المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلـس الـعـــــام
 
أدوات الموضوع
قديم 20-03-2005, 07:48 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 29-12-2004
المشاركات: 45

 
افتراضي بحث كامل عن القدس الأبية

أولاً: نبذة تاريخية عن فلسطين
الموقع:
تعد فلسطين قلب الوطن العربي ومهد الديانات التوحيدية الكبرى في التاريخ وملتقى الحضارات، وهي بلاد خبرة جميلة ومن أهم بقاع العالم من حيث الموقع حيث أنها تقع في الغرب من قارة آسيا وتتوسط مفارق الطرق بين آسيا وأفريقيا وأوربا. وتصل ما بين البحر الأبيض المتوسط (الوصول بالمحيط الأطلسي) والبحر الأحمر، ويحددها من الغرب البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق سوريا والأردن ومن الشمال لبنان وسوريا ومن الجنوب شبه جزيرة سيناء (الجمهورية العربية المتحدة) وخليج العقبة. ( )
وتبلغ مساحة فلسطين حوالي 27000..9 كم 10429 م2 وهي مستطيلة الشكل ويبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب نحو 430 كم وعرضها يتراوح في الشمال بين 51 و70 كم وفي الوسط يتراوح العرض بين 72 و95 كم بيننما يتسع في الجنوب حتى يصل الى نحو 117 كم.( )

وتقسم فلسطين من الوجهه الطبيعية الى اربع اقسام :
1. المنطقة الساحلية .
2. المنطقة الجبلية التي تمتد في وسط البلاد كالعمود الفقري.
3. منطقة الغور الني تقع في شرقي فلسطين ويخترقها نهر الاردن مع بحيرات ويصل انخفاض هذه المنطقة حوالي 392م تحت مستوى سطح البحر.
4. منطقة بئر السبع والصحراء الفلسطينية في الجنوب ( ) (انظر الشكل رقم (1)).









اهمية فلسطين :

الاهمية التاريخية:-
تعد فلسطين جزء لا يتجزأ من البلاد العربية فان أرضها عرب وسكانها عرب ولغتهم عربية.. وعاداتهم عربية.. فهي بأهلها جزء لا يتجزأ من جزيرة العرب.. وامة العرب.. وتاريخ العرب ولغة العرب.. فهي عربية بحتة ولا يمكن التفريط بها…
الأهمية التجارية:-
تعد فلسطين ملتقى القوافل من جميع دنيا العرب. فالقوافل التي تاتي من العراق والخليج العربي وتريد الذهاب الى مصر او شمالي افريقيا لابد ان تمر بها والقوافل التي تاتي من الشام وشمالي الجزيرة العربية وتريد وصول الجزيرة العربية او جنوبها لابد ان تمر ايضاً بها، وكذلك القوافل التي تاتي من اليمن او جنوبي الجزيرة وتريد الحجاز او شمالي الجزيرة لابد ان تمر بها، وعندما اكتشف نفط العرب فان انابيبه المتدفقة الى حوض البحر الابيض المتوسط… مرت بها.
اذن فان فلسطين ذات اهمية تجارية بحتة حيث انها تتوسط قارات العالم وطرقه…

