المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي
 
أدوات الموضوع
19-01-2013, 04:37 PM   مشاركة رقم :: 11
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 03-02-2004
المشاركات: 141

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجال الوايلي مشاهدة المشاركة قال الإمام ـ رحمه الله ـ : (( التاسع من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر )) .
قال الشارح ـ حفظه الله ـ : المعنى أنه يعتقد أنه يجوز له الخروج عن شريعة محمد , ويتعبد لله بغير الشريعة التي أتى بها الرسول صلى الله عليه وسلم , وأنه يصل إلى الله ويكون من أهل الجنة ولو لم يعمل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال بعض الفلاسفة , يتعبد لله عن طريق الفلسفة أو عن طريق الصابئة أو عن طريق التصوف , وأنه يصل إلى الله عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم أو عن طريق غيره , ويقول : كلها سواء , هذا كافر لأنه ليس هناك طريق يصل به إلى الله إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يسع أحدا الخروج عن شريعته صلى الله عليه وسلم لأنها عامة للثقلين وهي خاتمة الشرائع أما خروج الخضر عن شريعة موسى فليس له فيه حجة لأن موسى شريعته ليست عامة كشريعة محمد صلى الله عليه وسلم , ولأن الخضر نبي يوحى أليه على الصحيح , وعلى القول الآخر وهو أنه ليس بنبي فليس من بني إسرائيل لم يرسل أليه موسى .

موسى أرسل إلى بني إسرائيل , والخضر ليس منهم فلا يكون داخلا في شريعة موسى . مع أن الصحيح أ،ه نبي يوحى أليه ولهذا ذهب موسى يتعلم منه . قال : (( وما فعلته عن أمري )) هذا دليل على أنه نبي يوحى أليه ولا يمكن أ، يقتل الغلام , ويخرق السفينة , ويبني الجدار عن طريق الإلهام فلا يمكن أن يفعل هذا إلا بوحي .

المقصود أن من اعتقد أن أحدا يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى فهو كافر لوجود الفرق فشريعة محمد صلى الله عليه وسلم عامة وشريعة موسى خاصة ببني إسرائيل وشريعة موسى يجوز لغير بني إسرائيل ويسعهم الخروج عنها , وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسع أحدا الخروج عنها .


كيف إذا نفسر هذه الاية:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة : 62]

و كيف نفسر هذه الاية:

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة : 48]

و كيف نفسر الاية:
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [آل عمران : 113]

و كيف نفسر الاية التالية:



بموجب كلامك كل اليهود و النصارى كافرون و ذاهبون الى النار لا محالة:

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [النحل : 92]


و هل شفاعة عيسى للنصارى بقوله:
إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة : 118]

هل طلبه من الله المغفرة لهم (رغم ما قالوه) تجعل عيسى في خانة الكافرين.
الحقيقة أننا اليوم أكثر تشددا من نبي الله عيسى عليه السلام بسبب عدم تدبرنا للقران الكريم.

اقرأ إن شئت:
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى : 21]

إن الشرك الحقيقي هو أن نقول على الله ما لم يقله. إنها دعوة للعودة الى كتاب الله ولفهم لغته العربية المبينة.

 
19-01-2013, 05:49 PM   مشاركة رقم :: 12
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

بالنسبة للآية الأولى فالمقصود بها من آمن من الأمم السابقة و صدق رسالة مرسليهم و ماتوا على ذالك و ليس اليهود و النصارى الذين بلغتهم رسالة نبينا عليه الصلاة و السلام و لم يؤمن به
يقول الله تعالى

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

َلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً

فمن آمن بالرسالات السابقة و مات على إيمانه فهو من أهل الجنة و لكن من وصلت له رسالة نبينا عليه الصلاة و السلام و لم يؤمن بها فلا ينفعه ايمانه بالرسالات السابقة

عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين أتاه عمر فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي



أما تفسير الآية التي ذكرتها



لما بين [ الله ] تعالى حال من خالف أوامره وارتكب زواجره ، وتعدى في فعل ما لا إذن فيه وانتهك المحارم ، وما أحل بهم من النكال ، نبه تعالى على أن من أحسن من الأمم السالفة وأطاع ، فإن له جزاء الحسنى ، وكذلك الأمر إلى قيام الساعة ؛ كل من اتبع الرسول النبي الأمي فله السعادة الأبدية ، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه ، ولا هم يحزنون على ما يتركونه ويخلفونه ، كما قال تعالى : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) [ يونس : 62 ] وكما تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار في قوله : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) [ فصلت : 30 ] .

قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي عمر العدني ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : قال سلمان : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم ، فذكرت من صلاتهم وعبادتهم ، فنزلت : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ) إلى آخر الآية .

