شخصيات أسلامية4

    الكاتب: أبومطهر     التعقيبات : 5   المشاهدات : 326
#1
التسجيل
May 17, 2005
المشاركات
3,631
الإعجابات
0
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]علي بن أبي طالب رضي الله عنه

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، صحابي جليل ورابع الخلفاء الراشدين وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد بمكة المكرمة وهو هاشمي قرشي من أبوين هاشميين ، نشأ وتربى في بيت النبوة ، وقد اشتهر عنه أنه لم يصارع أحداً إلا صرعه ، ولم يبارز أحداً إلا قتله ، ومن مواقفه الشجاعة نومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ، وثباته يوم أحد وحنين حين فزع الناس وفروا ، وبطولته يوم خيبر وفتحه للحصن ووقفته يوم الجمل وصفين والنهروان وغير ذلك من المشاهد . كان وهو أمير المؤمنين ، يأكل الشعير الذي تطحنه امرأته بيديها ، وكان من كرمه أن يؤثر الفقراء والمساكين على نفسه ، وكان من أكثر الصحابة عبادة وورعاً ، وهو الذي كرم الله وجهه بعدم السجود للأصنام ، وقد روى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (586) حديثاً .

وهو رابع الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وحامل اللواء في أكثر المشاهد ، وكان رضي الله عنه أحد أصحاب الشورى الذين نص عليهم عمر رضي الله عنه بعد أن طُعن ، فعرض الخلافة عليه عبد الرحمن بن عوف وشرط عليه شروطاً امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان ، إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه فبايعه الناس وتسلم الخلافة ، خطب علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهرها درعاً أهداه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر ، فاشتراه عثمان بن عفان بأربعمائة وسبعين درهماً حملها علي ووضعها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتناولها بيده الكريمة ثم دفعها إلى بلال ليشتري ببعضها طيباً وعطراً ثم يدفع الباقي إلى أم سلمة لتشتري جهاز العروس ، ولم تكن حياة الزهراء في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة ، بل كانت توصف بالخشونة والفقر وكانت الزهراء تقوم على خدمة زوجها ماوسعها الجهد . وقد ولدت له : الحسن ، الحسين ، محسن ، أم كلثوم ، زينب . وماتت ولم تبلغ الثلاثين من عمرها رضي الله تعالى عنها . ولي علي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 هـ ، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القصاص من قتلة عثمان ، وتوقع علي الفتنة ، فتريث ، فغضبت عائشة رضي الله عنها ، وقام معها جمع كبير في مقدمهم طلحة والزبير ، وقاتلوا علياً ، فكانت وقعة الجمل سنة 36 هـ وظفر علي بعد أن كثر قتلى الفريقين . ثم كانت وقعة صفين سنة 37 هـ ، فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعزل معاوية عن ولاية الشام ، يوم ولي الخلافة ، فعصاه معاوية ، فاقتتلا مائة وعشرة أيام قُتل فيها من الفريقين عد د كبير وانتهى القتال بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص ، فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية ، وأعلن أبو موسى ذلك ، وخالفه عمرو فأقر معاوية ، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام : الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام ، والثاني حافظ على بيعته لعلي وهم أهل الكوفة ، والثالث اعتزلهما ونقم على الامام علي رضاه بالتحكيم وهم فرقة الخوارج . وكانت وقعة النهروان سنة 38 هـ بين علي وأباة التحكيم ، وكانوا قد كفّروا علياً ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة ، فقاتلهم ، فقتلوا كلهم . وأقام علي بالكوفة ( دار الخلافة) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في 17 رمضان المشهورة سنة 40 هـ [/grade]


 
#2
التسجيل
Jun 7, 2004
المشاركات
3,353
الإعجابات
0
يا وضاح يا حبيب ألبي

الموضوع حلو

بس مش مكانه هنا

في قسم اسمه المجلس الاسلامي مختص بمثل هذه المواضيع
 
#5
التسجيل
Jun 7, 2004
المشاركات
3,353
الإعجابات
0
الكاتب : الم الفراق :
المجلس الاسلامي

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كلامك صح

بس لا تعطوا أبو مطهر الاحباط

هو انسان طيب

وحبوب جدا جدا جداجدا[/grade]
 
أعلى أسفل