المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 31-03-2009, 08:37 PM   مشاركة رقم : 1
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي هل القرآن سني أم شيعي؟

بسم الله الرحمن الرحيم
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

رغم ضعف الوازع الديني عند المجتمعات الإسلامية ورغم الغزو الفكري الشديد على المجتمعات الإسلامية لا يزال القرآن الكريم له مكانته الكبيرة جداًً في قلوب المسلمين وما إن يتطاول عليه كافر إلا ونجد الحرقة والغضب عند المسلمين جميعهم ولله الحمد على ذلك ومن المواضيع الكثيرة التي نقرأها في المنتديات ونسمعها ونراها في بعض القنوات هو موضوع القول بوقوع التحريف في القرآن الكريم. والطائفة المتهمة بهذه التهمة هي فرق الإمامية الإمامية

وحديثي هنا هو عن الاثنى عشرية
والمتابع لمثل هذه النقاشات يجد أن الإمامية يسارعون في نفي هذه التهمة عنهم بأسلوب متهرب ثم يوجهون التهمة نفسها لأهل السنة والجماعة ويستدلون بروايات موجودة عند أهل السنة يزعمون أنها تقول بالتحريف

وربما من يتابع مثل هذه النقاشات قد يقول أن القول بالتحريف هي تهمة يتراشق بها الطرفان لغرض إضعاف الطرف الآخر وتشويه معتقده عند العامة مع أن كلا الجانبين لا يقول بالتحريف

وموضوعي هنا أوجهه لصاحب هذا التفكير
وابتدئ بالكلام عن القران الكريم الموجود في متناول اليد في يومنا هذا

وأريد من القارئ الكريم أن ينظر الى القران الكريم الموجود حاليا من زاوية الخلافات بين الإمامية وأهل السنة
فمثلاً
من المسائل الخلافية الحساسة التي تمس الأصول بين الجانبين
مسألة الصحابة رضوان الله عليهم
مسألة الإمامة

وغيرها

فأولاً: مسألة الصحابة
فكما تعلمون
عند الإمامية الأصل في الصحابة الكفر والنفاق والمسلمون المؤمنون هم قلة قليلة منهم فيكفرون مشايخ الصحابة وكبارهم كشيخ الصحابة الصديق رضي الله عنه وصاحبه الفاروق عمر رضي الله عنه وعثمان وابن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً

وعند أهل السنة لفظ الصحابي لا يطلق أصلا إلا على من آمن واستمر على إيمانه مع صحبته لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمنافقون والكفار لا يدخلون في لفظ "صحابي" وإن كانت لهم صحبة مع رسول الله
والأصل في من كانت له صحبة مع إسلامه العدالة ولهم ذنوب ومما لا شك فيه انه يوجد منافقون يتسترون بالإسلام لكن المنافقون بعضهم معرفون والمجهولون منهم لا يمثلون الخط الأصلي في مجتمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فأهل السنة يتولون الصحابة ويترضون عليهم.

فادا نظرنا للقرآن الكريم من زاوية نقطة الخلاف هذه لننظر مع أي جانب من الجانبين يقف القرآن الكريم.

فان الإنسان العاقل المنصف يتفق معي أن القران الكريم الموجود حالياً يقف مع معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة رضوان الله عليهم
فالقران مدح صحابة رسول الله بألفاظ عامة في أكثر من موضع
كقوله تعالى: محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ....
وكقوله: للفقراء المهاجرين ...
وقوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس
والكثير الكثير من الآيات


ولا يوجد في القرآن الكريم ما يدل على ما تزعمه الإمامية في الصحابة من ردة ونفاق بل ما في القران نقيض ما تقول به الإمامية
إذاً القرآن الكريم الموجود حالياً سني يتوافق مع أهل السنة ويتعارض مع الإمامية في مسألة الصحابة.



