المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي
 
أدوات الموضوع
23-01-2011, 08:46 PM   مشاركة رقم :: 1
قلم ماسي

الصورة الرمزية أبو عبود


تاريخ التسجيل: 16-03-2007
المشاركات: 24,069

افتراضي مقابلة مع والد توكل كرمان ... الاستاذ عبدالسلام خالد كرمان .....!!!!!


في حوار مثير مع والد توكل كرمان : أحب الأخ الرئيس واعتبره عن خبرة بأنه خيرُ موجود في اليمن وتوكل تهيئ نفسَها لتحكم اليمن عندما تبلغ الأربعين
الأحد, 23 كانون2/يناير 2011 22:47 | تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 24 كانون2/يناير 2011 00:49 | الكاتب: يمن تودي نت - فايز المخرفي | | |

عبدالسلام كرمان وتوكل كرمان تباين في المواقف السياسية

(( أنا من مصلحتي أن يبقى علي عبدالله صالح، لماذا؟ لأنه يقدِّرَ الجميع، مَن الذي تركه علي عبدالله صالح؟. قل لي لأذُني؟. المعارضة؟، الرئيس يقدر المعارضة أكثر من أصحاب "الـمُؤْتـَمَر"، خيرُه عام على الجميع، ومن قال غير ذلك فلنراجع الحسابات، الذين حاربهم رجعهم صنعاء، وكل مقرراتهم تصرف، كانوا متحملين مسؤوليةً، أما اليوم فإنهم يأكلون ويشربون ويبيعون ويشترون ويزيدون على ذلك ويشتمون علي عبدالله صالح، مدينة القذافي وخزينة الدولة يأخذون منها دون أن يقدموا شيئاً. ))



نشرت هذا الحوار في صحيفة البلاغ الأهلية مع الوالد عبد السلام خالد كرمان وهو والد الناشطة توكل كرمان التي اعتقلتها النيابة العامة اليوم بتهمة التحريض على الفوضىى والشغب .

كان لقائي به في اليوم التالي لأعمال المؤتمر العام الإستثنائي للمؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه وإلتقيته في منزله وقال لي بالحرف الواحد " أصحاب المصالح الذين لا يرون أنهم سيبقون إذا ما جاء آخر غير علي عبدالله صالح هم الذين أربكوا اليمن" . تزامن هذا الحوار مع إعلان الأخ علي عبدالله صالح عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية آنذاك ....

هذا هو رأي الأستاذ/ عبدالسلام كرمان -عضو مجلس الشورى عضو المؤتمر الشعبي العام - إخواني قديم يرى أن المفهوم السياسي للديمقراطية لا يستوعبه العقل العربي القائم على الزعامة فمن تزى بزي ليس له فضح وهو ضد القومية ومشروعها ويرى أن لا وجود للأحزاب في اليمن.وقال عن تكتل اللقاء المشترك عبارة واحدة واصفة للقاء المشترك بالكذب المشترك...

ما يؤخذ عليه هو صراحته المفرطة وحبه للمكاشفة إلى نص الحوار المسجل معه.

حاوره / فايز المخرفي

* لم يظهرْ من خلال حديثنا الجانبي أنك كنتَ بعثياً استاذ عبد السلام - وحسب ما أفادني أحدُ ممَن يعرفونك أنك درستَ في العراق " شريعة وقانون" وأنك كنتَ مديرَ التربية بتعز؟

عبد السلام كرمان : درستُ في العراق في " كلية القانون والسياسية" ، أو " كلية الحقوق" حسب تسميتها؛ لأننا لم ندرس السياسة، ثم إني لم أذهب إلى العراق إلا لأكمل دراستي الجامعية " الثالثة، الرابعة" ؛ لأنني بدأت دراستي في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، أما بخصوص أنني كنت في " حزب البعث" فذلك غير صحيح، بل كنتُ مُتـَرَهْبناً للدراسة في العراق، منقطعاً لها، عدا بعض لحظات جمعتني بزملاء يمنيين كانوا هناك وجرت فيها نقاشات، وما دام وقد ذُكر " حزب البعث" فإني أفصح عن محاولات وأنا طالب في المملكة العربية السعودية في بداية حياتي الدراسية الإعدادية لأن أنضمَّ إلى " حزب البعث" قبل ثورة 1962م، وكنتُ قد قرأت بعض الكتب الإسلامية للأستاذ/ محمد الغزالي، وسيد قطب رحمهما الله، ولم أقتنع بما طـُرح عليَّ للانضمام إلى " حزب البعث" ، وقامت الثورةُ وأنا في الصف الأول الثانوي بمدرسة اليمامة بالرياض، وانتقلت إلى " مدرسةالخديوي إسماعيل" بالقاهرة.

* تتذكر مَن صاحب تلك المحاولة؟.

عبد السلام كرمان : الأستاذ/ عبدالرحمن شجاع كان قيادياً بعثياً ويأتي إلى السعودية من القاهرة.

* قبل أن ننتقل لماذا لم تكمل دراستك الثانوية في مصر؟.

عبد السلام كرمان : في 1664- 1665م كنتُ في السنة الثانية حقوق وأُخرجت من القاهرة على أساس أنني من الخطيرين الذين يهددون الأمنَ المصري من "الإخـْوَان الـمُسْلمين"، وذلك بعد أن حصلت مشكلة والقصة يطول شرحها، ولذلك ذهبتُ إلى بغداد لمهمة معينة وقد ترسخ في ذهني ترسخاً كاملاً أن الإسلامَ هو الحل كما عبرت عنه " حماس" .

* على ما يبدو أنت إخواني من الدرجة الأولى؟.

عبد السلام كرمان : لا.. أنا مسلم.. لكن أي شاب آنذاك يتدين يقولون عنه: إخواني. وفي مصر كان التدين

سمة تلصق بـالإخـْوَاني، نحن مسلمون وحسن البنـّاءليس رسولَ الله الجديد، الإسلامُ للجميع.

