المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة والعالمية
 
أدوات الموضوع
23-09-2010, 03:05 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي مستبصرين



أنا قد شاهدت الشيخ سابقا في قناة الكوثر



الأستاذ الشيخ الدكتور أيمن المصري من مواليد القاهرة عام 1955م.

نشأ في عائلة علمية متدينة حيث كان أبوه الأستاذ الدكتور محمد عبد الخالق من أكابر علماء الأزهر، وامتازت اسرته بالنبوغ العلمي والذكاء.

تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة عام 1978م، ولم يكتف بذلك بل اجتهد الى ان حصل على التخصص في الأمراض الباطنية من جامعة بون في المانيا عام 1985م.

التحق بالحوزة العلمية في قم المقدسة عام 1990م، ثم أنهى دراسة مقدمات العلوم الإسلامية وسطوحها العالية على أيدي كبار الاساتذة العرب والإيرانيين، إلى أن وصل الى مرحلة البحث الخارج في الفقه والأصول.

ولشغفه بالعلوم العقلية عموما وبالفلسفة خصوصا تخصص في الفلسفة الإسلامية حيث تتلمذ على يد كبار اساتذة الفلسفة في مدينتي قم ومشهد المقدستين، وتمكن من الحصول على الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من الجامعة الأمريكية في لندن عام 2005م.

ويشغل حالياً كرسي التدريس في الحوزة العلمية في مدينة قم ـ حيث بدأ تدريسه منذ اكثر من عشر سنين ـ كأستاذ في الفلسفة الإسلامية المشائية.

أنهى تدريس دورة كاملة في كتاب الإشارات والتنبيهات والذي يعد من أهم كتب الشيخ الرئيس ابن سينا، حيث يعد تدريس هذا الكتاب فتحاً في الحوزة العلمية بعد أن هُجرت مثل هذه الكتب في الدراسات الحوزوية التقليدية.

وله شروح مبسوطة على كتابي الإشارات والتنبيهات والشفاء لشيخ فلاسفة الإسلام، بالاضافة الى بحوثه المعرفية
http://www.alyageen.org/arabic/galle...8d7304a7ef7988

د. أيمن المصري باحث وأستاذ في الحوزة العلمية بقم ـ مصر ـ في بحث حول السيد كمال الحيدري الذي تتلمذ الشيخ أيمن بين يديه.
http://alhaydari.org/s/client/docs/book_site/kamal-alhaydari/51.htm


محاضرات له


الدين والعقل ق 1 - الدكتور الشيخ أيمن المصري


الدين والعقل ق 2 - الدكتور الشيخ أيمن المصري


الدين والعقل ق 3 - الدكتور الشيخ أيمن المصري


المزيد في المكتبة المرئية هنا
www.islamasil.com/




 
23-09-2010, 03:06 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي الباحث المغربي بوحدة ماستر القانون والكاتب في صحف كالدار الكويتية ،السيد المستبصرعصام احميدان








مع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله قدس سره



التحصيل العلمي : قانون - فقه

ولد السيد عصام أحمدان بمدينة مراكش سنة 1976. ينتسب لأسرة أولاد احميدان وهي من فروع الشرفاء الميمونيين نسبة إلى الشيخ سيدي علي بن ميمون الغماري الفقيه والعارف دفين قرية "مجدل معوش" بلبنان ، وهو قاضي قضاة شفشاون عند تأسيسها على يد علي بن موسى بن راشد كقلعة لمواجهة الصليبيين في الأندلس، والشرفاء الميمونيون فرع من فروع الشرفاء "العمرانيين الإدريسيين" نسبة إلى سيدي عمران -ويقال له أيضاً عمر - بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي المرتضى وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . درس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانونية بمدينة طنجة . حاصل على الإجازة في القانون العام شعبة العلاقات الدولية من كلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس .
درس المقدمات والسطوح والسطوح العليا بحوزة المرتضى ع بمنطقة السيدة زينب عليها السلام بسورية .حاصل على شهادة أهلية مزاولة مهنة المحاماة من وزارة العدل بالمغرب .
باحث جامعي بوحدة ماستر القانون العام شعبة القانون والعلوم الإدارية بكلية الحقوق بطنجة ، جامعة عبد المالك السعدي .
النشاط الفكري :
كاتب لمقالات بجرائد وطنية وعربية وله عمود ثابت في صحيفة "الدار الكويتية" بعنوان "اختلاف لا خلاف" .رئيس لجمعية "أنوار المودة" الجهوية بجهة طنجة تطوان ، والتي لم يرخص لها في شتنبر من سنة 2006 م .عضو في مؤسسة "الفكر الإسلامي المعاصر" ببيروت ، لبنان.
http://moroccoshia.blogfa.com/8809.aspx

اعتبر التعبئة ضدهم كمحاربة خيط دخان
ناشط شيعي مغربي: لا طائل من محاربة التشيع.. وإيران غير متورطة


الرباط - حسن الأشرف، خديجة الفتحي
قال الباحث الشيعي المغربي عصام أحميدان في حوار مع "العربية.نت" إن حالة التشيع بالمغرب ليست سياسية ولا منظمة، وإنه لا جدوى من محاربته، نافياً أن يكون لإيران اي دور في نشر التشيع، ومؤكدا أنه من الصعب إحصاء عدد الشيعة في المغرب، وفيما تم إغلاق مدرسة عراقية أخرى في المغرب لم يؤكد بعد إن كان إغلاقها على خلفية محاربة التشيع في المغرب، بينما سخر المشرفون عليها من ربط المدارس العراقية بالتشيع.

