لمن يجهل تأريخ مدينة الصدر الحالية فقد كانت تسمى "بمدينة صدام" الى ما قبل أربعة سنوات. وكان أسمها الأول هو "مدينة الثورة" وجميع ساكنيها هم من أهل الجنوب (وبالذات من محافظتي العمارة والناصرية) الذين أستقدمهم عبد الكريم قاسم في نهاية الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي ومعظمهم من الشيوعيين ليكونوا له عوناً في حكمه وقد سميّت تيمناً بأسم (ثورة 14 تموز)! وبتقادم السنوات تحـّول معظمهم الى بعثيين لتطـّلب مصالحهم ذلك وهم يضمرون كل الحقد للنظام. وبعد سقوط الأخير في ربيع 2003 بانت حقيقة هؤلاء وانكشفت طائفيتهم بشكل قطعي بعد انفضحوا أمام الحزب في أحداث شعبان سنة 1991.
أن خطاب السيد جواد المالكي مع شيوخ ووجهاء هذه المدينة قبل عدة أيام كان تهديداً واضحاً للسـُّنة ما كان يجب أن يتطرق اليه المالكي بهذا الأسلوب الإستفزازي فذلك ليس من صالحه على الإطلاق ولا من صالح الشعب العراقي لما تضمن من معاني ظامرة في نفسه في تثوير هؤلاء ضد السنة. و قد أكـّد المالكي أوراقه الطائفية الصريحة مرة أخرى رغم كونها مكشوفة لنا من قبل بكل وضوح. فهو أحد المتـّهمين الفعليين في الفتنة الطائفية وتشتيت وحدة العراق ليس فقط بسبب طروحاته تلك بل لكونه أعلى مسؤول في الدولة وعليه المناداة بوحدة أبناء الشعب والسيطرة على مليشياته الطائفية المسلحة ومنعهم من القيام بأعمال القتل وأبادة العراقيين.
ودعونا نتسائل قبل هذا وذاك: لمَ تبديل أسم المدينة الى "مدينة الصدر"؟! أليس في تبديل أسمها معاني صريحة للثأر و رائحة الطائفية النتنة؟! وان كان لا بد من تبديل أسمها فألم يكن الأولى بالحكام الجدد أن يسمونها بـ "مدينة الوحدة" بدل من (مدينة الصدر) مثلاً أم أنها جزء من تنفيذ سياسة اجتثاث البعث!؟
* ليس من المعقول ولا من المنطق أن يـُقـتـَل أعضاء الحزب الإسلامي العراقي وخطباء الجوامع بيد أهل السنة أنفسهم ولا على يد المقاومة الوطنية الباسلة. لكن من المعقول جداً أن يقتلوا بيد أعدائهم من المليشيات الشيعية وبأمر من الإئتلاف الشيعي أو رئيس المجلس الأعلى المتحالفين من ادارة الإحتلال بحجة (القضاء على الإرهاب)! أتقوا الله يا ناس: أنّ دم المسلم وماله وعرضه حرام على المسلم! هل تريدون تصفية رجال الدين العراقيين وعلمائهم لإخلاء الجو لجهلائكم لإعادة تأسيس الدولة الصفوية ولكن في العراق هذه المرة؟ أقنعوننا باسلامكم أن كنتم مسلمين فعلاً!!
* تبيـّن بعد مشاهدة تدريبات جيش المهدي بأن اللطم على الصدر هو جزء من التدريب العسكري لديهم واللون الأسود لا شك يعني العزاء والثأر. وتبيـّن كذلك بأن هتافاتهم في التدريب تحوي روحاً طائفية وفيها عداء واضح لغير الشيعة ولا ذكر فيها للوطن! (ألله يرحم ذيج الأيام اللي راحت والما جنـّا راضين عليها: عندما كان النشيد الوطني للعراق هو "ألله أكبر فوق كيد المعتدي والله للمظلموم خير مؤيدي".... ثم "وطن مـدّ على الأفق جناحاً ...وأرتدى مجد الحضارات وشاحاً..... بوركت أرض الفراتين وطن... عبقري المجد أمناً وسماحا"). أود سؤال القائمين على تدريب هؤلاء المسلحين سؤالاً شغلني جداً وهو: هل أنتم تـُعـّدون هؤلاء الفئة من المسلحين لقتال أعداء العراق أم لقتال خصومكم من العراقيين؟ وأين دور الوطن كهدف للدفاع عنه في تدريباتهم؟! وما علاقة اللطم بالتدريب؟!
