المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 07-04-2009, 07:16 PM   مشاركة رقم : 1
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2009
المشاركات: 137

افتراضي اثبات كسر ضلع الزهراء من كتب اهل السنه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ فاجعة سقط الجنين من مصادر أهل السنة والجماعة !! }

أول مصدر : - ذكر المسعودي صاحب تاريخ (( مروج الذهب )) المتوفى سنة 346 هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ،
قال في كتابه (( إثبات الوصية )) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : { فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً !! }.

ثاني مصدر : - قال الصفدي في كتاب (( الوافي بالوفيات )) الجزء 6 في صفحة 76 في حرف الالف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ،
يقول : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !! }.

ثالث مصدر : - نقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه (( الملل والنحل )) الجزء 1 في الصفحة 57 وقال النظام : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح [ عمر ] أحرقوا دارها بمن فيها !! وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين } .

رابع مصدر : - ابن الحديد في(( شرح نهج البلاغة )) في الجزء 14 في الصفحة 193 دار أحياء الكتب العربية ، بعدما ينقل خبر هبار بن الأسود وترويعه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسقطت جنينها ، فأباح النبي صلى الله عليه وآله وسلم دم هبار لذلك وهذا الخبر أيضاً قرأته على النقيب أبي جعفر رحمه الله ، فقال : { إذا كان رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال أنه لو كان حياً لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها ... ألخ } .

خامس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 3 في صفحة 203 وما بعدها ، قال : { دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها .
فقالوا له : إن فيها فاطمة !!
قال : وإن !! } .

سادس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 2 في الصفحة 233 دار الكتب العلمية : - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : { أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير .....}.

وغيرها من المصادر ومن أحب الزيادة فليرجع إلى كتاب ليالي بيشاور

  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 09:54 PM   مشاركة رقم : 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية إمام مسجد

 
تاريخ التسجيل: 30-09-2007
المشاركات: 1,242

افتراضي

أنت قلت أنك ستثبت هذا من كتب أهل السنة !!
لنتحقق من الأمر معا

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافضي مذحجي مشاهدة المشاركة { فاجعة سقط الجنين من مصادر أهل السنة والجماعة !! }
أول مصدر : - ذكر المسعودي صاحب تاريخ (( مروج الذهب )) المتوفى سنة 346 هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ،
قال في كتابه (( إثبات الوصية )) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : { فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً !! }.

المسعودي ليس سنيا إن لم يكن شيعيا
بل إنه شيعي 100% كما هو ظاهر
من ام كتابه الذ قلت منه " اثبات الوصية "
بالله عليك هل يوجد سني في الدنيا طولا وعرضا
في الماضي والمضارع والمستقبل يؤمن بالوصية؟

المسعوي شيعي



اقتباس ثاني مصدر : - قال الصفدي في كتاب (( الوافي بالوفيات )) الجزء 6 في صفحة 76 في حرف الالف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ،يقول : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !! }.

ثالث مصدر : - نقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه (( الملل والنحل )) الجزء 1 في الصفحة 57 وقال النظام : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح [ عمر ] أحرقوا دارها بمن فيها !! وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين } .

الصفدي والشهرستاني ينسبان هذا القول
الى النظام والنظام رأس القدرية ليس بسني!
فهل اذا قال مسلم ان اليهود قالوا عزير ابن لله
نقوم ونتهم هذا المسلم بأنه قال عزير ابن لله!!


اقتباس رابع مصدر : - ابن الحديد في(( شرح نهج البلاغة )) في الجزء 14 في الصفحة 193 دار أحياء الكتب العربية ، بعدما ينقل خبر هبار بن الأسود وترويعه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسقطت جنينها ، فأباح النبي صلى الله عليه وآله وسلم دم هبار لذلك وهذا الخبر أيضاً قرأته على النقيب أبي جعفر رحمه الله ، فقال : { إذا كان رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال أنه لو كان حياً لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها ... ألخ } .

ابن ابي الحديد معتزلي لي بسني !

اقتباس خامس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 3 في صفحة 203 وما بعدها ، قال : { دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها .
فقالوا له : إن فيها فاطمة !!
قال : وإن !! } .

سادس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 2 في الصفحة 233 دار الكتب العلمية : - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : { أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير .....}.

هنا تهديد وليس فعل الاب قد يقول لابنه
لاقتلنك لو أتيت كذا وهو يقينا لن يقتله!

فما علاقة التهديد بحرق البيت بكسر الضلع؟!

