المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 07-04-2009, 06:31 PM   مشاركة رقم : 1
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي لايجوز تزويج الاطفال والدليل من القرآن و عمر أم المؤمنيين عائشة كان ١٨ عاماً عند زواجها بالرسول الكر

لايجوز تزويج الاطفال والدليل من القرآن و عمر أم المؤمنيين عائشة كان ١٨ عاماً عند زواجها بالرسول الكريم

الدليل الأول:

{وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ...}-------

اليتيم قد يكون ذكر أو أنثى، يقول الله في الآية السابقة

==حتى اذا بلغــــــــــــــــــوا النكاح== (بلوغ جسدي)

معنى ذلك أن للنكاح سنا لابد للطفل أن يبلغه............

.يقول سبحانه كذلك

==فان انستم منهم رشدا == (بلوغ عقلي)

أي أن البلوغ الجسدي وحده ليس شرطا لإرجاع مال اليتيم إليه ولكن لابد من البلوغ العقلي ( الرشد)

فما بالكم اذا كان الموضوع أكبر من مجرد رد مال الى اليتيم وهو هنا تزويج الطفلة ....................





الدليـل الثاني:

{واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستاذنوا كما استاذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم }


أي أن الذين يبلغون الحلم هم بنص القرآن أطفــال ،وهم مع الإحتلام أو الحيض قد بدأوا مرحلة النضج التي قد تطول الى عدة أشهر وسنيين الى أن يبلغها هذا الطفل.....

فالطفل الذي كان يشاهد الرسوم المتحركة بالأمس وأحتلم اليوم ،سيشاهد غدا أيضا الرسوم المتحركة .....

هو من الناحية الفسيلوجية قابل للزواج والأنجاب ولكنه من الناحية النفسية غير مستعد لخوض هذه التجربة ........





الدليـل الثالث :


قال تعالى {ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون}

إن المودة والرحمة المذكورة بقوله تعالى {وجعل بينكم مودة ورحمة ....} هي علاقة متبادلة بين الزوجين لذلك قال ...بينكم...

فابالله عليك أين هي الرحمة والمودة عندما يهجم رجل بالغ على طفلة لا تعرف من هو بالنسبة لها أو ماذا يريد؟




الدليل الرابع :

يخبرنا ربنا في كتابه العزيز عن نكاح النساء في العديد من الآيات القرآنية ، و الاطفال لا نطلق عليهن لفظ نساء.





أما قوله تعالى {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا }

و الذي يتشدق به أعداء الطفولة في جواز نكاح الصغيرات حتى و لو كنّ في المهد ، فلا علاقة له بزواج الأطفال لا من قريب و لا من بعيد.


فالله تعالى يتحدث عن النساء (من نسائكم ) أي يتحدث عن اناث بالغات.

ثانياً ليس كل النساء تأتيهن الدورة الشهرية ، فهناك نساء بالغات لديهن اضطراب هرموني و مشاكل صحية و نفسية تمنع عنهن ظهور الحيض ، و هن المعنيات هنا.



أما زواج النبي بالسيدة عائشة أم المؤمنيين و هي طفلة ففيها خلاف.

فالشيعة مثلاً ينكرون ذلك و يقولون أنها كانت بعمر ١٨ سنة.

و هناك اجتهاد لأحد المجتهدين السنة يثبت ذلك من كتب أهل السنة أنفسهم.

  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 06:32 PM   مشاركة رقم : 2
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه،


كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها (أي دخل بها) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ٣٨٩٤): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوجني النبي صلي الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».



وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله (ص) لعلها لم توجد في غيره.


أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ، عاد الصحفي الشاب إلي كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)،


فوجد أن البعثة النبوية استمرت ١٣ عامًا في مكة و ١٠ أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أي بعد ١٣ عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام ٦٣٣م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول (ص) تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام ٦٢٠م،


وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام ٦٢٣م، وكانت تبلغ ٩ سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام ٦١٤م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير. ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ ١٠ سنوات،


كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( ٢٧ ــ ١٣ = ١٤ سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ ١٠ سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ ٤ سنوات كاملات، وذلك عام ٦٠٦م،


ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبي سنة (٦٢٠م) وهي في عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).



حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (٧٣هـ) وهي تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ــ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات،



وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (٢٧ ــ ١٠ ــ ١٧ سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.



حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبي: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (٣٥) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلي هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبي في عمر (٣٥) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (١٣) سنة وليس (٩) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .



نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (٦١٤م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (٣) أي عام (٦١٣م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (٤) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (٤) قبل بدء الوحي أي عام (٦٠٦م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوي (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.



أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،



والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.



ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجري أيضًا حساب عمر (عائشة) مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».



والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل،



فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة انتهي.

أختم المقال بما قدمته به، أن هذا مثال لما يمكن أن يصل إليه باحث لم يتخرج في الأزهر ـ ربما بفضل عدم تخرجه في الأزهر ـ من تفنيد لقضية تقبلتها الأمة بالإجماع (كما يقولون)، وفاتت علي الأئمة الأعلام، ولماذا لم يلحظ رئيس قسم الحديث بالأزهر هذا بدلاً من أن يتحفنا بفتوي إرضاع الكبير؟



* من هذا الباحث الذي قام بهذا التحقيق؟



ـ إنه الأستاذ «إسلام بحيري»، وجاء بحثه في العدد زيرو (أي قبل الأول) ص ٢١ من جريدة «اليوم السابع» الذي صدر في ١٥/٧/٢٠٠٨



منقول

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 06:39 AM   مشاركة رقم : 3
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 14-04-2006
المشاركات: 2,609

افتراضي

الحمد لله على نعمة التمسك بالكتاب والسنة
وهذا الذي عمل كل هذا هو صحفي
والصحفي ما له علم بالحديث ولا بطرق الحديث
ويقدح في حديث البخاري الذي تناقلته الامة
جيل بعد جيل ويشكك في عمر عائشة رضي الله عنها ...؟
سؤال لصحفي من ادر بعمره عائشة ام انت ..؟

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 07:25 AM   مشاركة رقم : 4
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة لايجوز تزويج الاطفال والدليل من القرآن و عمر أم المؤمنيين عائشة كان ١٨ عاماً عند زواجها بالرسول الكريم

الدليل الأول:

{وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ...}-------

اليتيم قد يكون ذكر أو أنثى، يقول الله في الآية السابقة

==حتى اذا بلغــــــــــــــــــوا النكاح== (بلوغ جسدي)

معنى ذلك أن للنكاح سنا لابد للطفل أن يبلغه............

.يقول سبحانه كذلك

==فان انستم منهم رشدا == (بلوغ عقلي)

أي أن البلوغ الجسدي وحده ليس شرطا لإرجاع مال اليتيم إليه ولكن لابد من البلوغ العقلي ( الرشد)

فما بالكم اذا كان الموضوع أكبر من مجرد رد مال الى اليتيم وهو هنا تزويج الطفلة ....................





الدليـل الثاني:

{واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستاذنوا كما استاذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم }


أي أن الذين يبلغون الحلم هم بنص القرآن أطفــال ،وهم مع الإحتلام أو الحيض قد بدأوا مرحلة النضج التي قد تطول الى عدة أشهر وسنيين الى أن يبلغها هذا الطفل.....

فالطفل الذي كان يشاهد الرسوم المتحركة بالأمس وأحتلم اليوم ،سيشاهد غدا أيضا الرسوم المتحركة .....

هو من الناحية الفسيلوجية قابل للزواج والأنجاب ولكنه من الناحية النفسية غير مستعد لخوض هذه التجربة ........





