• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • د؛ الأهدل: هل يطلق على أهل الكتاب صفة الكفر (1)

    التسجيل
    22 فبراير 2005
    المشاركات
    21
    الإعجابات
    0
    هل يطلق على أهل الكتاب صفة الكفر..؟ (1)

    معلوم أن كل من أنكر ديناً من الأديان، يكون كافراً بذلك الدين، ومعلوم كذلك أن اليهود والنصارى لا يؤمنون بالإسلام ديناً، ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً، ولا بالقرآن وحياً من عند الله، وهم يصرحون بعدم إيمانهم بهذا الدين.

    كفر اليهود والنصارى لاشك فيه..

    فنحن لا نتردد في وصفهم بالكفر لثلاثة أسباب:

    السبب الأول: اعترافهم هم بعدم إيمانهم بالإسلام:
    وهذا أمر واقع ومن عنده شك فليسأل حاخاماتهم وأتباعهم من المتدينين، وليسأل ساستهم وأتباعهم المتدينين منهم والعلمانيين، وليسأل عامتهم وخاصتهم صغيرهم وكبيرهم، هل تؤمن أي طائفة منهم بهذا الدين؟

    السبب الثاني: أن اليهود والنصارى يكفرون بدينهم الحق:
    الذي أنزله الله تعالى في التوراة والإنجيل على موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، لأن الدين الذي نزل عليهما هو دين التوحيد ودين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على نبينا صلى الله عليه وسلم، وعلى جميع الرسل قبله، من نوح إلى عيسى عليه السلام.

    والدليل عليه واضح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    كما قال تعالى: (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ )). [آل عمران].

    هذه الآيات واضحة جدا بأن اليهود والنصارى – وإن سماهم الله أهل كتاب – أنهم مشركون بالله تعالى، كما هو واضح لأنهم ليسوا على دين إبراهيم دين التوحيد والإسلام لله وحده، وإذا نفى الله عنهم التوحيد، لم يثبت لهم إلا الشرك..

    ولهذا قال تعالى: (( وما كان من المشركين )) بعد قوله: (( ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ))..

    ثم إن اليهود لا يؤمنون بعيسى عليه السلام ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والنصارى لا يؤمنون، بموسى عليه السلام ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والأمة التي تعلن كفرها برسول واحد من رسل الله هي كافرة حقاً..

    كما قال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً )) [النساء:150-151].

    ولهذا ترى اليهود والنصارى يحاولون لشدة حسدهم لهذه الأمة إخراجها من الدين الحق إلى غيره من أديان الكفر..

    إما باتباع دينهم المحرف، وهذا ما يفعله المنصرون..

    وإما باتباع مبادئ كفر يبثها اليهود في أوساط المسلمين، بعناوين متنوعة، كالنوادي والأحزاب ونحوها.

    وذلك غير خاف على من له أدنى اطلاع على نشاطاتهم في العالم في كل العصور.

    أما السبب الأول وهو اعترافهم بعدم الإيمان بالإسلام ووصفهم المسلمين فهو أمر لا يحتاج إلى إثبات..

    وأما السبب الثاني وهو عدم إيمانهم بالدين الحق الذي نزلت به التوراة والإنجيل على كل من موسى وعيسى عليهما السلام، فقد أخبرنا الله تعالى به فيما أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..

    حيث أخبرنا بأنهم حرفوا وبدلوا وكتموا، فدعوى اليهود الإيمان بالتوراة، ودعوى النصارى الإيمان بالإنجيل، دعوى كاذبة، بدليل أن اليهود قالوا للنصارى ليسوا على شيء، وقالت النصارى لليهود: ليسوا على شيء، فأخبرنا الله تعالى أنهم كلهم ليسوا على شيء..

    كما سبق في قوله تعالى: (( وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ))..

    وما سعيهم الجاد في تنصير المسلمين في غالب البلدان وإنفاقهم الأموال وإنشاء المستشفيات والمدارس والكنائس، التي يتخذونها ذرائع لتنصير جهال أبناء المسلمين، الذين يعتبرونهم كفاراً، وبعث المنصرين من المهندسين والأطباء وغيرهم إلى تلك البلدان إلا دليل على كفرهم بدين الإسلام..