ثانياً:- مسألة الإمامة
مسألة الإمامة التي تعتبر عند الإمامية هي الأصل العظيم في الدين أو حسب تعبيراتهم أصل في المذهب
فمن المعلوم لنا أن الإمامية تزعم
أن الإمامة تكون بتنصيب من الله عز وجل وقد اختار الله عز وجل لهذه المنزلة اثني عشر إماما جميعهم معروفون بأسمائهم وأوجب على الناس طاعتهم كأئمة خلفاء

وأهل السنة على خلاف الإمامية تماماً ويقولون أن الحاكم يختاره المسلمون وليس منصباً باسمه من قبل الله تعالى

فإذا ما نظرنا للقران الكريم الموجود حاليا من خلال هذه الزاوية
سنجد أن القران الكريم أيضا يشهد بصحة كلام أهل السنة
ولا يوجد في القران الكريم ذكر إثنى عشر إمام ولا حتى اسم واحد منهم
بل يوجد فيه نقيض ذلك
كقوله تعالى
وأمرهم شورى بينهم

إذاً القرآن الكريم الموجود حالياً مع أهل السنة ويناقض الإمامية في مسألة الإمامة.

وهكذا إذا ما نظرنا الى المسائل الخلافية في الأصول بين الجانبين سنجد أن قرآن اليوم سني بحت

وبعد أن عرفنا هذا نأتي لنسأل أنفسنا القرآن الموجود اليوم بين أيدينا من أين جاءنا ومن الذي أوصله إلينا؟؟؟

فمن المعلوم أن من حكم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الصديق يليه عمر ثم عثمان
وأبو بكر وعثمان قاما بجمع القرآن
وهما عند أهل السنة عدول ثقات أئمة علم نحبهم ونتولاهم فجمعهم للقرآن مقبول عند أهل السنة
وعند الإمامية هما كفرة منافين أعداء لله ولرسوله


وهنا يأتي سؤال مهم
هل يحتاج أهل السنة إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

أكيد لا
لأن قرآن اليوم يتوافق مع أصول أهل السنة بل يؤكد معتقد أهل السنة
ومن جمع هذا القران هم أولياء وأحباب أهل السنة أبو بكر وعثمان
فلا بد أن يتشدد أهل السنة في نفي التحريف عن قرآن اليوم


لكن في الجهة المقابلة
هل يحتاج الإمامية إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

نعم يحتاجون من وجوه
فقران اليوم لم يطعن في صحابة رسول الله بل مدحهم وأثناء عليهم
وقران اليوم لم يذكر أئمة الإمامية الاثنى عشر ولا حتى واحد
وقران اليوم من جمعه هو من يبغضه ويكفره الإمامية
والكافر بلا شك يسعى الى محاربة الله ورسوله وسوف يحرف كلام الله إن استطاع



اذاً العاقل المنصف يقول جازماً إن دواعي القول بالتحريف موجودة عند الإمامية ومنعدمة عند أهل السنة

بقي علينا أن ننظر إلى أقوال الفريقين الإمامية وأهل السنة
فهل يوجد عند أحدهما من يقول بالتحريف؟؟؟

كما هو متوقع ومستنتج عقلياً فلا يوجد عند أهل السنة من يقول بالتحريف
وكل علماء أهل السنة ينفون التحريف وإمكانيته نفياً حاسماً سواء المعاصرين والسابقين ويؤكدون سلامة القرآن وحفظه من كل نقص وزيادة

في المقابل الإمامية
نجد فيهم من كبارهم ورموزهم من قال بالتحريف صراحة وبكل وضوح بل ألف الكتب لإثبات التحريف
ونجد فيهم من ينفي التحريف

والعاقل يفهم ويستوعب لماذا يقولون بالتحريف فهذا واضح وبديهي لتعارض القرآن مع أصولهم ولعدم تقريره لأصول مذهبهم ولأن من جمعه هم كفار بمفهوم الاثنى عشرية


لكن السؤال لماذا ينفي بعض الاثنى عشرية التحريف مع أن القران الحالي لا يشهد لهم
والجواب سهل وبسيط
فإنهم يعرفون منزلة القران عند العامة وبمجرد أن يسمع العامة طعن الإمامية في القران فسوف يخسرون الكثير والكثير فمن الحكمة لهم عدم التصريح بالتحريف
وهذا الكلام متماش مع معتقد الإمامية فهم يقولون بالتقية
بل ما يؤكده هو أن بعض علمائهم الذي جمع بين أقوال القائلين بالتحريف وأقوال النافين
قد قال في جمعه بين القولين أن نفاة التحريف إنما يستخدمون التقية

