• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • نصر الأسلاااااام يتحقق هناااااااااا !

    عاشقه الجنه

    عضو نشيط
    التسجيل
    22 مايو 2005
    المشاركات
    130
    الإعجابات
    0
    العزة يا أمة الإسلام في طاعة الله والاستعلاء على الطغاة أعداء الله ورسـولنا !!..
    العزة والكرامة في التقوى والخشية والخـــوف من الله خالقنا ومدبر أمــــورنا !!...
    العزة في السمو والارتقاء في عبادة الله الواحد الأحد ذو الجلال والإكرام ربنا !!..
    العزة والرفعة بالقول الطيب والعمل الصالح الذي يرفع من شـــأن أمة حبيبنا !!...
    العزة في الاستعلاء على مباهج الدنيا وزينتها , وكبح رغبات وشهوات أنفسنا !!...


    قبلَ أيام وهو يتتبعُ أخبار الاضطهاد والقتل والتشريد والتدمير في هذه الأمة، والكآبةُ والحزنُ ظاهران عليه،

    ساءلني فقال: أولسنا على الحق وأعداؤنا على الباطل؟

    قلت: بلى!!

    أولسنا في صف الرحمن، وهم في صف الشيطان؟

    قلت: بلى!!

    أولسنا ندعو إلى الفضيلة وهم يدعون إلى الرذيلة؟

    أولسنا مسالمين لا نعتدي ولا نظلم، وهم السفاحون الخونة؟

    قلت: بلى.. بلى!!

    قال وهو يصرخ: فلماذا لا ينصرنا الله عليهم؟

    لماذا نبقى في اضطهاد وتشريد؟..

    ما نستفيقُ من ألم صفعةٍ إلا تتبعها أخرى، من سلبِ المسجد الأقصى واغتصاب فلسطين، إلى أوجاع أفغانستان،

    إلى مذابح كشمير وهدم المساجد في الهند، إلى مذابح إخواننا في العراق على أيدي العلوج.

    آلامٌ وويلاتٌ في بلاد الإسلام،

    حتى بلغنا من الذل أن نُقتّل على شاشات التلفاز ولا نسمعُ كلمةَ استنكار واحدةً من هؤلاء الحكامِ والمسؤولين،

    ولا ندري أين يكون الجرح القادم.

    أطفالٌ يتامى،
    نساءٌ أرامل،
    شهداءُ في كل مكان،
    بيوتٌ مهدمة،
    مساجدٌ حرماتها منتهكة،
    إلى متى يستمرُ حالُ الأمة هكذا؟!

    واسترسل القلب وهو يردد أبيات أبي البقاء في رثاء الأندلس:


    فجائـعُ الدهـر أنـواعٌ منوعـةٌوللزمـانِ مَسـراتٌ وأحــزان

    وللحـوادثِ سُلـوانٌ يُسهلـهـاوما لمَا حـل بالإسـلام سُلـوانُ

    تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ مـن أسـفٍكما بكى لفِراق الإلـفِ هيمـانُ

    عَلى ديارٍ مـن الإسـلام خاليـةًقد أقفرت ولها بالكفـر عُمـرانُ

    حيثُ المساجدُ قد صَارت كنائسَ مافيهـنّ إلا نواقيـسٌ وصلـبـانُ

    حتى المحاريبُ تبكي وهي جامـدةٌحتى المنابرُ تَرثـي وهـي عيـدانُ

    كم يستغيث بنا المستضعفونَ وهمقتلى وأسرى فمـا يهتـز إنسـانُ

    لماذا التقاطعُ في الإسـلام بينَكُـمُوأنتـمُ يـا عبـادَ الله إخــوانُ

    ألا نُفـوسٌ أبيـاتٌ لهـا هِمَـمٌأمَا على الخيـر أنصـارٌ وأعـوانُ

    يَا مَن لذِلـة قـومٍ بعـد عِزهـمُأحـالَ حالهـمُ جَـورٌ وطغيـانُ

    لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَـدٍإن كانَ في القلب إسـلامٌ وإيمـانُ


    ثم بكى واشتد بكاؤه وأنينه،

    وهو ينتظر مني أن أشاركه البكاء،

    فقلت له: أيها القلب "لا تحزن إن الله معنا"،

    ولا تحزن أيها القلب فدماءُ الشهداء بدأت تروي ظمأ هذا النصرِ الذي طالما استنجدَ بأبطالِ الاسلام،

    لا تحزن فإن نصرَ الله قريب.

