المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة والعالمية
 
أدوات الموضوع
17-06-2013, 10:06 PM   مشاركة رقم :: 1
قلم فضي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 21-03-2008
المشاركات: 2,815

افتراضي الحنين إلى العثمانيين: هكذا استقبل أجدادنا أجدادك يا أردوغان

الحنين إلى العثمانيين: هكذا استقبل أجدادنا أجدادك يا أردغان

بحث من إعداد: أحمد الظرافي

بدأت أنظار المسلمين الذين طالت معاناتهم تتجه تدريجيا نحو القوة المتنامية في الشرق والتي تجسدت في الدولة العثمانية، التي أرسلتها العناية الإلهية لإنقاذهم.

كانت سمعة العثمانيين في الأوج عند مطالع القرن السادس عشر الميلادي، لذلك زاد الإعجاب بالعثمانيين في الشرق والغرب، وبصفة خاصة في العالم العربي، ولاسيما في الأوساط الشعبية المضطهدة والمستغلّة، فإن هذه الأوساط اعتبرت العثمانيين أنصارا للحق والعدل وحماة للشريعة، وأنهم يؤدون رسالة إلهية معينة، لاسيما في مضمار معاقبة الأشرار ونشر العدالة، وأن الله، بالتالي، يمنحهم النصر من عنده، ففتح القسطنطينية عام 1453، والانتصارات اللاحقة التي أحرزها العثمانيون، كل ذلك لم تجد تفسيرا لها إلا كونها من صنع الله، وهو الذي ينصر الجيش العثماني.

ومن الممكن التأكيد، أن الأغلبية الساحقة من الفلاحين العرب وغير العرب، كانت تتوق لأن تصبح " تحت الحكم العثماني".

وبالمقابل ، كان ينظر للعثمانيين بعين ملؤها عدم الثقة والكراهية في أوساط البدو ولدى أبناء الطبقات الغنية والأوساط الحاكمة وكذلك لدى الشيعة. هؤلاء وحدهم قاوموا العثمانيين وكانوا يكرهونهم فعلا.

ففي الشرق، رأى الشعب في قدوم العثمانيين المنتظر نهاية لكل الشرور والعيوب التي يعانيها المجتمع العربي الشرقي الإقطاعي، وانتشرت محبة العثمانيين على نطاق واسع لدرجة أثارت الغيرة لدى سلاطين المماليك حكاّم مصر والشام والحجاز، وأدت إلى تدهور العلاقات بين الدولتين، وخاصة بعد أن انتشرت شائعات تقول أن بني عثمان هم من أصل عربي من قبيلة حجازية كانت تقطن وادي الصفراء.

في بلاد الشام
-----------------

ومن مظاهر انتشار محبة العثمانيين، أن الفلاحين في بلاد الشام سارعوا بإعلان الطاعة لهم، ودعى لهم علماء الدين في خطبة الجمعة، وذلك حتى قبل بداية العمليات العسكرية في مرج دابق.

وفي أغسطس من عام 1515 قام الأمراء بإبلاغ السلطان المملوكي قنصوة الغوري أن انتفاضة فلاحية سوف تنشب في سوريا. وخاطبوه قائلين: " أيها السلطان ، أرض حلب أفلتت من أيدينا وانتقلت إلى أيدي ابن عثمان، فاسمه يذكر هناك في خطبة الجمعة وينقش على النقود". ويذكر ابن إياس " 1448- 1524" كيف أنه بسبب تعسف نواب السلطان واستبدادهم تحولت أكثر مناطق حلب وغيرها من الأراضي إلى تأييد ابن عثمان.

وعشية معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك عام 1516، والتي تعتبر إحدى أكبر معارك التاريخ العالمي، قام الفلاحون في بلاد الشام بمساعدة العثمانيين على جر المدفعية ونقل الذخائر، وعمدوا إلى عرقلة تدابير السلطات المملوكية للتعبئة العامة، وعملوا ما أمكنهم لمساعدة العثمانيين، وكانت النقمة على المماليك تنتظرهم في كل قرية ومدينة.