ويعتبر عصام احميدان الحسني مقرباً من العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وذكر في الموقع الالكتروني الخاص به أنه "كان مالكي المذهب بالوراثة، كما هو حال معظم الشعب المغربي، ثم انفتح على الحركة الإسلامية في سن مبكرة (14 سنة) وعاش في صفوفها إلى أن تحول إلى المذهب الجعفري". وكان لبعض الكتب الشيعية الدور الأكبر في انتقاله إلى المذهب الجعفري، ويرجع الفضل في ذلك ـ وفق سيرته الذاتية ـ إلى الانفتاح الذي عرفه المغرب على الكتاب الشيعي.


نشاط فردي
وبخصوص حقيقة التشيع في المغرب قال عصام أحميدان الحسني لـ"العربية.نت" إن هناك تشيعاً لأفراد مغاربة في كثير من المدن المغربية، وذلك أمر طبيعي بحكم حركية الأفكار وانتقالها الذي لا يقبل الحصر والتنميط، مادمنا نعيش في عالم صغير تتحرك فيه المعلومة بسرعة فائقة عبر وسائط متعددة منفلتة عن قدرة السلطات على تأميمها".

غير أنه استدرك بالقول إنه مع ذلك هذه الحالة ليست سياسية ولا منظمة، ولاتزال جنينية في السياق الثقافي والاجتماعي، ولو تركت دون استيعاب فقد تستثمرها جهات خارجية لحسابات سياسية خاصة" على حد تعبير الباحث المغربي.

وفي ما يتعلق بعدد الشيعة المغاربة ومدنهم، أجاب احميدان بالقول: "لا أحد إطلاقا لا أنا ولا حتى السلطة في المغرب تملك الإجابة الدقيقة عن هذا السؤال، ولا نملك أية وسيلة لإحصاء معتقدات الأفراد ومذهباتهم، رغم ما سعت إليه الداخلية أخيراً في سياق الاستجوابات"، مضيفاً أن "كثيراً من أهل السنة تم استنطاقهم على أساس أنهم شيعة، وكثيراً من الشيعة لم يستنطقوا لأنهم غير معروفين إطلاقا؛ فالمسألة تبدو كما قال بعض الإعلاميين أشبه بمحاولة القبض على خيط دخان لا غير".

وزاد احميدان قائلا: "البعض تعرف إلى المذهب الشيعي بالمغرب قبل الثورة الإسلامية في إيران بسنوات طويلة، ويصعب تحديد تاريخ موحد لانتقال الأفكار والمذاهب، وأي تحديد من أي باحث هو رجم بالغيب وضرب من ضروب العبثية في التحليل".

دفاع عن إيران
وينفي الباحث الشيعي المغربي الكلام عن الدور الايراني في التشيع بالمغرب، قائلاً "أظن أن إيران الدولة تتجنب العمل المذهبي لكونها تحمل مشروعا سياسيا معينا، ومن شأن تبنيها للورقة المذهبية أن تفقدها كثيرا من الأوراق السياسية في العالم الإسلامي السني كالتناغم مع حركات الإسلام السياسي السني في فلسطين من حماس والجهاد وفي بلدان عربية وإسلامية كثيرة، و إيران الدولة اليوم تبحث عن تحالفات سياسية أكبر من مجرد أفراد تشيعوا هناك أو هناك".

وأضاف "من الأكيد أن كل دولة تدعم مذهبها وتروج له، لكننا في المغرب لم نلحظ أي نشاط إيراني في مستوى التشييع، فبعض الأفراد قد يكونوا متأثرين عاطفيا بإيران وحزب الله، لكن ذلك لا يخرج عن حدود التعاطف ولا يصل إلى حد الموالاة بالمعنى العضوي للارتباط".

وجوابا عن سؤال يتعلق بالحياة الفردية للشيعة المغاربة بالداخل والخارج وطقوسهم، قال احميدان إنه ليس هناك شيء مميز في هذه الحياة بالنسبة للشيعة المغاربة في الخارج، فهم يصلون ويصومون ويقرأون أدعية مأثورة عن أهل البيت صباحا ومساءً، ويعيشون حياة طبيعية جداً، مردفا أنه في بعض المناسبات الدينية يحتفلون إما حزنا في ذكرى وفاة إمام أو فرحا في ذكرى ولادته".

وأضاف الباحث المغربي: "في المغرب نادراً ما نشهد هذه الأفعال بسبب عدم وجود إطارات قانونية لذلك، أما في الخارج فهم يتمتعون بحرية إحياء تلك المناسبات في مراكز مرخصة لذلك".

