المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 21-03-2009, 10:13 PM   مشاركة رقم : 1
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي لا ناسخ و لا منسوخ في القرآن العظيم ..أمثلة أخرى على سوء تدبر القرآن (الجزء الخامس)

لا ناسخ و لا منسوخ في القرآن العظيم ..أمثلة أخرى على سوء تدبر القرآن (الجزء الخامس)



مازلنا نواصل رحلتنا في موضوع لا ناسخ و لا منسوخ ين آيات القرآن العظيم ، و سنواصل هنا ذكر بعض أشهر الأمثلة التي ساقها القائلون بالنسخ لإثبات هذه الأكذوبة و نقوم بدحظها.






1-

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة- 184



وقال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) البقرة-185.



قال الفقهاء إن الآية الأولى منسوخة بالآية الثانية ، لماذا؟

قالوا لأن الآية الأولى لم تنص صراحة على وجوب الصيام ، وقالوا كان الصيام في بادئ الأمر اختياريا ، وكان من يحب أن يفطر فعليه فدية طعام مسكين عن كل يوم أفطره ، إلى أن نزلت الآية الثانية ففرضت وأوجبت الصيام.



نقول ، إن ما جاء في الآية الأولى نص صريح على وجوب الصيام على جميع المسلمين ، بقوله تعالى: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) ومعنى كتب عليكم الصيام أي فرض عليكم الصيام


وأما الذين لهم حرية الإفطار هم الذين يطيقونه أي يقضونه بمشقة فقد ورد في لغة العرب أن معنى لفظ (أطاقه): أحتمله بمشقة

ككبار السن والعجائز ودائمي المرض ، فإن أفطر أحد هؤلاء ففدية طعام مسكين ، وإن صام فهو خير له. أما الآية الثانية فهي تحدد الزمن الذي يكون فيه الصيام وهو شهر رمضان ، قال تعالى: (شهر رمضان ... -إلى قوله - فمن شهد منكم الشهر فليصمه)





فلا يوجد تناقض بين الآيتين فكل منهما تكمل الأخرى و نستنتج منهما مايلي:

١- الصوم فرض من الله و قد فرضه الله كذلك في الرسالات السابقة

٢- شهر رمضان وهو أيام معدودات (٢٩ أو ٣٠ يوم) هو شهر الصوم المفروض علينا و هو شهر عظيم لأن القرآن العظيم نزل في هذا الشهر.

٣-من كان مريض أو كان في سفر فإنه يحق له الإفطار على أن يعّوض الأيام التي أفطر فيها بصيامها عندما يشفى من مرضه أو عندما ينتهي المسافر من سفرته

٤-رغم أنه يجوز للمريض و المسافر الإفطار إلا أن الصوم خير لهما.

٥- أما (الذين يطيقون الصوم) و معناها حسب السياق , الذين يجدون مشقه في الصوم مثل العجائز و دائمي المرض الذين لا يرجى في شفائهم فعليهم إطعام مسكين عن كل يوم أفطروا فيه.

٦-لا يريد الله أن يشق علينا بصوم رمضان و انما يريد بنا اليسر, و الصوم خير لنا لمن استطاع القيام به بل هو فرض على المستطيع.

فأين الناسخ والمنسوخ ؟؟!!! فحسبنا الله ونعم الوكيل .








2-

قال الفقهاء أن قوله تعالى {بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون }

قد نسخها قوله تعالى {ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما }

مع أن الآيات في منتهى التوافق و الانسجام.

فالله تعالى لا يغفر الشرك ، و الشرك منهج يجعل المعصية ديناً بأن يُحلها لأتباعه ، و عليه فإن المعصية تكون محيطة بالمشرك ، و لا تكون كذلك مع المؤمن الذي ينيب الى الله تعالى

يقول تعالى {انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون }

و بالطبع فإن هذا السلطان سبقه الشرك ، و يؤول الى تقنين المعصية

يقول تعالى { وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون }

و لاحظ قوله تعالى {فهم لا يهتدون } ما يؤكد إحاطة الخطيئة بهم.

وهي هنا تعني القيام المتصل عليها حتى صارت محيطة بالمشرك ، حتى إنه يراها ديناً يتقرب به الى آلهته.

{وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون }

ولو راجعنا معنى الإحاطة بالآيات فسنجد مثلاً:

{وان جهنم لمحيطة بالكافرين }

{جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم }

فالإحاطة هنا عنت الشمول التام لما وصفت الإحاطه به.

فإحاطة المعصية و شمولها التام للعاصي ليس سبيل المؤمن التقي الذي قال الله تعالى عنه :

{ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون }

ولذا ضمن الله النجاة للمتقين فقط ، فقال سبحانه:

{وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ....ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا }

و الظالم هو كل من ليس بتقي ، و المحيطة به خطيئته ليس بتقي.

فأين التعارض و أين النسخ يا عباد الله؟!











3-

قال العلماء أن قوله تعالى {لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت }

قد نُسخت بقوله تعالى:

{يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر }

مع أن الآيات متطابقة المعنى تماماً ، فالله تعالى يريد بنا اليسر و لا يريد بنا العسر ، و لذلك فأحكامة كلها في الوسع ، و مشمولة بالمغفرة والرحمة أيضاً.

قكأن مجموع الآيتين فيه : يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر و لذلك لم يكلفكم بما لا تستطيعون القيام به.

و هو سياق منطقي متماسك ، فأين التعارض بين الآيتين و أين النسخ ياأخوة ؟!

هل كلف الله تعالى ( وحاشاه) الناس بما ليس في و سعهم ثم سيحاسبهم على عدم استطاعتهم ؟!

أم أن الله تعالى ( وحاشاه) يريد بنا العسر و لايريد بنا اليسر ؟!











4-

قالوا أن قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين }




قالوا أن قوله تعالى { او اخران من غيركم}

قالوا نسخه قوله تعالى في نفس الآية {شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم}

مع أنه لا تعارض بينهما ، فهذان الآخران يكونان في حال انعدام وجود الشاهدين الأصليين ، وهو من باب " ما لا يُدرك كله لا يُترك كله" وهو تكمله لبيان الحكم.

و اقراءوا الآية بهدوء و تدبروا لتعرفوا ذلك.








5-

قالوا أن قواله تعالى {وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله}

قد نسخه قوله تعالى {لا يكلف الله نفسا الا وسعها}

مع أنه لاتعارض بينهما فالله تعالى سيحاسب الناس على أعمالهم و نياتهم أخفوها أو أعلنوها و في نفس الوقت فإنه لم يكلف الناس إلا ما يطيقون ؟؟!!

ثم ماهي الحكمة في النسخ هنا فلا يوجد تدرج للحكم هنا ولاهم يحزنون.







6-

قال الناسخون بأن قوله تعالى {سماعون للكذب اكالون للسحت فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين }

به ناسخ و منسوخ

فقالوا أن قوله تعالى {فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم}

قد نسخ بقوله تعالى في نفس الآية {وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط }

و ذلك حمق مابعده حمق فلا تعارض في اوامر الآية ، فالرسول عليه صلاتي و سلامي مخير بين أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم و لكنه إذا إختار أن يحكم بينهم فلابد أن يكون الحكم بالعدل و القسط.

فأين التعارض ياعباد الله.






7-

قالوا أن قوله تعالى :

{يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما}

قد نسخه قوله تعالى

{لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا
}


مع أن الآيات فيها تفصيل و تفصيل.


و أول ذلك أن هذه الآيات من الآيات المحدودة بشخصي النبي، و ينتهي العمل بها بعد موته عليه صلاتي و سلامي.

ثم إن الآية تكلمت عن حقبة زمنية سابقة ، و فيها تم تشريع تحديد أصناف النساء اللواتي يحل للنبي الزواج بهن.

ثم مرت الأيام وتعرض المؤمنون للصعاب و المحن و منهم أزواج النبي (طهرهن الله و أذهب عنهن الرجس) ، و قد كان لهن وضع خاص في الإبتلاء.