ولم يكتف فلاحو بلاد الشام لم يكتفوا بذلك، بل انخرطوا في أعمال معادية لحكومة المماليك بصورة مباشرة، وخرجت قرى كثيرة ومناطق بأسرها عن طاعة السلطات المملوكية.

وكان نبأ هزيمة المماليك في معركة مرج دابق مؤشرا لاندلاع انتفاضة في حلب، فهاجم المواطنون الحامية المملوكية وقضوا عليها ثم أقفلوا أبواب المدينة. وحذت مدينة عين طاب وغيرها من المدن الشمالية حذو حلب. ثم عمت الانتفاضات البلاد كلها. وقام سكان طرابلس وصفد وغيرهما من مدن جنوب سوريا ولبنان وفلسطين بالقضاء على الحاميات المملوكية، والاستيلاء على القلاع وإسقاط السلطات المملوكية، وبدأت في الأرياف حملة مطاردة حقيقية للمماليك. وقامت انتفاضة في دمشق واستولى ثوار المدينة على السلطة ونهبوا منازل الفرنجة واليهود ولم تسلم بيوت العلماء والأثرياء المتعاونين مع المماليك. فغادر بعض أعيان دمشق بنسائهم وأولادهم المدينة مع المماليك.

وفي 28 أغسطس دخل سليم الأول مدينة حلب وسط هتافات الترحيب من المواطنين. وفي اليوم التالي ، وأثناء خطبة الجمعة ، نودي بسليم الأول " خادما للحرمين الشريفين". وبذلك صار يحمل اللقب الذي كان يحمله حكاّم مصر منذ صلاح الدين، وصار يلقب بـ " سلطان المسلمين" أو " بادي شاهي إسلام" كما فعل المماليك.

هكذا حقق سليم الأول، خلال أسبوع واحد ، أهداف الحرب بكاملها: إلحاق الهزيمة بالمماليك وبسط السيادة العثمانية على الشام كلها. والأهم من ذلك كله أنه حظي باعتراف السادة في الحرمين الشريفين.

وفي 20 سبتمبر دخل سليم الأول حماة وبعد يومين دخل حمص واستقبل فيهما بنفس الحفاوة التي استقبل بها في حلب. وفي 9 أكتوبر دخل دمشق وسار في شوارعها المفروشة بالحرير وسط احتفالات مهيبة. واستقبل سليم الأول وفود طرابلس وبيروت وصيدا وغيرها من المدن السورية التي سارعت بتقديم ولائها له. ووصل إلى دمشق أمراء دروز جبل لبنان الذين انحازوا إلى جانب العثمانيين.

وقد أجمعت كل المصادر عمليا، على أن سليم الأول لقي في سوريا استقبالا ترحيبيا غير عادي لاسيما من قبل المزارعين والتجار والحرفيين. ولم يستقبل السلطة الجديدة بالعداء إلا البدو ، والمماليك، وأعيان المدن.

في مصر
---------

وسادت المشاعر ذاتها في مصر، واعتبر المؤرخ ابن إياس المتحدر من ارستقراطية المماليك العليا، أن انتصار العثمانيين الساحق على المماليك في معركة مرج دابق، كان مقدرا. إذ لا السلطان ولا نوابه أظهروا إنصافا أو عدلا في رعاية شئون المسلمين، فنالوا جزاء أفعالهم ونواياهم، والله العلي وهب سلطانهم لبني عثمان، لكي يحصل ما حصل.

وقد عبر فلاحو مصر عن غبطتهم بانتصار العثمانيين على المماليك في موقعة مرج دابق، ولذلك امتنعوا عن دفع الضرائب للمماليك في أواخر عام 1516، وأخذ فلاحو قرى بكاملها في مصر يفرون من البلاد مخلفين وراءهم محاصيل الحقول التي لم يجمعوها، وفي القاهرة أقفل الخياطون حوانيتهم، وصانعوا الأسلحة مراكزهم الحرفية، وفي الشوارع تعالت التهديدات والشتائم الموجهة ضد السلطان المملوكي.

وعند وصول الجيوش العثمانية إلى بلادهم سارع فلاحو مصر والجماهير الشعبية بالترحيب الحار بالسلطان سليم الأول، كما قدموا المساعدة لجنوده في القبض على المماليك المتوارين عن الأنظار.

