المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 24-04-2009, 07:36 PM   مشاركة رقم : 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية معاذ قحطان

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2007
المشاركات: 2,412

افتراضي الزيدية في مرمى الإمامية.

بسم الله الرحمن الرحيم



الزيدية في مرمى الإمامية الاثني عشرية
رد على مقال الأخ الدكتور/عبد الله بن يحيى بن زيد الحوثي بعنوان
(على رسلك يا شيخ محمد)
****
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ... أما بعد :

فلم يكن يخطر على بالي أن يحاورني أو يرد علي زيدي واحد لكوني سنياً وأنتقد الشيعة الاثني عشرية أو الرافضة دون تجنٍّ عليهم وإنما آخذ من كتبهم في بيان عقائدهم في الله وكتابه وأصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وحكمهم على مخالفيهم من الأمة لكني فوجئت بصحف وكتاب ومحاورين زيدية يردون عليّ ولم يتركوا الأمر لأصحابه من الرافضة لا سيما وأن لم أفتح حواراً مع الزيديين والعجب أن يصل الأمر إلى التعسف في تأويل كلام الاثني عشرية الصريح في تكفير السنة والزيدية ومن تلك الردود والتأويلات البعيدة ما ورد في مقال اطلعت عليه العدد (808) من صحيفة البلاغ بتأريخ 2/ محرم 1430هـ وفيها مقالات متعددة في الهجوم على السلفيين. والصحيفة دائماً ديدنها الهجوم على السلفيين كما كانت قبلها صحيفة الأمة وأحياناً كانت صحيفة الشورى فهذا العدد فيه الهجوم على السلفيين لأنهم يحاربون بدعة المولد كما ذكر بعض الكتاب وفيها الهجوم من قبل الصوفي المتشيع عدنان الجنيد وفيها مقالات كثيرة بحاجة إلى المناقشة لكن ماسأناقشه هنا مقال الأخ الدكتور: عبد الله بن يحيى بن زيد الحوثي والذي هو بعنوان:(على رسلك يا شيخ محمد) وسأترك بقية المقالات لغيري..وخلاصة هذا المقال الذي ذكره أخونا الدكتور: عبد الله.

أولاً: كان الأخ عبد الله يتحدث برفق معي لعلي أهتدي إلى الصواب كما اهتدى حسن بن فرحان المالكي إلى التشيع بعد أن كان سلفياً حنبلياً في زعمه..فجزاه الله خيرا على حرصه على هدايتي. وأنا أسأل الله أن يرينا وإياه الحق حقاً ويرزقنا اتباعه.

ثانياً: أنكر الدكتور: أن يكون هناك أي تكفير للزيدية من قبل الرافضة.

ثالثاً: أنكر تكفير الإمام زيد من قبل الرافضة أيضاً.

رابعاً: أيضاً بشرنا بتغيير المنهج السعودي على يد حسن الصفار ، وحسن بن فرحان المالكي.

خامساً: ادعى أن المالكي كان سلفياً ثم تحول إلى التشيع .

سادساً: ما طرحه الأخ عبد الله حول عدم اهتمامنا بعلوم البلاغة لصعوبتها.

سابعاً: دعاني إلى ترك الكلام على الرافضة وبشرني بانتشار مذهب الرافضة الآن لاتباعهم المنهج صحيح.

ثامناً: تكلم حول النواصب وأن الشيعة لا يكفرون النواصب ، ومن هم النواصب ؟!. كل هذه النقاط وغيرها تضمنها مقال الأخ الدكتور عبد الله .. وسوف أجيب الدكتور عليها ، وأظيف غيرها مما هو داخل في معناها.

أولاً: أنا أشكره على أدبه وإنصافه حول موقفي من الزيدية واعترافه بإنصافي للزيدية وأئمتهم خلافاً لبعض كتَّاب الزيدية..الذين يتهمون من رد على الرافضة أنه ضد المذهب الزيدي وآل البيت . وأزيده أيضاً أن موقفي من الزيدية وآل البيت هو موقف أي مسلم تربى على أيدي أهل السنة والجماعة وهو الحب والمودة لكل مسلم والولاء له، وأعتبر أن ذلك جزء من الدين. ونحن لا نختلف إلا مع من يطعن في صحابة سيد المرسلين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ, أما من والى آل البيت وأحبهم وترضى عنهم وأعطاهم الحق الذي شُرع لهم فنحن معه بل نفدي آل البيت بأرواحنا.

وعلى هذا فرمي الناس بأنهم ضد المذهب الزيدي أو ضد آل البيت بمجرد الاختلاف مع شخص من الزيديين فهذا ينفِّر الناس من المذهب الزيدي،وينفر الناس من حُب آل البيت, لاسيما إذا كانوا من الذين لا يعرفون أن حب آل البيت حق شرعي لا يجوز التنازل عنه مهما تغيَّرت الأوضاع والظروف.

وأملي من الأخ عبد الله يقرأ رسالتي عن الزيدية بعنوان (الزيدية في اليمن..حوار مفتوح), ومقدمتي لكتاب (نظرة الإمامية الاثنى عشرية للزيدية..) فموقفي واضح من الاثني عشرية لا يحتاج إلى مزايدة ولا إلى مرواغة كما أن موقفي من الزيدية واضح ليزداد معرفة إلى معرفتها.

ثانياً:
وأزيد الأخ عبد الله أننا في طرحنا الفقهي في دروسنا كما نذكر المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي فنحن نذكر المذهب الزيدي أو الآراء التي يقول بها الزيدية وربما نرجح قولهم إذا كان الدليل معهم فنحن نأخذ بالدليل مع أيٍ كان من المذاهب, فقد نشأت في بلدة شافعية في محافظة إب ثم في مجتمع حنبلي أثناء دراستي ومع ذلك والحمد لله فلن أفرط في حق أي مسلم من أعلام المسلمين وأي إمام من أئمة المسلمين.

ثالثاً: أرجو أن يفهم الأخوة الزيدية أن حواراتي هذه لم تأت مني ابتداء أو تحريشاً كما يقول البعض، بل هي عبارة عن ردود لمقالات موجهة إليَّ باتهامات وتشويهات رأيت أن أناقشها وأزيل ما عندهم من اللبس والغموض .. وكأن الأخ عبد الله قد فهم ذلك. فلست مشغولاً بالطعن في أحد من المسلمين، وكل ما أنشره في الصحافة هو إما حوار ولقاء أجيب فيه عن أسئلة مطروحة بما أعرفه، أو أتعقب بعض الكتاب الذين يتعمدون التشويه والافتراء على أهل السنة.. ولندخل في الحوار الآن

فرحان المالكي رافضي ولم يأت بجديد:

أولاً: ما يتعلق بحسن فرحان المالكي..ودعواه بأنه كان حنبلياً سلفياً ثم رجع إلى التشيع..بل يقول عن نفسه الآن أنه سلفي, فيقال له:(قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) فلا صحة لما قال. فما معنى أنه سلفي ثم تحول إلى شيعي؟! هذا على تفسيره كما قال في أحد كتبه ونقله عنه صاحب كتاب:(قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة) أنه ولد في السعودية فهو يرد على حسن بن فرحان المالكي قوله: أنه سلفي . لأنه جاره وأدرى به مني ومنك.ويمكنك أن تراجع من الصفحة (41) إلى (68) من هذا الكتاب ليظهر لك أن الرجل لم يكن سلفياً يوماً من الأيام ، وأن أمثال هؤلاء يستجيزون الكذب والخداع للعامة من المسلمين للتغرير بهم ..وهذا الأسلوب لا يشرف آل البيت ولا ينفعهم.. وقد كتب حوله أحد علماء آل البيت وهو العلامة الدكتور: عبد الوهاب الديلمي في مجلة(المنتدى العدد66 بعنوان " وقفات مع كتاب قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجاً" ) ووافق لدعوة فرحان المالكي إلى المباهلة وأنه لم يكن سلفياً يوماً من الأيام.

فحسن فرحان نشأ في السعودية وليس كل من نشأ في السعودية صار سلفياً, ففي نجران مكارمة،وفي المدينة نخاولة رافضة, وفي الشرقية روافض كثيرون, والمالكي هذا مجهول بين علماء السلفية في المملكة السعودية، وبين طلبة العلم والدعاة ،وكما قال عنه الشيخ: عبد العزيز الراجحي في الكتاب المذكور: أنه رافضي يتظاهر بالحنبلية, والسلفية والسنة من أجل أن يحارب المنهج الحنبلي من الداخل, والكتاب المذكور كله ردٌ عليه وصفحاته بلغت (491) وهذا الكتاب يبين أن الرجل لم يكن سلفياً وإنما كان من البداية يحمل الحقد على أهل السنة والحنابلة بالذات, وقد ناقشه في هذا الكتاب عن أشياء كثيرة طرحها وتبين أنه في كثير منها لم يكن مسدداً حيث أثبت عليه الكذب تارة , والجهل والتحامل في مواقع أخرى وربما أصاب في بعض المسائل.

المتحولون بين السنة والشيعة:


وما أكثر ما تظهر الآن رسائل لأناس كانوا يدعون أنهم سنة ثم تحولوا إلى شيعة في هذه الأيام!!! وهي في الحقيقة كذب لا أساس لها فمثلاً: الصوفي التونسي السماوي التيجاني كان صوفياً يعيش من قبر إلى قبر، ومن بدعة إلى بدعة ثم تحول إلى اثني عشري ولا غرابة أن يتحول فالخرافة تجر أختها.

