المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة والعالمية
 
أدوات الموضوع
قديم 10-02-2004, 04:48 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو فعّال
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 06-01-2004
المشاركات: 840

 
افتراضي من اقوال السلفيون في الخروج عن الحكام..؟"

[glow=CCFF66][align=center]إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن،،،ولهذا يقول إبن المبارك رحمه الله؛
قد يدفع الله بالسلطان معضلة××××عن ديننا رحمة منه ورضوانا
ولولا الأئمة لم تأمن لنا سبل××××وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
وقال أحد الحكماء(إمام غشوم ولا فتنة تدوم)، وإليكم المثل العملي والواقع الفعلي،،،كلنا يعرف الصومال المنكوب وما يعيشه الآن من محنة،،،البلد العربي والأفريقي وكبش الفداء للمستعمر الأوروبي من قبل،،،قبل ثمان سنوات وفي عهد سياد بري الهالك رغم فساد الحكومة وجورها كانت الحياة قائمة بما فيها من خير وشر، وما أن اثارت الفتنة وأطيح بالحكومة حتى سادت الفوضى وعمت البلوى وأصبحت بلاد بلا حكومة، حرب دموية ونزاعات فبلية حتى يومنا هذا، مئات الألاف من قتلى والجرحى والملايين من المشردين والجياع، واقع مؤلم ونار مشتعلة اهلكت الحرث والنسل وانقطعت بسببها السبل وتدخل لإيقافها من يزعمون قيادة العالم وردوا على أعقابهم نادمين والله وحده يعلم متى نهايتها، فهل نأخذ العبرة من هذه المأساة،،،اللهم اجعلنا ممن يأخذون العبرة من غيرهم لا ممن يكونوا عبرة للناس،

*يقول شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في منهاج السنة؛(ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة انهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة، فلا يدفع اعظم الفسادين بالتزام أدناهما ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي ازالته)،

ويقول قدس روحه في السياسة الشرعية؛(يجب إن يعرف أن ولاية أمر الناس من واجبات الدين بل لا قيام إلا بها فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم ولا بد لهم عند الإجتماع من رأس)، إلى ان قال قدس الله روحه(ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك إلا بالقوة وإمارة وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود ولا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا روي(إن السلطان ظل الله في الأرض)، والتجربة تبين ذلك ولهذا كان السلف كالفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل رحمهما الله وغيرهما يقولون؛(لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للسلطان)،)، إلى ان قال قدس روحه(فالواجب اتخاذ الإماراة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات وإنما يفسد حال اكثر الناس لابتغاء الرئاسة او المال بها)،

*وقال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله؛((ومناصحة ائمة المسلمين)، هذا ايضا مناف للغل والغش فإن النصيحة لا تجامع الغل، فهي ضده، فمن نصح الأئمة والأمة، فقد برئ من الغل، وقوله(ولزوم جماعتهم)، هذا ايضا مما طهر القلب من الغل والغش، فإن صاحبه للزمه جماعة المسلمين يجب لهم ما يجب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لها، ويسوؤه ما يسوؤهم، ويسره ما يسرهم، وهذا بخلاف من انحاز عنهم، واشتغل بالطعن عليهم والعيب والذم لهم، كفعل الرافضة والخوارج والمعتزلة وغيرهم، فإن فلوبهم ممتلئة غلا وغشا ولهذا تجد الرافضة ابعد الناس من الإخلاص وأغشهم للأئمة والأمة، واشدهم بعدا عن جماعة المسلمين)،

*وقال العلامة ابن رجب الحنبلي في الجامعة عندما شرح حديث تميم الداري رضي الله عنه(الدين النصيحة)قال؛(وأما النصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم وحب اجتماع الأمة عليهم وكراهية افتراق الأمة عليهم والتدين بطاعتهم في طاعة الله عز وجل والبغض لمن رأى الخروج عليهم وحب إعزازهم في طاعة الله عز وجل)، إلى ان قال رحمه الله؛(معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ومجانبة الوثوب عليهم والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأغيار على ذلك)،

