المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 16-10-2008, 05:48 AM   مشاركة رقم : 1
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي ايها المسلمون انظرو ماذا يقول الشيعه في كتاب الله تعالى القران الكريم..


1- أمامنا فريقان: فريق طعن في كتاب الله مدعياً وقوع التحريف والتبديل فيه، على رأسه النوري الطبرسي - مؤلف كتاب المستدرك أحد الأصول الحديثية الثمانية لدى الشيعة الاثني عشرية - والذي ألفّ كتاباً باسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) يقول فيه عن القرآن وعن وقوع التحريف فيه ما نصه: (ومن الأدلة على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر)([1])!

وسيد عدنان البحراني القائل: (الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم)([2]).

ويوسف البحراني القائل: (لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلنا، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى؛ إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الإمامة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين)([3]).

طعن هذا الفريق بالقرآن بكل وضوح قائلاً بوقوع التحريف فيه!

وفريق آخر (وهم صحابة رسول الله) خطيئته التي لا يغفرها له الشيعة الاثنا عشرية هي أنه سلّم الخلافة لأبي بكر بدلاً من علي!

الفريق الأول الذي طعن في كتاب الله يعتذر له علماء الشيعة الاثني عشرية وغاية ما يقولون فيه كلمة (أخطأوا)، (اجتهدوا وتأولوا ولا نوافقهم على ما ذهبوا إليه)، وليت شعري متى صارت مسألة حفظ كتاب الله أو تحريفه مناطاً للاجتهاد؟! وأي اجتهاد في قول هذا المجرم إن (في القرآن آيات سخيفة)! والله إنها لطامة كبرى.

ولنأخذ مثالاً على نظرة علماء الشيعة الاثني عشرية إلى القائلين بالتحريف:

السيد علي الميلاني - من كبار علماء الشيعة الاثني عشرية اليوم - يقول في كتابه (عدم تحريف القرآن ص 34) مدافعاً عن (الميرزا نوري الطبرسي): (الميرزا نوري من كبار المحدثين، إننا نحترم الميرزا النوري، الميرزا نوري رجل من كبار علمائنا، ولا نتمكن من الاعتداء عليه بأقل شيء، ولا يجوز، وهذا حرام، إنه محدّث كبير من علمائنا)!!([4]) فتأمل هذا التناقض.

2- يزعم الشيعة أن علياً رضي الله عنه عنده نسخة من القرآن مرتبة حسب ترتيب النزول! فيقال: قد تولى علي رضي الله عنه الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه فلماذا لم يخرج هذا المصحف الكامل السليم؟! يلزمكم أمران:

(1)- إما أن يكون هذا المصحف لا وجود له، وأنكم تكذبون على علي.

(2)- أو أن يكون علي رضي الله عنه قد أخفى الحق وكتمه وغش المسلمين طوال مدة خلافته! - وحاشاه من ذلك-.

3- يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِـبَل أبي بكر وعمر رضي الله عنهم!

ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي - علي - أمير المؤمنين؟

قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين)([5])!

ويقول الكليني في تفسير الآية: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ)) (يعني بالإمام) ((وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الأعراف:157].

يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان([6])!

قال المجلسي (المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر) ([7])!

ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين - والعياذ بالله-.

فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى: ((لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)) [النور:21]، قالوا:خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان([8]).

ويروون عن أبي عبد الله قال(ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما)) قال: هكذا نزلت ([9]).

وعن أبي جعفر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا))([10]).

وعن جابر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله))([11]).

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ((يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا))([12]).

وعن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال(كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي)). هكذا في الكتاب مخطوطة([13]).

وعن أبي عبد الله قال: ((سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع)) قال: هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله([14]).

وعن أبي جعفر أنه قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: ((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون))([15]).

وعن أبي جعفر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ((إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم)) ثم قال ((يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات وما في الأرض))([16]).

فهذه الآيات يزعم الشيعة أنها تدل صراحة على إمامة علي رضي الله عنه ، ولكن أبابكر وعمر ب حرفوها كما تزعم الشيعة.

وهاهنا سؤالان محرجان للشيعة:

الأول:مادام أن أبابكر وعمر قد حرفا هذه الآيات فلماذا لم يقم علي بعد أن صار خليفة للمسلمين بتوضيح هذا الأمر؟! أو على الأقل إعادة هذه الآيات في القرآن كما أنزلت؟!

لم نجده رضي الله عنه فعل هذا، بل بقي القرآن في عهده كما كان في عهد الخلفاء من قبله، وكما كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه محفوظ بحفظ الله القائل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) [الحجر:9]، ولكن الشيعة لا يعلمون.

السؤال الثاني: أن بعض هذه الآيات التي حرفوها لكي يثبتوا لعلي ولايته وإمامته وخلافته تخبرنا صراحة بأن هذا لن يكون!!

فتأملوا في الآية التي حرفوها وهي تتكلم عن اليهود ونسبوها للمسلمين!:

((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون)).

فحسب تحريفهم هذه الآية تتكلم عن أمر سيحدث مستقبلاً، وأن عليًا يعرف ذلك.

