• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الخطاب العنصري في الصحف اليمنية ... علامة تعجب !

    الضياء

    عضو فعال
    التسجيل
    11 سبتمبر 2004
    المشاركات
    519
    الإعجابات
    0
    بينما يصرح الساسة والقادة بعدم استهداف فئة أو طائفة معينة ... تطالعنا بعض الصحف بكتابات لا أدري بأي لفظة أصفها ... ولكن يكفيكم أن تقرأوا ...





    السؤال الآن ما دلالات مثل هذه الكتابات ؟ ومن مصلحة من ؟ ومن الموجه لمثل هذا ؟ فالمعلوم أن صحيفة أخبار اليوم صحيفة مخابراتية ... هل هو توجه سياسي للنظام ؟ ... ربما .. خاصة بعد المحاضرة المنسوبة للسيد حسين الحوثي رحمه الله !!!
     

    الحارث

    عضو فعال
    التسجيل
    24 مارس 2005
    المشاركات
    551
    الإعجابات
    0
    اخي الفاضل الضياء

    العديد من الدول تحولت من النظم الملكيه الى النظم الجمهوريه


    ولم تلتفت للماضي وانما بدات تعمل على ارساء العداله والمساواه بين مواطنيها


    بدات تحارب الفساد والمفسدين بدات تبحث عن كل ما من شانه ان يرفع من مستوى

    بلدانها ومواطنيها

    لكن سلطات الفساد كما هو الحال في بلدنا تدرك انها لم تحقق المساواه والعداله

    تدرك انها غارقه في الفساد من راسها حتى اذنيها تدرك انها لا تعامل مواطنيها بالتساوي

    تدرك انها لم تستطع ان توفر لمواطنيها الامان والعيش الكريم

    عندها تقوم تلك السلطات الفاسده بايهام المواطن المسكين انها وان كانت بهذا السؤ

    والظلم والفساد فان النظام الذي سبقها كان اشد ظلما وفسادا

    وكلما زاد فسادها وظلمها كلما الصقت بمن سبقها المزيد من العيوب

    وتتحول الي حمله مسعوره قذره تصور للمواطن المسكين المغلوب على امره انها منشغله

    في معركه الدفاع عن الوطن ضد اولئك الذين يتامرون على الوطن من انصار النظام السابق

    وانه لولاهم لكانوا حققوا من المنجزات الكثيرز

    لايهمهم في سبيل تبرير فشلهم واطاله امد بقائهم ان يثيروا كل النعرات الطائفيه والمذهبيه

    والسلاليه كل هدفهم ان يؤخروا اليوم الذي يصحوا فيه الشعب ويكتشف فيه الاعيبهم

    وكذبهم عليه ونهبهم لثرواته وهو قريب جدا انشاء الله


    وفشلهم هذا يوجد لديهم عقده نقص فهم يحسدون الشيخ على مشيخه

    ويحسدون العالم لاحترام الناس له وهكذا
     

    San7anee

    عضو
    التسجيل
    22 مايو 2005
    المشاركات
    37
    الإعجابات
    0
    ما الغلط في كلامه؟ انه صحيح 100%...ضيفنا هؤلاء الفرس في بلدنا، بل و أعطيناهم الحكم...و هاهم اليوم بيشطحوا و ينطحوا و يطالبون بغزو أجنبي لبلاد ليست لهم...إذا لم تستحي فأصنع ما شئت
     

    نشوان الحميري

    عضو نشيط
    التسجيل
    13 فبراير 2005
    المشاركات
    323
    الإعجابات
    0
    لا أستطيع أن أقول إلا أن كاتب المقال مغفل وجاهل ولا يعرف المعنى الحقيقي للمواطنة...... وصحيفة تنشر مثل هذا المقال ينطبق عليها القول (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) ونسأل الله أن يجنب اليمن خاصة والأمة الإسلامية عامة شر الفتن والمفتنين.
     
    التسجيل
    18 يوليو 2004
    المشاركات
    75
    الإعجابات
    0
    عجايب لزمن الفضائح والغرائب والهقايص والشطحات فالمقبلي هذا والصحاف والخبرة والمخابرات كذبهم اضخى عيني عينك فتبا لوطن نسكن فيه فقد انحط أخيرا الى اسفل السلفلين ولا تعليق على ما كتب المأجور هذا عن المفكر الكبير الدكتور محمد عبد الملك والذي قال للطلاقاء اذهبوا ورحلوا وكفاية كفاية كفاية لكم الويل والثبور
     

    safeer

    عضو متميز
    التسجيل
    20 مايو 2005
    المشاركات
    1,147
    الإعجابات
    0
    لكن سلطات الفساد كما هو الحال في بلدنا تدرك انها لم تحقق المساواه والعداله

    تدرك انها غارقه في الفساد من راسها حتى اذنيها تدرك انها لا تعامل مواطنيها بالتساوي

    تدرك انها لم تستطع ان توفر لمواطنيها الامان والعيش الكريم

    عندها تقوم تلك السلطات الفاسده بايهام المواطن المسكين انها وان كانت بهذا السؤ

    والظلم والفساد فان النظام الذي سبقها كان اشد ظلما وفسادا

    وكلما زاد فسادها وظلمها كلما الصقت بمن سبقها المزيد من العيوب

    وتتحول الي حمله مسعوره قذره تصور للمواطن المسكين المغلوب على امره انها منشغله

    في معركه الدفاع عن الوطن ضد اولئك الذين يتامرون على الوطن من انصار النظام السابق

    وانه لولاهم لكانوا حققوا من المنجزات الكثيرز

    لايهمهم في سبيل تبرير فشلهم واطاله امد بقائهم ان يثيروا كل النعرات الطائفيه والمذهبيه

    والسلاليه كل هدفهم ان يؤخروا اليوم الذي يصحوا فيه الشعب ويكتشف فيه الاعيبهم

    وكذبهم عليه ونهبهم لثرواته وهو قريب جدا انشاء الله
     

    safeer

    عضو متميز
    التسجيل
    20 مايو 2005
    المشاركات
    1,147
    الإعجابات
    0
    بدات تحارب الفساد والمفسدين بدات تبحث عن كل ما من شانه ان يرفع من مستوى

    بلدانها ومواطنيها