المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة
|
 
أدوات الموضوع
قديم 11-09-2008, 01:07 AM   مشاركة رقم : 1
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
المشاركات: 33

افتراضي بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر!!!

من أكابر سحرة الهند يعتنق الإسلام



والفضل يعود للشيخ أسامه بن لادن حفظه الله




بـقـلم :



أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي


( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ)
(القصص:17)
اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أجول وبك أصول وبك أقاتل
اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .
اللهم إن للسان زلات , فاغـفـر زلات ألسنتنا , وللكلام والكتابةسقـطات , فاغـفـر سقـطات كلامنا وكتابتنا , وأنت المثبت , فـثبت قـلوبنا على طاعتك , واعـصمنا من المعـصية ,اجـعـل لـنا في سائـر أمورنا خيرا , وتقبل منا ( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) .

)نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ[
)وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً[
)وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ[
)أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ[
) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[
)إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[
)لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ[
) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ[
)مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُون أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[



مـسـك الـبـدايـة[1]

إن لم نقِـم علمَ الجهادِ على التقى ما عـَّز قومٌ يتركون جهادا
ربـاهُ أظلم ليلُهم وتمادى واشتدَ عـودُ ضلالِهِمْ وازدادا
جلبوا إلينا خيلهُم ورجالهُم واستجلبوا فوق العتادَ عتـادا لم يتركوا في الدرب موطـئ حافرٍالا وقد غرسواعليه قتادا
ياربِ هذه ريشةُ الأحزانْ في قلبي تسطِّرُ في الجفونِ سهادا
مازلت ياربي أناشدها فما تصغي وتظهرُ جفوةً وعنادا
ياريشة الأحزان في قلبي قفي فلقد رسمتِ لحسرتي الأبعادا
ونقشتِ في قلبي الجراحَ فلم أجد إلا نقوشاً تحرِقُ الأكبادا
إني أرى في الكونِ تمثالاً له وجهٌ قبيحٌ يحملُ الأحقادا
وأرى كهوفاً في الطريقِ أمامَها أسرابُ نملٍ لا تمَل حصادا
وأرى زبانيةً وغصناً ذابلاً وحمامةً تستعـطفُ الصيادا
يابؤسنا جمع العدوصفوفه ونظلُ فـي سكراتنا نتعـادى
نعطي مجال القولْ كلَّ مخربٍ ونحاربُ الإصلاح والإرشادا
إن قام داعيةٌ أثرنا حولَهُ شبهاً وجهزَّنا له الأصفادا
وإذا تحدَّثَ ملحدٌ قلنا له حريةٌ وان ادَّعـى وتمادى
العالمُ العربي خيمةُ حسرةٍ لم تعرفْ الأطناب والأوتادا
نُصبَتْ على ذلٍ فلا هي ظللَّت أهلاً ولا هي ظللَّت روادا
رباهُ وجداني وكل جوارحي تُلقي إليك مع القيادِ قيادا
والله لو لم يستجب قلمي لما ترضى به لقطعت عنه الزادا
وتركته ظمآنَ يندبُ حظه لا يستقرُ ولا يذوقُ مدادا
يا أحرفي قولي لمن فتحَ الهوىباباً وأوصد عقله إيصادا
يا سوطَ جلادِ الشعوبِ غداً نرى سوطَ العدالةِ يُلهبُ الجلادا
يابوقَ تجارِ السلامِ غداً نرى فجرَالحقيقةِ يفضحُ الأوغـادا
ياباعـة الأفكار في سوقِ الهوى لا تفرحوا ستواجهونَ كسادا
انهارُ صحوتنا ستغسلُ كلَّ مادنستموه وتطردُ الإلحادا
كنا نرى الموسادَ رمزاً واحداً فبدا لنا ما يغـلبُ الموسادا
شبكاتُ رعبٍ أُحكمتْ حلقاتها في عالمٍ يتواصلُ استبدادا
رباهُ أخرجتْ المخابـئُ أوجها ًتلقى على معنى السوادِ سوادا
رسموا لنا طرقَ الفناء بزعمهم كلا, ولكن قربُّوا المـيـلادا
هم يسحبونَ ذيولَ ليلٍ كالحٍ والفجرُ يعلنُ بيننا استعدادا
ظنوا وبعض الظنِ اثمٌ أننا ضِعنا وان الجمرَ صارَ رمادا
كلا , فما زالت بواعثُ حبنا لله توقدُ نارنا إيقادا
رحمُ البطولةٍ لم يزل في أمتي يعطي وينجبُ للعلا الأولادا
يا من تسيئون الظنونَ بنا اسكتوا لا تحسبوا أنا نقرُ فسادا
انا لنعشقُ ارضنا وربوعها ونحب فيها غُصنَها الميادا
ونحبُ فيهـا شيحها وخزامها ونخيلها وجبالها ووهادا
لكن دين اللهِ اثمنُ عندنا فهو الذي يهدي القلوبَ رشادا
إني أقولُ لأمتي وهي التي تركت جفوني لا تذوقُ رقادا
ستدوسنا قدمُ التآمرِ جهرةً ولسوفَ يحصدُنا الضياعُ حصادا
إن لم نقِـم علمَ الجهادِ على التقى ما عـَّز قومٌ يتركون جهادا