والثاني:عصام العماد ادعى أنه كان وهابياً سلفياً ثم تحول إلى إمامي اثنى عشري. وأنا وأنت نعرف أنه عصام بن علي بن يحيى العماد..من (كحلان، خبان الرضمة، محافظة إب) وينتمي إلى الأسر الهاشمية التي تتبنى المذهب الزيدي ولم يكن يتبنى المذهب الشافعي ولا الحنبلي. فلو كان من الهاشميين الحضارم الذين هم شافعية ثم تحول فقد يكون له حق في دعواه. أما كونه درس في المعاهد العلمية ثم درس في السعودية فهذا لا يثبت دعواه..وحسب علمي أنه لم يفلح في دراسته في جامعة ابن سعود فتحول إلى سوريا ثم كان آخر المطاف أن ألقى عصا الترحال إلى إيران. ومن خلال اطلاعنا على كتاب(المتحولون) للشيعي هشام آل قطيط. فجل من زعموا أنهم كانوا سنة وتحولوا إلى مذهب الإمامية الاثني عشرية فهم ما بين شخصيات وهمية أو مخادعة أو تصوف غالٍ، أو جهلاء، أو دفعهم داعي العصبية والهوى والمصلحة.

لكن لو نظرنا من حيث الجملة في المهتدين إلى السنة من الشيعة فهم أكثر ولا سيما من علمائهم الذين وصلوا إلى مرحلة الاجتهاد فلما استبان لهم الأمر نبذوا المذهب الإمامي, ومنهم:[سيد أسد الله الخرقاني، وآية الله شريعت سنغلجي، والدكتور شعار، وسيد مصطفى طباطبائي، حسين الموسوي, وموسى الموسوي, والمجتهد أحمد كسروي، والسيد المجاهد آية الله أبو الفضل البرقعي صاحب كتاب (كَسْر الصنم ..نقض كتاب أصول الكافي) والذي كتبه عن (أصول الكافي) والشيعة الاثني عشرية وهناك أسماءً كثيرة من العلماء الكبار سواء من إيران أو من غيرها لم نقف على أسمائهم. ومن هؤلاء من لهم مساعي في الدعوة إلى شعار (التصحيح) مثل: أحمد الكاتب. وخروج هؤلاء يعطينا صورة واضحة عما يعانيه المذهب الإمامي من أزمات عقدية.[انظر: حوار هادئ مع الدكتور القزويني الشيعي الاثني عشري ص 378 ـ 380].بل ذكر بعض الباحثين في مجلة (البيان) أنه تحول ما يصل إلى مائة ألف شيعي في إيران بسبب مشاهدتهم بعض القنوات السنية.

بل هناك مناطق شاسعة تهتدي إلى السُّنة، وهذا التحول إلى السنة جاء عن قناعة بوسطية واعتدال السنة مع آل البيت والصحابة والإمامة...وغيرها بخلاف الإمامية. ولا ننكر أن هناك دولة للمذهب الاثني عشري وتسعى للتحالف مع بقية الفرق الشيعية..فالمذهب النصيري في سوريا يتحالف مع هذه الدولة الاثني عشرية والآن لحقت بالركب دولة العراق.

جمهورية إيران تسعى لتصدير المذهب الإمامي:

ولا يسعنا إلا بأن نعترف بأن دولة إيران لها مشروع وهدف وهو تحويل العالم كله إلى المذهب، ولا ننكر أن العطايا التي يبذلها الإيرانيون في مشروعهم(الخمسيني) لتشييع بعض عوام السنة حاصل. لأنها دولة مذهبية لها وزراؤها وسفراؤها ومراجعها وصغارها وكبارها كلها تدعوا إلى هذا المذهب الإمامي. ولا ننكر أيضاً أن الدول المحسوبة على السنة ليست في وادي نشر السنة أو الوقوف أمام زحف الثورة الاثني عشرية ، بل هي مشغولة بأمور أخرى لا تسمن ولا تغني من جوع. ومع هذا الجهد لو تأملت النِّسب القليلة التي دخلت في التشييع وتأملت ـ على سبيل المثال ـ عند عقد المقارنة بين المتحولين بين المذهبين ..لرأيت أن الذين تحولوا إلى السنة أكثر، وأن المهتدين إلى السنة كانوا من علماء الإمامية..بينما المتحولون إلى الشيعة كانوا من المحسوبين على عوام السنة، وأستبعد أن يكون فيهم عالم.

أما الزيدية فهم في كلتا الحالتين للأسف ليسوا مستفيدين.فالذين تحولوا إلى السنة من الزيدية هم كثير لا شك وعن طريقهم عرف علماء السنة المذهب الزيدي الفقهي ، وإن كان هذا لا يرضي الزيدية!!!..بينما الذين تحولوا من الزيدية إلى الاثنى عشرية يعتقدون كفر الزيدية وهذا لا يرضيهم. فالخسارة واقعة على الزيدية!! ونحن نحب كل المسلمين بغض النظر عن الزيدية أو الشافعية أو الحنابلة ، ونحب لهم ما نحب لأنفسنا أن نتمسك بالكتاب والسنة بعيداً عن التعصبات المذهبية.

نصوص الإمامية الصريحة والضمنية في تكفير الزيدية ؟!!أما إنكار وتكفير الزيدية من قبل الاثني عشرية الرافضة فعجيب جداً . والأخ الدكتورعبد الله عندما أورد بعض الأخبار التي نقلتها من كتب الاثني عشرية في تكفير الزيدية وما فيها من تكفير صريح، وبعضها يحكم عليهم بأنهم نواصب، وبعضهم بأنهم شر من النواصب .أنكر دلالتها على التكفير!!. وإذا لم يكن قول المجلسي صريحاً واضحاً (وكتب أصحابنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية) فماذا بقي من دلالات صريحة ؟!!ولماذا ذكرت الأخبار التي زعمت أنه ليس فيها دلالة صريحة على التكفير، وحذفت الأخبار التي ذكرتها سابقاً في صحيفة (الديار نفسها) وفي صحيفة (إيلاف) وهي ألفاظ صريحة؟!! وعلى افتراض أنك لم تقرأ إلا تلك الأخبار التي أوردتها فتلك الأخبار فيها تكفير والناصبي عند الاثني عشرية: كافر. أما عندنا فالناصبي مبتدع، والرافضي نراه مبتدعاً. ولا نكفر واحداً منهما حتى ننظر في أمره فنقول :هل يقول الرافضي بتحريف القرآن وكُفر جميع الصحابة ،وبأن الأئمة يعلمون ذرات الكون كما هو في المذهب...؟ حينئذٍ سنحكم عليه وإلا فهو صاحب بدع لما عرف عنهم من بدع كبدعة القول بعصمة أئمة معينين بدون دليل،وبدعة تكفير المسلمين..وغيرهما من البدع.

فعلى كل حال إذا لم يكن لفظ المجلسي صريحاً فإن النواصب كفار عند الاثني عشرية وسأورد لك الأدلة على كفر النواصب ومخالفيهم من حيث الجملة ومنها تكفير الاثني عشرية للزيدية في مسألة الإمامة حيث يراها الزيدية في أولاد الحسن والحسين، ويراها السنة في قريش وإليك هذه الأدلة:

وقال المجلسي[بحار الأنوار: 37/34]:(كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية، والواقفة) .

عقد المجلسي [بحار الأنوار: 72/131]بابًا بعنوان: (باب كفر المخالفين والنصاب).

وما جاء في (الأصول من الكافي 1/372 ـ 374 باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل) والأئمة هم الاثنى عشر..ومما أورده تحت هذا الباب الآتي:

(1) عن سورة ابن كليب عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له: قول الله عز وجل]ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [ قال: من قال: إني إمام وليس بإمام قال: قلت: وإن كان علوياً ؟ قال: وإن كان علوياً، قلت وإن كان من ولد علي ابن أبي طالب عليه السلام ؟ قال: وإن كان .

(2) وعن أبان عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر .

(3) وعن الحسين بن المختار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ] ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله [ ؟قال: (كل من زعم أنه إمام وليس بإمام قلت: وإن كان فاطمياً علوياً؟ قال:وإن كان فاطمياً علوياً ). وهذا ينطبق على غير الاثنى عشر فهم كفار.

(4) وعن أبان بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول ثلاثة لا يكلمهم الله يوم لقيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيباً (يعنى أبا بكر وعمر رضي الله عنهما).

(5) وعن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن هذا الأمر لا يدعيه غير صاحبه إلا تبّر الله عمره .

(6) وعن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركاً بالله .

(7) وعن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل قال لي: أعرف الآخر من الأئمة ولا يضرك إن لا تعرف الأول، قال: فقال: لعن الله هذا، فإني أبغضه ولا أعرفه، وهل عرف الآخر إلا بالأول.

(8) وعن ابن مسكان قال: سألت الشيخ عن الأئمة عليه السلام قال: من أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات .

(9) وعن محمد بن منصور قال: سألته عن قول الله عز وجل]وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون[ قال فقال: هل رأيت أحداً زعم أن الله أمر بالزنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم؟ فقلت: لا ، فقال: ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرهم بها قلت: الله أعلم ووليه، قال: فإن هذا في أئمة الجور، ادعوا أن الله أمرهم بالإئتمام بقوم لم يأمرهم الله بالإئتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم فأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمي ذلك منهم فاحشة)

(10) وعن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل:" ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله" قال: هم والله أولياء فلان وفلان، اتخذوهم أئمةدون الإمام الذي جعله الله للناس إماماً، فذلك قال:" ولو ترى الذين ظلموا إذا يرون العذاب أن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب. إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار" ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم). انتهى من أصول الكافي. فهذه كلها نصوص في تكفير الراعي والرعية غير الاثني عشرية ويدخل فيها السنة والزيدية.

