المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 06-05-2009, 07:05 AM   مشاركة رقم : 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية وهابي قح قح

 
تاريخ التسجيل: 08-09-2008
المشاركات: 1,248

افتراضي آيات مكذوبة تتهم الأنبياء بالزنا (في سفر الكافي الشيعي).............منقولة عن سفر التوراة!!!!

SIZE="5"][COLOR="Blue"]سفـــــر الكــافي للكليني
عن الصادق (ع) قال : وكان داود (ع) قد بعث أوريا في بعث فصعد داود الحائط ليأخذ الطير، وإذا امرأة أوريا تغتسل ... فنظر إليها داود وافتتن بها فكتب داود إلى قائد جيشه ضع التابوت بينك وبين عدوك وقدم أوريا ... ، فقدمه وقتل ، ثم تزوج داود زوجة أوريا ...[/COLOR]
[/SIZE]







"]العـــــــــهد القديم

التوراة - الترجمة العربية

الاصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني :
( وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بتشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثي ، فأرسل داود وأخذها فدخلت إليه.(..x x.) ثم رجعت إلى بيتها ، وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود ، وقالت : إني حبلى ... وكتب في المكتوب يقول : اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة ...)
(1) الكتاب المقدس العهد القديم ص 420 .




التوراة النسخة الأمريكية طبعة 1995


2 Now when evening came David arose from his bed and walked around on the roof of the king’s house, and from the roof he saw a woman bathing; and the woman was very beautiful in appearance. 3 So David sent and inquired about the woman. And one said, “Is this not Bathsheba, the daughter of Eliam, the wife of Uriah the Hittite?” 4 David sent messengers and took her, and when she came to him, he lay with her; and when she had purified herself from her uncleanness, she returned to her house. 5 The woman conceived; and she sent and told David, and said, “I am pregnant.”
6 Then David sent to Joab, saying, “Send me Uriah the Hittite.” So Joab sent Uriah to David. 7 When Uriah came to him, David asked concerning the welfare of Joab and the people and the state of the war.
[/QUOTE]

  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 10:32 AM   مشاركة رقم : 2
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,455

افتراضي

للرفع والصفع

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2009, 12:17 PM   مشاركة رقم : 3
عضو

الصورة الرمزية ودعوت قنبرا

 
تاريخ التسجيل: 08-09-2008
المشاركات: 112

افتراضي


هل أصبح لدينا مشرفين شيعة يحظرون المعرفات.....كلما اقتربت الحفريات من أساس الوكر الشيعي؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2009, 12:22 PM   مشاركة رقم : 4
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,455

افتراضي

لماذا اخونا وهابي على الباند وفئران الدين الشيعي تسرح وتمرح ؟
يجب رفع الباند عن اخونا وهابي المؤمن بدين الوهاب (الله) يا عقال مجلسنا اليمني

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2009, 12:27 PM   مشاركة رقم : 5
عضو

الصورة الرمزية ودعوت قنبرا

 
تاريخ التسجيل: 08-09-2008
المشاركات: 112

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسودالانبارءاب مشاهدة المشاركة لماذا اخونا وهابي على الباند وفئران الدين الشيعي تسرح وتمرح ؟
يجب رفع الباند عن اخونا وهابي المؤمن بدين الوهاب (الله) يا عقال مجلسنا اليمني


المعرفات أخي أسود يمكن استبدالها بعشرات
السؤال هنا لماذا الباند عندما تكون المواضيع في صميم الصميم؟!


هل لدى المشرفين "كمشرف قسم التسلية" القدرة على حظر معرف في الإسلامي مثلا؟!

  رد مع اقتباس
قديم 18-05-2009, 01:35 PM   مشاركة رقم : 6
قلم ماسي

الصورة الرمزية نقار الخشب

 
تاريخ التسجيل: 04-12-2002
المشاركات: 13,599

افتراضي

بالمناسبة.........................



هذه الرواية موجودة في كتب أهل السنة....


ومن الحماقة التشنيع على الخصوم بما هو في كتب السنة أيضاً.,.......!




تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 18-05-2009, 07:23 PM   مشاركة رقم : 7
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 10-02-2009
المشاركات: 454

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقار الخشب مشاهدة المشاركة
بالمناسبة.........................



هذه الرواية موجودة في كتب أهل السنة....


ومن الحماقة التشنيع على الخصوم بما هو في كتب السنة أيضاً.,.......!




