المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة
|
 
أدوات الموضوع
قديم 29-07-2008, 08:54 AM   مشاركة رقم : 1
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-04-2008
المشاركات: 305

افتراضي سانكلوز منكز هي مني هي

بسم الله الرحمن الرحيم

صحيفة الأهالي تحرض للفتنة على الشيخ محمد المهدي.


في بادرة مجهولة ، وضمن سلسلة من المقالات التي تنشرها صحيفة الأهالي اليمنية بداية من العدد (41)في مقال بعنوان (محمد المهدي وألوان الطيف) ، والعدد ( 43) بعنوان (الجعاشن بين شيخين ) ، والعدد (46) بعنوان (المهدي عافاك الله من كل افتراء) لرئيس التحرير .. في إساءات متكررة ليس لها مبرر ..استهدفت الصحيفة فيها شخصية الشيخ ، وحالته الاجتماعية ، وأعماله الخيرية ، وعلاقاته الخاصة بالآخرين ، وتلاميذه .

وأرسل بعض الكتاب الرد عليها من ذات أنفسهم فكان مصيرها الحجب عن النشر ، وإن اكتفت بنشر تعقيب واحد .. وفي محاولة منا باتخاذ الطرق الحكيمة وإبقاء روح المودة قمنا بالاتصال به والتفاهم معه على أن لا مصلحة له من هذا التوجُّه الخاطئ ، وأنها كتابات لا ترقى إلى مستوى الرد العلمي المؤدب . بل اتصل بعض دكاترة جامعة إب ، والأخوة الصحفيين برئيس التحرير ليقنعوه أن فتحه لهذا الباب ليست فيه مصلحة ، وأنه محض إساءة للشيخ محمد المهدي ..الذي يعرفه كثير من العلماء والأكاديميين والكتَّاب ويشهدون له بالمصداقية ، ويتصف بالاعتدال والوضوح في خطاباته وكتاباته وحواراته .. ولكن ما زال رئيس تحرير الصحيفة يسعي للإساءة إليه بين الحين والآخر. وآخرها ما أشار إليه في العدد (52) بأنه وراء المنشور الموجه إلى الأستاذ يحيى منصور أبو أصبع ..بزعمه أنه قد وصفه بـ"العلمانية" ..بينما كان هذا هو توجه المحرر قبل الائتلاف مع الاشتراكي . ثم ظهر العدد (53) في تصريح أكثر وضوحاً بالتحريض على الشيخ محمد المهدي وباسمه بأنه وراء ذلك المنشور ، وأن له تنسيقاً مع جهات أمنية ضد الأستاذ يحيى أبو أصبع . على ما فيه من التناقضات والتباين في الاتهامات الموزعة بين المنشورات بأساليب ليست من مهنة العمل الصحفي . فهذا التحريض المتعمَّد من رئيس التحرير هو سعي للفتنة وإذكاء لها بنفسية انتقامية ، وأحقاد حزبية ..وفجور في الخصومة . فنحن بهذه الرسالة نـحمل مسؤولية ما يترتب عليه التحريض من عواقب رئيس تحرير الصحيفة .



مكتب الشيخ محمد بن محمد المهدي

20 /7/1429هـ

23 /7 /2008م

  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 08:59 AM   مشاركة رقم : 2
كاتب صحفي (مشرف سابق)