*وقال الإمام أبو بكر الآجري رحمه الله؛(فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام عدلا كان أو جائرا فخرج وجمع جماعة وسل سيفه واستحل قتال المسلمين فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه وبحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج)،

*وقال الإمام الشوكاني رحمه الله؛(ولكنه ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل؛ أن يناصحه، ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد، بل كما ورد في الحديث أن يأخذ بيده ويخلو به، ويبذل له النصيحة، ولا يذل سلطان الله وقد قدمنا في اول كتاب السير أنه لا يجوز الخروج على الأئمة، وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ، ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح، والأحاديث الواردة في هذا المعنى متواترة، ولكن على المأموم أن يطيع الإمام في طاعة الله، ويعصيه في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)،

*وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب طيب الله ثراه في رسالة الأصول الستة؛(الأصل الثالث؛ إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بيانا شائعا ذائعا بكل وجه من انواع البيان شرعا وقدرا، ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند اكثر من يدعي العلم، فكيف العمل به؟!)،

*وقال الإمام ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في شرح العقيدة الطحاوية(ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وإن جاروا ولا ندعو عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والعافية)،

*وقال الإمام البربهاري رحمه الله؛(واعلم أن جور السلطان لا ينقص فريضة من فرائض الله التي افترضها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، جوره على نفسه وتطوعك وبرك معه تام إن شاء الله تعالى يعني الجماعة والجمعة والجهاد معهم كل شيء من الطاعات فشاركهم فيه زإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فأعلم انه صاحب هوى وإذا سمعت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فأعلم انه صاحب سنة إن شاء الله يقول الفضيل بن عياض لو كان لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا، لأن جورهم وظلمهم على أنفسهم وعلى المسلمين وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين)،

*وقال شيخ نجد الإمام العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في توضيح حديث النصيحة؛(وأما النصيحة لأئمة المسلمين وهم ولاتهم من السلطان الأعظم إلى الأمير إلى القاضي إلى جميع من لهم ولاية صغيرة او كبيرة فهؤلاء لما كانت مهماتهم وواجباتهم أعظم من غيرهم وجب لهم من النصيحة بحسب مراتبهم ومقاماتهم وذلك باعتقاد إمامتهم والاعتراف بولايتهم ووجوب طاعتهم بالمعروف وعدم الخروج عليهم وحث الرعية على طاعتهم ولزوم أمرهم الذي لا يخالف أمر الله ورسوله وبذل ما يستطيع الإنسان من نصيحتهم وتوضيح ما خفي عليهم فيما يحتاجون إليه في رعايتهم كل أحد بحسب حالته والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق فإن صلاحهم صلاح لرعيتهم واحتناب سبهم والقدح فيهم وإشاعة مثالبهم فإن في ذلك شرا وفسادا كبيرا فمن نصيحتهم الحذر والتحذير من ذلك وعلى من رأى منهم ما لا يحل أن ينبههم سرا لا علنا بلطف وعبارة تليق بالمقام ويحصل المقصود فإن هذا مطلوب في حق كل أحد وبالأخص ولاة الأمور فإن تنبيههم على هذا الوجه فيه خير كثير وذلك علامة الصدق والإخلاص،
واحذر ايها الناصح لهم على هذا الوجه المحمود أن تفسد نصيحتك بالتمدح عند الناس فتقول لهم؛ إني نصحتهم وقلت وقلت فإن هذا عنوان الرياء وعلامة ضعف الإخلاص وفيه أضرار اخر معروفة)،

وسامحوني على الإطالة، كما قرأتم نقلت اقوال علماء السلفية في العصور الماضية، وفي المقالة القادمة بإذن الله انشر اقوال كبار علماء السلفية في هذا العصر،

نسأل الله لي ولكم ولكل المسلمين الثبات والهداية وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه

نرجوا منكم الردود على هذه المسائل

ولكم حالص الشكر والتقدير
اخوكم : عــــــــــــدي
[/align][/glow]

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2011, 06:53 AM   مشاركة رقم :: 2
عضو نشيط
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 11-10-2007
المشاركات: 278

 
افتراضي

رحم الله والديك

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2011, 09:57 AM   مشاركة رقم :: 3
عضو متميّز

الصورة الرمزية ابو علي الجنوبي


 
تاريخ التسجيل: 31-03-2009
المشاركات: 1,697

 
افتراضي

لكن يجب عليك أن تراعي شروط الولاية الشرعية ومنها بأن يكون الحاكم يحكم بما انزل الله ولا يقترف عمل كفري يلزم الخروج عليه!



صحيح البخاري ج6/ص2588

6647
حدثنا إسماعيل حدثني بن وهب عن عمرو عن بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان


صحيح مسلم ج3/ص1470
1709
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم حدثنا عمي عبد الله بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث حدثني بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان

حجة الله البالغة ج1/ص739

وقال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان وبالجملة فإذا كفر الخليفة بانكار ضرورى من ضروريات الدين حل قتاله بل وجب وإلا لا وذلك لأنه حينئذ فاتت مصلحة نصبه يل يخاف مفسدته على القوم فصار قتاله من الجهاد في سبيل الله




نظم المتناثر ج1/ص160

وقد تواترت الأحاديث في النهي عن الخروج على الأئمة ما لم يظهر منهم الكفر البواح أو ترك الصلاة فإذا لم يظهر من الإمام الأول أحد الأمرين لم يجز الخروج عليه وإن بلغ في الظلم أي مبلغ لكنه يجب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بحسب الاستطاعة


فتح الباري ج13/ص8

إلا أن تروا كفرا بواحا بموحدة ومهملة قال الخطابي معنى قوله بواحا يريد ظاهرا باديا



إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية ج1/ص77

قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله تعالى في رده على الصحاف وإن كان المكفر لأحد من هذه الأمة يستند في تكفيره إلى نص وبرهان من كتاب الله وسنة نبيه وقد رأى كفرا بواحا كالشرك بالله وعبادة ما سواه والاستهزاء به تعالى أو بآياته ورسله أو تكذيبهم أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق أو جحد صفات الله تعالى ونعوت جلاله ونحو ذلك فالمكفر بهذا وأمثاله مصيب مأجور مطيع لله ورسوله قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة



أضواء البيان ج1/ص29 / ص30

فهذه النصوص تدل على منع القيام عليه ولو كان مرتكبا لما لا يجوز إلا إذا ارتكب الكفر الصريح الذي قام البرهان الشرعي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أنه كفر بواح أي ظاهر باد لا لبس فيه



تفسير ابن كثير ج1/ص73

ولو فسق الإمام هل ينعزل أم لا فيه خلاف والصحيح أنه لا ينعزل لقوله عليه الصلاة والسلام إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان



التعليقات الرضية على الروضة الندية ج1/ص76
وطاعة الأئمة واجبة إلا في معصية الله ولا يجوز الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة ولم يظهروا كفرا بواحا


وقد اجمع العلماء قاطبة على أن الحاكم إذا ارتد سقطت طاعته ووجب الخروج عليه.