    وقد يكون بعضهم يؤمن بأن الإسلام حق، ولكنه يستكبر عن الإقرار به ويصر على كفره..

    وقد يظهر بعض قادة النصارى بأن القرآن من عند الله، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله، وأن الإسلام حق، ولكنه رسالة الرسول ودين الإسلام خاصان بالعرب، وليسا لكل البشر يجب عليهم كلهم الإيمان بها...

    وقد يظهر بعض النصارى اليوم أن الإسلام دين سماوي ويدعون إلى ما يسمونه بحوار الأديان، وغالبهم إنما يظهرون ذلك خداعاً للمسلمين وتضليلاً لهم...

    ونحن مع ذلك لا نمنع الحوار مع أهل الكتاب ولا غيرهم، بل نؤيده ونعتقد أنه قد يكون واجباً علينا لنبين لهم أن الإسلام هو الحق، وأن كل ما عداه من الأديان باطل بعد الرسالة الخاتمة..

    ولا يجوز لنا أن نداهن ونكتم ما نطق به كتابنا وما دعا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم، مجاراة لمن نحاوره ومداهنة له، لأن الله تعالى لعن من كتم الحق بعد أن بينه الله تعالى...

    (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )). [البقرة:159-160]..

    وقد يعترف بعضهم تحت قهر البراهين والأدلة الدامغة – بأن الإسلام حق، ولكنه لا ينفي الأديان الأخرى من اليهودية والنصرانية المحرفتين، ويرى أنه لا ينبغي للنصارى إخراج المسلمين من دينهم، ولكن هذا الفريق قليل.. بل نادر...

    ويغلب على ظني أن من هذا الفريق النادر: "الأب الدكتور ميشيل لولونغ الفرنسي" الذي قابلته في مكتبه بالكنيسة في باريس، يوم الخميس: 24/1/1408هـ. ـ 17/9/1987م.

    في الحلقة القادمة إن شاء الله نص الحوار مع الأب الدكتور ميشيل لولونغ..


    موقع الروضة الإسلامي..
    http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=start
     

    الكلمه الحق

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 مايو 2005
    المشاركات
    238
    الإعجابات
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]انا من رائي والله اعلم انه اذا كانوا موحدين ومؤمنين بالنبي محمد وجميع الانبياء والملائكه وكتب الله جميعها غير المحرفه وجميع الاركان ولاكن يصلوا صلاتهم وصيامهم الاصلي مش المحرف,وهو نادراٍ هذه الايام فهم مسلمون ودين الله واحد فابراهيم (ص)جاء بدين الاسلام وجميع النبياء جائوا وبعثوا لدين الله.[/grade]
     

    أعماق السكون

    عضو فعال
    التسجيل
    10 يونيو 2004
    المشاركات
    947
    الإعجابات
    0
    [align=right]كلمة الحق عافاك الله خلي رأيك معاك ومن أنت حتى يكون لك رأي

    يا سيدي الكريم يقول الله تعالى ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)
    ويقول جل وعلى ( إن الدين عند الله الإسلام )

    ويقول صلى الله علية وسلم ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن أستطاع إلية سبيلا )

    وأنت تقلي يصلوا صلاتهم وصيامهم الأصلي ليش هو الصلاة المحمدية تقليد ولا إيه

    الصلاة في الإسلام هي صفة الصلاة الواردة في حديث المسئ صلاتة بقيامها وروكوعها وسجودها وجميع صفاتها إن أنقصت منها أو حرفت فلن تقبل منك كما رد النبي صلى الله علية وسلم المسيئ في الصلاة لكي يعيد الصلاة عدة مرات



    والله أعلم
     

    قتيبة

    مشرف سابق
    التسجيل
    15 أبريل 2004
    المشاركات
    4,355
    الإعجابات
    0
    الكاتب : الكلمه الحق
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]انا من رائي والله اعلم انه اذا كانوا موحدين ومؤمنين بالنبي محمد وجميع الانبياء والملائكه وكتب الله جميعها غير المحرفه وجميع الاركان ولاكن يصلوا صلاتهم وصيامهم الاصلي مش المحرف,وهو نادراٍ هذه الايام فهم مسلمون ودين الله واحد فابراهيم (ص)جاء بدين الاسلام وجميع النبياء جائوا وبعثوا لدين الله.[/grade]
    هلا فسرت لي كيف يكون الإيمان بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام
     