وجاء في كتاب [جواهر البحار 2/22 باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماماً جائراً] منسوباً إلى الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : (لأعذبن كل رعية في الإسلام أطاعت إماماً جائراً ليس من الله عز وجل، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام أطاعت إماماً هادياً من الله عز وجل، وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة). وأين إمامة زيد بن علي عند الإمامية؟!!.وهو ليس إماماً من الله لأنه ليس من الاثني عشر، والقائلون بإمامته كفار بموجب كلام الكافي.

فإذا كان الغرض الوصول إلى الحق فيكفي هذا بعد إيرادي حكمهم على أهل السنة بأنهم نواصب كفرة ثم قالوا : بأن الزيدية نواصب وشر من النواصب فهم كفرة وشر من الكفرة.

أما زيد فالكلام فيه صريح من المجلسي إنما هو معلق بشرط, وهو: هل كان الإمام زيد داعياً إلى نفسه بأنه إمام ؟!! وهنا المحك, فإن كان يدعوا إلى نفسه فهو كافر عندهم بالنص الصريح لأن من ادعى الإمامة غير الاثنى عشرية فهو كافر. وقد أوردت لك النصوص من الكافي أصح الكتب عندهم. فتأخذ اللفظ الصريح وتأخذ اللفظ أيضاً الذي يتضمن التكفير. وهو ما دندن حوله الشيعي (جعفر السبحاني) مع الزيدية في كتابه (الزيدية في موكب التاريخ ص 280 ـ 308) حيث برَّأ زيداً من ادعاء الإمامة وأنه إنما كان داعياً لابن أخيه جعفر..ونقل أقوال الإمامية في تفسير خروجه، وأنه لم يدع لنفسه بالإمامة لعدم أهليته لها.

وإذا سَلَّم الزيدية بعدم إمامة زيد فكيف سيصنعون بالهادي ومن بعده في اليمن إلى سقوط ملكهم عام 1383هـ الموافق 1962م. وهكذا زيدية الجبل والديلم من حكام ومحكومين . فالكل كفار عند الاثنى عشرية . فما جوابكم عن هذا المذهب التكفيري ؟!! فما على الدكتور عبد الله الحوثي ، وأمثاله من المدافعين عن المكفرين للأئمة الزيدية وأولهم زيد ـ رضي الله عنه ـ إلا أن ينكروا إمامة هؤلاء الذين حكموا اليمن أكثر من ألف عام حتى يرضى الاثنا عشرية وحتى ينجوا الأئمة من الحكم عليهم بالكفر!!!.

قال جعفر السبحاني (الزيدية في موكب التاريخ ص 189 ـ 190): تعم تفرقت الشيعة بعد استشهاده إلى فرقتين فرقة تقتفي زيد بن علي وتراه إماماً وفرقة أخرى تقتفي الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ وكان بينهما نقاشات وخلافات نشبت من الجهل بموقف زيد، ولو كان لهم علم به لما كان لهذا الانقسام وجه ، وقد أوضحه أعلام الإمامية في كتبهم وغليك بعض كلماتهم :

(1) قال شيخنا المفيد في إرشاده (ص268):" واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد فظنوه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخيه ـ عليه السلام ـ للإمامة من قبله ووصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله).

(2) قال أبو القاسم القمي الخراز ـ بعد نقل كلام يحيى بن زيد ـ الذي تعرفت عليه: فإن قال قائل : فزيد بن علي إذا سمع هذه الأخبار وهذه الأحاديث من الثقات المعصومين ، وآمن بها واعتقدها ، فلماذا خرج بالسيف وادعى الإمامة لنفسه وأظهر الخلاف على جعفر بن محمد وهو بالمحل الشريف الجليل، معروف بالستر والصلاح ، مشهور عن الخاص والعام والزهد ، وهذا ما لا يفعله إلا معاند أو جاحد [وهذه الجملة هي محل الشاهد]، وحاشا زيداً أن يكون بهذا المحل؟.

فأقول ـ الكلام لجعفر السبحاني ـ في ذلك وبالله التوفيق: إن زيد بن علي بن الحسين ـ عليهم السلام ـ خرج على سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا على سبيل المخالفة لابن أخيه جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ وإنما وقع الخلاف من جهة الناس ، وذلك أن زيد بن علي ـ عليه السلام ـ لما خرج ولم يخرج جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ توهم من الشيعة أن امتناع جعفر كان للمخالفة، وإنما كان لضرب من التدبير، فلما رأى الذين صاروا للزيدية سلفاً قالوا : ليس الإمام من جلس في بيته وأغلق بابه وأرخى ستره، وإنما الإمام من خرج بسيفه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فهذا كان سبب وقوع الخلاف بين الشيعة، وأما جعفر وزيد ـ عليهما السلام ـ فما كان بينهما خلاف.) انتهى كلام جعفر السبحاني.

تعليق على الكلام السابق :

ففي هذا الكلام إشارة إلى أن دعوى زيد إلى نفسه بالإمامة باطلة لقول القمي سابقاً (ما لا يفعله إلا معاند أو جاحد)، وهذا يؤكد ما قلناه من اتهام زيد بن علي واختلافهم في الحكم عليه.

وقال السبحاني أيضاً (الزيدية في موكب التاريخ ص191): (وعن السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الحميد النبلي النجفي..في كتابه الأنوار المضيئة أنه قال: "زعم طوائف ممن لا رشد لهم أن زيد بن علي بن الحسين ـ عليهم السلام ـ خرج يدعو لنفسه وقد افتروا عليه الكذب، وبهتوه بما لم يدَّعه...) إلى قوله:(...وقد انتشرت الزيدية فكثروا وهم الآن طوائف كثيرة في كل صقع أكثرهم باليمن ومكة وكيلان) [نقله السبحاني عن زيد الشهيد للسيد الأمين ص 35 ـ 36].هذه بعض النقولات وهي تصف من خالف هذا الاعتقاد بالضلال والانحراف والأساطير.

تعليق مهم :


ولي هنا تنبيهان وهما :إنكارهم لإمامة زيد بن علي خلافاً للزيدية ، وتكذيبهم دعوى من يدعيها فيه لأنهم لا رُشد لهم ، والتنبيه الثاني : أن الأخ الدكتور عبد الله زعم أن زيدية اليمن لا يدخلون في جملة كلام الشيعة حول الزيدية وهذا النص الصريح السابق من بهاء الدين النجفي بتحديدهم في اليمن يبطل ما زعمه الدكتور. وأنهم يقصدون كل زيدي!!.

ولو رجعنا إلى كتب أئمة الزيدية فإنهم يرون أن زيد بن علي خرج داعياً إلى نفسه بالإمامة. وكل أئمة الزيدية عندهم شرعيون.

(زيدية اليمن) هل تدخل في عموم كلام الإمامية على الزيدية ؟!! أما حمل الذم والتكفير الوارد على الزيدية من قبل الإمامية على غير زيدية اليمن فهذا غير مسلم لأن الذم على الرافضة أو الحنابلة أو المالكية يعتبر ذماً للتابعين لذلك المذهب أينما كانوا إلا إذا كان الدكتور يرى أن زيدية اليمن لا يمتون إلى الإمام زيد وأتباعه ـ رحمهم الله ـ بصلة،ويرى أن قول من قال إن المذهب الزيدي لم يدخل اليمن وإنما هذا المذهب مجموعة آراء للهادي ومن بعده من الأئمة..فإذا كان يرى هذا الرأي وأن زيدية اليمن نسيج آخر فهذا شأنه وإلا فإن الذم وارد عليهم، والتكفير من الإمامية يشملهم.



من هو الناصبي عند الإمامية؟!!:


قد وصف الرافضة أتباع الإمام زيد أنهم شر من النواصب ، وهذا تكفير لهم . وإليك حكم الإمامية على الناصبي بالكفر والنجاسة وهذا ما أنكره الدكتور الحوثي!!!.

جاء في كتاب (النصب والنواصب ص 37 لصاحبه محسن المعلم ـ إمامي ـ) في تعريف الناصبة: (... فقد وقع استعماله (النواصب) في الأخبار المروية عن السادة القادة كالكفر والإيمان والشرك والإسلام في معاني عديدة :

(1) في مقابل أهل المعرفة أي القائلين بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.

(2) مطلق العامة المقدمين على أمير المؤمنين (ع) في الإمامة.

(3) من قال بإمامة غير الإمام المفترض الطاعة،وإن قال بتقديم علي (ع) في الإمامة مثل سائر طوائف الشيعة غير الاثني عشر.[وهذا مفصل على الزيدية وإن كان يشملهم مسمى الشيعة].

(4) من ابتدع في الدين القويم بدعة وإن عُدّ من أهل المعرفة واستظهر ولاية الأئمة(ع).

(5) المبغض للشيعة من حيث الولاية.

(6) المحارب لأهل بيت العصمة ولو كان بإظهار العداوة لعلي (ع)أو لسائر الأئمة عليهم السلام بل لسائر السادة من ذوي القربى الذين افترض لهم المودة في الكتاب والسنة مالم يظهر منهم شيء موجب لذلك شرعاً.

(7) من اشمأزت نفسه عند ذكر فضائل أهل البيت(ع) وأظهر الكراهة وإن لم يعلن بالعداوة.

(8) من أقام نفسه في مقابل علي (ع) عَلَماً للإمامة " انتهى.

تعليق :

من خلال هذه الأوصاف نرى أن الناصبي عندهم هو ما خالَف القائلين بإمامة الاثني عشر، من قال بتقديم أبي بكر وعمر على علي، ومن نصّب إماماً من غير الاثني عشر.. ويدخل في هذا الزيدية مع أهل السنة بلا شك. ويدخل أبوبكر وعمر وعثمان والمهاجرون والأنصار وأهل السنة والزيدية.
[/center]

  رد مع اقتباس
قديم 24-04-2009, 07:38 PM   مشاركة رقم : 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية معاذ قحطان

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2007
المشاركات: 2,412

افتراضي


لماذا الزيدية نواصب عند الإمامية ؟!!

