المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 03-08-2008, 02:15 PM   مشاركة رقم : 1
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,226

افتراضي سوأل لزملائنا الإمامية

قال الإمامية أن الأئمة هم خزائن علم الله وانهم هم ورثة علم الله وأن علم الائمة علم لديني أي غير مكتسب بل بعض الإمامية قال انهم يوحى إليهم ..

ومن المعروف ان اهم كتب الإثنى عشرية هو الكافي لصاحبة محمد بن يعقوب الكليني ..
ومن المعروف ان الكليني عاصرأثنين من الائمة

( الإمام الحادي عشر / الحسن العسكري ت 260)
و
( المهدي المنتظر)
أو
( سفراءه الأربعة:
1-أبو عمر عثمان بن سعيد العمري
2- أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري ت 304 هـ
3-أبو القاسم الحسين بن علي النوبختي ت 326هـ
4-أبو الحسن علي بن محمد السمري ت 329)

ومحمد بن يعقوب الكليني ت 328 أو 329 هـ

وبهذا تسبب الكليني في تطويل الأسانيد بلا طائل

والرواية عن رواةٍ ليسوا معصومين
من الكذب والغلط والخطأ والسهو والغفلة والنسيان

بل فيهم ملعونين وفطحيّة وواقفة وفاسدي المذهب

مع وجود
الإرسال والإنقطاع والتناقض والإضطراب


السوال المهم الان . لماذا لم يروي الكليني عن اي من الائمة ولا عن نوابهم مباشرة وأخذ الروايات من بشر غير معصومين ؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 02:44 PM   مشاركة رقم : 2
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,226

افتراضي

اين أنت يا كنز ؟؟؟


سوال ينتظر ؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 02:55 PM   مشاركة رقم : 3
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-07-2008
المشاركات: 93

افتراضي

أولا: اعتقاد الشيعة بعصمة أثني عشر إماما ،واعتبار قولهم وفعلهم وتقريرهم تشريعا لهم.(بناءا على أدلة مطولة لا مجال لذكرها هنا).
فهم لم يكونوا يسألون الإمام أن يروي لهم بل كانوا يسألونه مباشرة عن الإحكام والمسائل التي كانت تعرض لهم،والرواة ينقلون رد الأئمة على الناس ويثبتونه.
الثاني : أن الأئمة - والذين ثبتت عصمتهم- قد صرحوا مرارا وتكرارا بان أحاديثهم هي أحاديث توارثوها من رسول الله ،كابرا عن كابر.
فالإمام الصادق سمع الحديث من أبيه الباقر والباقر من السجاد والسجاد من الحسين والحسين من علي وعلي من رسول الله(صلوات الله وسلامه عليم أجمعين) فحديث علي هو حديث الرسول وحديث الحسين هو حديث علي وهو حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهكذا فحديثهم هو حديث الرسول وما هم إلا نقلة ورواة لما ورثوه عن جدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) واليك بعض ما ورد عنهم يجسد هذه الحقيقة،روى الشيخ محمد بن الحسن الصفار(المتوفي سنة 290هـ) في كتابه بصائر الدرجات ص(319) في باب( في الائمة ان عندهم اصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم)
( 1 ) حدثنا حمزة بن يعلى عن احمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال يا جابر انا لو كنا نحدثكم برأينا وهو انا لكنا من الهالكين ولكنا نحدثكم باحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم .
( 2 ) حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابى عمير عن عمرو بن اذينة عن الفضيل بن يسار عن ابى جعفر عليه السلام انه قال لو انا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا ولكنا حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه فبينها لنا .
( 3 ) حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الله بن محمد الحجال عن داود بن ابى يزيد الاحول عن ابى عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول انا لو كنا نفتى الناس براينا وهو انا لكنا من الهالكين ولكنها اثار من رسول الله صلى الله عليه وآله اصل علم نتوارثها كابرا عن كابر عن كابر نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم
( 4 ) حدثنا محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن محمد بن يحيى عن جابر قال قال أبو جعفر عليه السلام يا جابر لو كنا نفتى الناس براينا وهو انا لكنا من الهالكين ولكنا نفتيهم باثار من رسول الله صلى الله عليه وآله واصول علم عندنا نتوارثها كابرا عن كابر نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم .
( 5 ) حدثنا احمد بن محمد عن على بن النعمان عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول والله لولا ان الله فرض ولايتنا ومودتنا وقرابتنا ما ادخلناكم بيوتنا ولا اوقفناكم على ابوابنا والله ما نقول باهوائنا ولا نقول براينا الا ما قال ربنا .
( 6 ) حدثنا احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن ابى حمزة الثمالى عن جابر قال أبو جعفر عليه السلام يا جابر والله لو كنا نحدث الناس أو حدثناهم براينا لكنا من الهالكين ولكنا نحدثهم باثار عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله يتوارثها كابر عن كابر نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم .
( 7 ) حدثنا محمد بن هارون عن ابى الحسن موسى عن موسى بن القاسم عن على بن النعمان عن محمد بن شريح قال قال لى أبو عبد الله عليه السلام لولا ان الله فرض ولايتنا ومودتنا وقرابتنا ما ادخلناكم ولا أوقفناكم على بابنا فوالله ما نقول باهوائنا ولا نقول برأينا ولا نقول الا ما قال ربنا .
( 8 ) حدثنا ابراهيم بن هاشم عن يحيى بن ابى عمران عن يونس عن عنبسة قال سال رجل ابا عبد الله عليه السلام عن مسألة فاجابه فيها فقال الرجل ان كان كذا وكذا ماكان القول فيها فقال له مهما اجبتك فيه لشئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه واله لسنا نقول براينا من شى .
( 9 ) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضيل بن يسار عن جعفر عليه السلام انه قال انا على بينة من ربنا بينها لنبيه فبينها نبيه لنا فلولا ذلك كنا كهؤلاء الناس .
( 10 ) حدثنا محمد بن اسماعيل عن على بن الحكم عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح قال قال أبو عبد الله عليه السلام لولا ان الله فرض طاعتنا وولايتنا وامر مودتنا ما اوقفناكم على ابوابنا ولا ادخلناكم بيوتنا انا والله ما نقول باهوائنا ولا نقول براينا ولا نقول الا ما قال ربنا واصول عندنا نكنزها كما يكنز هولاء ذهبهم و فضتهم .

