سؤال إلى ساسة ألمجلس اليمني هل المواطن اليمني يعتمد على الدولة ؟

كاتب رأي

عضو فعال
التسجيل
6 أكتوبر 2003
المشاركات
643
الإعجابات
0
سؤال إلى ساسة ألمجلس اليمني هل المواطن اليمني يعتمد على الدولة ؟ وهل الدولة تعتمد على الانسان اليمني ؟وهل الانسان اليمني له حقوق يطالب بها الدولة ؟وهل الدولة تتطالب الانسان اليمني بحقوق ؟ من يبدء في تنفيذ طلب الاخر الدولة ام المواطن ؟

تساءل عادي دائماً يسألني كل يوم الموطن اليمني فتصعب عليا الاجابة كيف تنصحوني بالرد على من يوجه لي هذا التساءل ؟
 

مشتاق ياصنعاء

مشرف سابق
التسجيل
2 مارس 2005
المشاركات
24,178
الإعجابات
4,155
الكاتب : الرحّال
سؤال إلى ساسة ألمجلس اليمني هل المواطن اليمني يعتمد على الدولة ؟ وهل الدولة تعتمد على الانسان اليمني ؟وهل الانسان اليمني له حقوق يطالب بها الدولة ؟وهل الدولة تتطالب الانسان اليمني بحقوق ؟ من يبدء في تنفيذ طلب الاخر الدولة ام المواطن ؟

تساءل عادي دائماً يسألني كل يوم الموطن اليمني فتصعب عليا الاجابة كيف تنصحوني بالرد على من يوجه لي هذا التساءل ؟

بالطبع المواطن اليمني يعتمد على الحكومة


حتى في وضعنا الحالي السيء


فبدون جكومه يمنيه معترف بها يعتبر دوليا لاوجود للمواطن اليمني


خالص المحبة والتقدير
 

كاتب رأي

عضو فعال
التسجيل
6 أكتوبر 2003
المشاركات
643
الإعجابات
0
الكاتب : مشتاق ياصنعاء
بالطبع المواطن الينتي يعتمد على الحكومة


حتى في وضعنا الحالي السيء


فبدون جكومه يمنيه يعتبر دوليا لاوجود للمواطن اليمني


خالص المحبة والتقدير
فعلاً كلام تايم عين الصواب حين قال
عنز ولو طارت
 

سرحان

مشرف سابق
التسجيل
19 يوليو 2001
المشاركات
18,462
الإعجابات
23
الكاتب : الرحّال
سؤال إلى ساسة ألمجلس اليمني هل المواطن اليمني يعتمد على الدولة ؟ وهل الدولة تعتمد على الانسان اليمني ؟وهل الانسان اليمني له حقوق يطالب بها الدولة ؟وهل الدولة تتطالب الانسان اليمني بحقوق ؟ من يبدء في تنفيذ طلب الاخر الدولة ام المواطن ؟

تساءل عادي دائماً يسألني كل يوم الموطن اليمني فتصعب عليا الاجابة كيف تنصحوني بالرد على من يوجه لي هذا التساءل ؟
حتى عهد قريب ومع وجود قطبين في العالم شرقي وغربي كان الإنسان اليمني لايعتمد على الحكومة لاسباب عديدة أهمها أنه لم توجد حكومة يمنية بالمعنى المتعارف عليه دوليا سواء في عصر الإمام أو في عصر التشطير وبالتالي كان الإنسان اليمني يستفيد من فرق الجهد بين قطبي العالم في البحث عن رزقه ويكيف نفسه على الموجه التي تسير عليها دولة المهجر00
وفوق هذا كان يرفد الحكومات اليمنية بالمعونة والمبادرات وخلافه رغم شح موارده 0

في الوقت الراهن أصبح العالم احادي القطب واصبحت الإتجاهات متداخلة ومتشعبة وأصبح القوي وصاحب الفكر الخلاق والنير هو من يستطيع أن يسود وتلك المسألة تقف عاجزة أن لم يتم دعم اصحابها من قبل جهات على مستوى الحكومات التي تعتمد على المساومات في إجترار المصالح المتبادلة والمشتركة ولذ أصبح الإنسان اليمني بأمس الحاجة لوجود حكومة ترعي مصالحه بجد وأتقان 000

وما نلاحظه حاليا بأن الحكومة اليمنية استمرت في السير على التركة السابقة باعتمادها على المواطن عن طريق الضرائب وهضم الحقوق والاسئثار بالثروات ولم تحاول ولو على سبيل التجربة من أن تخدم مصالح هذا المواطن الذي ترتبط مصالحه اساسا بمصالح الحكومة 00

تحياتي