الضلع قد يكسر لو قلت انه هدد بهدم البيت و فعل ذلك
أما الحرق فهو - إن وقع - لا يكسر الضلع بل يصهره!


اقتباس وغيرها من المصادر ومن أحب الزيادة فليرجع إلى كتاب ليالي بيشاور

ليالي بيشاور لم اقرأه ولن أفعل وهو أيضا
ليس كتابا سنيا ولن يعدو أن يكون قصصا !!

  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 10:54 PM   مشاركة رقم : 3
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2009
المشاركات: 137

افتراضي

افهم من كلامك ان انصار بني امية هم السنة
وكل ما تعدى على تاريخ امية يصبح شيعي او زيدي او اسماعيلي او اشعري او معتزلي
بارك الله في جوابك
التهديد تم لحرق البيت الكسر تم بعد دفع السيدة الزهراء عليها السلام

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 02:38 AM   مشاركة رقم : 4
عضو متميّز

الصورة الرمزية إمام مسجد

 
تاريخ التسجيل: 30-09-2007
المشاركات: 1,242

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافضي مذحجي مشاهدة المشاركة افهم من كلامك ان انصار بني امية هم السنة
وكل ما تعدى على تاريخ امية يصبح شيعي او زيدي او اسماعيلي او اشعري او معتزلي
بارك الله في جوابك
التهديد تم لحرق البيت الكسر تم بعد دفع السيدة الزهراء عليها السلام

هذا اللي قدرت عليه يا مذحجي؟
أنا لم أذكر بني أمية ولا الموضوع عنهم
فلماذا تخلط هذا بذاك وتتجاهل ردي الكامل؟

للأسف أنت مجرد ناقل من هنا وهناك دون
دراية بما تنقله ولا دراية بما في مذهبك.
لست أنا من قال إن ابن الحديد معتزلي
ولست أنا من قال المسعودي شيعي بل
هم شيوخ الشيعة وفي كتبهم، فراجعها.

أجبني بوضوح

هل تم الحرق أم لا ؟
هل ثبت كسر الضلع في كتبكم أم لا ؟

أريد أدلة وأنا منتظرك

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 03:54 AM   مشاركة رقم : 5
عضو

الصورة الرمزية المتزن

 
تاريخ التسجيل: 02-04-2009
المشاركات: 46

افتراضي

السلام عليكم
أخي رافضي مذحجي كونك أنزلت هذا الموضوع للحوار اذا نريد منك الدخول في نقاش مع الأخ الكريم إمام مسجد هذا ان لم تكن سوى ناقل

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 07:08 AM   مشاركة رقم : 6
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 31-03-2009
المشاركات: 15

افتراضي

أي علي رضي الله عنه أين الكرر أتقصد أن علي فرار من عمر رضي الله عنه

ولماذا يزوج علي أبنته أم كلثوم لعمر أكيد بتقول كان يخاف من عمر

كذاب ولا يعرف الا الكذب

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 07:52 AM   مشاركة رقم : 7
مشرف_المجلس الإسلامي

الصورة الرمزية عمـــــر

 
تاريخ التسجيل: 15-06-2006
المشاركات: 12,448

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام مسجد مشاهدة المشاركة أنت قلت أنك ستثبت هذا من كتب أهل السنة !!
لنتحقق من الأمر معا



المسعودي ليس سنيا إن لم يكن شيعيا
بل إنه شيعي 100% كما هو ظاهر
من ام كتابه الذ قلت منه " اثبات الوصية "
بالله عليك هل يوجد سني في الدنيا طولا وعرضا
في الماضي والمضارع والمستقبل يؤمن بالوصية؟

المسعوي شيعي





الصفدي والشهرستاني ينسبان هذا القول
الى النظام والنظام رأس القدرية ليس بسني!
فهل اذا قال مسلم ان اليهود قالوا عزير ابن لله
نقوم ونتهم هذا المسلم بأنه قال عزير ابن لله!!




ابن ابي الحديد معتزلي لي بسني !



هنا تهديد وليس فعل الاب قد يقول لابنه
لاقتلنك لو أتيت كذا وهو يقينا لن يقتله!

فما علاقة التهديد بحرق البيت بكسر الضلع؟!

الضلع قد يكسر لو قلت انه هدد بهدم البيت و فعل ذلك
أما الحرق فهو - إن وقع - لا يكسر الضلع بل يصهره!




ليالي بيشاور لم اقرأه ولن أفعل وهو أيضا
ليس كتابا سنيا ولن يعدو أن يكون قصصا !!

أشكرك

وأضيف الأتي ...


