المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 31-03-2009, 06:35 AM   مشاركة رقم : 1
Banned

الصورة الرمزية شيعي معتدل

 
تاريخ التسجيل: 04-02-2006
المشاركات: 2,105

افتراضي بسند صحيح في كتب أهل السنة: القرآن فيه الكثير من التحريف (أستغفر الله العظيم)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين



يكثر السلفية من رمي الشيعة بتحريف القرآن، ويحاولون من خلال ذلك أن يبعدوا أهل السنة من الصوت الشيعي الذي بدأ يؤثر بشكل ملحوظ في الوسط السني، حتى أصبح قياديو أهل السنة يستشعرون خطر التشيع والاستبصار..

إلاَّ أن من الغريب أن المتون الدالة على تحريف القرآن، هي أكثر وأوفر في كتب أهل السنة.. هأنذا أذكر لكم رواية صحيحة السند من كتب أهل السنة تدل على أن كثيراً من آيات القرآن الكريم قد فُقدت:

كتاب "فضائل القرآن" لأبي عبيد القاسم بن سلام، برقم 699 ، ص115 :

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر.

أقول: السند صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأيوب يدور بين رجلين، كلاهما ثقة.

وعنه السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 2 : 66 ، برقم 4117 .

تفصيل الإسناد:

ابن عمر: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب، صحابي، من رجال الستة.

نافع: هو نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من رجال الستة.

أيوب: يصلح أن يكون أحد رجلين كلاهما ثقة:

الأول: أيوب بن أبى تميمة، كيسان السختيانى، أبو بكر البصرى، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد، من رجال الستة.

والثاني: أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشى الأموى، فقيه ثقة، من رجال الستة.

إسماعيل بن إبرهيم: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم أبو بشر البصرى ، المعروف بابن علية، ثقة حافظ إمام حجة، من رجال الستة.

أبو عبيد القاسم بن سلام (المصنِّف) : ترجم له الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ، فقال: كان حافظاً للحديث وعلله، ومعرفته متوسطة، عارفاً بالفقه والاختلاف، رأساً في اللغة، إماماً في القراءات، له فيها مصنف..

هذه رواية واحدة ضمن كثير من الروايات التي في كتب أهل السنة، والتي تدل على تحريف القرآن الكريم..

علماً أن كاتب هذا الموضوع يعتقد بسلامة القرآن من التحريف، وأن هذه الخزعبلات التي توجد في كتب السنة، لا نصيب لها من الصحة..

وإنما الهدف من الموضوع: أن نعرف أن خصوم الشيعة انتقائيون إلى حد مفرط ومريب، فهم ينتقدون شيعة أهل البيت (ع) لأن فيهم من قال بالتحريف، بينما يغضون الطرف عن هذا الكم الهائل من الروايات في كتب أهل السنة التي لا يُعقل أن علماءهم رووها بصحيح الإسناد من غير أن يعتقدوا بمضمونها..

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 07:26 AM   مشاركة رقم : 2
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 30-03-2009
المشاركات: 3

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وقائد الناس أجميعين محمد الصادق الأمين تركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتبعها إلا كل منيب سالك
وبعد

قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر.
وقريب منه هذه الرواية « يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النبي ? قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدها وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم» غير أنني لم أجد له سندا.
ذكره السيوطي في (الإتقان2/33 الدر المنثور). ضمن باب ما نسخ تلاوته وبقي حكمه.

والحديث على فرض صحته لا إشكال فيه فإن قوله هذا محمول على النسخ. والآيات المنسوخة كثير من الناحية النسبية.

ولكن هل النقصان المزعوم عندكم مثل قوله (بلغ ما أنزل إليك في علي) (للكافرين بولاية علي ليس له دافع) (وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون) منسوخة أم محذوفة عمدا؟



أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

أخي المسلم لقد أتهم الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).

أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة

وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :

1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 07:32 AM   مشاركة رقم : 3
عضو فعّال

الصورة الرمزية remote.here

 
تاريخ التسجيل: 26-03-2009
المشاركات: 513

افتراضي

جميع الروايات(سنية كانت أم شيعية) تشكك في سلامة القرآن...........