من أكابر سحرة الهند يعتنق الإسلام



والفضل يعود للشيخ أسامه بن لادن حفظه الله

اعرف مسبقا ان كثيرا من العلمانيين والملحدين والمنافقين يسخرون من قولي هذا وينسبون الوقائع إلى الطبيعة وهي من صنع الله وينسبون الوقائع إلى العلم والطبيعة والأشخاص والهة أخرى لهم والحق والحق والحق فقط انه من عند الله ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً)(الإسراء: من الآية85)) ولكنهم ( فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)(غافر: من الآية83)
وقد كذّب والحد من قبلهم في عصرنا الحديث بشكل جلي وحارب الله ورسوله والمؤمنون ورأينا ما فعل الله بإمبراطورية الشر السابقة ورأينا كيف يذل الله كبرياء أمريكا منذ11 سبتمبر.



( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ



إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً[


روي لي من أثق فيه عن ضابط كبير يعرفه هو في بلد عربي كبير ومهم ويثق في معلوماته :

( ان أجهزة استخبارات عالمية وعربية بعد ان فشلت بكل وسائلها القديمة والحديثة , بكل تدريباتها وخبراتها المتراكمة, وعقمت كل عقولها البشرية والتقنية الذكية والغبية , في العثور على أية معلومات تسهل عملية الوصول إلى الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله ,

استخدمت كل ما أنتجه العقل البشري من أفكار ووسائل وطرق علمية وغير علمية في مجال البحث الأمني والجنائي
عقدت من اجل ذلك المؤتمرات والدورات التدريبية السياسية والإعلامية والاستخبارية وأنشأت المئات من مراكز الدراسات والأبحاث,ورصدت من اجل ذلك الميزانيات المليارية وأنفقتها دون جدوى .

رفعت درجة الإغراء بالمكافآت المالية والنسائية إلى أعلى مراحلها التي لم تعرفها الأنظمة السياسية والاستخبارية والأمنية على مر القرون السابقة .

أنفقت المليارات على إنتاج وإطلاق الصواريخ في الفضاء للبحث في زوايا الأرض عن مكان وجود الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله.

ودعت الإدارة الأمريكية إلى تجنيد أكثر من 11 مليون جاسوس بشري فقط في الولايات المتحدة الأمريكية وتجنيد أكثر من 30 مليون كلب جاسوسي وملايين الكاميرات في كل مكان من أرضهم وفوجئوا بان 22 مليون معلومة تمحى نهائيا من مخازن الكمبيوتر رغم كل التقنية والاحتياطات التي فعلوها فلم تغن عنهم من الله شيئا .]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ[ (الأنفال: 36).

وبعد ان استنفذت كل ذلك ,
بصقت على أجهزتها التقنية المتطورة !!!!

وقررت الاتجاه إلى السحرة والمشعوذين واللجؤ إلى عالم الجن طلبا للحصول على معلومات عن الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله ( قالوا ارجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم )

وقد دُلوا على ساحر مشهور في بلد عربي أحالهم بدوره على ساحر أكثر قدرة وأكثر خبرة منه في بلد إفريقي لكن ذاك أيضا أحالهم على من هو أكثر قدرة وأكثر خبرة واشد علاقة ببعض الجن, في الهند. ( وفوق كل ذي علم عليم )

استعانوا بالأجهزة الأمنية في القارة الأسيوية بأسرها والهند وباكستان خاصة وذهبوا إلى ذلك الساحر الشهير . وكان الله جل جلاله لهم بالمرصاد ( ان ما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى )

ولم يفلحوا هم كذلك في سعيهم نحو مبتغاهم الدنيء .

