المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسام الأدبية :: المجـلـس الأدبـــي :: مدرسة المجلس الأدبية واللغوية
|
 
أدوات الموضوع
قديم 03-12-2008, 11:33 AM   مشاركة رقم : 1
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد صالح

 
تاريخ التسجيل: 07-07-2007
المشاركات: 453

افتراضي شواطىء اللغة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بارك الله فيكم و حفظكم
شكر خاص لأخي الحبيب سيف الرفاعي صاحب هذه المادة

إن لغتنا العربية هي ركن ثابت من أركان شخصيتنا , ويحق لنا أن نفتخر بها , ونعتز بها و يجب علينا أن نذود عنها و نوليها عناية فائقة . و يتمثل واجبنا نحوها في المحافظة على سلامتها و تخليصها مما قد يشوبها من اللحن و العجمة وعلينا أن لا ننظر إليها بوصفها مجموعة من الأصوات و جملة من الألفاظ والتراكيب بل يتعين علينا أن نعتبرها كائناً حياً , فنؤمن بقوتها وغزارتها و مرونتها وقدرتها على مسايرة التقدم في شتى المجالات .



تعريف اللغة
لقد اختلف العلماء في تعريف اللغة و مفهومها , وليس هناك اتفاق شامل على مفهوم محدد لللغة و يرجع سبب كثرة التعريفات و تعددها إلى ارتباط اللغة بكثير من العلوم .
أول من عرف باللغة أبو الفتح عثمان بن جني في كتابه ( الخصائص ) , و هذا التعريف لللغة يبدو أكثر إحاطة من بعض التعريفات العصرية , يقول ابن جني في تعريفه للغة ( أما حدٌّها فإنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ) .
ويعرف الدكتور تمام حسان اللغة بأنها منظمة عرفية للرمز ‘إلى نشاط المجتمع .



خصائص اللغة العربية
إذا أردنا أن نبني حديثنا عن خصائص اللغة العربية عل أسس و قواعد علمية يمكن أن ننظر إلى المسألة من زوايا ثلاث :
أولاً : البناء الداخلي.
ثانياً : خصائص تتعلق بالجانب التراثي المعرفي و الروحي .
ثالثاً : خصائص شعرية إيحائية .