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 07:34 AM   مشاركة رقم : 4
عضو متميّز

الصورة الرمزية حمــســاااويه

 
تاريخ التسجيل: 20-01-2009
المشاركات: 1,324

افتراضي

قال تعالى((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون))

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 07:45 AM   مشاركة رقم : 5
Banned

الصورة الرمزية شيعي معتدل

 
تاريخ التسجيل: 04-02-2006
المشاركات: 2,105

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسؤول مشاهدة المشاركة
والحديث على فرض صحته لا إشكال فيه فإن قوله هذا محمول على النسخ. والآيات المنسوخة كثير من الناحية النسبية.

تأويل غير سديد ؛ لأنه لا ينسجم مع مفردات الرواية الصحيحة التي عن ابن عمر ، فهو يمنع من ادعاء حفظ القرآن كله ، وهذا معناه أن الكثير الذي ذهب يوجب عدم تمامية القرآن ، ومن الواضح أن دعوى نسخ التلاوة لا تتنافى - لوصحت في نفسها - مع تمامية القرآن الكريم.. كما إنه لو كان يقصد ذلك لقال: (ولكن ليقل: قد أخذت منه ما لم يُنسخ تلاوةً) ، فلما عبر عما تبقى من القرآن بـ (ما ظهر) ، دل ذلك على أن الذاهب هو غير الظاهر ، أي الخفي الذي غاب عن الناس ، ومنسوخ التلاوة لا يعبر عنه بذلك..

فافهم.

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 07:49 AM   مشاركة رقم : 6
Banned

الصورة الرمزية شيعي معتدل

 
تاريخ التسجيل: 04-02-2006
المشاركات: 2,105

افتراضي

بالنسبة إلى كلام الزميل مسؤول عن نسخ التلاوة عند أهل السنة

سوف نتكلم عن هذا الموضوع لاحقاً بعد استفراغ الوسع في محور الموضوع

أي بعد الفراغ من دلالة رواية ابن عمر على وقوع التحريف في القرآن الكريم

وبعد ذلك - إن شاء الله تعالى - سوف نبين أن القول بنسخ التلاوة هو عبارة أخرى عن القول بالتحريف

الحق هو ما أفاده السيد الخوئي رحمه الله تعالى

ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:13 AM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
المشاركات: 3,202

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

رغم ضعف الوازع الديني عند المجتمعات الإسلامية ورغم الغزو الفكري الشديد على المجتمعات الإسلامية لا يزال القرآن الكريم له مكانته الكبيرة جداًً في قلوب المسلمين وما إن يتطاول عليه كافر إلا ونجد الحرقة والغضب عند المسلمين جميعهم ولله الحمد على ذلك ومن المواضيع الكثيرة التي نقرأها في المنتديات ونسمعها ونراها في بعض القنوات هو موضوع القول بوقوع التحريف في القرآن الكريم. والطائفة المتهمة بهذه التهمة هي فرق الإمامية الإمامية

وحديثي هنا هو عن الاثنى عشرية
والمتابع لمثل هذه النقاشات يجد أن الإمامية يسارعون في نفي هذه التهمة عنهم بأسلوب متهرب ثم يوجهون التهمة نفسها لأهل السنة والجماعة ويستدلون بروايات موجودة عند أهل السنة يزعمون أنها تقول بالتحريف

وربما من يتابع مثل هذه النقاشات قد يقول أن القول بالتحريف هي تهمة يتراشق بها الطرفان لغرض إضعاف الطرف الآخر وتشويه معتقده عند العامة مع أن كلا الجانبين لا يقول بالتحريف

وموضوعي هنا أوجهه لصاحب هذا التفكير
وابتدئ بالكلام عن القران الكريم الموجود في متناول اليد في يومنا هذا

وأريد من القارئ الكريم أن ينظر الى القران الكريم الموجود حاليا من زاوية الخلافات بين الإمامية وأهل السنة
فمثلاً
من المسائل الخلافية الحساسة التي تمس الأصول بين الجانبين
مسألة الصحابة رضوان الله عليهم
مسألة الإمامة