تحياتي

والدليل....؟

  رد مع اقتباس
قديم 18-05-2009, 09:59 PM   مشاركة رقم : 8
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-10-2008
المشاركات: 2,698

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهابي قح قح مشاهدة المشاركة SIZE="5"][COLOR="Blue"]سفـــــر الكــافي للكليني
عن الصادق (ع) قال : وكان داود (ع) قد بعث أوريا في بعث فصعد داود الحائط ليأخذ الطير، وإذا امرأة أوريا تغتسل ... فنظر إليها داود وافتتن بها فكتب داود إلى قائد جيشه ضع التابوت بينك وبين عدوك وقدم أوريا ... ، فقدمه وقتل ، ثم تزوج داود زوجة أوريا ...[/COLOR]
[/SIZE]







"]العـــــــــهد القديم

التوراة - الترجمة العربية

الاصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني :
( وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بتشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثي ، فأرسل داود وأخذها فدخلت إليه.(..x x.) ثم رجعت إلى بيتها ، وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود ، وقالت : إني حبلى ... وكتب في المكتوب يقول : اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة ...)
(1) الكتاب المقدس العهد القديم ص 420 .




التوراة النسخة الأمريكية طبعة 1995


2 Now when evening came David arose from his bed and walked around on the roof of the king’s house, and from the roof he saw a woman bathing; and the woman was very beautiful in appearance. 3 So David sent and inquired about the woman. And one said, “Is this not Bathsheba, the daughter of Eliam, the wife of Uriah the Hittite?” 4 David sent messengers and took her, and when she came to him, he lay with her; and when she had purified herself from her uncleanness, she returned to her house. 5 The woman conceived; and she sent and told David, and said, “I am pregnant.”
6 Then David sent to Joab, saying, “Send me Uriah the Hittite.” So Joab sent Uriah to David. 7 When Uriah came to him, David asked concerning the welfare of Joab and the people and the state of the war.

[/QUOTE]


طلب العضو JR124 الدليل على وجود أمثال هذه الرواية في كتب أهل السنة ، و سأقدمه له .

و لكن الأولوية لبيان الموقف أهل البيت عليهم السلام و علماء مدرستهم في ذلك ،

علماً أن هذا الرد نقلته من كتاب ( النفيس في بيان رزية الخميس ج 2 - ص 205 ) في الرد على عثمان الخميس :



( القصة في مصادر الشيعة

وأما القصة في مصادر الشيعة فقد ورد الخبر في تفسير القمي ، قال : حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن الصادق (ع) 229 عن هشام بن سالم عن الصادق (ع) : قال : " ... وكان داود (ع) يفرغ نفسه لعبادته يوما ويقعد في محرابه يوما ، ويقعد لبني إسرائيل فيحكم بينهم ، فلما كان اليوم الذي وعده الله عز وجل اشتدت عبادته وخلا في محرابه وحجب الناس عن نفسه وهو في محرابه يصلي ، فإذا طائر قد وقع بين يديه جناحاه من زبرجد أخضر ... فقام ليأخذه فطار الطائر فوقع على حائط بين داود وبين أوريا بين حنان ، وكان داود قد بعث أوريا في بعث فصعد داود (ع) الحائط ليأخذ الطير ، وإذا امرأة أوريا جالسة تغتسل فلما رأت ظل دواد نشرت شعرها وغطت به بدنها ، فنظر إليها داود فافتتن بها ورجع إلى محرابه .
فكتب داود إلى صاحبه الذي بعثه أن ضع التابوت بينك وبين عدوك وقدم أوريا بن حنان بين يدي التابوت فقدمه فقتل ... .

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله ( وَظَنَّ دَاوُودُ ) أي علم ( وأناب ) أي تاب ، وذكر إن داود كتب إلى صاحبه أن لا تقدم أوريا بين يدي التابوت ورده ، فقدم أوريا إلى أهله ومكث ثمانية أيام ثم مات " (1) .

نعم هناك خبر نقله الكليني في ( الكافي ) قد يقال بارتباطه بهذه الأخبار قال عن أبي إسحاق الخراساني عن بعض رجاله قال : إن الله عز وجل أوحى إلى داود (ع) أني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل فقال : كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قال : إنهم لم يعاجلوك بالنكرة " (2) ، والخبر مرسل كما ترى ، وسنكرر الحديث عنه فيما يلي

(1) تفسير القمي ج2 ص 229 .
(2) الكافي ج5 ص 58 .

