المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسام الأدبية :: المجـلـس الأدبـــي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 20-06-2008, 04:19 AM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي

الصورة الرمزية وزير القلق

 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 2,756

افتراضي إنـتـحـــــارات ...!!!

.
.
.
.
.
.

.. كـــ محــطــات من دفتر الأعمار .. أو .. إنتحارات دافئة لمــهـد ناقص ..!!

7 فصول سـخيـفة من مسيرة شـبح .. :D !!





في الــ60

هو عمره الذي شاخ .. يمتد إلى الوراء لينتهي في اللاشيء .. لم تعد الذاكرة تتسع.. شرخ غاص في جدرانها هتك كل الأنسجة .. كل شيء يتقدم نحو الخلف..الرجل .. طفل؟! والطفل .. كهل؟!
شيء ما أقتاده بعيداً ، حـتى تاه في فضاء الماضي،
لطالما ظل يردد..:
كل ماحولي ليس نظيفاً فلمه أكون قذراً حين أبصق على وساخات هذا العالم. .!
العقد السادس من عمره الذي تكدر سريعاً ، يوشك أن يكمل دورانه فوق جلده الضامر، وثمة أشياء تحدث تنذر بالقيامة . كل شيئ تخالط بالأخر .. كالعجينة ؟ كل شيء ينتهي ليبداء.. والرجل الذي صار يتقن النباح كثيراً، يدخل في عقدِ جديد، بعد خروجه من سادس لا يحمل غير الدمار...!!

***

في الـ 50

في عقده الخامس الذي بداء يرسل تأشيرات بالعجز الذي سيحدث في كل المكائن، صار يحن لما هو مدفون في الماضي الذي لايعود.. ، الرغبة .. التي تزوره في كل أنثى .. لكم تمنى صلبها بين نهديها قبل أن تشعره بحجم الشلل الذي يستعمره الآن ببطء .. كل ما يصبوا إليه .. تخليد طفولته.. رجولته .. شيخوخته.. وذاكره الزاحفة ببطء . كل الظواهرالتي يمتطيها الآن ، لا تنذر إلا بالإحاطة لما سوف يأتي : طوفان التصحر الزاحف نحو غابات الجمجمة، علامة الصلاة المحترقة ، عكازه الصلب الذي لا يفارقه ، ترهلات الوجه الضامر، وعينين لم تزل تـنخرهما دودة فوارة بالجنس .. وصور بين فلاشات محترقة في شبكية العين تحتفظ خلسة ، بصورة.. ورد وياسمين،البريتان اللتان نبتتا في حدائق بساتين المدن.
العالم. صاراسود في عيني الرجل الذي يعود للوراء . رجل انتهت مدة صلاحيته.
لم يعد يريد اكثر ، استولى عليه التذمر دون سابق انذار .
لم يعد يريد سوى .. الصحة..الشفقة ..والراحة التي تتحسسها بدفيء. زوجته حنونة ، وقبلات فاترة من طفلين تجذبهما الأبوة المنبعثة من السرير المسكون بالمرض..!!

***

في الــ 40

أيلول.. هذا الذي يدق الباب وخلفه " الأربعين" الخارج من مغارة تتقافز منها.. مهازل ومزلات لايقع فيها غير الحاذر : جسد ُ.. تكسوه الصحة "الشدة" وعلامات الرجال.. تغار منه الوجاهة التي رسمت لها نهاية فوق تقاسيم الوجه والصورة، هو في مركز ثقيل يصعب على غيره أن يحمله .
لكن رياحاً من الهفوات.. تهب من النافذة المفتوحة على ضوء القلب، تعيده إلى نشوة إغفاءات المراهقة التي بدت تظهر الآن عليه بتأخر .
هناك رائحة تمتد، لتصل لمكان ما يغز الأحاسيس المرهفة ويثقل الهموم عل كاهله ..
:- أنت لم تولد بعد.. عمرك انتهى قبل أن يبدأ
والرجل أوشك على إنهاء طباعة مجلدات البطوله في تضحيات السنين.
الصدمة.. جعلته كصخرة تتشظى.. بعد أن كان جبلاً شامخاً يصعب تسلقه، لم يعد له سوى نافذة الهروب المخلوعة، بعد أن صارت كل الأبواب جدراناً بدى عليها التفتت منذ أزمنة لم تؤرخ.
إذاً.. ليكن الانسحاب فالحرب مع الأربعين ستملؤها التضحيات، وهو ليس حمل الخسائر المتكررة..
هو الرحيل .. وعقد الأربعين تناثرت لؤلؤاته.. تماهت في المجهول الذي أوصد الباب وراءه بعنف... .!!