وغيرها

فأولاً: مسألة الصحابة
فكما تعلمون
عند الإمامية الأصل في الصحابة الكفر والنفاق والمسلمون المؤمنون هم قلة قليلة منهم فيكفرون مشايخ الصحابة وكبارهم كشيخ الصحابة الصديق رضي الله عنه وصاحبه الفاروق عمر رضي الله عنه وعثمان وابن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً

وعند أهل السنة لفظ الصحابي لا يطلق أصلا إلا على من آمن واستمر على إيمانه مع صحبته لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمنافقون والكفار لا يدخلون في لفظ "صحابي" وإن كانت لهم صحبة مع رسول الله
والأصل في من كانت له صحبة مع إسلامه العدالة ولهم ذنوب ومما لا شك فيه انه يوجد منافقون يتسترون بالإسلام لكن المنافقون بعضهم معرفون والمجهولون منهم لا يمثلون الخط الأصلي في مجتمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فأهل السنة يتولون الصحابة ويترضون عليهم.

فادا نظرنا للقرآن الكريم من زاوية نقطة الخلاف هذه لننظر مع أي جانب من الجانبين يقف القرآن الكريم.

فان الإنسان العاقل المنصف يتفق معي أن القران الكريم الموجود حالياً يقف مع معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة رضوان الله عليهم
فالقران مدح صحابة رسول الله بألفاظ عامة في أكثر من موضع
كقوله تعالى: محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ....
وكقوله: للفقراء المهاجرين ...
وقوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس
والكثير الكثير من الآيات


ولا يوجد في القرآن الكريم ما يدل على ما تزعمه الإمامية في الصحابة من ردة ونفاق بل ما في القران نقيض ما تقول به الإمامية
إذاً القرآن الكريم الموجود حالياً سني يتوافق مع أهل السنة ويتعارض مع الإمامية في مسألة الصحابة.



ثانياً:- مسألة الإمامة
مسألة الإمامة التي تعتبر عند الإمامية هي الأصل العظيم في الدين أو حسب تعبيراتهم أصل في المذهب
فمن المعلوم لنا أن الإمامية تزعم
أن الإمامة تكون بتنصيب من الله عز وجل وقد اختار الله عز وجل لهذه المنزلة اثني عشر إماما جميعهم معروفون بأسمائهم وأوجب على الناس طاعتهم كأئمة خلفاء

وأهل السنة على خلاف الإمامية تماماً ويقولون أن الحاكم يختاره المسلمون وليس منصباً باسمه من قبل الله تعالى

فإذا ما نظرنا للقران الكريم الموجود حاليا من خلال هذه الزاوية
سنجد أن القران الكريم أيضا يشهد بصحة كلام أهل السنة
ولا يوجد في القران الكريم ذكر إثنى عشر إمام ولا حتى اسم واحد منهم
بل يوجد فيه نقيض ذلك
كقوله تعالى
وأمرهم شورى بينهم

إذاً القرآن الكريم الموجود حالياً مع أهل السنة ويناقض الإمامية في مسألة الإمامة.

وهكذا إذا ما نظرنا الى المسائل الخلافية في الأصول بين الجانبين سنجد أن قرآن اليوم سني بحت

وبعد أن عرفنا هذا نأتي لنسأل أنفسنا القرآن الموجود اليوم بين أيدينا من أين جاءنا ومن الذي أوصله إلينا؟؟؟

فمن المعلوم أن من حكم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الصديق يليه عمر ثم عثمان
وأبو بكر وعثمان قاما بجمع القرآن
وهما عند أهل السنة عدول ثقات أئمة علم نحبهم ونتولاهم فجمعهم للقرآن مقبول عند أهل السنة
وعند الإمامية هما كفرة منافين أعداء لله ولرسوله


وهنا يأتي سؤال مهم
هل يحتاج أهل السنة إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

أكيد لا
لأن قرآن اليوم يتوافق مع أصول أهل السنة بل يؤكد معتقد أهل السنة
ومن جمع هذا القران هم أولياء وأحباب أهل السنة أبو بكر وعثمان
فلا بد أن يتشدد أهل السنة في نفي التحريف عن قرآن اليوم


