• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • في حوار مع المجلس اليمني: "منير الماوري" يكشف معلومات خطيرة عن قضية الشيخ محمد المؤيد

    يحيى اليناعي

    عضو نشيط
    التسجيل
    18 أبريل 2005
    المشاركات
    119
    الإعجابات
    0
    الصحفي منير الماوري من مواليد مدينة صنعاء في عام النكسة 1967 ينتمي إلى أسرة تعود جذورها إلى قبيلة خولان الطيال وانتقل أجداده إلى قرية تدعى ماور في مديرية رداع بمحافظة البيضاء ..كانت أسرته تتنقل بين صنعاء وقريته الأصلية ماور بمحكم وجود والده في أرض الاغتراب. تلقى تعليمه الأولى في قرية ماور حتى الصف الرابع الابتدائي ثم انتقل إلى ملحقة المعلمين في صنعاء المسماة حاليا مدرسة الشهيد الزبيري حيث أشرف على تدريسه الأستاذ محمد هزاع السفياني وهو الذي يعتبره الماوري من أفضل الأساتذه الذي تلقى دروس اللغة العربية على يديه ،واصل دراسته الإعدادية في مدرسة سيف بن ذي يزن ثم الثانوية في مدرسة جمال عبدالناصر ثم ثانوية الكويت، بعد تخرجه من الثانوية العامة حصل على منحة دراسية إلى الأردن حيث كان أول خريج يمني في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك الأردنية الوليدة.
    بدأ حياته المهنية كمحرر أخبار في تلفزيون صنعاء وعضو إدارة البرامج ،وشارك في اعداد برنامج يومي شهير في إذاعة صنعاء هو مجلة الصباح. انتقل بعد الوحدة للعمل في صحيفة الوحدة حيث كان الزخم الصحفي عام 1993 المتزامن مع الأزمة السياسية بين الحزبين الكبيرين تساعد الصحفيين الناشئين على تحقيق نجاحات كبيرة .
    هاجر إلى الولايات المتحدة وأسس صحيفة في ولاية ميشغان منيت بالفشل لعدم توفر الدعم المادي ثم انتقل إلى دولة قطر للعمل في قناة الجزيرة الفضائية حيث كان واحدا من الصحفيين المؤسسين لموقع الجزيرة على الإنترنت الجزيرة نت .
    منحه رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر جائزة الإنجاز التقديرية بعد مرور عام على تأسيس الجزيرة نت وتم ترقيته إلى مساعد مدير تحرير .
    عاد إلى واشنطن في مطلع 2003 وبدأ العمل في مكتب البث الإذاعي التابع للحكومة الأميركية الذي يشرف على راديو سوا وقناة الحرة الناطقتين باللغة العربية.
    ترك الماوري العمل في راديو سوا من أجل التفرغ للدراسة العليا في جامعة جورج تاون، وإلى جانب ذلك يعمل مراسلا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في البيت الأبيض والخارجية الأميركية.
    شارك في تغطية محاكمة المؤيد لصالح الصحيفة التي انفردت بمتابعة متميزة للوقائع طوال أسابيع المحاكمة
    من زملائه أثناء الدراسة نعمان أحمد دويد( مدير مصنع اسمنت عمران ) ويحيى دويد وعبدالصمد دويد وهم من أصهار الرئيس علي عبد الله صالح .


    في هذا الحوار يشدد الماوري أن أرائه تمثل رأيه الشخصي ولا تمثل بأي حال من الأحوال رأي صحيفة العرب الدولية ، ويكتسب أهميته من قرب موعد النطق بالحكم على الشيخ المؤيد في السابع عشر من الشهر الحالي ، ولانه كشف معلومات نتفق او نختلف معها لكنها مهمة وفي غاية الخطورة إن ثبت صحتها .
    الى الحوار

    يحيى:
    استاذ منير / أخبار الشيخ المؤيد ايه هل تتوقع انفراجا في أزمته؟

    منير الماوري:
    لاأتوقع أنفراجا بل أتوقع أن يصدر عليه حكم بالسجن سنوات طويلة وفقا لحيثيات المحاكمة
    يحيى:
    هل يوجد استئناف عندكم بأمريكا ؟وهل تتوقع انفراجا بعده ؟
    منير الماوري:
    نعم يوجد استئناف ويمكن أن تخفف العقوبة ولكن لا تلغى , وسأكون كاذبا لو قلت لك إن الانفراج متوقع..
    يحيى:
    هل زرته في السجن ؟

