• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • نعم أنا .. أنا السببْ . في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ ./ أحمد مطر

    التسجيل
    14 نوفمبر 2002
    المشاركات
    3,407
    الإعجابات
    0
    أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم
    يا أيها العربْ .
    سلبتُكم أنهارَكم
    والتينَ والزيتونَ والعنبْ .
    أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
    وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
    أنا الذي طردتُكم
    من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ .
    والقدسُ ، في ضياعها ، كنتُ أنا السببْ .
    نعم أنا .. أنا السببْ .
    أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ .
    أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
    بالانسحاب فانسحبْ .
    أنا الذي هزمتُكم
    أنا الذي شردتُكم
    وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ .
    أنا الذي كنتُ أقول للذي
    يفتح منكم فمَهُ : " شَتْ ابْ " !.

    ***

    نعم أنا .. أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
    وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،
    فقد كَذَبْ .
    فمن لأرضكم سلبْ .؟!
    ومن لمالكم نَهبْ .؟!
    ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!
    أقولها صريحةً ،
    بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،
    وقلةٍ في الذوق والأدبْ .
    أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .
    ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم
    أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
    لم ينتخبني أحدٌ لكنني
    إذا طلبتُ منكمو
    في ذات يوم ، طلباً
    هل يستطيعٌ واحدٌ
    أن يرفض الطلبْ .؟!
    أشنقهُ ، أقتلهُ ،
    أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ .

    فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " .
    ما دام لم يعجبْكم العجبْ .
    مني ، ولا الصيامُ في رجبْ .
    ولتغضبوا ، إذا استطعتم ، بعدما
    قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ .
    وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ .
    وبعدما أقنعتكم أن المظاهراتِ فوضى ، ليس إلا ،
    وشَغَبْ .
    وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ .
    وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ .
    وبعدما أرهقتُكم
    وبعدما أتعبتُكم
    حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ .

    ***

    يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ .
    نعم أنا .. أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم
    فلتشتموني في الفضائياتِ ، إن أردتم ،
    والخطبْ .
    وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا :
    " تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ ".
    قولوا بأني خائنٌ لكم ، وكلبٌ وابن كلبْ .
    ماذا يضيرني أنا ؟!
    ما دام كل واحدٍ في بيتهِ، يريد أن،
    يسقطني بصوتهِ
    وبالضجيج والصَخبْ .؟!
    أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
    وأحملُ الرتبْ .

    أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
    ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!
    فلتشعلوا النيران حولي واملأوها بالحطبْ .
    إذا أردتم أن أولِّيَ الفرارَ والهربْ .
    وحينها ستعرفون ، ربما ،
    مَن الذي ـ في كل ما جرى لكم ـ
    كان السببْ .!؟
     

    هارون

    قلم فضي
    التسجيل
    2 فبراير 2005
    المشاركات
    3,279
    الإعجابات
    0
    dh v[g يا رجلا ولا يهمك مممكن تراجع نفسك اهم شي تعلمت او لا ايش باقي ممكن ايميلك
     

    ابن طاهر

    عضو متميز
    التسجيل
    14 مارس 2004
    المشاركات
    1,079
    الإعجابات
    0
    من اروع القصائد لاحمد مطر والتي لايمل الانسان من قراءتها وهذا دليل على صدق الشاعر
    شكرا لك اخي المهند اليماني
     

    الزاقري

    عضو نشيط
    التسجيل
    16 مارس 2005
    المشاركات
    133
    الإعجابات
    0
    الكاتب : المهند اليماني
    أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم
    يا أيها العربْ .
    سلبتُكم أنهارَكم
    والتينَ والزيتونَ والعنبْ .
    أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
    وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
    أنا الذي طردتُكم
    من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ .
    والقدسُ ، في ضياعها ، كنتُ أنا السببْ .
    نعم أنا .. أنا السببْ .
    أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ .
    أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
    بالانسحاب فانسحبْ .
    أنا الذي هزمتُكم
    أنا الذي شردتُكم
    وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ .
    أنا الذي كنتُ أقول للذي
    يفتح منكم فمَهُ : " شَتْ ابْ " !.

    ***

    نعم أنا .. أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
    وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،
    فقد كَذَبْ .
    فمن لأرضكم سلبْ .؟!
    ومن لمالكم نَهبْ .؟!
    ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!
    أقولها صريحةً ،
    بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،
    وقلةٍ في الذوق والأدبْ .
    أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .
    ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم
    أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
    لم ينتخبني أحدٌ لكنني
    إذا طلبتُ منكمو
    في ذات يوم ، طلباً
    هل يستطيعٌ واحدٌ
    أن يرفض الطلبْ .؟!
    أشنقهُ ، أقتلهُ ،
    أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ .

    فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " .
    ما دام لم يعجبْكم العجبْ .
    مني ، ولا الصيامُ في رجبْ .
    ولتغضبوا ، إذا استطعتم ، بعدما
    قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ .
    وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ .
    وبعدما أقنعتكم أن المظاهراتِ فوضى ، ليس إلا ،
    وشَغَبْ .
    وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ .
    وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ .
    وبعدما أرهقتُكم
    وبعدما أتعبتُكم
    حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ .

    ***

    يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ .
    نعم أنا .. أنا السببْ .
    في كل ما جرى لكم
    فلتشتموني في الفضائياتِ ، إن أردتم ،
    والخطبْ .
    وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا :
    " تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ ".
    قولوا بأني خائنٌ لكم ، وكلبٌ وابن كلبْ .
    ماذا يضيرني أنا ؟!
    ما دام كل واحدٍ في بيتهِ، يريد أن،
    يسقطني بصوتهِ
    وبالضجيج والصَخبْ .؟!
    أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
    وأحملُ الرتبْ .

    أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
    ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!
    فلتشعلوا النيران حولي واملأوها بالحطبْ .
    إذا أردتم أن أولِّيَ الفرارَ والهربْ .
    وحينها ستعرفون ، ربما ،
    مَن الذي ـ في كل ما جرى لكم ـ
    كان السببْ .!؟

    لاتبدي التاسف والعجب
    علي صالح هو السبب
    في كل ما يجري لكم
    ايها العرب