الاهمية الحربية:-
ان العدو اليهودي ذكي جداً لاختيار فلسطين.. فهي وسط الامة العربية واذا تحركت جيوشه فانها تتحرك على الخطوط الداخلية..وهي قصيرة فتستطيع قواتها.. وطائراتها ان تضرب العواصم العربية وتعود من اقصر الطرق.
لهذه الاسباب فان بقاء العدد اليهودي في فلسطين يعد خنجر في قلب الامة العربية.. يهددها في كل وقت.( )
العرب وفلسطين عبر التاريخ:
في اواخر الالف الرابع واوائل الالف الثالث قبل الميلاد تعرضت فلسطين لموجة عربية سامية كبيرة وهي المعروفة بالموجة الامورية الكنعانية التي استقرت في فلسطين، ونسب اول اسم لهذه الارض وهي ارض كنعان على اثر نزول هذا القوم بها، وبقيت السيادة لهم من 2500 ق.م ولغاية 1000 ق.م حين تمكن الجهود من اقامة مملكة لهم بها.
ولاثبات عدم شرعية واحقية اليهود في فلسطين فقد روي من المؤرخين ان اصل قبائل كنعان من الخليج العربي اي ان اول قد سكن فلسطين ذو اصل عربي. لكن ما حدث اثناء السيطرة العثمانية نحو 1805 ق.م ان هاجر النبي ابراهيم من الدولة البابلية الى بلاد كنعان واستقر في (شكيم) المعروفة بمدينة نابلس حالياً. ثم انتقل من نابلس الى بئر السبع في اقصى جنوب فلسطين. وفي نحو عام 1794 ق.م رزق ابراهيم من زوجته الثانية هاجر بولده اسماعيل جد العرب العدنانيين. وبعد مولد اسماعيل بنحو 14 سنة رزق ابراهيم من زوجته الاولى سارة بولده الثاني اسحاق والد يعقوب الذي لقب اسرائيل والذي اطلق لقبه هذا على جميع ذريته من بعده.
نزح يعقوب من فلسطين بعد ان اصابها القحط سنة 1656 ق.م حيث ذهب الى مصر برفقة قومه فاستعبدهم الفراعنة هناك. مما اضطرهم الى النزوح من مصر بقيادة النبي موسى بعد اقامة في مصر دامت نحو 400 عام (الى فلسطين) مرة اخرى.
وعمل الملك داود انذاك على بناء مملكة كبيرة نسبياً بعد ان هزم الكنعانيين والاقوام المجاورة واتخذ من مدينة الخليل عاصمة لهذه المملكة. ثم انتقلت العاصمة الى القدس على اثر فتحه لها.( )
ورغم ان مملكة داود هذه هي اكبر امتداد جغرافي في تاريخ اليهود الا انها لم تشمل فلسطين كلها، حيث ان الساحل الفلسطيني الممتد من مدينة يافا حتى غزة بقي تحت حكم الكنعانيين ثم خلف داود ابنه سليمان الذي شيد المعبد المعروف باسم هيكل سليمان في مدينة القدس وبمساعدة العمال المهرة من الفينقيين الا ان المملكة الاسرائيلية الموحدة انقسمت في عهده الى شطرين.( ) وهكذا اصبحت فلسطين دولتان يهوديتان مملكة اسرائيل في الشمال ومملكة يهودا في الجنوب وقد حدث بين هاتين الدولتين حروب ضاربة ادت الى نهاية مملكة اسرائيل بعد ان استمرت نحو قرنين 923- 722 ق.م.
ان مملكة يهودا في الجنوب فلم تعيش بعد اختها اكثر من 136 عام ومن المعروف عن هاتين الدولتين انهما طيلة فترة حكمهم كانوا خاضعين للدول القوية المجاورة في مصر والعراق وخاصة الدولة الاشورية التي سلبت نخبة مملكة اسرائيل ويعتقد المؤرخون ان اليهود كانوا ادنى حضارة ورقي من الكنعانيين وانهم اقتبسوا الكثير من حضارتهم وثقافتهم كما ان ما شيده اليهود والاسرائليين من قصور وهياكل انها بناها لهم الفينييقيون.( )
وبعد ذلك تعاقبت عدة دول على حكم فلسطين الى ان جاء الرومان على فلسطين واصبحت خاضعة الى امبراطوريتهم وعلى الرغم من المعادلة اللينة التي كان يعامل بها الرومان اليهود الا انهم قاموا بعدة اختراقات واضطربات في السيطرة الرومانية على فلسطين حتى ثار الرومان وفقدوا صبرهم فتصدى الامبراطور "هدربان" لهم ونكل بهم ومنهم من دخول القدس والسكن بها ومن ذلك الوقت هاجر اليهود من فلسطين وتبعثروا في شتى انحاء العالم.
وهكذا يتضح لنا ان اليهود لم يدخلوا الى فلسطين الا في حقبة متاخرة نسبياً من العصر القديم ولم يحكموا البلاد الا مدة قصيرة كما انهم لم يحكموا الا مناطق بسيطة من فلسطين اي ان حياة العبرانيين في فلسطين تشبه حالة رجل يصر على الاقامة وسط طريق مزدحم فتدوسة الحافلات والشاحنات باستمرار ومن البداية حتى النهاية لم تكن مملكة سوى حادث طارى في تاريخ مصر وسوريا واشور وفينيقيا وذلك التاريخ الذي هو اكبر واعظم من تاريخهم بكثير.( )
وفي اواخر القرن التاسع عشر بدأ التحالف الاستعماري الصهيوني مجدداً باعداد مشروع استعماري يؤمن السيطرة على هذا الجزء الحيوي من العالم "فلسطين" وذلك بطرد الشعب الفلسطيني من ارضه ووطنه واحلال سكان جدد مستوردين من كل اقطار العالم ليحلو مكانه وليشكلوا كياناً عنصرياً توسعياًً عدوانياً.
وقد اوضح الزعيم الصهيوني "ماكس نورداد" دور هذا الكيان الصهيوني حيث خاطب البريطانيون في العشرينات قائلاً "نحن نعرف ما تنتظرون منا انتم تريدون ان نحمي قناة السويس، ونحمي طريقكم الى الهند عبر الشرق الاوسط. واننا مستعدون لاداء هذا الواجب ولكن من الضروري ان تسمحوا لنا ان نصبح قوة فعالة لنتمكن من اداء هذا الواجب" وقد حدد المؤتمر الصهيوني الاول المنعقد في مدينة بال في سويسرا عام 1897م هدف الصهيونية بوضوح وهو اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين انطلاقا من الاطروحة التي وردت على لسان الزعيم الصهيوني "ثيودر هرتزل" والتي تقول ان فلسطين ارض بلا شعب واليهود شعب بلا ارض.
وعندما اصبحت فلسطين تحت الاستعمار البريطاني وبعد سقوط الحكم العثماني عنها والذي استمر400سنة نتيجة انهيار الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الاولى .
وكان وعد بلفور الذي صدر في 2نوفمبر 1917نقطة تحول خطيرة في فلسطين حيث اقر هذا الوعد على ما يلي "ان حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف الى اقامة وطن قومي لليهود للشعب اليهودي في فلسطين . وسوف تبذل افضل جهودها لتبلغ هذه الغاية .
وبالفعل فقد سخرت بريطانيا كل امكاناتها من اجل زيادة هجرة اليهود في فلسطين وعملت ايضاًً على قمع المقاومة الفلسطينية المعارضة للصهيونية والاستعمار البريطاني وفي عام 1947م وبدعم من الاستعمار البريطاني للمنظمات الصهيونية استطاعوا ان يعلنوا قيام دولة اسرائيل .
ومنذ ذلك التاريخ "تاريخ دولة اسرائيل "ولغاية عام 1993م استمرت المنظمات الصهيونية بالتنكيل والقمع لكافة الشعب الفلسطيني سواء كان طفل او رجل او مراة او حتى شيخ عاجز.
وفي 13-9-1993 تغير محور المقاومة الفلسطينية وانبثقت "عملية السلام" بين فلسطين واسرائيل .والتي دخلتها المقاومة الفلسطينية مجبرة وخاصة بعد ان ابعدت عام 1982 الى تونس وبقيت بها حتى تاريخ الاتفاقية ثم عادت الى فلسطين مجدداً جاهدة على بناء قاعدة ثورية جديدة لتنظيم صفوفها من جديد على ارض الوطن حيث ان المقاومة يجب ان تنطلق من مكانها السليم وهو على الارض الفلسطينية .
هذا ما ادركته المقاومة الفلسطينية فان الثورة تعيش في ضمير الشعب ووجدانه وان الاحتلال مهما طال امده فان الشعب المسلح بالارادة الصلبة والكفاح والنضال المقدس قادر على الانتصار رغم كل المخططات الامبريالية والصهيونية، وسيبقى شعاراً دائماً ان بديلاً الوحيد عن الوطن هو الوطن نفسه.

