المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة
|
 
أدوات الموضوع
قديم 06-05-2009, 09:34 PM   مشاركة رقم : 1
Banned

الصورة الرمزية alharbi_real

 
تاريخ التسجيل: 12-11-2008
المشاركات: 319

افتراضي الخطر الاسرائيلي من القرن الافريقي

فجر الدكتور حسن مكى مدير مركز البحوث والدراسات الافريقية فى السودان قنبلة من العيار الثقيل عندما اكد ان المعلومات المتسربة عن الغارة الاسرائيلية التى قيل انها استهدفت رتلا من سيارات المهربين السودانيين منتصف يناير الماضى فى منطقة بالقرب من مدينة بور سودان إنما استهدفت قافلة من قبائل مصرية وسودانية فى منطقة شلاتين المصرية والتى تسكنها قبائل مصرية وسودانية ، وهى قبائل العبابدة والبشارية والرشايده ، مؤكدا وقوع غارة اخرى نهاية يناير الماضى ايضا .
واضاف مؤكدا ان الغارة تمت بواسطة الطيران الاسرائيلى بمساندة امريكية ، حيث تمتلك امريكا فى اريتريا محطات رادرية ، واقمار صناعية تغطى تلك المنطقة .
ورفض الدكتور مكى فى لقائة مع برنامج " ماوراء الخبر " الذى أذاعتة قناة الجزيرة مساء اول امس الخميس التسليم بالرواية الامريكية التى زعمت ان الغارة الاسرائيلية استهدفت قافلة سيارات كانت تنقل اسلحة من السودان الى حركة حماس عبر الاراضى الصحراوية المصرية الى قطاع غزة .
وأكد ان قبائل تلك المنطقة تمارس تهريب البضائع بين مصر والسودان ، وان الأسلحة التى كانت معهم هى بضع بنادق " كلانشيكوف " للحماية الشخصية ، بالإضافة الى بضع تليفونات خلوية .
فى الوقت نفسة اتفق اللواء الدكتور محمود خلف‏,‏ الخبير الإستراتيجي ‏ومستشار المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بالقاهرة- والذى تحدث لنفس البرنامج - مع الدكتور مكى فيما تعلق برفضة لرواية تهريب القافلة المستهدفة لأسلحة من السودان الى حركة حماس بغزة.
وقال ان التهريب من السودان الى غزة عبر الأراضى المصرية أمر بالغ الصعوبة ، مؤكدا ان المسألة لها ابعاد اكبر بكثير من ذلك ، وانها تأتى فى إطار مذكرة التفاهم الأمنية التى وقعتها اسرائيل مع امريكا منتصف يناير الماضى والتى تعطيها الحق فى استخدام قواعد امريكا وحلف النيتو لمهاجمة اراضى دولة عربية بزعم منع تهريب السلاح لقطاع غزة .
وكشف خلف عن وجود اكبر قاعدة عسكرية وبحرية وجوية ، واجهزة استخبارات اسرائيلية فى إريتريا ، بالاضافة لوجود القاعدة العسكرية سى تى ايه 150 الإمريكية الايطالية الالمانية الاسبانية المشتركة فى جيبوتى .
واكد خلف ان الغارة المشار اليها من تخطيط وتنفيذ طائرات اسرائيلية إنطلاقا من القواعد الجوية الاسرائيلية فى اريتريا ، التى يوجد بها ايضا لإسرائيل فى مجموعة جزر " سوركن " محطة حرب الكترونية وقطع بحرية وطائرات، بالإضافة الى أعمال استخباراتية .
وقال الدكتور خلف ان الغارة التى شنتها إسرائيل بمثابة رسالة موجهه لدول عربية وافريقية تقول ان اسرائيل قادرة على الوصول الى اى مكان فى افريقيا فى المحيط العربى ، كما انها تمثل عملية تدريبية تجريبية لما يمكن حدوثة فى القرن الافريقى.
