المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام الخـاصـة :: الإقتصاد والتنمية
|
 
أدوات الموضوع
قديم 19-05-2009, 01:46 AM   مشاركة رقم : 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية الحقيقة الضائعة

 
تاريخ التسجيل: 26-02-2006
المشاركات: 9,947

افتراضي الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يلفت أنظار رواد التمويل في أنحاء العالم
كتبها القاهرة-خاص-الاقتصادي اليمني
السبت, 16 مايو 2009 20:31


دعت مجموعة القلعة، رائدة شركات الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط الى تطبيق استراتيجية الاستثمار المباشر التي مكنتها من تحقيق عوائد نقدية لمستثمريها تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي خلال خمس سنوات فقط.
في تصريح له تلقى الاقتصادي اليمني نسخة خاصة منه حول المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط قال رئيس مجلس إدارة ومؤسس مجموعة القلعة أحمد هيكل "إن المستثمرين الذين يتطلعون إلى كسب عوائد كبيرة سواء على الأجلين المتوسط أو الطويل، لابد وأن يتجهوا إلى الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بل وأيضاً إلى تطبيق نفس استراتيجيات الاستثمار التي إتبعتها مجموعة القلعة".
وأضاف هيكل قائلاً "يأتي المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط في وقت حاسم تُمتحن فيه استراتيجيات الاستثمار المباشر القائم على القروض. فسياسية تحقيق العوائد والإيرادات بشكل مبسط من خلال تدبير القروض لا تحقق أرباح مستمرة، أما سياسة إنشاء الشركات وتوفير التمويل بهدف تحقيق النمو من خلال المشروعات الجديدة هو ما يضمن الاستمرارية للمستثمرين.

ومن جانبه صرح هشام الخازندار، العضو المنتدب والمؤسس المشارك لمجموعة القلعة، الذي قام أيضاً بحضور فعاليات المنتدى حيث شارك في إدارة حلقة نقاشية حول "كيفية الارتقاء بالأنظمة المالية" قائلاًً "إن مجموعة القلعة تتميز بكونها واحدة من بين عدد قليل من الشركات التي بادرت بتبني سياسة الاستثمار المباشر والتي اعتمدت في سياستها على أن تكون مستثمراً رئيسياً في الاستثمارات التي تقوم بها بالإشتراك مع عدد محدود من الشركاء.".
وأضاف الخازندار أمام الحاضرين في المنتدى قائلاً "إن السبب الأساسي وراء هذه الأزمة هو سوء التوافق بين المصالح: حيث أن معظم القائمين على إدارة الاستثمارات كانوا متحفزين بشكل خاطئ للمخاطرة بصورة متزايدة بأموال المستثمرين والمساهمين التي يقومون بإدارتها. في حين أنه يجب عليهم من الآن فصاعداً المساهمة بصورة أكبر في هذه الاستثمارات".
وتعليقاً منه على الاتجاهات العالمية لفرض مزيد من النظم والقوانين على أصحاب الاستثمار المباشر، والتي وصفها بأنها "مفرطة"، قال الخازندار "إن قطاع الأعمال والاقتصاد في حاجة إلى تطبيق نظام الاستثمار المباشر للخروج من حالة الركود الحالي. ولا أتوقع أن تنجح الأعباء التنظيمية غير المتجانسة والمفروضة على ممولي الشركات التي تسعى للنمو في التخفيف من مخاطر الأزمات في المستقبل كما يُعتقد. وفي حين أنه هناك حاجة للقواعد الجديدة المستهدفة لتقوم بمعالجة المخاطر المنهجية طويلة الأجل أمام الاقتصاد العالمي، إلا أنه من المهم أن يظل المجتمع الدولي حذراً من جهة حدوث التقلبات الكبيرة التي تحفز على حدوثها المواقف السياسية قصيرة الأجل المتخذة".
ومن ناحية أخرى، أشاد العضو المنتدب لمجموعة القلعة أحمد الحسيني، الذي سافر أيضا إلى الأردن لحضور فعاليات المنتدى، بالدور الجديد الذي تقوم به مؤسسات التمويل متعددة الأطراف، ومن بينهم مؤسسة التمويل الدولية، لتوفير التمويل للمشروعات الجديدة.
وقال الحسيني أن "ثقة مؤسسة التمويل الدولية في مجموعة القلعة تعتبر أكبر شهادة تعكس تميز وقدرة المجموعة، حيث أعلنت المؤسسة في الشهر الماضي أنها قامت بضخ استثمار مشترك في صندوق سفنكس لإعادة الهيكلة الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار أمريكي والذي نقوم برعايته معاً، ويقوم بالاستثمار في الصناعات المتعثرة وغيرها من المشروعات المصرية الصغيرة والمتوسطة. وفي الأسبوع الماضي أيضاً، أعلنت مؤسسة التمويل الدولية عن قيامها بالاستثمار في صندوق مجموعة القلعة للاستثمار المشترك".
وأضاف الحسيني أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مليئة بالإمكانات التي يجب على جميع المستثمرين استغلالها. وقال الحسيني أمام عدد من المستثمرين وكبار المسئولين الاقتصاديين أن "المنطقة تزخر بفرص استثمارية هائلة في انتظار من يقتنصها من المستثمرين الذين يعرفون كيف يسعون ورائها. وتابع الحسيني قائلاً "إن التراجع الحالي في معدلات النمو ليس له أي تأثير على الاستراتيجيات التي تتبناها مجموعة القلعة، فنحن نرى أن التحدي الحقيقي هو في كيفية استغلال الفرص المتاحة مهما كانت الظروف المحيطة بها. لذلك فإننا في ظل الظروف الراهنة، نقوم بإتباع منهجاً تدريجياً يسمح لنا باقتناص فرص استثمارية كبيرة وجاذبة ولا تحتاج إلى التزامات ضخمة من حيث رأس المال المدفوع مقدماً فيها".
ثم اختتم حديثه قائلاً أن "المنتدى الاقتصادي العالمي يتيح فرصة هائلة لقادة الاقتصاد والأعمال على مستوى العالم للاجتماع معاً في ظل بيئة غير تنافسية للتواصل المباشر وإجراء مباحثات ومناقشات مفتوحة حول سبل الخروج من الأزمة الاقتصادية. وفي ضوء ذلك، تستمر مجموعة القلعة في تقديم الدعم لكافة المبادرات، مثل هذا المنتدى، نظراً لإيماننا بوجود الحيز الذي يتسع للجميع من أجل التعاون وليس للتنافس".

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.