* تأثرت كثيراً بـ"الإخـْوَان"؟.

عبد السلام كرمان : ليست المسألة تأثراً.. إذا رُؤيتَ تصلي وأنت في سن الـ" 52" عاماً يُطلق عليك إخواني ولو لم تكن في تنظيمهم أو حركتهم، أما إذا دافعتعن الإسلام

فإنك من القادة الخطيرين..

* كنت من قادة "الإخـْوَان" الخطيرين ولذلك تركت الدراسة بمصر وانتقلت العراق؟.

عبد السلام كرمان : لم أكن من الخطيرين، خطرٌ على من؟!، شابٌّ عاش فترة تصارع الأفكار، وقرأ للغزالي وسيد قطب فوُصف بالخطير، كتاباتُ الأستاذ الغزالي عبارة عن قذائف. إقرأ عنه " الإسلام والاستبداد السياسي" ، " هنا نعلم" ، " الطاقات المعطـَّلة" ، " خـُلـُقُ المسلم" ، و" العدالة الإجتماعية" لسيد قطب، وإذا ما تحدثنا عن " البعث" الذي يقول بكلمات (الحرية، الإشتراكية، وحدة، تحرر، ثأر" ، ويجمعون حولها الشباب، وعندما عَرَضَ عليَّ الأخُ/ عبدُالرحمن شجاع أفكارَ " البعث" في الحرم المكي قلت له: باقي حاجة واحدة. قال: ما هي؟. قلت: الإسلام. فقال: الإسلام حق الناس جميعاً. وأذكر أن حديثاً كان ما بين صلاتـَي المغرب والعشاء في " باب إبراهيم" ، كان يطرح بأن علينا نحن الشباب أن نكون بـ" البعث" أو بالقومي أو بالشيوعية، وإلا فإنك غير فعال، ولست وطنياً، كرر عرضَه وألح عليَّ، فقلت له: دعني أفكر. وكتبت إليه فيما بعد بأنه وبعد تفكيرعميق إخترت الإسلامَ، كنتُ حينها في العام الدراسي 1958-1959م.

* "الإخـْوَانُ" كان لهم مشروعٌ ضد التيار القومي؟.

عبد السلام كرمان : عندما كنتُ في القاهرة حصلت مشكلة ما بين "الإخـْوَان" وجمال عبدالناصر، حيث نسبت

إليهم محاولة اغتياله في سنة 1954م تقريباً،وحينها كأن لم يكن في الساحة المصرية "إخوان"!!.

* صَفـَّوهم؟.

عبد السلام كرمان : لا .. لم يصفوهم، الأفكارُ لا تـُصفى، إنما كان الإعلامُ كله يقول: " القومية عقيدتنا" . وسيطرت حينها فكرةُ القوميين في ما بعد 1956م التي حصل العُدوانُ الثلاثي، وانتصر جمال عبدالناصر جاشت العاطفةُ المصريةُ ولم يكن هناك خلاف.

* كنتم ضد " القومية" ، وسعيتم لمشروع دولة إسلامية؟.

عبد السلام كرمان : ما هي " القومية" ؟، نحن قوميون إلى العظم، لكن كمفهوم أن تحل " القومية" محل الإسلام فهذا لا يَركَبُ، فكرة " القومية" جاءت من الثورة الإيطالية، والقومية الفرنسية ومبدأ الإرادة، القومية الألمانية القائمة على العرق، ثم تأثر المثقفون الأتراك بذلك، ونشأت تركيا الفتاة، فتأثر جزءٌ من العرب خاصةً مَن درسوا في (المدرسة الإنجيلية" ببيروت، وتبلورت فيما بعد إلى منهج وعقيدة شعاراتها " وحدة، حرية، اشتراكية" ، و" وحدة، تحرر" وسار أن الاشتراكية أولاً بهذا المفهوم، لكني قرأتُ ووجدت أن الإسلام هو الأول والأخير.

* " القوميةُ" بذلك إطار ضيق؟.

عبد السلام كرمان : الذي وَحَّدَ العربَ هو الإسلامُ، وليست العروبة التي وحّدت العربَ، والذي مزق الأمةَ هو التعصُّبُ، عندك مثلاً أفارقة جنوب السودان، و"بربر" المغرب الذين منهم طارق بن زياد، أكراد العراق الذي منهم صلاح الدين، الإسلامُ أشمل، ما الذي جعل الكردي يقول أنا كردي؟.

* إذاً الأستاذُ/ عبدالسلام كرمان حاوَلَ أن يُظهرَ قناعاته هذه من خلال نشاطه..

عبد السلام كرمان : كأن عندنا مفاهيمَ غربيةً، أنت مسلم في مجتمع مسلم، هذا الكلامُ لإنسان يريدُ التأثـُرَ

وكأن الإسلامَ يريدُ أن يؤسسَ نفسَه.

* أقصد كانت مرحلة صراع أفكار؟.

عبد السلام كرمان : كنا طلبة في مصر، ومعنا منظمة اسمها " حركة الطليعة العربية الإسلامية" وحددنا مواقفـَنا ونحن شباب.

* ما أهم أهدافها؟.

عبد السلام كرمان : " وحدةٌ، إيمانٌ، حريةٌ، عدالةٌ، جهادٌ" إسأل عبدالسلام العنسي فهو الذي كتب الشعارات، المهم أن شعارَنا تضمَّنَ الإيمان والوحدة

والعُروبةوالجهاد.

* لا ديمقراطية ولا اشتراكية عندكم؟.

عبد السلام كرمان : هذه مفاهيمُ تدخـُلُ في إطار العدالة في الإسلام، أما مفاهيمُ اليوم (تداول سلمي، تعددية

الرأي والرأي الآخر" فهي جيدة أتى بها النظامُ العالمي الجديد.