أولاً : البناء الداخلي:
بما في ذلك القواعد و الأصول التي تنهض عليها اللغة من الناحية النحويةأو الصرفية أو الصوتية أو البلاغية أو المعجمية أو ما يتعلق بفقه اللغة وعلومها .
مبدأ الاعتدال :
الذي بنيت عليه اللغة العربية , فأكثر كلماتها وضعت على ثلاثة أحرف , وقليل منها أصله رباعي أو خماسي لكيلا يطول النطق و يعسر , فلم يكثروا من الألفاظالثنائية خشية تتابع عدة كلمات في العبارة الواحدة فيضعف متن الكلام و يحدث فيه مايشبه التقطع لتوالي الألفاظ المكونة من حرفين , و قد خرجت بعض اللغات عن الأخرى عنالاعتدال _ كما يقول الباقلاني _ يتكرر في بعض الألسنة الحرف الواحد في الكلمةالواحدة , و الكلمات المختلفة كثيراً نحو تكرر حرفي الطاء و السين في اللغةاليونانية , و الحروف الكثيرة في تسمية الشيء الواحد في لغة الترك .
و قد شهد للغة العربية الكثير من الدارسين والمستشرقين و الأجانب و حتى الكارهين أمثال ارنست رينان في كتابه ( تاريخ اللغاتالسامية ) ووصفها قائلا : ( تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ورقةمعانيها و حسن نظامها , ظهرت كاملة من غير تدرج ) و قال عنها المطران يوسف داوودالموصلي : ( أقرب سائر لغات الدنيا إلى قواعد المنطق عباراتها سلسة طبيعية ).
و في حديث للمستشرق ماسينون عام 1949 تحدث عن تركيباللغات المختلفة فأوضح أن العربية تفضل العبرية و السريانية لقدرتها على الجمع بينخصائص
السامية , و الميزات الخاصة التي تتمثل في سعةمدارجها الصوتية من أقصى الحلق إلى ما بعد الشفتين , مما أدى إلى انسجام صوتي معتوازن و ثبات بالاضافة إلى الرابطة القوية بين ألفاظها , و لكل صوت من اللغةالعربية صفة و مخرج و إيحاءو دلالة و معنى داخل وإشعاع و صدى و إيقاع .
و من خصائص اللغة العربيةاتساع معجمها فالمعنى الواحد وضعت له ألفاظ متعددة لتكثير وسائل التفاهم و حتى يجدالمتكلم سهولة و عدم توقف أثناء الخطاب فإذا غاب عنه لفظ كان بوسعه أن يأتي بمرادفهو إذا كان لا يستطيع النطق بكلمة كالألثغ لجأ إلى كلمة مرادفه لها كما فعل واصل بنعطاء الذي لم يكن يحسن النطق بالراء فألقى خطبة بكاملها بدون أن يلجأ إلى الكلماتالتي تحتوي على حرف الراء ,
وقد أدى وجود ظاهرةالترادف في اللغة العربية إلى عصمة الخطباء و الكتاب من التكرار مثال ذلك قولمعاوية من لم يكن من بين عبد المطلب جواداً فهو دخيل , و من لم يكن من بني الزبيرشجاعا فهو لزيق , و من لم يكن من ولد المغيرة تيّاها فهو سنيد ) فلم يكرر كلمة دخيلو استعاض عنها بكلمتين مترادفتين .
و للغةالعربية طريقة عجيبة في التوليد جعلت آخر هذه اللغة متصلاً بأولها في نسيج ملتحم منغير أن تذهب معالمها بعكس اللغات الأوروبية , ففي اللغة العربية نشتق المكتبة ( اسمالمكان ) من الكتاب و الكتابة بينما لا علاقة بين (book ) التي تعني كتاب في اللغةالإنجليزية و بين ( library ) التي تعني مكتبة .
و من خصائص اللغة العربية أن الكلمة الواحدة فيها تحتفظ بدلالاتهاالمجازية و الواقعية دون التباس بين المعنيين .
ولقد انفردت اللغة العربية بفن من النظم الشعري _ كما يقول العقاد _ لم تتوافرشرائطه و أدواته , و كلمة ( الشعر ) في اللغة العربية مع تحريفاتها الكثيرة ترجع فياللغات السامية إلى أصلها العربي كما يروي الثقاة من اللغويين المحدثين فكلمة
( شيرو) في الأكدية القديمة و (شير) في العبرية , و ( شور ) في الآرمية كلها ترتبط بمعني الإنشاد و الترنم الذي يشير إلى ( الشعر ) و هيكلمة عربية الأصل .
و كذلك اللغة العربية لغة مجاز , و المجاز كما هو معروف الخاصية الأولى للغة الشعر و ليس المجاز ما يشغل ذهن المتكلمإذ سرعان ما ينتقل المتلقي بذهنه إلى المعنى الأصلي , فمثلا لو قال شخص عن آخر أنه ( أسد ) فسوف يفهم السامع مباشرة أن المقصود من ذلك هو الشجاعة .
ولو لاحظنا اللغة العربية لوجدنا أنه يكثر فيها اقتران المعاني الحسيةبالمعاني المجردة و انتقال المفردة من معنى إلى آخر لا بلغي المعنى السابق لذلك فإنلغتنا العربية لا تحتاج إلى التسلسل التاريخي في وضع معاجمها الحديثة لان معانيهافي الغالب لا تهجر بل تستخدم كلها وفقاً لسياقاتها المتنوعة .

للحديث بقية

  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 09:33 AM   مشاركة رقم : 2
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد صالح

 
تاريخ التسجيل: 07-07-2007
المشاركات: 453

افتراضي

أريد أن أضيف أن اللغة العربية تميزت بعدة ظواهر لغوية تدل على مدى سعة اللغة العربية و ثراءها و سعة الدلالة فيها على المعنى , سوف أذكرها باختصار :

أ ) ظاهرة الترادف :
و تعني ما اختلف لفظه و اتفق معناه حيث تطلق عدة كلمات على مدلول واحد , و قد كان للعلماء الباحثين في هذه المسألة مواقف متباينة فمنهم من أثبت وجود الترادف دون قيود و هم الأكثرية , و هناك من أنكر و جود هذه الظاهرة إنكاراً تاما ً موضحا ً أن هناك فروقاً ملموسة في المعنى , و هناك فريق ثالث أثبت الترادف لكنه قيده بشروط أقرب ما تكون إلى إنكاره .
ب ) المشترك :
و هو اللفظ الواحد له أثر من معنى , و هو قليل جداً في اللغة ,
و مثال ذلك العين التي هي في الأصل عضو الإبصار , فلأن الدمع يجري منها كما يجري الماء , أو لمعانها و ما يحف بها من أهداب تشبه عين الماء التي تحف بها الأشجار , و العين من أعيان الناس و هم وجهاؤهم , لقيمتهم في المجتمع التي تشبه قيمة العين في الأعضاء , و العين بمعنى الإصابة بالحسد لأن العين هي المتسببة في هذه الإصابة....و ما إلى ذلك من معان .

