حلاوة الإيمان تدخل قلب فتاة كندية

    الكاتب: ابوعاهد     التعقيبات : 0   المشاهدات : 1107
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
#1

ابوعاهد

عبدالله حسين السوادي
مشرف سابق
التسجيل
Nov 28, 2000
المشاركات
10,212
الإعجابات
15
ما أروع الخبر يأتيك حول إعلان فتاة أو شاب هنا أو هناك لإسلامه ، ودخوله في دين الله الحنيف ، ويزداد السرور أكثر عندما تسمع أن ذلك المسلم الجديد قد أصبح داعية للحق بإذن الله

لقد نشرت صحيفة "جنك" الصادرة في لندن مقالاً لفتاة كندية أشهرت إسلامها في 22 سبتمبر عام 1998 م ، تروي قصة اعتناقها الإسلام ، والتي بدأت عملها في المملكة العربية السعودية في مستشفى القوات المسلحة بتبوك عام 1996 م القصة المنشورة مشوقة ، وتذكرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " .


لقد أدركت تلك الفتاة حلاوة الطاعة والإيمان ، وهي ترى التطبيق السليم لشرع الله ، وشعرت بحرارة القرب من الله ، ووجدت ما تبحث عنه من طمأنينة واستقرار ، وكانت لها من التجارب الكبيرة ما جعلها تعلن إسلامها ، وأن تبدأ رحلتها الدعوية في مجتمعها الأصلي

لقد ساهمت الحياة الإسلامية لدينا في إسلام تلك الفتاة التي هداها الله تعالى ، كما أن زيارتها لعدة مساجد تاريخية ، فقدد عزز بنفسها الرغبة في التعرف على الإسلام ، وهذه نقطة يجب ألا ننساها ولا نغفلها ، فالمساجد بحد ذاتها هي منابر دعوية يجب الاهتمام بها في كل أرجاء العالم ، لما فيها من أثر بالغ في النفوس

وهناك نقطة أشارت لها المسلمة مريم فيشر ، وهو اسم تلك الفتاة الكندية ، ألا وهي أداء المسلمين الصلاة في مطار نيويورك ، وأكدت أن تأثير ذلك كان بالغاً في نفسها ، كما أن الأذان كان مدعاة لذرف دموعها ، وفي هذا السياق يحلو لنا أن نذكر أن الحياة الإسلامية عندما نحياها على أصولها سواء هنا أو حتى في أمريكا هي بحد ذاتها دعوة للحق

وتذكر تلك الفتاة الأثر البالغ أيضاً لمشهد صلاة التراويح في الحرم المكي الشريف ، وكذلك مشهد الفتيات المسلمات في الهند ، وهن يقرأن القرآن ، وكلها نقاط كبيرة يجب أن نأخذها ، ونعطيها ما تستحقه من الأهمية والدارسة .

قصة الفتاة الكندية هي أكثر من قصة ، وهي بحاجة للكثير من التأمل والتفكير في سياق العمل الدعوي المبارك ... والله ولي الوفيق


مجلة الدعوة السعودية - العدد 1762 - 8 رجب 1421 هـ - 5 أكتوبر 2000م اهـ بتصرف يسير (المشتاق)
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى أسفل