• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مقالة "بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية">>>بقلم السفير الأميركي توماس كراجسكي..من يتأمل!!!

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004

    أدناه مقاله موقعة باسم السفير الامريكي في بلادنا
    بعنوان "بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية"
    وقد قام بنشرها موقع التغيير نت
    هل من تحليل؟!
    تأملوا !!!!
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن

    بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية
    بقلم السفير الأميركي توماس كراجسكي


    أرسلت في Wednesday, May 18 بواسطة abuyassir
    التغيير - نت

    [align=right]في العام 1989، عندما بدأت الفوارق الأيديولوجية والسياسية والتي فرقت أنحاء كثيرة من العالم بالسقوط، وعندما ارتفعت حينها الأصوات المطالبة بالحرية من برلين وحتى جوهانسبرج، واجه الشعب اليمني حينها خيارا هاما. وقد تراجعت بعض بلدان العالم حينها خلف جدران القمع والريبة خوفا من التغيير. ورأت بلدان أخرى في المصالح الضيقة والكراهيات القديمة فرصة استغلتها لمكاسبها الخاصة. أما اليمنيون من جنوب اليمن وشماله فقد سلكوا طريقا آخر، واختاروا الوحدة والحرية.
    إن الطريق نحو الديموقراطية ونحو اقتصاد مفتوح لم يكن سهلا. فقد واجهت اليمن تحديات شديدة وخيارات صعبة على الصعيدين المحلي والدولي. غير أنه بات جليا التزام اليمنيين

    لتحقيق النمو والرقي لبلدهم مستغلين ما لديهم من طاقات كامنة. لقد ظلت اليمن شريكا قويا للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، إدراكا منها بالخطر الذي يشكله التطرف على المجتمعات الحرة جمعاء. وبانخراطها للعمل مع الشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي للسيطرة على الاتجار بالأسلحة الخطرة، صار بإمكان اليمن الإسهام بشكل أكبر في تعزيز الأمن داخليا وإقليميا.
    ومنذ تحقيق الوحدة، ظلت اليمن مساندا للإصلاح الديموقراطي في المنطقة، من خلال إجراء انتخابات تنافسية وتشجيع الطرح المفتوح في الصحافة. مع ذلك، فالوقت لم يحن بعد لتكتفي اليمن بما حققته بل لتستمر في السعي قدما نحو تعزيز حقوق الإنسان وتوسيع الحريات. وكجزء من هذا السعي، فقد تبنت اليمن أهداف صندوق تحدي الألفية وتعهدت بتدشين إصلاحات أكثر أهمية لمحاربة الفساد وتعزيز حكم القانون. وعندما تصبح المساواة والعدل هما المعيار الأساسي أمام القانون، فسيدرك جميع اليمنيين أن لديهم الفرصة لتحقيق النجاح.
    إن هذه الإصلاحات تعد أساسية لدعم التقدم الديموقراطي والمستقبل الاقتصادي لليمن. ومع تعزيز حكم القانون، فإن المستثمرين، كانوا محليين أو أجانب، سيدركون أن اليمن مكانا مناسبا للاستثمار. وسيخلق هذا الاستثمار فرص عمل أكثر وأهم وسيحقق نموا اقتصاديا، فلقد شاهد هذا البلد الفوائد التي يمكن أن تعود بها القرارات الاقتصادية المسئولة. وفي أوقات حاسمة، تمكنت اليمن من السيطرة على التضخم وتحقيق استقرار العملة. وبالاستمرار في اتخاذ إصلاحات إقتصادية صعبة ومتابعة اتفاقيات التجارة الحرة مع منظمة التجارة العالمية ومجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، فإن اليمن سيحصد فوائد الاقتصاد العالمي.
    إن الولايات المتحدة والمانحين الدوليين الآخرين يقفون جنبا إلى جنب مع اليمن في الجهود الهادفة إلى تحسين معيشة جميع اليمنيين. ومن خلال ماتقوم به الوكالة الأمريكية للتنمية، ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية، والبرامج الأمريكية الأخرى، فقد تزايد عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس، وتحسنت ظروف الرعاية الصحية لأشد المحتاجين لها، واتسع دور المرأة في المجتمع، كما أن هناك فرصا اقتصادية جديدة للمزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
    إنني على ثقة من أن هذه التغييرات ستعمل مؤكدا على تحويل حياة الناس وإن ببطء نحو الأفضل، مساعدة إياهم ليصبحوا مواطنين نشطين وناجحين في مجتمع ديناميكي.
    لقد اتخذت اليمن القرار الصائب في العام 1990، محققة الوحدة، والحرية والديموقراطية. وبمناسبة الاحتفال السنوي بالوحدة، فإننا نهنئ الشعب اليمني مساندين إياه في تعزيز القيم التي تجمع الشعوب الحرة جمعاء في رباط واحد.