ج ) التضاد :
و هو ضرب من ضروب الاشتراك إذ يطلق اللفظ على المعنى و نقيضه مثال ذلك : الأزر : القوة و الضعف , السبل : الحلال و الحرام , الحميم : الماء البارد و الحار , المولى : السيد و العبد , الرس : الإصلاح و الفساد ....الخ.

د ) الاشتقاق :
و هو من أكثر روافد اللغة و توسعها أهمية , و من أبرز خصائص اللغة العربية و يدور معنى الاشتقاق في اللغة حول المعني الرئيسية التالية :
الدلالة الحسية : أخذ الشيء و هو نصفه .
الدلالة المعنوية : الخصومة و الأخذ في الكلام .
الدلالة الصرفية : اشتق الحرف من الحروف أي أخذه منه .

هـ) التعريب و التوليد:
المعرب : و هو لفظ استعاره العرب القدامى في عصر الاحتجاج باللغة من أمة أخرى , و استعملوه في لسانهم مثل : السندس , الزنجبيل , الإبريق و ما إلى ذلك
المولّد : و هو لفظ عربي البناء أعطي في اللغة الحديثة معنى مختلفاً عما كان العرب يعرفونه , مثل : الجريدة , المجلة , السيارة , الطيارة .... الخ .

و ) النحـت :
و يعرف بأنه انتزاع كلمة جديدة من كلمتين أو أكثر تدل على معنى ما انتزعت منه كالبسملة من قولنا ( بسم الله الرحمن الرحيم ) , أو حر فين مثل إنما) من إن و ما .....الخ.

ز ) تلخيص أصوات الطبيعة :
من وسائل زيادة الثروة اللغوية في اللغة العربية تلخيص أصوات الطبيعة و محاكاتها و في اللغة العربية ألفاظ كثيرة دالة على أصوات الحيوانات و ضوضاء الأشياء و هناك ألفاظ دالة على النطق و الكلام مثل تعتع أي ( تردد في الكلام ) .

ح ) انتقال المفردة من المحسوس :
و هذا الانتقال أثر في الفكر و بروز الحاجة إلى التعبير عن المعقولات و المجردات , من ذلك :
الاقتباس : اصلها المادي قبس من النار ثم نقل المعنى إلى الأخذ من العلم والكلام و هو معنى معنوي .
التشاجر : اصلها في الدلالة المادية تداخل الشجر و تشابكه ثم انتقل إلى الدلالة المعنوية ( المخاصمة ) .

  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 10:33 AM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 05-05-2007
المشاركات: 12,582

افتراضي

معلومات قيمة عن لغتي العربية الحبيبة...
شكرا لك يا أخ محمد، وجزاك الله خيرا على هذا الجهد..

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 03:18 PM   مشاركة رقم : 4
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد صالح

 
تاريخ التسجيل: 07-07-2007
المشاركات: 453

افتراضي

اقتباس معلومات قيمة عن لغتي العربية الحبيبة...
شكرا لك يا أخ محمد، وجزاك الله خيرا على هذا الجهد..

المتنبي .. مرة واحدة في صفحني المتواضعة
يا مرحبا .. يا مرحبا

لقد أكرمت أخي الكريم هذا الموضوع و صاحبة مرتين بمروركم العطر هنا
بارك الله فيك أيها العربي الأصيل
و بارك الله في لغتنا و حفظها من كيد كل صاحب سؤ

تحية و وردة
عاشق المتنبي الأبدي

  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 03:49 PM   مشاركة رقم : 5
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد صالح

 
تاريخ التسجيل: 07-07-2007
المشاركات: 453

افتراضي



رحلةٌ زادها حرف!!

"في هذه الرحلة التي أعتقد ولا أجزم أنها ممتعة وقد تكون محبطة للذين يدعون حب اللغة ولا يوجد عندهم تصور لمثل هذه الاختلافات أردت أن أخذكم في رحلة مع حرف عربي أردت أن نغوص سوية في معاجم الكتب وأمهات المصادر لنرى فقط الخلافات بين مخارج الحروف وبين ترتيبها والمعجم منها والمهمل وأقوال العلماء
سوف نقتصر على حرف واحد فقط وهو حرف "الباء"
لننظر كيف كان العلماء يتحاورون ويفكرون ونحن الذين لا نعرف عن الباء سوى أنها باء ولا نقبل أن يقول أحد أنها ثالث حروف الهجاء

أتمنى أن تشدو أحزمتكم وتأخذو زادكم فرحلة ممتعة ومتعبة "


الباء: عائلتها عريقة منتشرة في أكثر كلامنا
بابا عربية فصيحة .. تحاور بشأنها "ابن جني" و "أبو علي"