* كيف ينظرُ عبدُالسلام كرمان إلى الديمقراطية بمفهومها اليوم؟.

عبد السلام كرمان : الديمقراطية اليوم بمفهومها تعني حُكمَ الشعب نفسَه بنفسه لنفسه، وهذا مفهوم غربي جاء من اليونان، ولكن بنفس هذه الدقة فإني أظن، إن لم أجزم، أن العقلية العربية لا تستوعبه؛ لأنها عقلية تقوم على الزعامة، صحيحٌ أن الإسلامَ أتى بمفاهيم الحرية " متى استعبدتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً" ، الإسلامُ أكد أن يكون للإنسان رأي ولا يُستعبَدُ وأن يكون حراً، ولكن بهذا المفهوم السياسي فأنا شخصياً أرى أن العقل العربي لا يستوعبه، وتقمصه غير صحيح، و"من تـَزَيَّى بزيٍّ ليس له فـُضح"؛ ولذلك فإن الأنظمة العربية التي تتكلم عن الديمقراطية تـُفضَحُ عندالتطبيق.

* ننتقل إلى الحزبية التي كانت محظورة، ثم إلى تأسيس حزب "الـمُؤْتـَمَرِ الشـَّعْبيِّ العامِّ"..

أنت كنتَ أحدَ المؤسسين؟.

عبد السلام كرمان : لا.. لستُ من المؤسسين، أنا عُيِّنتُ في "لجنة الحوار" إبّان المشاكل بين شطرَي البلد بعد أن أعدوا " الميثاق الوطني" كمشروع، وقـُدم إلى "لجنة الحوار"، "لجنة الحوار" تلك شـُكـِّلت من " 75" شخصاً، تقرر أن يُنتخَبَ " 700" عضو ويعين " 300" عضو ليوافقوا على مشروع " الميثاق الوطني" ، وينتخبوا من بيتهم لجنة دائمة لمعاكسة الإخوة في الجنوب بدلاً عن " اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي" ، وبدلاً عن " المكتب السياسي للإشتراكي" أنشئت اللجنة الدائمة، وأنا كنت من ضمن " لجنة الحوار" ، لكني لم أكن من السبع المائة الذين اُنتخبوا ولا الثلاث مائة الذين عُينوا، فقد كنت من التسعة الذين هم فوق الألف، لم ندرِ إلا والـمُؤْتـَمَرُ منعقد وهم يتصلون بي وأنا في تعز بأن أحضُرَ، واستغربتُ منذ تلك السرعة التي عُدِّلَ فيها قوام اللجنة، فأنا عضو في "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" ببطاقة غير قانونية، وبغير قرار، فأنا لست مؤسساً ولا جدتي.

* هم ضَمُّوك؟.

عبد السلام كرمان : المشكلة أن ممن انتخبوا واحدٌ اسمه عبدالسلام حمود خالد، واسمي عبدالسلام خالد فظنوا أنني من ضمن المنتخبين، تقريباً هكذا. طلع أنه عبدالسلام خالد غيري فقالوا: روحوا جيبوا عبدالسلام خالد. ولو ترجع لقرار تشكيل اللجنة ستجد أنه تعين وتقرر بأن يكون الأعضاء في اللجنةألف فقط، سبع مائة منهم منتخبون وثلاثمائة معينون.

* معنى ذلك أنك لم تقتنع بضم اسمك؟.

عبد السلام كرمان : ليست المسألة قناعة ولكنك وغيرك يعتقد أني من مؤسسي "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ".

* حضرت الـمُؤْتـَمَرات؟.

عبد السلام كرمان : عند الانتخاب رشحت نفسي للجنة الدائمة، أنا اسمي عبدالسلام خالد، ولكن....، وكنت أميل إلى العمل الخاص؛ لأني إكتشفت منذ زمان أن هذه اللقاءات والقرارات خبرٌ في خبر، أعني (ما فيش صدق" ، على كل حال أضفت " كرمان" عبدالسلام خالد كرمان، والشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر قال حينها: أعرفك عبدالسلام خالد فمن أين أتيت بكرمان، أنا أبحث عن اسمك ولم أجدك

ضمن الأسماء؟.

أي ضمن السبع المائة والثلاث المائة، وأنا طيّنتها بإضافة كرمان، وإذا كرمان يبعثه الولد طارق الشاعر، وأنا اليوم عبدالسلام غير زمان، بطارق من جهة وبتوكل الكاتبة الصحفية التي تهيئ نفسَها لتحكم اليمن مستقبلاً عندما تبلغ الأربعين عاماً، فأصبحت كرمان الذي اسقطني في سنة 1982م. المهم استمرينا في اللجنة الدائمة كاحتياط ثم بعد ذلك قيل: لا مانع من حضوركم الجلسات.. أمَّا أن يقال عني: من المؤسسين. فإن المؤسس يعني أنه سعى وتعب وأنشأ، أمّا أنا فعيّنني الأخ علي عبد الله صالح في لجنة الحوار، وليس لي فضل، أنا من التسعة " اللحقة" ، ثم لا وجود لأحزاب في اليمن وأغلبُ مَن في"الـمُؤْتـَمَر" غيرُ مؤتمريين، كله غلط، ظـاهرة، والدليل أن الأخ الرئيس قال: مؤتمر استثنائي. ثم تجمعت الجماهير وراح يقبل بالترشح للرئاسة في ساحة السبعين بدون قيد ولا شرط، والـمُؤْتـَمَريون بالقاعة!! وصلتهم صورة مع التحية، إذاً لا يوجد مؤتمر، ثلاثة أيام ونحن في الـمُؤْتـَمَر الاستثنائي نصفق ونصيح: إرجع يا رئيس.. والذي "يشعر" والذي ينادي، ولم يعمل لهم اعتباراً، وبعدها تجمع الناس في السبعين، ثم ما رأيك كصحفي تجمَّعَ الناسُ في السبعين؟ أم جُمِّعوا؟.

