المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
 
أدوات الموضوع
قديم 24-02-2009, 03:43 PM   مشاركة رقم :: 1
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي ........... لا يوجد ناسخ و منسوخ في آيات القرآن الكريم ........... (الجزء الأول)

........... لا يوجد ناسخ و منسوخ في آيات القرآن الكريم ........... (الجزء الأول)



بسم الله الرحمن الرحيم



مقدمة:


الكثير منا سمع بنسخ آيات القرآن و تقبلها على مضض ، ولكن إيمانه وحبه لله وثقته بأن الله تعالى لا يغير قوله {ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد} تجعله يذهب الى العلماء لعله يجد الإجابة على هذا السؤال : هل غيّر الله تعالى و نسخ كلامه في القرآن الكريم ؟

ولكنه للأسف لايرجع إلا بخفي حنين .


يرد عليه هذا العالم أو الشيخ بقوله " نعم يابني لقد غيّر ربنا و نسخ كلامه "

....سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ......

واذا سألت لماذا ؟

لردوا عليك بأن لا تكثر الجدال فالله لا يُسأل عما يفعل وهم يسالون....

و لكنهم لو رجعوا الى انفسهم قليلاً و تدبروا كتاب الله لوجدوا الجرم الذي إرتكبوه في كتاب الله واضحاً جلياً.



فاعلم ياأخي يامن تقراء هذه المقالة بأن الناسخ والمنسوخ قضية خلافية وليست من المعلوم بالدين بالضرورة ، واعلم بأنه لا يوجد حتى حديث منسوب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول بأن الآية الفلانية نسختها الآية الأخرى.



و اعلم بأن علماء مسلمون كبار انكروا وجود هذا الإفك العظيم الذي ساهم في هجر القرآن والإقبال على الروايات والأحاديث التي فرقت المسلمين الى نحل ومذاهب ، ومن هؤلاء العلماء:

الشيخ يوسف القرضاوي (له مقاله على النت بعنوان :الجدل حول آية السيف)

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله.

الإمام محمد عبده رحمه الله.

أبو مسلم الأصفهاني.

الشيخ عبد المتعال الجبري رحمه الله.

وغيرهم ممن فتح الله عليهم.





الغريب أن الذين قالوا بالنسخ مختلفين على كيفية النسخ وعلى عدد الآيات المنسوخة ....

فمنهم من قال بأن القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن .

و منهم من قال بأن الحديث ينسخ القرآن.

ومنهم من قال بأن الاسلام ناسخ للشرائع السابقة (وهو رأي صحيح)

و منهم من قال بأن النسخ هو تخصيص العام أو تقييد المطلق (وهو رأي صحيح)......فمثلاً :

أمرنا ربنا بأن نقول لوالدينا {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } ولكنه في نفس الوقت قال {وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم} ......

فيجب على المسلم أن يستغفر لوالدية إلا اذا كانا عدوين لله تعالى ،

فهذا ليس نسخ ولكن تكامل وتعاضد الآيات بعضها ببعض.

فلا يجوز ان نفهم الآيات بمعزل عن الآيات الأخرى ،فكل آية تعضد وتكمل الآية الأخرى.





وسأتحدث هنا على أحد أنواع النسخ وهو النسخ الذي يُدرّس لأبنائنا وإخوتنا في المدارس والمعاهد وهو نسخ الآيات بمعنى الإلغاء والتبديل .

وسأحاول إن شاء الله أن أرد على بعض الآيات التي زعموا بأنها منسوخة واثبت بأنه لا يوجد نسخ فيها.

علماً بأني قد رددت على الآيات المتعلقة في الخمر واثبت بأنه لا يوجد ناسخ ومنسوخ بينها في مقالة لنا هنا بعنوان (هل حرم الله الخمر في القرآن؟).


http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=335314




يتبع


  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 03:43 PM   مشاركة رقم :: 2
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي

لقد فهم المسلمون قوله تعالى :

{ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير }

و قوله تعالى {واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون }

و قوله تعالى {وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم }

و قوله تعالى {سنقرؤك فلا تنسى ...الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى }




على أن الله يبدل و يغير كلامه في القرآن الكريم و سموا ذلك الأمر نسخاً ، ولكنهم في نفس الوقت تغاضوا عن آيات أخرى تثبت أنه لا يوجد ناسخ ومنسوخ في آيات القرآن الحكيم ........مثل قوله تعالى :

{واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا }

{وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم }

{ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد }

{افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }

{ كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير }

{لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }

{الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا }

{قرانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}

وغيرها من الآيات البينات والتي تناقض مايزعمون من وجود نسخ بمعنى الإلغاء بين آيات القرآن الحكيم.