ومما يؤكد على أن الإمامية يقولون بالتحريف

1- ردة فعلهم تجاه هذه التهمة
فنجدهم عندما توجه لهم تهمة القول بالتحريف يسارعون في اتهام أهل السنة بنفس التهمة
والحاذق يعرف أن هذا يعني أنهم مقرون بالتحريف ولكنهم يحاولون أن يقولوا
يا أهل السنة لا تلومونا إن قلنا بالتحريف فانتم كذلك تقولون بالتحريف فما رأيكم لو نتوقف عن فضح بعضنا ونسكت ونتجاهل المسألة

2- تبجيلهم واحترامهم لعلمائهم القائلين بالتحريف صراحة كالقمي صاحب التفسير والطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وغيرهم

إذاً مسألة اعتقاد تحريف القران الكريم عند الإمامية هي مسألة ثابتة فيهم متوقعة منهم والعقل والمنطق والواقع يشهدان بذلك

بقيت نقطة يثيرها الإمامية
هل حقاً أن أهل السنة يقولون بالتحريف أيضا؟؟؟
فإليك الجواب
1- قد علمنا سابقا أن العقل والمنطق يقول أن أهل السنة لا يحتاجون للقول بالتحريف فليس في القران القول بوجود اثني عشر إمام وليس في القران أن أبا بكر ناصبي كافر بل على العكس في القران أن أمرهم شورى بينهم وأن أبا بكر ثاني اثنين فمن الغباء أن يقول أهل السنة أن القران الموجود اليوم محرف وهو كله في صالحهم ضد خصمهم الإمامية وبالتالي فليس لأهل السنة حاجة في إدعاء أن قرآن اليوم محرف.

2- توجد بعض المرويات عند أهل السنة التي يستند إليها الإمامية لمحاولة إثبات أن القول بالتحريف موجود عند أهل السنة وجوابنا على هذه المرويات هو
أ‌- ليس كل ما هو مروي فهو صحيح بل يوجد الموضوع والضعيف وبعض ما يستندون إليه ضعيف أو موضوع لا قيمة له
ب‌- الصحيح منها كله داخل تحت باب الناسخ والمنسوخ والناسخ والمنسوخ لا علاقة له بالتحريف لماذا؟ لأن التغيير في الآيات القرآنية في الناسخ والمنسوخ هو من عند الله وقد دل عليه القران نفسه بقوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها بينما التحريف هو عمل البشر ولا يوجد أحد من علماء السنة قال أن هذه الرواية تفيد وقوع التحريف بل كلهم بلا استثناء يتعاملون معها تحت باب الناسخ والمنسوخ وهذا بخلاف الإمامية فعلمائهم قالوا بصراحة إن التغيير الحاصل هو من عمل الصحابة الكفرة وهذا تحريف لا علاقة له بناسخ أو منسوخ
ت‌- الآيات المنسوخة تلاوة غير موجودة في القران اليوم وكلامنا عن قرآن اليوم وكل علماء أهل السنة قالوا أن قران اليوم هو القران بدون نقص ولا تغيير ولا زيادة فيكون كلام الإمامية لو افترضنا جدلاً صحة كلام الإمامية هو أنكم يا أهل السنة في زمن مضى قد وقعتم في ارتباك وظننتم وجود آيات إضافية في القران لكنكم حذفتموها وأرجعتم القران الى حالته الطبيعية الغير محرفة .وهذا بخلاف حال الإمامية فإن دعوى التحريف إنما هي على القران الحالي بمعنى أن القران الحالي ليس بتمامه وكماله بل فيه نقص وفيه تغيير فليس الآمران متساويان