و بأي حق يطالب علي وأهل البيت بحقهم الذي اغتصب منهم والقرآن يخبرهم بأن ذلك سيقع؟ وأنه لن يقبل المسلمون من علي ولاية ولا وصاية ولن يكون الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

ثم متى وقع الرجز الذي أنزله الله على الذين ظلموا آل محمد حقهم في الخلافة؟!

الكل يعلم بأن هذا لم يحدث أبدًا، ولكنه التحريف الساذج المكشوف.

4- التوراة والإنجيل والزبور:

عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية([17]).

نقول: وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل يتداولونها فيما بينهم ويقرؤونـها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم, فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟! وبخاصة إذا علمنا أن هذه الكتب قد نسخت بنـزول القرآن؟

بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم، وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المتعددة.

5- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن واختص بـها علي رضي الله عنه ؟!

إن قلتم: لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية:

(1)- الجامعة:

عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!

قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟

قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ([18]).

تأمل:« وفيها كل ما يحتاجه الناس».

فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها؟!

ثم: أليس هذا من كتمان العلم؟!

(2)- صحيفة الناموس:

عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:

«وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة»([19]).

نقول: أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟!

ولو سجل فيها أسماء الشيعة في ايران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلدعلى أقل تقدير!!

(3)- صحيفة العبيطة:

عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال: وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب([20]).

نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!

ثم لاحظوا تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.

(4) - صحيفة ذؤابة السيف:

عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.

قال أبو بصير: قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة([21]).

نقول: وأين الأحرف الأخرى؟!

ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟!

أم أنـها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟؟! وتهلك الأجيال تلو الأجيال والدين محبوس في السرداب..؟!

(5) - صحيفة علي:

وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:

عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:

وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب:

بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً([22]).

(6)- الجفر:

وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:

عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.

قال: فقلت: أي شيء فيه؟

قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ‡ والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر.

قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟

قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.

فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟

فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نـهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم([23]).

نقول: تأمل: زبور داود وتوراة موسى وانجيل عيسى وصحف إبراهيم عليهم الله والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!

فلماذا تكتمونه؟!

(7)- مصحف فاطمة:

أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:

وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده([24]).

ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:

(وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ا) ([25]).

جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:

(وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) ([26]).

فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة؟!

والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى: ((أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].

فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن؟! وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!

أليس هذا من خيانة الأمانة؟!

5- لماذا قاتل أبو بكر رضي الله عنه المرتدين، وقال: لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه، بينما يقول الشيعة بأن عليًا رضي الله عنه ، لم يخرج المصحف الذي كتبه عن الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن يرتد الناس!! وقد كان هو الخليفة، وله من الصفات والتأييد الإلهي كما يدعي الشيعة، ومع هذا يرفض أن يُخرج المصحف خوفاً من ارتداد الناس، ويرضى أن يدع الناس في الضلال، وأبو بكر يقاتل المرتدين على عقال بعير!!

6- ذكر الكليني في كتابه الكافي([27]): «حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي، قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه) عليه السلام سِتْراً بَيْنَهُ وبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قلْتُ:جُعِلْتُ فداك..... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) ومَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، قَالَ: قُلْتُ: ومَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)؟ قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، واللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ:هَذَا واللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ:إِنَّهُ لَعِلْمٌ ومَا هُوَ بِذَاكَ». انتهى.

فهل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟! والله يقول: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].




--------------------------------------------------------------------------------

([1]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:211).

([2]) مشارق الشموس الدرية (ص:126).

([3]) الدرر النجفية ليوسف البحراني؛ مؤسسة آل البيت لإحياء التراث (ص:298).

([4]) ثم أبصرت الحقيقة، (ص:294).

([5]) «أصول الكافي» (1/412).

([6]) السابق (1/429).

([7]) «بحار الأنوار» (23/306).

([8]) «تفسير العياشي» (1/214)، «تفسير الصافي» (1/242).

([9]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/414).

([10]) السابق (1/417).

([11]) «شرح أصول الكافي» (7/66).

([12]) السابق.

([13]) السابق (5/301).

([14]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/422).

([15]) السابق (1/423).

([16]) السابق (1/424).

([17]) انظر: «أصول الكافي» (1/227).

([18]) انظر: «الكافي» (1/239).

([19]) انظر: «بحار الأنوار» (25/117).

([20]) «بحار الأنوار» (26/37).

([21]) «بحار الأنوار» (26/56).

([22]) «بحار الأنوار» (27/65).

([23]) «أصول الكافي» (1/24).

([24]) «بحار الأنوار» (26/41).

([25]) «البحار» (26/41).

([26]) «البحار» (26/48).

([27]) انظر: «أصول الكافي» للكليني (1/239).

  رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 05:57 AM   مشاركة رقم : 2
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

ايها المسلمون سجلو سخطكم على ائمة الشر في قم والنجف الانجس

  رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 05:58 AM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

اللهم عليك بصنمي قم والنجف خمون وسيستان سيستاني

  رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 11:54 AM   مشاركة رقم : 4
قلم فضي

الصورة الرمزية بلاط الشهداء

 
تاريخ التسجيل: 12-07-2008
المشاركات: 3,353

افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك

  رد مع اقتباس
قديم 28-10-2008, 03:06 AM   مشاركة رقم : 5
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاط الشهداء مشاهدة المشاركة جزاك الله خيرا وبارك فيك

واياك اخي الحبيب

  رد مع اقتباس
قديم 18-01-2009, 11:22 AM   مشاركة رقم : 6
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي تحريف القرآن في كتب الشيعه الاماميه الرافضيه الاثنى عشريه الجعفريه

1- أمامنا فريقان: فريق طعن في كتاب الله مدعياً وقوع التحريف والتبديل فيه، على رأسه النوري الطبرسي - مؤلف كتاب المستدرك أحد الأصول الحديثية الثمانية لدى الشيعة الاثني عشرية - والذي ألفّ كتاباً باسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) يقول فيه عن القرآن وعن وقوع التحريف فيه ما نصه: (ومن الأدلة على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر)([1])!

وسيد عدنان البحراني القائل: (الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم)([2]).

ويوسف البحراني القائل: (لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلنا، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى؛ إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الإمامة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين)([3]).

طعن هذا الفريق بالقرآن بكل وضوح قائلاً بوقوع التحريف فيه!

وفريق آخر (وهم صحابة رسول الله) خطيئته التي لا يغفرها له الشيعة الاثنا عشرية هي أنه سلّم الخلافة لأبي بكر بدلاً من علي!

الفريق الأول الذي طعن في كتاب الله يعتذر له علماء الشيعة الاثني عشرية وغاية ما يقولون فيه كلمة (أخطأوا)، (اجتهدوا وتأولوا ولا نوافقهم على ما ذهبوا إليه)، وليت شعري متى صارت مسألة حفظ كتاب الله أو تحريفه مناطاً للاجتهاد؟! وأي اجتهاد في قول هذا المجرم إن (في القرآن آيات سخيفة)! والله إنها لطامة كبرى.

ولنأخذ مثالاً على نظرة علماء الشيعة الاثني عشرية إلى القائلين بالتحريف:

السيد علي الميلاني - من كبار علماء الشيعة الاثني عشرية اليوم - يقول في كتابه (عدم تحريف القرآن ص 34) مدافعاً عن (الميرزا نوري الطبرسي): (الميرزا نوري من كبار المحدثين، إننا نحترم الميرزا النوري، الميرزا نوري رجل من كبار علمائنا، ولا نتمكن من الاعتداء عليه بأقل شيء، ولا يجوز، وهذا حرام، إنه محدّث كبير من علمائنا)!!([4]) فتأمل هذا التناقض.

2- يزعم الشيعة أن علياً رضي الله عنه عنده نسخة من القرآن مرتبة حسب ترتيب النزول! فيقال: قد تولى علي رضي الله عنه الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه فلماذا لم يخرج هذا المصحف الكامل السليم؟! يلزمكم أمران:

(1)- إما أن يكون هذا المصحف لا وجود له، وأنكم تكذبون على علي.

(2)- أو أن يكون علي رضي الله عنه قد أخفى الحق وكتمه وغش المسلمين طوال مدة خلافته! - وحاشاه من ذلك-.

3- يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِـبَل أبي بكر وعمر رضي الله عنهم!

ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي - علي - أمير المؤمنين؟

قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين)([5])!

ويقول الكليني في تفسير الآية: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ)) (يعني بالإمام) ((وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الأعراف:157].

يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان([6])!

قال المجلسي (المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر) ([7])!

ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين - والعياذ بالله-.

فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى: ((لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)) [النور:21]، قالوا:خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان([8]).

ويروون عن أبي عبد الله قال:((ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما)) قال: هكذا نزلت ([9]).

وعن أبي جعفر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا))([10]).

وعن جابر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله))([11]).

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ((يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا))([12]).

وعن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال:((كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي)). هكذا في الكتاب مخطوطة([13]).

وعن أبي عبد الله قال: ((سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع)) قال: هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله([14]).

وعن أبي جعفر أنه قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: ((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون))([15]).

وعن أبي جعفر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ((إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم)) ثم قال ((يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات وما في الأرض))([16]).

فهذه الآيات يزعم الشيعة أنها تدل صراحة على إمامة علي رضي الله عنه ، ولكن أبابكر وعمر ب حرفوها كما تزعم الشيعة.

وهاهنا سؤالان محرجان للشيعة:

الأول:مادام أن أبابكر وعمر قد حرفا هذه الآيات فلماذا لم يقم علي بعد أن صار خليفة للمسلمين بتوضيح هذا الأمر؟! أو على الأقل إعادة هذه الآيات في القرآن كما أنزلت؟!

لم نجده رضي الله عنه فعل هذا، بل بقي القرآن في عهده كما كان في عهد الخلفاء من قبله، وكما كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه محفوظ بحفظ الله القائل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) [الحجر:9]، ولكن الشيعة لا يعلمون.

السؤال الثاني: أن بعض هذه الآيات التي حرفوها لكي يثبتوا لعلي ولايته وإمامته وخلافته تخبرنا صراحة بأن هذا لن يكون!!