لقد اعتمدوا بالذات على قوله تعالى {ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير } على اثبات وجود النسخ وقراءوا الآية هكذا :

(ما نمحوا ،أو نحذف ونلغي من آيات القرآن، أو نمحها، ونحذفها ونلغها،نأتي بخير منها أو مثلها(إذ أن كلام الله بعضه خير من بعضه الآخر ) ألم تعلم بأن الله على كل شئ قدير ؟؟!!! )


والآن دعونا نرجع ونقراء الآية من جديد:

{ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير}

مامعنى نسخ؟

إن كلمة نسخ تحمل معنيين متضادين:

المعنى الأول : نسخ تعني التثبيت و الكتابة مثل قوله تعالى {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون }

المعنى الثاني : ويعني الالغاء والتبديل مثل: نسخت الشمس الظل أي أزالته.

فأي معنى تتحدث به الآية؟




مامعنى كلمة آية ، المذكورة في الآية السابقة؟


هل هي آية قرآنية مثل قوله تعالى {تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فباي حديث بعد الله واياته يؤمنون}

أم هي المعجزات التى أتى بها الانبياء مثل {والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب اليم }


أم آية بمعنى عبرة وحكمة مثل قوله تعالى {قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين والله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار }

أم آية تعني حكماً شرعياً مثل قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الايات والله عليم حكيم }.




ان من ينكرون نسخ الآيات القرآنية لهم أيضاً آراء متباينه فمنهم من قال بأن الآيات المنسوخة هي معجزات الرسل ومنهم من قال بأنها الأحكام والشرائع السابقة ومنهم من قال بأن النسخ هو التثبيت وليس المحو.


وساحاول هنا تبيان الموضوع من وجهة النظر التي أؤمن بها ولا أحمل أحداً على الإيمان بها ولكنها بالتأكيد أفضل من رأي من نسخوا آيات القرآن ومحوها.



نعود لقوله تعالى {ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير }

اي نوع من الايات هي هنا المنسوخة (قرانية،معجزات للرسل أم حكم شرعي ...ام ماذا؟ )


مامعنى (ننسها)؟ هل هناك آيات قرآنية منسية (اكلتها المعزة مثلاً ) والعياذ بالله؟


(ملاحظة هناك من يقول ان ننسها بمعنى نؤخرها) ، وهناك من يقول ان ننسها بمعنى ان هذه الايات القرانية قد أَنسيت ولم تعد موجودة ويستدلون بذلك على حديث نسبوه الى رسول الله يزعمون انه قال : رحم الله فلان ذكرني بآية كنت قد أنسيتها .

(روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ قَارِئًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فِي الْمسْجِدِ فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَة كَذَا وَكَذَا. وفي رواية: أُنْسِيتُها)

وايضا على خرافة المعزة التي كانت في بيت أم المؤمنيين عائشة والتى أكلت اجزاء من سورة الاحزاب والتي كانت تعادل سورة البقرة على حد زعمهم وبسبب هذه المعزة الخلبوصة ضاع جزء من الدين .

روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت:
(لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.)

(وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها.)



وغير ذلك من هذه الروايات الضيزى .






إن كلمة آية في قوله تعالى {ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير } لاتدل أبداً على آية قرآنية ولكن على حكم أو أحكام شرعية نسخت باحكام مثلها أو خير منها او تم نسيانها لأن أمة محمد غير مكلفة بها ،



وهذا هو مالم يُرده أهل الكتاب الذين كانوا مكلفين بهذه الاحكام قبل أن تنسخ لأمة محمد ولو تدبرنا الآية السابقة لقوله تعالى (ماننسخ من آية...الخ) سنجد أنها قوله تعالى:{ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم } .


لاحظوا كلمة " خير " المذكورة في الآيتين.


مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ١٠٥
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ١٠٦




وبتدبر الآية القرآنية نصل بأنه لدينا ثلاثة أنواع من الآيات أي ثلاثة أنواع من الأحكام والشرائع.





1-نسخ آيه بمثلها (اي نسخ حكم او تكليف شرعي بمثله):



مثلاً الرسالات السماوية كلها تدعو الى عبادة الله وحدة وتحريم الزنا وعقوق الوالدين والكذب و قتل النفس بغير حق ...........الخ.

ونفس الشئ ينطبق على أمة محمد عليه الصلاة والسلام.