ليس كل هذا هو المهم ولا الأهم ولا الأكثر أهمية,

ولكن المهم والاهم والأكثر أهمية ان الأجهزة العالمية والعربية المتحالفة فوجئت بالساحر الهندي الكبير في الحرم المكي والمدني يؤدي العمرة في الأراضي المقدسة .

وبعد ان تأكدوا انه هو بذاته بشحمه ودمه استغربوا هذا الفعل منه , وعندما فحصوا أوراقه الثبوتية تأكد لهم بشكل قاطع بان الرجل قد اعتنق الإسلام , بعد أيام قليلة فقط من زيارتهم له وفشل مهمتهم لديه .

استدعوه واستجوبوه وسرد عليهم قصته فكان مما قاله والعهدة على الراوي الثقة :

إن سبب اعتناقه الإسلام يعود بعد فضل الله عليه إلى الشيخ الفاضل أسامه بن لادن حفظه الله

روى القصة فقال : انه قد بلغ من علوم السحر مبلغا لم يصل إليه احد , وفاقت شهرته الأرض , وامتلك من الخبرات مالا يمتلكه غيره من سحرة الأرض , وأقام من العلاقات مع الجن مالا يحظى به غيره , وحقق من النجاحات في تجارته السابقة ما لم يحققه غيره واعترفوا له بتفوقه ومهارته وقدراته ومواهبه وإمكانياته ولكنها كلها دخلت في امتحان كبير في مهمة البحث عن الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله , وأخفقت وفشلت في الامتحان .

ورأى الأعاجيب في رحلة البحث عن الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله قادته إلى علم اليقين انه أمام آية عجيبة من آيات الله , لا تمنح إلا لولي من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , المحفوظون بحفظ الله , الذين تتنزل عليهم الملائكة في الحياة الدنيا وفي الآخرة , وهبهم الله فضله وكرمه وأحاطهم بحفظه وأمنه ,

( فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقى السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ). رب اسأمه وأيمن . ربنا جميعاً . له الكبرياء والثناء جل جلاله .

كما فعل بعض سجانوا جوانتناموا أيضا من قبلهم . وغيرهم في عصرنا كثير

ومن خلال تلك المهمة البائسة , كان الفشل الذريع فيها بمثابة الصدمة التي أزالت الغشاوة من على قلبه وعقله واخبرهم انه لولا سعيهم إليه للبحث عن الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله لما عرف طريق الهدى والنور والحق المبين ,

مـن الله تبارك وتعالى عليه وعلى نفر من أصحابه الجن بالتوبة وأخرجهم الله من الظلمات إلى النور , فاعتنقوا الإسلام والحمد لله ً)وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[

وقال انه ينوي إصدار كتاب عن رحلته من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام . بعد عودته من العمرة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم.

أصاب الذهول السامعين من كبار ضباط الاستخبارات , ووفقا للتعاون الأمني العالمي في إطار الحملة الإرهابية العالمية التي يغذيها ويوجهها اليهود وينفذها الصليبيين والوثنيين والمنافقين ومن لف لفهم اجبروه بواسطة كبار الجنرالات في بلده ان يكتم ( قصته , ولا يروي حقائقها هذه للناس ,) . وان يكتفي بالقول انه اختار اعتناق الإسلام في إطار حرية الأديان !!!