    أنا كنت أراه أثناء المحاكمة في القاعة ولكن الذي يزوره في السجن هو القنصل عدنان إبراهيم مرة في الشهر بموجب اتفاق خاص مع الإدعاء
    يحيى:
    هل صحيح استاذ منير أن حالته الصحية متدهورة جدا ؟
    منير الماوري:
    لا هذا غير صحيح لأنه يتلقى رعاية صحية مكثفة وهذا كان أهم شرط للألمان قبل تسليمه أن تتم رعايته صحيا ولو كان في اليمن وهو في مثل أوضاعه الصحية لما تلقى مثل هذه الرعاية وربما كانت صحته في صنعاء أكثر تدهورا
    و للأمانة كانت صحتة ومعنوياته تبدو عالية وظاهرة للعيان لكل من رآه داخل المحاكمة
    يحيى:
    هل تستطيع أنت أن تتواصل معه في مهمات صحفية ؟
    منير الماوري:
    للأسف في قضايا الإرهاب يمنع أي شخص من التواصل مع المتهمين خوفا من إيصال رسائل معينة لأتباعهم المفترضين، وإذا كان المحامين يواجهون صعوبة في الإلتقاء بموكليهم فما بالك بالصحفيين

    يحيى:
    وبالنسبه لمرافقه محمد زايد كيف يبدو ؟
    منير الماوري:
    مرافقه محمد زايد كان يبدو بروح مبتهجة ومرحة ولكن وزنه زاد كثيرا بسبب عدم الحركة وأعتقد أنهم وافقوا له مؤخرا على زيادة ساعات الرياضة لتخفيف وزنه
    يحيى:
    الناس في الشارع الامريكي ماذا يقولون هل يصدقون شائعة أنه ارهابي؟
    منير الماوري :
    هم لا يقولون أنه إرهابي ولكن التهمة هي دعم الإرهابيين بالمال والأمر سيان في القانون الأمريكي....وعلى فكرة أقسى سنوات السجن هي التي تأتي أثناء المحاكمة أو قبلها ولكن بعد صدور الحكم ينتقل السجين إلى مكان أكثر اتساعا ويلتقي مع سجناء آخرين ويمارس ننشاطات رياضية وغيرها
    يحيى:
    وماذا عن الصحافة الامريكية هل تدينه ام تدافع عنه ؟
    منير الماوري:
    الصحافة الأمريكية كانت تنشر أخبار المحاكمة بحياد تام والإدانة جاءت بموجب الأشرطة التي سجلها العميل العنسي له في ألمانيا خصوصا أن المحلفين الاميركيين متأثرين بأجواء أحداث سبتمبر وأهوالها لأن المحاكمة تمت في نيويورك
    يحيى:
    ومنظمات حقوق الانسان الا تدين اختطافه
    منير الماوري:
    منظمات حقوق الإنسان بحاجة إلى أن تتواصل معها منظمات المجتمع المدني في اليمن لأن المنظمات هنا لا تتحرك بدون أن يتوفر لديها معلومات كافية خصوصا وأن القضية بيد القضاء
    يحيى:
    والعرب استاذ منير ألا يشكلون ضغط ،المسلمون الامريكيون ما دورهم ؟
    منير الماوري:
    صعوبة المسألة تنبع أن القضاء ينظر فيها ولا أحد يرغب هنا في التدخل في شؤون المحاكم وكل شئ يعتمد على نباهة المحامين أو ضعفهم وقوة الإدعاء أو ضعفه
    يحيى:
    استاذ منير حكومتنا ألا تستطيع أن تمارس ضغط على الولايات المتحدة بحكم علاقاتها القوية مع امريكا ؟
    منير الماوري:
    الشئ الوحيد الممكن حدوثه بعد صدور الحكم ولو أني استبعد حدوثه هو أن يطلب الرئيس علي عبدالله صالح أثناء زيارته لأميركا من الرئيس بوش أن يصدر عفوا رئاسيا حيث يسمح القانون هنا للرئيس بالعفو إذا تطلبت المصلحة العليا وذلك والمقابل هو أن تسلم اليمن الإرهابيين الحقيقين من أجل الإفراج عن الأبرياء .