* كيف تحولتَ إلى وزير إصلاحي فيما بعدُ؟.

عبد السلام كرمان : لما جاءت الوحدة تعيّنت بعد سنة قاضياً في المحكمة العليا، ولم أشترك في تأسيس ما يسمى بـ"التجمع اليمني للإصلاح"، لما جاءت الانتخاباتُ "زعل" مني محمد اليدومي عندما قلت بأني لست من "الإصْلاح"، " زعلوا" فيما بعدُ؛ لأنهم عملوني وزيراً لهم.. إذا أنت تختار وزيراً يمثلك هل يقول بالكلام الذي ينفعك أم الذي يضرك؟. له الحق أنه " يزعل" ؛ لأنه أكرمني فأهنته، حقيقة عندما كنت وزيراً حينها لم أكن إصلاحياً ولم أكن مشـّـكلاً ضمن الأسماء التي كانت تـُطرَحُ في بيت الشيخ/ عبدالله، ثم نتجت عنها الهيئة العليا للإصلاح أو بهذا المعنى، فأنا كذلك لم أكن في ظل هذا أو ذاك.. عندما تشكلت الحكومة واختلفوا على بعض الوزارات قالوا: إحيوا وزارة الشؤون القانونية. وكان بيني وبين الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر "صَحَبٌ" ومعرفة، إختاروني.. حقيقة أنا لم أساهم في "الإصْلاح"، مثلما يقولون إني من "الـمُؤْتـَمَر"، لا أحب أن أنسب لنفسي شيئاً لم أفعله، لما أقول: أنا لستُ من "الإصْلاح". ليس تهرباً، قلت: سموني من "الإخـْوَان الـمُسْلمين"، أنا مسلم، ونحن شباب شكلنا حركة الطليعة العربية، لكن كلمة "إخوان مسلمين" تعني ماذا؟ الله يرحمه حسن البناء في سنة 1927م في الإسماعيلية كان هناك جمعيةاسمها جمعية الشباب المسيحيين وعندما كان يبحث عن تسمية

للجمعية قال لهم: إحنا إخوان؟. قالوا: نعم. إحنا مسلمين. قالوا: نعم.

*اليوم عبدالسلام كرمان يضع رجْلاً في "الإصْلاح" وأخرى في "الـمُؤْتـَمَر"؟.

عبد السلام كرمان : البطاقتان كلتاهما عندي، بطاقةُ "الإصْلاح"، وبطاقة "الـمُؤْتـَمَر"، لماذا لا أريد لا "الإصْلاح" ولا "الـمُؤْتـَمَر"؟، لشيء واحد بسيط هو أنني أؤمن بأن أدعوهم لآبائهم، سموا الأشياء بأسمائها، الآن كل الأحزاب قائمة على التضليل السياسي، لا تعمل بموجب وثائقها، لما تقول شيئاً يقولون: هذا على نياته. أنا لا رجْل في "الإصْلاح"، ولا رجْل في "الـمُؤْتـَمَر"، رغم أني ثلاثةَ أيام موجودٌ في "الـمُؤْتـَمَر الاستثنائي للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام".

* حضرتَ على أساس أنك قيادي مؤتمري؟.

عبد السلام كرمان : رقمي " 671" بين أعضاء "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ".

* وعندما يعقد "تجمع الإصْلاح" مؤتمراته تحضرها؟.

عبد السلام كرمان : لا يدعوني لحضور مؤتمراتهم، ولو دعوني لحضرت.

* كيف توفق بين هذا وذاك؟.

عبد السلام كرمان : أتجهُ معهم في الكلام، أما هم فلا يريدونني.

* ما تعليقك على الأحزاب الموجودة؟.

عبد السلام كرمان : "لخبطة".. ما الذي جعل خمسة ملايين يتغلبون على مليار وأربعمائة، إنهم غثاء كغثاء السيل، لا يوجد تطبيق ولا عمل، يا عزيزي.. رئيسُ "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" يُعلنُ قبولَه الخضوع للجماهير في ميدان السبعين، ويأتي إلى الحزب ويقول: قد قبلتُ بدون شرط. إذاً لماذا ننتظر فيصالة الـمُؤْتـَمَرات الدولية؟، فأين هو الحزب؟.

* لكن الأخ الرئيس يمثل كل الشعب ولذلك ذهب إليه؟!.

عبد السلام كرمان : كلامك سياسي؛ لأنك لا تريد أن تقولَ الحقيقة.. علي عبدالله صالح رئيسُ اليمن على العين والرأس، لكني أتكلم عنه كعضو في حزب "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" ورئيس له، الموضوعُ تنظيمي ولا داعي لـ"الربكة" هذه.

* تقصُدُ ما دخل الجماهير؟.

عبد السلام كرمان : أقول ليس وقته، لا عمل حزبي، أنا أعتبر أن "الـمُؤْتـَمَرَ الشـَّعْبيَّ العامَّ" انتهى يوم السبت الماضي، الأخ الرئيسُ أحبُّه، هو رجل احتوى الجميع، واعتبره عن خبرة بأنه خيرُ موجود، ومعجَبٌ فيه، ولكن لا داعي لأن تترك حزباً أنت رئيسه وتذهب تقابل جماهير جمعها المحافظون ومدراء المديريات ومدراء المدراس إلى ميدان السبعين وتقبل بدون شرط، وتأتي إلى حزبك وتقول: لقد قلتُ لهم ولم يبق شيء، قبلت بدون شروط.. طبعاً لم يكن أمامه إلا أن يقبل.. لما توجِّهُ السيلَ جهتك، تجمع الشعب اليمني إلى داخل السبعين وتريد أن تتفلسفَ وتوضح وتشرح لهم فإنهم لا يفهمونك، لا يفهمون إلا كلمة " إلا أنت" هذه الأمور تناقش في غرف مغلقة، وهذا حزب، ولذلك انتهى حزب "الـمُؤْتـَمَر" وجاء إلينا الرئيسُ، وقال: لقد سمعتم الكلامَ الذي قلته وقد قبلت بدون شروط.