وقال السدي : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ) الآية : نزلت في أصحاب سلمان الفارسي ، بينا هو يحدث النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذكر أصحابه ، فأخبره خبرهم ، فقال : كانوا يصومون ويصلون ويؤمنون بك ، ويشهدون أنك ستبعث نبيا ، فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم ، قال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : يا سلمان ، هم من أهل النار . فاشتد ذلك على سلمان ، فأنزل الله هذه الآية ، فكان إيمان اليهود : أنه من تمسك بالتوراة وسنة موسى ، عليه السلام ؛ حتى جاء عيسى . فلما جاء عيسى كان من تمسك بالتوراة وأخذ بسنة موسى ، فلم يدعها ولم يتبع عيسى ، كان هالكا . وإيمان النصارى أن من تمسك بالإنجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمنا مقبولا منه حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والإنجيل - كان هالكا .

وقال ابن أبي حاتم : وروي عن سعيد بن جبير نحو هذا .

قلت : وهذا لا ينافي ما روى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ) الآية فأنزل الله بعد ذلك : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85 ] .

[ ص: 285 ]

فإن هذا الذي قاله [ ابن عباس ] إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقة ولا عملا إلا ما كان موافقا لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثه [ الله ] بما بعثه به ، فأما قبل ذلك فكل من اتبع الرسول في زمانه فهو على هدى وسبيل ونجاة ، فاليهود أتباع موسى ، عليه السلام ، الذين كانوا يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم .

واليهود من الهوادة وهي المودة أو التهود وهي التوبة ؛ كقول موسى ، عليه السلام : ( إنا هدنا إليك ) [ الأعراف : 156 ] أي : تبنا ، فكأنهم سموا بذلك في الأصل لتوبتهم ومودتهم في بعضهم لبعض .

[ وقيل : لنسبتهم إلى يهوذا أكبر أولاد يعقوب عليه السلام ، وقال أبو عمرو بن العلاء : لأنهم يتهودون ، أي : يتحركون عند قراءة التوراة ] .

فلما بعث عيسى صلى الله عليه وسلم وجب على بني إسرائيل اتباعه والانقياد له ، فأصحابه وأهل دينه هم النصارى ، وسموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم ، وقد يقال لهم : أنصار أيضا ، كما قال عيسى ، عليه السلام : ( من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ) [ آل عمران : 52 ] وقيل : إنهم إنما سموا بذلك من أجل أنهم نزلوا أرضا يقال لها ناصرة ، قاله قتادة وابن جريج ، وروي عن ابن عباس أيضا ، والله أعلم .

والنصارى : جمع نصران كنشاوى جمع نشوان ، وسكارى جمع سكران ، ويقال للمرأة : نصرانة ، قال الشاعر :

 
19-01-2013, 05:51 PM   مشاركة رقم :: 13
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [آل عمران : 113]





( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( 116 ) مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ( 117 ) )

قال ابن أبي نجيح : زعم الحسن بن يزيد العجلي ، عن ابن مسعود في قوله تعالى : ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ) قال لا يستوي أهل الكتاب وأمة محمد صلى الله عليه وسلم .

وهكذا قال السدي ، ويؤيد هذا القول الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده .

حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا حدثنا شيبان ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود قال : أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ، ثم خرج إلى المسجد ، فإذا الناس ينتظرون الصلاة : فقال : " أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم " . قال : وأنزلت هذه الآيات : ( ليسوا سواء من أهل الكتاب [ أمة قائمة ] ) إلى قوله ( والله عليم بالمتقين ) .

والمشهور عن كثير من المفسرين - كما ذكره محمد بن إسحاق وغيره ، ورواه العوفي عن ابن عباس - أن هذه الآيات نزلت فيمن آمن من أحبار أهل الكتاب ، كعبد الله بن سلام وأسد بن عبيد وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وغيرهم ، أي : لا يستوي من تقدم ذكرهم بالذم من أهل الكتاب [ وهؤلاء الذين أسلموا ، ولهذا قال تعالى : ( ليسوا سواء ) أي : ليسوا كلهم على حد سواء ، بل منهم المؤمن ومنهم المجرم ، ولهذا قال تعالى : ( من أهل الكتاب ] أمة قائمة ) أي : قائمة بأمر الله ، مطيعة لشرعه متبعة نبي الله ، [ فهي ] ) قائمة ) يعني مستقيمة ( يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) أي : يقومون الليل ، ويكثرون التهجد ، ويتلون القرآن في صلواتهم ( يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ) وهؤلاء هم المذكورون في آخر السورة : ( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله [ لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب ] ) [ الآية : 199 ] وهكذا قال هاهنا : ( وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ) أي : لا يضيع عند الله بل يجزيكم به أوفر الجزاء . ( والله عليم بالمتقين ) أي : لا يخفى عليه عمل عامل ، ولا يضيع لديه أجر من أحسن عملا .