ثانياً: نبذة تاريخية عن مدينة القدس
المقدمة :-
ان مدينة القدس ليست مجرد مكان بل انها زمان ايضاً. فهي لايمكن ان ترى بوضوح ضمن نطاقها الجغرافي في الحدود وحسب لانها حينئذ لن تفهم انها يجب ان ترى في منظورها التاريخي وترى كان تاريخ اربعة الالاف من السنين اجتمع في لحظة واحدة هي اللحظة التي يراها المرء فيها . في هذه المدينة التاريخ حي ينطق به كل حجر . انه تاريخ مليء بالتناقص . مليء بالفجيعة ولكنه ايضاً تاريخ مدينة عشقتها البشرية جمعاء .لانها لم تكن يوماً مجرد مدينة مكانية من حجر وطين وتجارة وسياسة لقد كانت دوماً مدينة الحلم والتوق وتطلع النفس البشرية الى الله .
فقد وقفت شامخة على جبل تنظر الى البحر من جهة والى البادية من جهة اخرى وبين جدراتها جمعت بين معاني البحر ومعاني البادية قوتين حضاريتين في تفاعل ابدي .وفي هذا التفاعل سر ماساتها سر عظمتها معاً . وان اول ما يجب ان يقوله المرء عن القدس هو انها مدينة عربية عريقة في عروبتها رغم ان الصهاينة احتلوا نصفها الجديد عام 1948.فنصفها الجديد المحتل عربي عروبة نصفها القديم وعروبة بقية فلسطين .