الدليـل الثالث :


قال تعالى {ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون}

إن المودة والرحمة المذكورة بقوله تعالى {وجعل بينكم مودة ورحمة ....} هي علاقة متبادلة بين الزوجين لذلك قال ...بينكم...

فابالله عليك أين هي الرحمة والمودة عندما يهجم رجل بالغ على طفلة لا تعرف من هو بالنسبة لها أو ماذا يريد؟




الدليل الرابع :

يخبرنا ربنا في كتابه العزيز عن نكاح النساء في العديد من الآيات القرآنية ، و الاطفال لا نطلق عليهن لفظ نساء.





أما قوله تعالى {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا }

و الذي يتشدق به أعداء الطفولة في جواز نكاح الصغيرات حتى و لو كنّ في المهد ، فلا علاقة له بزواج الأطفال لا من قريب و لا من بعيد.


فالله تعالى يتحدث عن النساء (من نسائكم ) أي يتحدث عن اناث بالغات.

ثانياً ليس كل النساء تأتيهن الدورة الشهرية ، فهناك نساء بالغات لديهن اضطراب هرموني و مشاكل صحية و نفسية تمنع عنهن ظهور الحيض ، و هن المعنيات هنا.



أما زواج النبي بالسيدة عائشة أم المؤمنيين و هي طفلة ففيها خلاف.

فالشيعة مثلاً ينكرون ذلك و يقولون أنها كانت بعمر ١٨ سنة.

و هناك اجتهاد لأحد المجتهدين السنة يثبت ذلك من كتب أهل السنة أنفسهم.


يا عيوني
هل تقصد بالنكاح الوطء أم العقد؟
إذا كنت تقصد الوطء فإنه لا يجوز إلا متى وصلت الفتاة لسن تقدر عليه
وإن قصدت العقد فكلامك باطل واستدلالك في غير محله
فإن الآيات في اليتامى المراد بها سن النكاح الذي هو الوطء فإن الشخص الذي لا يتغشى المرأة لا يعتبر قد بلغ النكاح العملي
وهذا هو المراد في الآيات
وأما آية ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) [الطلاق : 4]
فإنها ألدليل الواضح على جواز العقد( وليس الوطء) على الصغيرة
وأما استدلالاتك فهي باطلة للآتي
1_ قولك( فقد قال الله( من نسائكم )أي البالغات)
أقول لك الآية التي بعدها معطوفة على الحكم وليس على النوع
أي ثلاثة أشهر حكم التي لم تحيض من القاصرات وليس العطف على كلمة نسائكم
2_ النساء قد تطلق على غير البالغة بدليل قوله تعالى
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ) [النساء : 11]
3_كلمة (لم يحضن) فإن لم حرف قلب للماضي ويفيد منع الفعل في الماضي مع إمكانية حدوثه في المستقبل
وأما قصة زواج عائشة
أقول لك تنحى جانباً فليس هذا من فنك بل هو شيء تاريخي لا دخل لك فيه والحكم فيه للتاريخ
الجامع الصحيح المختصر ، اسم المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الوفاة: 256 ، دار النشر : دار ابن كثير , اليمامة - بيروت - 1407 - 1987 ، الطبعة : الثالثة ، تحقيق : د. مصطفى ديب البغا
حدثني عُبَيْدُ بن إِسْمَاعِيلَ حدثنا أبو أُسَامَةَ عن هِشَامٍ عن أبيه قال تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قبل مَخْرَجِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أو قَرِيبًا من ذلك وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ بَنَى بها وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
صحيح البخاري ج 3 ص 3682
بقي شيء آخر
وهو اتباع سبيل المؤمنين
اختلاف العلماء ، اسم المؤلف: محمد بن نصر المروزي أبو عبد الله الوفاة: 294 ، دار النشر : عالم الكتب - بيروت - 1406 ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : صبحي السامرائي
أجمع أهل العلم على أن نكاح الأب جائز على ابنه وابنته الصغيرين ولا خيار لهما إذا أدركا لأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت ست وبنا بها وهي بنت تسع وأجازه غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وعلي وابن عمر والزبير وقدامة بن مظعون وعمار وابن شبرمة )
اختلاف العلماء ج 1 ص 125

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 05:28 PM   مشاركة رقم : 5
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


يقول عدو الطفولة.