الصورة الرمزية عبدالرزاق الجمل

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2006
المشاركات: 9,799

افتراضي


المبتزون باسم الصحافة وذنب الشيخ المهدي

عبد الرزاق الجمل ـ صحيفة الشموع
بكل بساطة .. سنقول ما نريد وسنناقش الأمور بالشكل الذي نحب وسننال ممن نشاء وكيفما نشاء .. وحين نتعرض لمساءلة قانونية أو نقد سنتحدث عن (حرية الكلمة) وعن (ضيق الهامش الديمقراطي وانعدامه) وعن (محاربة السلطة لحرية التعبير) وعن الدراسات الخارجية التي أشارت (إلى تراجع ملحوظ للديمقراطية في اليمن) وليس عيبًا أن يستند من يعيش الأحداث إلى دراسات من يعيش خارجها.
لن نخسر شيئًا بكل تأكيد بل سنكسب قيمة وأهمية ـ من خلال الضجة المفتعلة ـ وقد ننال تعاطف بعض المنظمات الحقوقية التي تشم عن بعد ألف سنة ضوئية ضيق الهامش الديمقراطي في اليمن عندما تتعرض صحيفة معارضة لأية مساءلة أو تهديد وعندما لا تتعرض أيضًا ..
مقالات المقايل المفخخة لن تجد رحابة صدر كبيرة في غير صحفنا وإن لم يصل منها ما يفي بغرض تعكير الجو وخلق قضية من الـ(لا شيء) ستقوم مقايلنا بالمهمة وسيكتب رئيس التحرير باسم مستعار ومدير التحرير أيضًا ولا مانع أن يشاركنا المصحح اللغوي ..
إن تعرضت الصحيفة لشيء جراء ما يُكتب فيها سنحاجهم بمسمار جحا (ما يُنشر في الصحيفة لا يُعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل عن رأي الكاتب) .. الغريب أن مسمار جحا صار (صبرة) والأغرب أن هذا المسمار تخلو منه جدرانهم حين لا توافق المقالات خطهم السياسي ومصالحهم ..
نحن في النهاية نسترزق كما يسترزقون والفرق أننا نمارس ذلك بلفة بينما يمارسه الباقون بشكل علني لا لفة فيه وسامح الله السلطة التي لم تترك في رصيدها من الخير ما يجيز لنا التخلي عن اللفة تلك دون أن نُتهم ببيع الكلمة والضمير ..
إننا لا نمتلك ضميرًا (متصلا أو منفصلاً) لذا لا يوجد ما نبيعه, غير أن بمقدورنا صنع ضمائر وهمية من أزمات الشعب ومحنه وحديثنا عن وضعه وبمقدورنا التفاوض حول التخلي عنها أو تجميدها حتى حين, إن عرفت السلطة على نفسها وتركت العناد .. ما لم فإن هذا الضمير سيبقى يقضًا وعلى مدار الساعة(سهاري) ليلتقط كل شاردة وواردة على أرض الواقع..
ما لم نقله لكم.. إن الضمير حين لا يجد ما يلتقط سنبحث له عن شاردات وواردات من الجن, المهم أن تبقى هذه الحاسة يقظة فيه لأننا بغيابها مغيبون عن الأحداث وعن الأموال وعن كل شيء ..