    نعم والله إنه قريب،

    وما يصيبُ أمةَ الاسلام اليوم إلا آلامُ ما قبل الولادة،

    ولادةِ النصر والتمكينِ لهذا الدين، وكما يقول الشاعر:


    والدينُ منصورٌ وممتحنٌ فلاتعجبْ فهذي سنةُ الرحمنِ


    واستمع إلى هذه البشائر الربانية:

    قال تعالى:

    "يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"

    وقال سبحانه:
    "ولقد سبقت كلمتُنا لعبادنا المرسلين، إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون"، وقال عز وجل: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ".

    فهذه كلها وعودٌ جازمةٌ بالنصر والتمكين،

    وعدنا بها من بيده ملكُ السماوات والأرض،

    وعدنا بها من لا تضرُه ولا تنفعُه قوةُ العباد وأسلحتُهم وتخطيطاتهم.

    ولا تحزن من كثرة الكافرين وتألبهم على المسلمين،

    ولا تخش من أسلحتهم، وتطورهم، وظهورهم،

    فإن كيدهم مهما عظُم فهو ضعيف:

    "إنهم يكيدون كيداً، وأكيد كيداً، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا"،

    نعم أمهلهم رويداً، وقد يكون هذا الرويد سنةً أو سنتين أو عشراً أو عشرين.. لكنه رويدٌ مهما طال.


    واستمع إلى هذه البشائر من حبيبك محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم:

    عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله يقول: "ليبلُغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يتركُ الله بيتَ مَدَرٍ ولا

    وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذُل ذليل، عزاً يُعِزُ الله به الإسلام، وذُلاً يُذلُ الله به الشرك (أخرجه أحمد

    والحاكم).

    وعن حذيفة بن اليمان أن رسول الله قال: "تكون النبوةُ فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعُها الله إذا شاء أن

    يرفعَها، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة، تكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعُها الله إذا شاء أن يرفعَها، ثم

    تكون ملكاً عاضاً (أو عضوداً)، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعُها الله إذا شاء أن يرفعَها، ثم تكون ملكاً

    جبرياً، فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعُها الله إذا شاء أن يرفعَها، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة" (أخرجه أحمد، وصححه العراقي).

    وعن سعد بن أبي وقاص أن وسول الله قال: "لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق، لايضرهم من خذلهم

    حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" (رواه مسلم).

    والآن أود أن أسألَ نفسي وأسألكم يا أحباب المصطفى صلى الله عليه وسلم، من يؤخرُ هذا النصرَ وهذه البشائر،

    من يقف بيننا وبين مجدِ الاسلام القادم،

    إنه نحن.

    نعم إنه نحن ولا أحدَ سوانا،

    إنها ذنوبُنا ومعاصيـنا،

    إنها معاصينا التي بارزنا بها الله ليل نهار،

    إنه زهدُنا في الواجبات وحرصُنا على المحرمات.

    كيف ندعي القدرةَ على الجهاد ضد الأعداء،

    وقد فشلنا في جهاد أنفسنا،

    كيف نطلبُ الجهاد ونحن الذين نتخبط في أداء الصلوات المفروضة،

    ونضيّعُ السنن الرواتب،

    ونهجرُ كتاب ربنا،

    ولم ننسَ الغيبة،

    ولم نكن أبراراً بآبائنا وأمهاتنا،

    ولم نصل رحِمنا،

    واستمرأنا النظر إلى المحرماتِ

    في الصحف والشاشات،

    وقصرنا في واجبِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،

    والدعوةِ إلى الله تعالى،

    وانشغلنا بالترهات وسفاسف الأمور،

    وانشغلنا بصغار المسائل وتركنا كبارَها.


    لقد كان الصحابةُ رضي الله تعالى عنهم إذا استعجلوا النصر ولم يأتهم، علموا أن بالجيش من أذنب ذنباً، فما بالُك

    بأمة واقعةٍ في الذنوب من كبيرها إلى صغيرها ومن ****ها إلى عظيمها، إلا من رحم ربي، ألا ترى ما يحيق

    بها في مشارق الأرض ومغاربها؟؟؟

    وتحضرني الآن قصةٌ حصلت في جيش صلاحِ الدين الأيوبي رحمه الله تعالى قُبيل معركة حطين، فقد كان يتفقد

    الجيش ليلةً من الليالي، فوجد الجيش ما بين قائم وقارئ للقرءان وداع إلى الله إلا خيمة واحدة وجد أصحابها

    يلهوون، فقال رحمه الله تعالى: من هنا تأتي الهزيمة.