- ج 2 ص 212 -


ومصادر الشيعة نقلت الروايات الصحيحة التي تكذّب مثل هذه الأخبار وقد نقلها العلامة المجلسي في ( البحار ) (1) .

منها ما عن أبي الصلت الهروي قال : سأل الرضا (ع) علي بن الجهم فقال : ما يقول من قبلكم في داود (ع) ؟ فقال : يقولون أن داود (ع) كان في محرابه يصلي إذ تصور له إبليس على صورة طير أحسن ما يكون من الطيور فقطع داود صلاته وقام ليأخذ الطير … .
قال : فضرب الرضا (ع) بيده على جبهته وقال : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد نسبتم نبيا من أنبياء الله (ع) إلى التهاون بصلاته حتى خرج في أثر الطير ثم بالفاحشة ثم بالقتل ! فقال : يا ابن رسول الله فما كان خطيئته ؟ فقال : ويحك إن داود إنما ظن أن ما خلق الله عز وجل خلقا هو أعلم منه ، فبعث الله عز وجل إليه الملكين فتسورا المحراب فقالا : ( خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ... ) فعجل داود (ع) على المدعي عليه ، فقال : ( لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ ) ، ولم يسأل المدعي البينة على ذلك ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له : ما تقول ؟ فكان هذا خطيئة رسم الحكم ، لا ما ذهبتم إليه ...
فقال : يا بن رسول الله فما قصته مع أوريا ؟ فقال الرضا (ع) : إن المرأة في أيام داود (ع) كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوج بعده أبدا ، وأول من أباح الله له أن يتزوج بامرأة قتل بعلها كان داود (ع) فتزوج بامرأة أوريا لما قتل وانقضت عدتها منه ، فذلك الذي شق على الناس من قبل أوريا " (2) .

(1) بحار الأنوار ج14 ص 23 و ما بعده .
(2) عيون أخبار الرضا ج1 ص 193 .

- ج 2 ص 213 -



وروى الصدوق في ( الأمالي ) عن أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال لعلقمة : إن رضا الناس لا يملك ، وألسنتهم لا تضبط ألم ينسبوا داود (ع) إلى أنه تبع الطير حتى نظر إلى امرأة أوريا فهواها ، وأنه قدم زوجها أمام التابوت حتى قتل ثم تزوج بها ... " (1) .

هذا وقد نقل العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) خبرين يوضحان رأي الأئمة (ع) وموقفهم من هذه الرواية :
الأول عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله (ع) ما تقول فيما يقول الناس في داود (ع) وامرأة أوريا ؟ فقال : ذلك من مقولة العامة " .
والخبر الثاني عن الشحام عن أبي عبد الله (ع) قال : " لو أخذت أحدا يزعم أن داود (ع) وضع يده عليها لحددته حدين حدا للنبوة وحدا لما رماه به " (2) .

قال الألوسي في تفسيره : " ولذا قال علي كرم الله وجهه على ما في بعض الكتب : من حدث بحديث داود (ع) على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين ، وذلك حد الفرية على الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين " (3) .

وأما السيد المرتضى فقد قال في كتابه ( تنزيه الأنبياء ) بعد ذكر القصة السابقة :
" الجواب : قلنا نحن نجيب بمقتضى الآية ونبين أنه لا دلالة في شيء منها على وقوع الخطأ من داود (ع) فهو الذي يحتاج إليه ، فأما الرواية المدعاة فساقطة مردودة لتضمنها خلاف ما يقتضيه العقول في الأنبياء (ع) قد طعن في رواتها بما هو معروف فلا حاجة بنا إلى ما ذكره " (4) .

(1) الأمالي ص 163 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 26 .
(3) روح المعاني ج 13ص 272 .
(4) تنزيه الأنبياء ص 127 .