ولقطع الشك باليقين فلننظر إلى الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا فيها بالتحريف وننظر بعد ذلك إلى الآيات التي وقع فيها التحريف عند الاثنى عشرية
فأولاً:- الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا بوقوع التحريف فيها
1- آية الرجم
وهي عند أهل السنة منسوخة تلاوة لكن بغض النظر من ذلك ما الفائدة التي يجنيها أهل السنة من حذف أو إضافة آية الرجم ؟؟؟؟؟؟ هل بإضافة آية الرجم ستتحقق حجة لأهل السنة لإثبات أصولهم محل الخلاف مع الاثنى عشرية ؟
بالطبع لا فالآية لا علاقة لها بمواطن الخلاف بين أهل السنة وبين الاثنى عشرية فبوجود الآية أو بعدم وجودها لن يقدم ذلك شيء أو يؤخر في إثبات أو نقض ما عليه الاثنى عشرية من أصول أو ما عليه أهل السنة من أصول
2- آية الرضاعة
وهي كمثل سابقتها لا علاقة لها بمواطن الخلاف بين أهل السنة وبين الاثنى عشرية فسواء وجدت آية تقول إن حد الرضاع رضعة أو اثنتين أو أكثر أو أقل لن يجعل يثبت ذلك أو ينفي وجود أئمة إثنى عشر أو ما شابه من مواطن الخلاف بين الطرفين.

وهكذا في جميع الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا بوقوع التحريف فيها نجد أنها آيات تتحدث عن مواضيع لا تقدم ولا تؤخر في مسائل الخلاف الأصولية بين الطرفين فلا فائدة يجنيها أهل السنة من تحريف تلك الآيات

فننتقل الآن إلى الآيات التي يقول أهل السنة أن الاثنى عشرية قالوا بوقوع التحريف فيها وسنجد أنها آيات جوهرية تمس صميم مواطن الخلاف وللاثنى عشرية فائدة عظمى في دعواهم وعلى سبيل المثال
1- سورة النورين وسورة الولاية
وهما سورتان ذكرهما الطبرسي أحد مشايخ الإمامية وكلاهما في إثبات ولاية الإمام علي كرم الله وجهه
وفي إثبات وجود هاتين السورتين فائدة كبيرة للاثنى عشرية لتقرير أساس منهجهم من إثبات النص في الإمام علي

2- قوله تعالى كنتم خير أمة
قالوا نزلت كنتم خير أئمة وذكر هذا القمي في تفسيره وغيرهم وهذا التحريف يقرر أصول الإمامية في أن الصحابة ليسوا خير أمة وفي وجود أئمة هم الأخير بين الناس

3- قوله تعالى يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته
ذكر القمي وغره أنها نزلت يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك في علي من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته وهذا التحريف يقرر أصل من أصول الإمامية وهو تنصيب الإمام علي للخلافة بنص صريح
وهكذا في جميع الآيات نجد أن للإمامية مصلحة في قولهم بالتحريف.

وبهذا يتضح للمنصف أن قول الإمامية بالتحريف أمر منطقي تمام يصب في مصلحة إثبات معتقداتهم
أما اتهامهم أهل السنة بالقول بالتحريف فهو أمر غير منطقي ليس لأهل السنة أي مصلحة في تغيير أو تحريف تلك الآيات التي يزعمون أن أهل السنة قالوا بالتحريف فيها


ولقائل أن يقول ألا يحق للرافضة إدراج قولهم بالتحريف تحت مسمى الناسخ والمنسوخ؟
والجواب : لا للأسباب التالية
1- أن النسخ من الله والتحريف من البشر والقول بالنسخ شهد به القران وليس فيه منقصة للقران ولا طعن فيه على عكس القول بالتحريف و الإمامية أنفسهم قالوا أن ما حصل للقرآن تغيير من الصحابة

2- أن علماء الإمامية القائلين بالتحريف قد فرقوا بين الأمرين فقالوا بصريح العبارة أن هنالك ناسخ ومنسوخ وهنالك ما هو محرف ومبدل على غير ما انزل الله حرفه الصحابة وستجد هذا التصريح الواضح بالتفريق في كلام كبارهم كالقمي في مقدمة تفسيره.