    [align=left]When in 1989 the ideological and political differences that divided much of the world began to crumble, and the demands for freedom were heard from Berlin to Johannesburg, the people of Yemen faced a choice. Some of the world’s nations, fearing change, retreated behind walls of repression and suspicion. Others saw an opportunity to exploit narrow interests and old hatreds for their own gain. Yemenis from both South and North followed a different course, choosing unity and freedom.

    The road to democracy and an open economy has not been easy. Yemen has faced severe challenges and difficult choices in both domestic and international affairs. Yet, it is clear that Yemenis are committed to progress and to developing the great potential of their country. Yemen has been a strong partner of the United States in fighting terrorism, recognizing the threat of extremism to all free societies. By working with regional partners and the international community to control the trade of dangerous weapons, Yemen can make further contributions to its own and regional security.

    Since unification, Yemen has been an advocate of democratic reform in the region, holding competitive elections and encouraging open debate in the press. This is not the time, however, for Yemen to be complacent, but rather to continue forward in promoting human rights and expanding liberty. As part of this process, Yemen has embraced the goals of the Millennium Challenge Account and pledged to initiate much-needed reforms to fight corruption and improve rule of law. When fairness and equality before the law become the standard, all Yemenis will know that they have the opportunity to succeed.

    These reforms are crucial to Yemen’s democratic progress and economic future. With rule of law, private investors, both foreign and domestic, will know that Yemen is a good place to do business. This investment will bring much-needed jobs and economic growth. This country has seen the benefits of responsible economic decisions. At a critical time, Yemen controlled inflation and stabilized the currency. By continuing to make difficult economic reforms and pursuing free trade agreements with the WTO, the GCC, and the United States, Yemen will reap the benefits of the global economy.

    The United States and other international donors stand together with Yemen in these efforts, helping to improve the lives of all Yemenis. Through USAID, the Middle East Partnership Initiative, and other U.S. government programs more children are going to school,health care has increased to those who most need it, the role of women in society is expanding, and there are new economic opportunities for farmers and small businesspeople.

    I believe that these changes are slowly but surely transforming people’s lives, helping them to become active, prosperous citizens in a dynamic society.

    Yemen made the right choice in 1990, pursuing unity, liberty, and democracy. On this anniversary of unification, we congratulate the Yemeni people and support them in strengthening the values that bind together all free nations.
     

    Time

    محمد صالح الرويشان
    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يوليو 2003
    المشاركات
    18,532
    الإعجابات
    1
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2004
    لمجرد المساعدة في التحليل وليس القيام بالتحليل نفسه
    هذه في نظري أهم العناصر التي تضمنتها مقالة السفير الامريكي في بلادنا
    والتي تحمل عنوان "بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية":
    1- الحديث عن الوحدة كعنصر ايجابي وأساسي في حياة اليمن واليمنيين.
    2- الربط بين الديموقراطية والاقتصاد المفتوح والحديث عن تحديات وصعوبات بذل ويبذل اليمنيون جهودا لتجاوزها.
    3- التأكيد على أن اليمن شريك قوي للولايات المتحدة فيما أسماه "الحرب على الارهاب"
    4- الإشادة بما حققته اليمن في مجال الانتخابات وحرية الصحافة وأنه لازال هناك المزيد مما على اليمنيين أن يسعوا لتحقيقه في مجال حقوق الانسان وتوسيع الحريات.
    5- التذكير بالتزام اليمن باهداف ما اسماه "صندوق تحدي الألفية" والتي تتضمن محاربة الفساد و تعزيزسيادة القانون وربط هذا كله بالاستثمار الاجنبي والنمو الاقتصادي.
    6- الحديث عن المعونات الاقتصادية من الولايات المتحدة والدول المانحة بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي كمنظومة واحدة.
    7- التأكيد على تركيز هذه المعونات على التعليم والرعاية الصحية وتوسيع دور المرأة ودعم المزارعين واصحاب المشاريع الصغيرة.
    8- الحديث عن مساندة الشعب اليمني في تعزيز ما اسماه ب "القيم التي تجمع الشعوب الحرة جمعاء في رباط واحد"

    وإذا كانت هذه هي العناصر الظاهرة والبادية للعيان
    فهذه جملة من العناصر التي قد تكون خافية إلى حد ما رغم أنها واضحة لمن يتأمل:
    1- غياب الإشارة إلى مؤسسات الدولة القائمة بدء من رئاسة الجمهورية ووصولا إلى الحكومة او حتى الاحزاب السياسية!
    2- الحديث المباشر وباستمرار عن اليمن واليمنيين والإشارة إلى ما يمكن تسميته منظمات المجتمع المدني كطرف ثان إزاء المعونات الامريكية لليمن او حتى العلاقات اليمنية الامريكية بمعناها الشامل!
    3- تناول مفهوم العلاقات اليمنية الامريكية في اطار شمولي يضم مختلف جوانب الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية ...الخ

    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     

    سرحان

    مشرف سابق
    التسجيل
    19 يوليو 2001
    المشاركات
    18,462
    الإعجابات
    23
    نعم أخي تايم شريك قوي ولكن ما فائدة الشعب اليمني من هذه العلاقة التي نرى شعوب شقيقة مثل مصر والأردن تلتمس فوائدها بشكل كبير وواضح 000