وروى في باب( في الائمة ان عندهم جميع مافى الكتاب والسنة ولا يقولون برأيهم ولم يرخصوا ذلك شيعتهم)
( 1 ) حدثنا احمد بن محمد عن البرقى عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن ابى المعزا عن سماعة عن ابى الحسن عليه السلام قال قلت له كل شئ تقول به في كتاب الله وسنته أو تقولون فيه برأيكم قال بل كل شئ نقوله في كتاب الله وسنة نبيه .
( 2 ) حدثنا احمد بن محمد عن البرقى عن صفوان عن سعيد الاعرج قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ان من عندنا ممن يتفقه يقولون يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ولافى السنة نقول فيه براينا فقال أبو عبد الله عليه السلام كذبوا ليس شئ الا جاء في الكتاب وجاء فيه السنة .
( 3 ) حدثنا احمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبى المعزا عن سماعة عن العبد الصالح عليه السلام قال سألته فقلت ان أناسا من أصحابنا قد لقوا أباك وجدك وسمعوا منهما الحديث فربما كان الشئ يبتلى به بعض أصحابنا وليس عندهم في ذلك شئ يفتيه وعندهم ما يشبهه يسعهم أن يأخذوا بالقياس فقال انه ليس بشئ الا وقد جاء في الكتاب والسنة .
وللحديث بقية.

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:00 PM   مشاركة رقم : 4
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,226

افتراضي

لا زال السوال قائم ...
لماذا لم يروي الكليني عن الائمة مباشرة وهل كان العوام أعلم من الائمة ومن النواب ..؟؟

أما لو تدرعت بالتقية فالائمةكانوا يحدثون اتباعهم . وكان الكليني منخاصة الاتباع وخاصة إن المئة يعلمون الغيب . ولا تنسى أن المعصوم قال عن الكافي كافي لشيعتنا ....
فكيف لم يروي عنه مبارة ولا عن ابيه ولا على النواب الاربعة؟؟؟؟

وما نقل اعلاه يزيد السوال حيرة .. طالما انهم اعلم من البشر وعلمهم لدني فلما لم يأخذ منهم العلم مباشرة وأخذ من بشر غير معصومين .؟