* الرئيس كان ينتظر المعارضة لتنافس، لكن دون جدوى؟.

عبد السلام كرمان : كل شيء في وقته، وعندما أصارحك بهذا الحديث؛ لأنني في "الـمُؤْتـَمَر" ورقمي " 671" .

* لكن الجماهير التي تجمعت أرسلت للخارج رسالة مفادها أننا نتمسكُ بــ" علي عبدالله صالح" ؟!.

عبد السلام كرمان : يقولون في الداخل أن هذه تمثيلية أخرجها وأعدها وانتجها علي عبدالله صالح، وأنا أسميها تمثيلية.

* الرئيس كان صريحاً وواضحاً حينما خاطب حزبه "الـمُؤْتـَمَرَ" وكان في غاية الإلتزام بلوائح "الـمُؤْتـَمَر" التنظيمية ولم يجازف..

عبد السلام كرمان : أولاً هو رئيسٌ للجمهورية، محكومٌ بدستور، له صلاحيةُ أن يحكم وأن يضبُطَ، وإن لم يستطع فليقدم استقالته، مسألة لا تحتاج فقيهاً، بمعنى إذا عجزت عن تنفيذ مسؤوليتك فأوكلها للآخرين، هو ليس سيارة أجرة هو (يا داوود إنا جعلناك خليفةً في الأرض..." .. هو ولي أمرمؤدي قسم، (وإنه لقـَسَمٌ لو تعلمون عظيم" ، الصلاحيات بيده ليحق الحق ويبطل الباطل وعنده أجهزة، عندنا السلطة التنفيذية تأخذ بالنظام البرلماني المختلط على الطريقة الفرنسية، أي أن رئيس الجمهورية يمارس صلاحيات تنفيذية، وتحته مجلس وزراء، وله الحق أن يحيلهم حتى إلى المحاكمة، وهوالذي يعينهم، وله الحق أن يقيل أياً منهم، كثير من الكلام ليس له داع، نفـّذْ فقط، في بريطانيا لا يوجد دستورٌ مكتوبٌ، مارسْ اختصاصَك.

* لكن البلد أمامَ استحقاق أوجب عليه أن يوسع المجال للآخرين من حزبه أو من المعارضة؟!.

عبد السلام كرمان : الاستحقاقُ محدد، سيُفتـَحُ بابُ الترشح، وعليه تقدم ببرنامجك، وانتهى الإشكال..

* المشكلة داخل المؤتمر الذي لم يسمع لكلام الرئيس!!.

عبد السلام كرمان : إذا كان علي عبدالله صالح حفظه الله قدم استقالته فإننا لسنا بحاجة لذلك، وما قاله في 17 يوليو 2005م يعتبر من "غلطات" الأخ الرئيس من وجهة نظري، وأرجو أن تكون وجهة نظري خاطئة، وأنا من يعرف علي عبدالله صالح، ومن يحبه عن حق، في "الـمُؤْتـَمَر العام السابع" بعدن أقر أن يكونَ هو المرشح وقـَبِلَ، ولكنه عمل لها " لفة" وكانت هذه الغلطة الثانية، أما الغلطة الثالثة أنه لما وصل للمؤتمر الاستثنائي رفض الترشح، والغلطة الرابعة أن نحتكم للجماهير، وقد كان عبدالكريم الإرياني يقول من قبل: سنحتكم للجماهير وسندعوها. وهنا فإن الذين دعوا الجماهير ليس علي عبدالله صالح؛ لأنه كان صادقاً في كلامه، لكن الذين يتمسحون بـ" علي عبدالله صالح" وأصحاب المصالح والذين لا يرون أنهم سيبقون إذا ما جاء آخر غير علي عبدالله صالح هم الذين أربكوا اليمنَ من وجهة نظري.

* حسب كلامك الرئيس أخطأ عندما أعلن عدم الترشح.

عبد السلام كرمان : عندما يكون الكلام يخرج من القلب فإنه يصل إلى القلب، الرجُلُ ملّ، منذ " 28" سنة وهو في الحكم، عندي عشرة أطفال وأنا " بغران" منهم، ما بالك بالشعب اليمني؟، إنما علي عبدالله صالح أعطاه الله قوة وصبراً وتحملاً، لكن الذين لا يريدون أن يتحملوا مسؤولياتهم سواء من "الـمُؤْتـَمَر" أو من المعارضة والذين يريدون أن يغنموا ولا يغرموا هم مَن سعوا لإثنائه، وإلا قد قالها بصراحة " إذا مت" ، هناك خذلان له ممن حوله، الرئيس يقول لهم: سأبقى رئيساً للمؤتمر. وهم لا يقولون: لا، لا نريد غيرك؛ ولذلك فقد أعطى الـمُؤْتـَمَريين وأنا واحد منهم اللطمة التينستحقها.

* الغالبية من أبناء الشعب لا يثقون باستقرار البلد في ظل حكم غيره؟.

