• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • آية تنسف دين الرافضة نسفاً ؛ وأتحداهم أن يردوها!

    نيغروبونتي

    عضو فعال
    التسجيل
    27 مايو 2005
    المشاركات
    538
    الإعجابات
    0
    سباب وشتائم اي اخلاق هذه الى الان اسمع جعجعة ولا ارى طحنا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لوكنت فضا غليض القلب لانفضوا من حولك
    صدق الله العلي العظيم
    اذا كنتم تريدون الهداية لمن تناقشوه فلقد اوضحتم اخلاقكم
    واذا كنتم تريدون الدفاع عن رايكم فلقد اوهنتموه بسبابكم وشتائمكم
     

    السيد اليتيم

    عضو نشيط
    التسجيل
    7 ديسمبر 2004
    المشاركات
    309
    الإعجابات
    0
    الكاتب : نيغروبونتي
    سباب وشتائم اي اخلاق هذه الى الان اسمع جعجعة ولا ارى طحنا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لوكنت فضا غليض القلب لانفضوا من حولك
    صدق الله العلي العظيم
    اذا كنتم تريدون الهداية لمن تناقشوه فلقد اوضحتم اخلاقكم
    واذا كنتم تريدون الدفاع عن رايكم فلقد اوهنتموه بسبابكم وشتائمكم
    و من الذي سبك يا جاهل؟؟؟!!!!
     

    من اليمن أتيت

    عضو متميز
    التسجيل
    22 مارس 2004
    المشاركات
    1,263
    الإعجابات
    0
    [frame="2 80"][align=right](أبوبكر في الغار.. هل هذه فضيلة؟)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الأسئلة والشبهات الشائعة في هذا الموضوع مع إجابات لها:
    قال المستضعَف:
    وصفه الله تعالى بثاني اثنين.. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر
    والجواب:
    هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..
    قال المستضعَف:
    وقول رسول الله (( حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما))
    فان كان الله سبحانه ثلاثهما (الله ثم رسول الله وأبو بكر الصديق) ولم يكن هذا فضل فلعمرى ما عساه يكون؟
    والجواب:
    إن الله تبارك وتعالى هو مع الناس جميعهم بمعنى أنه تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو قد أحاط بكل شيء، قال تعالى في سورة المجادلة: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7))، فعندما يكون هناك ـ مثلاً ـ نبيٌّ يتحاور مع آخرين سواء كانوا مؤمنين أو كفار فإن الله يعلم نجواهم، وهو بهذا المعنى ثالثهم أو رابعهم أو خامسهم.. وهكذا، فهل يعقل أن الكافر يكتسب فضيلة بسبب أنه الثاني والله هو الثالث؟!!!
    وإذا تمعنا في قوله (ص) : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) مع ملاحظة آية سورة المجادلة لعلمنا أن رسول الله (ص) لا يريد أن يطمئن أبابكر بل يريد أن يهدده، فهو يريد أن يقول له: لا تحسبن أننا لوحدنا فإن الله شاهد معنا وهو ثالثنا، فلو أنك فعلت ما يكشف أمرنا باضطرابك الشديد فإن الله سوف يجازيك على هذا الجرم فإنه (يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وبهذا ينسجم الحديث النبوي مع القرآن الكريم.
    قال المستضعَف:
    وصفه بالصاحب (اذ يقول لصاحبه) والمتكلم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه هو ابابكر رضي الله عنه والتزكية من الله تعالى بوصفه بقول صــــــاحـــــــبـــــــه
    الجواب:
    لفظ صاحب تعني المجاور بالمكان، فأي فضيلة في هذا؟ لعمري إنه لا يقول بهذا إلا متعسف متعصب قليل الاطلاع.
    قال المستضعَف:
    ثالثا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله (معنا) ولم يقل معي وهذه تزكية لابكر رضي الله عنه بأن الله ايضا معه.
    الجواب:
    إن كان المقصود بالمعية هي معية المكان، فهذا ـ فضلا عن كونه باطلا في نفسه ـ فإنه يُقال للسلفي المجسم: إن الله في السماء ـ حسب عقيدتك ـ فكيف أصبح في الغار؟
    وإن كان المقصود بالمعية معية التأييد؛ فمن الواضح أن أبابكر لم يكن مؤيَّدا، وإلا لما كان خائفًا.
    إإن كان المقصود بالمعية معية النصر؛ فضمير الجمع لا يدل على فضيلة لأبي بكر حتى على القول بدخوله في المراد من الضمير، وذلك لأن النصر قد يكون للمؤمنين (معنا) ويكون من ليس منهم معهم فينتصر ويغنم، فلا يكون النصر فضيلة إلا بضميمة الإيمان، وإيمان أبي بكر مختلف فيه، فالزيدية والاثني عشرية تنفيانه، ولا يثبته إلا شيعة أبي بكر (أهل السنة) وقولهم هذا ليس حجة على غيرهم بلا بينة صحيحة.
    قال المستضعَف:
    انزل الله سكينته والسكينة لاتنزل الا على الخائف فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم تزل السكينة معة باعتبار أنه لك يكن خائفًا. فعلمنا أنها نزلت على الذي يحتاج إليها وهو أبوبكر صديق هذه الأمة
    الجواب:
    السكينة تنزل على الرسول والمؤمنين على حد سواء؛ لأنهم يحتاجون إليها على الدوام، والسكينة ليست هي هدوء الجوارح والأعضاء، بل هي التأييد الإلهي الروحي للمؤمنين، وهذا يحتاجه الرسول والمؤمنون سواء بسواء، ولهذا أنزل الله سكينته على رسوله والمؤمنين كما في سورة التوبة: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقل أحد أن رسول الله كان مضطربا وخائفًا في معركة (حنين)، بل هو أشجع الناس وأربطهم جأشًا. وهكذا في قصة الفتح وسورة الفتح قال الله تعالى: (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقُل عاقِلٌ إن رسول الله كان مضطربًا لأجل أن يحتاج إلى السكينة.
    وفي آية سورة التوبة دلالة واضحة على أن المراد بالسكينة هو رسول الله (ص)؛ فالآية تقول: (.. فأنزل سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها..) فجليٌّ واضحٌ أن الضميرين مرجعهما واحد، أي أن الذي أُيِّد بالجنود هو نفسه الذي نزلت سكينة الله عليه، والذي أيِّد بالجنود هو النبي (ص)؛ فيكون هو الذي نزلت السكينة عليه، وتفسير أحد الضميرين بمعنى وإرجاع الآخر إلى شخص آخر هو خلاف ظاهر الآية، فيكون من التأويل غير المستند إلى دليل.
    وهنا يبقى التساؤل: فإذا كان الله ـ كما لاحظنا في الآيات السابقة ـ ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، فلماذا لم ينزل سكينته هنا على أبي بكر؟ أليس هذا دليلاً واضحًا على انتفاء صفة الإيمان عنه..
    وبهذا نكون قد أجبنا على تلك الإثارات الباطلة التي تدل على سطحية كاتبها. والمأمول من ذوي الفضل والبصيرة أن يحكموا بالإنصاف.. والله من وراء القصد.
    والسلام على من اتبع الهدى
    [/frame]
     