وهذا اللقب شمل الزيدية بـأقوال ونقولات الإمامية القدامى والمعاصرين وإليك أقوال الرافضة:

قال المعلم في (النصب والنواصب ص597) ناقلاً عن الشيخ البحراني في (الكشكول 3/307): (وأما الزيدية القائلون بإمامته فهم عند الأئمة عليهم السلام في عداد النصاب بلا شك ولا ارتياب كما صرحت به أخبارهم المنقولة في كتاب الكشي وغيره . وقال الشيخ المامقاني في (تنقيح المقال 1/100) : وروى أبو عمر والكشي عن أبي جعفر الجواد عليه السلام أن الزيدية والواقفية والنصاب بمنـزلة واحدة ) انتهى [من كتاب النصب والنواصب لمحسن المعلم ـ وهو إمامي ـ ] وهو أيضاً في [تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي 4/53 ، و بحار الأنوار - العلامة المجلسي 84/267].

وقال أيضاً (النصب والنواصب ص 598) : ( وقال الشيخ المامقاني في [تنقيح المقال 1/469] : لا شبهة في كون الزيدية فسقة بحكم الصادق والجواد والهادي عليهم السلام نصاباً أو بمنـزلتهم ) انتهى.

ثم قال محسن المعلم (النصب والنواصب ص 598 ـ 599) بعد هذا الكلام : أقول : فليتأمل القارئ الكريم في متن الرواية الأولى ليفهم منها ارتباط الحكم بالنصب بالقول بالإمامة كما سبق البحث في ذلك في صدر الكتاب ـ وهو ما نقلناه سلفاً ـ وليعرف أيضاً عدم المحاباه في الحكم على هؤلاء النواصب وهم القريبون إلى الشيعة والتشيع لقولهم بجملة من الأئمة عليهم السلام ) انتهى.

بل إن الكشي[ رجال الكشي ص 459] يصرح بأن:( الزيدية شر من النواصب).

وحتى أن محسن المعلم (النصب والنواصب ص527) عدَّ بعض أسماء النواصب بالجملة فذكر منهم (عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ) ونقله عن [تنقيح المقال2/360]. بل ذكر المعلم عدداً من علماء الأمة من النصاب بداية من الصحابة ومن بعدهم إلى يومنا هذا.

وعند الكليني في (الكافي ج 8 ص 235 )بسنده : (عن محمد بن سعيد بن غزوان قال : حدثني عبد الله بن المغيرة قال : قلت لابي الحسن ( عليه السلام ) : إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال : هما سيان ، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين ، قال : ثم قال : إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا).

جاء في بحار الأنوار للمجلسي (48/266) عن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليّاً عن فضائل الشيعة ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصّاب, قلت: جعلت فداك, أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم؟ قال: نعم. قلت: جعلت فداك, بيِّن لنا نعرفهم, فلسنا منهم؟ قال: كلا يا عمر, ما أنت منهم, إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى) انتهى.

(وعن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن زيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية, فقال: لا تصدق عليهم شئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال الزيدية هم النصاب). [انظر: منتهى المطلب للحلي 1/522 ، ومجمع الفائدة للأردبيلي 4/ 168 ، وذخيرة المعاد للسبزواري 3 / 457 ،والحدائق الناضرة للبحراني 22/ 522 ، وتهذيب الأحكام للطوسي 4 / 53 ، ووسائل الشيعة للحر العاملي 9 / 222، وبحار الأنوار للمجلسي 72 / 179 ، رجال الكشي: ص199].

ولماذا هم نواصب ؟ يجيب عن هذا المجلسي[بحار الأنوار: 72/181.] فيقول لأنهم : (خلطوها بولاية أبي بكر وعمر).ولعله لأمر آخر يجيب عنه آخرون وهو كون الزيدية يرون أن زيد بن علي ـ رضي الله عنه ـ خرج داعياً إلى نفسه بالإمامة ..لأنهم لا يرون أن زيداً دعا لنفسه وإنما دعا للرضا وقد سبق الكلام حول هذا.

الإمامية لا تعترف للزيدية بأنهم من عموم الشيعة :
يقول المفيد [أوائل المقالات ص 39] في تعريف الشيعة:(أتباع أمير المؤمنين صلوات الله عليه، على سبيل الولاء والاعتقاد لإمامته بعد الرسول صلوات الله عليه وآله بلا فصل، ونفي الإمامة عمن تقدمه في مقام الخلافة، وجعله في الاعتقاد متبوعاً لهم غير تابع لأحد منهم على وجه الاقتداء) ثم ذكر أنه يدخل في هذا التعريف الإمامية والجارودية الزيدية، أما باقي فرق الزيدية فليسوا من الشيعة، ولا تشملهم سمة التشيع [انظر: أوائل المقالات ص 39]فهو استثنى الجارودية لأنهم يكفرون الخلفاء الثلاثة ، ولا يرون انعقاد إمامتهم صحيحة قبل علي ـ رضي الله عنه ـ .

ولو قلنا ما هو الاعتقاد في إمامة علي ـ رضي الله عنه ـ ؟فالجواب عند المجلسي حيث يقول في[بحار الأنوار 1/27.](كانت إمامة أمير المؤمنين بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثين سنة منها أربع وعشرون سنة وستة أشهر ممنوعاً من التصرف في أحكامها مستعملاً للتقية والمداراة، ومنها خمس سنين وستة أشهر ممتحناً بجهاد المنافقين من الناكثين والقاسطين والمارقين) انتهى.والزيدية لا يرون هذا الاعتقاد لأنهم أجازوا ولاية المفضول على الفاضل بمذهبهم إلا الجارودية ومن تبعهم الآن أو مال إلى الاثني عشرية..

حكم الناصبي عند الإمامية وأحكامه الدنيوية:

بعد توضيح حقيقة الناصبي نريد أن نعرف حكمه عند الإمامية لنعرف أنمهم ينـزلونه منـزلة الكافر الأصلي والجاحد..بل ونجس وشر من اليهود والنصارى.

قال نعمة الله الجزائري (الأنوار النعمانية 2/306):(وأما الناصبي وأحواله فهو ممّا يتم ببيان أمرين:الأول في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وإنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية ...) ثم بعد كلام يبين الأمر الثاني فيقول: (الثاني: في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ) انتهى.

ويقول محسن المعلم في (النصب والنواصب ص607): (أجمعت كلمة الشيعة الإمامية على أن الناصبي حكمه حكم الكافر من حيث الاعتقاد) وهنا علق في الهامش بقول:(وقد اعتده الشيخ البحراني من كفر الجحود كما جاء في كتابه "الشهاب الثاقب ص 113"). ثم قال ( النصب والنواصب ص 607 ) قبل أن يسرد الأحكام الفرعية المتعلقة بالنواصب : (وسنلاحظ مدى ارتباطها بالحكم عليه بالكفر..)انتهى.

وقال أيضاً (النصب والنواصب ص 609) : (قال السيد الخوئي: " والأظهر أن الناصب في حكم الكافر وإن كان مظهراً للشهادتين والاعتقاد بالمعاد . وقال السيد الصدر : "وكذلك النواصب الذين ينصبون العداء لأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا فإن هؤلاء الغلاة والنواصب كفار لكنهم طاهرون شرعاً ما داموا ينسبون أنفسهم إلى الإسلام"...) إلى قوله : ( ... وقد بين الخوئي [التنقيح "الاجتهاد والتقليد ص 76"] الأنجسية بقوله : " ثم إن كون الناصب أنجس من الكلب لعله من جهة أن الناصب نجس من جهتين وهما جهتان ظاهرة وباطنة . لأن الناصب محكوم بالنجاسة الظاهرية لنصبه كما أنه نجس من حيث باطنه وروحه ، وهذا بخلاف الكلب لأن النجاسة فيه من ناحية ظاهرة فحسب") انتهى نقلاً عنه.

ويقول الخميني (تحرير الوسيلة1/352 ): " والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد،وبأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه".

وقال أيضاً (نفس المصدر) : "وأما النواصب و الخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف".

نجاسة الناصبي عند الإمامية تلحق القول بكفره :

يقول محسن المعلم (النصب والنواصب ص609):( وقد استدل بما رواه ابن أبي يعفور في الموثق عن أبي عبد الله ـ ع ـ في حديث قال: " وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها غسالة اليهودي، والنصراني ،والمجوسي ،والناصب لنا أهل البيت فهو شرهم فإن الله تبارك وتعالى ولم يخلق خلقاً أنجس من الكلب،وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه"). ثم تناول المؤلف فروعاً مترتبة على الحكم بنجاسته وكفره وذكر منها : ( حكم سؤره ، وتمكينه من القرآ، والمساجد والمشاهد المشرفة ، وعدم تغسيله، وعدم توليه تغسيل المسلم وإن انحصر فيه بل يتعين مباشرة الكافر الكتابي فإن لم يوجد سقط وجوب الغسل ، وطهارته بالإسلام ويتم فيه برجوعه عن معتقده الباطل في حق أئمة الحق عليهم السلام ، وعدم دفنه في مقابر المسلمين ، واستحباب اغتساله للتوبة لكونها أعم من كونها عن فسق أو كفر ) انتهى كلامه.