أما بعد :
لو صدقتْ الصحف المعارضة لقالت هذا وأكثر منه عن نفسها لأنه ما يجري فعلاً ولا شيء غيره.
لهذا أعتقد أن الشعب يبقى على أمل حل أزماته (في جوانبها المعيشية وغيرها) ما لم تنتقل منه ـ كأزمة ـ إلى المعارضة ـ كقضية سياسية ـ تمارس بها أدوارها الابتزازية سالفة الذكر وأعتقد أن تمثيل المعارضة لهذه القضية جريمة في حق الشعب أكبر من جريمة خلق الأزمة نفسها, فهناك فرق بين من يقر بأزمته وبين من يستغلها تحت مسميات جميلة لصالحه الشخصي .
كان آخر الشوارد التي لم تسقط والتقطتها بعض تلك الصحف, الهجوم الشديد الذي تشنه على الشيخ محمد المهدي هذه الأيام وبلغة غير مسئولة تخفي خلفها الكثير من الأغراض كحال لغتهم دومًا والتي ليس لنا منها غير دلالتها اللغوية الظاهرة أما دلالتها الابتزازية ففي (بطن رئيس التحرير)..
كان ينقص الشعب أن لا يكون فيه (الشيخ محمد المهدي) حتى لا يُصاب بكل تلك الأزمات كما كان ينقص البلد هذا الشيء ليصل بسرعة متناهية إلى ركب الدول المتقدمة من دول العالم الأول, هذا إن لم يحظ بمقعد دائم في مجلس الأمن ويمتلك حق الفيتو.
سندخل في الجد وإن كان ما قلناه جدًا أكبر من الجد باعتبار أن (شر البلية ما يضحك) .. ليس هناك أسوأ من الكلام الذي لا يصاحبه فعل خصوصًا حين تطغى عليه العبثية كحال صحف المعارضة التي تخبرني كل أسبوع بأن هناك فسادًا وبأن الأسعار ترتفع بشكل مخيف ..
وإن كان ما تخبرني به يصل متأخرًا بالنسبة للتاجر (الكميم) الذي يطلعني على ارتفاع أسعار البضائع بصورة مباشرة (من التاجر إلى المستهلك) دون أن أدفع له خمسين ريالا كما أدفعها لصاحب الكشك قيمة الجريدة .
ذنب الشيخ محمد المهدي أن أسس جمعية خيرية أسهمت إسهاما بالغًا في تخفيف حجم الأزمة وذنبه الأكبر أنه يمارس هذا الشيء بعيدًا عن الأنظار وذنبه الذي لا يُغتفر أنه لم ينشأ صحيفة لتحدثنا في مطلع كل أسبوع عن نشاط الجمعية الخيري مرفقًا بصور الأيتام والأرامل وكل من ناله خيرها.
المعذرة يا شيخ فأنت الذنب نفسه .. لماذا لم تستفد من صحف المعارضة وهي تَنشر بشكل يومي مناظر للفقر في اليمن وللفقراء في الوقت الذي لم يقدموا فيه لهم خبزة واحدة وإن كانوا يكتبون عنهم في صحفهم ما يقطع قلبي إربًا .
ما العيب ـ يا شيخ ـ لو عملتَ قريبًا من الأنظار بل ما العيب لو أوجدت أنظارًا ـ إن لم توجد ـ لتعمل على مقربة منها كما يفعلون ..؟ سيعرفون أنك تعمل وسيجدون حرجًا من قول ذلك أمام من يدرك كذبهم والأهم من هذا وذاك, إدراكهم لكرمك الذي سيخلق نوعية معينة لحديثهم عنك ..؟
في العدد الأخير قالوا بأن الشيخ (يساند الظلم ويدعو للخنوع ويسلب الأمة حقها في حرية اختيارها وفق الدستور) ثم عللوا فتح ملف الشيخ المهدي بافترائه عليهم حين قال بأنهم هاجموا الشيخ الزنداني.
لقد أصابني هذا التعليل بالإحباط حين تساءلتُ (أية أمة هذه التي يأتي الحديث عنها في سياق المصلحة الشخصية أو الانتصار للذات ) ..؟ وإذا كان الشيخ المهدي كما يقولون ـ وليس كذلك ـ فلماذا تحركت فيهم الغيرة على الأمة في هذا الوقت بالذات مع أن هذا موقفه الدائم من الحكومة ..؟ ولماذا لم يتطرقوا لبقية المشايخ الذين كانت لهم مواقف مشابهة أو نفس المواقف من السلطة ..؟
لم ينته الإسفاف بعد ولن تنتهي الأسئلة التي يثير فضولها فهاهم يمارسونه بكل جلافة حين يتهمون الشيخ بأنه (يجمع التبرعات ويسلمها لممثلي السلطة الفاسدين وأن قسمًا من آرائه للسلطة والقسم الآخر يتقرب به للأمن وللشيخ).!!
أستغرب جدًا أن يكون هذا حال خطاب من يتهمون خطاب السلطة دومًا بالإسفاف وبأنه خطاب سوقي وشوارعي وأستغرب من التضحية بالمصداقية مقابل الانتصار للذات (إن كانت لديهم مصداقية).
خاطبوا الشيخ بـ(الأخ محمد المهدي) استنقاصًا .. أقول خاطبوه استنقاصًا لأنه ورد في سياق حديثهم عن رغبة الشيخ المهدي في أن يجعل من نفسه ندًا للشيخ عبد المجيد الزنداني ..
ليس لدي اعتراض على مسألة الألقاب لكني أعترض على هذا الاستنقاص المقصود ثم إن المتعارف عليه, مخاطبة الزعامات الدينية بـ(الشيخ) أما عن رأيي الشخصي في الشيخ محمد ـ من خلال معرفة شخصيةـ فخلفيته الفكرية في الجوانب السياسية والدينية وغيرها تعطيه أكثر من هذا اللقب إضافة إلى تميزه بالاعتدال وسعة صدره في تقبل الآخر الفكري عكس الكثير ولا أدري هل كان ينقصه (سماع الموتى) في قبورهم ليكون (شيخًا) عند البعض..؟!
في النهاية .. الشيخ بشر يخطئ ويصيب كغيره كما أن له حرية اختيار المبدأ والموقف السياسي الذي يرى غير أن اختياره لصف الرئيس لا يعطي أحدًا حق سلبه حرية الاختيار أو تناوله بإسفاف كما حدث.
كنتُ ولا زلتُ أقول بأنه لا وجود لصحافة معارِضة في اليمن وأن ما هو موجود بعيد عن معايير الصحافة المتعارف عليها ولا تستحق أكثر من اسم (ابتزاز).
لن أتهم السلطة ببعدها عن الديمقراطية إن صادرت مثل هذه الصحف ولن أتهمها بمحاربة (حرية الرأي) إن أغلقتها وساءلت المسئولين عنها, لأنها تصادر وتحارب الابتزاز (المغلف) لا غير.