    نعم فالمعادلة تقول طاعةٌ فنصر أو معصيةٌ فهزيمة.


    فإذن، حتى نستجلب النصر هناك أمور لابد أن نراعيَها لنستجلبَ النصر:

    أولاً علينا أن نصلح حالنا مع ربنا جل جلاله.

    ثانياً علينا أن نقويَ علاقتنا بالله عز وجل، وأولُ ذلك أن نحرِص على الفرائض وإتيانِ ما نستطيعُ من النوافل مع ا

    الاكثار من تلاوة القرآن والذكر.

    ثالثاً علينا أن نحاسبَ أنفسنا لماذا وقعت علينا هذه العقوبات؟ إذ كيف ينصرُنا الله ونحن نعصيه بأسماعنا

    وأبصارنا؟ ثم هل ربينا أولادَنا على الاسلام؟ هل علمناهم الصلاة؟ هل حفّظناهم القرآن؟ هل حجّبنا

    نساءنا؟ "أولما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم".

    رابعاً علينا أن يبذلَ كلُ واحد منا ما يستطيعُ من جهود مالية وبدنية وفكرية لنشر الخير ودعوة المسلمين جميعاً

    مهما كلفنا ذلك، ومهما بذلنا من جهد ووقت ومال، فإن هذا قليلٌ في سبيل انتصار الدين وظهوره. وكل هذا

    يتضاعف مردوده بالعمل الجماعي المنظم.

    خامساً علينا أن نتيقنَ أنه مهما طال أمد انتظار النصر فلا ينبغي أن نيأس من حصوله.

    سادساً علينا أن نزرعَ في نفوس الناس الثقة بهذا الدين وإنتصاره.


    سابعاً لا ينبغي أن نستمعَ إلى ضعفاء الإيمـان، الذبن استسلموا لأعدائهم، وأعطوهم قِيادَهم، وأَيسوا من رحمة

    الله ونصرِه "وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ ما وعدنا الله ورسولُه إلا غرورا" هذا حال المنافقين،

    أما المؤمنون فإن حالهَم "ولما رآى المؤمنون الأحزابَ قالوا هذا ما وعدنا الله ورسولُه وصدقَ الله ورسولُه وما

    زادهم إلا ايماناً وتسليماً".


    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


    والحمد لله رب العالمين
     

    أحمد شوقي أحمد

    عضو متميز
    التسجيل
    29 مارس 2005
    المشاركات
    2,107
    الإعجابات
    0
    لم يبق فيهم لا ابو بكر .. ولا عثمان

    جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان

    تساقط الفرسان عن سروجهم

    واعلنت دويلة الخصيان

    واعتقل المؤذنون في بيوتهم

    والغي الاذان...

    جميعهم .. تضخمت اثدائهم

    واصبحوا نسوان

    جميعهم يأتيهم الحيض ومشغولون بالحمل

    وبالرضاعة...

    جميعهم قد ذبحوا خيولهم

    وارتهنوا سيوفهم

    وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان



    مع خالص الود،،


    أحمد شوقي أحمد





     

    مُجَاهِد

    قلم ماسي
    التسجيل
    11 مايو 2003
    المشاركات
    14,043
    الإعجابات
    0
    شكراً لك على ما كتبت ..
    الف الف شكر لك ..


    وخالص المودة :)،،
     

    من اجل اليمن

    عضو متميز
    التسجيل
    26 فبراير 2005
    المشاركات
    2,266
    الإعجابات
    0
    ههههههههههههههههههههههه لماذا لم تقول ان عزتك كما تزعمهي في ان يهلك الله الكفار والذين منهم حسب رايك الشيعه وكل المخالفين لك من المسلمين وانت وشيخك المسلمون فقط اما ماذا عاشقه الفتنه
    الللهم لاشمااااااااااااااااااااااااااااااااااته
     

    عاشقه الجنه

    عضو نشيط
    التسجيل
    22 مايو 2005
    المشاركات
    130
    الإعجابات
    0
    الكاتب : من اجل اليمن
    ههههههههههههههههههههههه لماذا لم تقول ان عزتك كما تزعمهي في ان يهلك الله الكفار والذين منهم حسب رايك الشيعه وكل المخالفين لك من المسلمين وانت وشيخك المسلمون فقط اما ماذا عاشقه الفتنه
    الللهم لاشمااااااااااااااااااااااااااااااااااته

    اذا نقط السفيه فخير جوابه السكوت