كما اتفق الدكتور مكى مع الدكتور خلف على ان تلك الغارة رسالة قوية للسودان والعالم العربى .
وبرر مكى صمت صمت السودان طيلة الشهرين الماضيين قبل الاعلان عن تلك الغارة بشح المعلومات التى كانت متوفرة لدى السودان عن الجهة التى نفذت تلك الغارة .
واكد ان الغارة تمثل هم مصرى سودانى مشترك لانها استهدفت قبائل واراضى مصرية سودانية حدودية مشتركة .
وحذر خلف من وجود مخطط اسرائيلى امريكى لتفكيك وتفتيت السودان الى ثلاث دويلات ، وان اريتريا بتمويل اسرائيلى تعمل على فصل شرق السودان .
واشار خلف الى تواجد اسرائيل بشكل مكثف فى منطقة باب المندب للسيطرة علية بعدما استطاعت مصر اغلاقة فى حرب 73 ، كما اشار الى تسليح اسرائيل لجيوش دول منطقة القرن الافريقى خاصة اريتريا .
ودعا خلف زعماء القمة العربية القادمة فى الدوحة الى طرح قضية الأمن العربى الاقليمى على طاولة المناقشات بعد ان اصبح فى خطر .
واكد على اهمية تواجد قوات للدول العربية المشاطئة للبحر الاحمر ومن بينها مصر فى اليمن تحت علم الجامعة العربية نظرا لاستهداف اليمن بشكل كبير لأنها التى تتحكم فى خليج عدن .
واشار اللواء خلف الى التواجد العسكرى الإسرائيلى المكثف حاليا فى اريتريا واثيوبيا ،وكينيا ، وافريقيا الوسطى ، وانها اصبحت قادرة على الوصول الى اى مكان فى افريقيا .
كما اتهم اسرائيل بدعم القراصنة لزيادة عملياتهم لايجاد المبرر للتواجد العسكرى فى منطقة القرن الافريقى ، مشيرا الى ان عمليات القرصنة امام السواحل الصومالية او خليج عدن لم تطل اى سفينة اسرائيلية حتى الان الامر الذى يؤكد المعلومات المتوافره بتورط اسرائيل فى دعم القراصنة الصوماليون .
كان وزير النقل السوداني مبارك مبروك سالم قد اعلن ان قافلة شاحنات تحمل اسلحة مهربة يعتقد انها كانت في طريقها الى قطاع غزة تعرضت للقصف منتصف يناير الماضي قرب الحدود السودانية-المصرية من قبل طائرات أجنبية لم يحدد بلدها .
وقال ان الغارة اسفرت عن مقتل 800 شخص منهم 200 سودانى والباقون من اريتريا والصومال واثيوبيا .
فى حين كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون" لشبكة سي‏.‏بي‏.‏إس التليفزيونية الأمريكية أن غارة اسرائيلية استهدفت سبع عشرة شاحنة محملة بالأسلحة‏ في منتصف شهر يناير الماضي‏,‏ قالت انها كانت في طريقها إلي قطاع غزة‏,‏ لتهريبها إلي حركة حماس‏.
وأضافت المصادر أن الغارة أدت إلي مقتل‏39‏ شخصا‏,‏ وأنها وقعت في منطقة صحراوية شمال غرب مدينة بورسودان‏,‏ قرب جبل الشعنون السوداني‏ وهى المنطقة القريبة من مثلث حلاليب وشلاتين .‏
وأكدت الشبكة أن إسرائيل استندت في تنفيذ الغارة علي الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع الولايات المتحدة‏,‏ التي تقضي بتعاون مخابراتي بين البلدين لتعقب أي شحنات أسلحة متجهة إلي غزة‏