  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:00 AM   مشاركة رقم : 3
Banned
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-05-2006
المشاركات: 26,658

افتراضي

لا خير يرجى باي شيخ !!

وبالتالي فلا خير في معمر المداعه !


تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:02 AM   مشاركة رقم : 4
كاتب صحفي (مشرف سابق)

الصورة الرمزية عبدالرزاق الجمل

 
تاريخ التسجيل: 04-04-2006
المشاركات: 9,799

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thoyezen مشاهدة المشاركة لا خير يرجى باي شيخ !!

وبالتالي فلا خير في معمر المداعه !


تحياتي

لو عرفت الشيخ محمدًا المهدي لاحترمته كثيرًا
تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:07 AM   مشاركة رقم : 5
Banned
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-05-2006
المشاركات: 26,658

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق الجمل مشاهدة المشاركة
لو عرفت الشيخ محمدًا المهدي لاحترمته كثيرًا
تحياتي


في الحقيقه اني لا اعرف الشخص

وساصدقك انت واعتبره حاله خاصه بل نادره وبشهادة عبد الرزاق الجمل


رغم عدم ثقتي باي شيخ كان !


تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:15 AM   مشاركة رقم : 6
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-04-2008
المشاركات: 305

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق الجمل مشاهدة المشاركة

المبتزون باسم الصحافة وذنب الشيخ المهدي

عبد الرزاق الجمل ـ صحيفة الشموع
بكل بساطة .. سنقول ما نريد وسنناقش الأمور بالشكل الذي نحب وسننال ممن نشاء وكيفما نشاء .. وحين نتعرض لمساءلة قانونية أو نقد سنتحدث عن (حرية الكلمة) وعن (ضيق الهامش الديمقراطي وانعدامه) وعن (محاربة السلطة لحرية التعبير) وعن الدراسات الخارجية التي أشارت (إلى تراجع ملحوظ للديمقراطية في اليمن) وليس عيبًا أن يستند من يعيش الأحداث إلى دراسات من يعيش خارجها.
لن نخسر شيئًا بكل تأكيد بل سنكسب قيمة وأهمية ـ من خلال الضجة المفتعلة ـ وقد ننال تعاطف بعض المنظمات الحقوقية التي تشم عن بعد ألف سنة ضوئية ضيق الهامش الديمقراطي في اليمن عندما تتعرض صحيفة معارضة لأية مساءلة أو تهديد وعندما لا تتعرض أيضًا ..
مقالات المقايل المفخخة لن تجد رحابة صدر كبيرة في غير صحفنا وإن لم يصل منها ما يفي بغرض تعكير الجو وخلق قضية من الـ(لا شيء) ستقوم مقايلنا بالمهمة وسيكتب رئيس التحرير باسم مستعار ومدير التحرير أيضًا ولا مانع أن يشاركنا المصحح اللغوي ..
إن تعرضت الصحيفة لشيء جراء ما يُكتب فيها سنحاجهم بمسمار جحا (ما يُنشر في الصحيفة لا يُعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل عن رأي الكاتب) .. الغريب أن مسمار جحا صار (صبرة) والأغرب أن هذا المسمار تخلو منه جدرانهم حين لا توافق المقالات خطهم السياسي ومصالحهم ..
نحن في النهاية نسترزق كما يسترزقون والفرق أننا نمارس ذلك بلفة بينما يمارسه الباقون بشكل علني لا لفة فيه وسامح الله السلطة التي لم تترك في رصيدها من الخير ما يجيز لنا التخلي عن اللفة تلك دون أن نُتهم ببيع الكلمة والضمير ..
إننا لا نمتلك ضميرًا (متصلا أو منفصلاً) لذا لا يوجد ما نبيعه, غير أن بمقدورنا صنع ضمائر وهمية من أزمات الشعب ومحنه وحديثنا عن وضعه وبمقدورنا التفاوض حول التخلي عنها أو تجميدها حتى حين, إن عرفت السلطة على نفسها وتركت العناد .. ما لم فإن هذا الضمير سيبقى يقضًا وعلى مدار الساعة(سهاري) ليلتقط كل شاردة وواردة على أرض الواقع..
ما لم نقله لكم.. إن الضمير حين لا يجد ما يلتقط سنبحث له عن شاردات وواردات من الجن, المهم أن تبقى هذه الحاسة يقظة فيه لأننا بغيابها مغيبون عن الأحداث وعن الأموال وعن كل شيء ..