وهناك أحكام كثيره سردها المؤلف المذكور في مسائل كثيرة على اختلاف أبواب الفقه وملخصها ما يأتي : (كالصلاة في بيت الناصبي ، والصلاة عليه لو مات ، وقضاء ما فاته زمان نصبه، وهل يجب على الولد قضاء ما فات والده الناصبي ، وهل يقتدى به في صلاة الجماعة ، وصحة صومه على خلاف مذهب الإمامية ، إخراج الزكاة للناصبي أو قضاءها لو أخرجها على غير المذهب ، والخمس ، والحج في حال نصبه ، وبطلان الشفعة لحوقاً بالكافر، وكذلك الوصية ، وعدم تجويز تزويجه ، وحرمة ذبيحته ولا صيده ، ومنعه من الميراث ، وعدم قبول شهادته ).

حكم الناصبي في الحدود:


نقل محسن المعلم في(النصب والنواصب ص 621 عن الحدائق12/324) قوله:(ما عليه الطائفة المحقة سلفاً وخلفاً من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله) ونقل في نفس الصفحة عن ( الجواهر 41/436 ) أيضاً قوله : ( مضافاً إلى ما دل عليه حلية دم الناصب الذي منه خبر داوود بن فرقد قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما نقول في قتل الناصب فقال : حلال الدم ولكن أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل ) انتهى كلامه . ثم علق بعد ذلك في مسألة سب الإمام هل يبيح قتل الناصبي مطلقاً بناء على نصوص بعض علمائهم ؟!!! فاستثنى من قال بتقديم غيرهم عليهم مع إظهار البراءة منهم والمودة لأئمة أهل البيت.

حكم الصلاة على الناصبي لو مات :

قال المجلسي [مرآة العقول: 4/72-73.].: "لا تجوز الصلاة على المخالف لجبر أو تشبيه أو اعتزال أو خارجية أو إنكار إمامة إلا للتقية، فإن فعل (يعني صلى عليه تقية) لعنه بعد الرابعة" . والزيدية معتزلة.

حكم قتل الإمامي للناصبي:

قال المعلم (النصب والنواصب ص 622): ( فلعدم التكافؤ بسبب الكفر لا يقتل به ولكن هل عليه دية أو صدقة؟ روى في الكافي والتهذيب في الصحيح عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر علي السلام عن مؤمن قتل ناصبياً معروفاً بالنصب في دينه غضباً لله ولرسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أيقتل به ؟! قال: أما هؤلاء فيقتلونه به ولو رفع إلى إمام عادل لم يقتله به. قلت: فيبطل دمه؟ قال: لا. ولكن إذا كان له ورثة كان على الإمام أن يعطيهم الدية من بيت المال لأن قاتله إنما قتله غضباً لله عز وجل وللإمام ولدين المسلمين" وبمقتضى الإطلاق والظاهر يسلم إليهم دية مسلم . وقد وقفت على رواية في (بهجة الآمال ص 140): " وفي الرواية ( أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً، فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم (ع) فكتب إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إليَّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إليَّ فكفر عن كل رجل قتلته بتيس والتيس خير منه) انتهى نقله وكلامه.

تعليق:

فهذه الأحكام التي سردناها هي تدل على أنها نتائج للحكم بكفر الناصبي وكل مخالف لهم . وانظر كيف يبيحون لأتباعهم أن يتقلوا مخالفيهم تحت مسمى (النواصب) وأنهم سالمون من تبعات سفك الدماء.!!!.

سبق أن سقت في عدد سابق تكفير الشيعة المعاصرين للزيدية الموجودين فإن شئت أن تصدق فصدق وإلا فهذا ما أقتنع به أنا ويقتنع به كل من قرأه من المنصفين. وهذا كلام القوم من مصادرهم لا يحتمل التأويل.

أيضاً: إذا كنت لم تقتنع بهذا المذهب وإنما عندك عاطفة نحو الاثني عشرية بحكم أنهم يدعون محبة آل البيت فحافظ على البقية الباقية من المذهب الزيدي. فإن هؤلاء مهما استخدموا التقية معكم ومع أهل السنة فهم أصحاب مشروع وسيضيع المذهب الزيدي وما تبقى من المذهب الزيدي ،وإن شئت أن تلحق بهم فلك ذلك ونحن موقفنا من الرافضة الاثني عشرية واضح. ثم إلى ماذا تدعونني؟ هل تدعوني إلى الهداية في هذا المذهب؟!! وهو يكفر صحابة سيد المرسلين, ويطعن في كتاب الله المبين , ويستخدم التقية والخداع مع المسلمين, ويتحالف عبر تأريخه مع الكافرين الصليبيين إلى المغول إلى الأمريكيين, ويستبيح دماء المخالفين له ويكفر كل إمام مضى أو حضر إلى يوم القيامة مالم يكن من الاثني عشر, فهذه كلها أباطيل لا يقبلها من يملك عقله فضلاً عمن يفهم دينه.

وإن كنت تدعوني إلى حب آل البيت وحب الصحابة فهذا وإن سميته أنت تشيعاً فحب آل البيت عندنا دين وإيمان، وليس عندنا مشكلة في هذا أبداً كما قال بعض المهتدين إلى السنة ( ربحت آل البيت ولم أخسر الصحابة).

الزيدية وِقَاء وحماية للإمامية:


جاء في [أصول الكافي: 2/225]: "كفوا ألسنتكم والزموا بيوتكم فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدًا، ولا تزال الزيدية لكم وقاء أبدًا ". ويحتمل أن المراد أن الزيدية لإظهارها طلب الولاية هي التي يوقع بها وتسلمون أنتم لالتزامكم بالتقية كما أشار إليه شارح الكافي [شرح جامع: 9/126].

أيها الدكتور فهل اتضح لك كفر النواصب؟ فكيف والزيود شر من النواصب عندهم ؟!!!

حب آل البيت قربة إلى الله :

نحن نقول أن علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورضي الله عنهم هم أئمتنا وسادتنا, وكل من كان من ذرية آل البيت عموماً. سواء قلنا بالحصر في علي وذريته أو في أولاد الحسن والحسين فقط كما تقول الزيدية أو حتى فيمن حرمت عليهم الصدقة وهم: آل علي, وآل العباس, وآل جعفر, وآل عقيل فهؤلاء نحن نواليهم ونحبهم وننصرهم وندعو لهم . ونستثني من تنكَّر منهم وتحوَّل باطنياً أو رافضياً يكفر الصحابة ويلعن السلف ويعادي هذه الأمة ،ويتحالف مع كل عدو ضدنا...فنحن نتبرأ منه وإن لبس عمامة عصام العماد أو لبس ما يلبسه الروافض من العمائم السود لتمييز آل البيت عن غيرهم.

المناهج التعليمية السعودية بين الرافضة والأمريكان:

أما ما ذكرته عن تغيير المنهج السعودي, بسبب أخذ خادم الحرمين بنصائح الشيخ حسن الصفار والشيخ حسن بن فرحان المالكي..فأي تغيير سيحصل على سبيل الافتراض؟!! فمناهج التعليم في بلاد أهل السنة ليس فيها استعداء ضد الشيعة وآل البيت من حيث الجملة بل هي تقرير للعقيدة من القرآن والسنة النبوية الصحيحة، وحب آل البيت والصحابة الكرام ـ رضوان الله عن الجميع ـ . وهذا هو الامتداد الطبيعي للإسلام عبر التاريخ. والأولى أن تنظر إلى جمهورية إيران الدولة المذهبية التي ينص دستورها على أن المذهب الجعفري هو المذهب الرسمي..والتي لم يسمح للمذهب الزيدي أن يكون شريكاً في الفقه لديهم في جامعاتهم على أقل تقدير.

أما لو افترضنا أن التغيير للمناهج هو إضافة بعض أباطيل الرافضة، والتضييق لمناهج التعليم السنية فهذا دليل آخر على التحالف الأمريكي الشيعي الاثني عشري لأن تغيير المناهج في البلاد الإسلامية مطلب أمريكي صليبي من أجل حذف نصوص الجهاد, والغزوات, وتأريخ اليهود المزري المعادي للإسلام وتاريخ الحروب الصليبية على المسلمين فهذا مطلب أمريكي صليبي، ولا نستبعد التحالف الرافضي معهم في مثل هذا الشأن.

وللعلم ـ يا دكتور ـ لم تطلب أمريكا تغيير مناهج الهندوس ولا البوذيين, فضلاً عن أن تغير منهج اليهود في فلسطين, ولم تتحدث عن مناهج الحوزات في إيران ولا العراق, وجنوب لبنان, وفي العالم الشيعي عموماً. وإنما هدفها تغيير المناهج التعليمية وفي كل شيء تعرف منه الخطر عليها, ولذلك يلتقي المطلب الأمريكي مع المطلب الاثني عشري في تغيير المناهج, وانت تدري أننا في اليمن وقعت بعض التعديلات وبعض الحذف في المناهج ولم يستفد منها الزيدية ولا الشافعية, والخسارة كانت على الأمة ولذلك وقف بعض المتأخرين من أصحاب المد الإيراني مع المد العلماني لإلغاء المعاهد وتغيير المناهج وهذا واضح فهذه فضيحة..ولا تظن إذا عدلت بعض الكلمات في السعودية أن الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة وإماتة البدع قد ماتت.

إشكاليات حول دعاوى محبة آل البيت:

أما ما يتعلق بأهل البيت وأن المناهج السعودية تسيء إليهم فمبالغ فيه. فنحن درسنا وعرفنا مشايخنا هناك هم أهل سنة وجماعة, هم محبون لآل البيت, وهم يردون على من يشتم الصحابة ويكفرهم ويلعن التأريخ الإسلامي ولا ينكرون ما قد وقع في التأريخ من مظالم لآل البيت ـ رضي الله عنهم ـ ولا أحد يستطيع ينكر هذا لكن هل الأمة بحاجة إلى اللعن والشتم والسب؟!! فإن الله لم يتعبدنا باللعن حتى لإبليس , وهو عدونا وقد لعنه الله لكن ما شرع لنا أن نتقرب إلى الله بلعن إبليس ولا اليهود ولا النصارى ولا أعداء الإسلام جميعاً فضلاً عن المسلمين.