وذلك مانجده في سياق الآيات :

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا

وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا

يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا

وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا

يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
}



لقد قبلن (طهرهن الله و أذهب عنهن الرجس) بهذه الشروط الواردة بالآيات و اخترن الله و رسوله على الحياة الدنيا و زينتها ، و وقعت الطاعة منهن لله و رسولة ، و من ثم فقد جاءت الآيات التالية لتحقق عدلاً ترتب على طاعتهن لله ، و نجاحهن في الإختبار ، و ليقرر سبحانه عدم التسوية بينهن و بين غيرهن من النسوة اللواتي لم يتعرضن لمثل هذا الاختبار ، وذلك بأن تنتهي الإجازة المفتوحة السابقة ، و ليقتصر البقاء على من نجح في الإختبار المذكور.


و بالتالي فالآيات تكمل و تعضد بعضها البعض و منها نستنتج بأن الله تعالى قد أحل للنبي عليه الصلاة و السلام أزواجه اللاتي آتى أجورهن و ماملكت يمينه مما أفاء الله عليه و بنات عمه و بنات عماته و بنات خاله و بنات خالاته اللاتي هاجرن معه و إمراة مؤمنة إن و هبت نفسها للنبي إن اراد أن يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين ، ثم استقر الأمر على من وقع عليهن الإختيار ، و من ثم فقد تعرضن للإختبار الذي ثبّت مكانتهن و عليه فقد استحققن و ضعاً خاصاً بألا يشاركهن الأمر من لم يقع عليها مثل هذه الأحوال.


و قد انتهت هذه الأحكام كلها الواردة بموت الرسول عليه الصلاة و السلام ، و لم يعد لها سريان بعد ، فأين التصوير الذي صوره الجهلة و أتباعهم من المغرضين من أن آيات حذفتها آيات.


لقد شرعت الآيات الاولى للنبي النطاق الذي يمكنه الاختيار منه و شرعت الآيات الأخيرة قصر الأمر على من وقع عليهن الاختيار من النطاق المذكور.

و سيكون قول القائلين بالنسخ صحيحاً لو أن الله تعالى قد قال مثلاً : ياأيها النبي إنا لم نعد نحل لك أزواجك اللاتي آتيت اجورهن ......الخ ، و لكننا نحل لك كذا و كذا .

و هذا لم يحصل.








8-

عندما قال تعالى للنبي {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ِإِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا}.

اعتبر البعض ان هذا الأمر من الله ورسوله قد تم حذفه وإلغائه بقوله تعالى


{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }



ولو كان مايقولون صحيح لتوجب أن يكون النص كالتالى: (علم أن لن تحصيه فتاب عليك).



وحقيقة الأمر أن قول الله تعالى في الآية التي زعموا أنها ناسخة متوجه للمؤمنيين الذين أحبوا أن يتقربوا الى الله بالطاعات بأن يقوموا كما يقوم الرسول عليه الصلاة والسلام (دون أمر سابق لهم) ولكنهم كانوا يواجهون مشقة في أحصاء ذلك ،فأحالهم الله تعالى الى ماهو أخف مما كلف به الرسول.



وبالتالى فالحكم المذكور في أول السورة ساري المفعول وخاص بالنبي لزوماً....أما الحكم المتأخر فهو لمن يستطيع من المؤمنيين فهو على سبيل الاستحباب وهم مخيرين بين فعلة أو النزول لأقل من ذلك .







لقد و صلنا الى المحطة قبل الأخيرة في موضوع أكذوبة الناسخ و المنسوخ فهل تصدقون يا أخوة بأن تلك هي أشهر الأمثلة التي ساقها القائلون بالنسخ ليصدق الناس هذه الأكذوبة .


لقد تعرضنا الى مسألة نسخ آيات قرآنية بآيات قرآنية أخرى و بينا عدم وجود أي حذف أو نسخ بين الآيات القرآنية.


و لم نتعرض هنا الى نسخ الحديث بالآية القرآنية لأننا متفقون على النتيجة بغض النظر عن الوسائل.

و لم نتعرض بشكل من التفصيل لنسخ الآيات القرآنية بالأحاديث و الروايات ، فكلام الله المحكم الذي أنزله من فوق سبع سموات لا ينسخ بالأحاديث البشرية الظنية التي اختلف المسلمون فيها و انقسموا بسببها الى شيع و فرق.

