المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: العلمية والتقنية :: قسم العلوم والطـب
 
أدوات الموضوع
قديم 01-09-2003, 06:57 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


 
تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

 
افتراضي فن القيادة

قمت بجمع كل ما الاقيه من معلومات في النت عن فن القياده ؛ وللعلم هذه دوره تعطى ؛ وعلم متخصص ؛سأورد مراجع هذا الموضوع في نهاية السلسلة


[ALIGN=CENTER]القيادة Leadership [/ALIGN]



في كل مجتمع يوجد بعض العناصر التي تتميز باستعداد فطري لتولي القيادة، بينما الكثرة تخضع وتتبع ما يلقى إليها من أوامر وتوجيهات، والقيادة في حقيقتها تعتبر ظاهرة اجتماعية وهي تتمثل في شخص له نفوذ قوي بين الناس يقوم ليعبر عن احساسات الجماعة وتحقيق مطالبها التي لا يستطيعون تحقيقها منفردين.

ويعرف " تاننيـوم" Tannenbaun القيادة بأنها تأثير شخصي متداخل تمارس في موقف محدد وتتضمن القيادة دائماً محاولات من جانب القائد (المؤثر) للتأثير على سلوك الاتباع (المتأثرين) ومن اجل اتباع موقف معين.

وهذا الموقف يدعونا للتفرقة بين المقصود بالرئاسة والقيادة فتقوم القيادة أساساً على قدرة صاحبها على التأثير وهذا أمر قد لا يتوفر لدى صاحب الوظيفة الذي يمارس رئاسة على غيره في البناء التنظيمي، ويرى البعض أنه يمكن الوصول إلى مركز القدرة في منظمه ما بعدة طرق، كأن يكون ذلك نتيجة لقرار من الجماعة أو تأييد منها أو بالفرض عليها من خارجهاً لهذا فان هؤلاء يعتقدون أن التمييز بين القيادة والرئاسة أمر صعب ذلك لأن مصدر القدرة في موقف يختلف عنه في موقف آخر كذلك فان مكان الوظيفة في سلم المستويات الإدارية عامل هام من عوامل التأثير، هذا بينما يرى آخرون أن الرئاسة والقيادة شيئان مختلفان فالشخص الذي لا نفوذ له قد يكون رئيساً ولكنه متى اكتسب النفوذ فمن المحتمل أن يتحول إلى القائد.

ويستمد الرئيس قوته مما يملكه من سلطات فيخضع له المرؤوسون سواء بالاختيار أو بالإجبار، أما القائد فيستند في نفوذه إلى قوة شخصيته وتأثيرها على الاتباع فيطيعون أوامره عن اقتناع ورضاء وفضلاً عن هذا فان الرئيس يعتمد على السلطة المفوضة إليه من أعلى وهي تنبع من مباشرته لوظيفته وليس من شخصيته.


تعريف القيادة:

للقيادة أكثر من تعريف وأكثر من معنى ، ويرجع السبب في ذلك الى تحديد نوع القيادة ، فقسم من يحدد القيادة بالمركز الذي يشغله الفرد في الأمة ، وقسم من يحددها بقدرات الفرد وسماته الشخصية.

واليك بعض تعريفاتها :

1- هي فن التأثير في الناس وتوجيههم بأسلوب يتم به الحصول على طاعتهم الراضية وثقتهم واحترامهم وتعاونهم المخلص لأنجاز العمل المطلوب وتحقيق الهدف أو الأهداف المنشودة .

2- ويعرف المارشال (William slim) القيادة : بأنها مزيج من القوة والقدرة على الإقناع والإكراه ، ويضيف بأنها ظاهرة إبراز شخصيتك الخاصة بك ، بحيث تجعل أفرادك يعملون ما تريده منهم حتى ولو كانوا غير متحمسين للقيام بالعمل المطلوب .

ويشير أيضاً الى أن القيادة هي شئ ذاتي وشخصي ولأجل أن تصبح قائداً لابد أن كونت شخصيتك ، والشخصية هذه ينبغي أن تتسم بسجايا معينة التي أهمها الشجاعة وقوة الإرادة والإبداع والمعرفة.

3-ويعتبر القائد العسكري مونتغمري القيادة : بأنها المحرك الأساس للقوات ومقومة أساسية من مقومات الحرب .

4- ويذكر فوش بأن قيادة الرجال لاتعني أبداً أن يكون القائد غامضاً ، ذلك أن القيادة أمر بسيط ، ولكن المهم أن نفهم من نتعامل معهم وإفهامهم رأينا .

5- ويمكن تعريفها بأنها عملية تربوية إجتماعية تستهدف توجيه الجماهير إلى تحقيق أهدافها وتنفيذ برامجها . وبتعريف أكثر اختصاراً : هي عملية كسب العقول والقلوب.