فهذا منهج الرافضة اللعن والشتم كما في دعاء ( صنمي قريش ) وكما في (لآلئ الأخبار) قال صاحب اللآلئ: (أفضل وقت للعن الصحابة إذا كان الإنسان في مكان المبال للقضاء) في الخلاء كلما قضى حاجته يلعن فلاناً يعني يلعن أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم معاوية, وهكذا هذا كله من دين الرافضة فهل أنت معجب بهذا التغييير الذي حصل أو كما زعمت أنت أنه حصل في السعودية فالملك عبد الله أعطى الشيعة قدراً كبيراً من الحرية سواء المكارمة في نجران أو الروافض في المدينة أو في الأحساء, لكن ما فائدتك أنت من هذا الكلام هل أنت راض بتغيير المناهج السنية التي تدرس السنة إلى مناهج تخدم أمريكا ـ أعيذك بالله من هذا ـ وما فائدة الشعار الذي كان يردده الحوثي والحوثيون إلى الآن ومنه (الموت لأمريكا) كيف الموت لأمريكا والسير على ما تريده أمريكا في المناهج.

ما كنت أريد أن أسمع منك هذه الكلمة وأنا أحترمك كثيراً وقد عرفتك مرة واحدة في صنعاء في اجتماع جمعية علماء اليمن. إن المالكي والصفار معروفان عن العلماء هناك باستخدام أساليب التقية والمراوغة.

كم من بدعة أدخلت باسم آل البيت خذ على سبيل المثال (حفلات الغدير) هل تعتبر أن الإمام علياً والإمام الحسن والحسين وزين العابدين بن علي والنفس الزكية وابن عباس وجميع آل البيت والإمام الهادي ـ رحمه الله ـ ومن جاء بعده إلى جدكم أنتم العلامة الكبير المنصف المؤيد يحيى بن حمزة، والمهدي أحمد بن يحى المرتضى إلى أئمة الزيدية الذين حكموا اليمن: المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان إلى غير هؤلاء كلهم لم يذكر التأريخ أنهم احتفلوا بعيد الغدير الاحتفال الذي يقام باسم آل البيت.بل يقول العلامة يحيى بن الحسين بن القاسم في تأريخه (بهجة الزمن) أن هذا الاحتفال أو هذه البدعة كما نسميهاـ نحن نؤمن بحديث الغدير أنه حديث صحيح ولكن هذه الاحتفالات لا نؤمن بهاـ يقول أن هذا ما عرف إلا في القرن الحادي عشر الهجري بالتحديد حدبه بالسنة فهل يقال عن الذين لم يحتفلون من أهل البيت أنهم أعداء للإسلام أو أنهم مبتدعة أو أنهم تكفيريون ؟!.

أيضاً قضية قتل الحسين وعاشوراء , نحن نبغض قتلة الحسين ونعتبر الحسين إن شاء الله سار شهيداً ونعتبره إمام حق وعدل , وأنه مظلوم, ونبغض قاتله إلى هنا.

لكن هل هذه المظاهرات والقتل والتكسير للرؤوس والنياحة وضياع الأموال والأوقات هل ستعيد للأمة تأريخها ومجهدها .

لقد ذهب قتلة الحسين ليجازوا على أعمالهم,وذهب الحسين رضي الله عنه وهو من أهل الجنة هنيئاً له.

ما الفائدة من هذه الحفلات التي تزيد البغضاء والشحناء ثم ما ذنبي أنا اليوم وأنا من أهل السنة أن أصنف أنني من قتلة الحسين وأنا لو كنت في ذلك الوقت ما أعرف عن نفسي لو كنت في ذلك الوقت لكنت مع علي ثم مع الحسن ثم مع الحسين , لكن اليوم يصنف كل سني وبالذات السلفيون أنهم مع قتلة الحسين هذا ظلم وهذا توسيع للهوة بين المسلمين, ونشر للعداوة والبغضاء وقد نصحتني أن لا أثير وأنا ـ إن شاء الله ـ أقبل نصيحتك ولا أريد أن أثير أنا أتكلم سرداً تأريخياً عن شيء حصل ويراد اليوم نشر مذهب يخالف الكتاب والسنة فأنا أبين بعلم ـ إن شاء الله ـ أن هذا المذهب مذهب مخالف للكتاب والسنة في مسائل معينة احددها فهو داخل في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.

انتشار مذهب الإمامية هل هو دليل على صحة المنهج؟!!أما إعجاب الدكتور عبد الله..بانتشار مذهب الإمامية الاثنى عشرية وأنه دليل على صحة المنهج..وهذا ليس على قاعدة مطردة، فقد يكون المؤمنون قلة وهو الغالب على بني آدم في سائر الأعصار..قال تعالى : (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [الأنعام 116] . وقال تعالى: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ) [ هود 17].وقال تعالى (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يوسف 103].وقال تعالى (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)[الإسراء 89].وقال تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ) [الصافات 71].

والواقع يخالف هذه القاعدة، والدكتور يتفق معي أن أهل الصين تجاوزوا المليار ومائة مليون، وتجاوزت الهند مليار ، والمسلمون فيهما أقلية، والباقون هندوس وبوذيون وعباد مئات من الآلهة الباطلة، والمنصرون يتوغلون بين المسلمين في شتى البقاع فهل هؤلاء على حق أم أنها الدعايات والجهود المبذولة لا ستمالة الضعفاء من المسلمين واستغلال حاجاتهم ، والتغرير عليهم .

فالجهود الإيرانية المدعمة بالأموال الباهضة إلى جانب الحرية المفتوحة كل ذلك ساهم في هذا التوسع وباسم آل البيت..في وقت لا توجد فيه دولة تقوم على السنة، وتعمل في نشر منهج أهل السنة والجماعة ، بل هو اضطهاد علماء السنة عالمياً بالتحاف مع الأمريكان وأنصارها وبعض الحكومات في العالم الإسلامي تحت مسمى (مكافحة الإرهاب) كذا هذا ساهم في فتح المجال أمام هذا الزحف التبشيري للإمامية. وإن كانت الضحايا أقلية مع هذه الجهود الكبيرة ، والميزانيات المالية الباهضة المأخوذة من الخُمُس من أموال ملايين الشيعة في إيران وغيرها. وبمالمقابل فالزحف السني قوي رغم قلة مناصريه لكن المنهج الفطري كافٍ في نشره إلا عند من طمست بصائرهم.

الخلاصة : إن دفاع الدكتور الحوثي عن الإمامية ودعواه عدم تكفيرهم للزيدية منقوض ،وأن تكفيرهم للزيدية والسنة حاصل من وجوه :

(1) التكفير الصريح الذي ورد في كتب المجلسي والبحراني والمامقاني والكشي ... وزغيرهم .

(2) تكفيرهم بسبب قولهم في الإمامة في غير المعصومين الاثنى عشر الذين هم عندهم أئمة من الله .

(3) من خلال تعريفهم للناصبي ، وحكمهم عليه بالكفر والنجاسة الظاهرة والباطنة كما في نقله المعلم عن الخوئي.

وأما الإمام زيد ـ رحمه الله ـ فهم مختلفون في حكمه لاختلافهم في الباعث له على الخروج على بني أمية . فإن كان مدعياً الإمامة فهو كافر ، وإن دعا للرضا من آل محمد وغلى جعفر ابن أخيه الباقر فهو مسلم!!. وهذا نص كلام المجلسي والمعلم وجعفر السبحاني،وقد رجح كثير منهم الثناء على زيد وبرؤوه من دعوى الإمامة ليسلم من تكفيرهم. وإذا صح أن زيداً ـ رحمه الله ـ لم يكن إماماً ولا كافراً . فالحكم على كل من حكم من زيدية اليمن من الهادي إلى محمد البدر ، وزيدية الجبل والديلم وغيرهم جميعاً ـ رحمهم الله ـ فهم كفار عندهم لا إشكال فيه ومثلهم خلفاء المسلمين وسلاطينهم من أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ إلى آخر سلاطين آل عثمان وإلى يوم القيامة إلى أن يظهر فائتهم الذي لا وجود له.

الخلاصة :


مهما حاول الدكتور أن يردم الهوة بينه وبين الإمامية الاثني عشرية فلن يستطيع ذلك، ولن يجد منهم المصداقية في التقريب، ولن يتحقق واقعياً مازال وتمددهم على حساب المذهب الزيدي ..والخلاف قد وصل إلى حد التكفير المتبادل. والدكتور عبد الله الحوثي مهما حاول إن ينكر التكفير الإمامي للزيدية الذي قد دللنا عليه من ثلاثة أوجه: (بالمطابقة، والتضمن، والالتزام) فقولهم أن كتبهم مشحونة بكفر الزيدية حسب تعبير المجلسي هو التكفير الصريح. وقولهم بتكفير كل إمام غير الاثني عشر ومن أطاعه فهو يتضمن تكفير الزيدية لأنهم نصبوا أئمة غير الاثني عشر، وأضافوا أبناء الحسن عليه السلام. وتكفير الإمامية للنواصب فالزيدية يدخلون في هذا الحكم لقولهم بأن الزيدية شر من النواصب الآخرين.

وأما تكلف الدكتور عبد الله الحوثي في تأويل بل إنكار تكفير الإمام الهادي في الأحكام للإمامية..فهو اقتحام للصعاب!!فقوله بأنه كلام دخيل على الإمام الهادي والزيدية نتيجة خطيرة، وطعن في التراث الزيدي الذي حققه أصحابه أنفسهم، وطبعوه في مطابعهم الخاصة..ولا بد أن يعقل هذا أبناء المذهب الزيدي..حتى لا يكون مصيرهم كمصير إخوانهم في الديلم والجيل على نفس تلك الأيادي.