- ج 2 ص 214 -


وقال الطبرسي في ( مجمع البيان ) :
" وأما ما ذكر في القصة أن داود كان … … فمما لا شبهة في فساده فإن ذلك مما يقدح في العدالة ، فكيف يجوز أن يكون أنبياء الله الذين هم أمناؤه على وحيه وسفراؤه بينه وبين خلقه بصفة لا تقبل شهادته وعلى حالة تنفر من الاستماع إليه والقبول منه جل أنبياء الله عن ذلك ، وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال : " لا أوتى برجل يزعم أن داود تزوج إمرأة أوريا إلا وحددته حدين …" (1) .
ومن الرواية التالية التي ذكرها الطبرسي في ( مجمع البيان ) نستطيع أن نعرف مصدر هذه الإسرائيليات :
" قال ابن عباس سألت عليا (ع) عن هذه الآية ( فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ … ) ، فقال (ع) : ما بلغك فيها يا ابن عباس ، قلت : سمعت كعبا يقول اشتغل سليمان بعرض الأفراس حتى فاتته الصلاة فقال : ردوها علي يعني الأفراس وكانت أربعة عشر ، فأمر بضرب سوقها وأعناقها بالسيف فقتلها ، فسلبه الله ملكه أربعة عشر يوما لأنه ظلم الخيل بقتلها ، فقال علي (ع) : كذب كعب ، لكن اشتغل سليمان بعرض الأفراس ذات يوم لأنه أراد جهاد العدو حتى تورات الشمس بالحجاب ، فقال بأمر الملائكة الله الموكلين بالشمس : ردوها علي ، فردت فصلى العصر في وقتها ، وإن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لأنهم معصومون مطهرون " (2) .

وكما ذكرنا سابقا فالقصة مصدرها التوراة الفعلية المحرفة وإن كانت هناك بصورة أقبح اذا نسبت الفاحشة إلى نبي من أنبياء الله (ع) .

(1) مجمع البيان ج4 ص 473 .
(2) المصدر السابق ج4 ص475 .

- ج 2 ص 215 -


وقال المولى فتح الله الكاشاني في تفسيره ( زبدة التفاسير ) :
" وأما ما ذكر في القصة ... فمما لا شبهة في فساد ذلك فإنه ما يقدح في العدالة وكيف يجوز أن يكون أنبياء الله تعالى الذين هم أمناؤه على وحيه وسفراؤه بينه وبين خلقه بصفة من لا يجوز قبول شهادته وعلى حالة تنفر عن الاستماع إليه والقبول منه ؟! جل أنبياء الله عن ذلك " (1) .

ونقل الخبر العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) ثم علق عليه بقوله :
" اعلم أن هذا الخبر محمول على التقية لموافقته لما روته العامة في ذلك " (2)

وقال العلامة المشهدي في تفسيره ( كنز الدقائق ) بعد نقل الرواية عن تفسير القمي :
" وتلك الأقوال فاسدة على أصل مذهبنا من عدم جواز الصغائر على أنبياء الله تعالى خصوصا وبعضها يشتمل على نسبة الفواحش والكبائر إليهم وأحاديثنا تدل على فسادها ، والرواية التي رواها علي بن إبراهيم واردة مورد التقية ويحتمل الورود مورد الانكار لا الاخبار والدليل الدال على ذلك ما سنورده من الأخبار فيما بعد والله المستعان " (3) .

ويعلق على القصة السيد الجزائري في كتابه ( قصص الأنبياء ) بقوله :
" أقول هذا الحديث محمول على التقية لموافقته مذاهب العامة ورواياتهم وعدم منافاته لقواعدهم من جواز مثله على الأنبياء " (4) .

(1) زبدة التفاسير ج6 ص 22 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 23 .
(3) تفسير كنز الدقائق ج11 ص 222 .
(4) قصص الأنبياء ص 450.

- ج 2 ص 216 -


وقال العلامة الطباطبائي في ( الميزان ) :
" وأما ما تضمنته غالب الروايات من قصة أوريا وامرأته فهو مما يجل عنه الأنبياء ويتنزه عنه ساحتهم " (1) .

وقال محقق ( بحار الأنوار ) في حاشيته :
" فالروايات الواردة في قصة داود (ع) ورميه بما يخالف مذهب الحق كلها واحدة ومرجعها إلى هشام بن سالم ، والظاهر أنه لما كان كثيرا يناظر العامة ويخالطهم ذكر الصادق (ع) قصة داود (ع) على ما يزعمون لتبكيتهم وشناعة آرائهم وبيان مزعمتهم الباطلة وإلا فالمعروف بين المسلمين قديما وحديثا أن الامامية وأئمتهم قائلون بعصمة الأنبياء وتنزيههم عن السهو والخطأ وعن كل ما يلطخ أذيالهم المقدسة بوسمة الخطيئات والزلات وحسبك في ذلك كتاب الشريف المرتضى ( تنزيه الأنبياء ) " (2) .