فتأملوا في الآية التي حرفوها وهي تتكلم عن اليهود ونسبوها للمسلمين!:

((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون)).

فحسب تحريفهم هذه الآية تتكلم عن أمر سيحدث مستقبلاً، وأن عليًا يعرف ذلك.

و بأي حق يطالب علي وأهل البيت بحقهم الذي اغتصب منهم والقرآن يخبرهم بأن ذلك سيقع؟ وأنه لن يقبل المسلمون من علي ولاية ولا وصاية ولن يكون الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

ثم متى وقع الرجز الذي أنزله الله على الذين ظلموا آل محمد حقهم في الخلافة؟!

الكل يعلم بأن هذا لم يحدث أبدًا، ولكنه التحريف الساذج المكشوف.

4- التوراة والإنجيل والزبور:

عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية([17]).

نقول: وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل يتداولونها فيما بينهم ويقرؤونـها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم, فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟! وبخاصة إذا علمنا أن هذه الكتب قد نسخت بنـزول القرآن؟

بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم، وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المتعددة.

5- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن واختص بـها علي رضي الله عنه ؟!

إن قلتم: لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية:

(1)- الجامعة:

عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!

قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟

قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ([18]).

تأمل:« وفيها كل ما يحتاجه الناس».

فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها؟!

ثم: أليس هذا من كتمان العلم؟!

(2)- صحيفة الناموس:

عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:

«وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة»([19]).

نقول: أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟!

ولو سجل فيها أسماء الشيعة في ايران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلدعلى أقل تقدير!!

(3)- صحيفة العبيطة:

عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال: وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب([20]).

نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!

ثم لاحظوا تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.

(4) - صحيفة ذؤابة السيف:

عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.

قال أبو بصير: قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة([21]).

نقول: وأين الأحرف الأخرى؟!

ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟!

أم أنـها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟؟! وتهلك الأجيال تلو الأجيال والدين محبوس في السرداب..؟!

(5) - صحيفة علي:

وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:

عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:

وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب:

بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً([22]).

(6)- الجفر:

وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:

عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.

قال: فقلت: أي شيء فيه؟

قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ‡ والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر.

قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟

قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.

فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟

فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نـهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم([23]).

نقول: تأمل: زبور داود وتوراة موسى وانجيل عيسى وصحف إبراهيم عليهم الله والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!

فلماذا تكتمونه؟!

(7)- مصحف فاطمة:

أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:

وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده([24]).

ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:

(وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ا) ([25]).

جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:

(وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) ([26]).

فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة؟!

والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى: ((أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].

فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن؟! وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!

أليس هذا من خيانة الأمانة؟!

5- لماذا قاتل أبو بكر رضي الله عنه المرتدين، وقال: لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه، بينما يقول الشيعة بأن عليًا رضي الله عنه ، لم يخرج المصحف الذي كتبه عن الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن يرتد الناس!! وقد كان هو الخليفة، وله من الصفات والتأييد الإلهي كما يدعي الشيعة، ومع هذا يرفض أن يُخرج المصحف خوفاً من ارتداد الناس، ويرضى أن يدع الناس في الضلال، وأبو بكر يقاتل المرتدين على عقال بعير!!

6- ذكر الكليني في كتابه الكافي([27]): «حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي، قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه) عليه السلام سِتْراً بَيْنَهُ وبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قلْتُ:جُعِلْتُ فداك..... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) ومَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، قَالَ: قُلْتُ: ومَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)؟ قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، واللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ:هَذَا واللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ:إِنَّهُ لَعِلْمٌ ومَا هُوَ بِذَاكَ». انتهى.

فهل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟! والله يقول: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].




--------------------------------------------------------------------------------

([1]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:211).

([2]) مشارق الشموس الدرية (ص:126).

([3]) الدرر النجفية ليوسف البحراني؛ مؤسسة آل البيت لإحياء التراث (ص:298).

([4]) ثم أبصرت الحقيقة، (ص:294).

([5]) «أصول الكافي» (1/412).

([6]) السابق (1/429).

([7]) «بحار الأنوار» (23/306).

([8]) «تفسير العياشي» (1/214)، «تفسير الصافي» (1/242).

([9]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/414).

([10]) السابق (1/417).

([11]) «شرح أصول الكافي» (7/66).

([12]) السابق.

([13]) السابق (5/301).

([14]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/422).

([15]) السابق (1/423).

([16]) السابق (1/424).

([17]) انظر: «أصول الكافي» (1/227).

([18]) انظر: «الكافي» (1/239).

([19]) انظر: «بحار الأنوار» (25/117).

([20]) «بحار الأنوار» (26/37).

([21]) «بحار الأنوار» (26/56).

([22]) «بحار الأنوار» (27/65).

([23]) «أصول الكافي» (1/24).

([24]) «بحار الأنوار» (26/41).

([25]) «البحار» (26/41).

([26]) «البحار» (26/48).

([27]) انظر: «أصول الكافي» للكليني (1/239).

