المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 06-04-2009, 01:01 PM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي فضيحة للقرآنيين والصنعاني::لا يجوز تعدد الزوجات إلاإذاكن أمهات لأيتام(حتى ولوكانت بنت وعمتهاأوخالتها

هذه نهاية من أعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
هذه ثمار من كفر بكلام محمد الذي أمر الله باتباعه( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )[آل عمران : 31]
وهذه عاقبة من ادعى أن الدين هو القرآن فقط ( مع أن الرجال الذين نقلوا القرآن هم أنفسهم الذين نقلوا الأحاديث)
تناقض عجيب( يمكن كانوا أغبياء لأنهم نقلوا الحديث والقرآن معاً وكان هؤلاء الضلال آخر زمان الكون أعلم منهم)
ههههههههههههههههههه
لا يجوز تعدد الزوجات إلا إذا كانت النساء أمهات لأيتام وإلا فلا يجوز
ولا مشكلة إن كانت الأربع النسوة أخوات (لأنه ليس عندهم حرام الجمع بين الأخوات)
ومع هذا يعتبر التعدد إهانة للمرأة(إبراهيم ونبينا محمد كانوا هم أول أناس أهانوا المرأة)
دسيسة خبيثة من أجل أن يضطر الناس مع ضغط الشهوة إلى الزنا بدل تعدد الزوجات للمميزات التالية عند هؤلاء الضلال
1_التعدد لا يجوز
2_ الزاني المحصن لايرجم( دين على كيف كيفك)
ودسيسة يهودية من أجل أن تصبح أكثر من بنات المسلمين عوانس يمارسن الرذيلة(عدد النساء أكثر من عدد النساء بكثير)
كل هذه البلاوي في منتدى أهل القرآن (الشيطان هو الصح لأن القرآن أمر باتباع العدنان)
على هذا الرابط
http://www.ahl-alquran.com/arabic/sh...p?main_id=2176




ضلال آخر زمن

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 01:37 PM   مشاركة رقم : 2
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

{حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما }

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 04:10 PM   مشاركة رقم : 3
قلم فضي

الصورة الرمزية ذماري دوت كوم

 
تاريخ التسجيل: 06-12-2000
المشاركات: 4,260

افتراضي

فضيحة بجلااااجل




اقووول للصنعاني
ليش ما تدافع عن دينكم


مش عارف ايش تقووووول امام سيل الفضايح ؟؟؟؟


ولا مش فالح الا في الكوبي بست بس ؟؟؟؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 04:51 PM   مشاركة رقم : 4
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة {حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما }

عفواً أنا غلطت
قصدي( حتى ولو كانت بنت وخالتها وبنت وعمتها)

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 07:42 PM   مشاركة رقم : 5
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

ياأخوة كتبت تعليقي و لم أهتم بما كتبة كاتب المقال في موقع أهل القرآن و قد طرح سؤال مهم وهو.


قال تعالى {وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا }


معظم المسلمين يقرأها هكذا {.....فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .....}

ملغياً بذلك الجزء الأول و الجزء الأخير من الآية.

و السؤال هو :ما علاقة الأيتام في نكاح النساء في هذه الآية؟

{وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى } .....ماذا نفعل ياربنا إن خفنا أن لا نقسط في اليتامى.

الجواب {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع }.



موضوع فعلاً شيق ، و أشكر أخي المسمري على نقله لنا.





و إليكم مقالة كاتب المقال (أمور ظلمت المرأة )


لاحظوا أنه أيضاً مذكور في رأس الصفحة المنقولة هذه العبارة.


(الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر )



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي العربي وبعد:

فإن تعدد الزوجات من أكثر الأمور التي أهان فيها المشايخ وأتباعهم الاسلام عموما والمرأة خصوصا

وأكثر ما يغيظ في هذا الموضوع أن الجميع مثقفا وجاهلا يتشدق بقوله (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) دون ادنى معرفة بالنص الكامل لهذه الآية الكريمة.

وكالعادة أدعوكم اخوتي الأعزاء للنظر عميقا في كتاب الله لنجد الحكم الصحيح بعونه تعالى

يقول تعالى في كتابه الحكيم

وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (النساء 2-3)


تبدأ هذه الآيات بتحذير كفلة الأيتام من مغبة التلاعب بأموال اليتيم.. ولنفهم المعنى أكثر فلننظر إلى تعريف اليتيم في اللغة العربية (اليتيم من البشر هو القاصر الذي فقد أباه). لا كما يظن الكثيرون ان هناك يتيم الأب ويتيم الأم ويتيم الأبوين.


إذا فالتشريع في الآيات السابقة يتناول الوضع التالي: رجل يكفل أيتاماً، يأمره الله بإعطائهم حقهم وعدم التبديل بين امواله واموالهم (مثلا لو كان له أرض ولهم أرض بنفس المساحة واعطت ارضهم اكثر فلا يجوز تبديل الأرضين) كما وينهى عن خلط الأموال (لا تأكلوا اموالهم الى اموالكم).