    ابو خطاب

    قلم ماسي
    التسجيل
    31 أكتوبر 2002
    المشاركات
    13,910
    الإعجابات
    2
    نيغروبونتيينكر ان ابوبكر في الغار لانه لايريد ان تكون القضائل لسيدنا ابي بكر رضي الله عنه

    والرافضي الكذاب من اليمن اتيت يقر انه ابوبكر في الغار لكنه قال كلاما انشائيا لم يستطع ان ينفي فضيلة واحدة مماذكرها الاخ سيف الاسلام

    وهل يستطع أحد ان يحجب الشمس بيديه !!!! كما هي الشمس واضحة ولا يستطيع أحد حجبها عن الاعين كذلك لا أحد يستطيع تكذيب ان أبوبكر رضي الله عنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار والفضائل في الاية له إلا فاقد العقل والدين

    وقد قال من ايمن اتيت
    والمأمول من ذوي الفضل والبصيرة أن يحكموا بالإنصاف.. والله من وراء القصد
    فهذا واحد من الاثنى عشرية وهو عالم معروف انظروا ماذا قال مع انه ليس من ذوي الفضل والبصيرة عندنا لكن هو كذلك عند من اليمن اتيت واخوانه

    الآن نتسائل ماذا قال الطباطبائي في تفسيره لهذه الآية خاصة إذا علمنا انه من علماء الأثني عشرية فيا ترى ماذا قال...

    واليك النص ومصدره بكل أمانة انقله لكم

    - تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 9 ص 279 :
    قوله تعالى : ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ اخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما في الغار ) ثانى اثنين أي أحدهما ، والغار الثقبة العظيمة في الجبل ، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذى ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوى إليه قبل البعثة للاخبار المستفيضة ، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي . وقوله : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الاعداء وتعقيبهم إياى فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.