وبعد إخضاع القاهرة ، أخذت الاسكندرية وغيرها من مدن مصر السفلى تطارد حاميات المماليك، وأخذ سكانها يوجّهون المندوبين إلى سليم الأول للإعراب عن ولائهم. ولم يبق إلى جانب طومان باي إلا الأعيان الذين ظلوا أوفياء للماليك حتى النهاية، والبدو الذي كان طومان باي يدفع لهم ذهبا عن كل قتيل عثماني.

وتجدر الإشارة إلى إنه عشية الفتح العثماني لمصر كثر الحديث في القاهرة عن التكهنات والأحلام والرؤى التي تنذر بهلاك سلطة المماليك.

ومع مرور الزمن اكتسبت هذه المشاعر المتعاطفة مع العثمانيين طبيعة التقليد الغريزي المتجذر عميقا في ادارك أجيال كثيرة . حتى أن المؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي " 1754- 1825 " الذي كان يكنّ للعثمانيين كراهية عميقة، أعرب عن احترامه لهذا التقليد، ووصف كيف كان العثمانيون في بدايات حكمهم أفضل من قاد الأمة بعد الخلفاء الذين سلكوا الصراط المستقيم.

بل إن التحيز للعثمانيين انعكس على مشاعر الطبقة الحاكمة ذاتها في مصر، فدبّت في أوساطها الخلافات في الرأي إذ اعتبر الكثيرون من أفرادها أن الأتراك العثمانيين يدافعون عن الإسلام حقا، وأنهم فعلا أنصار العدالة والشريعة الحقة. فتولد في قمة السلطة جو من عدم الثقة والتردد، وفقد الحكام أيمانهم بعدالة قضيتهم، مما أضعف مقاومتهم للعثمانيين.

وتسرب التعاطف مع العثمانيين إلى صفوف الجيش المملوكي ذاته، فانخفضت درجة انضباطه بصورة خطيرة، وبدأ الجنود يتلكئون في تنفيذ الأوامر، وأعدم عدد كبير من أمراء المماليك بتهمة الخيانة. وبدأ كثير من القادة العسكريين وعلى رأسهم خير بك عامل حلب يميلون نحو العثمانيين، وعشية معركة الريدانية في يناير 1517 ، رفض قرابة ألف مغربي كانوا نواة رجال مدفعية المماليك، الاشتراك في القتال عموما وأعلنوا: " لن نقاتل إلا الفرنجة، لن نقاتل المسلمين"، ورفضوا ومعهم بعض الأهالي اتخاذ مواقع قتالية لهم.

وكان بين المماليك أنفسهم أنصار مستترون للعثمانيين، فعشية معركة الريدانية سلّم جان بردى الغزالى، وهو أحد كبار القادة المماليك، سلّم إلى سليم الأول معلومات مفصلة عن تنظيم الجيش المملوكي ولا سيما بالنسبة لمواقع قطع المدفعية.

في العراق والجزيرة والخليج
-------------------------------

وفي العراق والجزيرة والخليج، استقبل المسلمون السنة انتصار سليم الأول في معركة جالديران على الصفويين بمظاهر الابتهاج في حين أصيب الشيعة بالغم والحزن.

وكان الأكراد أول من انتفض عام 1514 وأعلنوا انضمامهم إلى السلطان العثماني، وأصبحت الإمارات الكردية في حماية الباب العالي لكنها احتفظت بنظامها الداخلي وقوانينها وعاداتها.

وفي عام 1515 حصلت انتفاضة سنية في الجزيرة كان قادتها زعماء من العائلات الكردية، وشارك فيها الأشوريون مشاركة فعالة، وتم خلالها تحرير عدد من مناطق الجزيرة من الصفويين واستولوا على عاصمتها آمد. ومن هناك أرسلوا وفدا إلى اسطنبول لطلب المساعدة والحماية.