ثم قال تعالى مخبرا عن الكفرة المشركين بأنه ( لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ) أي لا يرد عنهم بأس الله ولا عذابه إذا أراده بهم ( وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )

ثم ضرب مثلا لما ينفقه الكفار في هذه الدار ، قاله مجاهد والحسن ، والسدي ، فقال تعالى : [ ص: 106 ] ( مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر ) أي : برد شديد ، قاله ابن عباس ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير وقتادة والحسن ، والضحاك ، والربيع بن أنس ، وغيرهم . وقال عطاء : برد وجليد . وعن ابن عباس أيضا ومجاهد ( فيها صر ) أي : نار . وهو يرجع إلى الأول ، فإن البرد الشديد - سيما الجليد - يحرق الزروع والثمار ، كما يحرق الشيء بالنار ( أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته ) أي : أحرقته ، يعني بذلك السفعة إذا نزلت على حرث قد آن جداده أو حصاده فدمرته وأعدمت ما فيه من ثمر أو زرع ، فذهبت به وأفسدته ، فعدمه صاحبه أحوج ما كان إليه . فكذلك الكفار يمحق الله ثواب أعمالهم في هذه الدنيا وثمرتها كما أذهب ثمرة هذا الحرث بذنوب صاحبه . وكذلك هؤلاء بنوها على غير أصل وعلى غير أساس ( وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون )

 
19-01-2013, 05:53 PM   مشاركة رقم :: 14
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

بموجب كلامك كل اليهود و النصارى كافرون و ذاهبون الى النار لا محالة:

قلت لك من آمن بموسى و عيسى من اليهود و النصارى و مات على ذالك فهو مؤمن و من أهل الجنة إن شاء الله اما من بلغته رسالة محمد عليه الصلاة و السلام و لم يؤمن بها سواء تكبراً على الحق أو تكذيباً فهوا و العياد بالله كافر و مخلد بجهنم .
و النصوص المحكمة تثبت ذالك .

 
19-01-2013, 05:59 PM   مشاركة رقم :: 15
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

هل طلبه من الله المغفرة لهم (رغم ما قالوه) تجعل عيسى في خانة الكافرين.
الحقيقة أننا اليوم أكثر تشددا من نبي الله عيسى عليه السلام بسبب عدم تدبرنا للقران الكريم.

اقرأ إن شئت:
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى : 21]

إن الشرك الحقيقي هو أن نقول على الله ما لم يقله. إنها دعوة للعودة الى كتاب الله ولفهم لغته العربية المبينة.

كما أسلفنا بالذكر الكلام عن الأمم السابقة التي آمنت برسالات عيسى و موسى عليهم الصلاة و السلام و ليس من وصلت له دعوة محمد عليه الصلاة و السلام و لم يؤمن به فمن أين هذه الهرطقات التي تأتون بها التشدد و غيرها و هذا الكلام يقودكم للتنطع
فلو أشرك بعض الناس المنتمين للإسلام هل سيشفع لهم نبينا عليه الصلاة و السلام ! بالطبع لا أرجوا منك التدبر جيداً في آيات الله و هذه مصيبة أن تظن إن اليهود و النصارى مؤمنين إن كنت تظن هذا لأنهم ىمنوا برسالة موسى و عيسى

قوله عز وجل : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) يعني كفار مكة . يقول : أم لهم آلهة سنوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ؟

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : شرعوا لهم دينا غير دين الإسلام .

 
21-01-2013, 06:55 PM   مشاركة رقم :: 16
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 03-02-2004
المشاركات: 141

افتراضي

أقول لك قال الله : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله" .. أقول قال الله فتقول قال فلان و قال فلان .. أريد رأيك أنت.. الكلام واضح لي و لك و ليس القران فقط لابن عباس و ابن مسعود و غيرهما فقط..

أم لهم شركاء يعني شركاء سواء كانوا مسلمين ام كانوا غير ذلك سواء كانوا من مكة ام من غير مكة.. أي شخص يشرع من الدين مالم يأذن به الله سماه الله شريك لأنه يحل و يحرم بدلا عن الله فمن اتبعه فقد أشرك.