    يحيى:
    لماذا تستبعد حدوثه ؟
    منير الماوري:
    يمكن أن يحدث ذلك لو تحرك أعيان اليمن لإقناع الرئيس وإقناع السفير الأميركي في صنعاء أن الإفراج عن المؤيد سوف يكون في صالح الحرب الدائرة على الإرهاب
    يحيى :
    هل تتوقع أن تكون قضية المؤيد حاضرة في لقاء فخامة الرئيس مع بوش في الزيارة القادمة؟

    منير الماوري:
    استبعد ذلك لأن الرئيس سيكون لقائه مع بوش 45 دقيقة وربما لا يرغب أن يضيع منها بعض الدقائق لطرح مسألة المؤيد على حساب القضايا الأخرى التي تهمه.
    يحيى:
    هل معنى كلامك أن الحكومة اليمنيةغير مقتنعة بالافراج عن المؤيد؟
    منير الماوري:
    لو الرئيس مقتنع بأهمية الإفراج عن المؤيد كان الأمر قد تم منذ زمن طويل

    يحيى:
    هل أنت متأكد
    منير الماوري:
    أعتقد والله أعلم أن المؤيد راح ضحية لوشايات من داخل اليمن
    يحيى:
    كلامك هذا يحتاج الى دلائل ؟
    منير الماوري:
    أنا لا أتكلم بدون أدلة لأن لدي وثائق محاكمة المؤيد وفيها ما يثبت أن الواشي العنسي كان يعمل مع الأمن السياسي ا ليمني
    يحيى:
    ربما كان مدسوسا في الامن السياسي من قبل المخابرات الامريكية
    منير الماوري:
    العكس هو الصحيح هو مدسوس من الأمن السياسي اليمني لتتويه الإف بي آي الآميركي
    يحيى:
    هل هناك ادلة اخرى ؟لايكفي هذا الدليل ؟
    منير الماوري:
    الأنظمة الديكتاتورية كلها متورطة في الإرهاب لأنها سبب رئيسي من أسبابه
     

    هاروت

    قلم ذهبي
    التسجيل
    29 أبريل 2005
    المشاركات
    5,944
    الإعجابات
    0
    يا منير الماوري معك هاروت المسكين المولد في الغرب.... الذي رفض تنظيمك وتنظيم بنمة وعبد آله والفقية
    شلة ياهو...
    مبروك بالمكتب الجديد... المركز اليمني الامريكي لمكافحة الارهاب... الذي انت من مؤسسية....
    وعلى فكرة الخبر نزل مفصل بعنوان (سمعتوا اخر خبر) بس تصدق مش عارف ايش حصل فية....
     

    سمير جبران

    كاتب صحفي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 ديسمبر 2004
    المشاركات
    971
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    شكرا أخي يحيى على هذا الحوار
    والحقيقة ان التغطية التي قام بها الأخ منير الماوري لصحيفة الشرق الأوسط بشأن قضية المؤيد كانت في غاية الروعة .. وله الشكر الجزيل عليها.
    واتفق معه في ان السلطة لم تستطع ان تدفع قضية الشيخ المؤيد ورفيقه باتجاه الافراج عنهما ربما بسبب عدم وجود الجدية التي تحدث عنها او بسبب ضعف سياستها الخارجية.
    وفي كل الأحوال فان المؤيد ضحية دولة لا تحترم مواطنيها ..

    وكما قال احد الزملاء .. كيف تفرج أمريكا ومن قبلها ألمانيا عن مواطن سبق وان قامت حكومته بدعوة الخارج لقتل مواطنيها في الداخل كما حدث مع ابو علي الحارثي ورفاقه في مأرب!

    نسأل الله ان يفرج عن الشيخ المؤيد ورفيقه محمد زايد في القريب العاجل
     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    نسأل الله أن يفرج عن الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد
    ونتمنى أن يطرح الرئيس قضيتهما خلال زيارته القادمة لواشنطن
    وأن يُطالب بتسليمهما لليمن
    والشكر لك أخي يحيى اليناعي على هذه المقابلة التي خصصتها للمجلس اليمني
    والتي تنبيء عن مستوى عال من الحرفية الصحفية
    والشكر موصول للأخ منير الماوري
    الذي ارجو أن توصل اليه دعوة للمشاركة في المجلس اليمني
    ولك وله خالص وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     

    Abu Osamah

    عضو نشيط
    التسجيل
    8 أكتوبر 2002
    المشاركات
    331
    الإعجابات
    0
    نرجو من الأخ يحي اليناعي أن يتيح لنا فرصة للتواصل مع الصحفي منير الماوري من خلال المجلس اليمني لمعرفة المزيد من التفاصيل عن سير المحكمة و مدى مصداقية الأدلة التي قدمتها الحكومة الأمريكية ... و ما هي فحوى التسجيلات التي حدثت أثناء إقامة الشيخ المؤيد في ألمانيا و هل كانت كافية لإدانة الشيخ لو كانت المحاكمة حدثت في ظروف عادية ؟؟!!
     