* كان خطاب الحكيم في الولايات المتحدة أمام سيده جورج بوش (خزي ما بعده خزي) واستجاءاً لبقاء قواته (قوات شيطانه الأكبر كما سموها من قبل) ليكون سرطاناً يهدد بتدميرنا تحت دعوى حماية حكومته: والله عيب يا "سيد" على الأقل أحترم عمامتك وعبايتك اللي رحت بيهم لأمريكا! والعجيب بالسيد كان يقراْ كلمته كالمذيع بدلاً من الإرتجال! وأحنا عبالنا أنت مثقف وعالم و هللاّ ... هللاّ... و تحترف الخطب والقاء الكلمات! يا حسافة عليك يا (مولانا السيد)! ويا حسافة على عمامتك السودة..... والله خزينتنا! وكان جورج ينظر اليك نظرة سخط مستهزءاً بمستواك الضعيف الذي ظهرت به!
- هنالك أخبار عن طبخة لم تعلن بعد تفيد بأن الحكيم كان يـُنـسّق مع سيده جورج بوش بإزالة المالكي من (رئاسة الوزراء) وإستبداله بالدكتور عادل عبد الحميد الذي ينحدر من أصل أيراني هو الآخر!. مبروك بالجايين ومبروك على الرايحين... فكلهم ما شاء الله عليهم من (أهل البيت)!!!
* لقد حكم البعثيون قرابة 35 سنة ولم يستطع أحد من أسقاط النظام رغم العديد من المحاولات. ولولا قوات الإحتلال لحكم صدام العراق عشرين سنة أخرى ككتلة واحدة. أروني كم يوماً سيحكم النظام الطائفي - العنصري الحالي بعد رحيل القوات الأمريكية من أرض العراق. أقول للسيد الحكيم بأن توسلاتك لجورج لا تنفعك لإطالة عمرك القصير في الحكم. فأنت في مكان خاطىء وفي زمن خاطىء يا سيد. ومجيئكم للسلطة أنتم وحلفائكم كان أنتقاماً امريكياً من صدام لمواقفه الوطنية ولإرضاء أسرائيل .... ولكن للأسف يدفع ثمنها العراقيون الأصلاء!!.
* وصلتنا أخبار مؤكدة تؤكد بأن تفجيرات (مدينة الصدر) كان بفعل زمر من جيش المهدي وبالذات بأمرة شخص أسمه "حكم" والذي أمر أحد الشباب من أفراد مسلحيه وهو شاب لا يتجاوز عمره العشرين سنة بوضع حقيبة يدوية مليئة بالمتفجرات في أحد اسواق المدينة المكتضة بالناس ثم قام بتفجير ما فيها من عبوات ناسفة في زحمة السوق بواسطة زر من بعد ثلاثين متر. وقام المدعو "حكم" بعد ذلك بفقع العين اليمنى للفاعل قبل تصفيته لمحو أثار الجريمة هذا الكليب يدين الفاعلين الحقيقيين ويدفع التهمة عن الأبرياء.
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" صدق الله العظيم.