وختاماً
قد يقول قائل أن الأمير الصنعاني محسوب على أهل السنة وكلامه ليس منصف ولا محايد
وعندي جواب لصاحب هذا الكلام
فما رأيك لو جعلنا الحكم ليس من أهل السنة وليس من الاثنى عشرية وجعلناه من الزيدية وهم يشتركون مع الإمامية في مسمى التشيع

فإن قبلت
فليكن الإمام عبد الله بن حمزة احد أئمة الزيدية هو الحكم
ففي كتابه المجموع المنصوري
عنوان احد أبوابه بـ قول الإمامية بالتحريف وناقش الرد عليهم
ولم يتهم أهل السنة بالقول بالتحريف
فهذا شخص محايد يتفق مع أهل السنة في اتهام الإمامية بالقول بالتحريف


وخلاصة الكلام
أن العاقل المنصف يعلم قطعا إن الإمامية يقولون بالتحريف وهذا لازم لهم لإعطاء المنطقية على أصول دينهم وقد شهد بهذا العقل والمنطق والواقع
وأن دعوى الإمامية أن أهل السنة قالوا بالتحريف دعوى باطلة لا تقوم على أسس منطقي وليست إلا محاولة ضعيفة لتبرير قولهم بالتحريف



تحياتي والسلام ختام



منقول عن شيخنا الحبيب:
الأمير الصنعاني

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:41 PM   مشاركة رقم : 2
عضو

الصورة الرمزية جوهر الصقلي

 
تاريخ التسجيل: 14-03-2009
المشاركات: 116

افتراضي

ماشاء الله

معلومة جديده عن القرآن الكريم


هداكم الله , ماهذه الخرافات

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:46 PM   مشاركة رقم : 3
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 25-03-2009
المشاركات: 39

افتراضي

سنتبرع لك نحن الرافضة بمليون سنة ضوئية للتحقيق في آية واحد و هي البسملة

فإذا عرفت أنت و كل علماءك أنها آية أو ليست بآية فأخبرنا


بعدها سنتعرف على معنى التحريف و متى جمع القرآن و غير ذلك


الشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 218 )

وقد ذهب جماعة من أهل البيت إلى الجهر بها في الصلاة السرية والجهرية‏.‏ وذكر الخطيب عن عكرمة أنه كان لا يصلي خلف من لا يجهر بالبسملة‏.‏ وعن أبي جعفر الهاشمي مثله وإليه ذهب الشافعي وأصحابه ونقل عن مالك قراءتها في النوافل في فاتحة الكتاب وسائر سور القرآن‏.‏ وقال طاوس‏:‏ تذكر فاتحة الكتاب ولا تذكر في السورة بعدها‏.‏ وحكي عن جماعة أنها لا تذكر سرًا ولا جهرًا وأهل هذه المقالة منهم القائلون أنها ليست من القرآن‏.‏ وحكى القاضي أبو الطيب الطبري عن ابن أبي ليلى والحكم أن الجهر والإسرار بها سواء فهذه المذاهب في الجهر بها والإسرار وإثبات قراءتها ونفيها‏.‏

ـ وقد اختلفوا ـ هل هي آية من الفاتحة فقط أو من كل سورة أو ليست بآية فذهب ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وطاوس وعطاء ومكحول وابن المبارك وطائفة إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة غير براءة وحكي عن أحمد وإسحاق وأبي عبيد وجماعة أهل الكوفة ومكة وأكثر العراقيين وحكاه الخطابي عن أبي هريرة وسعيد بن جبير ورواه البيهقي في الخلافيات بإسناده عن علي بن أبي طالب والزهري وسفيان الثوري وحكاه في السنن الكبرى عن ابن عباس ومحمد بن كعب أنها آية من الفاتحة فقط وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور‏.‏

وقال أبو بكر الرازي وغيره من الحنفية‏:‏ هي آية بين كل سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور بل هي قرآن مستقل كسورة قصيرة وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد‏.‏

ـ واعلم ـ أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لاختلاف العلماء فيها ..

http://www.al-eman.com/islamlib/view...=والجهرية‏#sr1

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:54 PM   مشاركة رقم : 4
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النـــبأ العظيم مشاهدة المشاركة سنتبرع لك نحن الرافضة بمليون سنة ضوئية للتحقيق في آية واحد و هي البسملة

فإذا عرفت أنت و كل علماءك أنها آية أو ليست بآية فأخبرنا


بعدها سنتعرف على معنى التحريف و متى جمع القرآن و غير ذلك


الشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 218 )