لكن مع ذلك فقد بقيت المناطق الوسطى والجنوبية من العراق تحت سلطة الصفويين، والذين انتهجوا سياسة التطرف المذهبي واضطهاد المسلمين السنة، لكن هذه الممارسات كانت تنمي تعاطف السكان مع العثمانيين. وكان العثمانيون من جهتهم، يشجعون ذلك بكل الوسائل مؤكدين عدم استعدادهم لعقد أي سلام أو صلح مع الصفويين.

وفي الجنوب، أي في البصرة وشرق شبه الجزيرة العربية، كان الحنين إلى العثمانيين يتخذ مظهرا أقوى. فقد انتظر الناس العثمانيين كمنقذين لهم من نهب الفرنجة واغتصابهم. ومن المعلوم أن الفرنجة كانوا منذ العام 1515 قد ثبتوا مواقعهم في مضيق هرمز، بمساعدة الصفويين.

وبعد انهيار السلطة المملوكية، أصبح العثمانيون الأمل الوحيد لمسلمي الخليج، الذين تكالب عليهم البرتغاليون والصفويون. وبدأ الحكام المحليون واحدا بعد الآخر يتوجهون إلى اسطمبول طالبين دعمها.

وفي عام 1526 أرسل هؤلاء الحكام مبعوثين يحملون رسائل إلى سليمان العظيم يطلبون منه المساعدة ووصلت رسائل مشابهة من البصرة وبغداد.

وفي عام 1529 حصلت في العراق الأوسط انتفاضة قوية ضد الصفويين، وتمكن قائدها من دخول بغداد وسط تأييد السكان، وأرسل مفاتيح بغداد إلى سليمان العظيم. وصدر الأمر بالدعاء للسلطان العثماني في خطبة الجمعة من على جميع منابر المساجد، ونقش اسمه على النقود العراقية. ووصلت بعثة إلى اسطمبول لطلب المساعدة وبسط حماية الباب العالي على البلاد. بيد أن الصفويين استطاعوا إعادة السيطرة على بغداد فيما بعد.

وفي عام 1533 شن السلطان مصطفى القانوني أولى حملاته الضخمة على بلاد فارس وبعد اكتساحها، توجهت الحملة إلى العراق وعند وصول الجيش العثماني إلى سهول ما بين النهرين استقبل السكان سليمان العظيم بالسرور والترحيب. وفي بغداد حصلت انتفاضة بزعامة علماء السنة فانقض المواطنون على حامية المدينة الصفوية وقضوا على جزء كبير منها، وهاجموا بعض رجال الدين الشيعة. وبدأت المدن العراقية، الواحدة تلو الأخرى، تعلن انضمامها إلى سلطة الباب العالي . وانطلق وفد من بغداد فقابل السلطان وقدّم له مفتاح المدينة.

وفي 2 يناير 1534 تم الاحتفال بدخول سليمان العظيم إلى بغداد، حيث استقبل مشائخ البدو وزعماء مدن العراق الأوسط الذين أدوا في حضرته يمين الولاء.

وفي عام 1538 وصلت إلى اسطنبول بعثة حاكم البصرة، فالتمست قبول البصرة في التابعية العثمانية، كما قدمت للسلطان هدايا ومفتاح المدينة. وأعلن الانضمام إلى سلطة الباب العالي حاكم لورستان وخوزستان والبحرين والقطيف وغيرهما من إمارات نجد والفرات الأسفل، فأصبحوا كلهم تابعين للباب العالي ومنحوا ألقابا عثمانية وتأكيدات ثابتة بالدعم والحماية.

في بلاد المغرب
-----------------

وفي بلاد المغرب لوحظت ظاهرة مماثلة، فقد كان الفلاحون وسكان المدن في هذه البلدان يعتبرون العثمانيين حماة ومنقذين. فقد رحَّب المؤرخ التونسي ابن أبي دينار ، وبفرح ظاهر ، بكل انتصار يحققه الجيش العثماني. ومن يقرأ كتابه " المؤنس " يتكون لديه انطباع عن التعلق المطلق بالحكم العثماني على الأقل من جانب شريحة كبيرة من سكان المدن، في حين كانت غالبية الفلاحين تقف إلى جانب العثمانيين.