مصادرة الكتب

وتحدث عصام احميدان عن مصادرة الكتب الشيعية بالمغرب، ووصفه بكونه "ليس خياراً صحيحاً، فمن تشيع قد تشيع، والفكر الشيعي أصبح جزءاً من ثقافة هؤلاء، ولا يمكن لمنع كتاب ومصادرته أن ينهي المسألة، كما أن منع الشيء يجعل منه مرغوبا فيه، إذ كل ممنوع مرغوب فيه".

وأكثر من ذلك، يضيف المتحدث، قبل قطع العلاقات المغربية الإيرانية بسنوات لم يعد هناك قارئ شيعي للكتب الشيعية بسبب الفضائيات والانترنت، ما اضطر مكتبتين في مكناس وطنجة أن تقفلا وتفلسا؛ وهو ما يعني أن هذه الخطوة محدودة التأثير".

http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/30/69487.html


بعض مقالات السيد عصام احميدان من الصحف

ما بعد السيد فضل الله (ره) ؟
http://www.aldaronline.com/Dar/Autho...CACD3136C982B3


شيعة المغرب والموقف القانوني
http://www.aldaronline.com/Dar/Detai...rticleID=89324

العولمة- بحث للسيد عصام أحميدان الحسني
http://yazeinab.org/arabic/aqaed/books/all/03-alhasani/

هكذا تكلّم السيد فضل الله - د.عصام احميدان
http://arabic.bayynat.org.lb/nachata...t_25062009.htm

 
23-09-2010, 03:08 PM   مشاركة رقم :: 3
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي المستبصر والثائر الأممي منفذ عملية فيينا وغيرها وواضع مسودة الحرس الثوري:انيس النقاش








منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية. ولد أنيس النقاش في بيروت عام 1951، التحق في صفوف حركة فتح عام 1968 وتسلم فيها عدة مناصب من العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني وبعض المسؤولات الأمنية في الأرض المحتلة ولبنان وأوروبا، كان له دور هام في التنسيق بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الإيرانية، أول من أطلق تشكيلات المقاومة في جنوب لبنان بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1978، عاصر أسرار وخفايا الحرب في اللبنانية وكشف الكثير منها وهو قد شارك في المعارك البطولية في قلعة الشقيف اثناء الاجتياح ، سجن عشر سنوات في فرنسا بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شهبور بختيار في باريس وأفرج عنه عام 1990،كان القائد الفعلي لعملية فيينا الشهيرة مع الثائر الاممي كارلوس ،وذلك في عملية اختطاف وزراء النفط ومن بينهم وزير النفط السعودي الذي تم في فينا بالسبعينات.
وضع المسودة الأولية وفكرة إنشاء الحرس الثوري في ايران لحماية الثورة وثوابتها من انقلاب عن الجيش الغير مضمون الولاء بشكل كامل في تلك الفترة.

هذا مقطع مقتبس من جريدة الاخبار :
عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وفيما كانت المجموعات الإسلامية في الجنوب تقاتل انطلاقاً من صيدا «دفعت الثورة الإيرانية بعدد من الرموز الى المراجعة والحوار في ما بينها في الشمال، منها الدكتور عصمت مراد، خليل عكاوي، فؤاد الكردي، علي مرعب (ابو عمارة) الذي استشهد لاحقاً، وكان لكل من هؤلاء تنظيم محلي، كما انضمّ اليهم عدد من مجموعات منير شفيق (الخط الماوي داخل حركة فتح)»، بحسب الكادر الذي كان يعمل برفقة عكاوي في تلك المرحلة. وكان بين هذه المجموعة كوادر نضالية لكنها لم تؤلف قاعدة لحركة، مثل أنيس النقاش الذي تشيع وذهب الى ايران.
http://www.al-akhbar.com/ar/node/47396

 
23-09-2010, 03:08 PM   مشاركة رقم :: 4
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي

أنيس النقّاش: المناضل القومي على الطريقة الإسلاميّة


قلّة من الفرنسيّين كانت تعرف، خلال الثمانينيات، أن «الأخ مازن» المحكوم بالمؤبّد في محاولة اغتيال شهبور بختيار (باريس، 1980)، هو نفسه «خالد» الفتحاوي رفيق كارلوس ووديع حداد. من فتح عرفات إلى إيران الخميني، بقي مهندس الديكور مناضلاً تحت لواء المقاومة
منهال الأمين
لم يدرك الفرنسيون طوال عقد كامل قضاه أنيس النقاش في سجونهم أنّه «خالد» اللبناني، شريك كارلوس في عملية فيينا (1975)، حيث جرى احتجاز وزراء النفط في منظمة «أوبك». بعد عقد آخر على استعادته الحرية، اكتشف الرأي العام السر، حين قرر الرجل إطلاق العنان لذاكرته، بعدما تناهى إليه أنّ رفيقه الفنزويلي توقّع في رسالة إلى محاميه إفراجاً قريباً عنه، أسوة بأنيس.
يروي النقّاش الكثير عن العمليات الفدائية التي شارك فيها، من موقعه في الأمن السياسي لـ«حركة فتح»، وأبرزها عمليّة فيينا تلك، مع مجموعة وديع حداد (راجع «أسرار الصندوق الأسود» لغسان شربل/ دار الريّس). كان الهدف منها «تأديب بعض الأنظمة على دعمها القوى اليمينية في لبنان، والحصول على دعم للثورة»، عبر طلب فدية قيمتها عشرة ملايين دولار. تنقّل النقّاش بين «ثورتين»، من فتح عرفات إلى إيران الخميني. لكنّ «الأخ مازن» ظلّ يكنّ كل تقدير للرفاق، وخصوصاً الشهيد خليل الوزير الذي فوجئ بمشاركة أنيس في عمليّة الاغتيال الفاشلة التي تعرّض لها في باريس عام 1980، شهبور بختيار، آخر رئيس وزراء في عهد شاه إيران محمد رضا پهلوي. «لم أشأ إحراجه بسبب الاتفاق الأمني بين «فتح» والحكومة الفرنسية، ورغم هذا، وقف أبو جهاد إلى جانب عائلتي ولم يتخلَّ عني».
من «مدرسة المقاصد الإسلامية»، «بارومتر» التحركات الطلابية، بدأ مسيرته. لم يكن يتجاوز السادسة حين خرج في تظاهرة تضامنية مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد. يومها خلع مريوله المدرسي كي يستطيع «المشي بين الكبار». انقطع عن «المقاصد» عامين، لأسباب مادية. كان يمر بها صباحاً، يستطلع إذا كان هناك إضراب أو تظاهرة، ويهرع إلى رفاقه كي يستعدوا. في عام 1964، انتسب سراً إلى «حركة فتح» وأسّس «خلية المقاصد». كان في الرابعة عشرة حين أقنع الحركة بتأمين مضخة مياه لقرية عيناثا الجنوبية، بعدما شاهد نساءها ينتشلن المياه «بالسطيلة». تأثر بعمّه المربي زكي النقاش، أحد أبرز وجوه المقاصد الذي حوّلها معقلاً للتضامن مع قضايا العرب.
في منزله أيضاً طغى النفَس العروبي، في كنف والدته «الإدارية بامتياز»، ووالده الذي أمسكه طرف الخيط، وأسهم في تفتّح وعيه السياسي، إذ كان يختبر تقدّم صغيره في القراءة على صفحات الجرائد. أضرب عن الطعام «احتجاجاً على تخاذل الدولة والعرب»، عندما دمَّرت قوة كوماندوس إسرائيلية الأسطول اللبناني في مطار بيروت (1969)، وانتهى به الأمر في المستشفى. في العام نفسه، بدأ نشاطه العسكري، «بعد انتفاضة المخيمات بسبب قيام الشعبة الثانية بملاحقة الفدائيين». كان يواكب الاحتجاجات الطلابية نهاراً، والجهوزية العسكرية ليلاً، رغم قلَّة السلاح: «كنّا مستعدين للمواجهة ولو بالعصي والحجارة دفاعاً عن المخيمات». خلال حرب 1973، انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات. «عشنا معمودية نار حقيقية. ننقل صواريخنا على البغال، نطلقها وننزل إلى الحفر قبل أن يحرق العدو الأرض بمدفعيته»، يقول متذكراً إشرافه على تأسيس «كتيبة الجرمق» الطلابية.
عارض التورط في الحرب الأهلية التي أصيب في يوم انطلاقتها 13 نيسان (أبريل) 1975. كتب إلى القيادة محذِّراً من كوارث الانخراط في هذه الحرب، لكنّه قاتل حين استشعر «خطراً على أمن الثورة». حسّه النقدي سبّب له مشاكل مع الرفاق، يقول: «كل الناس غرقوا في القتال، وكنت أسعى إلى توجيه البنادق إلى إسرائيل فقط».
على رغم «الاهتمامات الثورية»، تابع دراسته في هندسة الديكور، وافتتح مكتباً في المزرعة، كي يظلَّ ارتباطه بالثورة تطوعياً. وعند الاجتياح الإسرائيلي (1978)، ترك المكتب في عهدة السكرتيرة، وانتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان. مع «الاصطدام اللبناني الأول بإسرائيل» في معركة كفرشوبا، قرر ترك «فتح» وتأسيس فصيل لبناني «أكثر فعالية وقرباً من الجماهير». كان يقول: «سننشئ مقاومة أهم من فتح وسترون». ظل الفتحاويون يعتبرونه واحداً منهم رغم انفصاله عن الحركة، وتأسيسه سريّتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل، أصبح أفرادهما جزءاً من قيادة المقاومة لاحقاً، كالشهيد عماد مغنية الذي كان يشترط أن يظل ورفاقه مستقلين عن أي تنظيم.
في ما بعد، نسج علاقات واسعة مع كوادر الثورة الإيرانيّة، تدريباً وتعاوناً أمنياً وعسكرياً، ووجد ضالّته فيها. دفاعاً عن الثورة، لم يتردد في الذهاب إلى باريس عام 1980، لاغتيال شهبور بختيار. نجا الأخير بأعجوبة، وقُتل خلال العمليّة مواطن وشرطي فرنسيّان، فيما ألقي القبض على أنيس وحكم عليه بالمؤبد.
كان السجن مسرحاً لنضال من نوع آخر. إذ نفّذ ثلاثة إضرابات عن الطعام، دام آخرها 130 يوماً، احتجاجاً على عدم شموله بقرار عفو عام، رافضاً إفراجاً لا يشمل رفاقه. أدرك وراء القضبان أنّه إما أن يقتل الوقت أو يقتله. وصله إلى زنزانته كتاب لشاعر باكستان محمد إقبال، يتحدث فيه عن ابن عربي «الشيخ الأكبر»، فاستوحى من ابن عربي ومن تعاليم الإمام الخميني أسس تديّنه: «تديّناً عرفانياً صوفياً».
وكان من «كوارث» السجن تفكُّك عائلته الصغيرة. إذ أحلَّ زوجته من الارتباط به بعد الحكم عليه، وبقي ولده الوحيد مازن في عهدة والديه. «لم أُشفَ من عقدة أنني تركته ابن ثلاث سنوات مع والدته وذهبت إلى المجهول». تولّدت لديه في السجن أسئلة وجودية كبيرة، حاول الإجابة عنها «بقراءة حقيقية ومنظمة» للقرآن بالدرجة الأولى، ولمئات الكتب في مختلف المواضيع، بينها عدد كبير في الاقتصاد. قراءاته خولته إصدار كتاب بالفرنسية عنوانه les banques des cheickh salama (1988)، وهو دراسة عن المصارف اللا ربوية، عرضها على المفكر روجيه غارودي، فأعجبته كثيراً وشجعه على نشرها، «وكان فخوراً بأن يكتب مقدمة لها»... لكنّ «الكسل» حال دون ترجمتها إلى العربية حتى الآن. وضع مخطوطة لكتاب عرفاني عنوانه «الارتقاء في الوجود»، لكنّها ضاعت تحت الركام في بيت صديق خلال عدوان تموز 2006.
بعد الإفراج عنه في 27 تموز (يوليو) 1990، بقرار عفو وقّعه فرانسوا ميتران، تزوّج سيدة إيرانية، لكنّه لم يرزق بأولاد. أنشأ شركة للمقاولات والتجارة، معتمداً على التأمين الذي نالته العائلة بعد وفاة والده في حادث سير في الإمارات. يرفض «التقاعد أو الاستقالة من النضال»، ساعياً إلى استثمار خبرة السنين، من موقعه كمنسق لشبكة «الأمان» للدراسات الاستراتيجية. يسخّر ذلك من أجل «تبادل المعلومات والأفكار وإعداد خلاصات سياسية وأمنية، لعرضها على أصحاب القرار، ولا سيما في قيادة المقاومة».