وقد ذهب جماعة من أهل البيت إلى الجهر بها في الصلاة السرية والجهرية‏.‏ وذكر الخطيب عن عكرمة أنه كان لا يصلي خلف من لا يجهر بالبسملة‏.‏ وعن أبي جعفر الهاشمي مثله وإليه ذهب الشافعي وأصحابه ونقل عن مالك قراءتها في النوافل في فاتحة الكتاب وسائر سور القرآن‏.‏ وقال طاوس‏:‏ تذكر فاتحة الكتاب ولا تذكر في السورة بعدها‏.‏ وحكي عن جماعة أنها لا تذكر سرًا ولا جهرًا وأهل هذه المقالة منهم القائلون أنها ليست من القرآن‏.‏ وحكى القاضي أبو الطيب الطبري عن ابن أبي ليلى والحكم أن الجهر والإسرار بها سواء فهذه المذاهب في الجهر بها والإسرار وإثبات قراءتها ونفيها‏.‏

ـ وقد اختلفوا ـ هل هي آية من الفاتحة فقط أو من كل سورة أو ليست بآية فذهب ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وطاوس وعطاء ومكحول وابن المبارك وطائفة إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة غير براءة وحكي عن أحمد وإسحاق وأبي عبيد وجماعة أهل الكوفة ومكة وأكثر العراقيين وحكاه الخطابي عن أبي هريرة وسعيد بن جبير ورواه البيهقي في الخلافيات بإسناده عن علي بن أبي طالب والزهري وسفيان الثوري وحكاه في السنن الكبرى عن ابن عباس ومحمد بن كعب أنها آية من الفاتحة فقط وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور‏.‏

وقال أبو بكر الرازي وغيره من الحنفية‏:‏ هي آية بين كل سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور بل هي قرآن مستقل كسورة قصيرة وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد‏.‏

ـ واعلم ـ أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لاختلاف العلماء فيها ..

http://www.al-eman.com/islamlib/view...=والجهرية‏#sr1

بعض العلماء يرى أن البسملة في بداية السور مثل الاستعاذة وأنها من آداب التلاوة لا من آيات القرآن.. والآخرون على أنها آية من كل سورة، والمسألة واضحة ولكن عقل الرافضي يحتاج مليون سنة ضوئية ليفهمها كما تفضلت

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 09:28 PM   مشاركة رقم : 5
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-03-2009
المشاركات: 1,047

افتراضي

على مهلك يا قرأني / تقول بعض العلماء يرونها اية والبعض يراها ليست اية :) فمن نصدق يا ترى ؟ وهل تسمي هؤلاء علماء وهم لا يعرفون هذا السؤال البسيط !

هذه المسألة البسيطة تهدم عقيدتكم بالكامل لو كان لكم ذرة عقل او فهم !

وبعدين طلب بسيط جدا : ائتني باية واحدة ذكرت اصحاب محمد بهذا اللفظ ؟! ومدحتهم ؟! هل تستطيع :) ؟!

وبعدين تكلم بالدليل المقنع الذي يكون حجة على الاخرين ولا تتكلم بالعاطفة والهوى كما هو واضح من اسلوبك !

اخيرا لا علاقة لي بكلا المذهبين ! لكني اتبع ذرية الرسول كما امرنا الله ان نتبع الانبياء والرسل وذرياتهم وليس صحابتهم !

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 10:08 PM   مشاركة رقم : 6
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 25-03-2009
المشاركات: 39

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآني مشاهدة المشاركة بعض العلماء يرى أن البسملة في بداية السور مثل الاستعاذة وأنها من آداب التلاوة لا من آيات القرآن.. والآخرون على أنها آية من كل سورة، والمسألة واضحة ولكن عقل الرافضي يحتاج مليون سنة ضوئية ليفهمها كما تفضلت

و هل استطعت بقولك هذا

أن تثبت انها آية أو انها ليست بآية

  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2009, 02:30 AM   مشاركة رقم : 7
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,228

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملك محمد مشاهدة المشاركة على مهلك يا قرأني / تقول بعض العلماء يرونها اية والبعض يراها ليست اية :) فمن نصدق يا ترى ؟ وهل تسمي هؤلاء علماء وهم لا يعرفون هذا السؤال البسيط !