ولم يكن في تونس مكان آهل بالسكان إلا انتشرت فيه فئات كبيرة من الناس تؤمن إيمانا جديا برسالة العثمانيين، وهي الفئات التي رحبت بالعثمانيين بصفتهم محررين واستقبلتهم بالحفاوة والتكريم، وحاكت لهم الرايات وقدمت لهم الذخائر الدينية. وقد عبر عن تلك المشاهد بجلاء المنمنمات والرسوم العثمانية الملونة التي تزين بعض المخطوطات العثمانية في القرنين السادس عشر والسابع عشر .

كذلك ورد في رواية " الغزوات " وهي ملحمة بطولية عن مآثر الأخوة بربروسا لمؤلف مجهول في القرن السادس عشر، وفي الأغنيات الشعبية القبلية، وصف العثمانيين باعتبارهم المدافعين عن بسطاء الناس ، وأنهم محاربون بواسل وبارعون يستبسلون في مقاتلة أعداء الإسلام.

وتحول بعض القادة البحريين العثمانيين إلى أبطال شعبيين حقيقيين وأحيطوا بهالة رومانسية كمناضلين بواسل ومدافعين عن الشريعة الحقة، فكانوا يستقبلون بحرارة في موانئ المغرب البحرية حيث اعتادوا قضاء فصل الشتاء ليصلحوا سفنهم ويبيعوا غنائمهم ويعوضوا خسائرهم البشرية لإكمال أطقم سفنهم. وفي التراث القلبي كان اسم " التركي" يذكر مقرونا بأعلى درجات المديح الثناء. ومن الأقوال الشعبية أن سيدي محرز نفسه هو الذي طالب العثمانيين بفتح تونس عام 1574. وسيدي محرز هو الشفيع الذي كان يحمي مدينة تونس والذي رآه سليم الثاني في منامه، ... وهلم جرا.

وعند احتدام المعارك مع الأسبان قام فلاحو تونس بحفر الخنادق للجيش العثماني وساعدوه في نقل الأثقال وتنفيذ المهمات، وقبيل دخول العثمانيين مدينة تونس اندلعت في المدينة انتفاضة عارمة وخاض السكان المحليون حرب شوارع حقيقية ضد المحتلين الأسبان حيث كانت النار تطلق عليهم من جميع النوافذ وسطوح المنازل. فتكبد الأسبان خسائر فادحة فأجبروا على ترك المدينة.

وفي 12 يوليو من عام 1574، وبينما كانت حرب الشوارع في مدينة تونس تبلغ ذروتها، أنزل سنان باشا قواته في مدينة قرطاجة وانتشر نبأ الإنزال بسرعة البرق في طول البلاد وعرضها فأثار هستيريا جديدة من مشاعر التعاطف مع العثمانيين والترحيب بهم.

وأما في الجزائر فقد أخذ الفلاحون ينخرطون في صفوف الجيش العثماني للتعويض عن خسائره البشرية فشكلوا وحدات أساسية فيه للجهاد في سبيل الله واستعدادا لفتح الأندلس من جديد. وجاء ضم الجزائر إلى السلطنة العثمانية بعد حرب طويلة شرسة خاضها الفلاحون الجزائريون بدعم من العثمانيين ضد الاستعباد الإقطاعي والسيطرة الأجنبية.

وعلى هذا النحو أيضا استقبل العثمانيون في اليمن وشرق أفريقيا بل وحتى في القوقاز.

وأخيرا يرجى الدعم لأن هذه الصفحة تتعرض لهجوم من قبل الشبيحة الانجاس الخنازير أبناء الخنازير

http://www.facebook.com/AlnzamAlnsry...khBalkhzyWalar

 
17-06-2013, 10:16 PM   مشاركة رقم :: 2
قلم فضي

الصورة الرمزية حق العودة


تاريخ التسجيل: 18-08-2012
المشاركات: 4,404

افتراضي

بحث جميل جدا ...
ولهذا اليوم كان التاريخ يكرر نفسه
فالصفويين في ايران يحكموا العراق ولبنان ويحتلون سوريا والعرب والمسلمين يتطلعوا بقيادة السعودية ومصر وتركيا الى التخلص من النفوذ الصفوي باي ثمن ...

 
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.