***

في الــ 30

ربيع الحلم.. هاهو قد أطل، يحمل في طياته نكهة البقاء.. طعم الراحة التي يختزلها هذا الثلاثين.. لم تعد هنالك جدوى في كبح الرغبة الطافحة بالصعود نحو الأعلى .. كل شئ تواق له .
هاهو ذا يذوب في حمض السعادة، بعد أن طرد فلزات البعد والتعب.
أسرة قوامها الترابط، وقاعدتها الحب.. لقد حقق الآن، الزينة في الحياة، التي لكم تمناها حين ظل يرددها في قرآن الله، لم يشأ أن يرحل .. أن يترك هذه العظمة المتربع في قوامها.. كـ "ألهه " يطاع حين يأمر، ويحترم من أول وهله حين يسير كالدجاجة التي تتبعها فراخها.. لكن قدره شاء أن يبعده.. ليهوي به من عمر أحبه بعمق.. لعقد أخر لايعرف ماهية الدخول إليه.. غير المكوي بناره...!!

***

في الــ 20

عشرون.. هذه المحطة القلقة بين محطات العمر.. إما أن تركب قطار النجاح..
أو أن تظل مع الفاشلين الذين يسيرون ببطء. .
هو الآن ينظر.. من خلال ثقوب لرؤية الزمان من الخلف، ليرى طريق المستقبل الذي يعج بالمفاجأت التي لطالما شوقه إليها والده الذي يوشك أن ينقرض. هناك مقعد جامعي .. ينتظره مقعد وظيفي،
وهناك مقعد ثالث ، متروك على الرصيف الذي يقع في أول شارع الضياع،
الخيارات بدت متعددة.. تترك له .
لكم كانت المرحلة مرهقة جداً "جهد " تعب " استذكار دروس ورسائل.. وصورة فاتنة لابنة الجيران التي لا تقاوم.. وشقاوات مفعمة بالرغبات.
هذه المرحلة لكم كانت آيلة للسقوط.. هي الآن تنتهي لتصير نفسها قاعدة مركزية..
أو محور هذا العمر الذي شاخ قبل أن يولد ...!!

***

في الــ 10

العاشرة.. بوابة الحياة ألأولى.. العد التنازلي لنهاية لم يكتب أولها بعد، خيوط رفيعة موصلة من الذاكرة وحتى القلب، لا تحمل من ذكرى البلوغ والمراهقة سوى صفحة أو صفحتين، مخطوط في داخلها ذكريات.. عن اللعب والفوضى وعلامات حمراء مستديرة تؤطر أرقام لا تتجاوز العدد تسعة؟!
وهفيف من مشاجرات الشوارع .. والاندساس بين النساء العاريات في الأعراس، وهامش في آخر الورقة المهترئة لا يحمل غير اللزوجة :D
وبقايا أسئلة كثيرة تبحث عن من سيجيب إليها ؟