- انتهى كلام الرواي للقصة –
نسأل الله له الثبات . وان يواصل سيره في طريق الحق مثلما فعل من سبقه الذين صمدوا في وجه الفرعون , طمعاً فيما عند الله , آمين .
]وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ، فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ[ (إبراهيم: 46، 47).
]
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ[ (الصف: 8).
]كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ[ (المجادلة: 21).
وتأكيدا للحقائق القرآنية ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف: من الآية64) ( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)(المائدة: من الآية67) قرأنا لمايكل شومر هذا العضو القيادي بالمخابرات الأمريكية المتخصص بالشؤون الأوربية والقسم المخصص للشرق الأوسط وأفغانستان واطلع على كثير من تفاصيل الصراع العالمي في أفغانستان وترأس وحدة المخابرات الخاصة بملاحقة الشيخ أسامة حفظه الله وكان له عملاء وجواسيس حول العالم أمدوه بأكثر من 300 مليون معلومة ليس بينها معلومة واحدة تؤدي للقبض على أسد الإسلام وإخوانه الكرام وأعلن في مقابلة صحفية هامة [2] بكل جرأه ووضوح " ان قاعدة بن لادن عدو لا يمكن قهره وعلى العالم ان يعترف بذلك "
شهد له بالنصر الموعود واعتبر أي قول أو تحليل غير ذلك نوع من الغباء.
وأعلن بصورة قاطعة ان حول الشيخ أناس من النوع الذي لا يمكن شراءه وانه رصد من اجل القبض عليه أكثر من 200 مليون دولار ولم يتقدم أحد للحصول عليها وقال (والاعتقاد بأننا سننتصر بهذه الحرب عبر المال هو محض هراء ) وشهد شاهد من أهلها!!! والحمد لله , ووصف مايكل شوير الشيخ أسامه بأنه :( بأنه رجل حقيقي وليس مغامرا) واعترف :( انه لا يعرف أين هو؟؟) وقال: ( بحثنا حتى في صوت العصافير التي نسمعها في أشرطته وبحثنا في لون الصخور التي يتكئ عليها وفشلنا) وأضاف : ( ولا اعتقد ان فرص الولايات المتحدة للقبض عليه جيدة في المستقبل القريب ومحاولة إيجاد رجل واحد في بلاد بحجم ولاية تكساس 268 ألف ميل مربع وفيها أكبر الجبال في العالم ولا يوجد فيها شعب صديق لنا قضية صعبة للغاية).
ونصح بني قومه بالاستجابة إلى دعوة الشيخ أسامه حفظه الله لهم بالدخول في الإسلام قبل فوات الأوان وعدم تجاهله) ودعا الإعلام الغربي إلى : ( ان يشرح هذه الدعوة للشعوب الأمريكية والغرب عامة وان يقدروا الأمر حق قدره لان تحذير زعيمكم له ما بعده جديا) ووقف بكل شجاعة وجرأة عبر قناة الجزيرة في ذكرى 11 سبتمبر ليعلن للدنيا بأسرها كلمة الحق والإنصاف فقد كلف باغتيال الشيخ أسامه وسنحت له الفرصة عشر مرات وأكثر ولكن الله يحميه وأكد بجرأة بالغة ( إن الشيخ أسامه بن لادن رجل عظيم وانه ليس عميلا ابدا وانه بحمل هم أمته وانه يؤمن بدعوته بل صرخ فينا قائلا( لماذا لا تصدقونه فلديه مهارات فائقة وقدرات رائعة ومكنه الله من هزيمتنا لماذا تقللون من قيمتكم وقيمة النوابغ من أبنائكم ) وتوقع الهزيمة الساحقة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وانتصار الإسلام وكرر هذا المعنى بتفاصيل كبيره ومذهلة ومنصفة في كتابه ( لماذا يخسر الغرب هذه الحرب [3])!!! ويعد هذا الكتاب من أمتع الكتب التي قرأتها في هذه الفترة ويحظى بالتقدير والاحترام لأنه الكتاب الغربي الذي ينصف الحقيقة أولا وينصف الشيخ اسأمه بن لادن حفظه الله وإخوانه الكرام وتنبع أهميته من كون كاتبه هو نفسه الذي كان هدفه إحضار الشيخ حيا أو ميتا ولكن الله هزمه فاعترف بهزيمته أمام الله والناس أجمعين مؤكدا حقيقة )( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف: من الآية64) ( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)(المائدة: من الآية67)