وهذا التهالك كله هو من أجل توحيد جبهة مفككة أمام الانتشار السني ،بينما الاثنا عشرية لا يقبلون بقليل من الاعتذار للزيدية عن ماضيهم، وتوبتهم منه.

السلفيون وعلم البلاغة:


في تأويل بلاغي متكلف تأوله الدكتور الحوثي يزعم صوابيته، يشن هجوماً على السلفيين بأنهم لا يفهمون البلاغة، ولم يدرسوها، ولا يجوز أن أتحدث عن نفسي لكن أفيده بأن عندنا طلاب العلم بالعشرات يحفظون إلى جانب القرآن والصحيحين يدرسون علوم الآلة ويحفظون المتون العلمية في مختلف الفنون ومنها فنون المعاني والبديع والبيان كـ(الدر المكنون في الثلاثة الفنون ،وعقود الجمان للسيوطي) وغيرهما. ولا يليق بمن يحمل شهادة علمية كهذه أن ينتقص من إخوانه قبل أن يختلط بهم ويقرأ أحوالهم . والله المستعان

  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2009, 03:35 PM   مشاركة رقم : 3
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-03-2009
المشاركات: 231

افتراضي


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لا أدري هل هناك كلام أصرح من كلام معممي وآيات قم والنجف الأنجس – الأشرف من الكعبة –
وعلى سبيل المثال لا الحصر ومن كتبهم المعتمدة وبروابط رافضية :

قال الكليني في كافيه 8 / 235
314 - الحسين بن محمد الاشعري، عن علي بن محمد بن سعيد (2)، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن لي جارين أحدهما ناصب (3) والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال:
هما سيان (4)،
من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والانبياء والمرسلين، قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا.


http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0986.html


وقال المجلسي في بحاره

روى الكشيى أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشئ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي:
الزيدية هم النصاب.
وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام
أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء.
وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة (3) " قال: نزلت في
النصاب والزيدية،
والواقفة من النصاب (4).

أقول:
كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على
كفر الزيدية
وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة، وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الائمة عليهم السلام وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الائمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

بحار الانوار ج 37 , ص 34
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html


وقال المفيد :

16 - القول في أصحاب البدع وما (2) يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن
أصحاب البدع كلهم كفار،
وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن (3) تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان،
وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار.

أوائل المقالات ص 49
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1145.html




فهذه رواياتهم المجوسية وكلام معمميهم وآياتهم العظمى من أحفاد ابن سبأ في الحكم على الزيدية بل وعلى جميع فرق الشيعة .



أما طعوناتهم في آل البيت العترة الطاهرة فهذا ما لا تتسع له هذه الصفحة وهذا موضوع أغلق في أكبر منتديات المجوس في تكفيرهم للعترة الطاهرة آل بيت النبوة

http://www.johod.net/~hajr/hajrvb/sh...hp?t=402954247






جزاك الله خيرا أخانا معاذ قحطان




  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2009, 03:43 PM   مشاركة رقم : 4
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-06-2007
المشاركات: 2,044

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب جميع العترة مشاهدة المشاركة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لا أدري هل هناك كلام أصرح من كلام معممي وآيات قم والنجف الأنجس – الأشرف من الكعبة –
وعلى سبيل المثال لا الحصر ومن كتبهم المعتمدة وبروابط رافضية :

قال الكليني في كافيه 8 / 235
314 - الحسين بن محمد الاشعري، عن علي بن محمد بن سعيد (2)، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن لي جارين أحدهما ناصب (3) والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال:
هما سيان (4)،
من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والانبياء والمرسلين، قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا.


http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0986.html


وقال المجلسي في بحاره

روى الكشيى أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشئ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي:
الزيدية هم النصاب.
وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام
أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء.
وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة (3) " قال: نزلت في
النصاب والزيدية،
والواقفة من النصاب (4).

أقول:
كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على
كفر الزيدية
وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة، وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الائمة عليهم السلام وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الائمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

بحار الانوار ج 37 , ص 34
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html


وقال المفيد :

16 - القول في أصحاب البدع وما (2) يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن
أصحاب البدع كلهم كفار،
وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن (3) تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان،
وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار.

أوائل المقالات ص 49
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1145.html




فهذه رواياتهم المجوسية وكلام معمميهم وآياتهم العظمى من أحفاد ابن سبأ في الحكم على الزيدية بل وعلى جميع فرق الشيعة .



أما طعوناتهم في آل البيت العترة الطاهرة فهذا ما لا تتسع له هذه الصفحة وهذا موضوع أغلق في أكبر منتديات المجوس في تكفيرهم للعترة الطاهرة آل بيت النبوة

http://www.johod.net/~hajr/hajrvb/sh...hp?t=402954247






جزاك الله خيرا أخانا معاذ قحطان





يامحب العتره الله يهديك

لماذا لاتجيبني على اسئلتي

سالتك عن روايات زيديه مسلسله واقوال للائمه ولم ار منك الا الهروب



[size="5"]الأحكام - الإمام يحيى بن الحسين - ج 1 - ص 36 - 38

ان ولاية أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب رحمة الله عليه واجبة على جميع المسلمين فرض من الله رب العالمين ، ولا ينجو أحد من عذاب الرحمن ، ولا يتم له اسم الايمان ، حتى يعتقد ذلك بأيقن الايقان ، لان الله سبحانه يقول : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )فكان ذلك أمير المؤمنين رحمة الله عليه ، دون جميع المسلمين ، إذ كان المتصدق في صلاته ، المؤدي لما يقربه من ربه من زكاته ، وفيه ما يقول الرحمن فيما نزل من واضح القرآن ( والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ) فكان السابق إلى ربه غير مسبوق ، وفيه ما يقول تبارك وتعالى : ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون ) فكان الهادي إلى الحق غير مهدى ، والداعي إلى الصراط السوي ، والسالك طريق الرسول الزكي ، ومن سبق إلى الله ، وكان الهادي إلى غامض أحكام كتاب الله ، فهو أحق بالإمامة ، لان أسبقهم أهداهم ، وأهداهم أتقاهم ، وأتقاهم خيرهم ، وخيرهم بكل خير أولاهم ، وما جاء له من الذكر الجميل في واضح التنزيل فكثير غير قليل ، وفيه انزل الله على رسوله بغدير خم : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس ) ( 20 ) فوقف صلى الله عليه وآله وسلم وقطع سيره ، ولم يستجز أن يتقدم خطوة واحدة ، حتى ينفذ ما عزم به عليه في علي عليه السلام ، فنزل تحت الدوحة مكانه وجمع الناس ثم قال : ( يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا : ‹ صفحة 38 › بلى يا رسول الله فقال : اللهم اشهد ، ثم قال : اللهم اشهد ، ثم قال : فمن كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره ) ، وفيه يقول صلى الله عليه وآله وسلم : ( علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وفي ذلك دليل على أنه قد أوجب له ما كان يجب لهارون مع موسى ما خلا النبوءة . وهارون صلى الله عليه فقد كان يستحق مقام موسى ، وكان شريكه في كل أمره ، وكان أولى الناس بمقامه ، وفى ذلك ما يقول موسى عليه السلام حين سأل ذا الجلال والاكرام فقال : ( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) ( 21 ) فقال الله سبحانه قد أوتيت سؤلك يا موسى ) ( 22 ) فأعطاه الله سؤله في إشراكه لهارون في أمر موسى ، فمن أنكر أن يكون علي أولى الناس بمقام الرسول صلى الله عليه وآله فقد رد كتاب الله ذي الجلال والاكرام والطول ، وأبطل قول رب العالمين ، وخالف في ذلك ما نطق به الكتاب المبين ، وأخرج هارون من أمر موسى كله ، وأكذب رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله ، وأبطل ما حكم به في أمير المؤمنين ، فلابد أن يكون من كذب بهذين المعنيين في دين الله فاجرا ، وعند جميع المسلمين كافرا . حدثني أبي عن أبيه أنه سئل عن إمامة علي بن أبي طالب رحمة الله عليه أفرض هي من الله ؟ فقال : كذلك نقول وكذلك يقول العلماء من آل الرسول عليه وعلى آله السلام ، قولا واحدا لا يختلفون فيه. . . . [/size]

  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2009, 03:53 PM   مشاركة رقم : 5
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-03-2009
المشاركات: 231

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كنزالعرب مشاهدة المشاركة يامحب العتره الله يهديك