5 تواريخ
1951

الولادة في بيروت
1964
انتسب إلى حركة «فتح»
1975
قاد مع كارلوس عملية احتجاز وزراء منظمة «أوبك» في فيينا.
1979
انتصار الثورة الإسلامية والتحاقه بأوّل تشكيلاتها العسكرية والأمنية، بعدما ترك «فتح» إثر اجتياح 78 وأسّس مجموعات لبنانية مقاتلة في الجنوب
2009
يواصل النضال على طريقته منسّقاً لشبكة «الأمان» للدراسات الاستراتيجية
http://www.al-akhbar.com/ar/node/128691





 
23-09-2010, 03:09 PM   مشاركة رقم :: 5
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي المستبصرة الدكتورة مها الدوري عضوة مجلس النواب العراقي عن كتلة الاحرار(الصدرية)











بطاقة تعريف

الإسم : مها عادل مهدي محمد الدوري

المواليد : بغداد / 1973

الحالة الأجتماعية : متزوجة ولها طفل أسمه( نور الحسين ) وطفلة أسمها ( فاطمه ) .

التحصيل الدراسي : أكملت الدراسة الأبتدائية في مدرسة الشعب الأبتدائية ثم أكملت الدراسة المتوسطة في متوسطة الأشراق للبنات واكملت الدراسة الأعدادية في أعدادية الحريري للبنات .

تم قبولها للدراسة في الجامعة التكنولوجية ثم حولت أوراقها للدراسة في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد، تخرجت من كلية الطب البيطري ضمن العشرة الأوائل للكلية . في سنة التخرج 1996 / 1997 حيث حصلت على درجة البكلوريوس في الطب والجراحة البيطرية .

أجتازت أختبار القبول لدراسة الماجستير في كلية الطب / الجامعة المستنصرية .

حصلت على شهادة الماجستير من كلية الطب / الجامعة المستنصرية . فرع الأحياء المجهرية .

عام 1999 عن رسالة الماجستير الموسومة ( عزل وتشخيص البكتريا الهوائية المسببة لألتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن وأستجابتها للمضادات الحيوية ) .

طالبة بكلوريوس في الفكر الإسلامي / كلية الإمام الكاظم عليه السلام . 2009

طالبة دكتوراه / قسم الأحياء المجهرية / 2009م / كلية الطب / جامعة النهرين .

عينت بدرجة مدرس مساعد في كلية طب الأسنان / الجامعة المستنصرية عام 2000 .

غادرت أراضي العراق متجهة الى سوريا عام 2002 حيث تم فصلها سياسيا من الكلية .

وفي سوريا تم التعاقد مع جامعة إب اليمنية للعمل كمدرس في كلية طب الأسنان / جامعة إب اليمنية . وبقيت تعمل لمدة ثلاث سنوات في جامعة إب . ضمن كلياتها . كلية طب الأسنان و كلية العلوم وكلية الزراعة وكلية التربية وكلية الطب البيطري .