وقال العلامة السيد مرتضى العسكري في كتابه ( عقائد الإسلام من القرآن الكريم ) بعد أن ذكر أن منبع القصة هو روايات كتب أهل السنة ومصادرهم :
" ولو قيل أن ما أوردتموه معارض بما رواه القمي في تفسيره أنه قال ما موجزه إن داود ... ...
قلنا أن هذه الرواية قد جمع فيها راويها الروايات المتعددة الواردة في تفسير الآيات بتفاسير مدرسة الخلفاء وأضاف إليها من خياله بعض القول ثم رواها عن الإمام الصادق (ع) ...

(1) الميزان ج17 ص 201 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 25 .

- ج 2 ص 217 -


إذا ! فقد انتشر منهم هذا القول إلى مصادر الدراسات بمدرسة أهل البيت وقد سمينا هذا النوع من الروايات بالروايات المنتقلة أي المنتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت " (1) .

وقال العلامة السبحاني في كتابه ( مفاهيم القرآن ) :
" نعم قد روردت في التفاسير أحاديث في تفسير الآية لا يشك ذو مسكة من العقل إنها إسرائليات تسربت إلى الأمة الإسلامية عن طريق أحبار اليهود ورهبان المسيحية ، فالأولى الضرب عنها صفحا " (2) .

وذكر من موارد الإساءة ما ورد : " إن الله أوحى إلى داود (ع) أني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل ، فقال : كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قال : إنهم لم يعاجلوك بالنكرة " .

نقول : أما الرواية فقد رواها الكليني في ( الكافي ) (3) وقد أشرنا إلى ذلك فيما سبق ، وصرح العلامة المجلسي في ( مرآة العقول ) إن الخبر مرسل (4) .

وأورد العلامة المجلسي الرواية في ( بحار الأنوار ) نقلا عن ( الكافي ) فقال المحقق معلقا على أبي إسحاق الخراساني المذكور في السند : " لم نقف على اسمه وعلى ترجمته وحاله مضافا إلى إرساله وكون الرواية موقوفة والظاهر أن الحديث قطعه من حديث هشام بن سالم المتقدم " (5) أي المنقول من تفسير القمي .

(1) عقائد الإسلام من القرآن الكريم ج1ص274 .
(2) مفاهيم القرآن ج5 ص83 .
(3) الكافي ج5 ص 58 .
(4) مرآة العقول ج 18 ص 404 .
(5) بحار الأنوار ج14ص27 . )

http://www.shia***.org/books/al-nafis_2/pa22.html




  رد مع اقتباس
قديم 19-05-2009, 07:18 AM   مشاركة رقم : 9
عضو

الصورة الرمزية ودعوت قنبرا

 
تاريخ التسجيل: 08-09-2008
المشاركات: 112

افتراضي


طلب العضو JR124 الدليل على وجود أمثال هذه الرواية في كتب أهل السنة ، و سأقدمه له .

و لكن الأولوية لبيان الموقف أهل البيت عليهم السلام و علماء مدرستهم في ذلك ،

علماً أن هذا الرد نقلته من كتاب ( النفيس في بيان رزية الخميس ج 2 - ص 205 ) في الرد على عثمان الخميس :



( القصة في مصادر الشيعة

وأما القصة في مصادر الشيعة فقد ورد الخبر في تفسير القمي ، قال : حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن الصادق (ع) 229 عن هشام بن سالم عن الصادق (ع) : قال : " ... وكان داود (ع) يفرغ نفسه لعبادته يوما ويقعد في محرابه يوما ، ويقعد لبني إسرائيل فيحكم بينهم ، فلما كان اليوم الذي وعده الله عز وجل اشتدت عبادته وخلا في محرابه وحجب الناس عن نفسه وهو في محرابه يصلي ، فإذا طائر قد وقع بين يديه جناحاه من زبرجد أخضر ... فقام ليأخذه فطار الطائر فوقع على حائط بين داود وبين أوريا بين حنان ، وكان داود قد بعث أوريا في بعث فصعد داود (ع) الحائط ليأخذ الطير ، وإذا امرأة أوريا جالسة تغتسل فلما رأت ظل دواد نشرت شعرها وغطت به بدنها ، فنظر إليها داود فافتتن بها ورجع إلى محرابه .
فكتب داود إلى صاحبه الذي بعثه أن ضع التابوت بينك وبين عدوك وقدم أوريا بن حنان بين يدي التابوت فقدمه فقتل ... .

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله ( وَظَنَّ دَاوُودُ ) أي علم ( وأناب ) أي تاب ، وذكر إن داود كتب إلى صاحبه أن لا تقدم أوريا بين يدي التابوت ورده ، فقدم أوريا إلى أهله ومكث ثمانية أيام ثم مات " (1) .

