المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 21-03-2009, 10:45 AM   مشاركة رقم : 1
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-02-2009
المشاركات: 349

افتراضي الوهابية تشتد ) على المسلمين في ذكرى المولد النبوي الشريف

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، وبعد:

جماعة ترمي بالحجارة والخضار الفاسدة أثناء المولد النبوي بمسجد الشهداء بالمكلا - حضرموت
المكلا «الأيام» خاص:
بعد نحو خمس سنوات من الهدوء والسكينة عاشها مسجد جامع الشهداء بمدينة المكلا محافظة حضرموت عادت للظهور بعض الجماعات المتشددة التي تثير الفوضى والعنف المذهبي في المسجد .

وتمثلت تلك العودة في رمي صحن المسجد بالحجارة والخضار والفواكه الفاسدة أثناء إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والسلام مساء أمس الأول السبت واستخدام بعض الشبان المراهقين في إثارة البلبلة والشغب غير المبرر، كما قامت تلك الجماعات بإفراغ الهواء من إطارات السيارات المتوقفة خارج المسجد.
وصعدت الجماعات من اعتداءاتها إلى حد الاعتداء بالضرب على طالب في الصف الثاني ثانوي يدعى هاشم حسن الجفري وقد سارع المواطنون لإنقاذ الشاب ونقله إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج وتقدم ذووه إلى أجهزة الأمن ببلاغ حول الحادث.

وقد اتصلت «الأيام» بالشيخ أحمد بن علي السعدي مدير مكتب الأوقاف بمديرية مدينة المكلا لتسأله عما شهده المسجد من أحداث فقالإن هذه عادة سنوية يحتفى بها في جميع دول العالم الإسلامي ومنها بلادنا وحضرموت خصوصا وهي أمر مستحب غير منكر، وأستهجن مظاهر العنف في بيوت الله وأطالب الجهات المسؤولة بوضع حد لأي تطاول على بيوت الرحمن».
وعلمت «الأيام» ان عددا من الشخصيات الاجتماعية والأعيان سيتقدمون ببلاغ حول ما حدث الى مدير الأمن العام لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بحفظ أمن المصلين داخل بيوت الله.
نص الخبر في الأيام مع صورة الجريح :
http://www.al-ayyam.info/default.asp...1-77f9a5885cf6

وأقول :
ويتزعم هذه الجماعة شيخهم التكفيري المتطرف أحمد حسن المعلم بافقير ، وقد أصدر بعض الرسائل والكتيبات يكفر ويشرك ويبعد فيها أهل اليمن عموما وأهل حضرموت خصوصا ، ومن آخر رسائله رسالة يحذر فيها من المولد والاحتفال به قلد فيها شيخه الذي درس عليه جهيمان العتيبي ونحوه . وهو مطرود من السعودية لمشاركته وتلمذته عند جهيمان ، والغريب أن السلطة لحد الآن ساكتة عنه وعن تطرفه . فقد بلغ الأمر حدا لا يسكت عليه . خاصة وأن الأمر يتكرر من جماعته بحكم فتاويه المتطرفة ومحاضراته وكتبه التي ينفق عليها من الجمعية الخيرية التي يرأسها من أموال الزكاة والصدقات .
وسابقا في نيجيريا دخل الوهابيون بالمدى والسكاكين على المحتفلين في إحدى المساجد السنية بذكرى المولد الشريف, وقاموا بطعنهم وأوقعوا بينهم قتلى وجرحى ..

الوهابية = الإرهابية - إرهاب فكري - إرهاب دموي
ويقولون كتاب وسنة على فهم سلف الأمة


فإنا لله وإنا إليه راجعون

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 10:55 AM   مشاركة رقم : 2
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,210

افتراضي

لو كل كلب عوى ألقمته حجرا______ لصار مثقال احجار بدينار ...

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:21 PM   مشاركة رقم : 3
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-06-2007
المشاركات: 2,044

افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:46 PM   مشاركة رقم : 4
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 20-12-2008
المشاركات: 3,362

افتراضي

أناس متخلفون

حقًا أنهم وباء

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:52 PM   مشاركة رقم : 5
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 31-10-2008
المشاركات: 825

افتراضي

صدقت والله


وباء

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:55 PM   مشاركة رقم : 6
Banned

الصورة الرمزية المتحمس

 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 995

افتراضي

اسمعوا وركزوا

رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "



الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 05:00 PM   مشاركة رقم : 7
عضو متميّز

الصورة الرمزية ذو الفقار1

 
تاريخ التسجيل: 03-08-2008
المشاركات: 1,005

افتراضي

حفظ الله الشيخ أحمد المعلم

وقاتل الله المتصفصفة أهل البدع والخرافات وعباد القبور كأبناء عمومتهم الرافضة

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 05:47 PM   مشاركة رقم : 8
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-02-2009
المشاركات: 895

افتراضي

ما أدري هل من الأدب والذوق إقامة العيد والفرح ودق الطبول والرقص والغناء في يوم موت الرسول صلى الله عليه وسلم!!
أين عقولكم!!
أعوذ بالله من الانتكاسة وقسوة القلوب!!

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 05:54 PM   مشاركة رقم : 9
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-02-2009
المشاركات: 349

افتراضي

الألباني يتبرأ ويقول أنا لا أنتمي للحركة الوهابية وهم لا يسيرون على المنهج الصحيح

http://www.mediafire.com/?6yiliz3ynmz


* الألباني محمد بن عبدالوهاب لم تكن لهُ علم دراية لا في الحديث ولا في الفقة السلفي


http://www.mediafire.com/?fjxumxdmz1h


* فيرد عليه الوهابية بلطمة أخرى
http://www.mediafire.com/?8u1adijkdzk

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 06:03 PM   مشاركة رقم : 10
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 11-06-2007
المشاركات: 2,044

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآني مشاهدة المشاركة ما أدري هل من الأدب والذوق إقامة العيد والفرح ودق الطبول والرقص والغناء في يوم موت الرسول صلى الله عليه وسلم!!
أين عقولكم!!
أعوذ بالله من الانتكاسة وقسوة القلوب!!



  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.