فإن الآيات في اليتامى المراد بها سن النكاح الذي هو الوطء فإن الشخص الذي لا يتغشى المرأة لا يعتبر قد بلغ النكاح العملي



عدو الطفولة لا يعرف أن كلمة نكاح في القرآن لا تعني الوطء.

قال تعالى {يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا}

لاحظوا قال تعالى ( اذا نكحتم المؤمنات ) و بعدها قال (ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن )

و نكاح جاءت بمعنى العقد على المرأة من دون حدوث وطء

اي نكاح لا يعني الوطء كما يتصور عدو الطفولة .

و بالتالي فقوله تعالى {وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا }

و بلوغ النكاح هو بلوغ سن القدرة على النكاح و الزواج و لادخل له بالوطء.









يقول عدو الطفولة.


وأما آية ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) [الطلاق : 4]

فإنها ألدليل الواضح على جواز العقد( وليس الوطء) على الصغيرة




فهمها عدو الطفولة بأنه من عقد على إمرأة و لم يلمسها فإنه يجب عليها عدة ثلاثة أشهر.

حيث قال: وأما آية ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) [الطلاق : 4]

فإنها ألدليل الواضح على جواز العقد( وليس الوطء) على الصغيرة



و كلامه هذا مخالف لقوله تعالى {يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا}


ربنا سبحانه وتعالى يقول لا توجد عدة لهذه المطلقة التي لم يلمسها زوجها.

و عدو الطفولة يقول بلى توجد عدة ؟؟؟!!






يقول عدو الطفولة.

2_ النساء قد تطلق على غير البالغة بدليل قوله تعالى

(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ) [النساء : 11



و نقول له كيف فهمت ياعدو الأطفال بأن الآية تتحدث عن الأطفال ، فالأولاد قد يكونوا من البالغين.

كما أن كلمة " نساء " هنا فيها خلاف ، فمنهم من يقول بأنها أتت من كلمة (نسئ) و هو الزيادة أو التأخير مثل قوله تعالى {انما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطؤوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }

و هو قول ضعيف و لكنه اجتهاد ؟؟!!




يعني لو كان هناك بنات صغيرات يلعبن في الشارع فهل نقول:

شوفوا لتلك النسوان أو النساء و هن يلعبن؟

أم نقول شوفوا للبنات وهن يلعبن؟





أمرنا تعالى بنكاح النساء ، ومصطلح نساء يدل على إمراة بالغة .

قل تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء ...}



لاحظوا كيف لايستقيم المعنى لو كان معنى نساء بنت صغيرة في السن:

{ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }

النساء البالغات يحضن أما الأطفال فلا يحيضون.




{الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا }

تحدث ربنا هنا عن:

الرجال = البالغين من الذكور

النساء = البالغات من الإناث

الولدان = الأطفال ذكوراً و إناثاً








{انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون}

كلمة نساء هي عكس كلمة رجال.


و نحن لا نطلق على الأطفال الذكور رجالاً.



و لكن عدو الطفولة يقول بانه يجوز كتابة العقد على الطفلة و حتى لو كانت رضيعة و تبقى عنده الى أن تكبر و تحيض و عندها يدخل عليها دخول الأبطال.


و لكن ماذا يفعل هذا الزوج الشاذ قبل بلوغ الطفلة ..... آه تذكرت ..... يحق له أن يفاخذها ......و ...... بس لا أريد ان اتكلم عن الموضوع لانه عيب عيب عيب ؟؟!!!





يقول عدو الطفولة

كلمة (لم يحضن) فإن لم حرف قلب للماضي ويفيد منع الفعل في الماضي مع إمكانية حدوثه في المستقبل


و أقول له أنت مخطئ تماماً فهناك الكثير من النساء بالملايين من وصلن الى سن ١٨ و مافوق ومع ذلك لم تأتهن الدورة الشهرية بعد.