ولكن الله تعالى يعلم ان هذه الشروط قد تكون صعبة وخاصة اذا كان الكافل قد وضع ماله ومال الايتام الذين يكفلهم في تجارة او ما شابه .. فعندها أجاز الله له أن يتزوج أمهات هؤلاء الأيتام وبذلك يصبح مسؤولا عن اولادهن كأنهم اولاده

قد يستغرب البعض هذه الرؤية لذا سأقوم بإعراب بعض الكلمات الأساسية في الآية عل المعنى يصبح أوضح


و: حرف عطف يعطف الجملة التي تليه على ما قبله (اي ان الموضوع ما زال عن الايتام واموالهم)

إن: حرف شرط جازم (يضع شرطا بعده )

(خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) جملة شرطية (الشرط الجازم لما بعده)

ف: رابطة لجواب الشرط

(انكحوا ما طاب لكم....) جملة جواب الشرط المقترن بالفاء.

اذاً وكما اتضح فالشرط الوحيد لإمكانية النكاح من إثنين او ثلاث او اربع هو (إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى)


ثم تتابع الآية فتقول (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا) وفي هذا الجزء رأيان

الأول ان العدل هنا هو بين النساء وإن خاف الرجل الا يعدل بينهم فواحدة تكفي.

والثاني ان العدل بين الأيتام وليس النساء.

وانا اميل لهذا الرأي كونه اتبع بقوله ذلك ادنى ألا تعولوا (وكلمة تعولوا في اللغة العربية تعني كثرة العيال) كما ان الله اوضح في سورة النساء آية 129 انه (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) وهذا اقرار من الله باستحالة العدل بين النساء.

اذا خلاصة القول ان الشرط الوحيد لتعدد الزوجات هو ان يكون الرجل كافلا لأيتام ويخشى ألا يقسط في معاملتهم فعندها يجوز له ان يتزوج امهاتهن ( 4 كحد أقصى)



اترك الموضوع للنقاش والختام سلام

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 07:50 PM   مشاركة رقم : 6
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

تحريم نكاح خالة الزوجة أو عمتها


لقد ذكر الفقهاء أن حكم نكاح خالة أو عمة الزوجة مباح , والمحرم إنما هو الجمع في نكاح المرأة مع خالتها أو عمتها, وذلك استنباطاً من حكم تحريم جمع الأختين في نكاح واحد , إذ قالوا : إن علة التحريم هي علاقة الرحم .

والخالة أوالعمة هما رحم للمرأة , وبالتالي تأخذان حكم الأخت من حيث تحريم الجمع في نكاحهما من باب أولى .

والملاحظ أن عملية القياس غير منضبطة لإنتفاء ذكر علة تحريم جمع نكاح الأختين في النص , مما يدل على أن العلة المذكورة إنما هي على غلبة الظن , وهي من مقاصد الحكم , وليست علة له , لذلك قيل :

بإباحة جمع المرأة مع خالتها أوعمتها في النكاح,وذلك لعدم ورود النص في تحريم الجمع بينهما في النكاح ,اعتماداً على أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا النص .


والذي نراه أن نكاح خالة المرأة أو عمتها حرام أصلا مثل تحريم نكاح أمها تماما , فالدخول على البنات يحرم الأمهات بصورة أبدية . قال تعالى :

( حرمت عليكم أمهاتكم .........وأمهات نسائكم ) النساء 23



والنص أتى بصيغة الجمع لكلمة ( الأم ) بالنسبة للنساء ليغطي الحالات في الواقع الاجتماعي , فأم الزوجة بالرضاعة تأخذ حكم أم الزوجة الوالدة من حيث حرمة نكاحها , كما أن جدة الزوجة تأخذ حكم والدة الزوجة من حيث حرمة نكاحها , فنلاحظ أن جملة ( وأمهات نسائكم ) قد شملت أم الرضاعة , والجدة , ولم تحصر في الأم الوالدة (الحماية ) .


وفي الواقع أن دلالة كلمة (الأم ) أوسع من ذلك , فهي تشمل أخت الأم ( خالة الزوجة ) , فكلاهما من رحم واحد ( الجدة ) التي يحرم نكاحها مثل أم الزوجة تماما , فكيف تكون الجدة ( الأصل ) محرمة , وأم الزوجة المحرمة ابتداء , وأخت أم الزوجة مباح نكاحها ؟!!.


مع العلم أن أخت أم الزوجة في الواقع الاجتماعي, مثل أم الزوجة تماما (الخالة أم )


لذا لايصح قياس إباحة نكاح خالة الزوجة على نكاح أخت الزوجة , لأن الخالة أصل , بخلاف علاقة الأخت بأختها فهما بالمستوى ذاته من حيث ترتيب العلاقات والقرابات.