    لاحظ كيف اعترف الطباطبائي علامتهم بأنه ابي بكر بل وفسر قوله تعالى ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) قائلا: (أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الاعداء وتعقيبهم إياى فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.)

    وهذا التفسير واضح جلي لا يحتاج الى توضيح إذ إنه عليه السلام ورضي الله عنه ذلك الصديق ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة رضي الله عنه كان حزينا لما شاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الأعداء وتعقيبهم الرسول) وهذا نص كلام الطباطبائي..
     

    rael 2

    عضو
    التسجيل
    18 يونيو 2005
    المشاركات
    15
    الإعجابات
    0

    ده انتوا فعلا مهزله
    كلكوا جهله وسبابين
    ومش عارفين عاوزين ايه
    انا كنت فاكر عندكم اخلاق ****ه
    بس طلعتوا بلا اخلاق خالص

    باي لحسن تفسد اخلاقي معاكم
     

    Hacar

    عضو نشيط
    التسجيل
    17 مايو 2005
    المشاركات
    301
    الإعجابات
    0
    الكاتب : rael 2

    ده انتوا فعلا مهزله
    كلكوا جهله وسبابين
    ومش عارفين عاوزين ايه
    انا كنت فاكر عندكم اخلاق ****ه
    بس طلعتوا بلا اخلاق خالص

    باي لحسن تفسد اخلاقي معاكم

    انته منييين يااااااااااد !!!
    ايه اللي جابك هنا عندنا رووووح بعييييد يابني
    انته جاي منين من بولاق ولا من امبامه ولا من شبرا ؟؟؟ولا من شارع الهرم ؟؟
    ولا من اي قهوه بالزبط ؟؟؟
    معروفه اخلاقكم ياسيدي
    ولو لم يكن عندك شئ مفيد تتحدث به فاذهب بعيدا "يله "
     