  رد مع اقتباس
قديم 20-01-2009, 07:24 PM   مشاركة رقم : 7
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

وبعض أهل السنة ، يزعمون تحريف القران......

عقد السيوطى فصلا جمع فيه معظم الروايات المختلفة عن جمع القرآن فى عهد ابى بكر، وهى روايات إختلقوها كذبا فى العصر العباسى . وكانت كل رواية ـ مع اختلافها و تناقضها مع مثيلاتها ومع القرآن و العقل ـ لها سند يصلها بالصحابة الذين ماتوا دون أن يعلموا شيئا عن ذلك الافك الذى ألصقوه بهم بعد موتهم بقرون.

وسنورد بعضها

قال الديرعاقولي في فوائده‏:‏ ( قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء‏.‏)..و قال عكرمة ( لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر‏:‏ قد كره بيعتك، فأرسل إليه فقال‏:‏ أكرهت بيعتي؟ قال‏:‏ لا والله. قال‏:‏ ما أقعدك عني؟ قال‏:‏ رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ..‏.‏ قال‏:‏ لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا ) أى ان الذى جمع هنا هو ( على ) وأنه فعل ذلك لأنه وجد ـ بزعمهم ـ من يزيد فى القرآن أى ينتحل كلاما يجعله ضمن القرآن فاضطر (على) وحده للقيام بهذه المهمة دون أن يستشير أبا بكر.. هذا مع وجود روايات أخرى مشهورة تجعل أبابكر ـ وبمشورة من عمر ـ يكلف زيد بن ثابت بجمع القرآن . والواضح وجود حرب خفية بين السطور بين الشيعة و السنة ، كل منهما ينسب الفضل لعلى أو لأبى بكر وعمر ـ فى اسطورة جمع القرآن بعد وفاة النبى محمد عليه الصلاة والسلام.
وقد تناسوا أن تلك هى مهمة النبى وكان مستحيلا أن يموت دون إتمام البلاغ بكتابة القرآن و تدوينه بنفسه...

ويأتى السيوطى برواية أخرى تقول‏:‏( أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة، أقسم لا يرتدي برداء حتى جمعه، فجمعه ثم ائتمروا ما يسمونه فقال بعضهم‏:‏ سموه السفر قال‏:‏ ذلك تسمية اليهود فكرهوه فقال‏:‏ رأيت مثله بالحبشة يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على أن يسموه المصحف )أى أن سالم مولى أبى حذيفة هو الآخر أقسم ألا يرتدى ثيابه حتى يجمع القرآن ، فاذا كانت هذه المهمة يمكن الانتهاء منها دون رداء فكيف تركها النبى لفلان وعلان ؟ والمضحك هنا أنهم استعاروا اسم المصحف من الحبشة ، مع أن كلمة المصحف عربية وليست حبشية

أما المواد التى جمعوا منها آيات القرآن فقد اختلفوا فيها كالعادة ، يقول السيوطى : ( وقد تقدم في حديث زيد أنه جمع القرآن من العسب واللخاف‏.‏ في رواية‏:‏ والرقاع‏.‏ وفي أخرى‏:‏ وقطع الأديم‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والاكتاف‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والأضلاع‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والأقتاب‏.‏ والعسب جمع عسيب وهو جريد النخل كانوا يكشطون الحوص ويكتبون في الطرف العريض‏.‏ واللختاف .. وهي الحجارة الدقاق.. والرقاع جمع رقعة وقد تكون من جلد أوورق أوكاغد‏.‏ والأكتاف جمع كتف وهوالعظم الذي للبعير أوالشاة كانوا إذا جف كتبوا عليه‏.‏ والأقتاب جمع قتب وهوالخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه‏.‏ )

ياسبحان الله يُجمع القرآن من العظام أما المعلقات فقد كتبت بماء الذهب ....؟؟؟؟!!!!!

واختلفت الروايات أيضا فى ترتيب ألايات القرآنية و سور القرآن ؛ هل هو توقيفى أى أنه من عمل النبى (وهو الرأى الصحيح )، أم هو بعمل الصحابة وثمرة لاختلافاتهم . وننقل بعض ما قاله السيوطى :(أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة فقال‏:‏ أشهد أني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتهما فقال عمر‏:‏ وأنا أشهد لقد سمعتهما ثم قال‏:‏ لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها‏.‏ قال ابن حجر‏:‏ ظاهر هذا أنهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم وسائر الأخبار تدل على أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلا بتوقيف‏.‏ ..)