الباء ثاني حروف العربية حسب ترتيبها الشائع، وثانيها في ترتيب "أبجد هوز" والرابع والعشرين حسب ترتيب الخليل بن أحمد في كتابه "العين" والخامس والعشرون حسب ترتيب سيبويه.
نصيبها من الطباع أنها حرف "بارد يابس، وهو طبع التراب" وفي حساب الجمل فإن الباء تساوي بالحساب اثنين.
والباء حرف معجم (منقوط)، والحروف المعجمة خمسة عشر بينما المهملة (غير المنقوطة) ثلاثة عشر ربط الشيخ أبو العباس أحمد البوني بين إهمال الحروف وأعجامها وبين منازل القمر قائلاً: "منازل القمر ثمانية وعشرون، فيها أربعة عشر فوق الأرض، ومنها أربعة عشر تحت الأرض، وكذلك الحروف: منها أربعة عشر مهملة بغير نقط، وأربعة عشر معجمة بنقط فما هو منها غير منقوط فهو أشبه بمنازل السعود وما هو منها له منقوط فهو منازل النحوس والممتزجات، وما كان منها له نقطة واحدة فهو أقرب إلى السعود، وما هو بنقطتين فهو متوسط في النحوس، فهو الممتزج، وما هو بثلاث نقط فهو عام النحوس".
ويعلق ابن منظور صاحب "لسان العرب" على كلام الشيخ أبي العباس بقوله: "هكذا وجدته، والذي نراه في الحروف أنها ثلاثة عشر مهملة وخمسة عشر معجمة، إلا أن يكون كان لهم اصطلاح في النقط تغير في وقتنا هذا".
وكلام الشيخ عن منازل القمر وأنها فوق الأرض وتحت الأرض صحيح، فالأرض والقمر كلاهما كروي تقريباً، والقمر يدور حول الأرض ليصبح فوقها وتحتها حسب المكان الذي يقف فيه من يرصد منزلة القمر، علماً بأن أي نقطة على سطح الكرة يمكن اعتبارها أعلاها كما يمكن اعتبارها أسفلها.
والباء حرف مجهور، شفوي، لأن مخرجها من بين الشفتين. قال ابن منظور: "لا تعمل الشفتان في شيء من الحروف إلا فيها وفي الفاء والميم"، وقال الخليل بن أحمد: الحروف الذلق والشفوية ستة: (الراء، واللام، والنون، والفاء، والباء، والميم)، يجمعهما قولك: "رب من لف .."، ولما ذلقت الحروف الستة وبذل بهن اللسان وسهلت في المنطق كثرت في أبنية الكلام، فليس شيء من بناء الخماسي التام يعرى منها أو من بعضها، فإذا ورد عليك خماسي معرى من الحروف الذلق والشفوية فاعلم أنه مولد وليس من صحيح كلام العرب. وأما بناء الرباعي المنبسط فإن الجمهور الأكثر منه لا يعرى من بعض الحروف الذلق إلا كلمات قليلة نحو من عشر.
والباء تتركب مع غيرها من الحروف بلا قيد ولا شرط، سواء تأخرت أو تقدمت. قال الجوهري: "الباء حرف من حروف الشفة، بنيت على الكسر لاستحالة الابتداء بالموقوف. وقال: الباء من عوامل الجر، وتختص بالدخول على الأسماء، وهي لإلصاق الفعل بالمفعول به. وكل فعل لا يتعدى فلك أن تعديه بالباء والألف والتشديد". قال ابن بري "لا يصح هذا الإطلاق على العموم، لأن من الأفعال ما يعدى بالهمزة ولا يعدى بالتضعيف". وتعدية الفعل هي أن تجعله ينصب مفعولاً به".
وقد ترد الباء بمعنى الملابسة والمخالطة، وبمعنى "من أجل"، وبمعنى في، ومن، وعن، ومع، وعلى، وبمعنى الحال والعوض، كما تأتي زائدة، وتكون للقسم.
والباء من أول الحروف التي يتعلم الإنسان نطقها، تقول العرب بابا الصبي أبوه إذا قال له "بابا" على هذا لفظ عربي فصيح.
والباء أول ما ينطقه قارئ القرآن في قوله "بسم الله الرحمن الرحيم"، قال النحويون: "الجالب للباء في بسم الله معنى الابتداء". كأنه قال ابتدئ باسم الله والله تعالى أجل وأعلم

أضعنا طعم الحرف العربي
لم نعد نستسيغ له مذاق

  رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 03:26 PM   مشاركة رقم : 6
عضو

الصورة الرمزية احمدالبريد

 
تاريخ التسجيل: 11-03-2009
المشاركات: 135

افتراضي

شكرا كثيرا لك أخي محمد صالح ولأخينا سيف الرفاعي على الطرح المميز و المفيد ...

إنها اللغة العربية لغتنا ولغة ديننا الإسلامي .. ومن واجبنا أن نبذل أقصى الجهود في رفع شأنها...

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.