عبد السلام كرمان : لم يكن هناك أعظمُ من رسول الله صلى اللهُ عليه وآلـَه وسلم (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم ومَن ينقلب على عقبيه..." ، دعني أذكر لك موقفاً حصل لعبدالرحمن الإرياني، وأنا شاهد عليه، قدم استقالته وسافر إلى سوريا، فذهب وفدٌ برئاسة المرحوم إبراهيم الحمدي، وأنا من ضمن الوفد وعبدالله الشماحي الذي خاطبه: لمن تتركنا نحن أيتام. أما إبراهيم الحمدي فقد قال: هذه جموع اليمن قد جاءت إليك.. وفي النهاية الذي قام عليه بالثورة والانقلاب هو إبراهيم الحمدي، نفس الألفاظ التي تقال اليوم قيلت تقريباً في 1974م؛ لأن " الحركة التصحيحية" التي قام بها إبراهيم الحمدي كانت بنفس العام، فعلى كل حال أراد الرئيس الإرياني: أن يشرف نفسه وقدم الاستقالة فرفضوها، وفي النهاية الذين انقلبوا عليه هم من طالبوه بالعدول، ولم يسمحوا له بتأدية صلاة الجمعة في " جامع المظفر" بتعز، هكذا سمعنا ولم أكن شاهداً، وأنا أقول اليوم: إذا كان الشعب اليمني لا يوجد فيه إلا علي عبدالله صالح فأعلن عني وأنا عبدالسلام خالد من مواطني الشعب اليمني أني أعتبر نفسي تحت الأرض؛ لأنه "ما فيش شعب"، إذا وجدت قبيلة وتقول: "ما فيش إلا فلان. يبقى ما فيش قبيلة"،الرجل برجال، علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه قال: " المرء قليل بنفسه كثيرٌ بإخوانه" .

* هل هناك مؤتمريون يؤمنون بما تطرَحُ الآن؟.

عبد السلام كرمان : أرى أن كل واحد من أعضاء "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" وفقاً لشروط الدستور هو مؤهلٌ ليحتلَّ موقع الرئيس، والصندوقُ هو الذي سيحكم، ولـمَ لا؟!، إلا إذا كان عمره أقل من الأربعين أو عليه جرائم مخلة بالشرف.

* أقصد هل هناك مَن يطمح من "الـمُؤْتـَمَريين" للرئاسة؟، أم أنهم مقتنعون بالرئيس عن حقيقة؟.

عبد السلام كرمان : طبيعي أن نقولَ: كلنا مؤهلون. لكننا نرى بقاء هذا الإنسان، أنا أعتقد أن كلاً في "الـمُؤْتـَمَر" مقتنعون بأن يقود المسيرة علي عبدالله صالح، ليس مجاملة مني، ولكن لمؤهلاته، ولخبرته وتجربته، ثم لمصالح، كنت في حالة لو يتغير علي عبدالله صالح فالذي سيأتي بعده قد لا يبقيني في مجلس الشورى، أنا من مصلحتي أن يبقى علي عبدالله صالح، لماذا؟؛ لأنه يقدِّرَ الجميع، مَن الذي تركه علي عبدالله صالح؟. قل لي لأذُني؟. المعارضة؟، الرئيس يقدر المعارضة أكثر من أصحاب "الـمُؤْتـَمَر"، خيرُه عام على الجميع، ومن قال غير ذلك فلنراجع الحسابات، الذين حاربهم رجعهم صنعاء، وكل مقرراتهم تصرف، كانوا متحملين مسؤوليةً، أما اليوم فإنهم يأكلون ويشربون ويبيعون ويشترون ويزيدون على ذلك ويشتمون علي عبدالله صالح، مدينة القذافي وخزينة الدولة يأخذون منها دون أن يقدموا شيئاً.

* كيف يرى عبدالسلام كرمان المرحلة القادمة؟، كيف ترى " اللقاء المشترك" ؟.

عبد السلام كرمان : الرئيس قدم وعداً انتخابياً، ليبحر مع الجماهير عبر سفينة الوطن، لكن قد يأخذ السفينة غيره، الكُرة في ملعب المعارضة، أما الآن فإن علينا أن لا نعلقَ آمالاً على أحد، " اللقاء المشترك" هذا أو الكذب المشترك؛ لأن الموضوع حُسم، علي عبدالله صالح أصبح مرشحَ "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" نزولاً عند رغبة الجماهير وليس نزولاً عند رغبة "الـمُؤْتـَمَر"، وهذا تقدم كبير، أصبح مرشح الجماهير وليس مرشح "الـمُؤْتـَمَر"، شيء عظيم، نريد من جماهير " اللقاء المشترك" أن تجتمع في ميدان السبعين وتصوت لشخص من زعماء " اللقاء المشترك" ، ليبقى التحدي، مَن سيكون هذا؟، إذا أرادوا تداولاً سلمياً حقيقياً أدعوهم من خلال صحيفتكم أن تتوقف المهاترات بعد أن حسم الأمر الجماهير، وعلى " اللقاء المشترك" أن يحسن اختيارَ المنافسة، ينبغي على المعارضة أن تحترم نفسَها، وأن تبحثَ عن شخص بوزن علي عبدالله صالح، وأنا أثق أن فياليمن رجالاً ويجب أن يكونوا مخلصين مع علي عبدالله صالح في التنافس؛

لأنه لن يكن للانتخابات طعمٌ إذا لم يكن هناك تنافسٌ قوي والميدانالحَكَمُ.

* كيف تتوقع نتائج الانتخابات وأقصد حجم المعارضة فيها؟.

عبد السلام كرمان : المسألة أنني من "الـمُؤْتـَمَر" (لا لنا دخل بهم، ولا لهم دخل بنا" .

* لماذا لا يعلن عبدالسلام كرمان انسحابَه من "تجمع"الإصْلاح"؟.

عبد السلام كرمان : لن أنسحبَ لا من "الـمُؤْتـَمَر" ولا من "الإصْلاح"، ومرشح للحزب الإشتراكي.

* هل تتذكر موقفاً قمتَ به وندمت عليه؟.

عبد السلام كرمان : ندمت أني تزوجت، وندمت أني تعلمت، وندمت على كل شيء ولم يبق أمامي إلا أن أردد (ربنا ظلمنا أنفسنا" ، كل مواقفي السابقة أنا نادمٌ عليها، وعندي خيال الآن أن أبني حياة جديدة ولكن عمري يقارب السبعين، تسألني عن مواقفي وكلها خيبة.