وفى عدد الايات القرآنية فى كل سورة اختلفوا فيها بسبب اختلافهم فى ( البسملة ) أى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هل تعد ضمن عدد الايات أم لا. وأن كان هذا اختلافا هينا فان الأفظع تلك الروايات التى تزعم أن هناك سورا وآيات من القرآن الكريم تم حذفها . تحت عنوان ( النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه ) يقول السيوطى يورد اختلافاتهم : ( أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة‏.‏ أخرج أبو الشيخ عن أبي زروق قال‏:‏ الأنفال وبراءة سورة واحدة‏.‏ وأخرج عن أبي رجاء قال‏:‏ سألت الحسن عن الأنفال وبراءة سورتان أم سورة قال‏:‏ سورتان ).ثم ينقل السيوطى رواية يزعم فيها أن الامام مالك قال عن سورة براءة ( ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها‏.‏ ) أى كانت سورة التوبة أو براءة تساوى فى طولها سورة البقرة ـ بزعمهم ـ أى أنهم حذفوا من سورة التوبة 157 آية قرآنية.
ويقول السيوطى ( وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين) أى ان ابن مسعود فى زعمهم لم يعترف بسورتى الفلق و الناس. ويقول ( وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود‏.‏) أى أن أبى بن كعب زاد فى القرآن (واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد )
ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال‏:‏ قال لي عبد الملك بن مروان‏:‏ لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت‏:‏ والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمهما أنت ولا أبوك‏.‏ )

المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي اتهمه الخليفة عبد الملك بن مروان بأنه وأباه يحبان ( أبا تراب ) أى على بن أبى طالب. ويرد ذلك الشخص مواجها عبد الملك بن مروان قائلا أن على بن أبى طالب قد علمه هو وأباه سورتين من القرآن لا يعلمهما عبد الملك ولا أبوه مروان. أى أن النبى محمدا عليه الصلاة و السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه الصلاة و السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء و قدد هدد علنا بالقتل من يقول له ( اتق الله ) ، وهو الذى سلط الحجاج على المسلمين فى الحجاز ثم العراق يقتلهم لمجرد الظن والشك حتى ألجم الأفواه
جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنه رواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابى المشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية.

أما الاحاديث التي يؤمن بها أهل السنة وتزعم تحريف أو ضياع آيات قرآنية فنورد بعضها:

جاء في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي ( : اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ بالابطح ، ثم كوم كومة من بطحاء ، ثم طرح عليها ثوبه ، ثم استلقي ومد يده الي السماء ، فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فأقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس ، فقال : يا ايها الناس : قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم علي الواضحة ، وصفق بأحدى يديه علي الاخري ، الا ان لا تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ،ان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم الرسول ( ص) ورجمنا ، واني والذي نفسي بيده : لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ، فانا قد قرأناها ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتي قتل عمر .!! ).

هناك ماهو اخطر في هذا الحديث ، انه يتهم عمر بالترويج للاحاديث ، ويتهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنه ترك اية قرآنية لم يكتبها ، ويزعم ان عمر هو الذي يسن السنن ويفرض الفرائض ويترك الناس علي السنة الواضحة ، وانه مثل النبي يخطب الناس حجة الوداع قبل موته ويوصيهم ولكن بحديث الرجم ، ويقول ذلك في صورة دفاعية مسبقة تنبئ عن وجود جدل حول موضوع الرجم ، لذلك جعلوا عمر في هذه الرواية يتصدي لمنكري حديث الرجم حتي لا يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله … ثم يذكر العبارة الركيكة ( الشيخ والشيخة اذا زنيا ..) ويجعلها آيه قرآنية ، كما لو ان الله تعالي لم يذكر في كتابه الكريم قبيل وفاة النبي واكتمال القرآن :( اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا : المائدة 3 ) .ثم لا تخلو الرواية من التناقض في قوله ( لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها ) فكيف يعتبرها آية ثم يعتدها زيادة في كتاب الله يمتنع عن اضافتها الي القرآن
روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت:
لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.
سنن ابن ماجه ج 1 ص 625.
الله ينزل قرآنا ويتركه يضيع بعد أن يأكله الداجن تحت سرير عائشة ....إنا نحن نزلنا الذكر وتركناه عرضة للضياع تأكله المعزة ؟؟؟!!!!

وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها. [سورة البقرة 286 آية أي انكمشت إلى الربع] (انظر التهذيب 10/42 ـ44

وعن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي حتى مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا على ما هو الآن" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)

وعن عمر قال: "ليقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كلَّه، وما أدراك ما كله، لقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)


طبعاً كل الروايات التي تطعن في القران سواء سنيه أو شيعيه هي روايات كاذبه لا تستحق الالتفاف أو الدراسة.

التعليق السابق ليس للمجادلة بيننا ولكني أردت أن أثبت لك أن الخوض في الروايات هو خوض في حلقة مفرغة النتيجة النهائية لها هي صفراً على الشمال.

التفت لكتاب الله وضيع وقتك في قرآءته وتدبره وتجنب مادونه...........والسلام عليكم

  رد مع اقتباس
قديم 22-01-2009, 05:16 AM   مشاركة رقم : 8
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة وبعض أهل السنة ، يزعمون تحريف القران......

عقد السيوطى فصلا جمع فيه معظم الروايات المختلفة عن جمع القرآن فى عهد ابى بكر، وهى روايات إختلقوها كذبا فى العصر العباسى . وكانت كل رواية ـ مع اختلافها و تناقضها مع مثيلاتها ومع القرآن و العقل ـ لها سند يصلها بالصحابة الذين ماتوا دون أن يعلموا شيئا عن ذلك الافك الذى ألصقوه بهم بعد موتهم بقرون.