درست فيها علوم البايولوجي والمايكروبايولوجي وعلم الأنسجة .

عادت الى أرض الوطن في سنة 2005 . وأعيد تعيينها في كلية طب الأسنان / الجامعة المستنصرية ضمن قرار المفصوليين السياسيين . وفي نفس السنة تم ترشيحها ضمن قائمة الكتلة الصدرية وأنتخبت عضوا في مجلس النواب العراقي في الأنتخابات التي أجريت في 15 / 12 / 2005 .

عضو لجنة شكاوى المواطنين في مجلس النواب العراقي .

شاركت في العديد من المؤتمرات والدورات التدريبية التي أقامتها منظمة الأمم المتحدة . ومجلس النواب العراقي . وغيرها من منظمات ومؤسسات المحتمع المدني والوزارات .



وبدعم خاص منها أنشئت مركزا تعليميا في مدينة الصدر . اسمته ( مركز الدكتورة مها الدوري التعليمي )


القسم الإعلامي للمركز.
http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=1


جزء من مقال للدكتورة مها دفاعا عن والدها ،تذكر كيفية استبصارها

جئت قادمة من اليمن التي كنت متعاقدة مع إحدى جامعاتها للتدريس فيها ، عانيت الغربة غادرنا الوطن تاركة وظيفتي كمدرس مساعد في كلية طب الاسنان / الجامعة المستنصرية حيث كنت أقوم بتدريس العلوم الاساسية فيها كالأحياء المجهرية والبايولوجي والكيمياء الحياتية وفصلت من الكلية بعدما سافرت الى سوريا وبسبب كوني استاذة جامعية والنظام البائد منع الاساتذة من السفر الإبشروط شبه مستحيلة فأستحصلت على جواز سفر ( كربة بيت ) وفي يوم لازلت أذكره قررت السفر في أقرب وقت ولكن حدث أن أتصل بنا أحد أصدقاء شقيق زوجي يعمل في مركز الشرطة في منطقتنا ليخبرنا إن الأمن يسألون عن زوجة أخيك مها عادل ونصحه بمغادرتي البيت الى مكان آخر وبالفعل في ساعة متاخرة خرجت من البيت وأنا الحزن يهدم روحي وقلت في نفسي إنها النهاية لن أرى العراق ثانية وأحسست بالأختناق عندما غادرت الحدود العراقية ودخلت الحدود السورية تاركة ذكريات دموع وفرح وألم تاركة روحي في بلدي ولا أريد هنا الأطالة عن معاناتنا في سوريا فالله وحده يعلم معاناة الغربة وماعانيناه منها وكم هي قاسية لياليها ومثقلة بالحزن والألم والحيرة إيامها غربة بلا وطن بلا مستقبل بلا أمل الإ من الله سبحانه ... ونعم بالله ... وهناك كنت أحضر مع زوجي وطفلي نور الحسين مجالس العزاء في الايام الفاطمية التي يحييها الشيخ عبد الحميد المهاجر ( دام عزه ) ألتقيت به في إحدى المجالس وتكلمت معه حول أوضاعنا هناك وحجم المعاناة فقال إصبري الفرج هنا عند السيدة زينب عليها السلام وشاء الله سبحانه أن يأتي الفرج بعدما ضاقت الدنيا في عيني وتكالبت المصاعب على زوجي حيث أستغلال صاحب العمل له بساعات طوال من العمل المضني مقابل ثمن بخس ولم يكن هذا حاله وحده بل حال معظم العراقيين هناك ... وفي يوم لن أنساه خرجت لأزور السيدة رقية عليها السلام أحمل همومي والآمي وحزني أبثه في حضرتها وكان ذلك اليوم يوم وفاة العقيلة سيدتي زينب عليها السلام ودخلت مرقد السيدة العظيمة ( رقية ) عليها السلام تلك الطفلة التي ترك أستشهادها وصمة عار في تأريخ الطغاة والظالمين وبقيت منارا للمؤمنين وضريح مبارك لجسد شريف أحتمل بكبرياء وشموخ وصبر ( حقد الشجرة الملعونة ) سنوات بعمر الزهور دكت عروش الظالمين وأسقطت الطغاة الحاقدين طفلة تحمل الحنين كل الحنين لوالدها الإمام الحسين عليه السلام فغادرت دنيا اللئام الباغين الى الآخرة لاحقة بركب الشهداء في طف الحسين عليه السلام لتخلد ماخلد الزمان وتلقي الى مزابل التأريخ يزيد اللعين ، دخلت المرقد الشريف ولذت بضريحها وبكيت بمرارة وطلبت من الله سبحانه بحقها وحق أبيها وجدتها الزهراء وعمتها عقيلة الهاشميين أن يكشف غمي ويفرج عني كربتي وخرجت وعدت للدار وفتحت التلفاز وجلست أتابع الاخبار المحلية السورية ولم أكن متعودة على متابعتها ولكن في هذا اليوم سبحان الله جلست فظهر خبر زيارة رئيس إحدى الجامعات اليمنية لرئيس جامعة دمشق وكانت الزيارة لغرض تبادل الخبرات بين الجامعتين وللتعاقد مع أساتذة من جامعة دمشق للعمل في الجامعة اليمنية قلت في نفسي ياليت أني كنت أستطيع تقديم أوراقي للتعاقد معهم للتدريس في اليمن ولكن آنى لي هذا !!!
وعندما حضر زوجي في الليل من العمل قلت له ماجاء في الخبر فقال لي يجب أن نذهب غدا للسفارة اليمنية لتقديم أوراقك ووثائقك .. قلت له أنت متفائل جدا .. هل تتوقع أن يتركوا الاساتذة في الجامعات السورية الذين جاءوا أصلا للتعاقد معهم ويتعاقدون معي !!
فقال نذهب المهم أن نحاول والباقي على الله عزوجل . وبالفعل ذهبنا صباحا ونحن لا نعلم هل سنجد رئيس الجامعة أم لا هناك وهل سيستقبلنا واسئلة كثيرة كانت تدور في مخيلتي وصلنا الى السفارة تفأجئنا أن عيد الاستقلال اليمني يصادف اليوم يعني أن الدوام معطل وكدنا أن نرجع لولا ألحاح زوجي بالدخول والحمد لله وجدنا رئيس الجامعة ودخلت وقدمت أوراقي ووثائقي وبعد أن أطلع على الوثائق والسيرة الذاتية وإذا به يمسك القلم ويكتب الموافقة على التعاقد معي للتدريس في كلية طب الاسنان لم أصدق حينها خرجت لأخبر زوجي فسجد لله شكرا ، بعد كل هذه الصعوبات وبعد ما أعتقدت أن لا حل ولا مخرج يفرج الله عنا ببركة التمسك بمحمد وآل محمد وتذكرت سيدتي رقية عليه السلام وزيارتي الاخيرة لها وتوسلي بحضرتها فقلت في نفسي ماقصرتي سيدتي وحبيبتي .