الموقع
تقع القدس على خطوط عرض 52-30 شرقاًً وعلى خط طول12-35 شرقاً.
وتبلغ مساحتها9331 كم2. ويحيط بها الاودية والمرتفعات من جميع الجهات وقد اقيمت هذه المديتة على اربعة جبال هي:-
جبل موريا
جبل نبريتا
جبل الحرا
جبل صهيون
وتقع مدينة القدس على ارتفاع 2598 قدماً عن مستوى سطح البحر( )
وقد وصفها المقدسي :"ليست في مدائن الكون اكبر منها .وقصبات صغيرة اصغر منها. وهي اصغر من مكة واكبر من المدينة. لا شديدة البرد وليست بها حر شديد وهواء سمج لاحر ولابرد شديد وهذه وصف الجنة كما ويذكر المقدسي عن غنى هذه المدينة المقدسة ايضاً بثرواتها فيقول:-
"قد جمع الله فيها فواكه الاغوار والسهل كالموز والرطب والجوز والتين .هكذا انعم الله على مدينة القدس واضفى عليها جمال الطبيعة وطيب المناخ ووفرة الثروات والخيرات .واسبغ عليها قدسية المدينة وجعل منها عرضة القيامة .فاصبحت بحق زهرة المدائن وقبلة انظار البشر منذ اقدم العصور التاريخية.
مساحة المدينة :-
تبلغ مساحة المدينة الواقعة داخل السوق نحو 868 دونم .ومساحة ارضها الواقعة خارج السوق نحو 18463 دونم . بعد ان ضمت الى القدس في عهد الانتداب البريطاتي اراضي القرى المجاورة لها مثل :-
1-اراضي قرى لفتا
2-بيت صفافا
3-صور باهر
4-ديار ياسين
5-شعفاط
6-عبد كارم
7- المالحة
8- سلوان
9- الطور
اهمية مدينة القدس وغيرها من القرى عد جزءاً من اراضي المدينة المقدسة

الاهمية الدينية:-
كانت القدس موطن الانبياء (ابراهيم وابناءه ومن بعده موسى وعيسى) فعلى ارضها درجوا وفي ترابها دفنوا . وفيها جائهم الوحي .وبين سكانها بثوا ديانتهم .ولما جائها الاسلام زادها اهمية لانه جعل القدس قبلة الاسلام الاولى .لذلك قارنها الله عز وجل من حيث الاهمية بالمسجد الحرام فقال سبحانه وتعالى بكتابه العزيز "سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله "صدق الله العظيم
لفد ذكر الله ذلك في القران ليدل المسلمين على اهمية الصلاة. وذكرها عند كل صلاة ونظراً لاهميتها تكابلت القيادات الاسلامية وتسابقت لتطهيرها ممن حاولوا تدنيسها . فقد قال الرسول "صلى"بتجهيز جيش بقيادة اسامة بن زيد ليحررها الا ان المنية ادركته فتوقف الجيش .وبعدها قام الخليقة الاول سيدنا ابو بكر بارسال ذلك الجيش الذي جهزه الرسول مرة اخرى بالرغم من عذل العاذلين.
وادرك ذلك الخليفة الثاني سيدنا عمر بن الخطاب فذهب الى القدس محرراً وحرص على ان يكون تحريرها بدون سكب دماء نظراً لطهارتها وحفاظاً على تدنيسها . وجاء بعد ذلك القائد الباسل صلاح الدين الايوبي ماشياً على نفس الدرب .فحارب جيوش الصليبيين وهزم "ريتشارد قلب الاسد" ملك بريطانيا شر هزيمة .ومما تجلى لنا من احداث متعاقبة يتضح لنا اهمية القدس وطهارتها( )
سور المدينة:-
تميز سور المدينة المقدسة بقدمه حيث اته بتي في عهد اليبوسين وتجدد على ايدي الفاتحين. فما دخلت البلاد واستقرت فيها الا وعملت على تحصينها بتقوية سورها وترميمهةوابواب السور هي اثنتاعشر باباًًهي:-
باب العمود -باب الساهرة -باب يقعان
-باب الاسباط -باب المغاربة -باب الخليل
-الباب الحديد….وتعد هذه الابواب اكثر استخداماًً من الابواب التالية :-
-باب الرحمة -باب التوبة -باب يافا
-باب النبي داود -باب الجنائز( ) (انظر الشكل رقم (2))