المسعودي

اسمه ( علي بن الحسين بن علي المسعودي )

وقد ترجم له النجاشي و الطوسي وأكثر كتب الرجال الشيعية , بل قال المامقاني في تنقيح المقال أنه مختلف فيه على ثلاثة أقوال ( 2 / 282 ) :

[ وهذا تلخيص لكلام المامقاني ]

1- إمامي ثقة , وهذا رأي المامقاني

2- إمامي ممدوح .

3- ضعيف , إمامي .

هذه خلاصة الأقوال في الرجل , فمتى صار سنيا .


وبخصوص ما ذكر في كتاب الوافي للوفيات

أولا: الصفحة هي 12 و ليست 76 أما الجزء فهو صحيح و ربما يكون لديه طبعة أخرى و طبعتي دار إحياء التراث العربي تحقيح أحمد الأرنأووط وتركي مصطفى الطبعة الإولى سنة 1420 هجري

ثانيا: الرواية مبتورة بترا قبيحا.....فالصفدي يتكلم عن ابراهيم بن سيار المعتزلي وفساد معتقده و يبين ميله للرفض وطعنه في الصحابة الكبار و ذكر أن ابراهيم قال : " إن عمر ضرب بطن فاطمة.........." - وهذه قول ابراهيم وليس الصفدي

فإما أن يكون مجهول الهوية ينسخ ولا يدري ما نسخ و إما أن يكون مدلس متعمد................. وكلاهما قبيحين

...

بخصوص ما ورد عن الطبري

هذه الحادثة لا تثبت شيء من حرق أو كسر فما علاقتها بالموضوع ؟ أن كسر السيف هو لإخماد الفتنة وجاءت بعد خلاف السقيفة التي أوشك الأنصار والمهاجرون على الأقتتال بسبب خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لذا التأخر في البيعة والخروج عن الإجماع له خطورة على الإسلام الذي كان في خطر وهو ما زال فتيا ً،ومع ذلك الرد عليها ..


جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم.
ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم
.


ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

.... كتاب ليالي بيشاور كتاب رافضي

مؤلفه هو محمد الموسوي الشيرازي


...

وأخيراً أقول للرافضي المذحجي

هل عندك سند صحيح من كتبك أن عمر كسر ضلع الزهراء ؟؟



رابط الحفظ

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 12:05 PM   مشاركة رقم : 8
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

لقد أفحمك الزميل إمام مسجد
فأشكره
وأزيد لكم كلاماً مفصلاً نقلاً عن عبدالرحمن دمشقية
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمشقية مشاهدة المشاركة تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار


يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

· أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟

· وأن عمر أحرق دار فاطمة؟

· وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول للرافضة وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا. لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.

1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة.. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله e كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله e فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله e والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).


قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).


في الرواية آفات وعلل منها:
جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 ـ أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ، المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!



هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .

4 ـ روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال : كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة ، فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !

قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) .

فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!



لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.

أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.


5 ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ، قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .

فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!



أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.


6 ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!



مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.

وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.


7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .

وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .

فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .

فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !......إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .



الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).

8 ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب " الإمامة والسياسة" يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .



تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر" ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.

10 - ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية :

وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـا أعـظم بـمـلـقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارس عــدنان وحـاميها



وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.



ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

فاجعة سقط الجنين:


الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.



1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!



نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فارافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بما يرويه.

3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 : وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.



4ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !



يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.

كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.

الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.


  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 12:17 PM   مشاركة رقم : 9
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2009
المشاركات: 137

افتراضي

لنا عودة يا اخوة
انا بالحقيقة ناقل الموضوع وعمر لا يحتاج لكسر الضلع ليصبح سيء
نعدكم بالكتابة عن الموضوع من مصادركم ومصادرنا

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 12:46 PM   مشاركة رقم : 10
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 07-09-2007
المشاركات: 56

افتراضي

ياجماعة الرافضي صاحب الموضوع ،، والله مسكين خفوا عليه شوي ، هو كالذي يحمل أسفارا

مشكلته ينقل من المنتديات ولا يعلم مالذي ينقله ،،

الحمدلله على نعمة الأيمان ،،،

كسر ظلع الزهراء رضي الله عنها ،، لن تجد لها رواية صحيحة واحدة في كتبكم أنتم فضلا عن كتب أهل السنة .

أتحداك أن تأتي برواية واحدة صحيحة من كتبكم ،، مع أنها رواية تبنون عليها دينكم ، إلا أنها مكذوبة بإعتراف ائمتكم ،،،،

والسؤال باق : من أين تأخذون دينكم يارافضة ؟

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.