***

فـــي درجـــة الصـفر

ياااه...هذا العمر قد انطوى وانكفى.. ليتكىء تاعباً على درجات الطفولة التي تستذكر أولا تستذكر، لا يتحمل سوى الأربع أو الخمس من السنين التي لا تنفض الغبار، لأن الحصبة قد غيمت على تلافيف الذاكرة بحبوبها الكبيرة كدمامل الضفادع.
لم يتبقى سوى القليل من اللعب المحطمة.. والكثير من الصراخ والتذمر وطبعه المقرف الذي تتأفف منه نساء الحي الزائرات، هي .. السنة أوالسنتين التي تحمل هذا البكاء، لظهور أسنانه التي سيمزق ويطحن بها خبز المستقبل . هو الآن يتألم.. يصرخ.. والملائكة لم تفلح في تسليته؟! ومقص الختان يمزق اللحمة الرطبة التي لم تعرف الغواية بعد ، الحال يصطخب.. صراخ.. بكاء.. ولوله.. هو الآن يعود؟!
مولدة نساء القرية تراهن بأسبوعين لإستيفاء تسعة أشهر ليتكون بها في أحشاء أمه التي تتباها بجمالها دونا عن نساء القرية ، جدته الآن تصرخ في وجه أمه وهي تحذر :
:- .. لا تضعين الكحل.. العطر.. وإياك البخور..؟!
ولم تكن لتكملها .. حين تباهت بجمالها وماتت نفاساً به قبل أن تلده .!!.
.
.
.

:D
.................................................. ..............................
من مجموعة قديمة بعنوان ( أبجد أنا ) كتبت في 1999م



  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 04:34 AM   مشاركة رقم : 2
عضو فعّال

الصورة الرمزية العزب عبدالواحد

 
تاريخ التسجيل: 03-03-2008
المشاركات: 773

افتراضي

أيها الصديق الجميل .. هذا هو أنت .. ماأروعك ..
هل تصدق حاولت أن أعيش السبعة الفصول فى لحظات ..
تارة أضحك وتارة أقلق بما سوف يأتى تصاعديا .. وليس تنازلياً ..
وهذه هي عبقريتك سيدى ..
أنا هنا أتيت لتسجيل حضورى ..
ولكن من المؤكد أن لى أكثر من عودة ..:)
كم أسعد لقربك .. دعنى على مقربة ..

دعنا نستنزف كل مافى جعبة صندوق الوارد ..ووووووو

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 04:45 AM   مشاركة رقم : 3
قلم فضي

الصورة الرمزية وزير القلق

 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 2,756

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزب عبدالواحد مشاهدة المشاركة أيها الصديق الجميل .. هذا هو أنت .. ماأروعك ..
هل تصدق حاولت أن أعيش السبعة الفصول فى لحظات ..
تارة أضحك وتارة أقلق بما سوف يأتى تصاعديا .. وليس تنازلياً ..
وهذه هي عبقريتك سيدى ..
أنا هنا أتيت لتسجيل حضورى ..
ولكن من المؤكد أن لى أكثر من عودة ..:)
كم أسعد لقربك .. دعنى على مقربة ..

دعنا نستنزف كل مافى جعبة صندوق الوارد ..ووووووو

أتـعلم يا صديقي ..

أحيانا ً نسئل ولا نجد أية أجابة مجدية :
من أين يأتي كل هذا الخوف المسحور ؟
ومن أين تأتي كل روائح الموت والكــآبـة ..!!
مهما ركضنا محاولين في كل شيء .. وفي أي شيء
نجد أنه من المستحيل ان نـنـتصر على عالم بلا قلب .. ;)
ومن الصعب أيضا ً أن نعيش في كومة من الكلمات والضباب
والحزن السري والسماوات التي فقدت الكثير من سحرها ..!!
.
.
عبد الواحد .. يا قلب المغني الشجي
سأبحث عنك في أبجدية الحروف كلما عدت الى وحدتي الحزينة :)




  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 05:02 AM   مشاركة رقم : 4
عضو فعّال

الصورة الرمزية العزب عبدالواحد

 
تاريخ التسجيل: 03-03-2008
المشاركات: 773

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وزير القلق مشاهدة المشاركة
أتـعلم يا صديقي ..