(وعلى ذلك فنحن مطالبون شرعاً بإزالة منكر هذا الحاكم أي كفره، فإن لم يندفع منكره إلا بقتاله والخروج عليه بالسيف وجب ذلك، قال القرافي في الذخيرة (3/387) عند تعداده لأسباب الجهاد: ”السبب الأول وهو معتبر في أصل وجوبه ويتجه أن يكون إزالة منكر الكفر فإنه أعظم المنكرات ومن علم منكراً وقدر على إزالته وجب عليه إزالته...“.
2- وأما مخالفة الشيخ لإجماع أهل العلم من السلف الصالح ومن بعدهم فإني أنقل هنا بعض النقول الدالة على ذلك:
أ - فقد نقل الحافظ في الفتح (13/124) عن ابن التين قوله: ”وقد أجمعوا أنه - أي الخليفة - إذا دعا إلى كفر أو بدعة أنه يقام عليه واختلفوا إذا غصب الأموال وسفك الدماء وانتهك هل يقام عليه أو لا“، قال ابن حجر: ”وما ادعاه من الإجماع على القيام فيما إذا دعا الخليفة إلى البدعة مردود إلا إن حمل على بدعة تؤدي إلى صريح الكفر... “.
ب- وقال الحافظ أيضاً في الفتح (13/132): ”... وملخصه أنه ينعزل بالكفر إجماعاً فيجب على كل مسلم القيام في ذلك فمن قوي على ذلك فله الثواب ومن داهن فعليه الإثم ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض“.
ج- وجاء في الفتح أيضاً (13/11): ”... وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء فإن أحدث جوراً بعد أن كان عدلاً فاختلفوا في جواز الخروج عليه والصحيح المنع إلا أن يكفر فيجب الخروج عليه“.
د- ونقل النووي في شرح مسلم (12/ 229) عن القاضي عياض: ”فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام وخلع الكافر ولا يجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه...“.
ه- وقال الإمام ابن كثير بعد ما ذكر الياسق الذي وضعه جنكيز خان: ”فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك منهم فهم كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير“. [تفسير القرآن العظيم 2/68].
و- وقال الشوكاني بعد كلام له في كفر من يتحاكم إلى غير شرع الله: ”.. وهؤلاء جهادهم واجب وقتالهم متعين حتى يقبلوا أحكام الإسلام ويذعنوا لها ويحكموا بينهم بالشريعة المطهرة ويخرجوا من جميع ما هم فيه من الطواغيت الشيطانية...“. [الدواء العاجل في دفع العدو الصائل ص: 25]
ز- وقال ابن عبد البر في الكافي (1/463): ”.. وسأل العمري العابد – وهو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله [بن عبد الله] بن عمر بن الخطاب سأل مالك بن أنس فقال: يا أبا عبد الله أيسعنا التخلف عن قتال من خرج عن أحكام الله عز وجل وحكم بغيرها؟ فقال مالك: الأمر في ذلك إلى الكثرة والقلة. وقال أبو عمر: جواب مالك هذا وإن كان في جهاد غير المشركين فإنه يشمل المشركين ويجمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كأنه يقول من علم أنه إذا بارز العدو قتلوه ولم ينل منهم شيئاً جاز له الانصراف عنهم إلى فئة من المسلمين بما يحاوله فيه...“

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2011, 10:11 AM   مشاركة رقم :: 4
عضو متميّز

الصورة الرمزية ابو علي الجنوبي


 
تاريخ التسجيل: 31-03-2009
المشاركات: 1,697

 
افتراضي

قال شيخ الإسلام أبن تيمية - رحمه الله- (فإن الحاكم إذا كان ديناً لكنه حكم بغير علم كان من أهل النار، وإن كان عالماً لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه كان من أهل النار، وإذا حكم بلا عدل ولا علم كان أولى أن يكون من أهل النار، وهذا إذا حكم في قضية معينة لشخص، وأما إذا حكم حكماً عاماً في دين المسلمين، فجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً، والسنة بدعة، والبدعة سنة، والمعروف منكراً، والمنكر معروفاً، ونهى عما أمر الله به ورسوله، وأمر بما نهى الله عنه ورسوله فهذا لون آخر يحكم فيه رب العالمين وإله المرسلين مالك يوم الدين) [35/388] اهـ.


  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 11:47 AM   مشاركة رقم :: 5
عضو نشيط
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 11-10-2007
المشاركات: 278

 
افتراضي

والله انك مسكين وين الدليل على الخروج بالذي نقلت هذا كله

  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.