وفي يوم وأنا أقلب أوراقي القديمة بعد سفري لليمن وقعت بين يدي ورقة قديمة قرأتها وإذا بي أقف تملأ الدموع عيني والفرح قلبي فقد كنت سجلت في الورقة حلما رأيته وأرسلت الورقة الى أحد المشايخ لتفسير الحلم ؟!! ماذا كانت الرؤيا ؟ كان أن رأيت في المنام كأني أدخل ضريحا لم أعرف لمن يعود الضريح المهم أني زرت الضريح وخرجت وفي الخارج كان ينتظرني رجل جليل ملأ لي قنينة ماء وقال لي خذيها إنها من السيدة رقيه ( ع ) { هذه الرؤيا كانت قبل خروجي من العراق الى سوريا بسنوات } وكان جواب الشيخ ( ستحصلين على رقية ) .
عندما رأيت هذه الرؤيا في المنام تسألت وقتها من هي السيدة رقيه عليها السلام وقص علي زوجي مصابها ومصاب والدها الإمام الحسين عليه السلام فاجعة كربلاء بكيت من كل قلبي وكأن الدموع كانت ذلك الماء الذي أعطانياه ذلك الرجل الجليل ليغسل روحي المرهقة بالحيرة وليضعها على طريق ما أن تمسكت به لن أضل أبدا ، إنه طريقكم يآال بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلما يقرأ مصاب الإمام الحسين عليه السلام أتذكر سيدتي رقيه عليها السلام أتذكر الضريح الطاهر للطفلة العظيمة وتلك القبة المباركة فقد كانت ومازالت ملاذي وماحصل أعتبره معجزة للسيدة الجليلة رقيه عليها السلام وثيقة لا تزور وكرامة ليس من حقي إخفائها لطفلة الحسين عليه السلام وعزيزته عندما زرتها في المنام وأنا لم أعرفها قبلا ولا أعرف عنها شيئا وتدور الايام وأنسى تلك الرؤيا وتمر السنين لأسافر الى دمشق وأدخل ضريحها وأزورها وأتشرف بأن ألثم ضريحها ويأتي الفرج ويجعل لنا الله سبحانه من بعد عسر يسرا كل هذا وأنا غائب عن بالي رؤياي الى أن وقعت الورقة التي دونت فيها الرؤيا في يدي لأقف عاجزة عن وصف ماجرى الإ إنه هداية الله وتوفيقه وهي رحمة الرحمن وفضل الله ورسوله وآل بيته عليهم السلام أجمعين فهم ماتركوني في أحلك المواقف ولن أتركهم لو قطعت في حبهم إربا وقليل في حقهم .
وربما أستغربتم كيف أني لم أكن أعرف السيدة رقيه عليها السلام نعم لأني كنت حينها في بداية طريق البحث عن الحقيقة نعم لأني كنت وقتها على المذهب ( السني ) كثيرا مايسأل الناس سؤالهم كيف لقبك ( الدوري ) وأنت في التيار الصدري ، ومنهم من قال إن مها الدوري دورية من الدوريين الشيعة ومنهم من قال إنها سنية ووجودها في التيار لأن التيار به السني والشيعي أما أنا فأقول : كنت على المذهب السني ومن عشيرة تعود أصولها الى قضاء الدور رغم أن ولادتي إبا عن جد في بغداد الإ إن نسبنا يعود لقضاء الدور في محافظة صلاح الدين والدتي شيعية من ( بني لام ) وأصلهم يعود لمدينة ******* ولادتها بغداد ، تم خطبتي من إنسان كان السبب الرئيسي في هدايتي في تلك الأيام حيث بدأ النقاش يدور بيننا عن ولاية أهل البيت عليهم السلام وعن فضلهم ومنزلتهم وحقهم وكم كان أستغرابي شديدا عندما أجد المصادر لأهل العامة تذكر فضل أمير المؤمنين عليه السلام وعلمه وحقائق بين صفحات الكتب التي تعتبر مصادر مهمة لأهل العامة كالبخاري ومسلم وأبو هريرة وأحمد بن حنبل وحامد الغزالي وغيرهم لأني كنت أريد القناعة التامة وعقيدة راسخة وإيمان لا يهزه جدل ولا شبهات فبحثت وقرأت وأستمعت وسألت ، وجاء اليوم وفيه سألت زوجي وكنت حينها عقدت النية بيني وبين الله عزوجل على أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام قلت له لو تزوجنا وبقيت على مذهبي هل ستقبل أن أبقى قال نعم وكل منا يحترم خصوصية مذهب الآخر عندها أجبته لكنني اليوم أقول لك أني أعلن أمام الله عزوجل وأمامك استبصاري وأتباعي لمذهب الحق مذهب أهل البيت مذهب أمير المؤمنين عليه السلام فالحقيقة أمامي لا استطيع الإ أن أراها وأؤمن بها بل وأتمسك بها ماحييت وأنا مدينة لك بهدايتي لقد أخرجتني من الظلمات الى النور فالحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
أنه توفيق الله سبحانه و تعالى وعندما أتكلم عن هذا الامر فلأني أشكر الله سبحانه وكم أنا مقصرة في شكري على نعمه التي أنعمها علي وتوفيقه لما هداني له ، ولم تكن النهاية بل هي رحمة الله الواسعة فقد شاء الله سبحانه أن يحصل بعد ذلك بفترة قصيرة توفيق كبير لي على يد إنسان عظيم لا يعلم بشأنه الإ الله سبحانه نعم توفيق لأنه قال إن تقليده هو توفيق من الله سبحانه فغير حياتي رغم إني لم تتح لي فرصة اللقاء به وقتها إنه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدست نفسه الزكيه ) كان طود نجاة وبر أمان وطريق هو كان ( لله ) فوفقني الله إليه بتقليده قبل إقامة صلاة الجمعة في العراق !!!!!!
فأقول الحمد لله يارب أن هديتنا لطريق الحق فأعذرني يامرجعي ياسيدي فالكلمات تقف عاجزة عن وصفك في ميدان إنسانيتك ... في ميدان علمك .. في ميدان نهجك .. في ميدانك يامولاي يامحمد الصدر .. وجاءت صلاة الجمعة ثورة الحق على الطاغوت وأمل المستضعفين وأمانهم فكان هناك رجال خلقوا من أجل محمد الصدر يؤمون الجمعة بأكفان أرعبت الموت فأزهقته وكانت كلمات خطب الجمعة ومازالت سهام الحق في نحر الباطل زعزعت سلطان الطاغوت وملكه وإنذارا لحاخامات صهيون والشياطين القابعون في البنتاغون ... وهاهوالشهيد الشيخ المجاهد علي الكعبي يصيح بصوت هادر في أحدى صلوات الجمعة على رجال الهدام !!!!!!!!!

