الخوف من الله...

    الكاتب: ابونايف     التعقيبات : 1   المشاهدات : 1101
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
#1
التسجيل
Dec 18, 2000
المشاركات
774
الإعجابات
0
ألا نبكي خوفا من النار؟..
ألا نبكي شوقا الى الله ؟..
ألا نبكي من عطش يوم القيامة؟..
ألن نبكي على ما فاتنا من وقت؟..
ألن نبكي على عمرنا وفيما أفنيناه؟..
ألن نبكي على أخوان لنا غرتهم الدنيا؟..
ألن نبكي محبة لرسول الله وصحبه الكرام ؟..
ألن..نبكي..خوفا..من ..الله..العلي القدير؟..
يقول الشاعر:
فعالي قبيح وظني حسن
...................وربي غفور كثير المنن
تبارز مولاك يامن عصى
..................وتخشى من الجار لما فطن
ركبت المعاصي وشيبي معي
.................فوالله يانفس ما ذا حسن
وقولي له يا عظيم الرجا
................اذا أنت لم تعف عني فمن
بحق النبي هو المصطفى
................بحق الحسين بحق الحسن
أيدفع مثلي الى مالك
................وتعلم أني ضعيف البدن
أما رأيت أصحابك وأحبابك وأرحامك نقلوا من القصور إلى القبور .. ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود .. ومن ملاعبة الأهل والولدان إلى مقاساة الهوام والديدان .. ومن التنعيم بالطعام والشراب إلى التمرغ في الثرى والتراب .. ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة .. ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل؟ فأخذهم الموت على غرة، وسكنوا القبور بعد حياة الترف واللذة ، وتساووا جميعاً بعد موتهم في تلك الحفرة، فالله نسأل أن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة..
أتيــت القبور فساءلتــــها ....... أين المعـظم والمحتــقر؟!
وأين المــــذل بسلـــطانه ........وأين القوي على ما قـدر؟!
تفانوا جميعاً فما مــــــخبر ..... وماتوا جميعاً ومات الخبر!!
أفيا سائلـي عـن أناس مضـوا ........أما لك فيما مضى معتبـر؟!
تروح وتغـدو بنات الــــثرى ........ فتمحو محاسن تلك الصور!




[معدل بواسطة ابونايف بتاريخ 22-01-2001 عند 09:48 PM]
 
#2

ابوعاهد

عبدالله حسين السوادي
مشرف سابق
التسجيل
Nov 28, 2000
المشاركات
10,212
الإعجابات
15
واما ماينفع الناس فيبقى

نعم لابد من مراجعات حساباتنا0 والحمدلله على وجود امثالك ممن يذكرنا بالله وبما له علينا من الواجبات، حتى ننال بها عنده اعلى الدرجات ، التي إن غفلنا عنها خفنا على انفسنا من الوقوع في الهاوية السحيقة0
ولاشك ان الغفلة والإعراض، هي سبب رئيسي للكثير من الامراض القلبية التي لاعلاج لها الا بالرجوع اليه سبحانه وتعالى 0
ولااطيل او ازيد فما ذكرته فيه الكفاية 0
فحفظك الله ووفقك لكل خير، ونجاك من كل شر وضير، انه ولي ذلك والقادر عليه0
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى أسفل