يقول عدو الطفولة


وأما قصة زواج عائشة

أقول لك تنحى جانباً فليس هذا من فنك بل هو شيء تاريخي لا دخل لك فيه والحكم فيه للتاريخ





و أقول ..... الله أكبر ....

شافين يااخوة موضوع زواج الرسول بالسيدة عائشة و هي صغيرة السن يعتبر موضوعاً تاريخياً ، أي أنه قابل للأخذ و العطي و ليس من المعلوم من الدين بالضرورة .

و يكفى بأن الأخوة الشيعة يرون بأن عمر أم المؤمنيين عائشة كان ١٨ عاما كما قرأته في أحد المرات و أتمنى أن يقوم أحد الأخوة الشيعة بعرض مصادرة.


هو شيء تاريخي لا دخل لك فيه والحكم فيه للتاريخ

.....يقول عدو الطفولة





أحمدك يارب.

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 05:49 PM   مشاركة رقم : 6
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الذيباني 7

 
تاريخ التسجيل: 19-06-2005
المشاركات: 9,018

افتراضي

الاستاذ العزيز : الصنعاني شكراً لك على الموضوع الطيب


الكتاب الذي لا يشوبه باطل هو كتاب الله عز وجل
.........................


العقل لا يقبل تصديق ان رسول الله صلوات الله عليه وآله تزوج طفله عمرها 6سنوات
.................................................. .........

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 08:38 PM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

أولاً ياعدو الرسول
هل تعتبر العقد على الطفلة بدون وطء حرام؟
هذا من جهلك لأن مجرد العقد بدون وطء لا يسبب الضرر للطفلة
ثانياً يا عدو الرسول
أنا قلت لا يجوز وطء البنت إلا إذا بلغت سن تتحمل فيها الوطء
مثال بنت لا تتحمل الوطء إلا بعد سن18 لا يجوز وطئها قبل هذا السن
مثال بنت تتحمل الوطء وعمرها 10 سنوات يجوز وطئها

يقول عدو الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة
عدو الطفولة لا يعرف أن كلمة نكاح في القرآن لا تعني الوطء.
[/color].

هذا من كمال جهلك
1_ هناك موضع في القرآن جاء فيه النكاح بمعنى الوطء
(فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ )[البقرة : 230]
2_أنا لم أنفي أن معنى آية اليتامى بمعنى العقد لكني أضفت أنه مربوط بتسليمهم مالهم والذي لا يكون إلا في سن يكونون قادرين على الوطء فالعقد في الآية هو لمن قدر على الوطء لأنه سن تسليم المال
3_استدلالك بآية اليتامي دليل جهلك لأنها في مقام تسليمهم أموالهم وليست في مقام النكاح وأحكامه
4_لسان العرب ج2 ص626
(قال الأزهري : أصل النكاح في كلام العرب الوطء ، وقيل للتزوج نكاح لأنه سبب للوطء المباح . الجوهري : النكاح الوطء وقد يكون العقد )
لسان العرب ، اسم المؤلف: محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري ، دار النشر : دار صادر - بيروت ، الطبعة : الأولى

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة
و بلوغ النكاح هو بلوغ سن القدرة على النكاح و الزواج و لادخل له بالوطء.
[/color].

هذا اعتراف منك بأن الممنوع هو الوطء وليس العقد لأنه القدرة متعلقة بالوطء وليس بالعقد
ونحن لا نتكلم عن جواز وطء البنت بل نتكلم عن العقد عليها
يعني
قدرة + نكاح =وطء
عدم قدره+ عدم سن تحمل= عقد بلا وطء

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة
فهمها عدو الطفولة بأنه من عقد على إمرأة و لم يلمسها فإنه يجب عليها عدة ثلاثة أشهر.