إذن القيادة هي ظاهرة توجد في الجماعات الإجتماعية او السياسيةاو...الخ ، وعادة يستخدم القائد ذكاءه وآرائه ومشاعره وكل ما يملكه من جهة ومعرفة ومهارة للتأثير على سلوك الأفراد وتوجيه ما عندهم من قدرات وإستعدادات توجيهاً خاصاً يخدم أغراض الجماعة وتطلعاتها وأهدافها البعيدة. ان كل هذا يدل على أن القيادة هي عملية حيوية أساسها العلاقات المتبادلة بين القائد وأتباعه.



صفات القائد:

لايمكن أن ينجح القادة في مهامهم ومسؤولياتهم السياسية والأجتماعية إذا لم يتسموا بالصفات الإيجابية للقيادة الناجحة التي تمكنهم من كسب عقول الناس والتفاعل معهم بصورة حية وجيدة .

ويقول الفيلسوف الفارابي في كتابه الشهير (المدينة الفاضلة) القائد : هو منبع السلطة العليا والمثل الأعلى الذي تتحقق في شخصيته جميع معاني الكمال ، وهو مصدر حياة المدينة ودعامة نظامها. ومنزلة القائد للأفراد كمنزلة القلب بالنسبة لسائر أنحاء الجسم ، لذلك لا يصلح للقيادة إلا من زود بصفات وراثية ومكتسبة يتمثل فيها أقصى ما يمكن أن يصل إليه الكمال في الجسم والعقل والعلم والخلق والدين.

ويذكر الفارابي بأن قائد المدينة الفاضلة (القائد السياسي أو العسكري) يجب أن يتصف بالمزايا التالية:

1- أن يكون شجاعاً .

2- أن يكون ذكياً.

3- أن يكون تام الأعضاء وسليم الحواس.

4- أن يكون جيد الفهم والتصور لكل ما يقال أمامه.

5- أن يكون حسن العبارة وقوي اللسان.

6- أن يكون محباً للعلم والعلماء.

7- أن يكون صادقاً ومحباً للصدق والوفاء.

8- أن يكون محباً للعدل ويكره الظلم.

9- أن يكون كبير النفس محباً للكرامة .

10- يجب أن لايهتم بجمع المال.

11- يجب أن يكون أجتماعياً ومتواضعاً.

12- أن يكون قوي العزيمة على الشئ الذي يرى أنه ينبغي أن يفعل ، جسوراً مقداماً غير خائف ولا ضعيف النفس .


فيما يصف اخرون سمات القائد بأنها :

سمات القائد :
1. القدرة الذهنية : ليس من الضروري أن يكون عبقريا

2. اهتمامات وطاقات واسعة : ليس القائد أسير تخصص معين بل يمتلك فهما عاما وثقافة واسعة .

3. القدرة على التخاطب والتفاهم : فالأقدر على التعبير هو الذي يقنع وبالتالي يقود

4. النضج :

5. همة نفس عالية : قوة الشخصية والإقدام وروح المبادرة والشجاعة وهمة النفس والعزم والتصميم من صفات القائد الناجح .

6. مهارات اجتماعية : القيادة أساسا هي تحقيق العمل من خلال الآخرين ، فلابد للقائد أن يعتمد على المهارات الاجتماعية ليقدر مشاعر الآخرين وميولهم ويحترمها .

القدرات الإدارية : التأمل والتفكير والإبداع والتخطيط والتنظيم والتوجيه وتقييم الآخرين والتحليل وبعد النظر والقدرة على التحسين وإعداد التقارير واتخاذ القرارات .

الخبرات العملية المطلوبة للقائد :

تشمل الصفات والمعرفة والمهارات المطلوبة للقائد :

أولا : الصفات :

سلامة الخلق - القدرة على التأمل والتصور - العدالة والإنصاف - الجد والمثابرة - الحماسة – النشاط والطاقة - تدريب الآخرين - القدرة على التعبير - تحمل المسئولية – التطلع نحو الأفضل

ثانيا : المعرفة : ( على القائد أن يكون ملما بـ :

أهداف العمل ومبادئه وغاياته - الهيكل التنظيمي وتوجيهاته - الواجبات والمسئوليات

سياسات العمل وأساليبه ولوائحه وإجراءاته - متطلبات الجودة والتحكم بها

ثالثا : المهارات : على القائد أن يتمتع بمهارات في المجالات التالية :

التفويض الناجح - تزويد الآخرين بالمعلومات أولا بأول - العناية بسلوك العاملين ومصالحهم - معالجة مشكلات العاملين - مداومة الدراسة والتعلم لتحسين الأداء - تقديم قدوة حسنة لغيره – مراعاة مشاعر الغير - عدم التعصب وضبط النفس - إدارة الوقت بكفاءة وفاعلية .

إضافة إلى هذا كله يحتاج القائد أيضا إلى بعض السلوكيات الأساسية في تعامله مع الآخرين منها :

1- التواضــع :
ويمكنك أن تختبر مقدار تواضعك إذا سلبت منك القيادة .. فإن وجدت في نفسك شيئا فإن هذا دليل على أن تواضعك يحتاج إلى تأكيد.

2- التجاوب المشترك والمتبادل : تجاوب القائد مع تابعيه يلعب دورا كبيرا في نجاح العمل .