وسنورد بعضها

قال الديرعاقولي في فوائده‏:‏ ( قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء‏.‏)..و قال عكرمة ( لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر‏:‏ قد كره بيعتك، فأرسل إليه فقال‏:‏ أكرهت بيعتي؟ قال‏:‏ لا والله. قال‏:‏ ما أقعدك عني؟ قال‏:‏ رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ..‏.‏ قال‏:‏ لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا ) أى ان الذى جمع هنا هو ( على ) وأنه فعل ذلك لأنه وجد ـ بزعمهم ـ من يزيد فى القرآن أى ينتحل كلاما يجعله ضمن القرآن فاضطر (على) وحده للقيام بهذه المهمة دون أن يستشير أبا بكر.. هذا مع وجود روايات أخرى مشهورة تجعل أبابكر ـ وبمشورة من عمر ـ يكلف زيد بن ثابت بجمع القرآن . والواضح وجود حرب خفية بين السطور بين الشيعة و السنة ، كل منهما ينسب الفضل لعلى أو لأبى بكر وعمر ـ فى اسطورة جمع القرآن بعد وفاة النبى محمد عليه الصلاة والسلام.
وقد تناسوا أن تلك هى مهمة النبى وكان مستحيلا أن يموت دون إتمام البلاغ بكتابة القرآن و تدوينه بنفسه...

ويأتى السيوطى برواية أخرى تقول‏:‏( أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة، أقسم لا يرتدي برداء حتى جمعه، فجمعه ثم ائتمروا ما يسمونه فقال بعضهم‏:‏ سموه السفر قال‏:‏ ذلك تسمية اليهود فكرهوه فقال‏:‏ رأيت مثله بالحبشة يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على أن يسموه المصحف )أى أن سالم مولى أبى حذيفة هو الآخر أقسم ألا يرتدى ثيابه حتى يجمع القرآن ، فاذا كانت هذه المهمة يمكن الانتهاء منها دون رداء فكيف تركها النبى لفلان وعلان ؟ والمضحك هنا أنهم استعاروا اسم المصحف من الحبشة ، مع أن كلمة المصحف عربية وليست حبشية

أما المواد التى جمعوا منها آيات القرآن فقد اختلفوا فيها كالعادة ، يقول السيوطى : ( وقد تقدم في حديث زيد أنه جمع القرآن من العسب واللخاف‏.‏ في رواية‏:‏ والرقاع‏.‏ وفي أخرى‏:‏ وقطع الأديم‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والاكتاف‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والأضلاع‏.‏ وفي أخرى‏:‏ والأقتاب‏.‏ والعسب جمع عسيب وهو جريد النخل كانوا يكشطون الحوص ويكتبون في الطرف العريض‏.‏ واللختاف .. وهي الحجارة الدقاق.. والرقاع جمع رقعة وقد تكون من جلد أوورق أوكاغد‏.‏ والأكتاف جمع كتف وهوالعظم الذي للبعير أوالشاة كانوا إذا جف كتبوا عليه‏.‏ والأقتاب جمع قتب وهوالخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه‏.‏ )

ياسبحان الله يُجمع القرآن من العظام أما المعلقات فقد كتبت بماء الذهب ....؟؟؟؟!!!!!

واختلفت الروايات أيضا فى ترتيب ألايات القرآنية و سور القرآن ؛ هل هو توقيفى أى أنه من عمل النبى (وهو الرأى الصحيح )، أم هو بعمل الصحابة وثمرة لاختلافاتهم . وننقل بعض ما قاله السيوطى :(أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة فقال‏:‏ أشهد أني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتهما فقال عمر‏:‏ وأنا أشهد لقد سمعتهما ثم قال‏:‏ لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها‏.‏ قال ابن حجر‏:‏ ظاهر هذا أنهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم وسائر الأخبار تدل على أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلا بتوقيف‏.‏ ..)

وفى عدد الايات القرآنية فى كل سورة اختلفوا فيها بسبب اختلافهم فى ( البسملة ) أى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هل تعد ضمن عدد الايات أم لا. وأن كان هذا اختلافا هينا فان الأفظع تلك الروايات التى تزعم أن هناك سورا وآيات من القرآن الكريم تم حذفها . تحت عنوان ( النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه ) يقول السيوطى يورد اختلافاتهم : ( أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة‏.‏ أخرج أبو الشيخ عن أبي زروق قال‏:‏ الأنفال وبراءة سورة واحدة‏.‏ وأخرج عن أبي رجاء قال‏:‏ سألت الحسن عن الأنفال وبراءة سورتان أم سورة قال‏:‏ سورتان ).ثم ينقل السيوطى رواية يزعم فيها أن الامام مالك قال عن سورة براءة ( ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها‏.‏ ) أى كانت سورة التوبة أو براءة تساوى فى طولها سورة البقرة ـ بزعمهم ـ أى أنهم حذفوا من سورة التوبة 157 آية قرآنية.
ويقول السيوطى ( وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين) أى ان ابن مسعود فى زعمهم لم يعترف بسورتى الفلق و الناس. ويقول ( وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود‏.‏) أى أن أبى بن كعب زاد فى القرآن (واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد )
ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال‏:‏ قال لي عبد الملك بن مروان‏:‏ لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت‏:‏ والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمهما أنت ولا أبوك‏.‏ )

المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي اتهمه الخليفة عبد الملك بن مروان بأنه وأباه يحبان ( أبا تراب ) أى على بن أبى طالب. ويرد ذلك الشخص مواجها عبد الملك بن مروان قائلا أن على بن أبى طالب قد علمه هو وأباه سورتين من القرآن لا يعلمهما عبد الملك ولا أبوه مروان. أى أن النبى محمدا عليه الصلاة و السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه الصلاة و السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء و قدد هدد علنا بالقتل من يقول له ( اتق الله ) ، وهو الذى سلط الحجاج على المسلمين فى الحجاز ثم العراق يقتلهم لمجرد الظن والشك حتى ألجم الأفواه
جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنه رواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابى المشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية.

أما الاحاديث التي يؤمن بها أهل السنة وتزعم تحريف أو ضياع آيات قرآنية فنورد بعضها:

جاء في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي ( : اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ بالابطح ، ثم كوم كومة من بطحاء ، ثم طرح عليها ثوبه ، ثم استلقي ومد يده الي السماء ، فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فأقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس ، فقال : يا ايها الناس : قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم علي الواضحة ، وصفق بأحدى يديه علي الاخري ، الا ان لا تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ،ان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم الرسول ( ص) ورجمنا ، واني والذي نفسي بيده : لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ، فانا قد قرأناها ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتي قتل عمر .!! ).

هناك ماهو اخطر في هذا الحديث ، انه يتهم عمر بالترويج للاحاديث ، ويتهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنه ترك اية قرآنية لم يكتبها ، ويزعم ان عمر هو الذي يسن السنن ويفرض الفرائض ويترك الناس علي السنة الواضحة ، وانه مثل النبي يخطب الناس حجة الوداع قبل موته ويوصيهم ولكن بحديث الرجم ، ويقول ذلك في صورة دفاعية مسبقة تنبئ عن وجود جدل حول موضوع الرجم ، لذلك جعلوا عمر في هذه الرواية يتصدي لمنكري حديث الرجم حتي لا يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله … ثم يذكر العبارة الركيكة ( الشيخ والشيخة اذا زنيا ..) ويجعلها آيه قرآنية ، كما لو ان الله تعالي لم يذكر في كتابه الكريم قبيل وفاة النبي واكتمال القرآن :( اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا : المائدة 3 ) .ثم لا تخلو الرواية من التناقض في قوله ( لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها ) فكيف يعتبرها آية ثم يعتدها زيادة في كتاب الله يمتنع عن اضافتها الي القرآن
روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت:
لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.
سنن ابن ماجه ج 1 ص 625.
الله ينزل قرآنا ويتركه يضيع بعد أن يأكله الداجن تحت سرير عائشة ....إنا نحن نزلنا الذكر وتركناه عرضة للضياع تأكله المعزة ؟؟؟!!!!

وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها. [سورة البقرة 286 آية أي انكمشت إلى الربع] (انظر التهذيب 10/42 ـ44

وعن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي حتى مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا على ما هو الآن" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)

وعن عمر قال: "ليقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كلَّه، وما أدراك ما كله، لقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)


طبعاً كل الروايات التي تطعن في القران سواء سنيه أو شيعيه هي روايات كاذبه لا تستحق الالتفاف أو الدراسة.

التعليق السابق ليس للمجادلة بيننا ولكني أردت أن أثبت لك أن الخوض في الروايات هو خوض في حلقة مفرغة النتيجة النهائية لها هي صفراً على الشمال.

التفت لكتاب الله وضيع وقتك في قرآءته وتدبره وتجنب مادونه...........والسلام عليكم

من اين تاتي بهذه القصاصات يا حفيد امام القطرنه ؟ من مصحف فاطمه ؟

  رد مع اقتباس
قديم 22-01-2009, 09:18 AM   مشاركة رقم : 9
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الصنعاني::

 
تاريخ التسجيل: 13-01-2009
المشاركات: 9,612

افتراضي

يا سبحان الله الاخ المحترم كاتب المقال يتهمني بأني شيعي إثني عشري

وقبل عدة أيام إتهمني أحد الشيعة بأني وهابي..


وأنا لا شيعي ولا سني بل .... مسلم ....وهو الاسم الذي سماني به ربي وارتضيته لنفسي.

  رد مع اقتباس
قديم 22-01-2009, 09:26 AM   مشاركة رقم : 10
قلم ماسي

الصورة الرمزية اسودالانبارءاب

 
تاريخ التسجيل: 30-07-2008
المشاركات: 16,443

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصنعاني:: مشاهدة المشاركة يا سبحان الله الاخ المحترم كاتب المقال يتهمني بأني شيعي إثني عشري

وقبل عدة أيام إتهمني أحد الشيعة بأني وهابي..


وأنا لا شيعي ولا سني بل .... مسلم ....وهو الاسم الذي سماني به ربي وارتضيته لنفسي.

انت يا حفيد امام القطرنه اتيت بكلام مكذوب على اهل الاسلام الاوهم اهل السنه

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.