لماذا لاتجيبني على اسئلتي

سالتك عن روايات زيديه مسلسله واقوال للائمه ولم ار منك الا الهروب



[size="5"]الأحكام - الإمام يحيى بن الحسين - ج 1 - ص 36 - 38

ان ولاية أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب رحمة الله عليه واجبة على جميع المسلمين فرض من الله رب العالمين ، ولا ينجو أحد من عذاب الرحمن ، ولا يتم له اسم الايمان ، حتى يعتقد ذلك بأيقن الايقان ، لان الله سبحانه يقول : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )فكان ذلك أمير المؤمنين رحمة الله عليه ، دون جميع المسلمين ، إذ كان المتصدق في صلاته ، المؤدي لما يقربه من ربه من زكاته ، وفيه ما يقول الرحمن فيما نزل من واضح القرآن ( والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ) فكان السابق إلى ربه غير مسبوق ، وفيه ما يقول تبارك وتعالى : ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون ) فكان الهادي إلى الحق غير مهدى ، والداعي إلى الصراط السوي ، والسالك طريق الرسول الزكي ، ومن سبق إلى الله ، وكان الهادي إلى غامض أحكام كتاب الله ، فهو أحق بالإمامة ، لان أسبقهم أهداهم ، وأهداهم أتقاهم ، وأتقاهم خيرهم ، وخيرهم بكل خير أولاهم ، وما جاء له من الذكر الجميل في واضح التنزيل فكثير غير قليل ، وفيه انزل الله على رسوله بغدير خم : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس ) ( 20 ) فوقف صلى الله عليه وآله وسلم وقطع سيره ، ولم يستجز أن يتقدم خطوة واحدة ، حتى ينفذ ما عزم به عليه في علي عليه السلام ، فنزل تحت الدوحة مكانه وجمع الناس ثم قال : ( يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا : ‹ صفحة 38 › بلى يا رسول الله فقال : اللهم اشهد ، ثم قال : اللهم اشهد ، ثم قال : فمن كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره ) ، وفيه يقول صلى الله عليه وآله وسلم : ( علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وفي ذلك دليل على أنه قد أوجب له ما كان يجب لهارون مع موسى ما خلا النبوءة . وهارون صلى الله عليه فقد كان يستحق مقام موسى ، وكان شريكه في كل أمره ، وكان أولى الناس بمقامه ، وفى ذلك ما يقول موسى عليه السلام حين سأل ذا الجلال والاكرام فقال : ( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) ( 21 ) فقال الله سبحانه قد أوتيت سؤلك يا موسى ) ( 22 ) فأعطاه الله سؤله في إشراكه لهارون في أمر موسى ، فمن أنكر أن يكون علي أولى الناس بمقام الرسول صلى الله عليه وآله فقد رد كتاب الله ذي الجلال والاكرام والطول ، وأبطل قول رب العالمين ، وخالف في ذلك ما نطق به الكتاب المبين ، وأخرج هارون من أمر موسى كله ، وأكذب رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله ، وأبطل ما حكم به في أمير المؤمنين ، فلابد أن يكون من كذب بهذين المعنيين في دين الله فاجرا ، وعند جميع المسلمين كافرا . حدثني أبي عن أبيه أنه سئل عن إمامة علي بن أبي طالب رحمة الله عليه أفرض هي من الله ؟ فقال : كذلك نقول وكذلك يقول العلماء من آل الرسول عليه وعلى آله السلام ، قولا واحدا لا يختلفون فيه. . . . [/size]




لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الله يصلحك يالرافضي

المكفر والمحتقر لآل بيت النبوة العترة الطاهرة كما هو حال أسيادك من المعممين وآياتكم العظمى الذين غضبت لهم ولم تغضب لآل بيت النبوة العترة الطاهرة نصف هذا الغضب

أين حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي تريد أن نبحث له عن علة ؟

أتمنى أن تكتب لي سند هذا الحديث عن سيدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لترى العلة العلمية الموثقة


وقاتل الله الرافضة المشركين
كما في حديث المصطفى صلى الله عليه واله وسلم





  رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 11:02 PM   مشاركة رقم : 6
عضو متميّز

الصورة الرمزية السلوان

 
تاريخ التسجيل: 27-10-2008
المشاركات: 1,120

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كنزالعرب مشاهدة المشاركة يامحب العتره الله يهديك

لماذا لاتجيبني على اسئلتي

سالتك عن روايات زيديه مسلسله واقوال للائمه ولم ار منك الا الهروب



[size="5"]الأحكام - الإمام يحيى بن الحسين - ج 1 - ص 36 - 38

ان ولاية أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب رحمة الله عليه واجبة على جميع المسلمين فرض من الله رب العالمين ، ولا ينجو أحد من عذاب الرحمن ، ولا يتم له اسم الايمان ، حتى يعتقد ذلك بأيقن الايقان ، لان الله سبحانه يقول : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )فكان ذلك أمير المؤمنين رحمة الله عليه ، دون جميع المسلمين ، إذ كان المتصدق في صلاته ، المؤدي لما يقربه من ربه من زكاته ، وفيه ما يقول الرحمن فيما نزل من واضح القرآن ( والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ) فكان السابق إلى ربه غير مسبوق ، وفيه ما يقول تبارك وتعالى : ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون ) فكان الهادي إلى الحق غير مهدى ، والداعي إلى الصراط السوي ، والسالك طريق الرسول الزكي ، ومن سبق إلى الله ، وكان الهادي إلى غامض أحكام كتاب الله ، فهو أحق بالإمامة ، لان أسبقهم أهداهم ، وأهداهم أتقاهم ، وأتقاهم خيرهم ، وخيرهم بكل خير أولاهم ، وما جاء له من الذكر الجميل في واضح التنزيل فكثير غير قليل ، وفيه انزل الله على رسوله بغدير خم : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس ) ( 20 ) فوقف صلى الله عليه وآله وسلم وقطع سيره ، ولم يستجز أن يتقدم خطوة واحدة ، حتى ينفذ ما عزم به عليه في علي عليه السلام ، فنزل تحت الدوحة مكانه وجمع الناس ثم قال : ( يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا : ‹ صفحة 38 › بلى يا رسول الله فقال : اللهم اشهد ، ثم قال : اللهم اشهد ، ثم قال : فمن كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره ) ، وفيه يقول صلى الله عليه وآله وسلم : ( علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وفي ذلك دليل على أنه قد أوجب له ما كان يجب لهارون مع موسى ما خلا النبوءة . وهارون صلى الله عليه فقد كان يستحق مقام موسى ، وكان شريكه في كل أمره ، وكان أولى الناس بمقامه ، وفى ذلك ما يقول موسى عليه السلام حين سأل ذا الجلال والاكرام فقال : ( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) ( 21 ) فقال الله سبحانه قد أوتيت سؤلك يا موسى ) ( 22 ) فأعطاه الله سؤله في إشراكه لهارون في أمر موسى ، فمن أنكر أن يكون علي أولى الناس بمقام الرسول صلى الله عليه وآله فقد رد كتاب الله ذي الجلال والاكرام والطول ، وأبطل قول رب العالمين ، وخالف في ذلك ما نطق به الكتاب المبين ، وأخرج هارون من أمر موسى كله ، وأكذب رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله ، وأبطل ما حكم به في أمير المؤمنين ، فلابد أن يكون من كذب بهذين المعنيين في دين الله فاجرا ، وعند جميع المسلمين كافرا . حدثني أبي عن أبيه أنه سئل عن إمامة علي بن أبي طالب رحمة الله عليه أفرض هي من الله ؟ فقال : كذلك نقول وكذلك يقول العلماء من آل الرسول عليه وعلى آله السلام ، قولا واحدا لا يختلفون فيه. . . . [/size]



كلامك مردود يا كنز

  رد مع اقتباس
قديم 30-04-2009, 07:46 AM   مشاركة رقم : 7
مشرف_المجلس الإسلامي

الصورة الرمزية عمـــــر

 
تاريخ التسجيل: 15-06-2006
المشاركات: 12,448

افتراضي

نقل موفق أخي معاذ ...

أحسن الله إليك ولا حرمك جنته

  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 02:46 PM   مشاركة رقم : 8
عضو

الصورة الرمزية مشاري العامري

 
تاريخ التسجيل: 26-09-2008
المشاركات: 105

افتراضي

كلام يتوج بماء الذهب

  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 09:25 AM   مشاركة رقم : 9
عضو متميّز

الصورة الرمزية السلوان

 
تاريخ التسجيل: 27-10-2008
المشاركات: 1,120

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري العامري مشاهدة المشاركة كلام يتوج بماء الذهب



وينك يا مشاري,,,

  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2009, 11:44 PM   مشاركة رقم : 10
عضو متميّز

الصورة الرمزية معاذ قحطان

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2007
المشاركات: 2,412

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب جميع العترة مشاهدة المشاركة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لا أدري هل هناك كلام أصرح من كلام معممي وآيات قم والنجف الأنجس – الأشرف من الكعبة –
وعلى سبيل المثال لا الحصر ومن كتبهم المعتمدة وبروابط رافضية :

قال الكليني في كافيه 8 / 235
314 - الحسين بن محمد الاشعري، عن علي بن محمد بن سعيد (2)، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن لي جارين أحدهما ناصب (3) والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال:
هما سيان (4)،
من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والانبياء والمرسلين، قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا.


http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0986.html


وقال المجلسي في بحاره

روى الكشيى أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشئ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي:
الزيدية هم النصاب.
وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام
أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء.
وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة (3) " قال: نزلت في
النصاب والزيدية،
والواقفة من النصاب (4).

أقول:
كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على
كفر الزيدية
وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة، وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الائمة عليهم السلام وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الائمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

بحار الانوار ج 37 , ص 34
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html


وقال المفيد :

16 - القول في أصحاب البدع وما (2) يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن
أصحاب البدع كلهم كفار،
وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن (3) تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان،
وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار.

أوائل المقالات ص 49
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1145.html




فهذه رواياتهم المجوسية وكلام معمميهم وآياتهم العظمى من أحفاد ابن سبأ في الحكم على الزيدية بل وعلى جميع فرق الشيعة .



أما طعوناتهم في آل البيت العترة الطاهرة فهذا ما لا تتسع له هذه الصفحة وهذا موضوع أغلق في أكبر منتديات المجوس في تكفيرهم للعترة الطاهرة آل بيت النبوة

http://www.johod.net/~hajr/hajrvb/sh...hp?t=402954247






جزاك الله خيرا أخانا معاذ قحطان






الله يجزاك الخير أخي الفاضل...

وأشكرك على زيادة طرحك المستفاد منه


تحياتي ,,,

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.