ولذلك اختلف حكم نكاحهما , فخالة الزوجة تلحق بأختها والدة الزوجة ( الحماية ) من حيث الحكم كونها أصل مثلها ,أما أخت الزوجة فتلحق بأختها من حيث إباحة نكاحها لاشتراكهما بالمستوى ذاته , ولذلك أتى النص بتحريم الجمع بينهما في النكاح مع إباحته في حالة التفريق بموت أو طلاق .



وما ينطبق على الخالة ينطبق على العمة تماما من حيث كونها أصلا للزوجة , إذ جدة الزوجة من طرف الأب يحرم نكاحها بالنص ذاته ( وأمها ت نسائكم ) مثلها مثل جدة الزوجة من طرف أمها , وبالتالي فالحكم واحد للجدات والأم والخالة والعمة, ويحرم نكاحهن بصورة أبدية





منقول من منتديات أهل القرآن

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 08:46 PM   مشاركة رقم : 7
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي

إذا كان الله قد أرشد عباده إلى التعدد لأجل مصلحة اليتيمة فليس معناه أن التعدد لا يجوز إلا في هذه الصورة فقط!

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 09:00 PM   مشاركة رقم : 8
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي



الأخ قرآني كلامك صحيح و لا خلاف على ذلك.



و لكن و الله أعلم ; يفضل عندما يتزوج الرجل أكثر من واحده (يعني عندما يتزوج الثانية و الثالثة و الرابعة) يفضل أن تكون إمرأة لديها أطفال مات أبوهم ، ليتكفل الزوج الجديد بهؤلاء الأطفال.


تأمل و تدبر الآيات من بدايتها ، فهي تتكلم عن الأيتام.



وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ

وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا

وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا

لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا

وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا

وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا

إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا











في موضوع آخر ياأخوة هام جداً جداً.

و هو قوله تعالى :


{وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا }



تدبروا الآية جيداً !!!!


هل عرفتم ؟

  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 10:30 PM   مشاركة رقم : 9
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي

يعني قصدك فليستعفف معناها فليتزوج؟؟
إذا كنت تقصد هذا فلا أوافقك لأن الله يقول: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً}؟ هل معناها وليتزوج الذين لا يجدون نكاحاً!

والأفضل كما قلت أن يكون التعدد لغرض نبيل مثل:
1- التزوج بأرملة لأجل النفقة عليها.
2- التزوج بامرأة لأجل سترها.
3- التزوج بامرأة لأجل دينها من باب اختيار الجليس الصالح

إلخ من المقاصد والتي بعضها أهم من مقصد الإحسان للأرملة واليتيم فتأمل!

  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 04:44 AM   مشاركة رقم : 10
قلم فضي

الصورة الرمزية المسمري

 
تاريخ التسجيل: 25-01-2009
المشاركات: 3,313

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة ياأخوة كتبت تعليقي و لم أهتم بما كتبة كاتب المقال في موقع أهل القرآن و قد طرح سؤال مهم وهو.


قال تعالى {وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا }


معظم المسلمين يقرأها هكذا {.....فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .....}

ملغياً بذلك الجزء الأول و الجزء الأخير من الآية.

و السؤال هو :ما علاقة الأيتام في نكاح النساء في هذه الآية؟

{وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى } .....ماذا نفعل ياربنا إن خفنا أن لا نقسط في اليتامى.

الجواب {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع }.



موضوع فعلاً شيق ، و أشكر أخي المسمري على نقله لنا.





و إليكم مقالة كاتب المقال (أمور ظلمت المرأة )


لاحظوا أنه أيضاً مذكور في رأس الصفحة المنقولة هذه العبارة.


(الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر )



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي العربي وبعد:

فإن تعدد الزوجات من أكثر الأمور التي أهان فيها المشايخ وأتباعهم الاسلام عموما والمرأة خصوصا

وأكثر ما يغيظ في هذا الموضوع أن الجميع مثقفا وجاهلا يتشدق بقوله (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) دون ادنى معرفة بالنص الكامل لهذه الآية الكريمة.

وكالعادة أدعوكم اخوتي الأعزاء للنظر عميقا في كتاب الله لنجد الحكم الصحيح بعونه تعالى

يقول تعالى في كتابه الحكيم

وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (النساء 2-3)


تبدأ هذه الآيات بتحذير كفلة الأيتام من مغبة التلاعب بأموال اليتيم.. ولنفهم المعنى أكثر فلننظر إلى تعريف اليتيم في اللغة العربية (اليتيم من البشر هو القاصر الذي فقد أباه). لا كما يظن الكثيرون ان هناك يتيم الأب ويتيم الأم ويتيم الأبوين.