أما بعد :
لو صدقتْ الصحف المعارضة لقالت هذا وأكثر منه عن نفسها لأنه ما يجري فعلاً ولا شيء غيره.
لهذا أعتقد أن الشعب يبقى على أمل حل أزماته (في جوانبها المعيشية وغيرها) ما لم تنتقل منه ـ كأزمة ـ إلى المعارضة ـ كقضية سياسية ـ تمارس بها أدوارها الابتزازية سالفة الذكر وأعتقد أن تمثيل المعارضة لهذه القضية جريمة في حق الشعب أكبر من جريمة خلق الأزمة نفسها, فهناك فرق بين من يقر بأزمته وبين من يستغلها تحت مسميات جميلة لصالحه الشخصي .
كان آخر الشوارد التي لم تسقط والتقطتها بعض تلك الصحف, الهجوم الشديد الذي تشنه على الشيخ محمد المهدي هذه الأيام وبلغة غير مسئولة تخفي خلفها الكثير من الأغراض كحال لغتهم دومًا والتي ليس لنا منها غير دلالتها اللغوية الظاهرة أما دلالتها الابتزازية ففي (بطن رئيس التحرير)..
كان ينقص الشعب أن لا يكون فيه (الشيخ محمد المهدي) حتى لا يُصاب بكل تلك الأزمات كما كان ينقص البلد هذا الشيء ليصل بسرعة متناهية إلى ركب الدول المتقدمة من دول العالم الأول, هذا إن لم يحظ بمقعد دائم في مجلس الأمن ويمتلك حق الفيتو.
سندخل في الجد وإن كان ما قلناه جدًا أكبر من الجد باعتبار أن (شر البلية ما يضحك) .. ليس هناك أسوأ من الكلام الذي لا يصاحبه فعل خصوصًا حين تطغى عليه العبثية كحال صحف المعارضة التي تخبرني كل أسبوع بأن هناك فسادًا وبأن الأسعار ترتفع بشكل مخيف ..
وإن كان ما تخبرني به يصل متأخرًا بالنسبة للتاجر (الكميم) الذي يطلعني على ارتفاع أسعار البضائع بصورة مباشرة (من التاجر إلى المستهلك) دون أن أدفع له خمسين ريالا كما أدفعها لصاحب الكشك قيمة الجريدة .
ذنب الشيخ محمد المهدي أن أسس جمعية خيرية أسهمت إسهاما بالغًا في تخفيف حجم الأزمة وذنبه الأكبر أنه يمارس هذا الشيء بعيدًا عن الأنظار وذنبه الذي لا يُغتفر أنه لم ينشأ صحيفة لتحدثنا في مطلع كل أسبوع عن نشاط الجمعية الخيري مرفقًا بصور الأيتام والأرامل وكل من ناله خيرها.
المعذرة يا شيخ فأنت الذنب نفسه .. لماذا لم تستفد من صحف المعارضة وهي تَنشر بشكل يومي مناظر للفقر في اليمن وللفقراء في الوقت الذي لم يقدموا فيه لهم خبزة واحدة وإن كانوا يكتبون عنهم في صحفهم ما يقطع قلبي إربًا .
ما العيب ـ يا شيخ ـ لو عملتَ قريبًا من الأنظار بل ما العيب لو أوجدت أنظارًا ـ إن لم توجد ـ لتعمل على مقربة منها كما يفعلون ..؟ سيعرفون أنك تعمل وسيجدون حرجًا من قول ذلك أمام من يدرك كذبهم والأهم من هذا وذاك, إدراكهم لكرمك الذي سيخلق نوعية معينة لحديثهم عنك ..؟
في العدد الأخير قالوا بأن الشيخ (يساند الظلم ويدعو للخنوع ويسلب الأمة حقها في حرية اختيارها وفق الدستور) ثم عللوا فتح ملف الشيخ المهدي بافترائه عليهم حين قال بأنهم هاجموا الشيخ الزنداني.