نعم هناك خبر نقله الكليني في ( الكافي ) قد يقال بارتباطه بهذه الأخبار قال عن أبي إسحاق الخراساني عن بعض رجاله قال : إن الله عز وجل أوحى إلى داود (ع) أني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل فقال : كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قال : إنهم لم يعاجلوك بالنكرة " (2) ، والخبر مرسل كما ترى ، وسنكرر الحديث عنه فيما يلي

(1) تفسير القمي ج2 ص 229 .
(2) الكافي ج5 ص 58 .

- ج 2 ص 212 -


ومصادر الشيعة نقلت الروايات الصحيحة التي تكذّب مثل هذه الأخبار وقد نقلها العلامة المجلسي في ( البحار ) (1) .

منها ما عن أبي الصلت الهروي قال : سأل الرضا (ع) علي بن الجهم فقال : ما يقول من قبلكم في داود (ع) ؟ فقال : يقولون أن داود (ع) كان في محرابه يصلي إذ تصور له إبليس على صورة طير أحسن ما يكون من الطيور فقطع داود صلاته وقام ليأخذ الطير … .
قال : فضرب الرضا (ع) بيده على جبهته وقال : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد نسبتم نبيا من أنبياء الله (ع) إلى التهاون بصلاته حتى خرج في أثر الطير ثم بالفاحشة ثم بالقتل ! فقال : يا ابن رسول الله فما كان خطيئته ؟ فقال : ويحك إن داود إنما ظن أن ما خلق الله عز وجل خلقا هو أعلم منه ، فبعث الله عز وجل إليه الملكين فتسورا المحراب فقالا : ( خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ... ) فعجل داود (ع) على المدعي عليه ، فقال : ( لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ ) ، ولم يسأل المدعي البينة على ذلك ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له : ما تقول ؟ فكان هذا خطيئة رسم الحكم ، لا ما ذهبتم إليه ...
فقال : يا بن رسول الله فما قصته مع أوريا ؟ فقال الرضا (ع) : إن المرأة في أيام داود (ع) كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوج بعده أبدا ، وأول من أباح الله له أن يتزوج بامرأة قتل بعلها كان داود (ع) فتزوج بامرأة أوريا لما قتل وانقضت عدتها منه ، فذلك الذي شق على الناس من قبل أوريا " (2) .

(1) بحار الأنوار ج14 ص 23 و ما بعده .
(2) عيون أخبار الرضا ج1 ص 193 .

- ج 2 ص 213 -



وروى الصدوق في ( الأمالي ) عن أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال لعلقمة : إن رضا الناس لا يملك ، وألسنتهم لا تضبط ألم ينسبوا داود (ع) إلى أنه تبع الطير حتى نظر إلى امرأة أوريا فهواها ، وأنه قدم زوجها أمام التابوت حتى قتل ثم تزوج بها ... " (1) .

هذا وقد نقل العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) خبرين يوضحان رأي الأئمة (ع) وموقفهم من هذه الرواية :
الأول عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله (ع) ما تقول فيما يقول الناس في داود (ع) وامرأة أوريا ؟ فقال : ذلك من مقولة العامة " .
والخبر الثاني عن الشحام عن أبي عبد الله (ع) قال : " لو أخذت أحدا يزعم أن داود (ع) وضع يده عليها لحددته حدين حدا للنبوة وحدا لما رماه به " (2) .

قال الألوسي في تفسيره : " ولذا قال علي كرم الله وجهه على ما في بعض الكتب : من حدث بحديث داود (ع) على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين ، وذلك حد الفرية على الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين " (3) .

وأما السيد المرتضى فقد قال في كتابه ( تنزيه الأنبياء ) بعد ذكر القصة السابقة :
" الجواب : قلنا نحن نجيب بمقتضى الآية ونبين أنه لا دلالة في شيء منها على وقوع الخطأ من داود (ع) فهو الذي يحتاج إليه ، فأما الرواية المدعاة فساقطة مردودة لتضمنها خلاف ما يقتضيه العقول في الأنبياء (ع) قد طعن في رواتها بما هو معروف فلا حاجة بنا إلى ما ذكره " (4) .

(1) الأمالي ص 163 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 26 .
(3) روح المعاني ج 13ص 272 .
(4) تنزيه الأنبياء ص 127 .