أحيانا ً نسئل ولا نجد أية أجابة مجدية :
من أين يأتي كل هذا الخوف المسحور ؟
ومن أين تأتي كل روائح الموت والكــآبـة ..!!
مهما ركضنا محاولين في كل شيء .. وفي أي شيء
نجد أنه من المستحيل ان نـنـتصر على عالم بلا قلب .. ;)
ومن الصعب أيضا ً أن نعيش في كومة من الكلمات والضباب
والحزن السري والسماوات التي فقدت الكثير من سحرها ..!!
.
.
عبد الواحد .. يا قلب المغني الشجي
سأبحث عنك في أبجدية الحروف كلما عدت الى وحدتي الحزينة :)





نعم ياصديقى كم هي كثيرة الأسئلة ..
وكم هي الإجابات مبهمة .. وسمجة ..
نلهث خلف مانظن جمالاً ونكتشف أن ذروة القبح هو ..
وفى عالم بلا قلب تشعر وكأنك إستهلكت كل مالديك ..
وأنك أعجز من أن تجارى ماكنت تظنه يعى ..
ياصديقى .. أوتستطيع أن تستسيغ إدعآئآت ..كقولهم
أن الضبابية سمو ..؟؟
فعلاً النسبية سيدة الموقف حتى فى المشاعر ..!!

ياوزيرى أما أنا .. منذ أبجدياتى هنا أحسست أنى وجدت ظالتى
وعلى الدوام أتتتبعها ولكن ..
أتحاشى ألا يلمحنى أحد ..
فتارة تكون بعض خطواتى خشنة ..:d

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 05:31 AM   مشاركة رقم : 5
قلم فضي

الصورة الرمزية وزير القلق

 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 2,756

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزب عبدالواحد مشاهدة المشاركة نعم ياصديقى كم هي كثيرة الأسئلة ..
وكم هي الإجابات مبهمة .. وسمجة ..
نلهث خلف مانضن جمالاً ونكتشف أن ذروة القبح هو ..
وفى عالم بلا قلب تشعر وكأنك إستهلكت كل مالديك ..
وأنك أعجز من أن تجارى ماكنت تظنه يعى ..
ياصديقى .. أوتستطيع أن تستسيغ إدعآئآت ..كقولهم
أن الضبابية سمو ..؟؟
فعلاً النسبية سيدة الموقف حتى فى المشاعر ..!!

ياوزيرى أما أنا .. منذ أبجدياتى هنا أحسست أنى وجدت ظالتى
وعلى الدوام أتتتبعها ولكن ..
أتحاشى ألا يلمحنى أحد ..
فتارة تكون بعض خطواتى خشنة ..:d

يا صديقي .. كــل شيء أكـله صمت الضباب
وفي هذا الفراغ لم تعد تجمع بيننا سؤى ذاكرة مخذولة أكثر مما يجب
لكنها ذاكرة يقظة .. تظل متوحدة مع الكلمات والمفردات حين تنـزلق فقط داخل صفحة كهذه
كــي نصير حرفــا ً واحـــدا ً متوهـجــا ً بالاشواق
.
.
بالنسبة لي لا اسمع الا الخرخشات لكل الخطوات التي لا اعرفها كما أعتقد
كن كما تريد ..
كن بقلبك الشفاف وبك :)


  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 06:43 AM   مشاركة رقم : 6
قلم ماسي

الصورة الرمزية ظلمة الفجر

 
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
المشاركات: 22,485

افتراضي

في الــ 20

عشرون.. هذه المحطة القلقة بين محطات العمر.. إما أن تركب قطار النجاح..
أو أن تظل مع الفاشلين الذين يسيرون ببطء. .
هو الآن ينظر.. من خلال ثقوب لرؤية الزمان من الخلف، ليرى طريق المستقبل الذي يعج بالمفاجأت التي لطالما شوقه إليها والده الذي يوشك أن ينقرض. هناك مقعد جامعي .. ينتظره مقعد وظيفي،
وهناك مقعد ثالث ، متروك على الرصيف الذي يقع في أول شارع الضياع،
الخيارات بدت متعددة.. تترك له .
لكم كانت المرحلة مرهقة جداً "جهد " تعب " استذكار دروس ورسائل.. وصورة فاتنة لابنة الجيران التي لا تقاوم.. وشقاوات مفعمة بالرغبات.
هذه المرحلة لكم كانت آيلة للسقوط.. هي الآن تنتهي لتصير نفسها قاعدة مركزية..
أو محور هذا العمر الذي شاخ قبل أن يولد ...!!