مياهها…
مع ان امطارها شحيحة نسبياً ولانعدام الانهار والينابيع بها الا انها مشتهرة بالعيون والبرك المائية .وان اشهر
هذه المصادر …
1- عين ام الدرج -تقع على بعد 300م الى الجنوب الشرقي من سور المسجد الاقصى.
2-بركة سلوان -تقع الى الجنوب من عين ام الدرج بامتار قليلة وهي البركة التي امر السيد المسيح بان يغتسل بها الرجل الاعمى حين قصده للعلاج "فابصر باذن الله".
3-البركة التحتانية -وتكاد ان تكون هذه البركة امتداد لعين ام الدرج بسبب اقترابها منها الى الجنوب الشرقي
4-بئر ايوب -ويقع الى جنوب البركة التحتانية وتبعد عنها 500م تقريباًً.
5-عين اللوزة - وتبعد005م عن بئر ايوب جنوباً وماؤها اكثر عذوبة من غيره
6-بركة ماملا -تقع الى الغرب من المدينة ويعتمد اهل المدينة على ماؤها الذي يتجمع في فصل الشتاء .
7-بركة السلطان -تقع على بعد 100 م غربي سور القدس
8-بركة حزقيا -وتسمى بركة حارة النصارى لوقوعها بالقرب من تلك الحارة (حارة النصارى) ( ) جبالها :
تكثر الجبال والتلال الواقعة حول المدينة المقدسة ومن اشهرها
1-جبل الطور : ويسمى جبل الزيتون وكذلك طور زيتا وارتفاعه 197م عن سطح البحر .ويقع في الجهة الشرقية من القدس . يمتد بمحاذاته غرباً وادي عميق يسمى "وادي سلوان "يبدا من حي الشيخ جراح شمالاً وينتهي جنوب بركة سلوان .
2-جبل الشارف: يقع شمال المدينة ويسمى جبل الصوانة ويتصل هذا الجبل بطرف جبل الزيتون الشمالي .وان موقع هذا الجبل استراتيجي حيث ان معظم الجيوش التي نمت في المدينة اتخذته نقطة تجمع وانطلاقة
3-جبل المكبر: يقع الى الجنوب من المدينة ويعد المدخل الجنوبي لها .
4-جبل صهيون: يقع الى الجنوب الغربي من القدس
5-وعر الضبع : وهو احد المرتفعات التي تقوم عليها مدينة القدس . يقع الى الشمال الغربي من المدينة ويسمى (وعر اللفاتوه) لانه يطل على قرية لفتا وبينه وبين قرية شحفاط وادي عميق يسمى وادي لفتا وهو الذي يحاذي المدينة من الناحية الشمالية الغربية .
6-تل القمطون: يقع في الجهة الغربية الجنوبية من القدس ويطل على سهل البقعة( )