حيث قال: وأما آية ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) [الطلاق : 4]

فإنها ألدليل الواضح على جواز العقد( وليس الوطء) على الصغيرة


و كلامه هذا مخالف لقوله تعالى {يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا}


ربنا سبحانه وتعالى يقول لا توجد عدة لهذه المطلقة التي لم يلمسها زوجها.

و عدو الطفولة يقول بلى توجد عدة ؟؟؟!!

[/color].

1_ الآية دليل على جواز العقد بالطفلة والمعلوم أن الطلاق لا يأتي إلا بعد الزواج
2_الآية في الصغيرة لا تثبت العدة لها بل في حالة واحدة( إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ )[الطلاق : 4]
أي إن ارتبتم في كونها قد تحمل أو قد بلغت بدون علامات فعليها عدة
أما إذا لم ترتابوا فلا عدة على الصغيرة
هذا على قول جماعة من السلف
أو يقال إنه أمر تعبدنا الله به ولا دخل للعقل فيما تعبدنا الله به
المهم أن الآية تدل على أن الصغيرة يعقد عليها ياعدو رسول الله

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة

و نقول له كيف فهمت ياعدو الأطفال بأن الآية تتحدث عن الأطفال ، فالأولاد قد يكونوا من البالغين.
[/color].

هذا من كمال جهلك يا عدو رسول الله فأنت قلت ( قد ) وقد هذه لا تفيد قطعاً
فإن النساء الوارثات كذلك قد يكن طفلات وآية التوريث عامة للوارثات من سن واااااا إلى سنة الوفاة
وعلى هذا فإن النساء قد يراد بهن غير البالغات بنص آية التوريث
ولاداعي للرد على ماتبقى من مشاركتك البعيدة عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
فآية التوريث تكفي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة
يعني لو كان هناك بنات صغيرات يلعبن في الشارع فهل نقول:

شوفوا لتلك النسوان أو النساء و هن يلعبن؟

أم نقول شوفوا للبنات وهن يلعبن؟
أمرنا تعالى بنكاح النساء ، ومصطلح نساء يدل على إمراة بالغة .

قل تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء ...}
لاحظوا كيف لايستقيم المعنى لو كان معنى نساء بنت صغيرة في السن:
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }
لنساء البالغات يحضن أما الأطفال فلا يحيضون.
{الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا }
تحدث ربنا هنا عن:
الرجال = البالغين من الذكور
النساء = البالغات من الإناث
الولدان = الأطفال ذكوراً و إناثاً
{انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون}
كلمة نساء هي عكس كلمة رجال.
و نحن لا نطلق على الأطفال الذكور رجالاً.
[/color].

كلام جميل في أن كل ما ذكرته المراد بهن البالغات
لكن
قد يراد بالنساء كذلك غير البالغات كما في هذه الآية(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا )[النساء : 7]
فالرجال هم الذكور سواء كانوا صغار أم كبار والنساء طفلات أو بالغات أم أنك تقول إنه لا وراثة إلا للبالغة(ههههههههههههههههه)
وهذه الآية(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ )[النساء : 11]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة

و لكن ماذا يفعل هذا الزوج الشاذ قبل بلوغ الطفلة ..... آه تذكرت ..... يحق له أن يفاخذها ......و ...... بس لا أريد ان اتكلم عن الموضوع لانه عيب عيب عيب ؟؟!!!

[/color].

لا تتهرب بالخروج عن الموضوع نحن نتكلم عن العقد وليس الاستمتاع
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم( لا ضرر ولا ضرار)
فهل هناك دين أو عقل أو فطرة يجيز التمتع الجنسي بالرضيعة( إلا دين شيعة الخميني)


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة
كلمة (لم يحضن) فإن لم حرف قلب للماضي ويفيد منع الفعل في الماضي مع إمكانية حدوثه في المستقبل


و أقول له أنت مخطئ تماماً فهناك الكثير من النساء بالملايين من وصلن الى سن ١٨ و مافوق ومع ذلك لم تأتهن الدورة الشهرية بعد.
[/color].