أما بخصوص الاية السابقة :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة : 62]

فيا أخي لو كان المقصود بهم الذين امنوا برسالة محمد فهذا يعني أنهم من الذين امنوا و لن يسميهم الله الذين هادوا و النصارى و الصابئين لأن هذه الصفة قد أصبحت في الذين امنوا. فكان سيكتفي بقوله إن الذين امنوا و عملوا الصالحات لهم أجرهم عند ربهم و لا هم يحزنون. لكن صفة الذين هادوا و النصارى و الصابئين هي لكل زمان.

أما الاية: " إن الدين عند الله الاسلام" فأنا أعتقد أن اليهودية و النصرانية هي من الإسلام و ليس فقط ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم. لذلك كان يخيرهم بأن يعتنقوا اليهودية و النصرانية و عليهم الجزية(إن صحت الروايات). و لم يكن لرسول الله أن يخيرهم بالكفر من أجل الجزية و إنما لأنها من ديانات الاسلام و لذلك سمح لنا بالزواج منهم و أكل طعامهم.

أرجو أن تفسر القران بإيمانك أنت و ليس بإيمان الاخرين و الا فهم الذين امنوا بدلا عنك و لم تؤمن أنت من ذات نفسك.

إن كلمة مسلم لا تعني بالضرورة أن يكون مؤمن فقد يكون هذا المسلم منافق و المنافق في الدرك الأسفل من النار.

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر : 32]

كما أن لي الماخذ الكبيرة على اللغة التي نفسر بها القران الكريم اليوم. فلا أرى أن القران نزل بلغة قريش و انما لسانا عربيا غير ذي عوج هو اكمل و أفضل من لغتنا ذات العوج.

فما معنى : الشاهدين و الشهداء و الأشهاد و الشهود و ما الفرق بينهم ان كنا نتكلم العربية المبينة حقا. إننا بدلا من أن نترك القران الكريم يعلمنا لغته أردنا أن نعلمه لغتنا.
ما الفرق بين الذين هادوا و اليهود و ما الفرق بين مثلا بين : "بني إخوانهن" و "أبناء إخوانهن".
لنترك القران الكريم يعلمنا لغته المبينة بدلا من أن نعلمه لغتنا غير المبينة. ألست ترى معي أن القران الكريم أسمى و أعلى مما نتخيله اليوم بكثير و ألا ترى أنه تفصيل لكل شيء و أنه تبيان لكل شيء. فإذا كنا مؤمنين بهذا حقا فلنثبته. وإلا فإن إيماننا ليس يقينا.

قل لي ما الفرق بين الكافر و الكفور و بين الذين كفروا ربهم و الذين كفروا بربهم. و ما معنى كلمة عربي.

نفترض دائما أنه لا يمكننا أبدا استنباط أي شيء أفضل مما استنبطه الأولون وهذا في رأيي خطأ لأن القران الكريم فرصة متساوية للأولين و الاخرين.

 
21-01-2013, 08:35 PM   مشاركة رقم :: 17
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة أقول لك قال الله : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله" .. أقول قال الله فتقول قال فلان و قال فلان .. أريد رأيك أنت.. الكلام واضح لي و لك و ليس القران فقط لابن عباس و ابن مسعود و غيرهما فقط..

إن كنت من الناس الذين ينكرون السنة و يعتقدون فقط بالقرآن فهذا شأن آخر فالحوار و النقاش معك صعب و لن ياتي بنتيجة
ما ذكرته أنا من كلام إبن عباس رضي الله عنه هو تفسيره لهذه الآية و لم أستدل بقول مفسر او عالم من الذين حاء بعدهم في الأزمة الأخرى
جئت بكلام من كان يتلقى العلم و الأحكام من لسان رسول الله عليه الصلاة و السلام و هذا كلام من تتلمذ مباشرة على يد نبينا مع ذالك ليس المقصود إنهم معصومين في كل كلامهم و لكن ما ينقلوه من تفاسير القرآن هو من ما تلقوه من رسول الله
و من المعروف غن الآيات التي تتكلم عن الاخبار خصوصاً لها أسباب نزول كحادثة الأفك و حادثة اليهود الذين أرادو تغير حكم الله و حوادث و اخبار كثيرة و هذه الآيات نقل لنا تفسيرها و أسباب نزولها هم الصحابة رضوان الله عليهم .