- بعد ما تأكدنا من سر التفجيرات تلك وتفاصيلها... لا نعلم بأي حق يتم أتهـّام أهل السـُنة بالجريمة اذا كان المجرم هوأحد قادة زمر القتل من جيش المهدي نفسه! هل تسمعني يا سيادة (دولة رئيس الوزراء)؟ ولماذا تكذبون على الإعلام بنفيكم لنزعتكم الطائفية ومحاولاتكم لجـر الشعب العراقي الى حرب أهلية حسب أوامر شيطانكم الأكبر!؟
* الجهود حثيثة لتغيير المناهج الدراسية من أحاديث للرسول (ص) بما يناسب والنهج الشيعي الجديد في العراق. فقد تم أستبدال الأحاديث الصحيحة المروية بلسان صحابة الرسول والمقربين (رض) بغيرها وبما ينسجم مع الفكر الفاطمي الجديد للعراق.
- لا اعلم بأي عقلية تسكت الإدارة الأمريكية على حكومة (خميني الثانية) في العراق ولكني كلي ثقة بأنها ستدفع الثمن لاحقاً كما تدفعها الآن بخصوص أيران "أحمدي نجادي" الحالية!
* وكلنا نعرف بأن مراكز التطـّوع لمسلك الشرطة المعلنة هي في الحقيقة مراكز التطـّوع لجيش المهدي ولفيلق الغدر وليس لجهاز الشرطة كما نسمع في الأخبار. ويشترط في المتقدمين أن يكون انتمائهم للمذهب الشيعي فقط ولا يقبل من يحمل أسماء سنية كـ (عمر وعثمان وسفيان وغيرها) بل على المتقدمين أن تكون أسمائهم شيعية بوضوح كـ (عبد الحسين، عبد الرضا، عبد علي، جعفر، حيدر، باقر، والخ...)!
* الإعتراف الأمريكي بالهزيمة العسكرية في العراق قبل أيام جاء على لسان وزير الدفاع الأمريكي الجديد بالقول نصاً (نحن الأمريكان غير فائزون في أحتلال العراق)! هذا التصريح فنـّد تصريحات بوش المتكررة بــ "الفوز" وبأنّ الغزو قد حقق أهدافه! ويوم أمسِ بالذات فقد فقدت القوات الأمريكية 11 جندياً فقط عدى الجرحى!
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا رامسفيلد
- هذا الإعتراف بالهزيمة وأعداد ضحاياهم المتزايدة سيعّجل بأذن الله تعالى من أنسحاب القوات الأمريكية من العراق وقرب نهاية الحكومة الحالية .... فأين المفر يا جماعة!؟
* نصيحتي للإخوة العراقيين أن يفحصوا سياراتهم ويتأكدوا من خلوها من المتفجرات بعد أن يستوقفهم رجال المليشيات في نقاط السيطرة. فالأخبار تؤكد بأن أكثر التفجيرات تحصل بعد أن تستوقف السيارات مع ركابها بحجة تفتيشها ثم يطلب من ركابها الترّجل منها لفحصها ولإستجوابهم أو التأكد من هوياتهم ووجهتهم!. وفي هذه الأثناء - وفي غفلة منهم - يقوم أحد أفراد المليشيات بتلغيم عجلاتهم بمتفجرات جاهزة تلصق تحت مركباتهم بكل سهولة ودون أن يحس فيها أصحابها. وما أن تتحرك المركبات تلك بعد الركوب فيها حتى تتبعهم عجلة أخرى لأحد المليشيات. وما أن تصل تلك المركبة الى أماكن مزدحمة (او هدف محدد ما) حتى يقوم المسلـّح الذي يتتبعهم بعجلته من الضغط على الزر لتنفجر سيارة الضحية بغية الحاق أكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف المواطنين الإبرياء. ثم تـُسـّجُل الجريمة - كالعادة على انتحاري أو على ارهابي أو سلفي أو وهابي!!.
من الواضح أن أرادة المستعمر في تحقيق أهدافه – رغم تشدقهم بحريات الشعوب والديمقراطية – تكون على حساب شقاء العراقيين وتمرر على أيدي حلفائه في الداخل.
الرجاء اخوان للتعليق في صلب الموضوع وليس الخروج .واذا لايعجبك الموضوع فاطرح لنا وجهه نظرك .
ولكم مني تحيه وسلام