ويدخل في ذلك نسخ القبلة بقبلة مثلها (علماً بأنه لاتوجد آية قرآنية تدعو الى التوجه في الصلاة الى بيت المقدس )







2-نسخ آية بأحسن منها (اي نسخ حكم او تكليف شرعي بحكم أحسن منه): مثلاً:



ماهو حكم المسلم الذي أشرك بالله ويريد التوبة ،الجواب: يتوب الى الله توبه نصوحا، ولكن ماذا كان الحكم عند قوم موسى ،الجواب: يقتلوا أنفسهم.

{واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم }

ويدخل في ذلك التخفيف على أمة محمد عليه الصلاة والسلام (الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون ).

وغيرها من الايات; مثلا اليهود لايأكلون اللحم المختلط بعظم وهذا حكم منسوخ بأحسن منه عند أمة محمد رسول الله {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون }.








3-آيات منسية (أي أحكام وشرائع أُنسيت ولم نعد نعرف عنها شيئاً):



قال تعالى {ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون } غافر

أي أن هناك رسل لم يخبرنا الله تعالى عنهم هؤلاء الرسل جآءوا بآيات (أحكام وشرائع وايضاً معجزات .)هذه الايات تعتبر منسيه بالنسبة لنا، فلا نعرف عن احكامهم وشرائعهم شيئاً لأنها قد أُنسيت.


لاحظوا الآية القرآنية الآتية :

{ و لقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله لكل اجل كتاب }


وهذه هي الآية رقم 38 من سورة الرعد والتي تشبه الآية السابقة من سورة غافر {ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون } .

هل تدرون ماذا قال تعالى بعدها؟

قال بعدها مباشرة (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب )الرعد 39.






هذا هو فهمنا لقوله تعالى {ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير }.


في المقالات القادمة سأتعرض ان شاء الله لبعض الأمثلة من الآيات التى زُعم بأنها منسوخة ، ونسأل الله التوفيق.


{افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}




و السلام عليكم


  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 05:31 PM   مشاركة رقم :: 3
مشرف_القسم الاسلامي

الصورة الرمزية الذيباني 7


 
تاريخ التسجيل: 19-06-2005
المشاركات: 11,457

 
افتراضي

قرأت ا لموضوع وانا اقاوم النعاس


غداً بإذن الله اقرأه

يمكن اكون متوهم انك ناقضت نفسك حيث انك تنفي النسخ وفي آخر مقالتك هذه تثبه


مواضيعك اخي الصنعاني عميقة ولازم نقرأها بتمعن

جزاك الله خير وهدنا جميعاً الى ما يحبه ويرضاه

...................


  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 09:53 PM   مشاركة رقم :: 4
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
المشاركات: 4,070

 
افتراضي

أرجو من الاخ الصنعاني أن يذكر سبب نزول الآيات لكي يتضح المعنى أكثر

فعلماء التفسير لا يفسرون كما تفعل أخي الكريم

فقد كان الوحي يأتي للرسول صلى الله عليه وسلم ليبين أحكام اختلف فيها الناس

وكل آيه أو سورة نزلت في موقف محدد

وأريد منك أن تذكر لي سبب نزول آية ما ننسخ وفي اي أمر نزلت


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 08:40 AM   مشاركة رقم :: 5
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-12-2008
المشاركات: 3,362

 
افتراضي

أسجل حضوري

لي عودة
.
.
.
.
.
.

دمت سالم


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 12:36 PM   مشاركة رقم :: 6
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي

الأخ الكريم الذيباني



باختصار لا يوجد محو ونسخ بين الآيات القرآنية



أريد التأكيد على كلمة " آيات قرآنية "



فلا يوجد تعارض وتنافر فيما بين هذه الآيات القرآنية ولا يجوز فهم الآيات القرآنية بمعزل عن الآيات الأخرى ، فكل آية قرآنية تعضد و تآزر وتكمل الآية الأخرى وهذا هو ترتيل القرآن المذكور في قوله تعالى {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا } ،

أي صف آيات القرآن في الموضوع الواحد بعضها مع بعض لمحاولة فهم وتدبر كلام ربنا .


وليس الترتيل ما فهمه معظم المسلمين بأنه فقط قراءة القرآن بصوت حسن.




النسخ هو نسخ الشرائع السابقة بالشريعة المحمدية وهذا مصداق قوله تعالى {وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون }


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 12:40 PM   مشاركة رقم :: 7
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي

الأخ أو الأخت الـــ almodhna


ارجو أن تعذريني لو كنت ِ بنتاً ،لأن اسم التعريف almodhna (المدانة) يوحي بذلك ولكني سأرد عليك وكأنك ولد.

واذا كان هناك سوء فهم فأنا مستعد للإعتذار....