أم لهم شركاء يعني شركاء سواء كانوا مسلمين ام كانوا غير ذلك سواء كانوا من مكة ام من غير مكة.. أي شخص يشرع من الدين مالم يأذن به الله سماه الله شريك لأنه يحل و يحرم بدلا عن الله فمن اتبعه فقد أشرك.
بالنسبة للشق الأول من كلامك فعلى أي أساس استنتجت ذالك و كيف !
مقصود الآية واضح هو عن الذي اتخذ له شريك او رباً يشرع له قوانين و الشرائع من غير شرع الله المحكم المنزل بالشرائع المتعاقبة المتتالية
أما بالنسبة للشق الثاني فأتفق معك لأن كل من يشرع القوانين الوضعية كائن من كان هو يحلل ما حرم الله و الأمر منطبق على كل ملة و دين


أما بخصوص الاية السابقة :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة : 62]

فيا أخي لو كان المقصود بهم الذين امنوا برسالة محمد فهذا يعني أنهم من الذين امنوا و لن يسميهم الله الذين هادوا و النصارى و الصابئين لأن هذه الصفة قد أصبحت في الذين امنوا. فكان سيكتفي بقوله إن الذين امنوا و عملوا الصالحات لهم أجرهم عند ربهم و لا هم يحزنون. لكن صفة الذين هادوا و النصارى و الصابئين هي لكل زمان.

لعلك لم تركز بكلامي جيداً قلت لك المقصود بهم اليهود و النصارى الذين آمنو برسالات أنبيائهم موسى و عيسى و ماتوا على ما جاء به رُسلهم
و لكني زدت على ذالك و وضحت بأن من عاش و لحق برسالة محمد عليه الصلاة و السلام و لم يؤمن بها فلا ينفعه إيمانه بالرسل السابقة و لا بالشرائع السابقة
فالدين عند الله هو الإسلام من لم يدخله فهو خاسر في الدنيا و الآخرة
أما صفة الذين هادو و النصارى و غيرهم فهذه كانت تسميتهم في زمانهم و وقتهم و حين بعثت الرسالة لهم و بعدها
فقوم موسى هم اليهود
و قوم عيسى هم النصارى
و ليس معناه انهم ليسو مؤمنين و انما نفي الإيمان عنهم جاء بعد نسخ أديانهم بالإسلام و تكبرهم و رفضهم دعوة الإسلام

يقول الله تعالى على لسان عيسى صلى الله عليه و سلم حين أحس الكفر من أتباعه

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

في الخطاب القرآني تارة الله يتكلم عن المؤمنين من اليهود و النصارى و تارى يتكلم عن المنافقين و الكافرين منهم فهل القرآن متناقض !!! حين وصفهم بالإيمان مرة و بالكفر في مواضع أخرى
الذي استشكل عليك هو المتاشبه و المحكم في القرآن
فالأساس نرد المتشابه للمحكم و لا نحكم بالمتشابه


هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ


أما الاية: " إن الدين عند الله الاسلام" فأنا أعتقد أن اليهودية و النصرانية هي من الإسلام و ليس فقط ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم. لذلك كان يخيرهم بأن يعتنقوا اليهودية و النصرانية و عليهم الجزية(إن صحت الروايات). و لم يكن لرسول الله أن يخيرهم بالكفر من أجل الجزية و إنما لأنها من ديانات الاسلام و لذلك سمح لنا بالزواج منهم و أكل طعامهم.

كلمة أعتقد هذه لا ميزان لها في دين الله
لا يوجد شيء إسمه أعتقد في القرآن ما في تفسير على هوانا
لو أنت فسرت على هواك و أنا على هواي من غير دراسة علمية و رجوع لأسباب النزول و كذلك تواتر هذه التفاسير لضاع تفسير الآيات بين الأهواء كل شخص يفسر على ما يشتهيه عقله و يظنه إنه هو الصواب و الاقرب للحق

اليهودية و النصرانية هي أديان سماوية بعثها الله على يد أنبياءه و تم التحريف و التلاعب بهم و كثيراً فنسخ الله هذه الأديان بالإسلام و كان خاتم الرسالات و كان نبينا عليه الصلاة و السلام خاتم الرسل
فإن كان بعض ما عند اليهود و النصارى نفي الذي عندنا فأين المشكلة !
و لكن دين الله هو مبني على التوحيد و إفراد الله بالعبادة و النزول للاوامر و الأحكام التي جاء بها الله في القرآن و بسنة نبيه عليه الصلاة و السلام من نبذها و تركها فيكفر
حتى في الإسلام من لا يعمل بعمل الإسلام و إن كان يشهد الشهادتين فهو يكفر فكيف بمن لم يؤمن برسالة محمد عليه الصلاة و السلام !
أما بالنسبة للجزية فهي ثابتة في نص محكم في القرآن و كذلك فيها تفصيل بالسنة و أما فرض الجزية فهو لعدم دخولهم بالإسلام و هذا فقط ما يعصم دمائهم و أموالهم
و يقول الله

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

أي بعد أن توضح الدين و بان و وصلت رسالته و دعوته لا تكره أحد عليه بعد النزول لحكم المسلمين يعني من قبل بالجزية و الصغار لا يكره على الإسلام فقد تبين الرشد من الغي


أرجو أن تفسر القران بإيمانك أنت و ليس بإيمان الاخرين و الا فهم الذين امنوا بدلا عنك و لم تؤمن أنت من ذات نفسك.