وقد تبنت الصحف الإسرائيلية رواية الـسي‏.‏بي‏.‏إس‏,‏ ونقلت عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته إيهود أولمرت ـ تعقيبا علي الخبر ـ قوله‏:‏ إن إسرائيل تضرب أي مكان لوقف الإرهاب‏,‏ سواء كان قريبا أم بعيدا‏,‏ وأنه لا مكان في العالم لا يمكن أن تصل إليه إسرائيل .
يذكر ان تحالفا استراتيجىيا يربط بين اريتريا واسرائيل فى مجالات التعاون العسكرى والزراعة والصحة والاقتصاد ، بالاضافة الى وجود الموساد الإسرائيلي وإقامته شبكة من مراكز التجسس لمراقبة نشاطات الدول . العربية والمنظمات الفلسطينية وغير الفلسطينية في المنطقة
كما أنشأت اسرائيل لها سلسلة من القواعد العسكرية البحرية والبرية والجوية في مناطق مختلفة من إريتريا.
كما حصلت من الرئيس الاريترى اسياسى افورقى على حق استعمال جزيرة " دهلك " – الواقعة قبالة ميناء مصوع الاريترى – بموجب اتفاق أفضل وأشمل من الذي أُبرم مع الإثيوبيين في عهد منجستو هيلا مريام امبراطور اثيوبيا السابق .
وبموجب هذا الاتفاق تطورت القاعدة العسكرية لتصبح قاعدة جوية وبحرية لمختلف الغواصات، وضمنها واحدة من غواصات "الدلفين" النووية المتطورة التي بنتها ألمانيا بمواصفات خاصة حددتها إسرائيل.
ووفقا لما اورده مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية فى دراسة له فان عدد العسكريين الإسرائيليين في دهلك يبلغ 600 فرد، وأما الغواصات المخصصة للمهام الروتينية والدائمة في الطرف الجنوبي من مضيق باب المندب، فإنها تستعمل جزراً إريترية أخرى قريبة من المضيق كمحطات مراقبة وقواعد للإمداد، كما يوجد جنود إسرائيليون على جزر المحبّقة .
كما أقامت اسرائيل عدة قواعد عسكرية وجوية ضد الدول العربية فى كل من اثيوبيا وكينيا واريتريا وتشاد ، بالاضافة الى التسهيلات فى قاعدة إنجرليك الجوية التركيه
كما انشأت قاعدة جوية اخرى في تشاد في المنطقة المجاورة لحدود السودان مع تشاد عبارة عن ثلاثة مطارات، هى مطار بحيرة »ايرو« و مطار »الزاكومة« و مطار »مقور«. وحددت مهمة تلك القاعدة فى مراقبة الحدود الليبية السودانية بالاضافة لاستخدامها ضد الاراضى المصرية لضرب أهداف منتخبة إذا لزم الامر .
يذكر ان مساحة منطقة مثلث حلايب وشلاتين هى 20,580 كم2 تقع على البحر الأحمر وتضم ثلاث بلدات كبرى هى حلايب وأبو رماد وشلاتين، أكبرها هى شلاتين وتضم فى الجنوب الشرقى جبل علبة.
وتعتبر منطقة حلايب وشلاتين هى آخر نقطة على الحدود الجنوبية الشرقية لمصر على الحدود السودانية، تبعد عن القاهرة حوالى ألف ومائة كيلومتر وتمتد على ساحل البحر الأحمر بطول يزيد مائتى كيلومتر.
ويسكن هذه المنطقة حوالى مائة ألف نسمةيمثلون ثلاث قبائل مصرية وسودانية مشتركة هم البشارية والعبابدة ، والرشايده .
وفى مدينة شلاتين سوق كبير لتجارة الجمال، تأتى من السودان متجهة إلى مصر، وعلى مقربة من السوق يقع ميناء للجمال، وهو عبارة عن عدة مصاطب رملية مرتفعة يتم منها تحميل الجمال على سيارات النقل، فى هذا الميناء يتولى البشاريون مهمة شحن وتفريغ الجمال