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:01 PM   مشاركة رقم : 5
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-07-2008
المشاركات: 93

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي عمر المختار ، لا بد ان أبين لك لماذا نقلت الروايات عن الإمامين الصادقين أكثر من غيرهم ، والكلام الذي كتبته ليس كوبي وبيست وإنما انا من كتبه

ظروف الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام):
سبب كثرة الروايات الواردة عن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) دون باقي الأئمة، عللنا ذلك بالظروف الموضوعية التي عاشاها (عليهما السلام) ،ولكي نزيد الأمر وضوحا نقول:
لقد توفرت في عصرهما (عليهما السلام) مجموعة من العوامل ساهمت في انتشار علوم آل محمد (صلى الله عليه وآله), ومن هذه العوامل:
1- التزامن مع المرحلة التاريخية التي شهدت نهايات الدولة الأموية وبدايات الدولة العباسية.
2- نمو الحركة العلمية بما أفرزته من انفتاحات فكرية على آفاق مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وعلوم الأئمة (عليهم السلام).
3- حركة التأليف والكتابة:
وقد ساهمت الحركة الكتابية في الاحتفاظ بنتاجات مدرسة أهل البيت في شتى المجالات العقائدية والفكرية والفقهية والعلمية..


ومن الشواهد التي تؤكد حالة التميز لهذه الفترة في مجالات الفقه والحديث:
1- عدد الرواة:
قال الشيخ المفيد وهو يتحدث عن الإمام الصادق (عليه السلام): (فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه (عليه السلام) من الثقاة على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل)( الإرشاد ص271).
وقال ابن شهرآشوب في المناقب:
(نقل عن الصادق (عليه السلام) من العلوم ما لا ينقل عن أحد, وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقاة على اختلافهم في الآراء والمقالات وكانوا أربعة آلاف رجل)( المناقب ج4 ص247).
وقال الحسن الوشاء:
أدركت في هذا المسجد (مسجد الكوفة) تسعمائة شيخ كل يقول: (حدثني جعفر بن محمد)( تنقيح المقال ج1 ص294).
وقال الطبرسي في أعلام الورى: (ولم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه. وإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقاة على اختلافهم من المقالات والديانات فكانوا أربعة آلاف رجل(أعلام الورى ص284).
ونص الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الشهيد في أول الذكرى أنه كتب من أجوبة مسائل أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف رجل من العراق والحجاز وخراسان والشام(تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص287).
وقال المحقق الحلي في المعتبر:
(روى عن الصادق (عليه السلام) ما يقرب أربعة آلاف رجل)( المعتبر ص5).
2- كبار أئمة الحديث والفقه من رواد مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام): ومن العلامات البارزة في هذه المرحلة, وجود عدد من كبار أئمة الحديث والفقه المنتمين إلى مختلف الفرق والمذاهب ضمن تلامذة الإمام الصادق (عليه السلام), ومن هؤلاء:
1- أبو حنيفة - إمام المذهب الحنفي (80- 150هـ):
انقطع إلى مجلس الإمام الصادق (عليه السلام) طوال عامين قضاهما بالمدينة, وفيهما يقول: (لولا السنتان لهلك النعمان)(عبد الحليم الجندي: الإمام جعفر الصادق ص162).