هذه المسألة البسيطة تهدم عقيدتكم بالكامل لو كان لكم ذرة عقل او فهم !

وبعدين طلب بسيط جدا : ائتني باية واحدة ذكرت اصحاب محمد بهذا اللفظ ؟! ومدحتهم ؟! هل تستطيع :) ؟!

وبعدين تكلم بالدليل المقنع الذي يكون حجة على الاخرين ولا تتكلم بالعاطفة والهوى كما هو واضح من اسلوبك !

اخيرا لا علاقة لي بكلا المذهبين ! لكني اتبع ذرية الرسول كما امرنا الله ان نتبع الانبياء والرسل وذرياتهم وليس صحابتهم !

اولا يا زميلي المتعالم ..اريدك ان تطبق ما تكتبه على نفسك قبل ان تحاول ان تلزمني بما لا تلزم به نفسك ...

طالما هناك إختلاف . فاتني بقرانك انت الذي اجمع عليه علمائك الذي انتقل إليك بسندك ...
وعندها قل ما ئشت ...

اما طلبك الاية بمدحهم . فهي اكثر من ان تعد ...
ويكفي انه توجد ايات بمدح الصحابة ولا يوجد اية واحدة باهم ركن في دينكم .. وهي الولاية الموهومة المزعومة .......


ثالثا انت تزعم انك تتبع الذرية ... فهات لي رواية واحدة عن الذرية تنفي تحريف القران الكريم ...


انتظر ردودك على كل نقطة ولا تهرج لو سمحت ..

  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2009, 02:31 AM   مشاركة رقم : 8
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,228

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النـــبأ العظيم مشاهدة المشاركة و هل استطعت بقولك هذا

أن تثبت انها آية أو انها ليست بآية


الان نحن وانتم في إختلاف ..

لمن نرجع في هذا الإختلاف ؟؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2009, 04:25 AM   مشاركة رقم : 9
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 14-04-2006
المشاركات: 2,609

افتراضي

الاخوين عمر وقراني
جزاكم الله خير

  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2009, 05:42 AM   مشاركة رقم : 10
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملك محمد مشاهدة المشاركة على مهلك يا قرأني / تقول بعض العلماء يرونها اية والبعض يراها ليست اية :) فمن نصدق يا ترى ؟ وهل تسمي هؤلاء علماء وهم لا يعرفون هذا السؤال البسيط !

هذه المسألة البسيطة تهدم عقيدتكم بالكامل لو كان لكم ذرة عقل او فهم !

وبعدين طلب بسيط جدا : ائتني باية واحدة ذكرت اصحاب محمد بهذا اللفظ ؟! ومدحتهم ؟! هل تستطيع :) ؟!

وبعدين تكلم بالدليل المقنع الذي يكون حجة على الاخرين ولا تتكلم بالعاطفة والهوى كما هو واضح من اسلوبك !

اخيرا لا علاقة لي بكلا المذهبين ! لكني اتبع ذرية الرسول كما امرنا الله ان نتبع الانبياء والرسل وذرياتهم وليس صحابتهم !


أبشر أخي الكريم.. أنت غالي والطلب مُلبّى

أولاً: الخلاف في البسملة وهل هي آية أو من آداب التلاوة:

هذا الخلاف معروف عند أهل السنة،

ولم ينكر أحد هذا الخلاف أو ادعى الإجماع على أنها آية حتى تقول بأن هذا الخلاف يهدم عقيدتهم؟

ثانياً: دليل اتباع الصحابة

قال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)}

وقال سبحانه: {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)}

وقال سبحانه: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)}

وإذا جمعنا بين هذه المواضع الثلاث وما تحته خط تصبح هذه الجملة صحيحة:

محمد رسول الله والذين معه من المهاجرين والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم واتبعوهم بإحسان واستغفروا لهم وليس في قلوبهم غل عليهم

فهل تجد أوضح من هذا البيان.

وهذه سنة الله في الأنبياء أن يجعل من معه من الصالحين قدوة وأسوة وأنهم أهل النجاة والنصرة والفلاح وأن الاصطفاء والاجتباء لا يخص ذرية الأنبياء فقط

قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} سورة التحريم الآية 4.