المصدر : المصريون

  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 09:35 PM   مشاركة رقم : 2
Banned

الصورة الرمزية alharbi_real

 
تاريخ التسجيل: 12-11-2008
المشاركات: 319

افتراضي

القواعد الاسرائيلية في البحر الأحمر تجسس ورقابة وتفجيرات نووية



كلما ضغطت المقاومة الفلسطينية على اليهود في الأرض المحتلة تحركت اسرائيل عبر ارتريا وقرنق للضغط على السودان ومصر ،وننشر هنا دراسة للأستاذ محمد النحال الباحث في شؤون القرن الأفريقي التي أهداها لفلسطين المسلمة وتقول بعد حرب عام 1973م التي أوقفت الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر استطاع الكيان الصهيوني عام 1975م – استثمار علاقته مع اثيوبيا للحصول على جزيرة (دهلك) كبرى جزر البحرالأحمر لتقيم عليهاأول قاعدة عسكرية في البحر الأحمر ثم قام بعملية استنساخ ناجحة لتصبح أربعة قواعد مجهزة بدلا عن واحدة .

هذا النجاح فتح شهية العسكريين الإسرائيليين لابتلاع المزيد من الجزر ذات الأهمية الاستراتجية في البحر الأحمر فكانت الصفقة الرابحة مع الرئيس الارتري إسياس أفورقي الذي قام بتأجير جزيرتي ( حاليب وفاطمة ) الواقعيتن في الجنوب الغربي للبحر الأحمر ، فشرع الاسرائيليون ببناء قاعد عسكرية في كل منهما ولأن الدفع كان مغريا قدم أفورقي مرة أخرى للاسرائيليين جزيرتي ( سنشيان ودميرا ) علما بأن الأخيرة تعتبر من أقرب الجزر التي تشرف على مضيق باب المندب الاستراتيجي .

الجزر في الاستراتيجية الإسرائيلية :

تكمن أهمية جزر البحر الأحمر في كونها بالقرب من باب المندب ، وبالتالي فإن القوات الاسرائيلية المتمركزة هناك تستطيع قلب الطاولة في أية لحظة حرب ، فبدلا من اغلاق العرب لباب المندب امام الملاحة الاسرائيلية كما حصل عام 1973م ستقوم هي باغلاقه ولكن هذه المرة في وجه الملاحة العربية ، ومن ثم تهديد مصر والسودان والسعودية واليمن .

هناك مهمة أخرى ملقاة على عاتق القواعد العسكرية الموجودة في هذه الجزر وهي توفير الحماية والتموين لقطع الأسطول الإسرائيلي المتواجد في البحر الاحمر وخاصة الغواصات هذا إلى جانب تسهيل إجراء التجارب النووية في البحر الاحمر كي تبقي دولة الكيان الإسرائيلي بعيدة عن اشعاعاتها القاتلة هذا في الوقت الذي اكد فيه عبدالوهاب الدراوشة عضو الكنيست الاسرائيلي ورئيس ( الحزب العربي الديمقراطي ) معلومات تفيد بأن الكيان الصهيوني قام باجراء تفجيرات ننووية في البحر الاحمر وأنها كانت وراء الهزات الأرضية التي تعرضت لها المنطقة مؤخرا ، فضلا عن التلوث البيئي الذي تسببه هذه التفجيرات .

من ناحية أخرى فإن الكيان الصهيوني باستيلائه على هذه الجزر واقامة قواعده العسكرية عليها ، سيسهل عليه في حالة الحرب الاستيلاء على ميناء بورتسودان وضرب القواعد الجوية المصرية المنتشرة قريبا من تلك المنطقة بل وضرب السد العالي في جنوب مصر ، وهو ما هدد به الإسرائيليون صراحة في بداية انتفاضة الأقصى الحالية في فلسطين .

وجود عسكري وأمني :

أكدت مصادر دبلوماسية غربية في كل من اسمرا وأديس ابابا وجود طائرات اسرائيلية مجهزة بمعدات تجسس متطورة في جزيرة ( دهلك ) الإرترية في البحر الأحمر وكشفت المصادر أن عددا كبيرا من الخبراء العسكريين الاسرائيليين وصلوا إلى ( دهلك) وأن طائرات اسرائيلية حطت في الجزيرة ثم اتجهت إلى اسمرا بعد أن طليت بألوان مماثلة لطائرات ( ميج ) الأثيوبية المقاتلة التي غنمها الإرتريون لدي سيطرتهم على اسمرا .

كما يتضمن الوجود الاسرايئلي قوات خاصة ووحدات من المظليين والكوماندوس وقوات محمولة جوا ومجهزة بالمروحيات الحديثة وغواصات من طراز ( دولفين) ، الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لأمن البحرالأحمر ، هذا بالاضافة إلى ما يجب أخذه في الاعتبار من حضور اسرائيلي كثيف في كل من اثيوبيا وأرتريا حيث ذكرت صحيفة ( عال همشما) الاسرائيلية أن هناك (60) مستشارا عسكريا يرابط معظمهم في ميناء ( مصوع) وأن ستة زوارق حربية من طراز ( دبورا ) تنتشر في الموانئ الارترية حيث يقوم زورقان منها وبشكل دوري بأعمال التفقد والدورية والتفتيش اليومي باتجاه جزر ( حنيش ) اليمنية ، وقد ذكر شهود عيان من صائدي الأسماك في المنطقة أن هذا الأمر غالبا ما يتسبب لهم في إثارة المشاكل .