قال كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في كتابه (مطالب السؤول) وهو يتحدث عن الإمام الصادق (عليه السلام): نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم مثل يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريح ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وشعبة وأيوب وغيرهم(مطالب المسؤول ص81).
وقال ابن حجر المكي في الصواعق المحرقة وهو يتحدث عن الإمام الصادق (عليه السلام): (ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان, وروى عنه الأئمة الكبار كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفياني وأبو حنيفة وشعبة...)( الصواعق المحرقة ص201).
وجاء في هوامش الصواعق: (وله (للإمام الصادق) منزلة رفيعة في العلم, أخذ عنه جماعة, منهم الإمام أبو حنيفة ومالك, ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط, كان جريئا صداعا بالحق)( الصواعق المحرقة ص305).
2- مالك بن أنس- إمام المذهب المالكي (93- 179هـ): وكان من رواد مجلس الإمام الصادق (عليه السلام) وممن نهلوا من علومه, واستفادوا من دروسه, كما صرح بذلك ابن طلحة الشافعي في كتابه (مطالب السؤول): نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم مثل يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريح ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وشعبة وأيوب وغيرهم(مطالب السؤول ص55).
وابن حجر في كتابه (الصواعق المحرقة), حيث قال: ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان, وروى عنه الأئمة الاكابر كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفيانيين وأبي حنيفة وأيوب والسختياني(الصواعق المحرقة ص201).
وأكد ذلك الكثير من الباحثين والدارسين والعلماء والكتاب.
ملاحظة:
الشافعي يعد من تلامذة مالك بن أنس, كما أن أحمد بن حنبل (إمام المذهب الحنبلي) يعد من تلامذة الإمام الشافعي وبناء على ذلك فإن الإمام الصادق (عليه السلام) يعتبر أستاذ الأئمة الأربعة.
3- سفيان الثوري (95- 161هـ)
وهو أحد الأعلام الكبار ومن رؤساء المذاهب الفقهية التي لم يكتب لها الانتشار, وقد حضر مجلس الإمام الصادق واستفاد من علومه وروى حديثه كما صرح بذلك ابن حجر حيث قال: ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان, وروى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفيانيين وأبي حنيفة وأيوب والسختياني(الصواعق المحرقة ص201).
وقال أسد حيدر:
(سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي المتوفي سنة161هـ, أحد الأعلام ومن رجال الصحاح الستة, ورؤساء المذاهب البائدة, كان كثير التردد على الإمام الصادق, وله أخبار كثيرة يرويها عنه ابن داوود والحلبي والكشي)( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج1 ص406, 407).
3- الأصول المعتمدة في الحديث:
وفي هذه المرحلة دونت (الأصول الأربعمائة) التي ضمت الأحاديث الصادرة عن الإمام الصادق (عليه السلام) في شتى المجالات العقائدية والفقهية ومختلف العلوم الإسلامية.
فكان أصحابه (عليه السلام) وتلامذته إذا سمعوا منه حديثا بادروا إلى إثباته وتدوينه وكتابته, وبذلك استطاعوا أن يحتفظوا بجميع ما صدر عن الإمام (عليه السلام) من أحاديث ومسائل في عدة مصنفات سميت (بالأصول الأربعمائة).
قال الشيخ الطبرسي في (أعلام الورى): روى عن الصادق (عليه السلام) في أبوابه من مشهوري أهي العلم أربعة آلاف إنسان وصنف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب وهي معروفة بكتب الأصول, رواها أصحابه وأصحاب أبيه من قبله وأصحاب ابنه أبي الحسن موسى (عليه السلام) ولم يبق فن من فنون العلم إلا روي عنه فيه أبواب(أعلام الورى ص410).