إن المقدرة على كسب محبة رجالك ليس معناها أن تستسلم لأفكارهم وإنما تتعاون وتتفاهم معهم

3- الحكم الصائب على الأمور : هو خبرة تنمو للقائد من المواقف والأعمال وبالتالي يمكنه حل المشكلات بيسر

4- الانطلاق : روح المرح والانطلاق في الحديث والقدرة على التعبير على ما يجول في نفسه تعبيرا منطقيا سليما واليقظة لكل ما يدور بما حوله والإسهام بحماس في كل ما يتعلق برجاله ويندمج معهم حتى يصير واحدا منهم .وإياك أن يخل ذلك بوقارك أمام رجالك

5- المظهر الخارجي : القائد الذي له مظهر جيد ومنسق له أثر طيب في نفس رجاله ، والمظهر هنا لا يعني الملبس فقط وإنما أيضا النظافة والتناسق والتعبير والانطباع .


يتبع .


  رد مع اقتباس
قديم 01-09-2003, 07:00 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


 
تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

 
افتراضي

[ALIGN=CENTER]نظرية القيــادة :[/ALIGN]
انتهى الباحثون في موضوع القيادة إلى أن هناك نظريتين أساسيتين في هذا المجال وهما: نظرية القيادة الموروثة، ونظرية القيادة المكتسبة.

النظرية الأولى : القيادة الموروثة

تذهب هذه النظرية إلى أن السلوك القيادي ما هو إلا نتيجة لمجموعة من السمات والخصائص التي توجد في الأفراد منذ ولادتهم مثل الأمانة والولاء والطموح والعداوة والابتكار وما إلى ذلك من الصفات الموروثة ومن ثم قيل بان هناك أشخاصاً يولدون ليكونوا قادة، ولو أن هناك نظريات حديثة تقول بان مثل هذه الصفات يمكن اكتسابها- جانب الوراثة- عن طريق العلم والتجربة أيضاً، وعلى الرغم من أن هذه النظرية قد وجدت قبولاً كبيراً من جانب الباحثين القدامى نظراً لتطابقها إلى حدد بعيد مع ما كشفته بعض التجارب العملية إلا أن هناك بعض الانتقادات التي توجه إليها أهمها ما يلـي:

أ. فشلها في الاعتراف بأثر الجماعة في العوامل الناتجة عن المواقف الإدارية المختلفة والتي تشكل الشخصية القيادية الناجحة.
ب. عدم توصل علماء الاجتماع إلى وضع تحديد دقيق للصفات الموروثة في القادة يمكن الاعتماد عليها في التصميم، ولعل ذلك يرجع إلى صعوبة فصل وتعريف الصفات النوعية الخاصة والمشتركة في هؤلاء القادة.

ويضيف إلى ذلك العالم " جولدنر" Jouldner أن قوائم الصفات الموروثة لا توضح عادة المهم فيها وغير المهم، فضلاً عن أن الأبحاث الخاصة بهذه الصفات لم تميز بين المطلوب منها لتكوين القائد الماهر، وتلك الضرورية لدعم شخصية هذا القائد كما أن تلك الدراسات تقوم بوصف نماذج السلوك الإنساني فقط ولا تقوم بتحليلها.

النظرية الثانية : القيادة المكتسبة

تقوم هذه النظرية على أساس أن القائد الماهر يكتشف صفات القيادة الناجحة نتيجة عمله في الجماعات، ونتيجة ممارسته أعمال قيادة أفرادها وإذا كانت نظرية الوراثة تجذب أنظار لاهتمامهم الأساسي بالشخصية البشرية فان علماء الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي وهم يعترفون بوجود الشخصية البشرية يركزون اهتمامهم على اثر الجماعات في تكوين شخصية القائد وتؤكد هذه النظرية أهمية القيادة في نجاح المشروع كما تنادي بوجوب توفر مهارات معينة في إفادة تلك المهارات اللازمة لحل المشكلات وعلاج مختلف المواقف التي تمر بها في عمله.

ويمكن التوصل مما سبق إلى أن القيادة الناجحة هي التي تجمع بين النظريتين السابق ذكرهما وعلى هذا الأساس فان القائد الناجح هو الذي يستطيع أن يجمع بين الصفات الموروثة وبين المهارات المكتسبة في شؤون القيادة.


يتبع


  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2003, 04:58 AM   مشاركة رقم :: 3
قلم ذهبي

الصورة الرمزية العمراوي


 
تاريخ التسجيل: 24-11-2002
المشاركات: 7,575

 
افتراضي

مشكور أخي على المعلومات المفيدة .,.,.,.,


  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2003, 08:51 AM   مشاركة رقم :: 4
مستشار إداري

الصورة الرمزية الشاحذي


 
تاريخ التسجيل: 16-04-2003
المشاركات: 18,394

 
افتراضي

أخي الحبيب Universla Heart :

لقد استفدت كثيراً مما كتبت , وأعتقد أنك لم تكمل بعد .. فأنا أنتظر , وإن كنت قد انتهيت فلدي مداخلة بسيطة إن شاء الله ..


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.