* ربما لأنك متردد وغير حازم؟.

عبد السلام كرمان : لا.. لا أتحدث عن نفسي وأترك الآخرين ليقيموني.

* الدليلُ تخبطك بين حزبَي "الـمُؤْتـَمَر" و"الإصْلاح"، إختر أحدَهما، وتحب الرئيسَ وتنتقده بشدة!!.

عبد السلام كرمان : الذين لا ينتقدون الرئيس ولا يقولون له بخطأه لا يحبونه، هل علي عبداللح صالح بحاجة لمصفقين؟.

* كيف؟.

عبد السلام كرمان : يوجد أشخاصٌ يحركون الأمورَ على ما يريدون، والآخرون يسايرونهم لمصالحهم

ويضحكون عليهم ولا يحددون مواقفهم إلا عندما يقلبونأو عندما يموتون.

* في رأيك مَن يحركُ حزبَ "الإصْلاح"؟.

عبد السلام كرمان : أنا في "الـمُؤْتـَمَر" وتكلمتُ عليه، و"الإصْلاحُ" وشأنه.

* أنت مؤتمري قريبٌ من قادة "الإصْلاح" ومثـّلتهم بوزارة؟.

عبد السلام كرمان : لما تكلمتُ على الرئيس وعلى "الـمُؤْتـَمَر"؛ لأني أعرفه يحب الذين يتكلمون عنه وينتقدونه، وقلبه واسعٌ، وهو لا يقطع الرؤوسَ، أنتقده لكن "الـمُؤْتـَمَرَ" حسم موقفه وأنا واحدٌ من "الـمُؤْتـَمَريين" ولا ينبغي أن أقيِّمَ "الإصْلاح" وأنتقدَهم الآن، سيكون التحاكـُمُ إلى البرامج والصناديق،اليوم لم يعد للحديث على الأحزاب، "عصيدهم يمتنوها"، الكرة في ملعبهم.

* هل صحيح أنك غير راضٍ عن أداء "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" كحزب تنتمي إليه؟.

عبد السلام كرمان : هل تدري أكثر واحد انتقده من هو؟!!. إذا عرفت من هو فأنت ضيفي غداء، هو عبدالسلام خالد؛ لأني لم أؤدِّ دوري في "الـمُؤْتـَمَر" ولا في "الإصْلاح"، سكتوا عني فسكت عنهم، وهذا لا ينبغي، أنا لست راضياً عن نفسي، وعندما انتقدت "الـمُؤْتـَمَر" فالسبب نقطتان هما: الرئيس لماذا يعلن هذه الإعلانات التي لم يكن لها داع؟، وأعضاء "الـمُؤْتـَمَر" لما يقولون: لا نريد غيرك. وهو يحدثهم بصدق: لي " 28سنة" في الحكم، ثم أني لن أتركَكم، و سأبقى رئيس "الـمُؤْتـَمَر".. لم يعجبني موقف أعضاء "الـمُؤْتـَمَر"، ومن حقي ومن حق آخرين أن يروا هذا ولكنهم لا يفصحون عنه مثلي، الآن نحن متجهون إلى الصناديق بَدَلاً عَن المدافع والدبابات والصواريخ، وراجمات الصواريخ، عندما تتحضر المجتمعات فإنها تـُوجد بدائلَ عن العنف والقتال، اليوم قد صار الذي صار، وكنا سنكبر كبراً عظيماً لو أننا سمعنا لرأي الأخ علي عبدالله صالح، واخترنا شخصاًآخر من نفس "الـمُؤْتـَمَر" والشعبُ اليمني سيكبر والمعارضة ستكبر، الآن صغرنا، المهمُّ حُسمت الأمورُ.

* فوزُ "الـمُؤْتـَمَر" هو المتوقـَّـعُ.. أليس كذلك؟.

عبد السلام كرمان : التوقعاتُ ستـُحسَمُ في " 23 سبتمبر القادم" ، ولا ينبغي أن تكونَ معاركُنا الانتخابية بمستوى معارك الغربيين من الشتم والتجريح، بل نتنافس تنافساً شريفاً يتلاءَم مع أخلاقنا وقيَمنا، كُلٌّ منا يحتكمُ والميدانُ مفتوح.

* ما تعليقك على وفاق " الحزب الإشتراكي" و"حزب الإصْلاح" بعد افتراق وتباعُد أيديولوجي؟.

عبد السلام كرمان : أتحفظ على الاجابة عن هذا السؤال.

* كلمة أخيرة؟..

عبد السلام كرمان : أشكرُك لأنك بحثت عني وجئت إليَّ، ثانياً: أدعو أعضاءَ "الـمُؤْتـَمَر الشـَّعْبيّ العامّ" بأن يكونوا صادقين مع الأخ الرئيس وخاصة المقربين منه، أدعوهم أن يبذلوا قصارى جهودهم مع الرئيس لقيادة السفينة، كما أدعو المعارضة إلى منافسة حقيقية وأن يدفعوا بمرشح بحجم علي عبدالله صالح لا بحجم طفل أمامه، وأن يجبروه في ميدان السبعين على الترشح،

وليدخلْ الجميعُ الانتخاببات بجدية، نريد شيئاً يشرِّفُ اليمنَ، ولايشرِّفـُها إلا منافسةٌ صادقةٌ نزيهةٌ متكافئةٌ.