    البرقُ اليماني

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 مايو 2002
    المشاركات
    11,474
    الإعجابات
    0
    الكاتب : سمير جبران

    وكما قال احد الزملاء .. كيف تفرج أمريكا ومن قبلها ألمانيا عن مواطن سبق وان قامت حكومته بدعوة الخارج لقتل مواطنيها في الداخل كما حدث مع ابو علي الحارثي ورفاقه في مأرب!

    نسأل الله ان يفرج عن الشيخ المؤيد ورفيقه محمد زايد في القريب العاجل
    أخي سمير أرجو عدم الخلط بين قضية الحارثي وقضية الشيخ المؤيد, لأنه لا وجه للمقارنة بين القضيتين.. فالحارثي كان مطلوب ومطارد من قبل قوات الأمن اليمنية قبل أن يلقى حتفه على يد طائرة أمريكة..
    والشيخ المؤيد كان على بعد أمتار من دار الرئاسة, فلو كانت هناك نية مبيته لدى النظام للتخلص منه لتخلصوا منه بطريقة أخرى وليس بهذه الطريقة ولا أظن أن للنظام مصلحة في التخلص منه.
    لكن واقعيين بعيداً عن المزايدات والمكايدات السياسية وإن كان ما حدث للشيخ يحز في نفس كل يمني.. لكن الشيخ المؤيد هو من يتحمل مسئولية نتيجة خروجه من اليمن ولا أدري كيف فات الشيخ أنه دعي للسفر إلى خارج اليمن في وقت تشن فيه حملة دولية على ما يسمى بالإرهاب.. وأظنك يا أخ سمير تعلم بأن هناك شخصيات أكثر تأثيراً في الساحة اليمنية.. مثل الشيخ عبد المجيد الزنداني الذي كان يسافر باستمرار إلى خارج اليمن.. وكذلك الشيخ عبد الله صعتر الذي كان يسافر سنوياً إلى أمريكا للدعوة ولجمع التبرعات.. لكن بعد إعلان أمريكا حربها على ما يسمى بالإرهاب لا يستطيع أياً منهما الخروج من اليمن.. ولو أن أياً منهما سافر حتى إلى دولة عربية فلن يعود إلى اليمن بل سيلقى عليه القبض ويسلم فوراً إلى أمريكا .. بالطبع الجميع يعلم أن الشيخين الزنداني وصعتر مطلوبين في أمريكا بدعوى دعم الإرهاب, وهناك شخصيات أخرى لا نعلمها قد تكون هي الأخرى مطلوبة لدى أمريكا.. أدعو الله تعالى أن يفك أسر الشيخ المؤيد ويعيده إلى وطنه وأهله.
     

    يحيى اليناعي

    عضو نشيط
    التسجيل
    18 أبريل 2005
    المشاركات
    119
    الإعجابات
    0
    الكاتب : Abu Osamah
    نرجو من الأخ يحي اليناعي أن يتيح لنا فرصة للتواصل مع الصحفي منير الماوري من خلال المجلس اليمني لمعرفة المزيد من التفاصيل عن سير المحكمة و مدى مصداقية الأدلة التي قدمتها الحكومة الأمريكية ... و ما هي فحوى التسجيلات التي حدثت أثناء إقامة الشيخ المؤيد في ألمانيا و هل كانت كافية لإدانة الشيخ لو كانت المحاكمة حدثت في ظروف عادية ؟؟!!
    سأفعل ذلك عند صدور الحكم ان شاء الله أخي الكريم
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [align=justify]


    تبرّع جورج دبليو بوش ( هكذا حاف جاف من غير لا خامةو لا نيلة ) بمقدار 45 دقيقة للقاء القائد الرمز موحد القطرين فارس العرب المشير علي عبد الله صالح .


    هذا ما أكثر ما لفت انتباهي .
     

    safeer

    عضو متميز
    التسجيل
    20 مايو 2005
    المشاركات
    1,147
    الإعجابات
    0
    اخي العزيز اذاامكن ان تتابع الموضوع بشكل حلقات يكون اقضل