بقلك حاجه و محد يعرفها..

.اني و في سن ما فوق العشرين ..مرت علي لحظات فكرت فالانتحار..و قد تفوق 20مره

البحث عن مقعد جامعي او وظيفه او حتى الافتنان بفتى الجيران..قد لاتكون احلام اي فتاة فالـ20

تصدق...بداخلي أحس اني فتاه قلبها قد وصل 50 او حتى 60...و لا تنسى القلب و ما تحويه النفس اهم بكثير من العمر..

تقريبا..كل الفصول السبعه..كانت مراحل قد مرت علي...سواء مرورا حقيقيا او احساس داخلي

تسلم اناملك.

و سجل عندك....راغبه بالانتحار مرت من هنا

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 02:03 PM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي

الصورة الرمزية مشاعر دافئة

 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 4,569

افتراضي

وزيـــــــــــــر القلــــــــــــــق

:)

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 09:09 PM   مشاركة رقم : 8
الجهاز الإداري

الصورة الرمزية Bero

 
تاريخ التسجيل: 14-06-2005
المشاركات: 12,927

افتراضي

كود:
أو أن تظل مع الفاشلين الذين يسيرون ببطء. .
هو الآن ينظر.. من خلال ثقوب لرؤية الزمان من الخلف، ليرى طريق المستقبل الذي يعج بالمفاجأت التي لطالما شوقه إليها والده الذي يوشك أن ينقرض. هناك مقعد جامعي .. ينتظره مقعد وظيفي، 
وهناك مقعد ثالث ، متروك على الرصيف الذي يقع في أول شارع الضياع، 
الخيارات بدت متعددة.. تترك له .
كود:
هذه المرحلة لكم كانت آيلة للسقوط.. هي الآن تنتهي لتصير نفسها قاعدة مركزية.. 
أو محور هذا العمر الذي شاخ قبل أن يولد ...!!

إنتحارات متنوعه كبرنامج اشاهده عبر التلفاز:)....حقيقة واقعة تنصلت منها الرغبات في التصديق والتنظر....!!!

أعجبتني كثيراً....فشكراً لك



Bero

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 09:46 PM   مشاركة رقم : 9
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي فضول

أما قبل..
ثمة سؤال قد تغير إجابته -بعض- مجرى ردي:
هل هذين التاريخين صحيحين يا وزير القلق؟

July 6, 1982
من مجموعة قديمة بعنوان ( أبجد أنا ) كتبت في 1999م






.

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 10:14 PM   مشاركة رقم : 10
قلم فضي

الصورة الرمزية وزير القلق

 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 2,756

افتراضي

[
اقتباس color="black"]بقلك حاجه و محد يعرفها..

.اني و في سن ما فوق العشرين ..مرت علي لحظات فكرت فالانتحار..و قد تفوق 20مره

البحث عن مقعد جامعي او وظيفه او حتى الافتنان بفتى الجيران..قد لاتكون احلام اي فتاة فالـ20

تصدق...بداخلي أحس اني فتاه قلبها قد وصل 50 او حتى 60...و لا تنسى القلب و ما تحويه النفس اهم بكثير من العمر..

تقريبا..كل الفصول السبعه..كانت مراحل قد مرت علي...سواء مرورا حقيقيا او احساس داخلي

تسلم اناملك.

و سجل عندك....راغبه بالانتحار مرت من هنا
[/color]

[/quote]

.
.
يا عزيزتي ..
ما مر بك ِ أمــر رهيب ُ .. ومـخيف ..
قـــد أكـــون فاشــلا ً تماما ً في فهم السيوكولوجيا التي تسكنك .
لــذا لن أمنحك ِ روشـتة سريعة لــذلك
فــقــط :
لا تــدعـي الـبعـبـع المخيف .. يزيد من سرعة الركض والجنون .. في أطرافك ِ
.
.
حـــاربيه بالاغنيات العظيمة ..
وبالقول أن هذا أكبر خــرافة كانت تريد النيل من أزهار روحك

ممتن لـبوحك ِ الذي منحتيه لي :)

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.