لكن يقال على هذا لما قال لصاحبه إن الله معنا والنبي صلى الله عليه وسلم هو المتبوع المطاع وأبو بكر تابع مطيع وهو صاحبه والله معهما فإذا حصل للمتبوع في هذه الحال سكينة وتأييد كان ذلك للتابع أيضا بحكم الحال فإنه صاحب تابع لازم ولم يحتج أن يذكر هنا أبو بكر لكمال الملازمة والمصاحبة التي توجب مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في التأييد
    بخلاف حال المنهزمين يوم حنين فإنه لو قال فأنزل الله سكينته على رسوله وسكت لم يكن في الكلام ما يدل على نزول السكينة عليهم لكونهم بانهزامهم فارقوا الرسول ولكونهم لم يثبت لهم من الصحبة المطلقة التي تدل على كمال الملازمة ما ثبت لأبي بكر وأبو بكر لما ور صحبته له في هذه الحال لدلالة الكلام والحال عليها
    وإذا علم أنه صاحبه في هذه الحال علم أن ما حصل للرسول من إنزال السكينة والتأييد بإنزال الجنود التي لم يرها الناس لصاحبه المذكور فيها أعظم مما لسائر الناس وهذا من بلاغة القرآن وحسن بيانه
    (((( وهذا كما في قوله والله ورسوله أحق أن يرضوه سورة التوبة 62 فإن الضمير في قوله أحق أن يرضوه إن عاد إلى الله فإرضاؤه لا يكون إلا بإرضاء الرسول وإن عاد إلى الرسول فإنه لا يكون إرضاؤه إلا بإرضاء الله فلما كان ارضاؤهما لا يحصل أحدهما إلا مع الآخر وهما يحصلان بشئ واحد والمقصود بالقصد الأول إرضاء الله وإرضاء الرسول تابع وحد الضمير في قوله أحق أن يرضوه وكذلك وحد الضمير في قوله فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها لأن نزول ذلك على أحدهما يستلزم مشاركة الآخر له إذ محال أن ينزل ذلك على الصاحب دون المصحوب أو على المصحوب دون الصاحب الملازم فلما كان لا يحصل ذلك إلا مع الآخر وحد الضمير وأعاده إلى الرسول فإنه هو المقصود والصاحب تابع له
    ولو قيل فأنزل السكينة عليهما وأيدهما لأوهم أبا بكر شريك في النبوة كهارون مع موسى حيث قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا الآية سورة القصص 35 وقال ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم سورة الصافات 114 118 فذكرهما أولا وقومهما فيما يشركونهما فيه
    كما قال فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين سورة الفتح 26 إذا ليس في الكلام ما يقتضي حصول النجاة والنصر لقومهما إذا نصرا ونجيا ثم فيما يختص بهما ذكرهما بلفظ التثنية إذا كانا شريكين في النبوة لم يفرد موسى كما أفرد الرب نفسه بقوله والله ورسوله أحق أن يرضوه سورة التوبة 62 وقوله أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله سورة التوبة 24
    فلو قيل أنزل الله سكينته عليهما وأيدهما لأوهم الشركة بل عاد الضمير إلى الرسول المتبوع وتأييده تأييد لصاحبه التابع له الملازم بطريق الضرورة ولهذا لم ينصر النبي صلى الله عليه وسلم قط في موطن إلا كان أبو بكر رضي الله عنه أعظم المنصورين بعده ولم يكن أحد من الصحابة أعظم يقينا وثباتا في المخاوف منه. اهـ

    وللتبيان أيضاً في مسألة اخرى هي قول صاحب الكلام :(( هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..)) فأقول : فضله في الآية بيان أنهما على أمر واحد في الموالاة لدين الله و معاداتهما للكفر وأهله ولذلك قال بعدها ( إن الله معنا)
    واللام على من اتبع الهدى (!!)
    [/frame]
     

    " سيف الاسلام "

    عضو متميز
    التسجيل
    11 أغسطس 2004
    المشاركات
    2,075
    الإعجابات
    0
    الكاتب : SanHanee
    يا أخوه أرجو الإنتباه لهذا الزنديق فو الله ما هو بيمني ... أنظروا كيف كتب "سنهاننني" لا يعرف قرى اليمن و لا شئ عنها و أكبر دليل عليه أيضا اسمه ... ما كتب هذا الأسم إلا للغش

    و أخبرك لتموت بحقدك ... الزيدية و الشافعية متعايشون كواحد ... فمت بغيضك يا زنديق يا رافضي
    الله المستعان عليك يا سنحاني ، وعفا الله عنك وغفر لك
    فما كان لك أن ترد عليه بهذه الألفاظ وأنت في غنى عنها
    ولعلي افسر هذا :انه كان بسبب حبك للشيخين رضي الله عنهم
    فلم تتحمل أن ترى من يسبهم ويرد فضائلهم بل ويتقول
    على الغير وكأنه نصب نفسه محامياً ولسان حال السادة
    الزيدية .
    والمطلوب من الزيدية فقط : هل تنفون صفة الإيمان عن
    الصديق رضي الله تعالى عنه ؟