لكن في الجهة المقابلة
هل يحتاج الإمامية إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

نعم يحتاجون من وجوه
فقران اليوم لم يطعن في صحابة رسول الله بل مدحهم وأثناء عليهم
وقران اليوم لم يذكر أئمة الإمامية الاثنى عشر ولا حتى واحد
وقران اليوم من جمعه هو من يبغضه ويكفره الإمامية
والكافر بلا شك يسعى الى محاربة الله ورسوله وسوف يحرف كلام الله إن استطاع



اذاً العاقل المنصف يقول جازماً إن دواعي القول بالتحريف موجودة عند الإمامية ومنعدمة عند أهل السنة

بقي علينا أن ننظر إلى أقوال الفريقين الإمامية وأهل السنة
فهل يوجد عند أحدهما من يقول بالتحريف؟؟؟

كما هو متوقع ومستنتج عقلياً فلا يوجد عند أهل السنة من يقول بالتحريف
وكل علماء أهل السنة ينفون التحريف وإمكانيته نفياً حاسماً سواء المعاصرين والسابقين ويؤكدون سلامة القرآن وحفظه من كل نقص وزيادة

في المقابل الإمامية
نجد فيهم من كبارهم ورموزهم من قال بالتحريف صراحة وبكل وضوح بل ألف الكتب لإثبات التحريف
ونجد فيهم من ينفي التحريف

والعاقل يفهم ويستوعب لماذا يقولون بالتحريف فهذا واضح وبديهي لتعارض القرآن مع أصولهم ولعدم تقريره لأصول مذهبهم ولأن من جمعه هم كفار بمفهوم الاثنى عشرية


لكن السؤال لماذا ينفي بعض الاثنى عشرية التحريف مع أن القران الحالي لا يشهد لهم
والجواب سهل وبسيط
فإنهم يعرفون منزلة القران عند العامة وبمجرد أن يسمع العامة طعن الإمامية في القران فسوف يخسرون الكثير والكثير فمن الحكمة لهم عدم التصريح بالتحريف
وهذا الكلام متماش مع معتقد الإمامية فهم يقولون بالتقية
بل ما يؤكده هو أن بعض علمائهم الذي جمع بين أقوال القائلين بالتحريف وأقوال النافين
قد قال في جمعه بين القولين أن نفاة التحريف إنما يستخدمون التقية

ومما يؤكد على أن الإمامية يقولون بالتحريف

1- ردة فعلهم تجاه هذه التهمة
فنجدهم عندما توجه لهم تهمة القول بالتحريف يسارعون في اتهام أهل السنة بنفس التهمة
والحاذق يعرف أن هذا يعني أنهم مقرون بالتحريف ولكنهم يحاولون أن يقولوا
يا أهل السنة لا تلومونا إن قلنا بالتحريف فانتم كذلك تقولون بالتحريف فما رأيكم لو نتوقف عن فضح بعضنا ونسكت ونتجاهل المسألة

2- تبجيلهم واحترامهم لعلمائهم القائلين بالتحريف صراحة كالقمي صاحب التفسير والطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وغيرهم

إذاً مسألة اعتقاد تحريف القران الكريم عند الإمامية هي مسألة ثابتة فيهم متوقعة منهم والعقل والمنطق والواقع يشهدان بذلك

بقيت نقطة يثيرها الإمامية
هل حقاً أن أهل السنة يقولون بالتحريف أيضا؟؟؟
فإليك الجواب
1- قد علمنا سابقا أن العقل والمنطق يقول أن أهل السنة لا يحتاجون للقول بالتحريف فليس في القران القول بوجود اثني عشر إمام وليس في القران أن أبا بكر ناصبي كافر بل على العكس في القران أن أمرهم شورى بينهم وأن أبا بكر ثاني اثنين فمن الغباء أن يقول أهل السنة أن القران الموجود اليوم محرف وهو كله في صالحهم ضد خصمهم الإمامية وبالتالي فليس لأهل السنة حاجة في إدعاء أن قرآن اليوم محرف.