اذا أنا فسرت حسب إيماني و عقلي و أنت فسرت على أيمانك و عقلك و ذاك فسر على مستوى عقله و إيمانه سيضيع الفهم الصحيح للقرآن بين كل واحد منا
و هذا غير صحيح فالعقول و القلوب و الإيمان مختلف من شخص لآخر

القرآن
فيه آيات واضحات و بينات لكل عاقل و ذو لب و لا تحتاج الغوص في الكتب أو أخذ بكلام شخص آخر
و فيه آيات تحدث عن أخبار و حوادث أي لها أسباب نزول و نأخذ التفسير و سبب نزول هذه الآية من الذين عاشوا و عاشروا هذا الأمر أي هم الصحابة الذين تلقوا عن نبينا عليه الصلاة و السلام هذا الأمر
و فيه آيات إستأثر الله بها في علمه و اجتهد بها المفسرون بتفسيرها
و حينما نأخذ بكلام المفسرين فهو ليس تفسير على حسب إيمانهم و إنما على نقولهم للاخبار و الكلام في الآيات القرآنية .


إن كلمة مسلم لا تعني بالضرورة أن يكون مؤمن فقد يكون هذا المسلم منافق و المنافق في الدرك الأسفل من النار.

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر : 32]

نعم صحيح ليس كل مسلم هو مؤمن فالمؤمن قد يكون زاني و عاصي و شارب خمر و قاتل للنفس و مرتكب للكبائر و الموبقات

كما أن لي الماخذ الكبيرة على اللغة التي نفسر بها القران الكريم اليوم. فلا أرى أن القران نزل بلغة قريش و انما لسانا عربيا غير ذي عوج هو اكمل و أفضل من لغتنا ذات العوج.
لا أعرف ما الذي تقصده هل لغة قريش لم تكن اللغة العربية التي نزل بها القرآن !
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا

الله تعالى يقول أنزلناه قرآن عربياص لتنذر به قريتك و ما حولها اي بلغتهم التي يتكلمون بها .


فما معنى : الشاهدين و الشهداء و الأشهاد و الشهود و ما الفرق بينهم ان كنا نتكلم العربية المبينة حقا. إننا بدلا من أن نترك القران الكريم يعلمنا لغته أردنا أن نعلمه لغتنا.
ما الفرق بين الذين هادوا و اليهود و ما الفرق بين مثلا بين : "بني إخوانهن" و "أبناء إخوانهن".
لنترك القران الكريم يعلمنا لغته المبينة بدلا من أن نعلمه لغتنا غير المبينة. ألست ترى معي أن القران الكريم أسمى و أعلى مما نتخيله اليوم بكثير و ألا ترى أنه تفصيل لكل شيء و أنه تبيان لكل شيء. فإذا كنا مؤمنين بهذا حقا فلنثبته. وإلا فإن إيماننا ليس يقينا.


نعم صحيح و لكن هل المفسرين الذين فسرو القرىن فسروه بلغة اخرى أم قواعد اخرى أم كيف ! ما هو وجه الإعتراض لديك أرجو التوضيح

قل لي ما الفرق بين الكافر و الكفور و بين الذين كفروا ربهم و الذين كفروا بربهم. و ما معنى كلمة عربي.
هذا الأمر خارج نطاق الموضوع و يحتاج موضوع وحده و بضاعتي في اللغة العربية مزجاة ليس لي القدرة للنقاش فيها و المجادلة
و لكن أوضح لك شيء معنى الكفر ليس فقط الكفر بالله فهناك من يكفر بالنعمة و هناك من يرتكب عمل كفر و لكن ليس بكافر و حالات كثيرة بهذا الشيء .

نفترض دائما أنه لا يمكننا أبدا استنباط أي شيء أفضل مما استنبطه الأولون وهذا في رأيي خطأ لأن القران الكريم فرصة متساوية للأولين و الاخرين.

هذا من الخطأ الكبير
العلم مفتوح أبوابه في القرآن و الفقه و غيره و سيبقى مفتوح إلى يوم القيامة و ما نأخذ به من كلام الاولون ليس معناه قفل مفتاح لا نأخذ بمن هم بعدهم
و لكن الأولون هم من عاشر نبينا عليه الصلاة و السلام و تتلمذوا على يده و كانوا احرص منا على فهم القرآن و تفسيره و أسباب نزوله و من تبعهم نقل هذا الشيء و اجتهد في تفسير ما به من الآيات أو توحيحها حسب مفهوم و أسباب النزول المنقولة بالأثر و الأسانيد .
فيوجد كثير من علماء اليوم هم مفسرين للقرآن و لم يقل أحد لهم لما تفسروا و لم يعترض أحد عليهم و لكن هذا الأمر له شروط
أن يكون ملماً بعلوم القرآن و أسباب نزول الآيات و يكون عالم و فاهم بالنحو و اللغة و أمور اخرى .