لقد أصابني هذا التعليل بالإحباط حين تساءلتُ (أية أمة هذه التي يأتي الحديث عنها في سياق المصلحة الشخصية أو الانتصار للذات ) ..؟ وإذا كان الشيخ المهدي كما يقولون ـ وليس كذلك ـ فلماذا تحركت فيهم الغيرة على الأمة في هذا الوقت بالذات مع أن هذا موقفه الدائم من الحكومة ..؟ ولماذا لم يتطرقوا لبقية المشايخ الذين كانت لهم مواقف مشابهة أو نفس المواقف من السلطة ..؟
لم ينته الإسفاف بعد ولن تنتهي الأسئلة التي يثير فضولها فهاهم يمارسونه بكل جلافة حين يتهمون الشيخ بأنه (يجمع التبرعات ويسلمها لممثلي السلطة الفاسدين وأن قسمًا من آرائه للسلطة والقسم الآخر يتقرب به للأمن وللشيخ).!!
أستغرب جدًا أن يكون هذا حال خطاب من يتهمون خطاب السلطة دومًا بالإسفاف وبأنه خطاب سوقي وشوارعي وأستغرب من التضحية بالمصداقية مقابل الانتصار للذات (إن كانت لديهم مصداقية).
خاطبوا الشيخ بـ(الأخ محمد المهدي) استنقاصًا .. أقول خاطبوه استنقاصًا لأنه ورد في سياق حديثهم عن رغبة الشيخ المهدي في أن يجعل من نفسه ندًا للشيخ عبد المجيد الزنداني ..
ليس لدي اعتراض على مسألة الألقاب لكني أعترض على هذا الاستنقاص المقصود ثم إن المتعارف عليه, مخاطبة الزعامات الدينية بـ(الشيخ) أما عن رأيي الشخصي في الشيخ محمد ـ من خلال معرفة شخصيةـ فخلفيته الفكرية في الجوانب السياسية والدينية وغيرها تعطيه أكثر من هذا اللقب إضافة إلى تميزه بالاعتدال وسعة صدره في تقبل الآخر الفكري عكس الكثير ولا أدري هل كان ينقصه (سماع الموتى) في قبورهم ليكون (شيخًا) عند البعض..؟!
في النهاية .. الشيخ بشر يخطئ ويصيب كغيره كما أن له حرية اختيار المبدأ والموقف السياسي الذي يرى غير أن اختياره لصف الرئيس لا يعطي أحدًا حق سلبه حرية الاختيار أو تناوله بإسفاف كما حدث.
كنتُ ولا زلتُ أقول بأنه لا وجود لصحافة معارِضة في اليمن وأن ما هو موجود بعيد عن معايير الصحافة المتعارف عليها ولا تستحق أكثر من اسم (ابتزاز).
لن أتهم السلطة ببعدها عن الديمقراطية إن صادرت مثل هذه الصحف ولن أتهمها بمحاربة (حرية الرأي) إن أغلقتها وساءلت المسئولين عنها, لأنها تصادر وتحارب الابتزاز (المغلف) لا غير.







سيف باتر وسهم خارق
أصبت الكبد يابن عم
لافض فوك ولا عاش حاسدوك
شكراً

  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:18 AM   مشاركة رقم : 7
عضو نشيط
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-04-2008
المشاركات: 305

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thoyezen مشاهدة المشاركة لا خير يرجى باي شيخ !!

وبالتالي فلا خير في معمر المداعه !


تحياتي


ما يصير ،،،،

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.