وقال المحقق الحلي في (المعتبر): (كتبت من أجوبة مسائل جعفر بن محمد أربع مئة مصنف سموها أصولا)( المحقق الحلي: المعتبر ص5).
وقال الشهيد الأول في (الذكرى): (انه كتبت من أجوبة الإمام الصادق (عليه السلام) أربع مئة مصنف لأربع مئة مصنف)( الذريعة ج2 ص129).
وقال الشيخ حسين بن عبد الصمد في (الدراية): (قد كتبت من أجوبة مسائل الإمام الصادق (عليه السلام) فقط أربع مئة مصنف لأربع مئة مصنف تسمى الأصول في أنواع العلوم(الذريعة ج2 ص129).
وقال المحقق الداماد في (رواشحه): (المشهور أن الأصول أربع مئة مصنف لأربع مئة مصنف من رجال أبي عبد الله الصادق (عليه السلام))( الذريعة ج2 ص129- 130).
وقال الشهيد الثاني في (شرح الدراية): (استقر أمر المتقدمين على أربع مئة مصنف لأربع مئة مصنف سموها أصولا فكان عليها اعتمادهم)( الشهيد الثاني: شرح الدراية ص17/).
موسوعات الحديث عند الشيعة:
وقد اعتمدت (الأصول الأربعمائة) في إنجاز (موسوعات الحديث) الأولى عند الشيعة وهي:
1- الكافي
المؤلف: ثقة الإسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة 328هـ أو329هـ.
عدد أحاديث الكتاب: (16099 حديثا)
2- من لا يحضره الفقيه
المؤلف: محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بـ(الصدوق) المتوفى سنة 381هـ.
عدد أحاديث الكتاب: (9044 حديثا)
3- التهذيب
المؤلف: أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المعروف بـ(شيخ الطائفة) المتوفى سنة 460هـ.
عدد أحاديث الكتاب: (13590 حديثا)
4- الاستبصار
المؤلف: شيخ الطائفة الطوسي
عدد أحاديث الكتاب: (5511 حديثا)
وبعد الكتب الأربعة صدرت عدة موسوعات كبيرة للحديث عند الشيعة منها:
5- بحار الأنوار
المؤلف: العلامة المجلسي
المتوفى سنة1111هـ
6- الوافي
المؤلف: الفيض الكاشاني
المتوفى سنة 1091هـ
7- وسائل الشيعة
المؤلف: الحر العاملي
المتوفى سنة1104هـ
عدد أجزاء الكتاب: (20 جزءا)
8- مستدرك الوسائل
المؤلف: العلامة النوري
المتوفى سنة 1320هـ
9- العوالم
المؤلف: الشيخ عبد الله بن نور الدين البحراني (من معاصري العلامة المجلسي).
10- جامع الأحكام
المؤلف: السيد عبد الله شبر
المتوفى سنة 1242هـ.
11- جامع أحاديث الشيعة
بإشراف السيد حسين البروجردي (ت1380هـ).
أقول: بعد أن عرفنا أن للشيعة أصولا كتبت في زمن الأئمة (عليهم السلام) من قبل أصحابهم ،سميت بالأصول الأربعمائة ومنها استقى المؤلفون موادهم،فالشيخ الكليني وغيره قد اعتمدوا على تلك الأصول في تأليف كتبهم.
وهنا نعرف مدى خطل القول الذي ذهب اليم المستشكل الذي يقول: (لا ريب أن أي حكم على هذا الكتابسوف يعمم على المذهب كله ، لأن المذهب كان وليد هذا الكتاب ومؤلفه ، فأي طعن فيالأصل هو طعن في الفرع )).
من قال لك بأن المذهب وليد كتاب الكافي؟
فلندع قول الشيعة وأدلتها الكثيرة التي تثبت أن التشيع كان في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله)فالصحابة الذين كانوا ملتزمين بقول النبي(صلى الله عليه وآله)وتعليماته كانوا يشايعون عليا ويتابعونه ،وكانوا يوصفون بشيعة علي أي أتباعه.
قلنا لندع هذا القول جانبا ولنأخذ أقوال أعداء الشيعة الذين يقولون بأن مؤسس المذهب هو عبد الله بن سبأ ،وهو قد عاش في النصف الأول من القرن الأول.
فهل استفاد ابن سبأ من كتاب الكليني الذي ولد في النصف الأخير من القرن الثالث،فأمامهم خياران، إما أن يقولوا بأن المذهب وليد أفكار عبد الله بن سبأ ، وإما أن يقولوا بأنه كان وليد كتاب الكافي ،فيختاروا أحد الخيارين إذ لا يمكن الجمع بينهما للأسف الشديد.