    اليمن ربما قدمت اكثر من غيرها للولايات المتحدة ولديها الكثير لتقدمه ولكن ماهو المقابل ؟

    أيعقل بأن نوظف علاقة بهذا المستوى من أجل أن نساوم بها على عدم تعرض شرذمة من فلول صدام قابعين تحت كفالة حكومة المؤتمر ؟

    لاتقل لي أخوية وخلافه فهؤلاء قوم لايستحقون الشفقة لانهم أجرموا بحق شعبهم ووطنهم ولكن لماذا ندفع شعبنا ثمن ارتكبه أناس غيرنا ؟

    تأمل يا تايم ولكن بعد أن ترتشف صيني قهوه محوجة

    تحياتي
     

    مشتاق ياصنعاء

    مشرف سابق
    التسجيل
    2 مارس 2005
    المشاركات
    23,111
    الإعجابات
    1,997
    الكاتب : Time
    1-
    الحديث عن الوحدة كعنصر ايجابي وأساسي في حياة اليمن واليمنيين.


    أخي تايم


    يكفي ان الوحده عنصر ايجابي وليس سلبي


    وانت خلطت موضوع مقالة السفير بدولة المؤسسات وما الى ذلك



    المهم يعرف من يطالب بالجنوب العربي ان الوحده عنصر ايجابي


    ولا للانفصال


    خالص المحبة والتقدير
     

    علي القاضي

    عضو نشيط
    التسجيل
    29 أغسطس 2003
    المشاركات
    317
    الإعجابات
    0
    الكاتب : مشتاق ياصنعاء
    أخي تايم


    يكفي ان الوحده عنصر ايجابي وليس سلبي


    وانت خلطت موضوع مقالة السفير بدولة المؤسسات وما الى ذلك



    المهم يعرف من يطالب بالجنوب العربي ان الوحده عنصر ايجابي


    ولا للانفصال


    خالص المحبة والتقدير
    هؤلاء ياخي لايهمهم وحده ولاوطن ولامؤسسات هولاء يهمهم الكرسي وبس
    موتوا بغيضكم
    تحياتي للشرفاء
     

    saqr

    عضو فعال
    التسجيل
    19 يوليو 2003
    المشاركات
    832
    الإعجابات
    1
    كونوا على حذر
    فالافاعي وإن لانت ملامسها ....عند التقلب في انيابها العطب
    نسأل الله السلامه
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

    AlBOSS

    قلم ماسي
    التسجيل
    12 يونيو 2004
    المشاركات
    12,016
    الإعجابات
    0
    لقب إضافي
    نجم المجلس اليمني 2005

    لله في خلقه شئون

    ولي عودة




    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه






    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار




    AlBoss


    freeyemennow*yahoo.com








     

    كاتب رأي

    عضو فعال
    التسجيل
    6 أكتوبر 2003
    المشاركات
    643
    الإعجابات
    0
    إقتباس من كلام السفير
    ******

    وعندما تصبح المساواة والعدل هما المعيار الأساسي أمام القانون، فسيدرك جميع اليمنيين أن لديهم الفرصة لتحقيق النجاح.
    إن هذه الإصلاحات تعد أساسية لدعم التقدم الديموقراطي والمستقبل الاقتصادي لليمن. ومع تعزيز حكم القانون، فإن المستثمرين، كانوا محليين أو أجانب، سيدركون أن اليمن مكانا مناسبا للاستثمار

    هل يمكنك توضيح ما جاء بهذه السطور مشرفنا ؟
     

    مشتاق ياصنعاء

    مشرف سابق
    التسجيل
    2 مارس 2005
    المشاركات
    23,111
    الإعجابات
    1,997
    الكاتب : علي القاضي
    هؤلاء ياخي لايهمهم وحده ولاوطن ولامؤسسات هولاء يهمهم الكرسي وبس
    موتوا بغيضكم
    تحياتي للشرفاء


    حيا الله علي القاضي


    لم اتكلم انا عن أشخاص فقد اقتبست كلمة السفير على ان الوحده ايجابية


    فقط


    والوحده خير كبير حل على الشعب


    شكرا مع خالص المحبة والتقدير
     

    كفايه

    عضو نشيط
    التسجيل
    11 أبريل 2005
    المشاركات
    308
    الإعجابات
    0
    قال في كلامه التافه
    "تمكنت اليمن من السيطرة على التضخم وتحقيق استقرار العملة. وبالاستمرار في اتخاذ إصلاحات إقتصادية صعبة ومتابعة اتفاقيات التجارة الحرة مع منظمة التجارة العالمية ومجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، فإن اليمن سيحصد فوائد الاقتصاد العالمي."

    الله يلعنه الكاذب والله لا شفنا استقرار ولا فوائد للشعب كلها للشله
    حسبنا الله يطبلون لهم حتى من الخارج