2- توجد بعض المرويات عند أهل السنة التي يستند إليها الإمامية لمحاولة إثبات أن القول بالتحريف موجود عند أهل السنة وجوابنا على هذه المرويات هو
أ‌- ليس كل ما هو مروي فهو صحيح بل يوجد الموضوع والضعيف وبعض ما يستندون إليه ضعيف أو موضوع لا قيمة له
ب‌- الصحيح منها كله داخل تحت باب الناسخ والمنسوخ والناسخ والمنسوخ لا علاقة له بالتحريف لماذا؟ لأن التغيير في الآيات القرآنية في الناسخ والمنسوخ هو من عند الله وقد دل عليه القران نفسه بقوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها بينما التحريف هو عمل البشر ولا يوجد أحد من علماء السنة قال أن هذه الرواية تفيد وقوع التحريف بل كلهم بلا استثناء يتعاملون معها تحت باب الناسخ والمنسوخ وهذا بخلاف الإمامية فعلمائهم قالوا بصراحة إن التغيير الحاصل هو من عمل الصحابة الكفرة وهذا تحريف لا علاقة له بناسخ أو منسوخ
ت‌- الآيات المنسوخة تلاوة غير موجودة في القران اليوم وكلامنا عن قرآن اليوم وكل علماء أهل السنة قالوا أن قران اليوم هو القران بدون نقص ولا تغيير ولا زيادة فيكون كلام الإمامية لو افترضنا جدلاً صحة كلام الإمامية هو أنكم يا أهل السنة في زمن مضى قد وقعتم في ارتباك وظننتم وجود آيات إضافية في القران لكنكم حذفتموها وأرجعتم القران الى حالته الطبيعية الغير محرفة .وهذا بخلاف حال الإمامية فإن دعوى التحريف إنما هي على القران الحالي بمعنى أن القران الحالي ليس بتمامه وكماله بل فيه نقص وفيه تغيير فليس الآمران متساويان

ولقطع الشك باليقين فلننظر إلى الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا فيها بالتحريف وننظر بعد ذلك إلى الآيات التي وقع فيها التحريف عند الاثنى عشرية
فأولاً:- الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا بوقوع التحريف فيها
1- آية الرجم
وهي عند أهل السنة منسوخة تلاوة لكن بغض النظر من ذلك ما الفائدة التي يجنيها أهل السنة من حذف أو إضافة آية الرجم ؟؟؟؟؟؟ هل بإضافة آية الرجم ستتحقق حجة لأهل السنة لإثبات أصولهم محل الخلاف مع الاثنى عشرية ؟
بالطبع لا فالآية لا علاقة لها بمواطن الخلاف بين أهل السنة وبين الاثنى عشرية فبوجود الآية أو بعدم وجودها لن يقدم ذلك شيء أو يؤخر في إثبات أو نقض ما عليه الاثنى عشرية من أصول أو ما عليه أهل السنة من أصول
2- آية الرضاعة
وهي كمثل سابقتها لا علاقة لها بمواطن الخلاف بين أهل السنة وبين الاثنى عشرية فسواء وجدت آية تقول إن حد الرضاع رضعة أو اثنتين أو أكثر أو أقل لن يجعل يثبت ذلك أو ينفي وجود أئمة إثنى عشر أو ما شابه من مواطن الخلاف بين الطرفين.

وهكذا في جميع الآيات التي يزعم الاثنى عشرية أن أهل السنة قالوا بوقوع التحريف فيها نجد أنها آيات تتحدث عن مواضيع لا تقدم ولا تؤخر في مسائل الخلاف الأصولية بين الطرفين فلا فائدة يجنيها أهل السنة من تحريف تلك الآيات

فننتقل الآن إلى الآيات التي يقول أهل السنة أن الاثنى عشرية قالوا بوقوع التحريف فيها وسنجد أنها آيات جوهرية تمس صميم مواطن الخلاف وللاثنى عشرية فائدة عظمى في دعواهم وعلى سبيل المثال
1- سورة النورين وسورة الولاية
وهما سورتان ذكرهما الطبرسي أحد مشايخ الإمامية وكلاهما في إثبات ولاية الإمام علي كرم الله وجهه
وفي إثبات وجود هاتين السورتين فائدة كبيرة للاثنى عشرية لتقرير أساس منهجهم من إثبات النص في الإمام علي