تحياتي لك .

 
22-01-2013, 05:29 PM   مشاركة رقم :: 18
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 03-02-2004
المشاركات: 141

افتراضي

شكرا على الرد..

أنا أؤمن بأن القران الكريم تفصيل لكل شيء و تبيان لكل شيء لذلك لا تقيده أسباب نزول و لا ناسخ و منسوخ و لا يرجع الى روايات أو أشعار باعتباره مرجع المراجع كلها فلا يرجع الى غيره بل يرجع غيره اليه.

لكني لا أنكر أن هناك تعاليم أمر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و نبوءات تنبأ بها و لكن رسول الله لم يكن ليخرج عن نطاق تعاليم القران بأي صورة من الصور. إلا أن حديثه عليه الصلاة و السلام ليس محفوظا مثل القران لذلك فالشك في روايته وارد الا باثباتات لا تقبل الشك مثل العلم الحديث.

لا أتفق معك أن المؤمن قد يكون قاتل نفس و سارق و زان أو مرتكب للموبقات لأن القران ينص على غير ذلك فالمؤمن لا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق و لا يزنون إلى اخر ما وصف الله به عباد الرحمن.

أما لغة القران الكريم فهي أكمل من لغة العرب لأن لغة العرب ذات عوج و ليست مبينة أما القران فهو غير ذي عوج و هو المبين. لكن اللسان واحد.

وصدقني من يريد أن يفهم القران حق المعرفة فلا بد أن يفهم لغته منه و أن يدع القران يفسر نفسه ولا يقيد القران بزمان أو مكان الا ما نص القران به صريحا.

فمثلا : لا يعرف العرب الفرق بين العام و السنة و يعتبرونهما واحدا.
و أنا أقول لك و من خلال بحثي في القران الكريم بأن السنة هي الشمسية و العام هو القمري. ولي أدلة فمثلا قال تعالى:
"إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا"
و المعروف أن الحج يتم حسابه بناء على العام القمري و لا بد أن هناك فرقا للسنة و هو انها شمسية. و الله أعلم.
و مازلت أبحث عن مكونات اللغة المبينة للقران و أحاول اثبات أن الجذر اللغوي في القران الكريم واحد للاشتقاقات المتعددة و أن كلمة : فتيات لا يمكن أن تكون بعيدة عن فتى مثلا و اشتقاقها مثل يستفتونك لذلك لا يجوز أن نقول بأن الفتيات هن الجواري من العبيد و أن ابراهيم كان فتى في مقتبل الشباب فهذا يعني أننا نفسر الكلمة بهوانا بتفسيرين بعيدين عن بعضهما جدا فإما يكون المعنى أنهن الفتيات الصغيرات في السن كما ابراهيم كان فتى صغيرا أو أن ابراهيم كان عبدا كما ان الفتيات جواري. و الحديث يطول.

أشكرك على ردودك و أرجو أن تفكر في كلامي مرة أخرى فترتاح نفسك من كثرة التأويلات و الروايات و تطمئن الى الذي لا مبدل لكلماته. ويجب أن تفهم لغة القران اذا اردت الخوض فيه لأن إعجازه هو فيي لغته لذلك قال للرسول أن ينذر أم القرى و من حولها لأنهم من يستطيع رؤية اعجاز لغته دون غيرهم.

" وإنه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون" و قوم الرسول هم العرب المشتركين بلسان.

وشكرا..

 
23-01-2013, 11:59 AM   مشاركة رقم :: 19
قلم ذهبي

الصورة الرمزية رجال الوايلي


تاريخ التسجيل: 17-06-2012
المشاركات: 5,219

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة شكرا على الرد..

أنا أؤمن بأن القران الكريم تفصيل لكل شيء و تبيان لكل شيء لذلك لا تقيده أسباب نزول و لا ناسخ و منسوخ و لا يرجع الى روايات أو أشعار باعتباره مرجع المراجع كلها فلا يرجع الى غيره بل يرجع غيره اليه.
نعم أكيد القرآن تبيان و تفصيل لكل شيء
و لكن أضربلك مثال كيف كان لنا ان نعرف ما هي حادثة الأفك و من جاء بها و من قالها و ضد من ؟ أليست الآية التي ذكرت حادثة الأفك كمثال بها سبب نزول حول اتهام بعض المسلمين لأمنا عائشة بالفاحشة و العياذ بالله
و كذلك الأخبار الكثيرة الواردة في كتاب الله


لكني لا أنكر أن هناك تعاليم أمر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و نبوءات تنبأ بها و لكن رسول الله لم يكن ليخرج عن نطاق تعاليم القران بأي صورة من الصور. إلا أن حديثه عليه الصلاة و السلام ليس محفوظا مثل القران لذلك فالشك في روايته وارد الا باثباتات لا تقبل الشك مثل العلم الحديث.

