المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي
 
أدوات الموضوع
قديم 06-02-2013, 03:49 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو

الصورة الرمزية الزبير الاسير


 
تاريخ التسجيل: 09-01-2013
المشاركات: 118

 
افتراضي عجائب وغرائب

التشيع؛ الذي جعل من حب أهل البيت قضية صارت هي الدين البديل عن الدين الثابت بالتنزيل.



هو التشيع؛ الذي فرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ثم فرق بين الأصحاب فجعلهم قسمين؛ قسماً كفره ونبذه، وهم الصحابة رضي الله عنهم وقسماً قدسه وعبده، وهم أهل البيت.
ثم فرق بين أهل البيت أنفسهم؛ فشطب على أزواجه صلى الله عليه وسلم بالجملة، حتى إذا أخرجهن من بيتهن واستراح من ضجيجهن؛ كر على الباقين فشطرهم نصفين؛ علويين وعباسيين، وبعد أن كفر بالعباسيين رجع ليتفرغ للعلويين ويجعلهم فاطميين وحنفيين وبدويين وآخرين،ثم لم يكتفي بهذا حتى فرق بين الفاطميين فصيرهم؛ حسنيين وحسينيين... ثم لم تزل عملية التقسيم والتهشيم لعباً بالدين، وتنفيساً عن حقد دفين، حتى كفر بالحسنيين جميعاً سوى تسعة رهط واحد منهم موهوم معدوم.
ترى هل اكتفى أو اشتفى؟
كلا... فقد استل خنجره ليمزق ثلاث بنات لرسول الله صلى اللهعليه وسلم طاهرات نيرات وهو ينفث سمه ويقول: "لسن بناته! إنهن ربائبه من زوجته الأولى"، أخرجوهن مأزورات غير مأجورات!
فماذا بقي من أهل البيت؟!
نقصد بالتشيع؛ التشيع الذي يرد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلمجميعاً، ويكفر بها جملة وتفصيلاً، بحجة أنها جاءت من طريق أصحابه وهم في عرفه مرتدون ناكثون مارقون، ويستبدل بها آيات منحولة، وأقاويل وتهاويل مخبولة منسوبة زوراً إلى سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله هو منها بريء.
إنه تشيع بلا كتاب ولا سنة ولا أصحاب.
التشيع؛ الذي يكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول عنهم إنهم زمرة طامعون لا هم لهم إلا البطن والفرج والكرسي.
التشيع؛ الذي يكره العرب وينسب إليهم كل نقيصة ورذيلة، ولا يشعر بالانتماء إلى أمة العرب العظيمة التي اختارها الله تعالى لحمل دينه، وإيصال رسالته إلى العالم أجمعين.
التشيع؛ الذي يقول إن عمر الفاروق رضي الله عنه الذي أذل كسرى وكسر أنف كبريائه؛"مأبون يُنكح في دبره" - والعياذ بالله - وإن أمه هي صهاة الزانية، وإن علياً رضي الله عنه زنى بأخته في بيته، وقد بات عنده تحت ذريعة المتعة، ولذلك حرمها عمر رضي الله عنه!
ويقول: إن خال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه - مبيد الأكاسرة وفاتح العراق -؛ "نغل ابن سفاح"، بل بنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً كذلك.
وإن عمر بن العاص رضي الله عنه فاتح فلسطين ومحرر مصر؛ ابن زنى كذلك.
وعبد الله بن الزبير - ابن أسماء بنت الزبير ذات النطاقين وبطلة الهجرة - أمير المؤمنين وخليفة المسلمين؛ ابن متعة.
التشيع الذي يجعل من الصديق والفاروق رضي الله عنهما - وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم - مغتصبين لمنصب الخلافة،ومن علي رضي الله عنه؛ رجل ساكت عن الحق راضياً بالاغتصاب،بل لا يغار - وحاشاه - على دينه وعرضه وماله.
التشيع؛ الذي يطعن بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ويلمزهن بالكفر والفاحشة، ويرميهن بالبهتان.
التشيع؛ الذي يشيع الإباحية والزنىتحت ستار "المتعة".
التشيع؛ الذي لا يعترف بعلمائنا وفقهائنا العظام، ويطعن في الأئمة الأربعة وغيرهم من الشيوخ والأكابر.
التشيع؛ الذي يجعل من أتباعه أين ما حلوا "جالية إيرانية" مرتبطة فكراً وسلوكاً وشعاراً وشعوراً بإيران، لا يصومون ولا يفطرونولا يعيدون إلا معها، ولا يوقتون إلا بتوقيتها.
التشيع؛ الذي لا يستقيم عنده ولاءإلا ببراء، أي ما لم تتبرأ من عمر رضي الله عنه فلست من أحباب علي رضي الله عنه، ولو أقسمت له برب السبع الطباق، وأشفعته بالطلاق والعتاق على أنك تحب علياً رضي الله عنه، فإنك مجرم تستحق القتل، ويباح مالك... ألست تُحب عمر؟!
التشيع؛ الذي يقدس الأحجار والأشجار والأستار والنار باسم"أهل البيت".
التشيع؛ الذي جعل من مراقد الأولياء ومشاهد الأصفياء ومواسم زياراتهم فرصاً لا تعوض من اجل أصطياد الأموال، والعبث بالعقول والأعراض.
التشيع؛ الذي يوجب الكذب ويدين بالنفاق والخداع تحت لا فتة"التقية"، يقول لك بلسانه: ليسبيننا من فرق، إننا أهل فروع فقهية واختلافات مذهبية، وقلبه يسبح بلعنك وينبض قائلا؛ "متى تحين الفرصة؟".
التشيع؛ الذي يجعل من "قُم" المدنسة مهوىً لأفئدة المسلمينويسميها مقدسة، ويستهين بالكعبة أشرف البقاع وأقدسها.
التشيع؛ الذي يعطل المساجد ويعمر المراقد والمشاهد ويجعل منها بيوت عبادته مساجد ضرار وتفريق بين المؤمنين وزوايا إرصاد.
عن مثل هذا التشيع نتحدث، وهو التشيع الذي نعيشه ونكتوي بنارهفي هذه الأيام.
وهؤلاء القوم لهم تاريخ أسود، بطانته الحقد وظهارته الفتك والتنكيل، ولُحمة ثناه الانحياز لصف أعداء الأمة على أهل الإسلام

  رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 06:35 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 03-02-2004
المشاركات: 140

 
افتراضي

ما أحسن كلامك لولم تقع في نفس الخطأ الذي وقعوا فيه..

فكما هم يقدسون أهل البيت فإنك تقدس العلماء و الفقهاء والأئمة الأربعة. هل أنت من آمن بالله و اليوم الاخر أم هم من امنوا لك وأنت تؤمن بإيمانهم ؟؟ هناك فرق.

لي إقتراح لك ... هل تؤمن أن القران الكريم تفصيل لكل شيء؟؟

إذا كانت إجابتك نعم .. فإنك لا تحتاج الى علماء ولا فقهاء و إنما أنت من أولي الألباب. ويجب عليك أن تثبت أن القران الكريم هو تفصيل لكل شيء. فكيف يتم تفصيل المفصل؟؟

وإذا كانت إجابتك لا .. فتأمل هذه الاية الكريمة:

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى : 21]

وقوله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ [الأنعام : 159]

أنا أرى أن القران الكريم مهمل منا نحن المسلمين جدا لأن الروايات شغلتنا لدرجة أننا قلنا ناسخ و منسوخ و الله سبحانه و تعالى يقول:
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الأنعام : 115]

في النهاية هل نتبع القران الكريم أم نحن نتبع أشخاصا شيعة كانوا أم سنة ؟؟ فكر...

  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2013, 09:48 AM   مشاركة رقم :: 3
عضو فعّال

الصورة الرمزية صارم الحق


 
تاريخ التسجيل: 19-09-2012
المشاركات: 904

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير الاسير مشاهدة المشاركة التشيع؛ الذي جعل من حب أهل البيت قضية صارت هي الدين البديل عن الدين الثابت بالتنزيل.