فقد انبهر رئيس الاستخبارات الأمريكي بعظمة حفظ الله وعصمة الله لعباده المؤمنين الصادقين وسجل ذلك بدون أدنى تردد وعرف قدر الشيخ المؤمن الصادق واعترف بما حباه الله من مهارات وقدرات فائقة واعترف بالتأييد الإلهي اعترف ان الإبصار وخطف الإبصار من الله كما حدث لام جميل مع النبي صلى الله عليه وسلم وكما حصل لأهل الكهف أثناء رقودهم مئات السنين ولم يبصرهم احد وكما حدث أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وخروجه من بيته ولم يره احد واعترف بأمور غامضة خارج نطاق القدرة البشرية ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا )(الأحزاب: من الآية9) وتأكد له وهو يملك كل الإمكانيات التكنولوجية التقنية الحديثة ويشترى قادة وزعماء الدول والشعوب انه غير قادر على شراء المؤمن الصادق أو حتى العثور عليه رغم الحصار الشامل الذي فرضه على العالم بل على الأرض كلها جوا وبرا وبحرا فتأكد انه لو اجتمع أهل السموات والأرض انسهم وجنهم على أن ينفعوك أو يضروك بشيء لم يكتبه الله لك أو عليك فلن يستطيعوا.
لذلك في مقابلاته الصحفية صرح ضمنا بهذه الحقائق وفي أثناء محاضراته وحوارا ته على الفضائيات أيضا وكتب بكل شجاعة وجرأة انطقه الله بالحق في كتابه الذي بين أيدينا ومما دوّنه : ان كلمات بن لادن لا تفسح مجالا لأي عذر من طرفنا فمهما سيحدث في المستقبل ومهما كانت الكوارث التي ستحل بنا وبأولادنا وببلدنا فالذنب سيكون ذنبنا لأننا قد انذرنا وقد اعذر من انذر[4]