و كنا تعرضنا الى أحد أشهر الأمثلة في ذلك و هو أكذوبة زواج المتعة و لكن مايزال هناك مثال شهير على نسخ الآية القرآنية بحديث الرجال الظني ، سأتكلم ان شاء الله عنه في الجزء الأخير من أكذوبة الناسخ و المنسوخ بشئ من التفصيل لأن الموضوع كبير.






{افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }





و السلام عليكم

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 11:16 PM   مشاركة رقم : 2
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

نسيت ذكر مثال آخر في هذا الموضوع


9-

عندما قال تعالى

{يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم }


إعتبر البعض أن هذا الأمر من الله قد تم حذفه و إلغائه بقوله تعالى :


{ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون }



مع أن الآيات تتكلم عن المؤمنيين الذين طُلب منهم أن يقدموا بين يدي نجواهم الرسول صدقة إن استطاعوا ثم يخاطب سبحانه الذين لم يستطيعوا أن يقدموا هذه الصدقات بين يدي نجواهم فيقول :

أخفتم من مسألة تقديم هذه الصدقات (لعدم استطاعتكم لها)؟ فإن لم تفعلوا (لعدم الاستطاعة) ورضي الله عنكم (لعلمه أنكم تودون فعل ذلك و تودون إرضائة) فلكم في فروض و نوافل الصلاة و الزكاة و طاعة الله و رسولة سعة.


و ذلك واضح في قوله تعالى {فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة }.


و نفس الشئ حدث مع من منعتهم ظروهم الصحية و المعيشية و القتالية من قيام الليل وهو لم يكن مفروضاً عليهم ، و لكنهم كانوا يبذلون الوسع في إرضاء الله تعالى ، فقال لهم سبحانه :{ علم ان لن تحصوه فتاب عليكم } ، ثم يوجههم للفروض قائلاً: {واقيموا الصلاة واتوا الزكاة}.

فتوبة الله عليهم ليس من الضروري أن تسبقها معصية ، فهذا فهم ضيق لكلام الله ، وإنما تأتي التوبة عقيب بذل التائب وسعه في إرضاء الله تعالى فيرضى الله عليه .


و ذلك كما في قوله تعالى

{لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم }




و قوله تعالى

{فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير }




إذن فهولاء المؤمنون أشفقوا و تخوفوا من عدم تقديمهم للصدقات (بسبب مابهم من فاقه) مع حاجتهم الماسة لمناجاة الرسول الكريم (بلا حرج) ، فجاء الخطاب التالي يوجههم الى أن الله تعالى تاب عليهم و أمرهم بأن يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و يطيعوا الله و رسوله.



فأين الإلغاء و الحذف الذي طنطن به جهلاء الناسخ و المنسوخ.

  رد مع اقتباس
قديم 22-03-2009, 12:08 PM   مشاركة رقم : 3
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

معظم نص المقالة منقول من منتديات أهل القرآن

  رد مع اقتباس
قديم 23-03-2009, 12:48 PM   مشاركة رقم : 4
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

.........

  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 01:52 PM   مشاركة رقم : 5
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الذيباني 7

 
تاريخ التسجيل: 19-06-2005
المشاركات: 9,014

افتراضي

81 مشاهدة ولا رد

؟؟؟؟؟؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 02:41 PM   مشاركة رقم : 6
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 14-04-2006
المشاركات: 2,609

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذيباني 7 مشاهدة المشاركة 81 مشاهدة ولا رد

؟؟؟؟؟؟؟؟

ماذا نكتب ونقول

  رد مع اقتباس
قديم 13-04-2009, 01:18 PM   مشاركة رقم : 7
عضو

الصورة الرمزية زهرة الجنة

 
تاريخ التسجيل: 10-04-2009
المشاركات: 14

افتراضي

بارك الله فيك .......

انا اؤيد قولك ونحن في صدد دراسة هذا الامر ....


لكن انت مرتب وتقول هذا الجزء الخامس اين الاجزاء السابقة ؟


كما ايات الخمر الا يوجد رد اقوى من ذلك ......... او تكون الاقناع اقوى مع توثيق المعلومة .

بارك ربي في جهدكم .

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.