اذهب وتعلم النحو وافهم كلامك الذي تكتبه ثم تعال ناقش
لم حرف نفي ينفي الفعل بتاتاً
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا )[النساء : 168]
والنساء التي يتأخر حيضها بسبب المرض لا تدخل في الآية لأن المرض يستطاع علاجه
أما الآية فهي تنفيه نفياً قاطعاً بأنها لم تحيض أبداً
وعلى هذا المرداد بالآية الطفلة وليست المريضة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة

و أقول ..... الله أكبر ....

شافين يااخوة موضوع زواج الرسول بالسيدة عائشة و هي صغيرة السن يعتبر موضوعاً تاريخياً ، أي أنه قابل للأخذ و العطي و ليس من المعلوم من الدين بالضرورة .

و يكفى بأن الأخوة الشيعة يرون بأن عمر أم المؤمنيين عائشة كان ١٨ عاما كما قرأته في أحد المرات و أتمنى أن يقوم أحد الأخوة الشيعة بعرض مصادرة.


هو شيء تاريخي لا دخل لك فيه والحكم فيه للتاريخ
[/color].

أحسنت
هل التاريخ المبني على كلام مكون من احتمالات وافتراضات هو التاريخ الصواب أم ما كان له سند متصل وعن الشخص نفسه صاحب الحادثة
ألم يقولوا أهل مكة أدرى بشعابها
عائشة صاحبة الموقف تتحدث عن نفسها وبسند عن رجال ثقات
وأما توهماتك فبلها واشرب ماءها
بقي شيء آخر
وهو قوله تعالى(وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرً) [النساء : 115]
اختلاف العلماء ، اسم المؤلف: محمد بن نصر المروزي أبو عبد الله الوفاة: 294 ، دار النشر : عالم الكتب - بيروت - 1406 ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : صبحي السامرائي
(وأجمع أهل العلم على أن نكاح الأب جائز على ابنه وابنته الصغيرين ولا خيار لهما إذا أدركا لأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت ست وبنا بها وهي بنت تسع وأجازه غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وعلي وابن عمر والزبير وقدامة بن مظعون وعمار وابن شبرمة )
اختلاف العلماء ج 1 ص 125

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 09:12 PM   مشاركة رقم : 8
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

لنعرف من هو عدو الرسول أنقل إليكم هذا الموقع المتخلف و الذي يؤيد عدو الطفولة مافيه.


http://www.answersaboutfaith.com/pal..._mofakhaza.htm




و لي عوده بإذنه تعالى للرد على عدو الاطفال لعله يهتدي أو يخشع

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 09:38 PM   مشاركة رقم : 9
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة لنعرف من هو عدو الرسول أنقل إليكم هذا الموقع المتخلف و الذي يؤيد عدو الطفولة مافيه.


http://www.answersaboutfaith.com/pal..._mofakhaza.htm




و لي عوده بإذنه تعالى للرد على عدو الاطفال لعله يهتدي أو يخشع

هذه الفتوى مكذوبة ومختلقة و لايوجد حديث أن الرسول فاخذ عائشة (لعنة الله على الكاذبين)
ولا يوجد حديث أنه كان يضعه بين فخذيها (لعنة الله على الكاذبين)

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=5244

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 10:10 PM   مشاركة رقم : 10
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

الحمد لله الذي هداك و تبرأت من من يهين الرسول الكريم عليه صلاتي و سلامي ذو الخلق العظيم و هذا هو المطلوب.


أحييك على تعليقك الأخير و لي عودة بإذنه تعالى الى التعليق ماقبل الأخير .



نعم هناك خلاف بيني و بينك و لكنني أهتدي بكتاب الله تعالى الذي أمرني بالعدل و القسط حتى مع المخالفين



{يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون}

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.