- ج 2 ص 214 -


وقال الطبرسي في ( مجمع البيان ) :
" وأما ما ذكر في القصة أن داود كان … … فمما لا شبهة في فساده فإن ذلك مما يقدح في العدالة ، فكيف يجوز أن يكون أنبياء الله الذين هم أمناؤه على وحيه وسفراؤه بينه وبين خلقه بصفة لا تقبل شهادته وعلى حالة تنفر من الاستماع إليه والقبول منه جل أنبياء الله عن ذلك ، وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال : " لا أوتى برجل يزعم أن داود تزوج إمرأة أوريا إلا وحددته حدين …" (1) .
ومن الرواية التالية التي ذكرها الطبرسي في ( مجمع البيان ) نستطيع أن نعرف مصدر هذه الإسرائيليات :
" قال ابن عباس سألت عليا (ع) عن هذه الآية ( فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ … ) ، فقال (ع) : ما بلغك فيها يا ابن عباس ، قلت : سمعت كعبا يقول اشتغل سليمان بعرض الأفراس حتى فاتته الصلاة فقال : ردوها علي يعني الأفراس وكانت أربعة عشر ، فأمر بضرب سوقها وأعناقها بالسيف فقتلها ، فسلبه الله ملكه أربعة عشر يوما لأنه ظلم الخيل بقتلها ، فقال علي (ع) : كذب كعب ، لكن اشتغل سليمان بعرض الأفراس ذات يوم لأنه أراد جهاد العدو حتى تورات الشمس بالحجاب ، فقال بأمر الملائكة الله الموكلين بالشمس : ردوها علي ، فردت فصلى العصر في وقتها ، وإن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لأنهم معصومون مطهرون " (2) .

وكما ذكرنا سابقا فالقصة مصدرها التوراة الفعلية المحرفة وإن كانت هناك بصورة أقبح اذا نسبت الفاحشة إلى نبي من أنبياء الله (ع) .

(1) مجمع البيان ج4 ص 473 .
(2) المصدر السابق ج4 ص475 .

- ج 2 ص 215 -


وقال المولى فتح الله الكاشاني في تفسيره ( زبدة التفاسير ) :
" وأما ما ذكر في القصة ... فمما لا شبهة في فساد ذلك فإنه ما يقدح في العدالة وكيف يجوز أن يكون أنبياء الله تعالى الذين هم أمناؤه على وحيه وسفراؤه بينه وبين خلقه بصفة من لا يجوز قبول شهادته وعلى حالة تنفر عن الاستماع إليه والقبول منه ؟! جل أنبياء الله عن ذلك " (1) .

ونقل الخبر العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) ثم علق عليه بقوله :
" اعلم أن هذا الخبر محمول على التقية لموافقته لما روته العامة في ذلك " (2)

وقال العلامة المشهدي في تفسيره ( كنز الدقائق ) بعد نقل الرواية عن تفسير القمي :
" وتلك الأقوال فاسدة على أصل مذهبنا من عدم جواز الصغائر على أنبياء الله تعالى خصوصا وبعضها يشتمل على نسبة الفواحش والكبائر إليهم وأحاديثنا تدل على فسادها ، والرواية التي رواها علي بن إبراهيم واردة مورد التقية ويحتمل الورود مورد الانكار لا الاخبار والدليل الدال على ذلك ما سنورده من الأخبار فيما بعد والله المستعان " (3) .

ويعلق على القصة السيد الجزائري في كتابه ( قصص الأنبياء ) بقوله :
" أقول هذا الحديث محمول على التقية لموافقته مذاهب العامة ورواياتهم وعدم منافاته لقواعدهم من جواز مثله على الأنبياء " (4) .

(1) زبدة التفاسير ج6 ص 22 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 23 .
(3) تفسير كنز الدقائق ج11 ص 222 .
(4) قصص الأنبياء ص 450.

- ج 2 ص 216 -


وقال العلامة الطباطبائي في ( الميزان ) :
" وأما ما تضمنته غالب الروايات من قصة أوريا وامرأته فهو مما يجل عنه الأنبياء ويتنزه عنه ساحتهم " (1) .