    حسام الحق

    عضو فعال
    التسجيل
    25 أغسطس 2004
    المشاركات
    881
    الإعجابات
    0
    إخواني الموضوع في عقل كل مسلم على علم بدينه واضح وضوح الشمس ولهذا كان ردي السابق شكر للأخ واضع الموضوع ، فأخونا الكلمة الحق ليس له دراية بشروط الأيمان وشروط الإسلام ولا يعلم أن الإسلام الذي جاء به آخر الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو ناسخ للأديان التي قبله وهو الدين الذي سيبقى حتى قيام الساعة ، فمن دخل به فله الجنة ومن علم به ووصل له شرح كافي وصحيح عنه فآثر البقاء على دينه فله الحرية في ذلك وعلينا كمسلمين أن نحترمه ونعامله كما أمرنا الله ورسوله وهو أن نقسط إليهم و نبرهم ونسالمهم طالما سالمونا ، ولكن لهم النار مثوى لهم في يوم الحساب .
    هذا بإختصار شديد والكلام يطول عن أهل الكتاب وأحكام التعامل معهم ولكن الخلاصة قد قلتها .
     

    Hacar

    عضو نشيط
    التسجيل
    17 مايو 2005
    المشاركات
    301
    الإعجابات
    0
    الكاتب : الكلمه الحق
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]انا من رائي والله اعلم انه اذا كانوا موحدين ومؤمنين بالنبي محمد وجميع الانبياء والملائكه وكتب الله جميعها غير المحرفه وجميع الاركان ولاكن يصلوا صلاتهم وصيامهم الاصلي مش المحرف,وهو نادراٍ هذه الايام فهم مسلمون ودين الله واحد فابراهيم (ص)جاء بدين الاسلام وجميع النبياء جائوا وبعثوا لدين الله.[/grade]


    يا عزيزي ارجو الاطلاع على القرءان الكريم

    {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30

    {وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ }البقرة116

    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

    ..... الخ
     

    نقار الخشب

    قلم ماسي
    التسجيل
    4 ديسمبر 2002
    المشاركات
    17,766
    الإعجابات
    10
    الكاتب : الكلمه الحق
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]انا من رائي والله اعلم انه اذا كانوا موحدين ومؤمنين بالنبي محمد وجميع الانبياء والملائكه وكتب الله جميعها غير المحرفه وجميع الاركان ولاكن يصلوا صلاتهم وصيامهم الاصلي مش المحرف,وهو نادراٍ هذه الايام فهم مسلمون ودين الله واحد فابراهيم (ص)جاء بدين الاسلام وجميع النبياء جائوا وبعثوا لدين الله.[/grade]
    إذا كان منهم مؤمنين موحدين فذلك خير من الذين اشركوا من اهل الكتاب... ومن يؤمن منهم بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم فذلك أحسن... لأنهم اذا آمنوا به مع ايمانهم وتوحيدهم بالله آتاهم الله أجرهم مرتين كما قال تعالى...
    ومن عرف ان النبي محمد رسول من عند الله حقاً وامتنع عن الايمان به فهو كافر معاند ... وذلك بخلاف من لم يعرف شيئاً عن الاسلام سوى ما يظهر من تصرفات المسلمين المسيئة وما تروج له وسائل الدعاية والاعلام الصهيونية والصليبية الحاقدة

    تحياتي
     

    قتيبة

    مشرف سابق
    التسجيل
    15 أبريل 2004
    المشاركات
    4,355
    الإعجابات
    0
    [align=justify]الإيمان بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام لايكفي فيه الإعتراف القلبي أو اللفظي بصدق نبوته مع إعتقاد أن بوسعه عدم إتباعه ، بل الإيمان به يقتضي العمل بمقتضى شريعته .
     
    التسجيل
    6 يونيو 2004
    المشاركات
    2,829
    الإعجابات
    0
    ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
    كلمة حق : ما تقول في هذه الآية ؟