صفات المدينة:-
ان من ادق الاوصاف التي وصفت بها مدينة القدس ما جاء على لسان العالم المؤرخ شمس الدين المقدسي حين وصف بيت المقدس في قوله"بيت المقدس ليست في مدائن الكون اكبر منها لاشديدة البرد وليست شديدة الحر .وسالني ابن قاضي الحرمين عن هواؤها فقلت مسيح فقال هذه صفات الجنة"( )
وروى المقدسي ايضاً "كنت يوماً"في مجلس القاضي المختار ابي يحيى بن يهرام في مدينة البصرة فجرى ذكر مصر وديارها . الى ان سئلت اي بلد اجل؟ ، قلت بلدنا . قيل فايها اكثر خيرات ؟قلت بلدنا .قيل فايها اكبر ؟قلت بلدنا .
فتعجب اهل المجلس وقالوا انت رجل محصل .اي غير منصف فقد ادعيت ما لايقبل منك .وما مثلك الاكصاحب الناقة مع الحجاج . قلت اما انها اجل فلانها بلدة جمعت الدتيا والاخرة .فمن كان من ابناء الدنيا واراد الاخرة وجد سوقها. ومن كان من ابناء الاخرة قدعته نفسه الى نعمة الدنيا وجدها فيها واما طيب الهواء فلا منه حيث لاسم لبردها ولااذى لحرها .واما حسنها فلا ترى احسن من بنيانها . ولاانظف منها . واما كثرة خيراتها فقد جمعت فيها فواكه الغور والسهل والجبل .واما فضلها فلانها عرصة القيامة. منها المحشر واليها المنشر. وان مكة والمدينة بالكعبة والنبي "صلهم"يوم القيامة يزفان اليها فتحتوي الفضل كله. واما الكبر فالخلائق كلهم يحشرون بها .فاي ارض اوسع منها ؟ فاستحسنوا ذلك منه .واقروا له بذلك( )

اسواق المدينة:-

وتقسم اسواق المدينة الى قسمين هما
ا-الاسواق الداخلية وتشمل
1-سوق باب خان الزيتون :وهو الى الشرق من كنيسة القيامة تبدا من ناحية سوق القطانين الجنوبية وتنتهي شمالاً عند ملتقى باب سوق العمود بدرب الالام( )
2-سوق باب العمود : يقع بين سوق خان الزيت جنوباً وباب العمود شمالاً وبين السوقين زقاق يمتد شرقاًالى حارة الواد واخر يمتد الى حارة النصارى .
3-سوق باب القطانين :يقع غربي المسجد الاقصى مباشرة .فيها حمامان احدها يسمى حمام الشفاء والاخر يسمى حمام العين ويمتد من السوق شارع الى الغرب ليؤدي الى دار الايتام الاسلامية .
4-سوق باب السلسلة :وهي واقعة الى الغرب من المسجد الاقصى يتفرع منها زقاق نحو الجنوب يؤدي الى البراق "حائط المبكى".
5-سوق النجار : يقع الى الشرق من سوق العطارين وهي مسقوفة يتخلل سقفها نوافذ للاضاءة .
6-سوق اليهود :وهو مقابل لسوق النجار حيث يمتد شمالاًمن سوق النجار ويتجه جنوباً نحو حي النبي داود .
7-السوق الكبيرة: ويسمى سوق الخضار ويبدا من ملتقى سوق اليهود الى سوق النجار غرباً ويتحه نحو باب السلسلة .
8-سوق الباشورة: وهو الى الجنوب من سوق العطارين .
9-سوق النحاسين : يقع شمال سوق اللحامين ويمتد الى سوق باب خان الزيت .
10-سوق اللحامين: ويبدا من سوق النحاسين شمالاًويمتد الى سوق البازار جنوباً.( )
11ا-سوق العطارين: وهو سوق طويل يتخلل سقفة نوافذ تسقط من خلالها اشعة الشمس وهي الى الشرق من سوق اللحامين .
12.سوق الخضر: وهو سوق صغير يقع في الشرق سوق البازار .
13.سوق البازار: ويمتد من ملتقى سوقين اللحامين والحصر شرقا الى سويقة علون غربا
14.سويقة علون: يمتد من طريق البازار وحارة النصارى شرقاً الى القلعة غرباً
15-السوق الجديدة: وتقع بين القلعة شرقاً وباب الخليل غرباً .
16-سوق باب الجديدة:يقع شمالي المدينة قرب الباب الجديد الذي فتح في عهد السلطان عبد الحميد الثاني .
17-سوق باب حطة:يقع الى الشمال من باب حطة .
18-سوق افتيموس: يقع الى الغرب من شارع الدباغة .بناها احد رؤساء عينة القيامة ويدعى افتيموس سنة 1884م.
19-سوق النصارى: تمتد من سوقة علون جنوباً الى الصلاحية شمالاً.( )
ب-الاسواق الخارجية …وتشمل هذه الاسواق
1-سوق طريق يافا : وهو اطول سوق بين الاسواق الواقعة خارج المدينة ويمتد من نقطة قريبة من باب الخليل ويتجه غرباً حتى يصل الى المستشفى التركي القديم عند حي الشيخ بدر. مروراً بجوار ماملاودار البلدية والمنشية والمسلونيه.
2-سوق رومما وهو ملاصق لحي الشيخ بدر .
3-سوق الشماعة :يقع الى الجنوب من طريق ماملا وسمي بذلك نسبة منشئه وهو يعقوب الشماع حيث اشترى الارض الواقعة عليها السور وقام ببنائه وكان السبب في افلاسه وتراكم الديون عليه .
4-سوق طريق ماملا: ويتفرع من سوق باب الخليل .ويسير باتجاه مقبرة ماملا وبينها عدد من المصالح الحكومية والبنوك والمحلات .
5-سوق باب الخليل : يقع الى الجنوب الغربي من باب الخليل نفسه غرباً الى بداية شارع يافا .
6-سوق ميا شورم : ويقع في حي مياشورم وهو سوق يهودي طويل .
7-سوق الجمعة : واقع بجانب بركة السلطان .ويباع به الاغنام والابقار والجمال والى جوار السوق مستشفى لعلاج الحيوانات .
8-سوق المنامرة : وسمي بذلك نسبة الى ال النميري وهي في حي البقعة التحتي.( )