2- قوله تعالى كنتم خير أمة
قالوا نزلت كنتم خير أئمة وذكر هذا القمي في تفسيره وغيرهم وهذا التحريف يقرر أصول الإمامية في أن الصحابة ليسوا خير أمة وفي وجود أئمة هم الأخير بين الناس

3- قوله تعالى يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته
ذكر القمي وغره أنها نزلت يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك في علي من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته وهذا التحريف يقرر أصل من أصول الإمامية وهو تنصيب الإمام علي للخلافة بنص صريح
وهكذا في جميع الآيات نجد أن للإمامية مصلحة في قولهم بالتحريف.

وبهذا يتضح للمنصف أن قول الإمامية بالتحريف أمر منطقي تمام يصب في مصلحة إثبات معتقداتهم
أما اتهامهم أهل السنة بالقول بالتحريف فهو أمر غير منطقي ليس لأهل السنة أي مصلحة في تغيير أو تحريف تلك الآيات التي يزعمون أن أهل السنة قالوا بالتحريف فيها


ولقائل أن يقول ألا يحق للرافضة إدراج قولهم بالتحريف تحت مسمى الناسخ والمنسوخ؟
والجواب : لا للأسباب التالية
1- أن النسخ من الله والتحريف من البشر والقول بالنسخ شهد به القران وليس فيه منقصة للقران ولا طعن فيه على عكس القول بالتحريف و الإمامية أنفسهم قالوا أن ما حصل للقرآن تغيير من الصحابة

2- أن علماء الإمامية القائلين بالتحريف قد فرقوا بين الأمرين فقالوا بصريح العبارة أن هنالك ناسخ ومنسوخ وهنالك ما هو محرف ومبدل على غير ما انزل الله حرفه الصحابة وستجد هذا التصريح الواضح بالتفريق في كلام كبارهم كالقمي في مقدمة تفسيره.

وختاماً
قد يقول قائل أن الأمير الصنعاني محسوب على أهل السنة وكلامه ليس منصف ولا محايد
وعندي جواب لصاحب هذا الكلام
فما رأيك لو جعلنا الحكم ليس من أهل السنة وليس من الاثنى عشرية وجعلناه من الزيدية وهم يشتركون مع الإمامية في مسمى التشيع

فإن قبلت
فليكن الإمام عبد الله بن حمزة احد أئمة الزيدية هو الحكم
ففي كتابه المجموع المنصوري
عنوان احد أبوابه بـ قول الإمامية بالتحريف وناقش الرد عليهم
ولم يتهم أهل السنة بالقول بالتحريف
فهذا شخص محايد يتفق مع أهل السنة في اتهام الإمامية بالقول بالتحريف


وخلاصة الكلام
أن العاقل المنصف يعلم قطعا إن الإمامية يقولون بالتحريف وهذا لازم لهم لإعطاء المنطقية على أصول دينهم وقد شهد بهذا العقل والمنطق والواقع
وأن دعوى الإمامية أن أهل السنة قالوا بالتحريف دعوى باطلة لا تقوم على أسس منطقي وليست إلا محاولة ضعيفة لتبرير قولهم بالتحريف



تحياتي والسلام ختام




للتذكير

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:44 AM   مشاركة رقم : 8
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 31-03-2009
المشاركات: 15

افتراضي

نحن نكفر من يعتقد بتحريف القرآن لأننا نأمن بأن هذا القرآن صحيح

ولكن الشيعيه يكفرون من لا يأمن بالامامية ولا يكفرون من يعتقد بالتحريف لأن مذهبهم مبني على التحريف

سبحان الله رمتني بدأها وأنسلت

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 08:44 AM   مشاركة رقم : 9
عضو فعّال

الصورة الرمزية remote.here

 
تاريخ التسجيل: 26-03-2009
المشاركات: 513

افتراضي

ما هذا الذي أقرأه؟

  رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 09:36 AM   مشاركة رقم : 10
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

لعن الله دينك الشيعي يا شيعي محتول

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.