 
23-01-2011, 08:50 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية شــمـLلي


تاريخ التسجيل: 18-06-2010
المشاركات: 1,045

افتراضي

الى هذة الدرجة اقلقت النظام هذة الفتاة

الى هذة الدرجة يولف قصص كاذبة عن اهلها ومحاولة تشوية صورتها

يالك من نظام جاهل وتثبت كل يوم انك جاهل وغبي



 
23-01-2011, 08:52 PM   مشاركة رقم :: 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية رشيد الشدادي


تاريخ التسجيل: 02-08-2009
المشاركات: 25,873

افتراضي

توكل كرمان امراه بمليون رجل

الف تحيه


وهذا دليل الهستيريا الحاصله


 
23-01-2011, 08:53 PM   مشاركة رقم :: 4
قلم ماسي

الصورة الرمزية رشيد الشدادي


تاريخ التسجيل: 02-08-2009
المشاركات: 25,873

افتراضي

توكل عبدالسلام كرمان ، ولدت في 7-فبراير - 1979 في محافظة تعز ، اليمن ، كاتبة صحافية معروفة وناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود.

تعد توكل كرمان أحد أبرزالمدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمنوهي ابنة السياسي والقانوني المعروف عبد السلام خالد كرمان . على الرغم من النظرة التقليدية للمرأة في مجتمع محافظ كاليمن ، إلا ان كرمان قدمت نموذجاً متميزا للمرأة التي تخوض في الشأن العام بشجاعة وإصرار ، فكانت في مقالاتها ومواقفها ناقدة قوية وفاضحة للفساد وانتهاكات حقوق الإنسان ، ولطالما دعت إلى ثقافة الحوار والتعايش وانتقدت التطرف والغلو والإرهاب وضرورة الإصلاح والتجديد الديني .

ساهمت توكل في كتابة العديد من التقارير حول الحريات الصحفية ، والفساد في اليمن ، قادت توكل العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية والتي تنظمها اسبوعياً في ساحة أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن اسم (( ساحة الحرية )) ، وأضحت ساحة الحرية مكانا يجتمع فيه عديد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية بشكل اسبوعي .

على الرغم من تعرضها للعديد من التهديدات والمضايقات والاعتداءات من أجل اثناءها عن ماتقوم به ،
إلا أنها لم تعر ذلك كله اهتماماً ولازالت تقوم بدروها في مناصرة المظلومين ، وفضح الفساد ، ومناهضة الاستبداد ،
نالت شجاعتها وإصرارها على الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في اليمن على احترام وثقة الكثير من الكتاب والناشطين والنخب الاجتماعية والسياسية في اليمن،وكذا المراقبين والمهتمين إقليميا ودولياً، أطلق عليها بعض الكتاب اسم المرأة الحديديه ، وكثير من المواطنين ينادونها بالملكة بلقيس تشبيها لها لإحدى الملكات التي حكمت اليمن ، كرمتها السفارة الأمريكية لشجاعتها ومنحتها جائزةالشجاعة كما تم اختيارها من قبل منظمة مراسلون بلا حدود الدولية كواحدة من سبع نساء كبار الذين أحدثوا تغييراً في العالم ، أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان والحكم الرشيد.


 
23-01-2011, 08:56 PM   مشاركة رقم :: 5
عضو متميّز

الصورة الرمزية شــمـLلي


تاريخ التسجيل: 18-06-2010
المشاركات: 1,045

افتراضي

توكل كرمان امراه بمليون رجل

الف تحيه


وهذا دليل الهستيريا الحاصله

لا ويوقلك تحرض على الفوضى

الفوضى هي بقاء هذا النظام الذي ادخل الفتنة وقسم اليمن مناطقيا

الفوضى ان تترك الفاسدين والمقربين ينهبون اليمن

وياسبحان الله مان يقف ضدهم احد وضد فسادهم

الى واتهمو بالكذب ملل الشعب من تدليسهم وهناك صور واضحة لها

الى الامام ياتوكل كرمان

ينلقى من يكمل المسيرة

المسيرة الوطنية التي خرجت للشعب والوطن

للفقر المدقع الذي اتاء في عهد الرئيس الصالح

للفساد الذي استشراء في اليمن



 
23-01-2011, 08:57 PM   مشاركة رقم :: 6
عضو متميّز

الصورة الرمزية رجب طيب


تاريخ التسجيل: 15-11-2009
المشاركات: 1,102

افتراضي

هذا أبو مرعوب ما عاد جاه النوم

خايف لا يجيه كابوس بني كرمان

مسكين ,, البله المنغولي استفحل عنده

 
23-01-2011, 08:58 PM   مشاركة رقم :: 7
قلم ماسي

الصورة الرمزية كلنا مع اليمن


تاريخ التسجيل: 06-03-2010
المشاركات: 17,291

افتراضي

والله حالتكم مستعصية

 
23-01-2011, 08:58 PM   مشاركة رقم :: 8
قلم ذهبي

الصورة الرمزية no salih


تاريخ التسجيل: 31-12-2009
المشاركات: 8,884

افتراضي


توكل كرمان من اسس

الثورة الطلابية بدات

ليذهب الصالح وحاشيته الى الجحيم

شعار الحركه الطلابية من يوم غد

نحووووووووووووو يمن بلا صالح

 
23-01-2011, 09:00 PM   مشاركة رقم :: 9
عضو

الصورة الرمزية ثروة شعب


تاريخ التسجيل: 06-10-2010
المشاركات: 220

افتراضي

توكل خرمان .. لتذهب الى السعير

لا نريد أفواه جائعة تتلهث للأموال وتعشق أبواب السفارات يعطوها بما توجد بها قريحتها العفنه

 
23-01-2011, 09:00 PM   مشاركة رقم :: 10
قلم ماسي

الصورة الرمزية كلنا مع اليمن


تاريخ التسجيل: 06-03-2010
المشاركات: 17,291

افتراضي

أنا من رأيي أن تحجزوا طيران
حجز جماعي
من الأن إلى جدة
ليس لكم مكان بيننا
بعد سقوط الطاغية

 
+ إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.