القدس اسماؤها ونعوتها:
تعتبر مدينة القدس اشهر مدن العالم في التاريخ الحديث والقديم معاً .كما وتعتبر رمزاً حياً نابضاً بالحياة والاشعاع والايمان وانها تعتبر ايضاً مدرسة متكاملة ويقول العالم Beruard المختص بدراسة القدس بجامعة ويلز ان وجدت اثار القبائل هاجرت الى نواحي القدس وتدل على ان موقع المدينة كان مسكوناً في ذلك التاريخ اي منذ نحو 3000 سنة قبلدوم العبرانيين الى القدس وذكر ان عائلات عمورية كثيرة سكنت القدس مما جعل المدينة عمورية وسميت القدس "عمورية"( ) وبعد ذلك سكن بها قبائل يبوسية كنعانية وهي عربية اسموها "يبوسي" او"سالم" نسبة الى اسم احد جدودهم وقد امتدت مدينة القدس ايام اليبوسيين الى حدود مدينة رام الله وقد عرف مملوك القدس القدماء من اليبوسيين "سالم اليبوسي" و"مكلي صادق" و"ادوني بازق"( ) ولما استولى داودعلى القدس سمى المدينة باسمه .وجاء اسمها "مدينة داود" ثم اختفى فيما بعد اسم مدينة داود وعاد الاسم "سالم او شالم" ثانية هذا وقد وردت معظم هذه الاسماء في النوارة .ويعتقد بان الاسم "بازق" الوارد في مطلع سفر القضاة يعني القدس نسبة الى "ادوني بازق" اليبوسي( ). اما تسمية "اور شاليم"التي سميت بها القدس فهي كلمة كنعانية تعني درع شاليم وان"اور"بالكنعانية تعني دار .اما شاليم فهي تعني اله السلام عند الكنعانيين اي ان اور شاليم تعني دار السلام.( )
وفي اوائل القرن الثاني للميلاد وسماها الامبراطور الروماني اوريان "ايليا كابتولينا" اي ايليا الكبرى وان ايليا تقسم الى قسمين "ايل معناها الرب و"ياء" معناه البيت فتصبح ايلياء "بيت الرب"واسم ايليا هو الاسم الذي تضمنته العهدة العمرية التي حررها عمر بن الخطاب لاهل القدس عندما دخل اليها عام 637 م.وبعد الفتح الاسلامي شاعت اسماء "القدس"و"بيت المقدس" و "دار السلام" و "قرية السلام" وتعني القدس في اللغة العربية القديمة "الطهارة"ومن الاسماء التي سميت بها القدس ايضاً "المسجد الاقصى" وذلك بسبب بعد مدينة القدس عن مكة المكرمة . ولليهود ادعاء في تسمية القدس فقد سموها "يراة شلم" وهم يقولون ان سالم بن نوح سماها "شلم" اي السلام وابراهيم سماها "يراة" بمعنى الخوف. فقرر الله كما يدعون ان يسميها بالاسمين معاً اي (يراة شلم) اي (اور شاليم/ والادعاء خرافي من اساسه .ومن كل ذلك نلاحظ ان اسماء القدس كلها عربية الاصول يبوسية او كنعانية الا عندما سماها (داود) و (ادويان) باسميها اللذين ذهبا مع الايام حتى الاسم (اور شاليم) كما ذكرنا هو اسم كنعاني وليس لليهود فيها حق من قريب او من بعيد سوى الكذب والتزييف والافتراء على الواقع والتاريخ.( )