لو مشيت ياأخي في طريق معين وتبين لك بأن هذا الطريق مسدود ،فأنا سأعذرك لو مشيت فيه مرة ثانية ، ولكني لن أعذرك لو كررت المشي فيه رغم أنك تعرف بأنه مسدود.



أنت تريد مني أن أرجع الى أسباب نزول الآيات وعلماء التفاسير لفهم القرآن وكأن القرآن لا يُفهم إلا بعد أن نرجع الى هذه الكتب , وهذا ليس صحيحاً.



فعلماء التفاسير الكبار مثل إبن كثير والقرطبي وغيرهم ، هم علماء نحبهم ونحترمهم ونرفعهم فوق العين وفوق الرأس ولكن تبقى إجتهاداتهم بشرية تخضع للمناقشة و للقبول أو الإعتراض وليست قرآناً لا يأتيه الباطل من بين يدية ولا من خلفة.


فلو كان رسول الله قد فسّر القرآن لما تجراء ابن كثير على تفسير القرآن.

ولو كان تفسير ابن كثير هو التفسير الصحيح لما تجراء القرطبي على تفسير القرآن.

ولو كان تفسير ابن كثير و القرطبي هما التفسيران الصحيحان لما تجراء الشيخ الشعراوي على تفسير القرآن.

وفي الأخير فالله وحده هو الوحيد الذي يعرف تأويل وتفسير القرآن {وما يعلم تاويله الا الله}




لقد فسر ابن كثير القرآن حسب البيئة والعصر الذي عاش فيه ولكن القرآن صالح لكل عصر ولكل بيئة فهو صالح للهندي الأحمر وللصيني الأفطس وللذي عايش في برد الاسكيمو أو ادغال افريقيا .
وفهم القرآن بطريق واحد ينفي اعجاز القرآن وصلاحيته لكل زمان ومكان.




إن أحد وسائل فهم القرآن هو دراسة أسباب النزول ..........كلام صحيح .......... ولكن أسباب النزول ليست حقيقة مطلقة.



فأسباب النزول عند الشيعة غير أسباب النزول عند السنة.

وأسباب النزول عند ابن كثير غير أسباب النزول عند القرطبي.

بل تتنوع أسباب النزول عند نفس المفسر الواحد.




كما انه من الخطأ الجسيم فهم أسباب النزول بعيداً عن الآيات القرآنية وسياقها، فالشيعة مثلاً يقتطعون قوله تعالى {انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا } من السياق العام للآيات والتي تتحدث عن نساء النبي وقاموا بتأليف مشهد مسرحي هزيل و غير محبوك سموه (حديث الكساء) أخرجوا فيه نساء النبي أمهات المؤمنيين من البيت النبوي بالرغم من الخطاب في الآيات لهن حصراً.




هذه التفاسير والاجتهادات تحتوي على الغث والسمين على الجيد والردي كما أنها تخضع للأسف في معظم الأحيان للتوجه المذهبي للمجتهد .






لقد وجدت مثلاً هذا التفسير لأحد الآيات المذكورة في المقالة وهي قوله تعالى {وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم }


حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الشِّيبِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُلَيْح عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ اِبْن شِهَاب قَالَ : أُنْزِلَتْ سُورَة النَّجْم وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ هَذَا الرَّجُل يَذْكُر آلِهَتنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وَأَصْحَابه وَلَكِنَّهُ لَا يَذْكُر مَنْ خَالَفَ دِينه مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِمِثْلِ الَّذِي يَذْكُر آلِهَتنَا مِنْ الشَّتْم وَالشَّرّ وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ اِشْتَدَّ عَلَيْهِ مَا نَالَهُ وَأَصْحَابه مِنْ أَذَاهُمْ وَتَكْذِيبه وَأَحْزَنَهُ ضَلَالهمْ فَكَانَ يَتَمَنَّى هُدَاهُمْ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّه سُورَة النَّجْم قَالَ " أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى أَلَكُمْ الذَّكَر وَلَهُ الْأُنْثَى " أَلْقَى الشَّيْطَان عِنْدهَا كَلِمَات حِين ذَكَرَ اللَّه الطَّوَاغِيت فَقَالَ وَإِنَّهُنَّ لَهُنَّ الْغَرَانِيق الْعُلَى وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَهِيَ الَّتِي تُرْتَجَى وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَجْع الشَّيْطَان وَفِتْنَته فَوَقَعَتْ هَاتَانِ الْكَلِمَتَانِ فِي قَلْب كُلّ مُشْرِك بِمَكَّة وَذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتهمْ وَتَبَاشَرُوا بِهَا وَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ رَجَعَ إِلَى دِينه الْأَوَّل وَدِين قَوْمه فَلَمَّا بَلَغَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِر النَّجْم سَجَدَ وَسَجَدَ كُلّ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ مُسْلِم أَوْ مُشْرِك غَيْر أَنَّ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ مِلْء كَفّه تُرَاب فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَعَجِبَ الْفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا مِنْ جَمَاعَتهمْ فِي السُّجُود لِسُجُودِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَعَجِبُوا لِسُجُودِ الْمُشْرِكِينَ مَعَهُمْ عَلَى غَيْر إِيمَان وَلَا يَقِين وَلَمْ يَكُنْ الْمُسْلِمُونَ سَمِعُوا الَّذِي أَلْقَى الشَّيْطَان فِي مَسَامِع الْمُشْرِكِينَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسهمْ لِمَا أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَهُمْ بِهِ الشَّيْطَان أَنَّ رَسُول اللَّه قَدْ قَرَأَهَا فِي السُّورَة فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتهمْ فَفَشَتْ تِلْكَ الْكَلِمَة فِي النَّاس وَأَظْهَرَهَا الشَّيْطَان حَتَّى بَلَغَتْ أَرْض الْحَبَشَة وَمَنْ بِهَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ عُثْمَان بْن مَظْعُون وَأَصْحَابه وَتَحَدَّثُوا أَنَّ أَهْل مَكَّة قَدْ أَسْلَمُوا كُلّهمْ وَصَلُّوا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَلَغَهُمْ سُجُود الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة عَلَى التُّرَاب عَلَى كَفّه وَحَدَّثُوا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَمَّنُوا بِمَكَّة فَأَقْبَلُوا سِرَاعًا وَقَدْ نَسَخَ اللَّه مَا أَلْقَى الشَّيْطَان وَأَحْكَمَ اللَّه آيَاته وَحَفِظَهُ مِنْ الْفِرْيَة وَقَالَ اللَّه" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّته فَيَنْسَخ اللَّه مَا يُلْقِي الشَّيْطَان ثُمَّ يُحْكِم اللَّه آيَاته وَاَللَّه عَلِيم حَكِيم .


يعني بسبب ساحر أخطأ رسول الله في قراءة القرآن واستطاع الشيطان أن يجعله يمدح آلهة قريش لفترة من الزمن إلى أن انفك هذا السحر ..........ياعيني على هذا الكلام .



وصدق الله القائل {وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا }.






ما نقوم به هو تفسير القرآن بالقرآن و من دون نفي الحقائق التاريخية مع احترامنا وحبنا للمجتهدين السابقين.


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 12:44 PM   مشاركة رقم :: 8
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي

الأخ العزيز ...... يمن عظيم


نشكر حضوركم واهتمامكم بالموضوع


و دمتم


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 02:08 PM   مشاركة رقم :: 9
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
المشاركات: 4,070

 
افتراضي

ردك غير مقنع

وأرجو أن لا تتكبر على من سبقك بالعلم والمعرفة

فكما هو معروف أن القرآن لا يفهمه إلا العرب

واللغة العربية اصبحت هزيلة لدرجة أن من هو مثلك يحاول

أن يوضح معاني الكلمات العربية لنا نحن العرب لكي نفهم

فإذا وصلنا إلى مستوى عدم المقدرة على فهم لغتنا فكيف

سنفهم القرآن

ومن منا لا يعرف قصة الاعرابي الذي لم يسمع بالقرآن

ولكن عندما سمع آية تقرأ خطأ استنكر ذلك

لذلك وجب لفهم القرآن المعرفة القوية باللغة العربية

وهذا ما ينقصك

وكذلك يجب أن تفسر الآيات طبقا لسبب نزولها وهذا لا مجادلة فيه

ولا أعني كما تقول يأن البعض يفسر جزء ويترك جزء فهذا لا يهمني

لأننا نتحدث عن قرآن أنزله الله شريعة ومنهاجا وليس رواية يفسرها أمثالك

على هواهم


  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 02:21 PM   مشاركة رقم :: 10
قلم ماسي

الصورة الرمزية الصنعاني::


 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 14,026

 
افتراضي

الأخ أو الأخت الـــ almodhna


أشكرك على مرورك وتعليقك.





أنت رضيت بأخذ جزء من القرآن والغيت الجزء الآخر بدعوى النسخ والمحو.


و أنا أخذت كتاب ربي كاملاً و اتبعته وتركت كل مايخالفه.



في الأخير أنت حر في إختيارك وأنا حر في إختياري وكل منا سيحاسب على هذا الإختيار يوم القيامة.



{واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا }


السلام عليكم


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.