• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الخطبة الشقشقية للامام علي عليه السلام

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    نيغروبونتي

    عضو فعال
    التسجيل
    27 مايو 2005
    المشاركات
    538
    الإعجابات
    0
    أمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابن أبي قحافه وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ


    ترجيح الصبر

    فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى ابن الخطاب بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ


    فَيَا عَجَباً بَيْنمَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُ

    لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ وَ شِدَّةِ الْمِحْنَِ حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ

    أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

    مبايعة علي

    فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ تِلْكَ الدَّارُ

    الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا

    أَخَذَ اللَّهُ عََى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ

    فَنَاوَلَهُ كِتَاباً قِيلَ إِنَّ فِيهِ مَسَائِلَ كَانَ يُرِيدُ الْإِجَابَةَ عَنْهَا فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ ( فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ )

    قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اطَّرَدَتْ خُطْبَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا أَسَفْتُ عَلَى كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَى هَذَا الْكَلَامِ أَلَّا يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَلَغَ مِنْهُ حَيْثُ أَرَادَ


    قال الشريف رضي اللّه عنه قوله عليه السلام كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحم يريد أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها يقال أشنق الناقة إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه و شنقها

    أيضا ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق و إنما قال ع أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنه جعله في مقابلة قوله أسلس لها فكأنه ع قال إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام له


    الصفحة الرئيسية
     

    نور الدين زنكي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    8,837
    الإعجابات
    153
    إستحوا, خطبة شقشقية
    و كنيته بوسي
    لم تقدروا علي بن ابي طالب ابدا, و قد ظلمه و ظلم نفسه بأهل العراق

    الصفحة الرئيسية
     

    Hacar

    عضو نشيط
    التسجيل
    17 مايو 2005
    المشاركات
    301
    الإعجابات
    0
    عجيب !!!

    إذن .. مادام قال سيدنا علي كل هذا الكلام عن ابو بكر وعمر
    ذان فلماذا زوج ابنته ام كلثوم بنت بنت رسول الله لماذا زوجها لعمر ؟؟؟
    لماذا بالله ؟؟

    اهو ضعف من سيدنا علي ؟؟؟
    اهو جبن ؟؟
    اهو تسليم بالباطل ؟؟

    ماهو بالضبط كيف يعطي ابنته لمن غصبه الحكم والولاية ( وهذا كمثال فقط )
    التي هي امر من عند الله ( بزعمك ) ؟؟
     

    ابو خطاب

    قلم ماسي
    التسجيل
    31 أكتوبر 2002
    المشاركات
    13,910
    الإعجابات
    2
    اللهم صل علىمحمد وعلى آل محمد

    الكاتب : نيغروبونتي
    اتني بدليل على هذا الزواج
    حاضر يارافضي

    وهي من كتبكم فقط

    الامام علي رضي الله عنه زوج أبنته من فاطمه الزهراء رضي الله عنها عمر الفاروق أمير المؤمنين خليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد أعترف بهذا الزواج محدثوا الشيعه ومفسروها
    وأئمتهم "المعصومون "
    فيروي الكليني :
    عن معاويه بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام
    قال : سألته عن المرأه المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت
    قال: بل حيث شاءت ، ان عليا صلوات الله عليه لما توفي عمر
    أتى أم كلثوم فأنطلق بها الى بيته
    الكافي في الفروع ـ باب
    المتوفي عنها زوجها ص311 ج2
    ................................................
    وروى مثل هذه الروايه أبو جعفر الطوسي في كتابه ،
    تهذيب الأحكام ، في باب عده النساء
    وأيضا في كتابه الأبصار ص185 ج2
    ...............................................
    ويروي الطوسي أيضا عن جعفر عن أبيه قال:
    ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعه واحده ، لايدرى أيهما هلك قبل ولم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا
    تهذيب الأحكام للطوسي ص 380 ج2
    كتاب الميراث
    .................
    وبوب الكليني بابا بأسم "باب في تزويج أم كلثوم "
    وروى تحت ذلك حديثا عن زراره عن أبي عبدالله عليه السلام
    في تزويج أم كلثوم فقال :
    ان ذلك فرج غصبناه
    الكافي في الفروع ـ ص141 ج2
    .................
    ويذكر محمد بن علي بن شهر أشوب المازندراني :
    فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن
    وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمرمناقب آل أبي طالب ص162 ج3
    ..........................
    ويقول الشهيد الثاني للشيعه زين الدين العاملي :
    وزوج النبي ابنته عثمان ، وزوج ابنته زينب بأبي العاص ،
    وليسا من بني هاشم ، وكذلك زوج علي أبنته أم كلثوم من عمر ،
    وتزوج عبدالله بن عمرو بن عثمان فاطمه بنت الحسين ، وتزوج
    مصعب بن الزبير اختها سكينه ، وكلهم من غير بني هاشم .
    مسالك الافهام ج1 كتاب النكاح ـ ط طهران 1282 هج

    ======================
    قلت فهل بعد هذا تصدق تخريف ذلك الحاقد الذي لا يدري ما يخرج من رأسه ؟


    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون
     

    الاشرف

    عضو متميز
    التسجيل
    2 مايو 2004
    المشاركات
    1,225
    الإعجابات
    0
    حاضر يارافضي

    وهي من كتبكم فقط

    الامام علي رضي الله عنه زوج أبنته من فاطمه الزهراء رضي الله عنها عمر الفاروق أمير المؤمنين خليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد أعترف بهذا الزواج محدثوا الشيعه ومفسروها
    وأئمتهم "المعصومون "
    فيروي الكليني :
    عن معاويه بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام
    قال : سألته عن المرأه المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت
    قال: بل حيث شاءت ، ان عليا صلوات الله عليه لما توفي عمر
    أتى أم كلثوم فأنطلق بها الى بيته
    الكافي في الفروع ـ باب
    المتوفي عنها زوجها ص311 ج2
    ................................................
    وروى مثل هذه الروايه أبو جعفر الطوسي في كتابه ،
    تهذيب الأحكام ، في باب عده النساء
    وأيضا في كتابه الأبصار ص185 ج2
    ...............................................
    ويروي الطوسي أيضا عن جعفر عن أبيه قال:
    ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعه واحده ، لايدرى أيهما هلك قبل ولم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا
    تهذيب الأحكام للطوسي ص 380 ج2
    كتاب الميراث
    .................
    وبوب الكليني بابا بأسم "باب في تزويج أم كلثوم "
    وروى تحت ذلك حديثا عن زراره عن أبي عبدالله عليه السلام
    في تزويج أم كلثوم فقال :
    ان ذلك فرج غصبناه
    الكافي في الفروع ـ ص141 ج2
    .................
    ويذكر محمد بن علي بن شهر أشوب المازندراني :
    فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن
    وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمرمناقب آل أبي طالب ص162 ج3
    ..........................
    ويقول الشهيد الثاني للشيعه زين الدين العاملي :
    وزوج النبي ابنته عثمان ، وزوج ابنته زينب بأبي العاص ،
    وليسا من بني هاشم ، وكذلك زوج علي أبنته أم كلثوم من عمر ،
    وتزوج عبدالله بن عمرو بن عثمان فاطمه بنت الحسين ، وتزوج
    مصعب بن الزبير اختها سكينه ، وكلهم من غير بني هاشم .
    مسالك الافهام ج1 كتاب النكاح ـ ط طهران 1282 هج

    ======================
    قلت فهل بعد هذا تصدق تخريف ذلك الحاقد الذي لا يدري ما يخرج من رأسه ؟


    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

    ابو خطاب

    كارثة على الاسلام والمسلمين
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.