وإن توبة الساحر الهندي ونفر من الجن واعتناقهم الإسلام أمر عظيم جليل له معانيه ودلالاته لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
لقد ذكر الله ذلك النموذج الفرعوني والسحرة والمصير الذي آل إليه وكذلك الأحوال التي آل إليها أمر الفئة المؤمنة ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[ وقال عزمن قائل كريم )فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[ ونفذ أمر الله لعباده المؤمنين الصابرين ونحن أيضا صبورون فالصبر عندنا عبادة لان الله هو الذي أمرنا بها ونتقرب بها إليه الوعد الحق الذي لا يخلف الميعاد الذي علم موسى عليه السلام )قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[ ووعد جل وعلا فقال )وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ[ ولم ولا ولن يخلف ربي الميعاد فكانت النتيجة )فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[
إن هذا الحدث العميق الأثر هو آيــة ربانية متجددة مستمرة إلى يوم يرفع القرآن الكريم من الأرض والصدور فهذا الأمر ليس في خانة الغرائب المستحيلة التحقق وهو ليس كذلك بل آية من آيات الله العظيم القادر الجبار القهار سبحانه وتعالى
الله الذي أوحى إلى إبراهيم عليه السلام ان يذبح ابنه فأطاع ففداه بذبح عظيم فاخرج من صلبة امة عظيمة لا تزال تؤدي مناسك الحج والعمرة وتسعى بين الصفا والمروة وتقدم الذبح العظيم عبادة لله عز وجل)ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ[ هكذا خّلد العزيز الحميد هذه الشعائر إلى يوم القيامة بكل ما تحمله من معاني ودلالات وقيّم وعبر ودروس أعظمها معية الله لرسله ولعباده المؤمنين فهذه السيدة الجليلة هاجرعليه السلام أم السيد الجليل إسماعيل عليه السلام الجليل إبراهيم عليه السلام أالله أمرك أن تتركنا في هذا الوادي المقفر؟ قال نعم! قالت إذن لن يضيعنا الله جل جلاله الذي أوحى إلى النار ان كوني بردا وسلاما الله الذي أوحى إلى أم موسى عليه السلام )وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ[ وأنقذ الله على يده امة بأسرها )وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ[
الله الذي أوحى إلى العبد الصالح ان اخرق السفينة واقتل الغلام وهي في ظاهرها أعمال تخريبية لكنها في محتواها وثناياها وأبعادها خير كثير لا يدرك كنهه إلا من اعلمه الله وزاده رسوخا في علم لا تنقضي عجائبه إلى يوم القيامة, لقد كان ربنا عز وجل قادر وهو القادر جل جلاله على ان يرسل جبريل عليه السلام بالبراق ليحمل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة مهاجرا في سبيل الله ولكن حكمة الله اقتضت ان تتعلم البشرية درسا بليغا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الأخذ بالأسباب والتخطيط المتقن في الهجرة والغزو والجهاد في سبيل الله ومن خلال هذه السيرة المشرقة ترى قدرة الله في كل مرحلة وحين ,
الله الذي أساخ حصان سراقة وهو يعدوا باتجاه البحث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طمعا في جائزة قريش الضخمة 100 ناقة الهم نبيه ان يعده بسواري كسرى وهو يتعجب مطارد غريب تائه في الصحراء ويعده بسواري ملك ثاني أعظم ممالك الأرض حينذاك فأذهله فكرر تساؤله أي كسرى؟ قال ملك الفرس بعينه وكتب له زيادة في الثقة بوعد الله وقّبل ذلك وتحقق الوعد فهو لا ينطق عن الهوى . ووعد الله لا يخلف الميعاد وهو من علم الغيب الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وتحقق.
وهوالله الذي نزع خاصية الإحراق من النار )قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ[ .
وهو الله الذي جعل يونس عليه السلام أمانة لا طعاما في بطن الحوت .
وهو الله الذي طمس على أعين الكفار يوم الهجرة .
وهو الله الذي نزع خاصية الإبصار عند أم جميل حمالة الحطب وهي في طريقها لإيذاء النبي صلى الله عليه واله وسلم وخاف عليه الصديق رضي الله عنه فأخبره ان يتحاشاها فأجابه بثقة وحزم : (سيكفينيها الله ), وحقاً كفاه الله شرها ولم تره وهي تحادث الصديق رضي الله عنه عن بغيتها إيذاء النبي صلى الله عليه واله وسلم .
فالله جل جلاله الذي أمر العنكبوت ان تكون على ضعفها رمزا لصد قوة قريش وحلفائها وحفظ النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق رضي الله عنه في الغار )لا تحزن ان الله معنا) أيده الله ونصره كيف لا وهو القادر الجبار المنتقم مالك كل شيء يرسل جنوده في أي وقت شاء جل وعلا ويأتي النصر من عند الله من حيث لا يتوقع البشر وبعيدا عن كل الحسابات الإستراتيجية والموضوعية والتكتيكية البشرية من حيث لا يحتسبون جميعا وبغير العوامل المادية التي تعوّل عليها الجيوش ففي بدر انزل الله المطر الذي ثبت أقدام المؤمنين وطهرهم واذهب عنهم رجز الشيطان وغشاهم النعاس آمنة منه وفي غزوة الأحزاب أرسل الله ريحا وجنودا لم تروها ومثال ذلك في عصرنا القريب المعاش ففي العاشر من رمضان ووسط تكبيرات الجنود الصادقين اقتلع خط بارليف اليهودي 1973م وفي أفغانستان حتى 1990م سخر عباده الفقراء ضد أضخم إمبراطورية للشر الاتحاد السوفيتي البائد وفي 11 سبتمبر2001م اقتلع الله مركز الربا العالمي من جذوره بما يفوق قدرة وطاقة التسعتشر من البشر القادمين من مغارات وكهوف)لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا[)سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ[ (آل عمران:151) )وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْب[ (الأحزاب: من الآية26) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (نصرت بالرعب من مسيرة شهر) (فالنصر في عقيدة المؤمن هو من عند الله[ صرخة من غار حراء إلى غار ثور.. ومن الغار القديم إلى الغار الجديد من كهف الرقيم إلى كهوف تورابورا التي أزعجت الجاهلية المعاصرة وإمبراطورية الشر الأخرى حتى صرخت على لسان رمز الشر الأمريكي المعاصر في البنتاغون (إنها تريد تدمير جميع الكهوف والمغارات واختراع احدث أنواع الأسلحة الفتاكة المخصصة للمغارات والكهوف)) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ[ إنها تخشى ان يعود (الغار) فيأوي المهاجرين والفارين من القهر والبطش ويأوي أبو بصير فيتكرر))إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه[ فهل تصمد الجاهلية المعاصرة بجميع آلتها العسكرية أمام الله إذا أراد ان ينصر ساكني الكهوف والمغارات؟؟
ونكرر هنا انه رغم كل محاولات الاتقاء والمنع والوسائل الفرعونية المعاصرة المتبعة اليوم من قبل الحلف الإرهابي العالمي فلن يفلحوا في منع انبثاق النور الإلهي القادم والممتد فالقانون الإلهي هو الذي سيسود وسوف ينصر الله عباده المؤمنين في عصرنا (أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا) وسيظهر قدر الله ورحمته للعالمين مصداقا لقول الله تعالى ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً)( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران:174) ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51)
بشرنا نبينا صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام احمد قال صلى الله عليه وسلم (تكون النبؤة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها الله إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبؤة فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء الله ان يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله ان يكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبؤة ثم سكت [5]) .
ان هناك فاصل زمني لا نعلم مداه لا يعلمه إلا الله وهو ليس بعيدا بل نراه قريبا بإذن الله يفصلنا عن هذا الحدث الاستراتيجي الهام الذي سيغير خريطة العالم كلها ودلنا الله ورسوله على علامات نهتدي بها إلى اقتراب موكب المهدي عليه السلام ونحن نسير بهذا الاتجاه باتجاه قدر الله المحتوم الذي لا مرد له فالقضاء والقدر خيره وشره من الله .. ان الآمة الإسلامية المبشرة خير امة أخرجت للناس مهما اعتراها من ضعف وفتور وابتلاءات قدرية بما كسبت أيدي الناس ولكنها لا تفقد الخيرية ولا تفقد الأمل في استعادة دورها الذي اختاره الله لها وهي تتطلع إلى من يعيد لها عزها ومجدها وينقذها والبشرية جمعا من المعاناة الراهنة وهذا الأمل محفور في وجدان كل مسلم وكل مؤمن فمن هو القائد في ظل ما نعيشه من فتن واضطراب وفرقة وشتات ومحن وكوارث ؟ من هو القائد الذي يعينه الله على لملمة شتات صفوف هذه الآمة وعلى رفع هذا الظلم وهذا الهوان عن الآمة ليجعل منها اعز وأقوى قوة على وجه الأرض إلا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهيئ الله له كل الأسباب والأحداث التي تحقق له التمكين فالصحوة الإسلامية والعودة الصادقة إلى الله تنمو وتزداد اتساعا بل والعودة إلى الدين أصبحت ظاهرة عالمية وتتجه هي الأخرى للبحث عن النظام العالمي الجديد عن العدالة المفقودة وتبحث الدين الصحيح وليس عن وحدة الأديان بل تتلفت حواليها بجدية ولن تجد سوى الإسلام )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِينا [ ً)وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[ وما هذا التمهيد بتحطيم مبداء غادر صنعوه بأيديهم هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية في البلدان المختلفة فقيَّدوا الآمة الإسلامية وقيدوا الاخوة الإسلامية فإذا بتدبير الله يجعلهم يحطمون هذه القيود بأنفسهم ويعملون للتهيئة بالقبول بمركز واحد يقود العالم إلا من تدبير العليم الحكيم عز وجل للتهيئة والتمهيد بالقبول المستقبلي بتبدل موقع المركز القيادي الواحد في العالم وبشكل أفضل )وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ[ وسينتقل مركز القيادة وستمتلئ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وعد الله الذي لا يخلف الميعاد.[6]