من ناحية أخرى سمحت إرتريا بانشاء عدة قواعد استخبارية اسرائيلية في عدد من جزرها وصلت إلى ست قواعد بالإضافة الي شبكة اتصالات وأجهزة رادار نصبت في جزيرة ( زفير ) التي تبعد عن اليمن (22) كم فقط وذلك لمراقبة حركة السفن في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن .

وفي تقرير لـ ( مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل ) - مقره دمشق - قدم إلى أمين عام جامعة الدول العربية جاء أنه قد تم زيادة النشاط الإسرائيلي في جنوب البحر الأحمر ، وأن ( اسرائيل ) نجحت في الحصول على مواقع لمحطات مراقبة من دول منطقة القرن الأفريقي ، الأمر الذي يهدد الأمن القومي العربي من ناحية الجنوب .

وقد نشرت الصحف البريطانية والفرنسية اخبارا ومعلومات متواترة بينت أن الكيان الصهيوني حشد عددا من جواسيس الموساد بمنطقة القرن الأفريقي وانشاء قواعد عسكرية في جزيرة ( دهلك ) وغيرها من الجزر الإرترية مهمتها مباشرة عملية المراقبة للنشاطات البحرية في البحر الأحمر والتنصت على وسائل الاتصالات في السعودية واليمن ودول الخليج وايران والسودان .

  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 09:37 PM   مشاركة رقم : 3
Banned

الصورة الرمزية alharbi_real

 
تاريخ التسجيل: 12-11-2008
المشاركات: 319

افتراضي

جزيرة دهلك
From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية
Jump to: navigation, search
أحد الجزر الإرترية في البحر الأحمر ، وهي قريبة من الساحل الاريتري في البحر الأحمر على مقربة من ميناء مصوع.

يقول عنها المؤرخ البريطاني أ. بول في كتابه تاريخ قبائل البجا بشرق السودان- عبر السبئيون الذين كانوا يشكلون القوة الغالبة في جنوب الجزيرة العربية البحر الأحمر بحثا عن التجارة، واحتلوا جزيرة دهلك الساحلية، ومن ثم توغلوا إلى الداخل ليستقروا في أرض تقرنيا (تجراي) الواقعة الآن فيما يعرف بإرتريا وإثيوبيا ، كان ذلك بزمن سحيق من مجيئ المسيح ، قد يكون ذلك في عام 1000 قبل الميلاد، أو عام 600 قبل الميلاد.

ويقول عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان دهلك اسم أعجمي معرب وهي جزيرة في بحر اليمن ، وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة ، بلدة ضيقة حرجة، كان بنو أمية إذا سخطوا على أحد نفوه إليها.

ومن أشهر من نفي إليها الشاعر عمر بن أبي ربيعة الذي تطرق إلى العديد من النساء في شعره وتعرض لهن، وحيث ضاق بعبثه الخليفة عمر بن عبد العزيز نفاه إلى جزيرة دهلك جنوبي البحر الأحمر حتى مات هناك سنة 712.

ويوجد حاليا بالجزيرة سجن عسكري يدعى ماكورا يستخدم لاعتقال المعارضين للحكومة الاريترية.

كما تقيم إسرائيل في الجزيرة أكبر قاعدة بحرية لها خارج حدودها في جزر وذلك بموجب اتفاقية بينها وبين اريتريا وقعت في عام 1995، وقد استخدمت اريتريا زوارق حربية إسرائيلية ودعما لوجستيا كبير من تلك القاعدة البحرية أثناء احتلالها لجزيرة حنيش اليمنية عام 1996 .

وتتخذ إسرائيل من الجزيرة مركزا لها رصد ومراقبة في البحر الأحمر لمراقبة المملكة العربية السعودية واليمن والسودان وحركة ناقلات النفط .

كما أنها تعد أيضا محطة لتشغيل الغواصات الإسرائيلية المزودة بالصواريخ النووية، التي تقوم بمراقبة حركة الملاحة عند مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر.

وكانت روسيا تتخذ من الجزيرة قبل ذلك كقاعدة للسيطرة على البحر الأحمر قبل خروجها منها في بداية التسعينات من القرن الماضي.
http://www.zuhlool.org/wiki/%D8%AC%D...87%D9%84%D9%83

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.