إذا فالتشريع في الآيات السابقة يتناول الوضع التالي: رجل يكفل أيتاماً، يأمره الله بإعطائهم حقهم وعدم التبديل بين امواله واموالهم (مثلا لو كان له أرض ولهم أرض بنفس المساحة واعطت ارضهم اكثر فلا يجوز تبديل الأرضين) كما وينهى عن خلط الأموال (لا تأكلوا اموالهم الى اموالكم).


ولكن الله تعالى يعلم ان هذه الشروط قد تكون صعبة وخاصة اذا كان الكافل قد وضع ماله ومال الايتام الذين يكفلهم في تجارة او ما شابه .. فعندها أجاز الله له أن يتزوج أمهات هؤلاء الأيتام وبذلك يصبح مسؤولا عن اولادهن كأنهم اولاده

قد يستغرب البعض هذه الرؤية لذا سأقوم بإعراب بعض الكلمات الأساسية في الآية عل المعنى يصبح أوضح


و: حرف عطف يعطف الجملة التي تليه على ما قبله (اي ان الموضوع ما زال عن الايتام واموالهم)

إن: حرف شرط جازم (يضع شرطا بعده )

(خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) جملة شرطية (الشرط الجازم لما بعده)

ف: رابطة لجواب الشرط

(انكحوا ما طاب لكم....) جملة جواب الشرط المقترن بالفاء.

اذاً وكما اتضح فالشرط الوحيد لإمكانية النكاح من إثنين او ثلاث او اربع هو (إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى)


ثم تتابع الآية فتقول (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا) وفي هذا الجزء رأيان

الأول ان العدل هنا هو بين النساء وإن خاف الرجل الا يعدل بينهم فواحدة تكفي.

والثاني ان العدل بين الأيتام وليس النساء.

وانا اميل لهذا الرأي كونه اتبع بقوله ذلك ادنى ألا تعولوا (وكلمة تعولوا في اللغة العربية تعني كثرة العيال) كما ان الله اوضح في سورة النساء آية 129 انه (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) وهذا اقرار من الله باستحالة العدل بين النساء.

اذا خلاصة القول ان الشرط الوحيد لتعدد الزوجات هو ان يكون الرجل كافلا لأيتام ويخشى ألا يقسط في معاملتهم فعندها يجوز له ان يتزوج امهاتهن ( 4 كحد أقصى)



اترك الموضوع للنقاش والختام سلام

يالكم من مساكين
بنيتم حكماً فقهياً يحرم تعدد الزوجات (إلا لغرض أن تكون المرأة أماً لأيتام )على المبنى النحوي للآية وتركتم المبنى المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي أباح التعدد المطلق بدون أي سبب عدا الرغبة في ذلك
والرسول كان قد تزوج نسوة كثير ليس لهن أولاد أيتام فهو يعتبر ظالماً على وجهة نظر هذا الضال(أعني المرتد)
وكذلك نبي الله إبراهيم يعتبر ظالماً لأنه تزوج سارة وهاجر ( ضلال +ضلال)
أما قوله إن الآية مربوطة باليتامى
فهناك قولان في هذا الربط
الأول
معنى ذلك : أن القوم كانوا يتحوبون في أموال اليتامى ألا يعدلوا فيها , ولا يتحوبون في النساء ألا يعدلوا فيهن , فقيل لهم : كما خفتم أن لا تعدلوا في اليتامى , فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن , ولا تنكحوا منهن إلا من واحدة إلى الأربع , ولا تزيدوا على ذلك , وإن خفتم ألا تعدلوا أيضا في الزيادة على الواحدة , فلا تنكحوا إلا ما لا تخافون أن تجوروا فيهن من واحدة أو ما ملكت أيمانكم .

الثاني
عن عائشة : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } فقالت : يا ابن أختي , هي اليتيمة تكون في حجر وليها , فيرغب في مالها وجمالها , ويريد أن ينكحها بأدنى من سنة صداقها , فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق , وأمروا أن ينكحوا ما سواهن من النساء .
وهذا التفسير الذي ذكرته عائشة رضي الله عنها لا شك أنه أقوى لأسباب :
الأول : أنه يعتبرفي حكم سبب نزول الآية .
الثاني : أنه تفسير في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم .قال ابن عاشور : ( وعائشة لم تسند هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن سياق كلامهايؤذن بأنّه عن توقيف، ولذلك أخرجه البخاري في باب تفسير سورة النساء بسياق الأحاديث المرفوعة اعتداداً بأنها ما قالت ذلكإلاّ عن معاينة حال النزول .)
الثالث : أنه موافق لظاهر الآية ، ولا تحتاج الآية معه إلى تقدير .قال ابن عاشور : ( وكلامها هذا أحسن تفسير لهذه الآية. )

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.