الله اكبر

الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر



الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..

الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..




( ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم.(.



( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ



وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )

إن الله جل جلاله يبسط يده الشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهار فلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم  ( بسم الله الرحمن الرحيم " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ") وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 01:11 AM   مشاركة رقم : 2
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
المشاركات: 33

افتراضي

كما أنصح الاخوه بزيارة هذا الرابط
موضوع سابق أنزلناه حصرياً هنا في هذا المجلس المؤقر
http://www.al-yemen.com/vb/showthread.php?t=280596

  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 01:12 AM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية الأطلال

 
تاريخ التسجيل: 11-06-2007
المشاركات: 52,420

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الوحيشي مشاهدة المشاركة
بـقـلم :



أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي




كذا تعجبني يا مسعد تسعــده ،،

ورحم الله أمرء عرف قدر نفســـه .

كُن نزل الخبيره حقكـ .. والحقها بالكاتب :)


أنت مبتجيش ليــــه .. مش تبقي تيجي


سلملم

  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 01:13 AM   مشاركة رقم : 4
قلم ماسي

الصورة الرمزية الزعلان

 
تاريخ التسجيل: 10-06-2005
المشاركات: 11,735

افتراضي

ياروح ماأطولك

بإمكانكم خدمة الإسلام بشكل أفضل من هذا

وإستمراركم في هذا الطريق غبااااااااء فاحش

لأنكم بكل بساطة تخدمون أهداف أمريكا واليهود الحاقدين

إنظر كيف التضييق الآن على الدول الإسلامية وكله بسبب شيخكم وتصرفاته الذي لاأقول إلا هداه الله أو أهلكه ومن معه بلمح البصر .


تعقلوا

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.