    نور الدين زنكي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    8,837
    الإعجابات
    155
    الكاتب : من اليمن أتيت
    [frame="2 80"][align=right](أبوبكر في الغار.. هل هذه فضيلة؟)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الأسئلة والشبهات الشائعة في هذا الموضوع مع إجابات لها:
    قال المستضعَف:
    وصفه الله تعالى بثاني اثنين.. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر
    والجواب:
    هذه استعراض رقمي للموجودين، ولا فضيلة في أن أكون الأول أو الثاني من حيث الترقيم، فحيثما يكون الإنسان فقد يكون ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة، أو رابع أربعة وهكذا..
    قال المستضعَف:
    وقول رسول الله (( حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما))
    فان كان الله سبحانه ثلاثهما (الله ثم رسول الله وأبو بكر الصديق) ولم يكن هذا فضل فلعمرى ما عساه يكون؟
    والجواب:
    إن الله تبارك وتعالى هو مع الناس جميعهم بمعنى أنه تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو قد أحاط بكل شيء، قال تعالى في سورة المجادلة: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7))، فعندما يكون هناك ـ مثلاً ـ نبيٌّ يتحاور مع آخرين سواء كانوا مؤمنين أو كفار فإن الله يعلم نجواهم، وهو بهذا المعنى ثالثهم أو رابعهم أو خامسهم.. وهكذا، فهل يعقل أن الكافر يكتسب فضيلة بسبب أنه الثاني والله هو الثالث؟!!!
    وإذا تمعنا في قوله (ص) : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) مع ملاحظة آية سورة المجادلة لعلمنا أن رسول الله (ص) لا يريد أن يطمئن أبابكر بل يريد أن يهدده، فهو يريد أن يقول له: لا تحسبن أننا لوحدنا فإن الله شاهد معنا وهو ثالثنا، فلو أنك فعلت ما يكشف أمرنا باضطرابك الشديد فإن الله سوف يجازيك على هذا الجرم فإنه (يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وبهذا ينسجم الحديث النبوي مع القرآن الكريم.
    قال المستضعَف:
    وصفه بالصاحب (اذ يقول لصاحبه) والمتكلم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه هو ابابكر رضي الله عنه والتزكية من الله تعالى بوصفه بقول صــــــاحـــــــبـــــــه
    الجواب:
    لفظ صاحب تعني المجاور بالمكان، فأي فضيلة في هذا؟ لعمري إنه لا يقول بهذا إلا متعسف متعصب قليل الاطلاع.
    قال المستضعَف:
    ثالثا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله (معنا) ولم يقل معي وهذه تزكية لابكر رضي الله عنه بأن الله ايضا معه.
    الجواب:
    إن كان المقصود بالمعية هي معية المكان، فهذا ـ فضلا عن كونه باطلا في نفسه ـ فإنه يُقال للسلفي المجسم: إن الله في السماء ـ حسب عقيدتك ـ فكيف أصبح في الغار؟
    وإن كان المقصود بالمعية معية التأييد؛ فمن الواضح أن أبابكر لم يكن مؤيَّدا، وإلا لما كان خائفًا.
    إإن كان المقصود بالمعية معية النصر؛ فضمير الجمع لا يدل على فضيلة لأبي بكر حتى على القول بدخوله في المراد من الضمير، وذلك لأن النصر قد يكون للمؤمنين (معنا) ويكون من ليس منهم معهم فينتصر ويغنم، فلا يكون النصر فضيلة إلا بضميمة الإيمان، وإيمان أبي بكر مختلف فيه، فالزيدية والاثني عشرية تنفيانه، ولا يثبته إلا شيعة أبي بكر (أهل السنة) وقولهم هذا ليس حجة على غيرهم بلا بينة صحيحة.
    قال المستضعَف:
    انزل الله سكينته والسكينة لاتنزل الا على الخائف فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم تزل السكينة معة باعتبار أنه لك يكن خائفًا. فعلمنا أنها نزلت على الذي يحتاج إليها وهو أبوبكر صديق هذه الأمة
    الجواب:
    السكينة تنزل على الرسول والمؤمنين على حد سواء؛ لأنهم يحتاجون إليها على الدوام، والسكينة ليست هي هدوء الجوارح والأعضاء، بل هي التأييد الإلهي الروحي للمؤمنين، وهذا يحتاجه الرسول والمؤمنون سواء بسواء، ولهذا أنزل الله سكينته على رسوله والمؤمنين كما في سورة التوبة: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقل أحد أن رسول الله كان مضطربا وخائفًا في معركة (حنين)، بل هو أشجع الناس وأربطهم جأشًا. وهكذا في قصة الفتح وسورة الفتح قال الله تعالى: (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) مع أنه لم يقُل عاقِلٌ إن رسول الله كان مضطربًا لأجل أن يحتاج إلى السكينة.
    وفي آية سورة التوبة دلالة واضحة على أن المراد بالسكينة هو رسول الله (ص)؛ فالآية تقول: (.. فأنزل سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها..) فجليٌّ واضحٌ أن الضميرين مرجعهما واحد، أي أن الذي أُيِّد بالجنود هو نفسه الذي نزلت سكينة الله عليه، والذي أيِّد بالجنود هو النبي (ص)؛ فيكون هو الذي نزلت السكينة عليه، وتفسير أحد الضميرين بمعنى وإرجاع الآخر إلى شخص آخر هو خلاف ظاهر الآية، فيكون من التأويل غير المستند إلى دليل.
    وهنا يبقى التساؤل: فإذا كان الله ـ كما لاحظنا في الآيات السابقة ـ ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، فلماذا لم ينزل سكينته هنا على أبي بكر؟ أليس هذا دليلاً واضحًا على انتفاء صفة الإيمان عنه(هذا تكفير لابوبكر الصديق رضي الله عنه)..
    وبهذا نكون قد أجبنا على تلك الإثارات الباطلة التي تدل على سطحية كاتبها. والمأمول من ذوي الفضل والبصيرة أن يحكموا بالإنصاف.. والله من وراء القصد.
    والسلام على من اتبع الهدى
    [/frame]
    إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا{10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً{11}
     

    نيغروبونتي

    عضو فعال
    التسجيل
    27 مايو 2005
    المشاركات
    538
    الإعجابات
    0
    الكاتب : نور الدين زنكي
    إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا{10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً{11}
    بحق من نزلت هذه الاية هل عندك الشجاعة لتقول
     

    rtrt4

    عضو نشيط
    التسجيل
    20 نوفمبر 2003
    المشاركات
    365
    الإعجابات
    0
    الكاتب : السيد اليتيم
    ابو بكر و عمر و عثمان
    لانقارن بهم احد من امة محمد صلى الله عليه و سلم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمه
    وبعد
    عندي استفسار بسيط اخوي الحبيب وهو
    لماذا ذكرت الثلاثه الخلفاء الراشدين ونسيت او تناسيت ان تذكر بينهم الامام علي بن ابي طالب
    مجرد سؤال لا اكثر
    والسلام عليكم ورحمة الله