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:02 PM   مشاركة رقم : 6
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,226

افتراضي

ارجوك حاور وانقل حوارك نقطة نقطة . وليس قص ولصق فهذا اسهل من السهل .. ولو شوش عن الموضوع فسافتحه في مشاركة اخرى ..

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:03 PM   مشاركة رقم : 7
مشرف_التعارف والتسلية

الصورة الرمزية العندليب

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2006
المشاركات: 41,838

افتراضي

أخي عمر المختار
تنبيه محب لكم ولجميع المسلمين ويشهد الله بهذا ..

هل قولكم [ زملاء ] بمعنى أنه لا أخوّة في الدين بينكم وبين الإمامية ؟
هذا يتبعه حرمة المزاوجة وأكل الذبائح ودفن موتاكم بين أحياء الإمامية ودفن موتاهم بين أحياء السلفية .. وهذا بحد ذاته يوهم بوجود دينين مختلفين !

هلّا قلتم الإخوة المسلمين الإمامية ( فإن لم يكونوا مسلمين , فحينها لا بأس فأنت ربطت الأخوّة فقط بالإسلام )

كما أرجو من الإخوة الإمامية الابتعاد عن مظاهر الجفاء ما أمكنهم ذلك .

بقية حوارك جميل .. وفقكم الله جميعاً للحوار البناء , وسأتابع .

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:07 PM   مشاركة رقم : 8
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-07-2008
المشاركات: 93

افتراضي

اخي العندليب الأسمر الاخوة السنةأخواننا واحباؤنا ونحن نحبهم والله والله والله ، وسنمد يدنا لهم فإن قطعوها فسنمد الأخرى فإن قطعوها نمد الاخرى والاخرى والاخره .



واكرر ان كلامي السابق ياعمر المختار ليس كوبي وبيست

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:08 PM   مشاركة رقم : 9
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-07-2008
المشاركات: 93

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي عمر المختار ، لا بد ان أبين لك لماذا نقلت الروايات عن الإمامين الصادقين أكثر من غيرهم ، والكلام الذي كتبته ليس كوبي وبيست وإنما انا من كتبه

ظروف الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام):
سبب كثرة الروايات الواردة عن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) دون باقي الأئمة، عللنا ذلك بالظروف الموضوعية التي عاشاها (عليهما السلام) ،ولكي نزيد الأمر وضوحا نقول:
لقد توفرت في عصرهما (عليهما السلام) مجموعة من العوامل ساهمت في انتشار علوم آل محمد (صلى الله عليه وآله), ومن هذه العوامل:
1- التزامن مع المرحلة التاريخية التي شهدت نهايات الدولة الأموية وبدايات الدولة العباسية.
2- نمو الحركة العلمية بما أفرزته من انفتاحات فكرية على آفاق مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وعلوم الأئمة (عليهم السلام).
3- حركة التأليف والكتابة:
وقد ساهمت الحركة الكتابية في الاحتفاظ بنتاجات مدرسة أهل البيت في شتى المجالات العقائدية والفكرية والفقهية والعلمية..

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 03:09 PM   مشاركة رقم : 10
قلم ذهبي

الصورة الرمزية Umar_almukhtar

 
تاريخ التسجيل: 28-05-2006
المشاركات: 6,226

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العندليب الأسمر مشاهدة المشاركة
أخي عمر المختار
تنبيه محب لكم ولجميع المسلمين ويشهد الله بهذا ..

هل قولكم [ زملاء ] بمعنى أنه لا أخوّة في الدين بينكم وبين الإمامية ؟
هذا يتبعه حرمة المزاوجة وأكل الذبائح ودفن موتاكم بين أحياء الإمامية ودفن موتاهم بين أحياء السلفية .. وهذا بحد ذاته يوهم بوجود دينين مختلفين !

هلّا قلتم الإخوة المسلمين الإمامية ( فإن لم يكونوا مسلمين , فحينها لا بأس فأنت ربط الأخوة فقط بالإسلام )

بقية حوارك جميل .. وفقكم الله جميعاً للحوار البناء , وسأتابع .

قد يكون من ديانة أخرى يكتب بصفته شيعي . وقد يكون نصراني .. او يهودي ..

يا أخي الحبيب المشاكس عندليب ...
هما فعلا دينين . وهذا ليس قولي . هذا قول علامتهم الجزائري والكليني وباقي علمائهم الذين هم أعلم من كنز وباقي إمامية المجلس ...

ألقي نظرى ..


قال بن بابويه رئيس المحدثين عندهم – إن منكر الإمام الغائب – أشد كفرا من إبليس – الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس - وهذا قاله في إكمال الدين . صفحة 13.


وانا وانت ننكر المهدي محمد بن الحسن ... فنحن عندهم كفرة ..

ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر – أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا – وهذا في الروضة من الكافي . صفحة 239 .


ولو كان سني من ام شيعية شلون يكون حكمه ؟؟؟ اليس هذا من قذف البشر بالزناء ؟؟ رسول الله تقاتل مع قريش اكثر من عشر سنوات ما وصف واحد منهم بانه ابن زناء وهو يوحى إليه .



ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال : ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا - وهذا في الجزء الأول من الكافي 233.


والان اليكم الحقيقه الغائبه عن جل المسلمين اليكم الطامه الكبرى ...

وقال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري : إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر – ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا – هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة 278.



فلسأتي كنز وينكر كلام الجزائري والكليني ويرفضه وانا اناديه بأخي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.