هو التشيع؛ الذي فرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ثم فرق بين الأصحاب فجعلهم قسمين؛ قسماً كفره ونبذه، وهم الصحابة رضي الله عنهم وقسماً قدسه وعبده، وهم أهل البيت.
ثم فرق بين أهل البيت أنفسهم؛ فشطب على أزواجه صلى الله عليه وسلم بالجملة، حتى إذا أخرجهن من بيتهن واستراح من ضجيجهن؛ كر على الباقين فشطرهم نصفين؛ علويين وعباسيين، وبعد أن كفر بالعباسيين رجع ليتفرغ للعلويين ويجعلهم فاطميين وحنفيين وبدويين وآخرين،ثم لم يكتفي بهذا حتى فرق بين الفاطميين فصيرهم؛ حسنيين وحسينيين... ثم لم تزل عملية التقسيم والتهشيم لعباً بالدين، وتنفيساً عن حقد دفين، حتى كفر بالحسنيين جميعاً سوى تسعة رهط واحد منهم موهوم معدوم.
ترى هل اكتفى أو اشتفى؟
كلا... فقد استل خنجره ليمزق ثلاث بنات لرسول الله صلى اللهعليه وسلم طاهرات نيرات وهو ينفث سمه ويقول: "لسن بناته! إنهن ربائبه من زوجته الأولى"، أخرجوهن مأزورات غير مأجورات!
فماذا بقي من أهل البيت؟!
نقصد بالتشيع؛ التشيع الذي يرد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلمجميعاً، ويكفر بها جملة وتفصيلاً، بحجة أنها جاءت من طريق أصحابه وهم في عرفه مرتدون ناكثون مارقون، ويستبدل بها آيات منحولة، وأقاويل وتهاويل مخبولة منسوبة زوراً إلى سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله هو منها بريء.
إنه تشيع بلا كتاب ولا سنة ولا أصحاب.
التشيع؛ الذي يكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول عنهم إنهم زمرة طامعون لا هم لهم إلا البطن والفرج والكرسي.
التشيع؛ الذي يكره العرب وينسب إليهم كل نقيصة ورذيلة، ولا يشعر بالانتماء إلى أمة العرب العظيمة التي اختارها الله تعالى لحمل دينه، وإيصال رسالته إلى العالم أجمعين.
التشيع؛ الذي يقول إن عمر الفاروق رضي الله عنه الذي أذل كسرى وكسر أنف كبريائه؛"مأبون يُنكح في دبره" - والعياذ بالله - وإن أمه هي صهاة الزانية، وإن علياً رضي الله عنه زنى بأخته في بيته، وقد بات عنده تحت ذريعة المتعة، ولذلك حرمها عمر رضي الله عنه!
ويقول: إن خال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه - مبيد الأكاسرة وفاتح العراق -؛ "نغل ابن سفاح"، بل بنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً كذلك.
وإن عمر بن العاص رضي الله عنه فاتح فلسطين ومحرر مصر؛ ابن زنى كذلك.
وعبد الله بن الزبير - ابن أسماء بنت الزبير ذات النطاقين وبطلة الهجرة - أمير المؤمنين وخليفة المسلمين؛ ابن متعة.
التشيع الذي يجعل من الصديق والفاروق رضي الله عنهما - وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم - مغتصبين لمنصب الخلافة،ومن علي رضي الله عنه؛ رجل ساكت عن الحق راضياً بالاغتصاب،بل لا يغار - وحاشاه - على دينه وعرضه وماله.
التشيع؛ الذي يطعن بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ويلمزهن بالكفر والفاحشة، ويرميهن بالبهتان.
التشيع؛ الذي يشيع الإباحية والزنىتحت ستار "المتعة".
التشيع؛ الذي لا يعترف بعلمائنا وفقهائنا العظام، ويطعن في الأئمة الأربعة وغيرهم من الشيوخ والأكابر.
التشيع؛ الذي يجعل من أتباعه أين ما حلوا "جالية إيرانية" مرتبطة فكراً وسلوكاً وشعاراً وشعوراً بإيران، لا يصومون ولا يفطرونولا يعيدون إلا معها، ولا يوقتون إلا بتوقيتها.
التشيع؛ الذي لا يستقيم عنده ولاءإلا ببراء، أي ما لم تتبرأ من عمر رضي الله عنه فلست من أحباب علي رضي الله عنه، ولو أقسمت له برب السبع الطباق، وأشفعته بالطلاق والعتاق على أنك تحب علياً رضي الله عنه، فإنك مجرم تستحق القتل، ويباح مالك... ألست تُحب عمر؟!
التشيع؛ الذي يقدس الأحجار والأشجار والأستار والنار باسم"أهل البيت".
التشيع؛ الذي جعل من مراقد الأولياء ومشاهد الأصفياء ومواسم زياراتهم فرصاً لا تعوض من اجل أصطياد الأموال، والعبث بالعقول والأعراض.
التشيع؛ الذي يوجب الكذب ويدين بالنفاق والخداع تحت لا فتة"التقية"، يقول لك بلسانه: ليسبيننا من فرق، إننا أهل فروع فقهية واختلافات مذهبية، وقلبه يسبح بلعنك وينبض قائلا؛ "متى تحين الفرصة؟".
التشيع؛ الذي يجعل من "قُم" المدنسة مهوىً لأفئدة المسلمينويسميها مقدسة، ويستهين بالكعبة أشرف البقاع وأقدسها.
التشيع؛ الذي يعطل المساجد ويعمر المراقد والمشاهد ويجعل منها بيوت عبادته مساجد ضرار وتفريق بين المؤمنين وزوايا إرصاد.
عن مثل هذا التشيع نتحدث، وهو التشيع الذي نعيشه ونكتوي بنارهفي هذه الأيام.
وهؤلاء القوم لهم تاريخ أسود، بطانته الحقد وظهارته الفتك والتنكيل، ولُحمة ثناه الانحياز لصف أعداء الأمة على أهل الإسلام


لا تستغرب دين الشيعة فقد جمعوه من خليط من المجوسية واليهودية والنصرانية

  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.