و هل في أحاديثه أو سنته أخي الكريم خروج عن القرآن أو اختلاف و تناقض حتى تقول هذا !و الأمر الآخر ما نقل عنه فيه الضعيف و المكذوب و الصحيح و كل شيء تم تبينه .


لا أتفق معك أن المؤمن قد يكون قاتل نفس و سارق و زان أو مرتكب للموبقات لأن القران ينص على غير ذلك فالمؤمن لا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق و لا يزنون إلى اخر ما وصف الله به عباد الرحمن.
قصدي بالمؤمن أي فيه أصل الإسلام و الإيمان أي على ملة الإسلام و ليس فقط منتسب لهذا الدين بالإسم
فهناك من يقول أنا مسلم و هو لا يصلي و لا يعمل شيء بهذا الدين و هناك من يزني و يشرب خمر و لكنه يصلي و محافظ على أصل الإيمان و هذا مقصد الكلام و إن كان الزنى و شرب الخمر من الكبائر .


أما لغة القران الكريم فهي أكمل من لغة العرب لأن لغة العرب ذات عوج و ليست مبينة أما القران فهو غير ذي عوج و هو المبين. لكن اللسان واحد.
نعم أكيد لا اختلاف بهذا .

وصدقني من يريد أن يفهم القران حق المعرفة فلا بد أن يفهم لغته منه و أن يدع القران يفسر نفسه ولا يقيد القران بزمان أو مكان الا ما نص القران به صريحا.

طريق العلم بالقرآن واسع و كبير سواء من خلال اللغة أو من العلوم القرآنية .

فمثلا : لا يعرف العرب الفرق بين العام و السنة و يعتبرونهما واحدا.
و أنا أقول لك و من خلال بحثي في القران الكريم بأن السنة هي الشمسية و العام هو القمري. ولي أدلة فمثلا قال تعالى:
"إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا"
و المعروف أن الحج يتم حسابه بناء على العام القمري و لا بد أن هناك فرقا للسنة و هو انها شمسية. و الله أعلم.
و مازلت أبحث عن مكونات اللغة المبينة للقران و أحاول اثبات أن الجذر اللغوي في القران الكريم واحد للاشتقاقات المتعددة و أن كلمة : فتيات لا يمكن أن تكون بعيدة عن فتى مثلا و اشتقاقها مثل يستفتونك لذلك لا يجوز أن نقول بأن الفتيات هن الجواري من العبيد و أن ابراهيم كان فتى في مقتبل الشباب فهذا يعني أننا نفسر الكلمة بهوانا بتفسيرين بعيدين عن بعضهما جدا فإما يكون المعنى أنهن الفتيات الصغيرات في السن كما ابراهيم كان فتى صغيرا أو أن ابراهيم كان عبدا كما ان الفتيات جواري. و الحديث يطول.

أشكرك على ردودك و أرجو أن تفكر في كلامي مرة أخرى فترتاح نفسك من كثرة التأويلات و الروايات و تطمئن الى الذي لا مبدل لكلماته. ويجب أن تفهم لغة القران اذا اردت الخوض فيه لأن إعجازه هو فيي لغته لذلك قال للرسول أن ينذر أم القرى و من حولها لأنهم من يستطيع رؤية اعجاز لغته دون غيرهم.

" وإنه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون" و قوم الرسول هم العرب المشتركين بلسان.

وشكرا..

اعجاز القرآن و لغته لا أحد يختلف بذالك فيها
و لكن المشكلة من يعرض عن السنة و يكتفي بنص القرآن مفسراً إياه على هواه و على عقله و قد يصيب و يخطئ
فأقرب مثال هو ظنك ان اليهود و النصارى مؤمنين أي بهم مؤمنين حتى هذا الزمان و هذا خلاف ما أوضحه القرآن و رسول الله عليه الصلاة و السلام
فأنت ضاع عليك المحكم من المتشابه فوصلت لهذا التفسير و التحليل .

 
31-01-2013, 02:30 PM   مشاركة رقم :: 20
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 23-08-2012
المشاركات: 27

افتراضي

جزاك الله خيرا على هذه المعلومات المفيدة

 
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.