وقال محقق ( بحار الأنوار ) في حاشيته :
" فالروايات الواردة في قصة داود (ع) ورميه بما يخالف مذهب الحق كلها واحدة ومرجعها إلى هشام بن سالم ، والظاهر أنه لما كان كثيرا يناظر العامة ويخالطهم ذكر الصادق (ع) قصة داود (ع) على ما يزعمون لتبكيتهم وشناعة آرائهم وبيان مزعمتهم الباطلة وإلا فالمعروف بين المسلمين قديما وحديثا أن الامامية وأئمتهم قائلون بعصمة الأنبياء وتنزيههم عن السهو والخطأ وعن كل ما يلطخ أذيالهم المقدسة بوسمة الخطيئات والزلات وحسبك في ذلك كتاب الشريف المرتضى ( تنزيه الأنبياء ) " (2) .

وقال العلامة السيد مرتضى العسكري في كتابه ( عقائد الإسلام من القرآن الكريم ) بعد أن ذكر أن منبع القصة هو روايات كتب أهل السنة ومصادرهم :
" ولو قيل أن ما أوردتموه معارض بما رواه القمي في تفسيره أنه قال ما موجزه إن داود ... ...
قلنا أن هذه الرواية قد جمع فيها راويها الروايات المتعددة الواردة في تفسير الآيات بتفاسير مدرسة الخلفاء وأضاف إليها من خياله بعض القول ثم رواها عن الإمام الصادق (ع) ...

(1) الميزان ج17 ص 201 .
(2) بحار الأنوار ج14 ص 25 .

- ج 2 ص 217 -


إذا ! فقد انتشر منهم هذا القول إلى مصادر الدراسات بمدرسة أهل البيت وقد سمينا هذا النوع من الروايات بالروايات المنتقلة أي المنتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت " (1) .

وقال العلامة السبحاني في كتابه ( مفاهيم القرآن ) :
" نعم قد روردت في التفاسير أحاديث في تفسير الآية لا يشك ذو مسكة من العقل إنها إسرائليات تسربت إلى الأمة الإسلامية عن طريق أحبار اليهود ورهبان المسيحية ، فالأولى الضرب عنها صفحا " (2) .

وذكر من موارد الإساءة ما ورد : " إن الله أوحى إلى داود (ع) أني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل ، فقال : كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قال : إنهم لم يعاجلوك بالنكرة " .

نقول : أما الرواية فقد رواها الكليني في ( الكافي ) (3) وقد أشرنا إلى ذلك فيما سبق ، وصرح العلامة المجلسي في ( مرآة العقول ) إن الخبر مرسل (4) .

وأورد العلامة المجلسي الرواية في ( بحار الأنوار ) نقلا عن ( الكافي ) فقال المحقق معلقا على أبي إسحاق الخراساني المذكور في السند : " لم نقف على اسمه وعلى ترجمته وحاله مضافا إلى إرساله وكون الرواية موقوفة والظاهر أن الحديث قطعه من حديث هشام بن سالم المتقدم " (5) أي المنقول من تفسير القمي .

(1) عقائد الإسلام من القرآن الكريم ج1ص274 .
(2) مفاهيم القرآن ج5 ص83 .
(3) الكافي ج5 ص 58 .
(4) مرآة العقول ج 18 ص 404 .
(5) بحار الأنوار ج14ص27 . )

http://www.shia***.org/books/al-nafis_2/pa22.html



[/QUOTE]

6 ـ وقال المولى محمد باقر المجلسي: كتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام، ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني... كان أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها .
(( مرآة العقول ج 1 ص 3 ))


5 ـ وقال الفيض الكاشاني (ت 1091هـ): أما الكافي فهو... أشرفها ـ يعني الكتب الأربعة ـ وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوِّه من الفضول وشينها .
(( الوافي ج 1 ص 6. ))



انتبه ترتد عن الامامية ....فالكافي عندكم بمنزلة صحيحي البخاري ومسلم عند المسلمين.

  رد مع اقتباس
قديم 19-05-2009, 07:24 AM   مشاركة رقم : 10
عضو

الصورة الرمزية ودعوت قنبرا

 
تاريخ التسجيل: 08-09-2008
المشاركات: 112

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقار الخشب مشاهدة المشاركة
بالمناسبة.........................



هذه الرواية موجودة في كتب أهل السنة....


ومن الحماقة التشنيع على الخصوم بما هو في كتب السنة أيضاً.,.......!




تحياتي



نقار ....خففها شوية على منقارك

الرواية موجودة عندهم في أصح الكتب بعد كتاب "التوراة"
كتب الكافي للكليني!

لا تطلعها من "بدائع الزهور في وقائع الدهور"
المطبوع في تل أبيب مجانا لصوفية اليمن ..وتقول لي موجودة في كتب أهل السنة


أصلحك جبرك سترك.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.