وقال تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64)}

وقال تعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)}

وقال سبحانه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)}

وقال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)}

وأما طلبك للفظ الصحابة فهو من باب قول بني إسرائيل {أرنا الله جهرة} حيث يكفي ما تم شرحه لك..

ثالثاً: لقد أمرنا الله بالاهتداء بسنن الأنبياء وآبائهم وذرياتهم وإخوانهم من الأنبياء وليس ذرياتهم فقط:

قال تعالى: {وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)}

وهكذا يكون الاصطفاء في الأهل والآل عموماً من العشيرة والأزواج والذرية وليس في الذرية فقط

ثم بين سبحانه أن أزواج الأنبياء (المؤمنات) يدخلن في هذا الشرف والاصطفاء

قال تعالى: {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73)}

والخطاب لزوجة إبراهيم عليه السلام

وقال سبحانه: {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)} والخطاب لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم

وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35)}.

إلا أن هذا الاصطفاء يكون للمؤمنين فقط

قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)} سورة البقرة.

وقال تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46)}


وقال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)} سورة التحريم.

ولا شك أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم مصطفى من بين الأنساب وأن أهل بيته أفضل من غيرهم بشكل عام

كما في حديث واثلة بن الأسقع: ((إنَّ اللهَ اصطفى كِنانَةَ مِن ولدِ إسماعيل، واصطفى قريشاً من كِنَانَة، واصطفى مِن قريشٍ بَنِي هاشِم، واصطفانِي مِن بَنِي هاشِم)) رواه مسلم 2276.

وكما في قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}.

فالاصطفاء في أقارب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وذريته..

وآل البيت الذين حرمت عليهم الصدقة هم كل مسلم ومسلمة من بني هاشم + أزواج النبي صلى الله عليه وسلم + ذريته

وكان لبني هاشم أربعة أبناء؛ إلا أنه لم يعقب إلا من عبد المطلب فقط..

وعلى هذا فكل أولاد عبد المطلب المسلمين من آل البيت الذين تحرم عليهم الصدقة

قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب (ص:14): ((وُلِد لهاشم بن عبد مناف: شيبةُ، وهو عبدالمطلب، وفيه العمود والشَّرف، ولَم يبْقَ لهاشم عَقِبٌ إلاَّ مِن عبدالمطلب فقط)).

وفي صحيح مسلم (1072) عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب أنَّه ذهب هو والفضل بن عباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطلبان منه أن يُولِّيهما على الصَّدقةِ ليُصيبَا مِن المال ما يتزوَّجان به، فقال لهما - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الصَّدقة لا تنبغي لآل محمد؛ إنَّما هي أوساخُ الناس))، ثمَّ أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس.

وروى ابن أبي شيبة في مصنّفه (3/214) بإسنادٍ صحيح عن ابن أبي مُلَيكة: ((أنَّ خالد بنَ سعيد بعث إلى عائشةَ ببقرةٍ من الصَّدقةِ فردَّتْها، وقالت: إنَّا آلَ محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - لا تَحلُّ لنا الصَّدقة)).

وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الصَّدقة لا تَحلُّ لمحمَّد ولا لآل محمَّد) فهل يعقل أن تكون الصدقة محرمة على ذريته دون أزواجه! أم أن الآل يشمل الذرية والعشيرة والأزواج كما هو معروف لغة وعقلاً؟

بل إن الصدقة تحرم على موالي بني هاشم!! وليس بني هاشم فقط!! ففي سنن أبي داود (1650)، والترمذي (657)، والنسائي (2611) بإسنادٍ صحيح ـ واللفظ لأبي داود ـ عن أبي رافع: ((أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلاً على الصَّدقة مِن بَنِي مخزوم، فقال لأبي رافع: اصْحَبنِي فإنَّك تُصيبُ منها، قال: حتى آتِي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: مولَى القوم مِن أنفسِهم، وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصَّدقة))!!

فراجع نفسك أخي الكريم وانظر من هم أهل الاتباع!
واعرف من هم أهل البيت وآل محمد!
وإياك والعواطف بدون دليل فإنه لن تنفعك يوم القيامة!
وكن سنياً كما دعاك القرآن السني!
والله من وراء القصد



  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.