http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=232



 
23-09-2010, 03:10 PM   مشاركة رقم :: 6
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي



نجاة الدكتورة مها الدوري من أنفجار مجلس محافظة بغداد وإصرارها على إكمال مجلس عزاء رغم تدمير موكب حمايتها.
http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=135

مقاطع فيديو للسيدة مها الدوري


 
23-09-2010, 03:41 PM   مشاركة رقم :: 7
Banned

الصورة الرمزية صندوق العمل


تاريخ التسجيل: 05-03-2010
المشاركات: 138

افتراضي

مشاء الله,
تذكرني هذه الانسة بالامام علي و يذكرني المالكي بمعاوية.

 
04-10-2010, 07:27 PM   مشاركة رقم :: 8
عضو متميّز

الصورة الرمزية mouqawama


تاريخ التسجيل: 02-07-2007
المشاركات: 1,930

افتراضي

لا اعرف من نقل الموضوع لهذا القسم ودمجه

 
04-10-2010, 07:39 PM   مشاركة رقم :: 9
قلم ماسي

الصورة الرمزية الامير معاويه


تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 12,722

افتراضي

{وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }

 
04-10-2010, 08:39 PM   مشاركة رقم :: 10
قلم ماسي

الصورة الرمزية Microscope


تاريخ التسجيل: 30-12-2009
المشاركات: 22,368

افتراضي

أنا ودي أراهم يلطمون ويلطخون أنفسهم بالطين

حتى أتاكد من أنهم تمطينوا وتلطموا وأصبحوا

متلطخين ومتملطمين

 
+ إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.