القدس لغة ومعنى :
لابد لنا ان نعرف الجذور اللغوية لمدينة القدس وبيان ما تحتويه من معنى وان نوضح ما يمكن توضيحه بخصوص بيت المقدس والمسجد الاقصى . وذلك لما لهما من مكانة قدسية مهمة في هذه المدينة المقدسة.
وان القدس بلغة اهل الحجاز معناها (السطل) الطل وهو الاناء الذي يحمل فيه الماء للطهارة والتطهير .ومنه اخذ بيت المقدس معناه البيت المطهر او الارض المطهرة .
وجاء في (كتاب الانس الجليل) عند بيت المقدس (بفتح الميم وسكون القاف)بمعنى المكان المطهر من الذنوب وهو مشتق من القدس التي معناها الطهارة والبركة .
اما البيت المقدس (بضم الميم وفتح الدال المشددة) معناه المطهر ويراد به خلاؤه من الاصنام .
والقدس والقدوس اسمان من اسماء الله تعالى وبيت المقدس هو بيت الله تعالى وتعني القدس في اللغة العربية القديمة "الطهارة" كما تعني المكان المرتفع الذي يصلح للزراعة وبيت المقدس هو البيت المطر اي المكان الذي يتدطهر به من الذنوب .
وجاء في القران الكريم "ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك "صدق الله العظيم "اي نطهر انفسنا لك .
ويذكر البقعوي كما يذكر ابن الاثير "ان داود اراد ان يبني له معبداً في القدس فاوحى الله اليه ان هذا البيت مقدس وانك قد صبغت يدك في الدماء فلست ببانيه ولكن ابنك سليمان سيبنيه لسلامة يده من الدماء"
وهنا فان اليعقوبي يشير من مدى اتصال المعنى بين مدينة القدس والطهارة التي باركها الله بها.( )





















المصادر

الكتب :
1-العلمي، احمد: "ايام دامية في المسجد الاقصى" منشورات دار الخليل. عمان/ الاردن1983.
2-الحسيني، اسحق موسى: "عربة بيت المقدس" ،منشورات مركز الابحاث الفلسطينية، منظمة التحرير الفلسطينية، م.ت.ف1975.
3-الحنبلي، مجيد الدين:"الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل"،مطبعة القاهرة /مصر1283هـ.
4- عبد المجيد، حسين: "المدينة ودراسة في علم الاجتماع"، الطبعة الخامسة1989.
5-طلفاح، خير الله:"القدس عبر عصورها التاريخية" دار الحرية للطباعة بغداد/ /العراق1981.
6-قاسم، خيرية: "قضية القدس"، مطبعة دار القدس، بيروت /لبنان 1979.
7-المهندس نجم، رائف: "كنوز القدس"، مطابع ميلانو/ايطاليا1996.
8-صيام، زكريا عبد الرحمن:، "القدس مدينتي ولفتا قريتي"، مطبعة عمان /الاردن1996.
9- الكيالي، د. عبد الوهاب: "الموجز في تاريخ فلسدين القديم"، مطبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت/لبنان1971.

  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.